العذاب
6591 – العذاب
“كما قلت، أنا لست هنا لقتلك”. ابتسم لي تشي.
“بالطبع، إنه فظيع لكن ليس لدي مشكلة في قتله”. قال لي تشي.
“أنت تعرف لماذا لم أستطع”. ابتسمت بسخرية.
أخذت نفسًا عميقًا وأصبحت مصممة، وأغلقت عينيها بينما كانت تتحدث: “من فضلك، أنقذني من هذا، أيها النبيل الشاب”.
أصبح هيكلها الجسدي شفافًا ويمكن رؤية شيء خافت وشفاف. يشبه سيكادا وقود الحياة، لكنه أطول قليلًا.
“كما قلت، أنا لست هنا لقتلك”. ابتسم لي تشي.
Ghost Emperor
“لكن السلف المقفر قتل باو بو والسلف الأسود الأسمى قتل السلف المؤسس ذو الأسرار التسعة”. قالت.
“قريب بما فيه الكفاية”. قال لي تشي: “إنها أمر مثير للاهتمام، القمع ليس كافيًا للقتل ولكنها أضعف مما ينبغي أن يكون”.
“هذا لا يعني أي شيء”. لوح لي تشي بلامبالاة: “يجب أن تحتفلي لأنك لم تتخذي أي خطوة سابقًا ضدي”.
شعرت الدودة بالخطر وغاصت للعثور على مكان آمن بعيدًا عن الضوء. للأسف، كان الضوء في كل مكان، مما أجبرها على الاختباء داخل عقلها.
“إذن..” حدقت به، تنتظر إجابة.
“إذن حتى أموت حقًا”. قالت.
أصبح هيكلها الجسدي شفافًا ويمكن رؤية شيء خافت وشفاف. يشبه سيكادا وقود الحياة، لكنه أطول قليلًا.
“كان لدي بعض الأعمال هنا ورأيت جثثك بالصدفة”. قال لي تشي.
“آه، أنت ترغب في رؤية الدودة”. فهمت.
“أنت تعرف لماذا لم أستطع”. ابتسمت بسخرية.
“قريب بما فيه الكفاية”. قال لي تشي: “إنها أمر مثير للاهتمام، القمع ليس كافيًا للقتل ولكنها أضعف مما ينبغي أن يكون”.
“لكن السلف المقفر قتل باو بو والسلف الأسود الأسمى قتل السلف المؤسس ذو الأسرار التسعة”. قالت.
“هل هي كذلك؟” لم تعرف ما إذا كانت ستضحك أم تبكي. لقد جربت كل شيء بما في ذلك تدمير جسدها لإسقاط الدودة. للأسف، لم يكن هناك أي شيء مثمر.
“أنت تعرف لماذا لم أستطع”. ابتسمت بسخرية.
“لماذا اتبعتكِ في كل مرة؟” ابتسم لي تشي.
“همم…” لم يكن لديها إجابة.
“همم…” لم يكن لديها إجابة.
“آه!” صرخت في عذاب.
“لأنها لم تستطع العثور على مضيف أفضل. أقوى منك، ليس جيدًا، لأن المضيف يمكن أن يقمعها. أضعف منك ليس جيدًا لأن المضيف لن ينجو من عملية التطفل. لا يمكنها أن تعيش لفترة طويلة دون العثور على مضيف مناسب”. قال لي تشي.
“هذا يعتمد على الخالد”. قال لي تشي: “بالطبع جثث الخالدين لا تزال الأفضل لأنها لا تستطيع المقاومة. قد يدمر خالد أقوى الديدان وسيدها. ديدان الأجيال المستقبلية ليست مفيدة للسيد. إنها أقل فعالية في توجيه القوة ويمكنها فقط صنع دمى”.
“إذن حتى أموت حقًا”. قالت.
“آه، أنت ترغب في رؤية الدودة”. فهمت.
“نعم. هذه الديدان سيئة السمعة ولكن هذا فقط للجيل الأول. يمكن قتل الديدان الشابة”. قال لي تشي.
“آه، أنت ترغب في رؤية الدودة”. فهمت.
“ماذا لو استمرت في الإنتاج؟” تساءلت.
“آه، أنت ترغب في رؤية الدودة”. فهمت.
“تصبح الأجيال اللاحقة أضعف وأضعف حتى تُصبح دودة طفيلية عادية في العالم الفاني”. قال لي تشي.
“هذا يعتمد على الخالد”. قال لي تشي: “بالطبع جثث الخالدين لا تزال الأفضل لأنها لا تستطيع المقاومة. قد يدمر خالد أقوى الديدان وسيدها. ديدان الأجيال المستقبلية ليست مفيدة للسيد. إنها أقل فعالية في توجيه القوة ويمكنها فقط صنع دمى”.
“كما قلت، أنا لست هنا لقتلك”. ابتسم لي تشي.
“والجيل الأول يمكن أن يلتهم الخالدين”. ارتعشت.
“لأنها لم تستطع العثور على مضيف أفضل. أقوى منك، ليس جيدًا، لأن المضيف يمكن أن يقمعها. أضعف منك ليس جيدًا لأن المضيف لن ينجو من عملية التطفل. لا يمكنها أن تعيش لفترة طويلة دون العثور على مضيف مناسب”. قال لي تشي.
“هذا يعتمد على الخالد”. قال لي تشي: “بالطبع جثث الخالدين لا تزال الأفضل لأنها لا تستطيع المقاومة. قد يدمر خالد أقوى الديدان وسيدها. ديدان الأجيال المستقبلية ليست مفيدة للسيد. إنها أقل فعالية في توجيه القوة ويمكنها فقط صنع دمى”.
“إذن..” حدقت به، تنتظر إجابة.
“مثل السلف المؤسس الأسرار التسعة”. فهمت وشعرت ببعض الحزن. كان سلفها المؤسس ميتًا حقًا، لا يختلف عن الجثث التي لا تعد ولا تحصى. لقد تم التهام قدرهم الحقيقي بالكامل.
“نعم، لا تزال هناك فرصة لك بمساعدة لورد أعلى”. قال لي تشي.
“أنت تعرف لماذا لم أستطع”. ابتسمت بسخرية.
“ماذا لو استمرت في الإنتاج؟” تساءلت.
“بما أن القدر جمعنا معًا مرة أخرى، سأساعدك. والأهم من ذلك، لا يمكنني أن آكل معكرونتك مقابل لا شيء”. قال لي تشي.
“إذن حتى أموت حقًا”. قالت.
“شكرًا لك، أيها النبيل الشاب!” ظهر الأمل والفرح في عينيها.
“يمكننا أن نبدأ الآن”. قال لي تشي وأغلقت عينيها على الفور، وركزت عقليًا.
“والجيل الأول يمكن أن يلتهم الخالدين”. ارتعشت.
“أززيز”. ظهر خيط بدائي على طرف إصبعه عندما لمس جبهتها، مما أضاء جسدها.
أصبح هيكلها الجسدي شفافًا ويمكن رؤية شيء خافت وشفاف. يشبه سيكادا وقود الحياة، لكنه أطول قليلًا.
“ماذا لو استمرت في الإنتاج؟” تساءلت.
شعرت الدودة بالخطر وغاصت للعثور على مكان آمن بعيدًا عن الضوء. للأسف، كان الضوء في كل مكان، مما أجبرها على الاختباء داخل عقلها.
“هذا سيكون مؤلمًا”. قال وحفر إصبعه في جبهتها.
6591 – العذاب
“إذن..” حدقت به، تنتظر إجابة.
“آه!” صرخت في عذاب.
بدا أن الفضاء داخل رأسها يذوب، مما سمح له بالوصول إلى الداخل.
بدا أن الفضاء داخل رأسها يذوب، مما سمح له بالوصول إلى الداخل.
ارتعشت باستمرار، وشعرت كما لو أن روحها وقدرها الحقيقي يتم سحقهما. لم تستطع الدودة الهروب من الختم الكامل. زأرت وأصبحت عملاقة لثانية قبل أن تُجبر على العودة إلى حجمها الحقيقي.
Ghost Emperor
“والجيل الأول يمكن أن يلتهم الخالدين”. ارتعشت.
