من أنت؟
6538 – من أنت؟
يُشاع أنه كان بالفعل في هذا المستوى منذ زمن بعيد وعمل كحامي للسلف المقفر. قال البعض إنه قد يكون مؤسس سماء الحياة والموت.
كان عليهم أن يكونوا مشهورين أيضًا، لذلك أراد أن يكتشف هوية المخلوق.
بالطبع، على الرغم من مظهره، كان لوردًا أعلى حقيقي ولديه ما يكفي من القوة لتدمير العالم. احتفظ المتفرجون بأفكارهم لأنفسهم ولم يعلقوا.
ومع ذلك، وقف مرة أخرى بنفس الزخم القمعي. كشف الثقب في الحراشف عن جسده القوي الذي تم صقله عددًا لا يحصى من المرات، أقوى وأكثر لمعانًا من أي درع.
يُشاع أنه كان بالفعل في هذا المستوى منذ زمن بعيد وعمل كحامي للسلف المقفر. قال البعض إنه قد يكون مؤسس سماء الحياة والموت.
“ما أنت؟ بالتأكيد لست حيًا”. ظهر متدرب أمام المخلوق وحدق فيه بفضول.
كان شابًا يرتدي الأسود؛ كان شعره متوسط الطول مربوطًا مثل رمح مستعد لاختراق السماء. كان وسيمًا بعيون سوداء كبيرة ومستديرة. بدا إلهيًا وفريدًا.
اختلف سلوكه عن سلوك اللوردات العليا الآخرين. لم يكن لديه قيود ولم يقلق بشأن الأعراف الدنيوية. شعره دائمًا ما يجذب الانتباه.
الأسلاف البدائيون وذابحي السماوات فقط هم من تعرفوا على عظمته. لم يكن بحاجة إلى إثبات نفسه للآخرين. كان سجل معاركه وحده يقول كل شيء. علاوة على ذلك، رأى الناجون المحظوظون أعماله أثناء الحروب الخالدة. سجدوا طواعية لإظهار الاحترام.
“كم هذا مثير للاهتمام”. قال. يمكن لعدد قليل فقط من المتدربين في الخالدين الثلاثة أن يتحملوا هذه القوة.
“السلف الأسود الأسمى!” تعرف عليه سلف بدائي وخر ساجدًا بإجلال.
*؟؟؟ اصبح بشريًا هههههههههههههه*
دفع الحربة ببطء حتى أصبحت فوق رأس الهجين التنين قبل أن يدفعها إلى الخلف ضد المخلوق.
الأسلاف البدائيون وذابحي السماوات فقط هم من تعرفوا على عظمته. لم يكن بحاجة إلى إثبات نفسه للآخرين. كان سجل معاركه وحده يقول كل شيء. علاوة على ذلك، رأى الناجون المحظوظون أعماله أثناء الحروب الخالدة. سجدوا طواعية لإظهار الاحترام.
“السلف الأسود الأسمى؟!” أصيب المستمعون بالصدمة.
كان الحشد معتادًا على قوته في الوقت الحالي لذلك كانوا خائفين للغاية. يمكن أن يتسرب من أرض الجثث القاحلة ويقتلهم جميعًا.
كان للاسم نفس هيبة شيان تشينغتيان لأنه كان من بين اللوردات العليا القلائل في الخالدين الثلاثة.
*؟؟؟ اصبح بشريًا هههههههههههههه*
لم يكن باو بو في أي مكان يمكن العثور عليه، ومع ذلك تبين أن الحارس الأول كان لوردًا أعلى.
يُشاع أنه كان بالفعل في هذا المستوى منذ زمن بعيد وعمل كحامي للسلف المقفر. قال البعض إنه قد يكون مؤسس سماء الحياة والموت.
بصرف النظر عن تاريخه، فقد شارك في جميع الحروب الكبرى حتى الآن وترك بصماته على نهر الزمن.
“راء!” جاء هدير آخر كرد فعل.
نادرًا ما ظهر بعد حارس الليل لذلك لم يحظ الصغار بشرف وجودهم في حضوره. اعتقدوا أنه سيكون كائنًا متغطرسًا يجبر الآخرين على السجود.
“راء!” صاح كرد فعل ورفع سلاحه مرة أخرى. اندفعت النار الخالدة من جسده إلى السلاح. يمكن أن تدمر مجال السماء بأكمله إذا تركت دون رادع.
ومع ذلك، قال مظهره الفعلي خلاف ذلك. بدا أشبه بسيد شاب من عشيرة غنية، يقود كبار السن دائمًا إلى الجنون حتى تم طرده من المنزل.
“راء!” جاء هدير آخر كرد فعل.
“هاه…” حدقوا فيه بدهشة.
“السلف الأسود الأسمى!” تعرف عليه سلف بدائي وخر ساجدًا بإجلال.
بالطبع، على الرغم من مظهره، كان لوردًا أعلى حقيقي ولديه ما يكفي من القوة لتدمير العالم. احتفظ المتفرجون بأفكارهم لأنفسهم ولم يعلقوا.
كان شابًا يرتدي الأسود؛ كان شعره متوسط الطول مربوطًا مثل رمح مستعد لاختراق السماء. كان وسيمًا بعيون سوداء كبيرة ومستديرة. بدا إلهيًا وفريدًا.
الأسلاف البدائيون وذابحي السماوات فقط هم من تعرفوا على عظمته. لم يكن بحاجة إلى إثبات نفسه للآخرين. كان سجل معاركه وحده يقول كل شيء. علاوة على ذلك، رأى الناجون المحظوظون أعماله أثناء الحروب الخالدة. سجدوا طواعية لإظهار الاحترام.
“هاه…” حدقوا فيه بدهشة.
تسبب هذا في رد فعل تسلسلي حيث كان على الصغار أن يفعلوا الشيء نفسه بعد رؤية أسلافهم يركعون.
في هذه الأثناء، لم يرد الهجين التنين، ويبدو أنه بلا ذكاء.
“راء!” صاح كرد فعل ورفع سلاحه مرة أخرى. اندفعت النار الخالدة من جسده إلى السلاح. يمكن أن تدمر مجال السماء بأكمله إذا تركت دون رادع.
كان شابًا يرتدي الأسود؛ كان شعره متوسط الطول مربوطًا مثل رمح مستعد لاختراق السماء. كان وسيمًا بعيون سوداء كبيرة ومستديرة. بدا إلهيًا وفريدًا.
“كيف صنعك باو بو؟” كان السلف الأسود الأسمى يرى أن المخلوق كان حيًا.
يُشاع أنه كان بالفعل في هذا المستوى منذ زمن بعيد وعمل كحامي للسلف المقفر. قال البعض إنه قد يكون مؤسس سماء الحياة والموت.
ومع ذلك، كان فريدًا من نوعه. لم يكن هناك شيء مثله في الخالدين الثلاثة. لذلك، لا بد أن باو بو قد خلقه باستخدام طريقة غير معروفة.
“راء!” صاح كرد فعل ورفع سلاحه مرة أخرى. اندفعت النار الخالدة من جسده إلى السلاح. يمكن أن تدمر مجال السماء بأكمله إذا تركت دون رادع.
*؟؟؟ اصبح بشريًا هههههههههههههه*
كان الحشد معتادًا على قوته في الوقت الحالي لذلك كانوا خائفين للغاية. يمكن أن يتسرب من أرض الجثث القاحلة ويقتلهم جميعًا.
علق سلف بدائي: “بالتأكيد على مستوى اللورد الأعلى”.
لم يكن باو بو في أي مكان يمكن العثور عليه، ومع ذلك تبين أن الحارس الأول كان لوردًا أعلى.
ومع ذلك، رفع السلف الأسود الأسمى كلتا يديه في الهواء. مع توهج أسود حولهما، بدا وكأنه يرفع كل الخالدين الثلاثة ويصد الهجوم بسهولة.
علق سلف بدائي: “بالتأكيد على مستوى اللورد الأعلى”.
“لا يمكن لجسم عادي، تم صقله بقوة خالدة أم لا، أن يتعامل مع هذا التدفق”. كان لا يزال مندهشًا لرؤية إمكانات الهجين التنين.
علق سلف بدائي: “بالتأكيد على مستوى اللورد الأعلى”.
“راء!” جاء هدير آخر كرد فعل.
نادرًا ما ظهر بعد حارس الليل لذلك لم يحظ الصغار بشرف وجودهم في حضوره. اعتقدوا أنه سيكون كائنًا متغطرسًا يجبر الآخرين على السجود.
“راء!” صاح كرد فعل ورفع سلاحه مرة أخرى. اندفعت النار الخالدة من جسده إلى السلاح. يمكن أن تدمر مجال السماء بأكمله إذا تركت دون رادع.
“كم هذا مثير للاهتمام”. قال. يمكن لعدد قليل فقط من المتدربين في الخالدين الثلاثة أن يتحملوا هذه القوة.
علق سلف بدائي: “بالتأكيد على مستوى اللورد الأعلى”.
بصرف النظر عن تاريخه، فقد شارك في جميع الحروب الكبرى حتى الآن وترك بصماته على نهر الزمن.
كان عليهم أن يكونوا مشهورين أيضًا، لذلك أراد أن يكتشف هوية المخلوق.
نادرًا ما ظهر بعد حارس الليل لذلك لم يحظ الصغار بشرف وجودهم في حضوره. اعتقدوا أنه سيكون كائنًا متغطرسًا يجبر الآخرين على السجود.
دفع الحربة ببطء حتى أصبحت فوق رأس الهجين التنين قبل أن يدفعها إلى الخلف ضد المخلوق.
كانت العملية بسيطة ولكن بدا أن مجال السماء يغرق معها.
نادرًا ما ظهر بعد حارس الليل لذلك لم يحظ الصغار بشرف وجودهم في حضوره. اعتقدوا أنه سيكون كائنًا متغطرسًا يجبر الآخرين على السجود.
Ghost Emperor
