أنا تلميذ الخالدين الثلاثة
6594 – أنا تلميذ الخالدين الثلاثة
“هاهاها”. لم يكن بوسعه إلا أن ينفجر بالضحك: “أيها الكبير، هذا ليس مضحكًا على الإطلاق. لقد كنت شخصًا حيًا، يتنفس منذ الطفولة. كنت سأعرف إذا كنت مزيفًا.”
“يجب أن أقول، إنك تبدو مألوفًا إلى حد ما.” أمال إله النور رأسه وفكر بعناية.
“أنت تَدَّعِي أنك تلميذ الخالدين الثلاثة.” اتسعت ابتسامة لي تشي.
“بالفعل.” ابتسم لي تشي.
“أززيز.” توهج بشكل مكثف بنور قادر على غفران جميع الخطايا. يمكن رؤية ثلاثة أشكال بعيدة وسامية في الداخل، متفوقة على أقدس نور.
“هل لي أن أسأل ما الذي أتى بك إلى هنا؟ كيف يمكنني مساعدتك؟” وجد إله النور هذا محيرًا.
قبل لي تشي هذه الإيماءة.
“ماذا لو أتيت لقتلك؟” قال لي تشي.
“لماذا تفعل ذلك؟ إذا لم نلتقِ أبدًا، فلن يكون لدينا أي مظالم.” قال إله النور.
“أوه، إذن لماذا تدعي أنك تلميذهم إذا لم تقابلهم أبدًا؟” سأل لي تشي.
“من تظن نفسك بالفعل؟” سأل لي تشي بابتسامة.
الرجل، الذي ذهل، لا يزال أومأ لإعداد طاولة وشاي للي تشي. كان لديه تعبير مرتبك بينما كان يغلي الماء، ويضيف أوراق الشاي، ويصب.
“أنا أنا”. ازداد ارتباك إله النور بينما أجاب: “أنا محظوظ بما يكفي لأكون في نعمة الجميع، يسمونني بإله النور. بالطبع، أشعر أنني لا أستحق اللقب.”
“من تظن نفسك بالفعل؟” سأل لي تشي بابتسامة.
“أنت تَدَّعِي أنك تلميذ الخالدين الثلاثة.” اتسعت ابتسامة لي تشي.
“مثير للاهتمام.” قال لي تشي.
“مثير للاهتمام.” قال لي تشي.
“نعم، أنا كذلك.” ضم إله النور يديه معًا وقال بخجل: “للأسف، موهبتي محدودة ولم أستطع أن أرث إرثهم، فقط جزء صغير.”
“قاطع الجبال.” ابتسم لي تشي بعد رؤيته.
“لا أتذكر أن الخالدين الثلاثة لديهم تلميذ مثلك.” هز لي تشي رأسه.
بدا العالم وكأنه يدور حولهم كما لو كانوا الخالقين.
“هل قابلتَ السادة من قبل؟” بدلاً من أن يغضب أو يصدم، تفاجأ إله النور بشكل مبهج.
“نعم، وكنا قريبين جدًا.” أومأ لي تشي.
“ما هو؟” سأل.
6594 – أنا تلميذ الخالدين الثلاثة
“أيها الكبير، من فضلك اقبل انحناءتي.” انبطح إله النور لإظهار الاحترام.
“هل فكرت في كيف يمكن أن يكون كل هذا مزيفًا؟” حدق لي تشي به.
“أيها الكبير، أنا لا أفهم. الداو الخاص بي، القطعة الأثرية التي أمتلكها، والبركة، كلها حقيقية.” بدا مرتبكًا.
قبل لي تشي هذه الإيماءة.
“صحيح.” أومأ لي تشي.
“لم أكن محظوظًا أبدًا برؤية وجوه سادتي التي لا مثيل لها”. قال: “غالبًا ما أتمنى لو أنني ولدت في ذلك العصر”.
“أززيز.” توهج بشكل مكثف بنور قادر على غفران جميع الخطايا. يمكن رؤية ثلاثة أشكال بعيدة وسامية في الداخل، متفوقة على أقدس نور.
“هل تعتقد أن هذا يمكن أن يثبت هويتك؟” لم يكن لي تشي بحاجة لأخذه لأنه كان الشيء الحقيقي.
“أوه، إذن لماذا تدعي أنك تلميذهم إذا لم تقابلهم أبدًا؟” سأل لي تشي.
“كنت محظوظًا بما يكفي لمصادفة تعاليمهم.” قال.
“هذا مستحيل، أيها الكبير.” أخذ نفسًا عميقًا وقال: “منذ اللحظة التي ولدت فيها حتى بحثي عن الداو، وحتى الحظ والنعمة التي منحني إياها سادتي والتي سمحت لي بتحقيق ما لدي اليوم، هذه هي حياتي. كيف يمكن أن تكون مزيفة؟”
“لقد تركوا وراءهم أيضًا قطعة أثرية خالدة، من فضلك ألقِ نظرة، أيها الكبير.” أخرج غرضًا.
“لقد تركوا وراءهم أيضًا قطعة أثرية خالدة، من فضلك ألقِ نظرة، أيها الكبير.” أخرج غرضًا.
“أززيز.” اخترقت الأشعة من القطعة الأثرية السماء. ومع ذلك، فقد حملت أيضًا الأمل وقوة الحياة.
“أود فنجانًا من الشاي.” ابتسم لي تشي.
ومع ذلك، لا يزال بريقه يمكنه حصاد الأرواح أو إجبار الناس على مواجهة ذواتهم الحقيقية.
شبهت ساطورًا – قصيرًا، يبدو أنه مصاغ من حديد منخفض الجودة. كانت الشفرة بها انبعاجات غير متساوية كما لو أنه لا يمكن تسويتها أثناء عملية الصياغة.
“أززيز.” توهج بشكل مكثف بنور قادر على غفران جميع الخطايا. يمكن رؤية ثلاثة أشكال بعيدة وسامية في الداخل، متفوقة على أقدس نور.
ومع ذلك، لا يزال بريقه يمكنه حصاد الأرواح أو إجبار الناس على مواجهة ذواتهم الحقيقية.
“أيها الكبير، أنا لا أفهم. الداو الخاص بي، القطعة الأثرية التي أمتلكها، والبركة، كلها حقيقية.” بدا مرتبكًا.
“قاطع الجبال.” ابتسم لي تشي بعد رؤيته.
“نعم، لقد تركوه لي.” قدمه بكلتا يديه.
“هل تعتقد أن هذا يمكن أن يثبت هويتك؟” لم يكن لي تشي بحاجة لأخذه لأنه كان الشيء الحقيقي.
“ماذا لو أتيت لقتلك؟” قال لي تشي.
“أيها الكبير، هل تشك في أنني أدَّعِي؟ أعتقد أن هذا معقول لأن الداو المقدس الخاص بي لم يظهر في أي مكان آخر. ومع ذلك، فإن وصايا السادة الأخيرة تحدثت عن هذا الداو الذي تم إنشاؤه من قبلهم لجميع الكائنات الحية. ومع ذلك، لم يكن هناك أبدًا تلميذ مناسب وأنا، بالمصادفة، كان لدي تقارب مع النور”. قال.
“كان يمكن أن يكون الداو الخاص بك قد تم إنشاؤه بواسطة الخالدين الثلاثة.” قال لي تشي: “لكن هل أنت متأكد من أنك تلميذهم؟”
“كان يمكن أن يكون الداو الخاص بك قد تم إنشاؤه بواسطة الخالدين الثلاثة.” قال لي تشي: “لكن هل أنت متأكد من أنك تلميذهم؟”
“بالتأكيد، بلا أدنى شك.” قال: “لقد جربت ذلك بنفسي.”
“هل قابلتَ السادة من قبل؟” بدلاً من أن يغضب أو يصدم، تفاجأ إله النور بشكل مبهج.
“مثير للاهتمام.” قال لي تشي.
ومع ذلك، أصبح ضحكه أرق وأرق حتى توقف أخيرًا. أصبح صلبًا إلى حد ما.
“أيها الكبير، من فضلك اقبل انحناءتي.” انبطح إله النور لإظهار الاحترام.
“هل تعتقد أنني أكذب من أجل الشهرة؟” شعر بالإهانة في هذه المرحلة: “لدي أيضًا بركة السادة، وليس فقط هذه القطعة الأثرية.”
“أززيز.” توهج بشكل مكثف بنور قادر على غفران جميع الخطايا. يمكن رؤية ثلاثة أشكال بعيدة وسامية في الداخل، متفوقة على أقدس نور.
“سيفيض قريبًا.” ذكر لي تشي.
“لقد تركوا وراءهم أيضًا قطعة أثرية خالدة، من فضلك ألقِ نظرة، أيها الكبير.” أخرج غرضًا.
“هذا مستحيل، أيها الكبير.” أخذ نفسًا عميقًا وقال: “منذ اللحظة التي ولدت فيها حتى بحثي عن الداو، وحتى الحظ والنعمة التي منحني إياها سادتي والتي سمحت لي بتحقيق ما لدي اليوم، هذه هي حياتي. كيف يمكن أن تكون مزيفة؟”
بدا العالم وكأنه يدور حولهم كما لو كانوا الخالقين.
“هل فكرت في كيف يمكن أن يكون كل هذا مزيفًا؟” حدق لي تشي به.
“أيها الكبير، أنا لا أفهم. الداو الخاص بي، القطعة الأثرية التي أمتلكها، والبركة، كلها حقيقية.” بدا مرتبكًا.
“هذه هي بركتي.” قال: “كيف يمكن أن أحصل عليها إذا لم أكن تلميذهم؟”
الرجل، الذي ذهل، لا يزال أومأ لإعداد طاولة وشاي للي تشي. كان لديه تعبير مرتبك بينما كان يغلي الماء، ويضيف أوراق الشاي، ويصب.
“صحيح.” أومأ لي تشي.
استدعى النور وقال بصدق: “لقد ورثت إرثهم، ولكن تدريبي محدود. لا أعلن علنًا أنني تلميذهم بدافع الخجل”.
“هل تعتقد أنني أكذب من أجل الشهرة؟” شعر بالإهانة في هذه المرحلة: “لدي أيضًا بركة السادة، وليس فقط هذه القطعة الأثرية.”
كان صحيحًا أنه لم يعلن أبدًا عن انتمائه إلى الخالدين الثلاثة بشكل عرضي. ومع ذلك، تحدث بصراحة عندما سأله لي تشي.
“نعم، أنا كذلك.” ضم إله النور يديه معًا وقال بخجل: “للأسف، موهبتي محدودة ولم أستطع أن أرث إرثهم، فقط جزء صغير.”
“هل فكرت في كيف يمكن أن يكون كل هذا مزيفًا؟” حدق لي تشي به.
كان صحيحًا أنه لم يعلن أبدًا عن انتمائه إلى الخالدين الثلاثة بشكل عرضي. ومع ذلك، تحدث بصراحة عندما سأله لي تشي.
“أنا أنا”. ازداد ارتباك إله النور بينما أجاب: “أنا محظوظ بما يكفي لأكون في نعمة الجميع، يسمونني بإله النور. بالطبع، أشعر أنني لا أستحق اللقب.”
“أيها الكبير، أنا لا أفهم. الداو الخاص بي، القطعة الأثرية التي أمتلكها، والبركة، كلها حقيقية.” بدا مرتبكًا.
“هاهاها”. لم يكن بوسعه إلا أن ينفجر بالضحك: “أيها الكبير، هذا ليس مضحكًا على الإطلاق. لقد كنت شخصًا حيًا، يتنفس منذ الطفولة. كنت سأعرف إذا كنت مزيفًا.”
“نعم، هذه حقيقية.” أومأ لي تشي: “لكن هناك شيء واحد مزيف.”
“ما هو؟” سأل.
“هاهاها”. لم يكن بوسعه إلا أن ينفجر بالضحك: “أيها الكبير، هذا ليس مضحكًا على الإطلاق. لقد كنت شخصًا حيًا، يتنفس منذ الطفولة. كنت سأعرف إذا كنت مزيفًا.”
بدا العالم وكأنه يدور حولهم كما لو كانوا الخالقين.
“أنت. لم تكن أبدًا نفسك لأنك كنت مزيفًا من البداية.” قال لي تشي.
*باو بو؟*
“هاهاها”. لم يكن بوسعه إلا أن ينفجر بالضحك: “أيها الكبير، هذا ليس مضحكًا على الإطلاق. لقد كنت شخصًا حيًا، يتنفس منذ الطفولة. كنت سأعرف إذا كنت مزيفًا.”
ومع ذلك، أصبح ضحكه أرق وأرق حتى توقف أخيرًا. أصبح صلبًا إلى حد ما.
*باو بو؟*
بدا العالم وكأنه يدور حولهم كما لو كانوا الخالقين.
“أود فنجانًا من الشاي.” ابتسم لي تشي.
“بالتأكيد، بلا أدنى شك.” قال: “لقد جربت ذلك بنفسي.”
الرجل، الذي ذهل، لا يزال أومأ لإعداد طاولة وشاي للي تشي. كان لديه تعبير مرتبك بينما كان يغلي الماء، ويضيف أوراق الشاي، ويصب.
“سيفيض قريبًا.” ذكر لي تشي.
“بالتأكيد، بلا أدنى شك.” قال: “لقد جربت ذلك بنفسي.”
عندها فقط توقف، ولم يدرك أنه كان ينسكب.
“قاطع الجبال.” ابتسم لي تشي بعد رؤيته.
“أنا أنا”. ازداد ارتباك إله النور بينما أجاب: “أنا محظوظ بما يكفي لأكون في نعمة الجميع، يسمونني بإله النور. بالطبع، أشعر أنني لا أستحق اللقب.”
“من فضلك اعذر حماقتي، أيها الكبير.” قدم الشاي.
6594 – أنا تلميذ الخالدين الثلاثة
“قاطع الجبال.” ابتسم لي تشي بعد رؤيته.
“ليست حماقة من جانبك ولكن في تلك اللحظة العابرة، شعرتَ أنك لم تكن نفسك.” قال لي تشي.
“هل تعتقد أنني أكذب من أجل الشهرة؟” شعر بالإهانة في هذه المرحلة: “لدي أيضًا بركة السادة، وليس فقط هذه القطعة الأثرية.”
“هذا مستحيل، أيها الكبير.” أخذ نفسًا عميقًا وقال: “منذ اللحظة التي ولدت فيها حتى بحثي عن الداو، وحتى الحظ والنعمة التي منحني إياها سادتي والتي سمحت لي بتحقيق ما لدي اليوم، هذه هي حياتي. كيف يمكن أن تكون مزيفة؟”
“أيها الكبير، هل تشك في أنني أدَّعِي؟ أعتقد أن هذا معقول لأن الداو المقدس الخاص بي لم يظهر في أي مكان آخر. ومع ذلك، فإن وصايا السادة الأخيرة تحدثت عن هذا الداو الذي تم إنشاؤه من قبلهم لجميع الكائنات الحية. ومع ذلك، لم يكن هناك أبدًا تلميذ مناسب وأنا، بالمصادفة، كان لدي تقارب مع النور”. قال.
“بالفعل، أنت تعتقد أنك حقيقي ولكني أعتقد أنك مزيف. أيهما جدير بالثقة؟” هز لي تشي رأسه.
“هذه هي بركتي.” قال: “كيف يمكن أن أحصل عليها إذا لم أكن تلميذهم؟”
“لا أتذكر أن الخالدين الثلاثة لديهم تلميذ مثلك.” هز لي تشي رأسه.
Ghost Emperor
“ما هو؟” سأل.
