Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6526

رأي صادق

رأي صادق

6526 – رأي صادق

 

 

 

 

 

ابتسم لي تشي: “تذكر، كنت تطلب المستحيل، حياتهم”.

 

 

أُصيب لي تشي بالفضول: “ما الذي جعلك تتقبل ذلك؟”.

 

 

أجاب الرجل: “نعم، كان من الممكن أن يكلفهم حياتهم، ولكن أليس من المستحيل على فاني أن يصبح خالداً في مثل هذا الوقت القصير، ناهيك عن مستوى خصومي؟”.

 

 

 

 

سأل لي تشي: “من دفع الثمن الأكبر إذن، أنت أم أسيادك؟”.

بأي مقياس، كان من شأن التلميذ الذي يطلب هذا أن يعتبر غير معقول وحتى هرطقي. ومع ذلك، تحدث كما لو أن هذا هو ما يجب أن يكون عليه. بدت الكلمات لطيفة وليست مسيئة على الإطلاق.

قال: “ذات مرة كنت أعيش في خوف، خائفًا من أن تأتي يومًا فجأة وتطرق الباب”.

 

قال وهو يلمس ذقنه: “إذا كنت قد دمرت تدريبي؟”.

 

 

هز لي تشي رأسه: “ليس بالأمر السهل على الإطلاق”.

ابتسم بساحر: “هذا يلخص الأمر جيدًا”. لن يربط أحد مظهره بظهور خائن غير بار: “لكن المتدربين يسيرون بمفردهم. لسنا بحاجة إلى اتباع الأعراف الفانية”.

 

 

 

 

“على مر التاريخ، كان السادة دائمًا هم من يضعون مطالب غير معقولة على التلاميذ. بعضها قاسٍ، وبعضها مستحيل. فلماذا لا يستطيع التلاميذ فعل الشيء نفسه؟ الأمر تمامًا مثل رغبة الأب في أن يصبح ابنه ثريًا، فلماذا لا يستطيع الابن أن يطلب الشيء نفسه فيما يتعلق بوالده؟” قال بصدق.

 

 

ابتسم لي تشي: “تذكر، كنت تطلب المستحيل، حياتهم”.

 

هز رأسه: “إنها الحقيقة. ولكن إذا أصبحت ما يريدون أن أكونه، قادرًا على مواجهة الخصمين أو حتى أعلى، على نفس مستواهم، فسيكون ما دفعته هو الأعلى”.

قال لي تشي: “هذه حجة قوية. عندما يتم طرحها بهذه الطريقة، فإن طلبك لا يبدو غير معقول على الإطلاق”.

 

 

 

 

 

قال: “الجميع متساوون. الطلب يقابله طلب مماثل من أجل التوازن”.

 

 

قال: “لقد فكرتُ في الأمر”.

 

 

سأل لي تشي: “من دفع الثمن الأكبر إذن، أنت أم أسيادك؟”.

توقف لثانية قبل أن يجيب: “لقد تطلب الأمر مني عصورًا من المعاناة والألم، ومعارك لا حصر لها من أجل الحياة أو الموت. هناك احتمالات أن أموت قبل أن أصبح خالدًا. بالطبع، لقد بذلوا جهودًا وموارد طبيعية من أعلى جودة. ومع ذلك، فقد جاءت من وفرة، وليس كل ما يملكونه. ومن ناحية أخرى، أنا أخاطر بحياتي من أجل هدفهم”.

 

قال: “أنا بالتأكيد لست شخصًا جيدًا، ولست تلميذًا يتبع الفضائل التقليدية في احترام أسياده. أنا مدرك تمامًا للخطايا التي ارتكبتها، بخيانتي لسادتي. سأُُشتم وأُلعن إلى الأبد”.

 

ابتسم لي تشي: “هل هذا رأيك الصادق؟”.

قال الرجل: “إذا كنا نتحدث عن الحاضر، فسادتي هم الذين دفعوا ثمنًا باهظًا بينما جنيت أنا الفوائد”.

قال لي تشي: “كم هذا مضحك، يكاد يكون من غير المنصف أن أسمع عن مدى بؤس وضعك”.

 

سأل لي تشي: “من دفع الثمن الأكبر إذن، أنت أم أسيادك؟”.

 

قال لي تشي: “إنه أمر جيد أنك تدرك ذلك”.

ابتسم لي تشي: “هل هذا رأيك الصادق؟”.

 

 

 

 

هز رأسه: “إنها الحقيقة. ولكن إذا أصبحت ما يريدون أن أكونه، قادرًا على مواجهة الخصمين أو حتى أعلى، على نفس مستواهم، فسيكون ما دفعته هو الأعلى”.

 

 

 

 

سأل لي تشي: “من دفع الثمن الأكبر إذن، أنت أم أسيادك؟”.

توقف لثانية قبل أن يجيب: “لقد تطلب الأمر مني عصورًا من المعاناة والألم، ومعارك لا حصر لها من أجل الحياة أو الموت. هناك احتمالات أن أموت قبل أن أصبح خالدًا. بالطبع، لقد بذلوا جهودًا وموارد طبيعية من أعلى جودة. ومع ذلك، فقد جاءت من وفرة، وليس كل ما يملكونه. ومن ناحية أخرى، أنا أخاطر بحياتي من أجل هدفهم”.

 

 

قال لي تشي: “إذن لم تستسلم؟”.

 

قال لي تشي: “كم هذا مضحك، يكاد يكون من غير المنصف أن أسمع عن مدى بؤس وضعك”.

 

 

 

 

 

قال: “أنا بالتأكيد لست شخصًا جيدًا، ولست تلميذًا يتبع الفضائل التقليدية في احترام أسياده. أنا مدرك تمامًا للخطايا التي ارتكبتها، بخيانتي لسادتي. سأُُشتم وأُلعن إلى الأبد”.

 

 

ابتسم لي تشي: “هل هذا رأيك الصادق؟”.

 

قال: “لقد فكرتُ في الأمر”.

قال لي تشي: “إنه أمر جيد أنك تدرك ذلك”.

“على مر التاريخ، كان السادة دائمًا هم من يضعون مطالب غير معقولة على التلاميذ. بعضها قاسٍ، وبعضها مستحيل. فلماذا لا يستطيع التلاميذ فعل الشيء نفسه؟ الأمر تمامًا مثل رغبة الأب في أن يصبح ابنه ثريًا، فلماذا لا يستطيع الابن أن يطلب الشيء نفسه فيما يتعلق بوالده؟” قال بصدق.

 

 

 

 

قال: “ولكن ماذا في ذلك؟ لقد فعلت الصواب بالنسبة لي”.

 

 

 

 

 

قال لي تشي: “هذا هو التناقض. أنت تعتقد أن أن تصبح خالدًا هو رغبة سادتك فقط، وليست رغبتك. ومع ذلك، هل كانت خيانتك بدافع الانتقام فقط، أم أنها لم تكن مدفوعة بجشعك؟”.

سأل لي تشي: “من دفع الثمن الأكبر إذن، أنت أم أسيادك؟”.

 

قال لي تشي: “إنه أمر جيد أنك تدرك ذلك”.

 

Ghost Emperor

قال: “لا يمكنني أن أنكر أن السبب جزئيًا هو الجشع، ولكن لماذا يجب أن أحصل على النهاية القصيرة للعصا؟ لماذا يجب أن أذعن لمطالبهم؟”.

“على مر التاريخ، كان السادة دائمًا هم من يضعون مطالب غير معقولة على التلاميذ. بعضها قاسٍ، وبعضها مستحيل. فلماذا لا يستطيع التلاميذ فعل الشيء نفسه؟ الأمر تمامًا مثل رغبة الأب في أن يصبح ابنه ثريًا، فلماذا لا يستطيع الابن أن يطلب الشيء نفسه فيما يتعلق بوالده؟” قال بصدق.

 

 

 

 

قال لي تشي: “إذن القول الذي يصف هذا هو أن تكون مدركًا لأخطائك ولكن ليس لديك أي نية للتغيير. إنها مشكلة شخص آخر”.

 

 

 

 

 

ابتسم بساحر: “هذا يلخص الأمر جيدًا”. لن يربط أحد مظهره بظهور خائن غير بار: “لكن المتدربين يسيرون بمفردهم. لسنا بحاجة إلى اتباع الأعراف الفانية”.

 

 

 

 

 

قال لي تشي: “سواء كانت رغبتك أم طلبهم، فإن أن تصبح لوردًا أعلى أو خالدًا يفيدك أكثر، وليس هم. بالتأكيد، هم يستفيدون من ذلك، ولكن ليس بقدرك”.

 

 

 

 

 

قال: “لم تكن هذه نيتي الأصلية”.

 

 

 

 

قال لي تشي: “في الواقع، كانت لديك فرصة للقيام بما قمت به دون أن تُوصَف بأنك خائن”.

 

 

 

 

 

قال وهو يلمس ذقنه: “إذا كنت قد دمرت تدريبي؟”.

 

 

 

 

 

قال لي تشي: “نعم، بإعادة كل شيء إليهم، فلن تكون مدينًا لهم بأي شيء”.

 

 

 

 

 

قال: “لقد فكرتُ في الأمر”.

 

 

قال: “أفترض أن لدي سمعة سيئة الآن”.

 

 

قال لي تشي: “لكن في النهاية، فاز الجشع. يتحدث لسانك عن عدم الرغبة ولكن قلبك لم يستطع التخلي”.

 

 

 

 

هز لي تشي رأسه: “ليس بالأمر السهل على الإطلاق”.

قال: “المعلم المقدس، لقد فكرت بعمق ولم أكن سوى على بعد خطوة واحدة. لم أستطع فعل ذلك في النهاية”.

 

 

قال لي تشي: “إنها مبررة”.

 

توقف لثانية قبل أن يجيب: “لقد تطلب الأمر مني عصورًا من المعاناة والألم، ومعارك لا حصر لها من أجل الحياة أو الموت. هناك احتمالات أن أموت قبل أن أصبح خالدًا. بالطبع، لقد بذلوا جهودًا وموارد طبيعية من أعلى جودة. ومع ذلك، فقد جاءت من وفرة، وليس كل ما يملكونه. ومن ناحية أخرى، أنا أخاطر بحياتي من أجل هدفهم”.

قال لي تشي: “اخون العالم بدلًا من السماح للعالم بأن يخونك. في النهاية، هذا كلاهما نفاق وتظاهر بالصلاح”.

قال الرجل: “إذا كنا نتحدث عن الحاضر، فسادتي هم الذين دفعوا ثمنًا باهظًا بينما جنيت أنا الفوائد”.

 

هز رأسه: “إنها الحقيقة. ولكن إذا أصبحت ما يريدون أن أكونه، قادرًا على مواجهة الخصمين أو حتى أعلى، على نفس مستواهم، فسيكون ما دفعته هو الأعلى”.

 

 

قال: “أفترض أن لدي سمعة سيئة الآن”.

 

 

 

 

قال: “نعم، لهذا السبب لا أكره السادة لوضعهم لعنة عليّ، لكي لا أصبح خالدًا أبدًا”.

قال لي تشي: “إنها مبررة”.

بأي مقياس، كان من شأن التلميذ الذي يطلب هذا أن يعتبر غير معقول وحتى هرطقي. ومع ذلك، تحدث كما لو أن هذا هو ما يجب أن يكون عليه. بدت الكلمات لطيفة وليست مسيئة على الإطلاق.

 

 

 

ابتسم بساحر: “هذا يلخص الأمر جيدًا”. لن يربط أحد مظهره بظهور خائن غير بار: “لكن المتدربين يسيرون بمفردهم. لسنا بحاجة إلى اتباع الأعراف الفانية”.

قال: “نعم، لهذا السبب لا أكره السادة لوضعهم لعنة عليّ، لكي لا أصبح خالدًا أبدًا”.

قال: “نعم، ولكن هذه ليست النهاية ما دمتَ هنا”.

 

 

 

قال: “لا يمكنني أن أنكر أن السبب جزئيًا هو الجشع، ولكن لماذا يجب أن أحصل على النهاية القصيرة للعصا؟ لماذا يجب أن أذعن لمطالبهم؟”.

ابتسم لي تشي: “هذه بالفعل لعنة خفيفة”.

 

 

قال لي تشي: “اخون العالم بدلًا من السماح للعالم بأن يخونك. في النهاية، هذا كلاهما نفاق وتظاهر بالصلاح”.

 

قال لي تشي: “سواء كانت رغبتك أم طلبهم، فإن أن تصبح لوردًا أعلى أو خالدًا يفيدك أكثر، وليس هم. بالتأكيد، هم يستفيدون من ذلك، ولكن ليس بقدرك”.

اتضح أن السادة قد لعنوه لكي لا يتمكن أبدًا من الاختراق. الطريقة الوحيدة لكسرها هي أن يصبح خالدًا. هذا التناقض منعه من التحسن.

 

 

 

 

 

قال: “نعم، ولكن هذه ليست النهاية ما دمتَ هنا”.

قال لي تشي: “نعم، بإعادة كل شيء إليهم، فلن تكون مدينًا لهم بأي شيء”.

 

 

 

ابتسم لي تشي: “هل هذا رأيك الصادق؟”.

سأل لي تشي: “هل أنت مستعد؟”.

 

 

 

 

قال: “أعتقد أنني أفهمك أكثر من أي شخص آخر في الخالدين الثلاثة”.

قال: “أعتقد أنني أفهمك أكثر من أي شخص آخر في الخالدين الثلاثة”.

قال لي تشي: “في الواقع، كانت لديك فرصة للقيام بما قمت به دون أن تُوصَف بأنك خائن”.

 

قال: “بما أنك أبرمت صفقة معهم، فأنا محكوم عليّ بالفشل”.

 

 

قال لي تشي: “أوه؟”.

 

 

قال: “لقد فكرتُ في الأمر”.

 

 

قال: “بما أنك أبرمت صفقة معهم، فأنا محكوم عليّ بالفشل”.

“على مر التاريخ، كان السادة دائمًا هم من يضعون مطالب غير معقولة على التلاميذ. بعضها قاسٍ، وبعضها مستحيل. فلماذا لا يستطيع التلاميذ فعل الشيء نفسه؟ الأمر تمامًا مثل رغبة الأب في أن يصبح ابنه ثريًا، فلماذا لا يستطيع الابن أن يطلب الشيء نفسه فيما يتعلق بوالده؟” قال بصدق.

 

 

 

 

قال لي تشي: “الوعي الذاتي هو نقطة قوتك”.

قال لي تشي: “اخون العالم بدلًا من السماح للعالم بأن يخونك. في النهاية، هذا كلاهما نفاق وتظاهر بالصلاح”.

 

ابتسم لي تشي: “هل هذا رأيك الصادق؟”.

 

 

قال: “ذات مرة كنت أعيش في خوف، خائفًا من أن تأتي يومًا فجأة وتطرق الباب”.

 

 

 

 

قال: “أعتقد أنني أفهمك أكثر من أي شخص آخر في الخالدين الثلاثة”.

أُصيب لي تشي بالفضول: “ما الذي جعلك تتقبل ذلك؟”.

 

 

سأل: “المعلم المقدس، هل لدي فرصة للبقاء على قيد الحياة؟”.

 

قال: “لقد قضيت وقتي في العيش بشكل جيد بدلاً من ذلك، وابتكرت طريقة للبقاء على قيد الحياة”.

قال: “لقد قضيت وقتي في العيش بشكل جيد بدلاً من ذلك، وابتكرت طريقة للبقاء على قيد الحياة”.

قال لي تشي: “هذه حجة قوية. عندما يتم طرحها بهذه الطريقة، فإن طلبك لا يبدو غير معقول على الإطلاق”.

 

 

 

قال لي تشي: “إذن لم تستسلم؟”.

 

 

 

 

 

سأل: “المعلم المقدس، هل لدي فرصة للبقاء على قيد الحياة؟”.

 

 

 

 

 

هز لي تشي رأسه: “أخشى لا”.

 

 

 

 

 

قال بجدية: “لقد فكرت في ذلك كثيرًا، لكني ما زلت لا أريد أن أموت هكذا”.

 

 

سأل لي تشي: “من دفع الثمن الأكبر إذن، أنت أم أسيادك؟”.

 

 

Ghost Emperor

قال: “بما أنك أبرمت صفقة معهم، فأنا محكوم عليّ بالفشل”.

 

 

“على مر التاريخ، كان السادة دائمًا هم من يضعون مطالب غير معقولة على التلاميذ. بعضها قاسٍ، وبعضها مستحيل. فلماذا لا يستطيع التلاميذ فعل الشيء نفسه؟ الأمر تمامًا مثل رغبة الأب في أن يصبح ابنه ثريًا، فلماذا لا يستطيع الابن أن يطلب الشيء نفسه فيما يتعلق بوالده؟” قال بصدق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط