انتظرني
6515 – انتظرني
“حسنًا، نحن موافقون.” أومأ الأيسر والأيمن: “ماذا يجب أن نفعل الآن؟”
“أخرجا بئركما.” قال لي تشي.
“انتظرني! ألا يمكنك الانتظار قليلًا؟!” بينما كان لي تشي يغادر العالم القديم إلى عالم الجنة، طاردته جمجمة.
امتثل الاثنان، سواء عن طيب خاطر أو بغير ذلك.
Ghost Emperor
سحب أضعف وأصغر عرق من جسده. صدرت أصوات طقطقة وكأن العظام قد تكسرت.
أخذ لي تشي نفسًا عميقًا وتوهج ببراعة بخيوط بدائية. ظهرت عروق بدائية بداخله، تشكل عوالم لا حصر لها من جميع الخطوط الزمنية.
وهكذا، كان أقوى الآلهة والخالدين مجرد أجزاء صغيرة من جسده، لا أهمية لهم على الإطلاق.
“تريد أن تكون تابعًا لي، كما أرى.” ابتسم لي تشي.
سحب أضعف وأصغر عرق من جسده. صدرت أصوات طقطقة وكأن العظام قد تكسرت.
“لهذا السبب أنا سأرافقك.” ضحكت الجمجمة.
ارتجف لكنه حافظ على رباطة جأشه على الرغم من العذاب الذي لا يطاق. ثم أرسل الخيط إلى أسفل البئر.
“ما هي العجلة، سأكسر ساقي محاولًا اللحاق بك.” الجمجمة أخذت نفسًا عميقًا.
“ألم يقل أحدهم إنه لا يهتم بعالم السماء؟” مسح لي تشي ذقنه.
تفككت إلى جزيئات، ويبدو أنه بدأ عالمًا جديدًا في الأسفل. بينما رفع يده، أصبح عاهل الروعة أثيريًا.
“لا ينبغي أن تكون هناك أي مشكلة في العودة إلى عالم السماء.” ابتسم لي تشي.
بينما كان مندهشًا، جمع لي تشي أرواحه الثلاثة، وأنفسه السبعة، وقلب الداو، وذكرياته في الخيط البدائي. ربط كل شيء معًا في حزمة.
وهكذا، كان أقوى الآلهة والخالدين مجرد أجزاء صغيرة من جسده، لا أهمية لهم على الإطلاق.
بمجرد أن استعاد وعيه، كان لديه توهج بدائي حوله أيضًا. على الرغم من أنه كان ضعيفًا مثل شمعة تومض، إلا أنه لا يمكن إخماده بعاصفة عنيفة.
6515 – انتظرني
“هذا هو…” ارتجف عاهل الروعة، مدركًا الأهمية.
“بداية جديدة قد لا تكون بداية جيدة. البعض يموت قبل شم أي نجاح.” قال لي تشي.
“بما أنك لن تحصل على الإرادة البدائية، سأظل أعطيك شيئًا صغيرًا.” احتسى لي تشي فنجان الشاي الخاص به.
“لقد حفرتني لسبب ما، وهو أن تأخذني معك.” الجمجمة حدقت به بدون عيون.
“إذًا سيكون موتًا نظيفًا، لا مزيد من التسكع مثل الأشباح.” قالت الجمجمة، “لقد عشت طويلًا ولماذا، يمكنني أن أجرب طريقتك وأخرج بضجة كبيرة.”
“أيها الوغد الصغير، لم يطلب منك أحد فعل هذا.” احتفظ الروعة بالتعليق لنفسه هذه المرة.
“أنا لست قديسًا بدائيًا الآن، مجرد جمجمة.” قالت الجمجمة.
“هل هذا يكفي؟” سأل لي تشي الأيسر والأيمن.
“وليس هناك الكثير لفعله هنا في الخالدين الثلاثة على كل حال.” قال لي تشي.
“إذًا سيكون موتًا نظيفًا، لا مزيد من التسكع مثل الأشباح.” قالت الجمجمة، “لقد عشت طويلًا ولماذا، يمكنني أن أجرب طريقتك وأخرج بضجة كبيرة.”
“نعم، نعم، إنه كثير.” أومأ الاثنان.
“لقد حفرتني لسبب ما، وهو أن تأخذني معك.” الجمجمة حدقت به بدون عيون.
“لا ينبغي أن تكون هناك أي مشكلة في العودة إلى عالم السماء.” ابتسم لي تشي.
“أيها الوغد الصغير، لم يطلب منك أحد فعل هذا.” احتفظ الروعة بالتعليق لنفسه هذه المرة.
“كيف نجدك لاحقًا؟” سألا.
بمجرد أن استعاد وعيه، كان لديه توهج بدائي حوله أيضًا. على الرغم من أنه كان ضعيفًا مثل شمعة تومض، إلا أنه لا يمكن إخماده بعاصفة عنيفة.
“لا حاجة. في يوم من الأيام، سيظهر شيء ما وستعرفان ما يجب فعله حينها.” هز لي تشي رأسه.
“نحن نفهم.” أخذ الاثنان نفسًا عميقًا وأومأ بجدية، وقبلا الصفقة.
“لقد دمرتَ ملجئي الأخير، إلى أين يمكنني أن أذهب؟ إنه خطير في كل مكان لذا يجب أن أرافقك.” أصبحت الجمجمة منزعجة.
“كونا مستعدين لأنكما قد تضطران للانطلاق في أي لحظة.” وقف لي تشي وقال لهما.
“سوف نكون مستعدين.” كان لديهما تعبير جاد.
“بما أنك لن تحصل على الإرادة البدائية، سأظل أعطيك شيئًا صغيرًا.” احتسى لي تشي فنجان الشاي الخاص به.
“وداعًا، أيها العجوز.” ربّت لي تشي على كتف عاهل الروعة.
“هذا هو…” ارتجف عاهل الروعة، مدركًا الأهمية.
“أنت مخطئ، أنا أنا، ولست عجوزك.” سخر.
“من يهتم بذلك؟ الترف فقط!” صرخ لكن لي تشي استمر في المشي.
“هذا صحيح. حاول أن تحافظ على عمرك.” قال لي تشي بابتسامة قبل أن يغادر.
“من يهتم بذلك؟ الترف فقط!” صرخ لكن لي تشي استمر في المشي.
“حسنًا، نحن موافقون.” أومأ الأيسر والأيمن: “ماذا يجب أن نفعل الآن؟”
“تريد أن تكون تابعًا لي، كما أرى.” ابتسم لي تشي.
“أيها الشقي، عليك أن تتعلم كيف تكون أفضل لنفسك بدلاً من المعاناة فقط.” صرخ مرة أخرى.
*نصيحة ابوية*
“لا حاجة. في يوم من الأيام، سيظهر شيء ما وستعرفان ما يجب فعله حينها.” هز لي تشي رأسه.
“ألم يقل أحدهم إنه لا يهتم بعالم السماء؟” مسح لي تشي ذقنه.
من يدري ما إذا كان لي تشي قد سمعه قبل أن يختفي؟
“ومن هنا جاء سؤالي.” قال لي تشي.
“كونا مستعدين لأنكما قد تضطران للانطلاق في أي لحظة.” وقف لي تشي وقال لهما.
***
“انتظرني! ألا يمكنك الانتظار قليلًا؟!” بينما كان لي تشي يغادر العالم القديم إلى عالم الجنة، طاردته جمجمة.
“من يهتم بذلك؟ الترف فقط!” صرخ لكن لي تشي استمر في المشي.
*اللعنة, حدث الاختلاط الآن, عالم الجنة هو اما عالم سماء الحياة والموت أو عالم السماء السامية, او أحد العوالم في العوالم الخالدين الثلاثة, قد يتم ترجمة سابقًا بعالم السماء بالخطأ, لكن ليس له أي علاقة بعالم السماء الحقيقي, الآرك النهائي*
امتثل الاثنان، سواء عن طيب خاطر أو بغير ذلك.
“ما هي العجلة، سأكسر ساقي محاولًا اللحاق بك.” الجمجمة أخذت نفسًا عميقًا.
ارتجف لكنه حافظ على رباطة جأشه على الرغم من العذاب الذي لا يطاق. ثم أرسل الخيط إلى أسفل البئر.
“ليس لديك ساقان.” هز لي تشي رأسه.
“لماذا يجب أن أفعل؟” ابتسم لي تشي.
“استخدم خيالك المجازي، لقد طاردتك عبر المحيط. لماذا لم تنتظرني؟” قالت الجمجمة.
6515 – انتظرني
“لماذا يجب أن أفعل؟” ابتسم لي تشي.
“نحن نفهم.” أخذ الاثنان نفسًا عميقًا وأومأ بجدية، وقبلا الصفقة.
“لقد حفرتني لسبب ما، وهو أن تأخذني معك.” الجمجمة حدقت به بدون عيون.
“تريد أن تكون تابعًا لي، كما أرى.” ابتسم لي تشي.
“أيها الوغد الصغير، لم يطلب منك أحد فعل هذا.” احتفظ الروعة بالتعليق لنفسه هذه المرة.
“لقد دمرتَ ملجئي الأخير، إلى أين يمكنني أن أذهب؟ إنه خطير في كل مكان لذا يجب أن أرافقك.” أصبحت الجمجمة منزعجة.
“كان ذلك حينها، هذا الآن. لقد تغيرت الأوقات وولدت من جديد.” اهتزت الجمجمة.
“سواء كان ذلك للأفضل أو للأسوأ، لا تزال خالدًا بدائيًا. كن لديك بعض الكرامة.” ابتسم لي تشي.
6515 – انتظرني
“أنا لست قديسًا بدائيًا الآن، مجرد جمجمة.” قالت الجمجمة.
“بداية جديدة قد لا تكون بداية جيدة. البعض يموت قبل شم أي نجاح.” قال لي تشي.
“هل تريد حقًا التخلي عن كل شيء؟” سأل لي تشي.
“بالطبع، الماضي هو الماضي.” أعلنت الجمجمة وكان يمكن أن تربت على صدرها لو كان لديها واحد.
“ما هي العجلة، سأكسر ساقي محاولًا اللحاق بك.” الجمجمة أخذت نفسًا عميقًا.
“بالطبع، الماضي هو الماضي.” أعلنت الجمجمة وكان يمكن أن تربت على صدرها لو كان لديها واحد.
“لا يزال لديك كنوز وأوراق رابحة في وكرك وعوالمك السرية تجعل الينابيع الثلاثة تبدو تافهة. هل ستتركها؟” سأل لي تشي.
“لقد دمرتَ ملجئي الأخير، إلى أين يمكنني أن أذهب؟ إنه خطير في كل مكان لذا يجب أن أرافقك.” أصبحت الجمجمة منزعجة.
“أيها الوغد الصغير، لم يطلب منك أحد فعل هذا.” احتفظ الروعة بالتعليق لنفسه هذه المرة.
“تنهد، سأكون كاذبًا إذا قلت إنني لا أميل إلى إحضارها. نحن لسنا مثل الأوغاد المتعطشين، لقد خَزَّنَّا الكثير للشتاء.” قالت الجمجمة: “يمكنني استخدامها للبدء من جديد ولن يكون الأمر سيئًا على الإطلاق.”
“نعم، نعم، إنه كثير.” أومأ الاثنان.
“ومن هنا جاء سؤالي.” قال لي تشي.
“كونا مستعدين لأنكما قد تضطران للانطلاق في أي لحظة.” وقف لي تشي وقال لهما.
“لقد فكرت فيما قلته. أنت ستتخلى عن نفسك وكذلك هو. كنوزي لا شيء مقارنة بكما. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن من السهل أن أموت وأن تتم إزالة الأغلال، فلماذا لا أبدأ من جديد من البداية؟” قالت الجمجمة.
“لقد فكرت فيما قلته. أنت ستتخلى عن نفسك وكذلك هو. كنوزي لا شيء مقارنة بكما. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن من السهل أن أموت وأن تتم إزالة الأغلال، فلماذا لا أبدأ من جديد من البداية؟” قالت الجمجمة.
“لقد حفرتني لسبب ما، وهو أن تأخذني معك.” الجمجمة حدقت به بدون عيون.
“بداية جديدة قد لا تكون بداية جيدة. البعض يموت قبل شم أي نجاح.” قال لي تشي.
“لقد دمرتَ ملجئي الأخير، إلى أين يمكنني أن أذهب؟ إنه خطير في كل مكان لذا يجب أن أرافقك.” أصبحت الجمجمة منزعجة.
“إذًا سيكون موتًا نظيفًا، لا مزيد من التسكع مثل الأشباح.” قالت الجمجمة، “لقد عشت طويلًا ولماذا، يمكنني أن أجرب طريقتك وأخرج بضجة كبيرة.”
“ما هي العجلة، سأكسر ساقي محاولًا اللحاق بك.” الجمجمة أخذت نفسًا عميقًا.
“وليس هناك الكثير لفعله هنا في الخالدين الثلاثة على كل حال.” قال لي تشي.
“ألم يقل أحدهم إنه لا يهتم بعالم السماء؟” مسح لي تشي ذقنه.
“لهذا السبب أنا سأرافقك.” ضحكت الجمجمة.
“لماذا يجب أن أفعل؟” ابتسم لي تشي.
“ألم يقل أحدهم إنه لا يهتم بعالم السماء؟” مسح لي تشي ذقنه.
“إذًا سيكون موتًا نظيفًا، لا مزيد من التسكع مثل الأشباح.” قالت الجمجمة، “لقد عشت طويلًا ولماذا، يمكنني أن أجرب طريقتك وأخرج بضجة كبيرة.”
“كان ذلك حينها، هذا الآن. لقد تغيرت الأوقات وولدت من جديد.” اهتزت الجمجمة.
Ghost Emperor
