على وشك الموت
6633 – على وشك الموت
نفس واحد منهم يمكن أن يدمر ركنًا من عالم السماء. لذلك، ارتجف الجميع بـ شكل لا يمكن السيطرة عليه. صلى البعض من أجل مجرد محادثة، وليس قتالًا فعليًا. بالطبع، لم يستمع اللوردات العليا أبدًا إلى الصلوات.
“نحن آمنون.” شعر الأباطرة والآلهة المقفرة بـ الأمان.
استدارت سلف العصا لتحدق في الوافد الجديد.
“فرقعة!” رافقته صواعق محنة لا حصر لها، تاركة وراءه أثرًا متعرجًا. تردد صدى الانفجارات الرعدية إلى الخارج.
“الكوارث.” كان لدى سلف العصا تعبير جاد.
“فرقعة!” رافقته صواعق محنة لا حصر لها، تاركة وراءه أثرًا متعرجًا. تردد صدى الانفجارات الرعدية إلى الخارج.
Ghost Emperor
“لورد الكوارث.” عرف الجميع من كان – لورد أعلى آخر في الخالدين الثلاثة. وصل إلى هذا المستوى قبل سلف العصا بفترة طويلة.
يمكن لـ نظرته المكثفة أن تشطر العالم ولوردًا أعلى إلى نصفين. ومع ذلك، قابلت نظرته وبدت مستعدة لـ الاشتباك.
تراجع كل شخص آخر، على الرغم من أنه كان على مسافة آمنة منهم، بعيدًا.
تراجع كل شخص آخر، على الرغم من أنه كان على مسافة آمنة منهم، بعيدًا.
“معركة بين اللوردات العليا.” شحب وجه إمبراطور وزاد المسافة إلى أقصى حد.
“إنها تحمينا.” يمكن للآخرين أن يشعروا بهذا التأثير.
كان الفضاء سـ يتم تدميره. أي انفجار متبقي على الخالدين الثلاثة يمكن أن يدمر ركنًا من عالمهم.
استدارت سلف العصا لتحدق في الوافد الجديد.
كلاهما كانا لوردَين أعليَين لكن سلف العصا كانت أصغر سناً بكثير، وكانت أصغر بـ مرات من الكوارث. ومع ذلك، لم يكن لديها أي نية لـ التخلي عن التحفة.
بالطبع، السبب الآخر للركض كان بسبب إمكانات محن الكوارث. اعتبره البعض أكثر رعبًا من لورد الحياة والموت الأسمى، أو سلف الشيطان اللامحدود المرعب، أو شبح اليين الخالد البدائي المظلم.
Ghost Emperor
“الكوارث.” كان لدى سلف العصا تعبير جاد.
“يا أخ الداو، أرني قوة محنك السماوية.” قالت بـ سلوك رسمي، ولم تعد بـ نفس الحرية التي كانت عليها من قبل.
“أريد هذا الشيء.” أعلن الكوارث، وهو يحدق في نبع الخلق كما لو كان ملكه بالفعل. انفجرت المحن خلفه، مما أرعب المستمعين.
“لورد الكوارث.” عرف الجميع من كان – لورد أعلى آخر في الخالدين الثلاثة. وصل إلى هذا المستوى قبل سلف العصا بفترة طويلة.
“أخشى أنك متأخر.” قالت سلف العصا.
يمكن لـ نظرته المكثفة أن تشطر العالم ولوردًا أعلى إلى نصفين. ومع ذلك، قابلت نظرته وبدت مستعدة لـ الاشتباك.
كلاهما كانا لوردَين أعليَين لكن سلف العصا كانت أصغر سناً بكثير، وكانت أصغر بـ مرات من الكوارث. ومع ذلك، لم يكن لديها أي نية لـ التخلي عن التحفة.
“نحن آمنون.” شعر الأباطرة والآلهة المقفرة بـ الأمان.
“نحن آمنون.” شعر الأباطرة والآلهة المقفرة بـ الأمان.
يمكن لـ نظرته المكثفة أن تشطر العالم ولوردًا أعلى إلى نصفين. ومع ذلك، قابلت نظرته وبدت مستعدة لـ الاشتباك.
بدت حيويتها وقوة داوها لا نهائية. كيف يمكن أن تكون على وشك الموت؟ علاوة على ذلك، كانت أصغر لورد أعلى. إذا كان هناك أي شيء، يجب أن يكون الكوارث هو من على وشك الموت.
نفس واحد منهم يمكن أن يدمر ركنًا من عالم السماء. لذلك، ارتجف الجميع بـ شكل لا يمكن السيطرة عليه. صلى البعض من أجل مجرد محادثة، وليس قتالًا فعليًا. بالطبع، لم يستمع اللوردات العليا أبدًا إلى الصلوات.
“أتمنى أن توقفيني؟” بدت صواعق الكوارث مستعدة لـ ضربها.
“أتمنى أن توقفيني؟” بدت صواعق الكوارث مستعدة لـ ضربها.
بدت حيويتها وقوة داوها لا نهائية. كيف يمكن أن تكون على وشك الموت؟ علاوة على ذلك، كانت أصغر لورد أعلى. إذا كان هناك أي شيء، يجب أن يكون الكوارث هو من على وشك الموت.
بينما كانت تقف، تدفق ضوؤها السماوي عبر العصا، وشكل دفاعًا قويًا. أي شيء مضاء بـ ضوئها يتمتع أيضًا بـ متانة متزايدة.
Ghost Emperor
كان لدى اللوردات العليا حقًا إمكانات لا تصدق، وكانوا قادرين على حماية العوالم.
بالتأكيد، يمكن لـ ضوئها أن يحميهم، ولكنها يمكن أن تلتهم كل شيء في أي لحظة، والشيء نفسه مع الكوارث.
“إنها تحمينا.” يمكن للآخرين أن يشعروا بهذا التأثير.
“نحن آمنون.” شعر الأباطرة والآلهة المقفرة بـ الأمان.
“فرقعة!” رافقته صواعق محنة لا حصر لها، تاركة وراءه أثرًا متعرجًا. تردد صدى الانفجارات الرعدية إلى الخارج.
“هذا لا يعني أي شيء، يمكن لـ اللوردات العليا أن يلتهموا العوالم.” سحبهم سلف بدائي قريب إلى الواقع.
تغير تعبيرها لـ جزء من الثانية فقط عند سماع هذا.
بالتأكيد، يمكن لـ ضوئها أن يحميهم، ولكنها يمكن أن تلتهم كل شيء في أي لحظة، والشيء نفسه مع الكوارث.
“كيف يمكن أن يكون هذا؟” صرخ ذابح سماء.
“يا أخ الداو، أرني قوة محنك السماوية.” قالت بـ سلوك رسمي، ولم تعد بـ نفس الحرية التي كانت عليها من قبل.
“يا أخ الداو، أرني قوة محنك السماوية.” قالت بـ سلوك رسمي، ولم تعد بـ نفس الحرية التي كانت عليها من قبل.
كان الفضاء سـ يتم تدميره. أي انفجار متبقي على الخالدين الثلاثة يمكن أن يدمر ركنًا من عالمهم.
كلاهما كانا لوردَين أعليَين لكن سلف العصا كانت أصغر سناً بكثير، وكانت أصغر بـ مرات من الكوارث. ومع ذلك، لم يكن لديها أي نية لـ التخلي عن التحفة.
أصبح المشهد متوترًا بسبب موقفها الذي لا هوادة فيه.
بالطبع، السبب الآخر للركض كان بسبب إمكانات محن الكوارث. اعتبره البعض أكثر رعبًا من لورد الحياة والموت الأسمى، أو سلف الشيطان اللامحدود المرعب، أو شبح اليين الخالد البدائي المظلم.
أصبح المشهد متوترًا بسبب موقفها الذي لا هوادة فيه.
Ghost Emperor
قيمها الكوارث مرة أخرى بـ رؤيته الاستثنائية. لاحظ شيئًا وقال: “لا عجب، أنتِ تموتين.”
“أتمنى أن توقفيني؟” بدت صواعق الكوارث مستعدة لـ ضربها.
“كيف يمكن أن يكون هذا؟” صرخ ذابح سماء.
تغير تعبيرها لـ جزء من الثانية فقط عند سماع هذا.
بينما كانت تقف، تدفق ضوؤها السماوي عبر العصا، وشكل دفاعًا قويًا. أي شيء مضاء بـ ضوئها يتمتع أيضًا بـ متانة متزايدة.
“كيف يمكن أن يكون هذا؟” صرخ ذابح سماء.
“أخشى أنك متأخر.” قالت سلف العصا.
Ghost Emperor
ألقى المدرس العظيم وأقرانه نظرة أخرى، ولم يتمكنوا من التحقق من ذلك. عديم الأحشاء، الذي كان قد اشتبك معها للتو، لم يلاحظ أي شيء أيضًا.
تغير تعبيرها لـ جزء من الثانية فقط عند سماع هذا.
بدت حيويتها وقوة داوها لا نهائية. كيف يمكن أن تكون على وشك الموت؟ علاوة على ذلك، كانت أصغر لورد أعلى. إذا كان هناك أي شيء، يجب أن يكون الكوارث هو من على وشك الموت.
Ghost Emperor
