دودة
6551 – دودة
“أيها الحمقى، حسنًا، سأرسلكم في طريقكم إذن”. شدد لي تشي قبضته على السيكادا، مما جعلها يشعر بالتهديد.
“يكمن الخطر في عملية الإطالة. إبطاله بسيط”. قال لي تشي.
قتلت الدودة أكثر من اثني عشر متدربٍ في غمضة عين بحثًا عن جسد مناسب.
“يا جلالة الملك، هذا الرجل محتال ماكر. اقتليه وخذي السيكادا”. انحنى آخر وقال.
وقفت مياه الألف هناك في صمت.
Ghost Emperor
“طنين”. تجاهلهم لي تشي وأرسل شعاعًا بدائيًا إلى الدودة بينما صاح: “تتبع المصدر!”
لم يصدق الكثيرون ذلك. قال أحد الخبراء: “هذه السيكادا كنز لا يقدر بثمن، إنها رائعة”.
جاء الكثيرون على أمل العثور على السيكادات وبيعها. الآن، كان لي تشي يحاول تدمير طريقتهم للثراء السريع. كان هذا سيئًا تقريبًا مثل قتل والديهم، مما أدى إلى توبيخ فوري.
أذهل هذا المتفرجين.
“طنين”. انفجر توهج السيكادا. تلوت الأنماط غير المفهومة على السطح، وبدت وكأنها تنبض بالحياة.
“يا لها من وقاحة، حتى صاحب السمو السلف الأسود الأسمى استغرق وقتًا طويلًا للبحث عنها ولكن يمكنك حل المشكلات؟ من تحاول خداعه؟” قال آخر.
“أيها الحمقى، هذه الأشياء قاتلة ومخصصة للدمى، إنها ليست كنوزًا”. نطق لي تشي ببرود.
“يا صغير، لا تكن مغرورًا”. قفز شخص آخر.
“نعم، سمعت أن التنين البدائي الشهير نجا من محنة بسببه”. هز كبير رأسه.
أخيرًا، حفرت وقتلت شخصًا آخر، ووجدت جسدًا مناسبًا. وقفت الجثة بطريقة ما مرة أخرى.
تحدث السلف الأسود الأسمى عن المخاطر ولكن ليس الحل. وبالتالي، لم يصدق أحد لي تشي لأنه جعل الأمر يبدو سهلاً للغاية.
افترض البعض أنه أراد فقط التباهي أمام الإمبراطورة.
وقفت مياه الألف هناك في صمت.
“أيها الحمقى، هذه الأشياء قاتلة ومخصصة للدمى، إنها ليست كنوزًا”. نطق لي تشي ببرود.
6551 – دودة
بينما حاولت الجثة التي عادت إلى الحياة أن تبتعد، شطرها لي تشي ومزق رأسها، وكشف عن شيء يتلوى وينمو في الداخل.
“لطالما تم عبادة السيكادا كعلاج منقذ للحياة. لماذا هي قاتلة؟” سألت مياه الألف.
في التاريخ، حاول العديد من المتدربين من قبل ووجدوا النجاح. تم إنقاذ بعض الأسلاف البدائيين على وشك الموت أيضًا.
“يا لها من وقاحة، حتى صاحب السمو السلف الأسود الأسمى استغرق وقتًا طويلًا للبحث عنها ولكن يمكنك حل المشكلات؟ من تحاول خداعه؟” قال آخر.
“حقًا؟” ذُهل المتفرجون.
“كان جدي إمبراطورًا، هذا السيكادا ساعدته على العيش لمئة ألف سنة أخرى”. صاح خبير.
“يا صغير، لا تكن مغرورًا”. قفز شخص آخر.
“نعم، سمعت أن التنين البدائي الشهير نجا من محنة بسببه”. هز كبير رأسه.
“ما هو دافعك وراء تشويه سمعة السيكادا؟” قال آخر.
“لطالما تم عبادة السيكادا كعلاج منقذ للحياة. لماذا هي قاتلة؟” سألت مياه الألف.
“طنين”. انفجر توهج السيكادا. تلوت الأنماط غير المفهومة على السطح، وبدت وكأنها تنبض بالحياة.
جاء الكثيرون على أمل العثور على السيكادات وبيعها. الآن، كان لي تشي يحاول تدمير طريقتهم للثراء السريع. كان هذا سيئًا تقريبًا مثل قتل والديهم، مما أدى إلى توبيخ فوري.
“الكذب أمام جلالة الملك جريمة تستحق الموت”. قال متدرب.
“الكذب أمام جلالة الملك جريمة تستحق الموت”. قال متدرب.
“يكمن الخطر في عملية الإطالة. إبطاله بسيط”. قال لي تشي.
تحدث السلف الأسود الأسمى عن المخاطر ولكن ليس الحل. وبالتالي، لم يصدق أحد لي تشي لأنه جعل الأمر يبدو سهلاً للغاية.
“يا جلالة الملك، هذا الرجل محتال ماكر. اقتليه وخذي السيكادا”. انحنى آخر وقال.
“الكذب أمام جلالة الملك جريمة تستحق الموت”. قال متدرب.
“طنين”. انفجر توهج السيكادا. تلوت الأنماط غير المفهومة على السطح، وبدت وكأنها تنبض بالحياة.
لم يرغب معظمهم في انتشار شائعات غير مواتية حول السيكادا لذلك أرادوا موت لي تشي.
“يرجى التوضيح”. تجاهلتهم مياه الألف وسألت لي تشي.
أخبرها الحدس أن هناك شيئًا غريبًا في هذا الرجل العادي.
وقفت مياه الألف هناك في صمت.
“أيها الحمقى، حسنًا، سأرسلكم في طريقكم إذن”. شدد لي تشي قبضته على السيكادا، مما جعلها يشعر بالتهديد.
“يرجى التوضيح”. تجاهلتهم مياه الألف وسألت لي تشي.
“طنين”. انفجر توهج السيكادا. تلوت الأنماط غير المفهومة على السطح، وبدت وكأنها تنبض بالحياة.
“آه!” بدأ أعضاء الحشد الخائفون في الركض.
“فرقعة!” حفرت من السيكادا، ساحقة إياه بالكامل وتشكلت دودة شفافة، تتلوى ببطء في يده.
أذهل هذا المتفرجين.
“ما هذه السحرية؟!” لم يصدق خبير عينيه.
“أيها الحمقى، هذه الأشياء قاتلة ومخصصة للدمى، إنها ليست كنوزًا”. نطق لي تشي ببرود.
للأسف، شعرت الدودة بالخطر ولم تجرؤ على البقاء حول لي تشي. حفرت جبهة متدرب قريب ودخلت جسده.
ومع ذلك، خرجت مرة أخرى لأنها لم تعجبها الجسد وحفرت في متدرب آخر. حدث هذا عدة مرات وسط الصراخ.
قتلت الدودة أكثر من اثني عشر متدربٍ في غمضة عين بحثًا عن جسد مناسب.
“آه!” بدأ أعضاء الحشد الخائفون في الركض.
“الكذب أمام جلالة الملك جريمة تستحق الموت”. قال متدرب.
قتلت الدودة أكثر من اثني عشر متدربٍ في غمضة عين بحثًا عن جسد مناسب.
“ما هذه السحرية؟!” لم يصدق خبير عينيه.
أخيرًا، حفرت وقتلت شخصًا آخر، ووجدت جسدًا مناسبًا. وقفت الجثة بطريقة ما مرة أخرى.
بينما حاولت الجثة التي عادت إلى الحياة أن تبتعد، شطرها لي تشي ومزق رأسها، وكشف عن شيء يتلوى وينمو في الداخل.
“عاد إلى الحياة”. صاح كبير.
“هذا هو السر وراء ذلك؟” ذُهل سلف.
بينما حاولت الجثة التي عادت إلى الحياة أن تبتعد، شطرها لي تشي ومزق رأسها، وكشف عن شيء يتلوى وينمو في الداخل.
وقفت مياه الألف هناك في صمت.
لم يرغب معظمهم في انتشار شائعات غير مواتية حول السيكادا لذلك أرادوا موت لي تشي.
لم يرغب معظمهم في انتشار شائعات غير مواتية حول السيكادا لذلك أرادوا موت لي تشي.
سحبها لي تشي، وكشف عن الدودة التي كانت أكبر بكثير من ذي قبل. لقد التهمت كل شيء داخل رأس الضحية.
“هذا ما يسمى بإطالة العمر”. حدق في الدودة التي تم القبض عليها وقال: “عادة ما تكون العملية أبطأ ولا يمكن اكتشافها عندما يسيطر الطفيلي على المضيف”.
“حقًا؟” ذُهل المتفرجون.
“هذا هو السر وراء ذلك؟” ذُهل سلف.
قام الشعاع بصقل الدودة وحولها إلى دوامة صغيرة، كاشفًا عن مجموعة من الإحداثيات. دخل الدوامة واختفى.
“إذن هذه هي الحقيقة”. أصبحت تعابير المياه الألف داكنة.
“هذا هو السر وراء ذلك؟” ذُهل سلف.
“طنين”. تجاهلهم لي تشي وأرسل شعاعًا بدائيًا إلى الدودة بينما صاح: “تتبع المصدر!”
للأسف، شعرت الدودة بالخطر ولم تجرؤ على البقاء حول لي تشي. حفرت جبهة متدرب قريب ودخلت جسده.
“أيها الحمقى، حسنًا، سأرسلكم في طريقكم إذن”. شدد لي تشي قبضته على السيكادا، مما جعلها يشعر بالتهديد.
قام الشعاع بصقل الدودة وحولها إلى دوامة صغيرة، كاشفًا عن مجموعة من الإحداثيات. دخل الدوامة واختفى.
“طنين”. انفجر توهج السيكادا. تلوت الأنماط غير المفهومة على السطح، وبدت وكأنها تنبض بالحياة.
“ماذا؟!” صدمت مياه الألف بعد رؤيته يسير عبر الدوامة، مدركة أنها أساءت فهم الموقف.
جاء الكثيرون على أمل العثور على السيكادات وبيعها. الآن، كان لي تشي يحاول تدمير طريقتهم للثراء السريع. كان هذا سيئًا تقريبًا مثل قتل والديهم، مما أدى إلى توبيخ فوري.
أذهل هذا المتفرجين.
Ghost Emperor
“ما هو دافعك وراء تشويه سمعة السيكادا؟” قال آخر.
