شيان تشينغتيان
6524 – شيان تشينغتيان
“لا!” صرخت بينما اخترق إصبعه لحمها وعظمها، مما تسبب في صراخها من العذاب.
“لا ينبغي للمرء أن يخشى الموت بعد الشروع في السعي وراء الداو.” قالت بحزم.
“أنت!” اسود تعبيرها.
“أنتِ أكثر شجاعة من بعض الرجال، كم هذا جدير بالثناء.” أثنى.
“يجب أن تكون المعلم المقدس، تحدث عنك أسيادي بحب.” انحنى بعمق لإظهار التبجيل.
“لا ينبغي للمرء أن يخشى الموت بعد الشروع في السعي وراء الداو.” قالت بحزم.
“افعلها.” أغلقت عينيها ولم تتوسل للرحمة.
“الأمر ليس متروكًا لك.” ابتسم.
المتسامي ومن عالم آخر كانا الوصفَين الوحيدَين لوصفه.
بينما كان يتحدث، ألقى نظرة على المهاجمين. ارتجف قلبه وتغير تعبيره. سرعان ما هدأ نفسه وعاد إلى حالة من البساطة والنقاء، حتى أكثر من ذي قبل.
“صحيح أنني لست في وضع يسمح لي بالكلام كسجينة، مصيري في يدك.” أخذت نفسًا عميقًا.
بينما تناثر الدم، سحب خيطًا من الضوء. طاف في الهواء، يفيض بقوة سامية. يمكن أن يتحول إلى رمح ويقتل أي شخص.
“أنا مجرد واحدة من بين العديد من التلاميذ، لا أستحق الإنقاذ.” قالت.
“ألا تعرفين أنه حتى لو لم تطلبي المساعدة، فسيأتي على أي حال.” قال.
“غالبًا ما تحدث إلَي الأسياد بشأن قوتك الخالدة التي لا تقهر.” رد باحترام: “لذلك من سن مبكرة، اعتبرتك أعظم خالد في التاريخ.”
“إنه في تدريب منعزل.” قالت.
حيثما وقف كان مركز الاهتمام وجوهر العالم، يأسر جميع المتفرجين.
“لا أعتقد أنه في تدريب منعزل بعد الآن خاصة بعد أن أخرج النية الإلهية.” ابتسم بتهكم.
“يجب أن تكون المعلم المقدس، تحدث عنك أسيادي بحب.” انحنى بعمق لإظهار التبجيل.
“أحد أسباب هذه الرحلة.” قال لي تشي: “طلب مني العجائز التعامل مع هذا والآن، يجب أن أقوم بدوري.”
“أنت!” اسود تعبيرها.
“إنه في تدريب منعزل.” قالت.
“ألا تشعرين بالفضول لمعرفة ما إذا كان سيأتي أم لا؟” سأل.
“أنت!” اسود تعبيرها.
“بوب!” سحقها إلى قطع على الرغم من صلابتها التي لا يمكن تصورها.
“أنا مجرد واحدة من بين العديد من التلاميذ، لا أستحق الإنقاذ.” قالت.
المتسامي ومن عالم آخر كانا الوصفَين الوحيدَين لوصفه.
“هل تتمنين أن يأتي؟” سأل مرة أخرى.
“يا لها من تلميذة جيدة. الآن أريد أن أرى أكثر.” بعد أن قال هذا، وصل إلى جبهتها.
“ألا تشعرين بالفضول لمعرفة ما إذا كان سيأتي أم لا؟” سأل.
“سيدي!” أصبحت غارقة في المشاعر لأن سيدها جاء وتوسل نيابة عنها.
“لا أملك الوجه لرؤيته لأنني ضعيفة جدًا وقد أفسدت سمعته.” قالت.
“لا ينبغي للمرء أن يخشى الموت بعد الشروع في السعي وراء الداو.” قالت بحزم.
“ألا تشعرين بالفضول لمعرفة ما إذا كان سيأتي أم لا؟” سأل.
“يا لها من تلميذة جيدة. الآن أريد أن أرى أكثر.” بعد أن قال هذا، وصل إلى جبهتها.
“إنه في تدريب منعزل.” قالت.
“لا!” صرخت بينما اخترق إصبعه لحمها وعظمها، مما تسبب في صراخها من العذاب.
بينما تناثر الدم، سحب خيطًا من الضوء. طاف في الهواء، يفيض بقوة سامية. يمكن أن يتحول إلى رمح ويقتل أي شخص.
بينما تناثر الدم، سحب خيطًا من الضوء. طاف في الهواء، يفيض بقوة سامية. يمكن أن يتحول إلى رمح ويقتل أي شخص.
“سيدي!” أصبحت غارقة في المشاعر لأن سيدها جاء وتوسل نيابة عنها.
“بوب!” سحقها إلى قطع على الرغم من صلابتها التي لا يمكن تصورها.
في هذه الحالة، امتلك ازدواجية من التسامي والبساطة.
“يا لها من تلميذة جيدة. الآن أريد أن أرى أكثر.” بعد أن قال هذا، وصل إلى جبهتها.
الجزيئات دارت وأضاءت، مشكلة بوابة في الهواء.
بينما تناثر الدم، سحب خيطًا من الضوء. طاف في الهواء، يفيض بقوة سامية. يمكن أن يتحول إلى رمح ويقتل أي شخص.
كانوا سيشعرون أن داوهم بسيط وخشن جدًا بالمقارنة.
“لا أعتقد أنه في تدريب منعزل بعد الآن خاصة بعد أن أخرج النية الإلهية.” ابتسم بتهكم.
“طنين.” خرج ظل، يجمد كل من الزمان والمكان. اجتمعت الجزيئات المتبقية حول الظل لتشكل المتدرب – شاب بمظهر خالد.
“لا ينبغي للمرء أن يخشى الموت بعد الشروع في السعي وراء الداو.” قالت بحزم.
هو، في ردائه السماوي، ينبعث منه أناقة أثيرية غير ملطخة بالعالم الفاني. كان الوشاح المربوط حول خصره مصنوعًا من جوهر الداو الخالد. ثلاثة هالات طافت خلفه وشبهت دورات التناسخ التي لا نهاية لها.
حيثما وقف كان مركز الاهتمام وجوهر العالم، يأسر جميع المتفرجين.
“هل تتمنين أن يأتي؟” سأل مرة أخرى.
“إنه في تدريب منعزل.” قالت.
لم يكن يحمل هالة إمبراطور أو سلف بدائي. كان وجوده الذي لا تشوبه شائبة يتجاوز العرض الفظ للقوة.
“إذًا ماذا ستفعل؟” سأل لي تشي.
حيثما وقف كان مركز الاهتمام وجوهر العالم، يأسر جميع المتفرجين.
المتسامي ومن عالم آخر كانا الوصفَين الوحيدَين لوصفه.
“الأمر ليس متروكًا لك.” ابتسم.
“إذًا المعلم المقدس، هل يمكنك أن تعفو عن حياة هذا التلميذ غير المستحق من فضلك؟” ألقى نظرة على جنية الليل تحت قدم لي تشي.
“شيان تشينغتيان.” تجعدت حواجب الكاهن الأعلى مو.
“من فعل هذا؟” سأل بهدوء كما لو كان يتحدث إلى صديق. كل كلمة اتبعت إيقاعًا خالدًا ووضعت جميع المستمعين في خجل.
“يا لها من تلميذة جيدة. الآن أريد أن أرى أكثر.” بعد أن قال هذا، وصل إلى جبهتها.
“أنا مجرد واحدة من بين العديد من التلاميذ، لا أستحق الإنقاذ.” قالت.
كانوا سيشعرون أن داوهم بسيط وخشن جدًا بالمقارنة.
“لا ينبغي للمرء أن يخشى الموت بعد الشروع في السعي وراء الداو.” قالت بحزم.
“أنتِ أكثر شجاعة من بعض الرجال، كم هذا جدير بالثناء.” أثنى.
لقد تم الترحيب به كأبرز شخصية تحت المستوى الخالد. على الرغم من عدم وجود هالة قمعية، فإن كلماته اللطيفة وحدها كشفت عن قوته التي لا مثيل لها.
“إذًا لقد أتيت لتقتلني، أيها المعلم المقدس.” لم يتفاجأ على الإطلاق. بدا هادئًا كما لو أنه قبل هذه الحقيقة منذ فترة طويلة.
بينما كان يتحدث، ألقى نظرة على المهاجمين. ارتجف قلبه وتغير تعبيره. سرعان ما هدأ نفسه وعاد إلى حالة من البساطة والنقاء، حتى أكثر من ذي قبل.
“إذًا ماذا ستفعل؟” سأل لي تشي.
كانت هالته الخالدة مخفية وبدا أكثر من عادي من أي وقت مضى. كان الوشاح والأشرطة لا يزالان هناك ليتحكم بهما، مما جعله يبدو وكأنه مصدر كل الداو.
في هذه الحالة، امتلك ازدواجية من التسامي والبساطة.
“يجب أن تكون المعلم المقدس، تحدث عنك أسيادي بحب.” انحنى بعمق لإظهار التبجيل.
“يجب أن تكون المعلم المقدس، تحدث عنك أسيادي بحب.” انحنى بعمق لإظهار التبجيل.
“إذًا أنت تعرف عني.” ابتسم لي تشي.
“الأمر ليس متروكًا لك.” ابتسم.
“ليس لدي أي سلطة أمامك، المعلم المقدس.” أخذ نفسًا عميقًا.
“غالبًا ما تحدث إلَي الأسياد بشأن قوتك الخالدة التي لا تقهر.” رد باحترام: “لذلك من سن مبكرة، اعتبرتك أعظم خالد في التاريخ.”
“أتساءل عما إذا كان هذا المديح العالي سينقذ حياتك.” ابتسم لي تشي.
المتسامي ومن عالم آخر كانا الوصفَين الوحيدَين لوصفه.
“إذًا لقد أتيت لتقتلني، أيها المعلم المقدس.” لم يتفاجأ على الإطلاق. بدا هادئًا كما لو أنه قبل هذه الحقيقة منذ فترة طويلة.
“أحد أسباب هذه الرحلة.” قال لي تشي: “طلب مني العجائز التعامل مع هذا والآن، يجب أن أقوم بدوري.”
“إذًا المعلم المقدس، هل يمكنك أن تعفو عن حياة هذا التلميذ غير المستحق من فضلك؟” ألقى نظرة على جنية الليل تحت قدم لي تشي.
“كنت أعرف أن هذا اليوم سيأتي.” قال.
“إذًا ماذا ستفعل؟” سأل لي تشي.
6524 – شيان تشينغتيان
“ليس لدي أي سلطة أمامك، المعلم المقدس.” أخذ نفسًا عميقًا.
“أنت!” اسود تعبيرها.
الجزيئات دارت وأضاءت، مشكلة بوابة في الهواء.
“بالطبع لديك، أنا شخص عقلاني.” قال لي تشي.
Ghost Emperor
“إذًا المعلم المقدس، هل يمكنك أن تعفو عن حياة هذا التلميذ غير المستحق من فضلك؟” ألقى نظرة على جنية الليل تحت قدم لي تشي.
“إذًا المعلم المقدس، هل يمكنك أن تعفو عن حياة هذا التلميذ غير المستحق من فضلك؟” ألقى نظرة على جنية الليل تحت قدم لي تشي.
“سيدي!” أصبحت غارقة في المشاعر لأن سيدها جاء وتوسل نيابة عنها.
Ghost Emperor
“أحد أسباب هذه الرحلة.” قال لي تشي: “طلب مني العجائز التعامل مع هذا والآن، يجب أن أقوم بدوري.”
