استمري في التقدم
6644 – استمري في التقدم
“آه!” هاجمتها موجات من الألم وأجبرتها على الارتجاف على الأرض.
تجاهل لي تشي البيضة وأشار إلى تينغ سوجيان لـ الاقتراب.
ارتجفت عند سماع هذا، وأدركت أنها محظوظة بـ معنى ما.
“أيها النبيل الشاب.” ركعت، وأدركت أخيرًا قوته.
“أفضل طريقة هي تحصين المسار.” قال لي تشي: “ختم العالم وداوه تحتك مباشرة، ضوء سلالة الدم في الداخل. إذا تمكنت من الاستيقاظ بالكامل وتحمل سلالة الدم هذه، فستتمكنين من السير في طريق سلفك المؤسس.”
“هل ترغبين في الاستمرار في طريق الداو الشاق؟” سأل.
“دائمًا، لن أستسلم أبدًا.” أخذت نفسًا عميقًا وقابلت نظره.
“أززيز.” ابتسم واستدعى خيوط داو من الأرض، وتوجت في فصل داو كبير.
جاء هذا من داو السماء لـ ختم العالم وكان جزءًا من مدينة العالم. أرسل واحدًا على الفور في جبهتها قبل أن تتمكن من التفاعل.
“أززيز.” ابتسم واستدعى خيوط داو من الأرض، وتوجت في فصل داو كبير.
“نعم. ترك سلفك المؤسس الضوء وأرسلته إلى عقلك. جاءت هذه الثروة من مدينة العالم لذلك لن يكون من الصعب عليك الوصول إلى العالم الإمبراطوري.” قال لي تشي.
“آه!” هاجمتها موجات من الألم وأجبرتها على الارتجاف على الأرض.
“ماذا حدث للتو؟” سألت بـ تعبير شاحب.
“هل يجب أن يكون مؤلمًا هكذا؟” حاولت تثبيت تنفسها.
دخل الخيط وأضاء عقلها، ونشر وجوده إلى بقية جسدها. في النهاية، توهجت في وئام.
دخل الخيط وأضاء عقلها، ونشر وجوده إلى بقية جسدها. في النهاية، توهجت في وئام.
وجدت نفسها في فضاء لا حدود له مع رونيات متناثرة. حدثت رؤى رائعة في كل مكان حولها – خالدون، وسماء زرقاء، ومراجل شامخة…
لقد فهمت حجمه الهائل ولم تستطع أبدًا الوصول إلى نهايته. هدأتها وفهمت أنها كانت داخل فصل أسمى – جزء واحد فقط من الداو الشامل.
“بام!” سحبتها يد عملاقة من داو السماء.
أصبحت جزءًا صغيرًا منه، مجرد ذرة رمل في صحراء ضخمة. فجأة، غلت حيويتها وقوتها بـ صواعق وأقواس تطلق فرقعات ناعمة.
“هؤلاء اللوردات العليا تغلبوا على كل شيء، القلائل المحظوظين. حاول الآخرون بـ نفس المثابرة دون جدوى، فهل هذا الألم القليل أكثر من اللازم لـ تحمله؟” سأل لي تشي.
شعرت بـ سلالة دم قديمة تستيقظ في وئام مع الصواعق. كان تدفقها يتجاوز ما يمكن أن يتحمله جسدها. كان هذا أشبه بـ عدد لا يحصى من الإبر تدخل مسامها وشرايين دمها. بعضها اخترقت الروح نفسها، مما دفعها إلى الصراخ.
شعرت بـ سلالة دم قديمة تستيقظ في وئام مع الصواعق. كان تدفقها يتجاوز ما يمكن أن يتحمله جسدها. كان هذا أشبه بـ عدد لا يحصى من الإبر تدخل مسامها وشرايين دمها. بعضها اخترقت الروح نفسها، مما دفعها إلى الصراخ.
“هل أن تصبح لوردًا أعلى أمر سهل؟” سأل لي تشي.
بينما تقدمت سلالة الدم، أصبح التدفق أقوى فقط. تحول إلى محيط يحاول الخروج من الوعاء.
“هل يجب أن يكون مؤلمًا هكذا؟” حاولت تثبيت تنفسها.
“بام!” سحبتها يد عملاقة من داو السماء.
ارتجفت عند سماع هذا، وأدركت أنها محظوظة بـ معنى ما.
“هذا يعتمد على داوك العظيم الذي تريدينه. إذا كنت تريدين فقط أن تصبحي أقوى قليلاً، إمبراطورًا، فلن تحتاجين إلى تحمل الكثير. الآن تحتاجين فقط إلى القليل من التدريب وسيتحقق حلمك.” ابتسم لي تشي.
استيقظت ووجدت نفسها على الأرض مرة أخرى. لم يعد تدفق البرق موجودًا. ومع ذلك، كان الألم حقيقيًا بـ التأكيد. كل شبر من جسدها لا يزال يرتجف، مغطى بـ العرق.
بينما تقدمت سلالة الدم، أصبح التدفق أقوى فقط. تحول إلى محيط يحاول الخروج من الوعاء.
“ماذا حدث للتو؟” سألت بـ تعبير شاحب.
“هذا هو الطريق الذي اخترتيه.” قال لي تشي.
“هل يجب أن يكون مؤلمًا هكذا؟” حاولت تثبيت تنفسها.
“هذا يعتمد على داوك العظيم الذي تريدينه. إذا كنت تريدين فقط أن تصبحي أقوى قليلاً، إمبراطورًا، فلن تحتاجين إلى تحمل الكثير. الآن تحتاجين فقط إلى القليل من التدريب وسيتحقق حلمك.” ابتسم لي تشي.
“فقط القليل من التدريب؟” فوجئت بـ سماع هذا.
“نعم. ترك سلفك المؤسس الضوء وأرسلته إلى عقلك. جاءت هذه الثروة من مدينة العالم لذلك لن يكون من الصعب عليك الوصول إلى العالم الإمبراطوري.” قال لي تشي.
“آه!” هاجمتها موجات من الألم وأجبرتها على الارتجاف على الأرض.
“وإذا أردت المضي قدمًا؟” سألت.
“…” لم يكن لديها رد.
“أفضل طريقة هي تحصين المسار.” قال لي تشي: “ختم العالم وداوه تحتك مباشرة، ضوء سلالة الدم في الداخل. إذا تمكنت من الاستيقاظ بالكامل وتحمل سلالة الدم هذه، فستتمكنين من السير في طريق سلفك المؤسس.”
“هل يجب أن أتحمل هذا الألم؟” لم تستطع إلا أن تسأل.
فكرت، واستذكرت الألم عندما تدفق الدم البرقي هذا عبرها.
“هل يجب أن أتحمل هذا الألم؟” لم تستطع إلا أن تسأل.
لقد فهمت حجمه الهائل ولم تستطع أبدًا الوصول إلى نهايته. هدأتها وفهمت أنها كانت داخل فصل أسمى – جزء واحد فقط من الداو الشامل.
ارتجفت عند سماع هذا، وأدركت أنها محظوظة بـ معنى ما.
“فقط القليل من التدريب؟” فوجئت بـ سماع هذا.
“هل أن تصبح لوردًا أعلى أمر سهل؟” سأل لي تشي.
“هل يجب أن أتحمل هذا الألم؟” لم تستطع إلا أن تسأل.
“…” لم يكن لديها رد.
“الخالدون الثلاثة هو عالم مبارك، ولكن كم عدد الذين أصبحوا لوردات عليا؟” استمر لي تشي.
“فقط عدد قليل.” قالت.
“ماذا حدث للتو؟” سألت بـ تعبير شاحب.
“هؤلاء اللوردات العليا تغلبوا على كل شيء، القلائل المحظوظين. حاول الآخرون بـ نفس المثابرة دون جدوى، فهل هذا الألم القليل أكثر من اللازم لـ تحمله؟” سأل لي تشي.
ارتجفت عند سماع هذا، وأدركت أنها محظوظة بـ معنى ما.
“الأمر متروك لكِ و لـ قلب داوك.” قال لي تشي.
وقفت في صمت لـ فترة من الوقت قبل أن تأخذ نفسًا عميقًا وتسجد: “سأبذل قصارى جهدي ولن أستسلم أبدًا.”
“فقط القليل من التدريب؟” فوجئت بـ سماع هذا.
Ghost Emperor
دخل الخيط وأضاء عقلها، ونشر وجوده إلى بقية جسدها. في النهاية، توهجت في وئام.
“أفضل طريقة هي تحصين المسار.” قال لي تشي: “ختم العالم وداوه تحتك مباشرة، ضوء سلالة الدم في الداخل. إذا تمكنت من الاستيقاظ بالكامل وتحمل سلالة الدم هذه، فستتمكنين من السير في طريق سلفك المؤسس.”
