أعبر بك
6553 – أعبر بك
“أنا ميت حقًا”. واجهت البركة صعوبة في قبول هذا. استمرت هذه النية الإلهية لفترة طويلة لأنه كان يعتقد أنه على قيد الحياة.
كان القصد من هذه الأختام في البداية هو تدميره ولكن تم تغييرها لإبقائه موجودًا.
“ليس من القسوة بشكل خاص التضحية بالآخرين لإنقاذ نفسه”. قال لي تشي: “إبادة ذريته، وأحبائه، ونفسه، هذا ما سأسميه بالقسوة”.
“أنت كنت ميتًا منذ زمن بعيد، تسميتها بالاستيلاء ليست دقيقة”. قالت الجمجمة: “تم إنشاء روح ودمجت مع فن الشيطان. كنت أنت ولكن لست أنت. منعت إرادتك القوية وقلب الداو روحك وذاتك الحقيقية من الذوبان بالكامل، ولهذا السبب استيقظت عندما كان يجرب”.
“للأسف، لقد فشلت في النهاية واكتمل الاندماج. بمعنى ما، نسخة مختلفة منك لا تزال على قيد الحياة بينما هذه النسخة محاصرة هنا، ويعتقد أنها باو بو”. أضافت الجمجمة.
“ماذا علي أن أفعل إذن؟” تحدث بعد فترة.
هز لي تشي رأسه وقال: “نيتك المتبقية المضمنة في الرغبة تحمل العديد من الأشياء والقوى، ولكنها لن تصمد لفترة طويلة. بما أن الرغبة ليست لك ويتم دفعها فقط بإرادتك القوية في العيش، فسوف تأتي بنتائج عكسية في النهاية، مما يؤدي إلى عذاب لا نهاية له…”
“ما علاقة هذا بباو بو؟” لم يكن لديه أي فكرة عما كان يحدث على الرغم من أن هذا كان جزءًا من تجربته.
“شخص ما لفق القصص عن قصد”. قال لي تشي.
*هممم*
“طنين”. ظهر شاب داخل الدوامة. كان يرتدي رداءً أخضر ويحمل كيسًا كبيرًا من الخيش على ظهره. كان الكيس طويلًا ومحشوًا بالكامل، على الرغم من أنه لم يكن واضحًا ما كان في الداخل. كان لديه مظهر مشرق ووسيم مع ابتسامة مشرقة دائمة.
“ليس صعبًا. سأعيدك إلى الماضي قبل ولادة هذه الذات”. قال لي تشي.
“خلق الاندماج نفسك الجديدة ولكن بما أنك لم تستسلم، استمرت نية متبقية في الوجود داخل الرغبات. كانت الرغبة في العيش قوية للغاية واستمرت حتى الآن. للأسف، أنت ميت حقًا، سواء كان ذلك أنت الماضي أو أنت الجديد. أحدهما بسبب العملية والآخر بسبب السلف المقفر”. أوضحت الجمجمة.
“أنت كنت ميتًا منذ زمن بعيد، تسميتها بالاستيلاء ليست دقيقة”. قالت الجمجمة: “تم إنشاء روح ودمجت مع فن الشيطان. كنت أنت ولكن لست أنت. منعت إرادتك القوية وقلب الداو روحك وذاتك الحقيقية من الذوبان بالكامل، ولهذا السبب استيقظت عندما كان يجرب”.
“أفترض أن هذه ليست نهاية سيئة، إنه لشرف أن تقتل على يدها”. قال قبل أن يسقط في صمت.
“ماذا علي أن أفعل إذن؟” تحدث بعد فترة.
“نعم، ليس واحدًا فقط. كان خطوة بخطوة”. أومأ لي تشي.
“ولكن هذا يعني أن يتم التهامك بالكامل”. لم يكن يرغب في الاستسلام بعد أن وصل إلى هذا الحد.
“ماذا يمكنك أن تفعل؟ أنت ميت”. لم تتراجع الجمجمة.
هز لي تشي رأسه وقال: “نيتك المتبقية المضمنة في الرغبة تحمل العديد من الأشياء والقوى، ولكنها لن تصمد لفترة طويلة. بما أن الرغبة ليست لك ويتم دفعها فقط بإرادتك القوية في العيش، فسوف تأتي بنتائج عكسية في النهاية، مما يؤدي إلى عذاب لا نهاية له…”
“عذاب لا نهاية له، أنا أعرف، أعرف كل ذلك جيدًا، لكني لا أريد أن أموت”. قاطعه.
“مصير أسوأ من الموت، لعنة أبدية”. قال.
“اختارت الأرض الشيطانية هدفًا وشارك التحول الشرير أيضًا. ومع ذلك، كانوا بحاجة إلى هدف ثانٍ لأن واحدًا لم يكن كافيًا، مما أعطى الوغد فرصة للتسلل”. تكهنت الجمجمة.
“إذن استمر في النضال حتى يتم التهامك بالكامل. لن يكون الأمر سهلاً على الرغم من أنك تشكلت بفن الشيطان البدائي بينما جاءت الرغبات من فن الرغبة البدائي. كلاهما ينشأ من البدائية وسوف يتأكدان من أنك موجود لفترة طويلة”. ضحكت الجمجمة.
“أفترض أن هذه ليست نهاية سيئة، إنه لشرف أن تقتل على يدها”. قال قبل أن يسقط في صمت.
“اذهب، سأعبر بك خلال هذه الرحلة”. لوح لي تشي بلطف.
“لفترة طويلة”. كرر.
“وهكذا كيف انقلبتم جميعًا”. قال لي تشي.
“ما لم تستسلم. خلاف ذلك، طالما لديك الإرادة للعيش، فإن فن الشيطان سيجعلك تستمر لفترة طويلة على الرغم من الصقل من الرغبات. لن يستسلم الجانبان وسيستمران في تعذيبك إلى الأبد”. قالت الجمجمة.
“مصير أسوأ من الموت، لعنة أبدية”. قال.
“أنت كنت ميتًا منذ زمن بعيد، تسميتها بالاستيلاء ليست دقيقة”. قالت الجمجمة: “تم إنشاء روح ودمجت مع فن الشيطان. كنت أنت ولكن لست أنت. منعت إرادتك القوية وقلب الداو روحك وذاتك الحقيقية من الذوبان بالكامل، ولهذا السبب استيقظت عندما كان يجرب”.
“نعم، لذا فقط تخل عن الألم وابتعد عنه”. قال لي تشي.
“طنين”. ظهر شاب داخل الدوامة. كان يرتدي رداءً أخضر ويحمل كيسًا كبيرًا من الخيش على ظهره. كان الكيس طويلًا ومحشوًا بالكامل، على الرغم من أنه لم يكن واضحًا ما كان في الداخل. كان لديه مظهر مشرق ووسيم مع ابتسامة مشرقة دائمة.
“اختارت الأرض الشيطانية هدفًا وشارك التحول الشرير أيضًا. ومع ذلك، كانوا بحاجة إلى هدف ثانٍ لأن واحدًا لم يكن كافيًا، مما أعطى الوغد فرصة للتسلل”. تكهنت الجمجمة.
“ولكن هذا يعني أن يتم التهامك بالكامل”. لم يكن يرغب في الاستسلام بعد أن وصل إلى هذا الحد.
بعد أن قال ذلك، اخترقت القوانين البدائية السائل واستخرجت النية المتبقية. ثم تتبع الزمن إلى الوراء وخلق دوامة زمنية.
“سأعبرُ بك”. تنهد لي تشي بهدوء وقال: “بما أن القدر جمعنا معًا، فسوف تنتقل إلى تناسخ سعيد”.
“عذاب لا نهاية له، أنا أعرف، أعرف كل ذلك جيدًا، لكني لا أريد أن أموت”. قاطعه.
“طنين”. ظهر شاب داخل الدوامة. كان يرتدي رداءً أخضر ويحمل كيسًا كبيرًا من الخيش على ظهره. كان الكيس طويلًا ومحشوًا بالكامل، على الرغم من أنه لم يكن واضحًا ما كان في الداخل. كان لديه مظهر مشرق ووسيم مع ابتسامة مشرقة دائمة.
“هل هذا ممكن؟” سأل.
“ماذا يمكنك أن تفعل؟ أنت ميت”. لم تتراجع الجمجمة.
“هل هذا ممكن؟” سأل.
“ليس صعبًا. سأعيدك إلى الماضي قبل ولادة هذه الذات”. قال لي تشي.
“اذهب، سأعبر بك خلال هذه الرحلة”. لوح لي تشي بلطف.
لم يجب.
“هذه فرصتك الوحيدة، وهي أفضل نتيجة. كم عدد الأشخاص الذين يعودون إلى شبابهم؟ ناهيك عن مصيرك الحالي”. ضحكت الجمجمة.
“حسنًا”. أومأ لي تشي: “اذهب في طريقك”.
“شكرًا لك، أيها الأخ لي، لإنقاذي”. انحنى في شكله السائل وقال: “من فضلك أعدني إلى شبابي”.
“ما علاقة هذا بباو بو؟” لم يكن لديه أي فكرة عما كان يحدث على الرغم من أن هذا كان جزءًا من تجربته.
“ولكن هذا يعني أن يتم التهامك بالكامل”. لم يكن يرغب في الاستسلام بعد أن وصل إلى هذا الحد.
“حسنًا”. أومأ لي تشي: “اذهب في طريقك”.
“طنين”. ظهر شاب داخل الدوامة. كان يرتدي رداءً أخضر ويحمل كيسًا كبيرًا من الخيش على ظهره. كان الكيس طويلًا ومحشوًا بالكامل، على الرغم من أنه لم يكن واضحًا ما كان في الداخل. كان لديه مظهر مشرق ووسيم مع ابتسامة مشرقة دائمة.
“شكرًا لك، أيها الأخ لي، لإنقاذي”. انحنى في شكله السائل وقال: “من فضلك أعدني إلى شبابي”.
بعد أن قال ذلك، اخترقت القوانين البدائية السائل واستخرجت النية المتبقية. ثم تتبع الزمن إلى الوراء وخلق دوامة زمنية.
فقط لي تشي يمكنه فعل هذا. قد يرغب الخالدون الآخرون في القيام بذلك ولكنهم يفتقرون إلى القدرة.
“خلق الاندماج نفسك الجديدة ولكن بما أنك لم تستسلم، استمرت نية متبقية في الوجود داخل الرغبات. كانت الرغبة في العيش قوية للغاية واستمرت حتى الآن. للأسف، أنت ميت حقًا، سواء كان ذلك أنت الماضي أو أنت الجديد. أحدهما بسبب العملية والآخر بسبب السلف المقفر”. أوضحت الجمجمة.
فقط لي تشي يمكنه فعل هذا. قد يرغب الخالدون الآخرون في القيام بذلك ولكنهم يفتقرون إلى القدرة.
“طنين”. ظهر شاب داخل الدوامة. كان يرتدي رداءً أخضر ويحمل كيسًا كبيرًا من الخيش على ظهره. كان الكيس طويلًا ومحشوًا بالكامل، على الرغم من أنه لم يكن واضحًا ما كان في الداخل. كان لديه مظهر مشرق ووسيم مع ابتسامة مشرقة دائمة.
*هذا الشخص ظهر في الفصل 2295, غير مهم ابدًا وبالطبع ليس باو بو *
“ليس صعبًا. سأعيدك إلى الماضي قبل ولادة هذه الذات”. قال لي تشي.
“أيها النبيل الشاب”. انحنى بابتسامته المعدية.
“ليس صعبًا. سأعيدك إلى الماضي قبل ولادة هذه الذات”. قال لي تشي.
“خلق الاندماج نفسك الجديدة ولكن بما أنك لم تستسلم، استمرت نية متبقية في الوجود داخل الرغبات. كانت الرغبة في العيش قوية للغاية واستمرت حتى الآن. للأسف، أنت ميت حقًا، سواء كان ذلك أنت الماضي أو أنت الجديد. أحدهما بسبب العملية والآخر بسبب السلف المقفر”. أوضحت الجمجمة.
“اذهب، سأعبر بك خلال هذه الرحلة”. لوح لي تشي بلطف.
“للأسف، لقد فشلت في النهاية واكتمل الاندماج. بمعنى ما، نسخة مختلفة منك لا تزال على قيد الحياة بينما هذه النسخة محاصرة هنا، ويعتقد أنها باو بو”. أضافت الجمجمة.
“فرقعة!” امتصت الدوامة الشاب قبل أن تنهار.
“ماذا علي أن أفعل إذن؟” تحدث بعد فترة.
“ربما لا”. هز لي تشي رأسه: “أنت تفتقر إلى البصيرة في العواطف والرغبات. لقد كان يعرف ما يفعله من البداية إلى النهاية، فاقدًا للوعي تمامًا”.
مع إطلاق النية المتبقية، تراجع سائل الرغبة إلى مكانه الأصلي بسبب أختام منصة الطريق.
“هذه فرصتك الوحيدة، وهي أفضل نتيجة. كم عدد الأشخاص الذين يعودون إلى شبابهم؟ ناهيك عن مصيرك الحالي”. ضحكت الجمجمة.
كان القصد من هذه الأختام في البداية هو تدميره ولكن تم تغييرها لإبقائه موجودًا.
“هاها، هؤلاء الرجال تمكنوا من قطع وختم رغبات الأرض الشيطانية. لا يمكن للورد أعلى أن يفعل هذا”. قالت الجمجمة.
“أنا ميت حقًا”. واجهت البركة صعوبة في قبول هذا. استمرت هذه النية الإلهية لفترة طويلة لأنه كان يعتقد أنه على قيد الحياة.
“نعم، ليس واحدًا فقط. كان خطوة بخطوة”. أومأ لي تشي.
“لفترة طويلة”. كرر.
“اختارت الأرض الشيطانية هدفًا وشارك التحول الشرير أيضًا. ومع ذلك، كانوا بحاجة إلى هدف ثانٍ لأن واحدًا لم يكن كافيًا، مما أعطى الوغد فرصة للتسلل”. تكهنت الجمجمة.
“ربما لا”. هز لي تشي رأسه: “أنت تفتقر إلى البصيرة في العواطف والرغبات. لقد كان يعرف ما يفعله من البداية إلى النهاية، فاقدًا للوعي تمامًا”.
“ما علاقة هذا بباو بو؟” لم يكن لديه أي فكرة عما كان يحدث على الرغم من أن هذا كان جزءًا من تجربته.
“أنا أرى، مشاركًا طوعيًا”. قالت الجمجمة.
“وقد خطط لكيفية الهروب من هذا أيضًا”. نظر لي تشي إلى كومة السائل: “لقد نجح في استعارة قوة الأرض الشيطانية بالإضافة إلى حماية نفسه”.
“أيها النبيل الشاب”. انحنى بابتسامته المعدية.
“هاهاها، خالد بدائي يتم التلاعب به من قبل وغد، ويفقد جزءًا من قوته. هذا مضحك”. فهمت الجمجمة كل شيء الآن.
“عذاب لا نهاية له، أنا أعرف، أعرف كل ذلك جيدًا، لكني لا أريد أن أموت”. قاطعه.
“ثم جاء التحول الشرير”. قال لي تشي.
“ليس صعبًا. سأعيدك إلى الماضي قبل ولادة هذه الذات”. قال لي تشي.
“هذان العجوزان يتشاركان دائمًا نفس السراويل”. قالت الجمجمة: “لكن هذا الوغد كان شيئًا آخر، لا يرحم، يتدرب على فن الشيطان البدائي في جسد شخص آخر بينما يخفيه على انه ثروة، كعكة من السماء”.
“اذهب، سأعبر بك خلال هذه الرحلة”. لوح لي تشي بلطف.
“ليس من القسوة بشكل خاص التضحية بالآخرين لإنقاذ نفسه”. قال لي تشي: “إبادة ذريته، وأحبائه، ونفسه، هذا ما سأسميه بالقسوة”.
“ليس من القسوة بشكل خاص التضحية بالآخرين لإنقاذ نفسه”. قال لي تشي: “إبادة ذريته، وأحبائه، ونفسه، هذا ما سأسميه بالقسوة”.
“حسنًا”. أومأ لي تشي: “اذهب في طريقك”.
“عندما تصبحون أيها الفانون قساة، حتى الخالدون يخافونكم”. ضحكت الجمجمة.
كان القصد من هذه الأختام في البداية هو تدميره ولكن تم تغييرها لإبقائه موجودًا.
“إذن استمر في النضال حتى يتم التهامك بالكامل. لن يكون الأمر سهلاً على الرغم من أنك تشكلت بفن الشيطان البدائي بينما جاءت الرغبات من فن الرغبة البدائي. كلاهما ينشأ من البدائية وسوف يتأكدان من أنك موجود لفترة طويلة”. ضحكت الجمجمة.
“وهكذا كيف انقلبتم جميعًا”. قال لي تشي.
“وهكذا كيف انقلبتم جميعًا”. قال لي تشي.
Ghost Emperor
