حافر
6537 – حافر
“قصرُ خالد…” ذُهل الجميع.
على الرغم من أن هذه الطاقة تسربت من القصر نفسه، إلا أنها كانت أكثر من كافية لتخويف الجميع. شعر الأسلاف البدائيون وذابحي السماوات بعدم الأهمية.
على الرغم من أن هذه الطاقة تسربت من القصر نفسه، إلا أنها كانت أكثر من كافية لتخويف الجميع. شعر الأسلاف البدائيون وذابحي السماوات بعدم الأهمية.
أطلق موجات صدمات مع كل تأرجح، يكسر الختم حول أرض الجثث القاحلة. تذبذب التشكيل حيث تم توجيه قوة خالدة عبر هذا المخلوق.
كان لديه ما يكفي من القوة لامتصاص عالم السماء بأكمله ولكنه لم يفعل ذلك. بدلاً من ذلك، خرج حافر أسود لامع منه وأصبح مركز العالم.
“باو بو كان يختبئ هنا، إذن هذا صحيح”. حدق الجميع في القصر الأثيري وصدقوا شيان تشينغتيان.
على الرغم من أن الضوء لم يكن ساطعًا بشكل مفرط، إلا أنه أجبر الكثيرين على الركوع على الأرض.
على الرغم من أن هذه الطاقة تسربت من القصر نفسه، إلا أنها كانت أكثر من كافية لتخويف الجميع. شعر الأسلاف البدائيون وذابحي السماوات بعدم الأهمية.
كان لديه ما يكفي من القوة لامتصاص عالم السماء بأكمله ولكنه لم يفعل ذلك. بدلاً من ذلك، خرج حافر أسود لامع منه وأصبح مركز العالم.
اعتقد الجميع أنه باو بو في البداية قبل أن يلقوا نظرة فاحصة – كان وحشًا غريبًا بجسم تنين حقيقي ولكنه كان أصغر. كان لديه حراشف تنينية، تبدو غير قابلة للكسر. كان رأسه بشريًا، مخفيًا بواسطة الحراشف.
“بام!” ظهر شيء عملاق أمام القصر، مانعًا الشعاع المتطفل من إضاءة الموقع السري.
اعتقد الجميع أنه باو بو في البداية قبل أن يلقوا نظرة فاحصة – كان وحشًا غريبًا بجسم تنين حقيقي ولكنه كان أصغر. كان لديه حراشف تنينية، تبدو غير قابلة للكسر. كان رأسه بشريًا، مخفيًا بواسطة الحراشف.
هذا الهجين بدا غريبًا للمتفرجين – نوع لم يسبق له مثيل. أو ربما لم يكن طبيعيًا، مجرد رجس تم إنشاؤه من طريقة مرعبة.
فجأة، أصبحت الأمور ساكنة كصورة. تجمد البشر والمتدربون بسبب تدخل سيد آخر.
6537 – حافر
“اقتلوه!” بدأ القادة الهجوم.
ظهر ثقب أسود فوق أرض الجثث القاحلة.
“راء!” استخدم الهجين التنين حربة ذات نصل هلالي وأرجحها عموديًا.
هذا الهجين بدا غريبًا للمتفرجين – نوع لم يسبق له مثيل. أو ربما لم يكن طبيعيًا، مجرد رجس تم إنشاؤه من طريقة مرعبة.
“باو بو كان يختبئ هنا، إذن هذا صحيح”. حدق الجميع في القصر الأثيري وصدقوا شيان تشينغتيان.
قابله إله العظام العظيم بسيفه الذهبي وطريقه؛ هتف سلف قمة الجبل واستدعى جبلًا بدائيًا عظيمًا؛ استخدمت شيطانة شبكة السماء غيومها المبشرة للمساعدة في إيقاف الهجين التنين…
“اقتلوه!” بدأ القادة الهجوم.
ومع ذلك، صدمت قوته الجميع. لم تستطع الكنوز الإلهية كسر حراشفه بينما أرسل تأرجحه الجميع وهم يطيرون بينما يتقيؤون الدماء.
“قصرُ خالد…” ذُهل الجميع.
“قمع!” أصبحت عنقاء لهب السماء واحدة مع تشكيل الفيلق. أصبحت حربتها عملاقة لمواجهة الهجوم.
هذا الهجين بدا غريبًا للمتفرجين – نوع لم يسبق له مثيل. أو ربما لم يكن طبيعيًا، مجرد رجس تم إنشاؤه من طريقة مرعبة.
“اقتلوه!” بدأ القادة الهجوم.
اعتقد المتفرجون أن حربتها قد وصلت إلى المستوى الخالد بينما شعروا بألم حاد في صدورهم.
للأسف، توهجت حراشف المخلوق بشكل ساطع وأوقفت الدفع. تناثر الجمر وموجات الصدمات في كل مكان، مما أدى إلى تحويل أي أباطرة وآلهة مقفرة قريبة إلى ضباب دموي.
“بام!” ظهر شيء عملاق أمام القصر، مانعًا الشعاع المتطفل من إضاءة الموقع السري.
هدأ وصد الحربة بسلاحه. لم يتوقف عند هذا الحد واستدعى حريقًا غاضبًا. حطم بشراسة، يبدو أنه مُمكن من قبل خالد.
6537 – حافر
أطلق موجات صدمات مع كل تأرجح، يكسر الختم حول أرض الجثث القاحلة. تذبذب التشكيل حيث تم توجيه قوة خالدة عبر هذا المخلوق.
مع ذهاب الختم، هاجمت القوات المتبقية مجال السماء على مرأى من الجميع.
دهس الهجين التنين. كانت قوته الجسدية وحدها كافية لإنهاء مجال السماء.
تم قلب التشكيل، وكاد أن يترك أعضائه مكشوفين.
على الرغم من أن هذه الطاقة تسربت من القصر نفسه، إلا أنها كانت أكثر من كافية لتخويف الجميع. شعر الأسلاف البدائيون وذابحي السماوات بعدم الأهمية.
“لورد أعلى؟” رأى الجميع هذا الشيء أقوى بكثير من الأسلاف البدائيين وذابحي السماوات.
“قصرُ خالد…” ذُهل الجميع.
“راء!” استخدم الهجين التنين حربة ذات نصل هلالي وأرجحها عموديًا.
فجأة، أصبحت الأمور ساكنة كصورة. تجمد البشر والمتدربون بسبب تدخل سيد آخر.
تم قلب التشكيل، وكاد أن يترك أعضائه مكشوفين.
مع ذهاب الختم، هاجمت القوات المتبقية مجال السماء على مرأى من الجميع.
هذا الشخص يمكنه ختم مجال السماء في غمضة عين.
ظهر ثقب أسود فوق أرض الجثث القاحلة.
اعتقد الجميع أنه باو بو في البداية قبل أن يلقوا نظرة فاحصة – كان وحشًا غريبًا بجسم تنين حقيقي ولكنه كان أصغر. كان لديه حراشف تنينية، تبدو غير قابلة للكسر. كان رأسه بشريًا، مخفيًا بواسطة الحراشف.
كان لديه ما يكفي من القوة لامتصاص عالم السماء بأكمله ولكنه لم يفعل ذلك. بدلاً من ذلك، خرج حافر أسود لامع منه وأصبح مركز العالم.
على الرغم من أن الضوء لم يكن ساطعًا بشكل مفرط، إلا أنه أجبر الكثيرين على الركوع على الأرض.
دهس الهجين التنين. كانت قوته الجسدية وحدها كافية لإنهاء مجال السماء.
مع ذهاب الختم، هاجمت القوات المتبقية مجال السماء على مرأى من الجميع.
“بام!” ترك ثقبًا في السطح الخارجي المقشر، مما تسبب في هدير الهجين من الألم والسقوط إلى الوراء.
مع ذهاب الختم، هاجمت القوات المتبقية مجال السماء على مرأى من الجميع.
Ghost Emperor
