الثمن؟
6549 – الثمن؟
“لا، هذه مشكلتك”. لم يكن مهتمًا وصدم الحشد بموقفه غير المحترم.
يمكن لسيكادا اليشم أن يعيد شيخًا إلى شبابه، وينعش جلده المسن بضوئه.
عند الفحص الدقيق، رأى خطوطًا صغيرة وشفافة على السطح. كان من المستحيل تقريبًا اكتشافها.
كان مظهرها متساميًا وجعل الآخرين يشعرون بأنهم أدنى. ومع ذلك، بدت أقل إمبراطورية من الأباطرة الآخرين.
“هذا…” عبس وهو يمسكه.
“أنت غير مؤهل لاستخدامه”. قال سيد.
حاول سيكادا اليشم على الفور الهروب من يده بقوة وسرعة لا تصدق. تبين أن هذا كان لا جدوى منه.
“سيكادا وقود الحياة”. نبه ضوؤه القريبين.
حلقت ظواهر بصرية خلفها. يتكون أحدها من نهر يحتوي على طريق عظيم أسمى. بما أن قوتها اندمجت مع النهر، فقد كان لديه تقارب لطيف.
كانت السيكادات مطلوبة بشدة أيضًا. ومع ذلك، لم يتم العثور على أي منها بعد المعركة.
“ماذا تريد؟ سأقايض”. رأى ملك كم كان لي تشي عاديًا وحاول إغرائه بكنز مشع.
في يوم من الأيام، كانت وفيرة مثل السيكادا في العالم الفاني. جاء الجميع يركضون، وخاصة المتدربين الأقوى والأكبر سنًا.
اقترب الكثيرون وأوضحوا نواياهم.
“أليس هذا واضحًا؟” ابتسم لي تشي دون أن ينظر إليها.
حذر السلف الأسود الأسمى الجميع من الخطر في القيام بذلك ولكن معظمهم لم ينتبهوا لتحذيره.
الآن، لفت سيكادا لي تشي انتباه الجميع.
“إنه سيكادا وقود الحياة!” صاح خبير.
“إذن ليسوا جميعًا أمواتًا”. لمعت العيون بالجشع.
“يا لها من وقاحة! أنت تطلب الموت…” صرخ كبير ولكنه توقف بعد رؤية الإمبراطورة ترفع يدها.
“أيها الصديق الشاب، هل هذا السيكادا للبيع؟” سأل شيخ مؤثر لي تشي.
حيّت قوة إمبراطورية ناعمة الحشد – لطيفة ولكنها قمعية. سقط البعض على ركبهم، غير قادرين على رفع رؤوسهم.
“ماذا تريد؟ سأقايض”. رأى ملك كم كان لي تشي عاديًا وحاول إغرائه بكنز مشع.
“أيها الشقي، فقط أخبرني بماذا تريد”. أصبح خبير نفد صبره.
“هاه، جيد، لؤلؤة رياح وامضة لهذا سيكادا ؟” سخر الشيخ.
“سيكادا وقود الحياة”. نبه ضوؤه القريبين.
“أيها الشقي، فقط أخبرني بماذا تريد”. أصبح خبير نفد صبره.
تجمع المزيد والمزيد من الناس حوله بينما ينظرون إلى سيكادا. ومع ذلك، كانوا يهتمون بالسمعة ولم يتحركوا.
حيّت قوة إمبراطورية ناعمة الحشد – لطيفة ولكنها قمعية. سقط البعض على ركبهم، غير قادرين على رفع رؤوسهم.
“لماذا أبيعه؟” قال لي تشي.
“لأنك لا تستطيع الاحتفاظ به إذا كنت تريد مغادرة هذا المكان حيًا”. شخر كبير بنبرة ماكرة.
حذر السلف الأسود الأسمى الجميع من الخطر في القيام بذلك ولكن معظمهم لم ينتبهوا لتحذيره.
“سيكادا وقود الحياة”. نبه ضوؤه القريبين.
اقترب الكثيرون وأوضحوا نواياهم.
يمكن لسيكادا اليشم أن يعيد شيخًا إلى شبابه، وينعش جلده المسن بضوئه.
“لا، هذه مشكلتك”. لم يكن مهتمًا وصدم الحشد بموقفه غير المحترم.
“لا يبدو صعبًا”. قال لي تشي بينما يحدق بهم.
يمكن لسيكادا اليشم أن يعيد شيخًا إلى شبابه، وينعش جلده المسن بضوئه.
“لا، هذه مشكلتك”. لم يكن مهتمًا وصدم الحشد بموقفه غير المحترم.
“أيها الصديق الشاب، ألا تعرف القول المأثور، الاحتفاظ باليشم جريمة؟ فقط بعه”. ذكره الشيخ المؤثر.
“أنا بحاجة إلى هذا سيكادا، هل يمكنك التخلي عنه من فضلك؟” حدقت في لي تشي بدلاً من السيكادا.
“لا يبدو صعبًا”. قال لي تشي بينما يحدق بهم.
“هل تريد أن تسرقني؟” سأل لي تشي.
حيّت قوة إمبراطورية ناعمة الحشد – لطيفة ولكنها قمعية. سقط البعض على ركبهم، غير قادرين على رفع رؤوسهم.
تبادل الآخرون النظرات وأصبحوا نفد صبرهم بشكل متزايد.
“هذا…” عبس وهو يمسكه.
حذر السلف الأسود الأسمى الجميع من الخطر في القيام بذلك ولكن معظمهم لم ينتبهوا لتحذيره.
“أنت غير مؤهل لاستخدامه”. قال سيد.
“الإمبراطورة المياه الألف”. انحنى كل من الشباب وكبار السن في اتجاهها.
“وأنت؟” نزل ضوء يشبه تدفق الزئبق.
“الإمبراطورة المياه الألف”. انحنى كل من الشباب وكبار السن في اتجاهها.
حيّت قوة إمبراطورية ناعمة الحشد – لطيفة ولكنها قمعية. سقط البعض على ركبهم، غير قادرين على رفع رؤوسهم.
تراجع المتدربون الأقوى من الضغط بينما يحدقون في المصدر – فتاة ترتدي فستانًا أحمر.
ظلت في مجال السماء وأصبحت خادمة لسلف العصا. وقعت نظرتها على سيكادا اليشم.
حلقت ظواهر بصرية خلفها. يتكون أحدها من نهر يحتوي على طريق عظيم أسمى. بما أن قوتها اندمجت مع النهر، فقد كان لديه تقارب لطيف.
كانت إمبراطورة على مستوى النشأة ولكن الأهم من ذلك، قد تكون قريبة بعيدة لـ سلف العصا.
كان مظهرها متساميًا وجعل الآخرين يشعرون بأنهم أدنى. ومع ذلك، بدت أقل إمبراطورية من الأباطرة الآخرين.
“الإمبراطورة المياه الألف”. انحنى كل من الشباب وكبار السن في اتجاهها.
تبادل الآخرون النظرات وأصبحوا نفد صبرهم بشكل متزايد.
حاول سيكادا اليشم على الفور الهروب من يده بقوة وسرعة لا تصدق. تبين أن هذا كان لا جدوى منه.
“يا جلالة الملك”. سجد المتدربون الأضعف.
“أيها النبيل الشاب، هل وجدت هذا سيكادا ؟” كان صوتها ناعمًا ولكنه آمر.
كانت إمبراطورة على مستوى النشأة ولكن الأهم من ذلك، قد تكون قريبة بعيدة لـ سلف العصا.
تجمع المزيد والمزيد من الناس حوله بينما ينظرون إلى سيكادا. ومع ذلك، كانوا يهتمون بالسمعة ولم يتحركوا.
قصتها كانت مألوفة لمعظمهم – الإمبراطورة من العالم القديم التي كاد أن يتم القبض عليها من قبل زعيم الأشرار العشرة.
هربت بنجاح وأخبرت سلف العصا عن محنتها الخطيرة، مما أدى إلى قيام الأخير بمحو سيد الكركي السماوي.
ظلت في مجال السماء وأصبحت خادمة لسلف العصا. وقعت نظرتها على سيكادا اليشم.
“أيها النبيل الشاب، هل وجدت هذا سيكادا ؟” كان صوتها ناعمًا ولكنه آمر.
“أنا بحاجة إلى هذا سيكادا، هل يمكنك التخلي عنه من فضلك؟” حدقت في لي تشي بدلاً من السيكادا.
“أليس هذا واضحًا؟” ابتسم لي تشي دون أن ينظر إليها.
“أيها الصديق الشاب، هل هذا السيكادا للبيع؟” سأل شيخ مؤثر لي تشي.
“هذا…” عبس وهو يمسكه.
“يا لها من وقاحة! أنت تطلب الموت…” صرخ كبير ولكنه توقف بعد رؤية الإمبراطورة ترفع يدها.
“أنا بحاجة إلى هذا سيكادا، هل يمكنك التخلي عنه من فضلك؟” حدقت في لي تشي بدلاً من السيكادا.
“لماذا أبيعه؟” قال لي تشي.
“لا، هذه مشكلتك”. لم يكن مهتمًا وصدم الحشد بموقفه غير المحترم.
Ghost Emperor
