المتغيرات التسعة لدوجو
6616 – المتغيرات التسعة لدوجو
“إذن ابدأ في الشفاء وإلا سيكون مضيعة للوقت.” قال عديم الأحشاء بازدراء.
“المتغيرات التسعة لدوجو.” لمس إله مقفر حلقه عن غير قصد.
“أـ أنا… سأفعل.” أجاب صوت ضعيف على التحدي.
نظر الجميع ورأوا مارشال إلهي ملطخ بالدماء وبالكاد قادر على الوقوف.
“أيها الأخ، خذ نفسًا أولاً.” جاء المدرس العظيم للمساعدة.
“أنت ستنتظر حتى النهاية.” قال عديم الأحشاء: “ستقاتلني. أوه، وعندما أمسح الأرض بك، لا تقل إنني استغلتك.”
على الرغم من أنهم كانوا متنافسين وقد يصبحون أعداء، فقد عاشوا لفترة طويلة وعاشوا بـ قوانين معينة. لم يرغب أحد في إسقاط مارشال فحل الإله عندما كان ضعيفًا.
بالطبع، لا يمكن لأحد أن يقارن بـ السلف المقفر طالما أنهم ساروا على المسار الذي أنشأته. أما بالنسبة للآخرين، فقد عرف المدرس العظيم أنه كان أدنى من سلف العصا، وريث إرث الخطيئة السماوية. كان سلف الأصل الاثنان والسبعون قصة مختلفة حيث تعرض للضرب حتى الخضوع من قبل السلف الأسود الأسمى.
“نعم، استرح.” عبس دوجو يوان وقال.
“سمعت فقط الثناء بشأن براعتك في استخدام السيف وسأختبرها اليوم.” تقدم المدرس العظيم. هالة البدائية كادت أن تسقط البعد.
دفع مارشال فحل الإله المدرس العظيم بعيدًا واستقام عموده الفقري. كانت نيته القتالية تفوح بالدم.
“سترى.” هدأ مارشال فحل الإله وأخذ حبوبًا للتعافي.
لقد وقف ذات مرة بين جبل من الجثث التي تنتمي إلى الحلفاء والأعداء. لم يجبره أي عدو على ثني عموده الفقري من قبل.
لقد وقف ذات مرة بين جبل من الجثث التي تنتمي إلى الحلفاء والأعداء. لم يجبره أي عدو على ثني عموده الفقري من قبل.
كان لديه أيضًا الحق في أن يكون متعجرفًا، كونه السلف البدائي الرابع في الخالدين الثلاثة، وقد هزمه فقط السلف المقفر وسلف الأصل الاثنان والسبعون، وسلف العصا.
“أيها الطفل، هل أنت تنظر إليّ باستخفاف؟ جسدي المكسور لا يزال قادرًا على القتال لثلاثة أيام وثلاث ليال أخرى. أرني شفرتك.” صرخ.
“سترى.” هدأ مارشال فحل الإله وأخذ حبوبًا للتعافي.
لم تكن هذه الكلمات للاستعراض لأنه قاتل حتى النهاية المريرة من قبل، وتمكن من النجاة في كل مرة.
“صليل!” اندلعت قوة القزم السماوي مرة أخرى، وتجلت في ثقب أسود.
على الرغم من أنهم كانوا متنافسين وقد يصبحون أعداء، فقد عاشوا لفترة طويلة وعاشوا بـ قوانين معينة. لم يرغب أحد في إسقاط مارشال فحل الإله عندما كان ضعيفًا.
دفع مارشال فحل الإله المدرس العظيم بعيدًا واستقام عموده الفقري. كانت نيته القتالية تفوح بالدم.
“صليل!” اندلعت قوة القزم السماوي مرة أخرى، وتجلت في ثقب أسود.
لم تكن هذه الكلمات للاستعراض لأنه قاتل حتى النهاية المريرة من قبل، وتمكن من النجاة في كل مرة.
“رجل حقيقي.” علق أحد ذابحي السماوات.
قال البعض إنه يمكن أن يكسر أي داو. سيخسر فقط بسبب القوة، وليس التقنية.
“أنت ستنتظر حتى النهاية.” قال عديم الأحشاء: “ستقاتلني. أوه، وعندما أمسح الأرض بك، لا تقل إنني استغلتك.”
“سترى.” هدأ مارشال فحل الإله وأخذ حبوبًا للتعافي.
“حسنًا، سأنتظر. دعنا نرى مدى قوتك بدون قفازك.” كان لدى مارشال فحل الإله عداء ضد عديم الأحشاء لأن سلف دم التنين كان جنرالًا آخر تحت إمرة دينغتيان. لم يستطع رفض التحدي.
دفع مارشال فحل الإله المدرس العظيم بعيدًا واستقام عموده الفقري. كانت نيته القتالية تفوح بالدم.
“إذن ابدأ في الشفاء وإلا سيكون مضيعة للوقت.” قال عديم الأحشاء بازدراء.
“سترى.” هدأ مارشال فحل الإله وأخذ حبوبًا للتعافي.
“من إذن؟” سأل دوجو يوان، وبدا كذئب وحيد مستعد لمواجهة العالم.
“التقنية الشهيرة.” قال المدرس العظيم: “لا أطيق الانتظار لرؤيتها.”
“إذن ابدأ في الشفاء وإلا سيكون مضيعة للوقت.” قال عديم الأحشاء بازدراء.
“سمعت فقط الثناء بشأن براعتك في استخدام السيف وسأختبرها اليوم.” تقدم المدرس العظيم. هالة البدائية كادت أن تسقط البعد.
“إذن ابدأ في الشفاء وإلا سيكون مضيعة للوقت.” قال عديم الأحشاء بازدراء.
“حسنًا، سأنتظر. دعنا نرى مدى قوتك بدون قفازك.” كان لدى مارشال فحل الإله عداء ضد عديم الأحشاء لأن سلف دم التنين كان جنرالًا آخر تحت إمرة دينغتيان. لم يستطع رفض التحدي.
كان لديه أيضًا الحق في أن يكون متعجرفًا، كونه السلف البدائي الرابع في الخالدين الثلاثة، وقد هزمه فقط السلف المقفر وسلف الأصل الاثنان والسبعون، وسلف العصا.
“التقنية الشهيرة.” قال المدرس العظيم: “لا أطيق الانتظار لرؤيتها.”
دفع مارشال فحل الإله المدرس العظيم بعيدًا واستقام عموده الفقري. كانت نيته القتالية تفوح بالدم.
بالطبع، لا يمكن لأحد أن يقارن بـ السلف المقفر طالما أنهم ساروا على المسار الذي أنشأته. أما بالنسبة للآخرين، فقد عرف المدرس العظيم أنه كان أدنى من سلف العصا، وريث إرث الخطيئة السماوية. كان سلف الأصل الاثنان والسبعون قصة مختلفة حيث تعرض للضرب حتى الخضوع من قبل السلف الأسود الأسمى.
“داوك القديم قد وجه الكثير من الناس، بمن فيهم أنا. إنه لشرف أن أتعلم منك.” قال دوجو يوان ورفع يدًا واحدة.
بالطبع، لا يمكن لأحد أن يقارن بـ السلف المقفر طالما أنهم ساروا على المسار الذي أنشأته. أما بالنسبة للآخرين، فقد عرف المدرس العظيم أنه كان أدنى من سلف العصا، وريث إرث الخطيئة السماوية. كان سلف الأصل الاثنان والسبعون قصة مختلفة حيث تعرض للضرب حتى الخضوع من قبل السلف الأسود الأسمى.
التف عدد لا يحصى من داو البدائي حولها وشكل سيفًا رماديًا.
لم تكن هذه الكلمات للاستعراض لأنه قاتل حتى النهاية المريرة من قبل، وتمكن من النجاة في كل مرة.
“المتغيرات التسعة لدوجو.” لمس إله مقفر حلقه عن غير قصد.
دفع مارشال فحل الإله المدرس العظيم بعيدًا واستقام عموده الفقري. كانت نيته القتالية تفوح بالدم.
“المتغيرات التسعة لدوجو.” لمس إله مقفر حلقه عن غير قصد.
لقد وقف ذات مرة بين جبل من الجثث التي تنتمي إلى الحلفاء والأعداء. لم يجبره أي عدو على ثني عموده الفقري من قبل.
أنشأ دوجو يوان داو السيف هذا من خلال مراقبة جميع داو السيف الموجود. أراد استخدام هذا الداو لهزيمة جميع الداو الأخرى.
على الرغم من أنهم كانوا متنافسين وقد يصبحون أعداء، فقد عاشوا لفترة طويلة وعاشوا بـ قوانين معينة. لم يرغب أحد في إسقاط مارشال فحل الإله عندما كان ضعيفًا.
بالطبع، لا يمكن لأحد أن يقارن بـ السلف المقفر طالما أنهم ساروا على المسار الذي أنشأته. أما بالنسبة للآخرين، فقد عرف المدرس العظيم أنه كان أدنى من سلف العصا، وريث إرث الخطيئة السماوية. كان سلف الأصل الاثنان والسبعون قصة مختلفة حيث تعرض للضرب حتى الخضوع من قبل السلف الأسود الأسمى.
قال البعض إنه يمكن أن يكسر أي داو. سيخسر فقط بسبب القوة، وليس التقنية.
التف عدد لا يحصى من داو البدائي حولها وشكل سيفًا رماديًا.
“التقنية الشهيرة.” قال المدرس العظيم: “لا أطيق الانتظار لرؤيتها.”
“بوم!” ظهرت أنيماه البدائية وتسببت في انفجار عالٍ. جعل داوه وجوده معروفًا في ساحة المعركة هذه على الفور.
“التقنية الشهيرة.” قال المدرس العظيم: “لا أطيق الانتظار لرؤيتها.”
“التقنية الشهيرة.” قال المدرس العظيم: “لا أطيق الانتظار لرؤيتها.”
Ghost Emperor
