تدمير
6535 – تدمير
فاجأ ظهور عاهل نسر السماء العديد من الشخصيات الكبيرة، خاصة الأقوى منهم.
بدأت معارك صغيرة لا حصر لها بين كبار المتدربين والجثث، مما أدى إلى تدمير نسيج الواقع وضرب النجوم.
كانت موهبته معروفة في عصره، ويُشاع أنه شخص قادر على تجاوز إله الكُون الشمالي في طريق ذابحي السماوات. لماذا كان جثة الآن؟
كانت شيطانة شبكة السماء قوية بنفس القدر واستدعت غيومًا مبشرة لمنع الشعار من التوسع. عندما رفعت يدها، بدت وكأنها ترفع السماء بأكملها.
“إنه ميت”. فعل سلف بدائي نظرته السماوية.
6535 – تدمير
ارتفع النسر في الهواء وانزلق إلى الأسفل، مستعدًا لافتراس الفيلق.
على الرغم من أن هالة النسر وألوهيته بقيت، إلا أن ضباب الموت قد تسرب إلى العظام. جعلته قلة الحياة يشبه الدمية. ومع ذلك، بقي تدريبه.
وبينما كان يهتف، هرع هذا الطريق نحو الفيلق. كانت كل علامة رونية كبيرة مثل الجبل، تسقط مثل نيازك لا حصر لها.
ارتفع النسر في الهواء وانزلق إلى الأسفل، مستعدًا لافتراس الفيلق.
“أنا لها”. قفز سلف قمة الجبل في الهواء وأطلق هالته البدائية المحيطية.
“الأم الفراشة، سلحفاة الروح، سيادي الرماية…” أصبح المتفرجون مذعورين.
ظهر جبل إلهي من هذا الامتداد ومنع مخالب النسر الحادة القادمة. قوانين الطريق التي تدور حول الجبل حمتها من الضربة المدمرة.
همس أحدهم: “اعتقدت أنهم ماتوا في المعركة منذ زمن بعيد، لماذا هم هنا؟”.
في هذه الأثناء، خرجت جثث قوية من المقابر الأكثر وضوحًا. كانوا من بين الأسلاف المؤسسين والأسلاف البدائيين المعاصرين وذابحي السماوات.
6535 – تدمير
على الجانب الآخر، ظهر بوذا بتسعة أذرع وثلاثة رؤوس مع كتاب مقدس خلفه. عندما انقلبت الصفحات، اجتاح طريق بوذا أرض الجثث القاحلة.
على الرغم من أن هالة النسر وألوهيته بقيت، إلا أن ضباب الموت قد تسرب إلى العظام. جعلته قلة الحياة يشبه الدمية. ومع ذلك، بقي تدريبه.
وبينما كان يهتف، هرع هذا الطريق نحو الفيلق. كانت كل علامة رونية كبيرة مثل الجبل، تسقط مثل نيازك لا حصر لها.
“إنه ميت”. فعل سلف بدائي نظرته السماوية.
عندما تحطم، تدفقت طاقة سوداء إلى الأمام. طار شعار شبحي، يبدو أنه يريد أن يلتف حول ساحة المعركة ويقوم بصقل كل شيء في الداخل.
“الناسك ذو الرؤوس الثلاثة!” صاح القليلون الذين تعرفوا عليه.
لقد كان في يوم من الأيام الأقوى في معبد لانكافاتارا. لقد تحمل محنة بنجاح ولكنه اختفى لاحقًا.
لقد كان في يوم من الأيام الأقوى في معبد لانكافاتارا. لقد تحمل محنة بنجاح ولكنه اختفى لاحقًا.
في هذه الأثناء، خرجت جثث قوية من المقابر الأكثر وضوحًا. كانوا من بين الأسلاف المؤسسين والأسلاف البدائيين المعاصرين وذابحي السماوات.
لقد كان في يوم من الأيام الأقوى في معبد لانكافاتارا. لقد تحمل محنة بنجاح ولكنه اختفى لاحقًا.
جاءت سماء الحياة والموت مستعدة، عازمة على تدمير جميع الجثث.
تأرجح إله العظام العظيم سيفه الذهبي. أصدرت حركته الطفيفة طاقة سيف لا تصدق، تقضي على العلامات الرونية.
كانت شيطانة شبكة السماء قوية بنفس القدر واستدعت غيومًا مبشرة لمنع الشعار من التوسع. عندما رفعت يدها، بدت وكأنها ترفع السماء بأكملها.
أما بالنسبة لشيطانة شبكة السماء، فقد اتخذت زمام المبادرة ووجهت ضربة كف ضد قبر ضخم.
عندما تحطم، تدفقت طاقة سوداء إلى الأمام. طار شعار شبحي، يبدو أنه يريد أن يلتف حول ساحة المعركة ويقوم بصقل كل شيء في الداخل.
“إنه ميت”. فعل سلف بدائي نظرته السماوية.
“لورد الشعار الخبيث!” تعرف ذابح سماء على الشعار. كان سيده وجودًا قديمًا وجد ثروة في أراضي الخلاص، مما منحه قوة شبحية.
“لورد الشعار الخبيث!” تعرف ذابح سماء على الشعار. كان سيده وجودًا قديمًا وجد ثروة في أراضي الخلاص، مما منحه قوة شبحية.
عندما كان على قيد الحياة، قام بصقل العديد من الأباطرة والآلهة المقفرة، وحول بعضهم إلى دمى للتسلية. بعض ذابحي السماوات والأسلاف البدائيين خافوا منه بما يكفي للبقاء بعيدًا. مثل الآخرين، اختفى أيضًا دون سابق إنذار.
كانت شيطانة شبكة السماء قوية بنفس القدر واستدعت غيومًا مبشرة لمنع الشعار من التوسع. عندما رفعت يدها، بدت وكأنها ترفع السماء بأكملها.
كان للقادة أيضًا اليد العليا، حيث قاموا بحرق الجثث بالكامل لمنعها من الارتفاع مرة أخرى.
“بام!” تم دفع الشعار إلى الفضاء.
عندما كان على قيد الحياة، قام بصقل العديد من الأباطرة والآلهة المقفرة، وحول بعضهم إلى دمى للتسلية. بعض ذابحي السماوات والأسلاف البدائيين خافوا منه بما يكفي للبقاء بعيدًا. مثل الآخرين، اختفى أيضًا دون سابق إنذار.
“بام!” تم دفع الشعار إلى الفضاء.
“أظهروا أنفسكم!” دمر الأسلاف البدائيون الآخرون وذابحي السماوات المقابر، وكشفوا عن جثث قوية.
“الناسك ذو الرؤوس الثلاثة!” صاح القليلون الذين تعرفوا عليه.
“الأم الفراشة، سلحفاة الروح، سيادي الرماية…” أصبح المتفرجون مذعورين.
همس أحدهم: “اعتقدت أنهم ماتوا في المعركة منذ زمن بعيد، لماذا هم هنا؟”.
“هل كان باو بو يجمع ويدفن الجثث هنا؟”. تكهن إمبراطور.
“أظهروا أنفسكم!” دمر الأسلاف البدائيون الآخرون وذابحي السماوات المقابر، وكشفوا عن جثث قوية.
قال إله مقفر: “هذه القوة تلاحق السماوتين”.
ظهر المتدربون الموتى والمفقودون – جميعهم بظروف مختلفة – في أرض الجثث القاحلة.
عندما كان على قيد الحياة، قام بصقل العديد من الأباطرة والآلهة المقفرة، وحول بعضهم إلى دمى للتسلية. بعض ذابحي السماوات والأسلاف البدائيين خافوا منه بما يكفي للبقاء بعيدًا. مثل الآخرين، اختفى أيضًا دون سابق إنذار.
كانت موهبته معروفة في عصره، ويُشاع أنه شخص قادر على تجاوز إله الكُون الشمالي في طريق ذابحي السماوات. لماذا كان جثة الآن؟
“هل كان باو بو يجمع ويدفن الجثث هنا؟”. تكهن إمبراطور.
كانت موهبته معروفة في عصره، ويُشاع أنه شخص قادر على تجاوز إله الكُون الشمالي في طريق ذابحي السماوات. لماذا كان جثة الآن؟
بدأت معارك صغيرة لا حصر لها بين كبار المتدربين والجثث، مما أدى إلى تدمير نسيج الواقع وضرب النجوم.
بدأت معارك صغيرة لا حصر لها بين كبار المتدربين والجثث، مما أدى إلى تدمير نسيج الواقع وضرب النجوم.
جاءت سماء الحياة والموت مستعدة، عازمة على تدمير جميع الجثث.
“إنه ميت”. فعل سلف بدائي نظرته السماوية.
ارتفع النسر في الهواء وانزلق إلى الأسفل، مستعدًا لافتراس الفيلق.
كانت شيطانة شبكة السماء قوية بنفس القدر واستدعت غيومًا مبشرة لمنع الشعار من التوسع. عندما رفعت يدها، بدت وكأنها ترفع السماء بأكملها.
“صرير!” فعلت العنقاء لهب السماء والفيلق تشكيلهم الناري، واجتاحوا حشد الجثث وحولوهم إلى رماد.
كان للقادة أيضًا اليد العليا، حيث قاموا بحرق الجثث بالكامل لمنعها من الارتفاع مرة أخرى.
قال معلق وهو ينظر إلى الدمار: “إنهم يريدون محو أرض الجثث القاحلة”.
Ghost Emperor
على الجانب الآخر، ظهر بوذا بتسعة أذرع وثلاثة رؤوس مع كتاب مقدس خلفه. عندما انقلبت الصفحات، اجتاح طريق بوذا أرض الجثث القاحلة.
بدأت معارك صغيرة لا حصر لها بين كبار المتدربين والجثث، مما أدى إلى تدمير نسيج الواقع وضرب النجوم.
