وأنت تستطيع؟
6564 – وأنت تستطيع؟
“هذه هاوية الأرض الشيطانية…” أصبح اللوردات العليا الآخرون مذعورين ولم يجرؤوا على الدخول إلى الداخل.
“بلووف!” سافرت الأصوات عبر الزمان والمكان، تنتشر في قنوات لا يمكن تصورها.
لم يفهموا هذه الهاوية تمامًا ولكنهم عرفوا أنها مرتبطة بالأرض الشيطانية. وهكذا، كان الدخول محفوفًا بالمخاطر.
عبر شبح اليين الخالد البدائي الفضاء المتأثر بتقارب الين الخاص به. للأسف، لم تستطع الأبعاد إيقاف الرمح.
اخترقه في عدة أماكن. أغلق درع اليين مرة أخرى ولكن ليس الجروح المفتوحة.
توهج ببراعة؛ اخترق ضوئه الهاوية. نظر الآخرون إلى الأعلى واعتقدوا أنه كان منقذًا يخلصهم من الظلام. ركع الفناة أمام الضوء. بالطبع، لم يكن لديهم أي فكرة عما كان يحدث.
لقد قضى حياته كلها في مطاردة الخلود، ويكافح في كل خطوة على الطريق ولكن تشينغتيان نشأ محاطًا بها، منغمسًا في المسار الخالد منذ البداية.
“شبح ذابح السماء!” زأر وأرجح فأسه محطم السماء.
“بووم!” اشتعلت النيران في كل مكان قبل أن تتجمع على الفأس.
قطعت مسارًا وكشفت عن البدائية. كان أولئك في مجال السماء خائفين من عقولهم، مما دفع تشينغتيان إلى اتخاذ وضع دفاعي.
بدا قاتل الخالدين غير قابل للكسر، ونجح في صد الضربة. كان سلاح الشبح مثيرًا للإعجاب ولكنه لا يمكن مقارنته بهذا الرمح.
قطعت مسارًا وكشفت عن البدائية. كان أولئك في مجال السماء خائفين من عقولهم، مما دفع تشينغتيان إلى اتخاذ وضع دفاعي.
بدا قاتل الخالدين غير قابل للكسر، ونجح في صد الضربة. كان سلاح الشبح مثيرًا للإعجاب ولكنه لا يمكن مقارنته بهذا الرمح.
ومع ذلك، لم يعد الشبح يجيب. هل كان جزءًا من الهاوية أم أنه سقط فيها؟
لم يفهموا هذه الهاوية تمامًا ولكنهم عرفوا أنها مرتبطة بالأرض الشيطانية. وهكذا، كان الدخول محفوفًا بالمخاطر.
“بلف!” كان متأخرًا بنصف ثانية وبالكاد اخترق الرمح حلقه، اخترق كتفه بدلاً من ذلك.
تراجع للحفاظ على مسافة آمنة، غير راض عن الوضع. لم تعد الثقوب في درعه تغلق بالسرعة السابقة بينما تسربت الدماء.
إذا لاحظ شبح اليين الخالد البدائي هذا، فإن غيرته ستندلع مرة أخرى. كان خصمه رجلًا يشبه الخالد أكثر من أي شخص آخر.
قطعت مسارًا وكشفت عن البدائية. كان أولئك في مجال السماء خائفين من عقولهم، مما دفع تشينغتيان إلى اتخاذ وضع دفاعي.
كان هذا أسوأ من مجرد الفضاء المحيط بهم. اتضح أنها هاوية لا قاع لها. لم يستطع اللوردات العليا رؤية النهاية، ناهيك عن المتدربين الأضعف.
كانت حالته الرثة شهادة على الطبيعة القاتلة لقاتل الخالدين. لم يكن لدى تشينغتيان أي ذرة غبار عليه. لم يكن خالدًا بعد ولكنه يشبه الخالد أكثر من أي شخص آخر.
Ghost Emperor
عاش مع الخالدين طوال حياته وليس مجرد أي خالد، خالدين بدائيين. تسرب هواءهم إلى جسده. حتى الخشب الفاسد يمكن أن يتحول إلى خشب خالد في نفس الحالة.
“مُت!” قام بتفعيل قاتل الخالدين إلى أقصى حد وقام بطعنٍ يتجاوز حدود السرعة.
لم يفهموا هذه الهاوية تمامًا ولكنهم عرفوا أنها مرتبطة بالأرض الشيطانية. وهكذا، كان الدخول محفوفًا بالمخاطر.
“سنرى مدى عمق هاويتك”. قفز فيها دون أي تردد.
بسبب هذا، كان تحركه في انسجام مع الداو الخالد. لم يكن لدى أي شخص آخر في الخالدين الثلاثة نفس الامتياز بما في ذلك تشان سانشينغ والسلف المقفر.
لقد قضى حياته كلها في مطاردة الخلود، ويكافح في كل خطوة على الطريق ولكن تشينغتيان نشأ محاطًا بها، منغمسًا في المسار الخالد منذ البداية.
مزاياه دفعت الناس إلى الجنون من الغيرة. على الرغم من أنه لم يكن أجمل رجل في التاريخ، إلا أن هالته جعلت الجميع يشعرون بأنه كان مثاليًا ومحبوبًا.
مزاياه دفعت الناس إلى الجنون من الغيرة. على الرغم من أنه لم يكن أجمل رجل في التاريخ، إلا أن هالته جعلت الجميع يشعرون بأنه كان مثاليًا ومحبوبًا.
يمكن للجميع أن يتخيلوا مدى انزعاج شبح اليين الخالد البدائي. كان أكبر سنًا ولكن كان عليه أن يخاطب تشينغتيان باسم “أخ الداو”.
كان يعتقد أن موهبته الفطرية وقلب طريقه كانا رائعين. للأسف، لماذا كانت حياته صعبة جدًا بالمقارنة؟
طالما كان تشينغتيان موجودًا، لم يستطع التخلص من هذا الشعور بالنقص. استولى عليه الغضب الناتج عن الغيرة.
“الهاوية. ألا تخاف من الاستحواذ؟” كان لدى تشينغتيان تعبير جاد.
قبل هذا، كان حكيم الأوركيد هو الوحيد الذي طغى عليه، وإن كان بدرجة أقل. بالنظر إلى مواهبه وإنجازاته، لماذا سمح لشخص آخر أن يجعله يشعر وكأنه مهرج؟
عبر شبح اليين الخالد البدائي الفضاء المتأثر بتقارب الين الخاص به. للأسف، لم تستطع الأبعاد إيقاف الرمح.
امتد غضبه إلى كل من السماء العالية وشيان تشينغتيان. الأول كان غير عادل لعدم مكافأة جهوده وتضحياته. من ناحية أخرى، استمتع الأخير بكل ما تقدمه الحياة.
طالما كان تشينغتيان موجودًا، لم يستطع التخلص من هذا الشعور بالنقص. استولى عليه الغضب الناتج عن الغيرة.
“سأصبح خالدًا!” اندلع غضبه.
Ghost Emperor
Ghost Emperor
“لن تصبح أبدًا بسبب شيطان قلبك”. حدق به تشينغتيان وقال.
إذا لاحظ شبح اليين الخالد البدائي هذا، فإن غيرته ستندلع مرة أخرى. كان خصمه رجلًا يشبه الخالد أكثر من أي شخص آخر.
“تعال واحصل عليه إذا استطعت”. صر على أسنانه قبل أن يتبدد إلى لا شيء.
“وأنت تستطيع؟!” صاح مرة أخرى.
“الهاوية. ألا تخاف من الاستحواذ؟” كان لدى تشينغتيان تعبير جاد.
“لا أستطيع”. ابتسم تشينغتيان، كالمعتاد: “لكنني عشت حياتي كلها بين الخالدين”.
كانت تلك الجملة البسيطة بمثابة لكمة في المعدة. لقد أذهل الجميع واخترق الدفاع العقلي للشبح.
سيكون كل شيء على ما يرام طالما أنهم لم يحدقوا فيها. ومع ذلك، أراد تشينغتيان مصدر الرغبات.
مزاياه دفعت الناس إلى الجنون من الغيرة. على الرغم من أنه لم يكن أجمل رجل في التاريخ، إلا أن هالته جعلت الجميع يشعرون بأنه كان مثاليًا ومحبوبًا.
لقد قضى حياته كلها في مطاردة الخلود، ويكافح في كل خطوة على الطريق ولكن تشينغتيان نشأ محاطًا بها، منغمسًا في المسار الخالد منذ البداية.
Ghost Emperor
6565 – أريد أن أرى مدى عمق هاويتك
Ghost Emperor
“وأنت تستطيع؟!” صاح مرة أخرى.
“ليس الوقت متأخرًا لتسليم مصدر الرغبات”. هدد شيان تشينغتيان بقاتل الخالدين الخاص به.
“وأنت تستطيع؟!” صاح مرة أخرى.
أثار سلوكه المتعجرف والمتغطرس غضب شبح اليين الخالد البدائي. لم يكن تدريبه مهمة؛ بدا دائمًا أنه هو من هو في الأسفل في هذه العلاقة.
طالما كان تشينغتيان موجودًا، لم يستطع التخلص من هذا الشعور بالنقص. استولى عليه الغضب الناتج عن الغيرة.
“لن تصبح أبدًا بسبب شيطان قلبك”. حدق به تشينغتيان وقال.
“تعال واحصل عليه إذا استطعت”. صر على أسنانه قبل أن يتبدد إلى لا شيء.
امتد غضبه إلى كل من السماء العالية وشيان تشينغتيان. الأول كان غير عادل لعدم مكافأة جهوده وتضحياته. من ناحية أخرى، استمتع الأخير بكل ما تقدمه الحياة.
“طنين”. استعاد شيان تشينغتيان الطرق الثلاثة المحيطة بالخالدين الثلاثة. التفوا حوله مثل الدرع.
“تعال واحصل عليه إذا استطعت”. صر على أسنانه قبل أن يتبدد إلى لا شيء.
اعتقد المتفرجون أنه هرب ولكن في الواقع، أصبح الفضاء فجأة أكثر قتامة. تحول الخالدون الثلاثة أيضًا إلى الظلام كما لو أن شيئًا ما منع الضوء من القدوم.
“طنين”. استعاد شيان تشينغتيان الطرق الثلاثة المحيطة بالخالدين الثلاثة. التفوا حوله مثل الدرع.
“هذه هاوية الأرض الشيطانية…” أصبح اللوردات العليا الآخرون مذعورين ولم يجرؤوا على الدخول إلى الداخل.
“ماذا يحدث؟” لم يتمكن السكان من رؤية أيديهم عندما رفعوها أمامهم.
“بووم!” اشتعلت النيران في كل مكان قبل أن تتجمع على الفأس.
كان هذا أسوأ من مجرد الفضاء المحيط بهم. اتضح أنها هاوية لا قاع لها. لم يستطع اللوردات العليا رؤية النهاية، ناهيك عن المتدربين الأضعف.
أصبح الأباطرة والآخرون خائفين وهم يحدقون في الهاوية، ويشعرون وكأنهم يتم سحبهم إلى الداخل. بمجرد الوقوع في الفخ، لم يكن هناك خروج.
عبر شبح اليين الخالد البدائي الفضاء المتأثر بتقارب الين الخاص به. للأسف، لم تستطع الأبعاد إيقاف الرمح.
“توقفوا عن النظر إليها”. حذر الأسلاف البدائيون وذابحي السماوات الآخرين.
قبل هذا، كان حكيم الأوركيد هو الوحيد الذي طغى عليه، وإن كان بدرجة أقل. بالنظر إلى مواهبه وإنجازاته، لماذا سمح لشخص آخر أن يجعله يشعر وكأنه مهرج؟
لحسن الحظ، كانت الهاوية تهدف إلى التعامل مع شيان تشينغتيان، وليس الخالدين الثلاثة. وإلا، لكانت قد امتصت أرواحهم.
“طنين”. استعاد شيان تشينغتيان الطرق الثلاثة المحيطة بالخالدين الثلاثة. التفوا حوله مثل الدرع.
يمكن للجميع أن يتخيلوا مدى انزعاج شبح اليين الخالد البدائي. كان أكبر سنًا ولكن كان عليه أن يخاطب تشينغتيان باسم “أخ الداو”.
توهج ببراعة؛ اخترق ضوئه الهاوية. نظر الآخرون إلى الأعلى واعتقدوا أنه كان منقذًا يخلصهم من الظلام. ركع الفناة أمام الضوء. بالطبع، لم يكن لديهم أي فكرة عما كان يحدث.
إذا لاحظ شبح اليين الخالد البدائي هذا، فإن غيرته ستندلع مرة أخرى. كان خصمه رجلًا يشبه الخالد أكثر من أي شخص آخر.
“شبح ذابح السماء!” زأر وأرجح فأسه محطم السماء.
حدق تشينغتيان في الهاوية وترك ضوئه يتجول بحرية عبر أبعاد لا حصر لها. ومع ذلك، لم يستطع الوصول إلى النهاية أيضًا.
طالما كان تشينغتيان موجودًا، لم يستطع التخلص من هذا الشعور بالنقص. استولى عليه الغضب الناتج عن الغيرة.
عاش مع الخالدين طوال حياته وليس مجرد أي خالد، خالدين بدائيين. تسرب هواءهم إلى جسده. حتى الخشب الفاسد يمكن أن يتحول إلى خشب خالد في نفس الحالة.
“الهاوية. ألا تخاف من الاستحواذ؟” كان لدى تشينغتيان تعبير جاد.
توهج ببراعة؛ اخترق ضوئه الهاوية. نظر الآخرون إلى الأعلى واعتقدوا أنه كان منقذًا يخلصهم من الظلام. ركع الفناة أمام الضوء. بالطبع، لم يكن لديهم أي فكرة عما كان يحدث.
يمكن للجميع أن يتخيلوا مدى انزعاج شبح اليين الخالد البدائي. كان أكبر سنًا ولكن كان عليه أن يخاطب تشينغتيان باسم “أخ الداو”.
لم يفهموا هذه الهاوية تمامًا ولكنهم عرفوا أنها مرتبطة بالأرض الشيطانية. وهكذا، كان الدخول محفوفًا بالمخاطر.
ومع ذلك، لم يعد الشبح يجيب. هل كان جزءًا من الهاوية أم أنه سقط فيها؟
“الهاوية. ألا تخاف من الاستحواذ؟” كان لدى تشينغتيان تعبير جاد.
Ghost Emperor
“هذه هاوية الأرض الشيطانية…” أصبح اللوردات العليا الآخرون مذعورين ولم يجرؤوا على الدخول إلى الداخل.
لم يفهموا هذه الهاوية تمامًا ولكنهم عرفوا أنها مرتبطة بالأرض الشيطانية. وهكذا، كان الدخول محفوفًا بالمخاطر.
سيكون كل شيء على ما يرام طالما أنهم لم يحدقوا فيها. ومع ذلك، أراد تشينغتيان مصدر الرغبات.
“شبح ذابح السماء!” زأر وأرجح فأسه محطم السماء.
“سنرى مدى عمق هاويتك”. قفز فيها دون أي تردد.
ومع ذلك، لم يعد الشبح يجيب. هل كان جزءًا من الهاوية أم أنه سقط فيها؟
“بووم!” أصبح ضوئه ناريًا خلال الغوص.
كان تدريبه هائلًا. إذا اختار أن يسقط في الظلام، يمكنه أن يبتلع الخالدين الثلاثة في غمضة عين. للأسف، لم يستطع جحيمه أن يضيء الهاوية بأكملها.
“مُت!” قام بتفعيل قاتل الخالدين إلى أقصى حد وقام بطعنٍ يتجاوز حدود السرعة.
“للأعلى!” توقف وأخبره الحدس أن الوقت قد حان للخروج.
اعتقد المتفرجون أنه هرب ولكن في الواقع، أصبح الفضاء فجأة أكثر قتامة. تحول الخالدون الثلاثة أيضًا إلى الظلام كما لو أن شيئًا ما منع الضوء من القدوم.
لقد قضى حياته كلها في مطاردة الخلود، ويكافح في كل خطوة على الطريق ولكن تشينغتيان نشأ محاطًا بها، منغمسًا في المسار الخالد منذ البداية.
“قعقعة!” أظهر إمكاناته الخالدة بالكامل ولكنه لم يستطع الاختراق على الرغم من مساعدة سلاحه النهائي.
“الهاوية. ألا تخاف من الاستحواذ؟” كان لدى تشينغتيان تعبير جاد.
أصبح الأباطرة والآخرون خائفين وهم يحدقون في الهاوية، ويشعرون وكأنهم يتم سحبهم إلى الداخل. بمجرد الوقوع في الفخ، لم يكن هناك خروج.
“للأعلى!” توقف وأخبره الحدس أن الوقت قد حان للخروج.
Ghost Emperor
