أرجو المعذرة
6661 – أرجو المعذرة
Ghost Emperor
أعطى ظل التابوت لكل كائن حي وهمًا بأن كل الحياة والموت نشأ منه.
*يبدو ان هذا هو تابوت الموت، الكنز السماوي*
كانت كيانًا سحريًا. لم تكن قوتها خاصة بها ولكن اللورد استخدم تابوت الموت لـ تحويل الموت إليها. وهكذا، كان الشبح يواجه قوة موته المقدر.
Ghost Emperor
“تابوت الموت!” اسود تعبير باو بو وهو يتحدث: “أحد الكنوز السماوية التسعة الأسطورية.”
كان هذا الاسم غير مألوف تمامًا لـ معظمهم، تمامًا مثل ما يسمى بـ الكنوز التسعة. باو بو، من ناحية أخرى، فهم ما تعنيه هذه الكنوز السماوية التسعة. لقد تخيل لو كان يمتلكها.
“يقول الناس أن اللورد مسؤول عن الحياة والموت و لكن هذا الحارس هو الموت، إنها تستخدمه.” قال باو بو.
“ها هي!” كانت كل العيون عليها.
سمع أن الكنوز السماوية التسعة تلتهم الـ فوضى البدائية وأنه عند أن يصبح المرء خالدًا بدائيًا، لن يحتاج إلى البحث عنها. ومع ذلك، كانت مثالية لـ خالد محطم مثله. لمع بريق طمع في عينيه.
“ها هي!” كانت كل العيون عليها.
في هذه الأثناء، غرس التابوت شعورًا سخيفًا في الجميع. كانت الحياة والموت شيئًا واحدًا، مجرد أشكال متناقضة من الوجود المادي التي تشمل كل شيء. كان وزنه هائلاً لأنه دفع الشبح إلى الوراء.
“كيف هذا ممكن؟” صُدم الجميع.
كانت كيانًا سحريًا. لم تكن قوتها خاصة بها ولكن اللورد استخدم تابوت الموت لـ تحويل الموت إليها. وهكذا، كان الشبح يواجه قوة موته المقدر.
كان هذا الاسم غير مألوف تمامًا لـ معظمهم، تمامًا مثل ما يسمى بـ الكنوز التسعة. باو بو، من ناحية أخرى، فهم ما تعنيه هذه الكنوز السماوية التسعة. لقد تخيل لو كان يمتلكها.
“يقول الناس أن اللورد مسؤول عن الحياة والموت و لكن هذا الحارس هو الموت، إنها تستخدمه.” قال باو بو.
“مثل هذا اللطف، يجب أن تكون مسؤولة عن الحياة والموت.” علق باو بو، وقدر وجودها على الرغم من كونه خالدًا ساقطًا.
“ها هي!” كانت كل العيون عليها.
“دوي!” لقد ارتفعت وأحرقت كل شيء بـ القرب من الرماد، وحمته من الموت.
كانت كيانًا سحريًا. لم تكن قوتها خاصة بها ولكن اللورد استخدم تابوت الموت لـ تحويل الموت إليها. وهكذا، كان الشبح يواجه قوة موته المقدر.
“تنشيط!” لم يخشها بـ سبب خبرته الغنية واستهدف نفسه بـ أصله المضيء.
تحولت رغباته المشتعلة إلى إرادة لا نهاية لها لـ البقاء على قيد الحياة.
اعتقد باو بو أن تجنب هذه المحنة كان مستحيلًا. كل ذلك سيضرب الهدف في النهاية – لورد الحياة والموت.
“دوي!” لقد ارتفعت وأحرقت كل شيء بـ القرب من الرماد، وحمته من الموت.
لم يتوقع أحد أن تكون حركته الخاصة قابلة لـ الاستخدام على نفسه، وليس فقط على الأعداء. باو بو نفسه كان معجبًا بـ موهبته الرائعة وإتقانه لـ مثل هذه التقنية الخطيرة.
في الوقت نفسه، تشكل محيط من البرق في المنطقة الخاصة فوق السماء. لقد تدحرج بـ بطء، وشكل دوامة.
“محيط” بـ هذا المعنى كان حرفيًا لأنه كان مليئًا بـ سائل ذهبي، أفضل موصل لـ البرق. يمكنه توجيه أكبر عدد ممكن من الصواعق من الأعلى، حتى أقواها.
“لورد الحياة والموت.” لم يتمكنوا من منع أنفسهم من نطق لقبها بـ إعجاب.
شكل في أعماق الفضاء ارتفع لـ مقابلة الدوامة.
اعتقد باو بو أن تجنب هذه المحنة كان مستحيلًا. كل ذلك سيضرب الهدف في النهاية – لورد الحياة والموت.
“المحنة هنا، أرجو المعذرة.” تحدثت اللورد.
“لورد الحياة والموت.” لم يتمكنوا من منع أنفسهم من نطق لقبها بـ إعجاب.
شكل في أعماق الفضاء ارتفع لـ مقابلة الدوامة.
“ها هي!” كانت كل العيون عليها.
كانت كيانًا سحريًا. لم تكن قوتها خاصة بها ولكن اللورد استخدم تابوت الموت لـ تحويل الموت إليها. وهكذا، كان الشبح يواجه قوة موته المقدر.
كان هذا الاسم غير مألوف تمامًا لـ معظمهم، تمامًا مثل ما يسمى بـ الكنوز التسعة. باو بو، من ناحية أخرى، فهم ما تعنيه هذه الكنوز السماوية التسعة. لقد تخيل لو كان يمتلكها.
أصبح الكثيرون مندهشين بـ مظهرها. لقد افترضوا أنها سـ تنبض بـ طاقة خالدة وبجوهر الحياة والموت. يمكن لـ خصلة واحدة فقط أن تسبب زلازل في الخالدين الثلاثة.
“ها هي!” كانت كل العيون عليها.
شكل في أعماق الفضاء ارتفع لـ مقابلة الدوامة.
بـ التأكيد، كانت جميلة مثل عمل فني. ومع ذلك، يمكن رؤية براءة طفولية من النظرة الأولى. تجاوز لطفها ونقاوتها مظهرها. لقد جاءوا من القلب، وكانوا قادرين على التأثير على الخالدين.
كان هذا الاسم غير مألوف تمامًا لـ معظمهم، تمامًا مثل ما يسمى بـ الكنوز التسعة. باو بو، من ناحية أخرى، فهم ما تعنيه هذه الكنوز السماوية التسعة. لقد تخيل لو كان يمتلكها.
“تنشيط!” لم يخشها بـ سبب خبرته الغنية واستهدف نفسه بـ أصله المضيء.
“محيط” بـ هذا المعنى كان حرفيًا لأنه كان مليئًا بـ سائل ذهبي، أفضل موصل لـ البرق. يمكنه توجيه أكبر عدد ممكن من الصواعق من الأعلى، حتى أقواها.
“لورد الحياة والموت.” لم يتمكنوا من منع أنفسهم من نطق لقبها بـ إعجاب.
أصبح الكثيرون مندهشين بـ مظهرها. لقد افترضوا أنها سـ تنبض بـ طاقة خالدة وبجوهر الحياة والموت. يمكن لـ خصلة واحدة فقط أن تسبب زلازل في الخالدين الثلاثة.
في هذه الأثناء، غرس التابوت شعورًا سخيفًا في الجميع. كانت الحياة والموت شيئًا واحدًا، مجرد أشكال متناقضة من الوجود المادي التي تشمل كل شيء. كان وزنه هائلاً لأنه دفع الشبح إلى الوراء.
“مثل هذا اللطف، يجب أن تكون مسؤولة عن الحياة والموت.” علق باو بو، وقدر وجودها على الرغم من كونه خالدًا ساقطًا.
بـ التأكيد، كانت جميلة مثل عمل فني. ومع ذلك، يمكن رؤية براءة طفولية من النظرة الأولى. تجاوز لطفها ونقاوتها مظهرها. لقد جاءوا من القلب، وكانوا قادرين على التأثير على الخالدين.
مثل هذا الوجود يجب أن يكون موجودًا من أجل العالم.
“المحنة هنا، أرجو المعذرة.” تحدثت اللورد.
“كيف هذا ممكن؟” صُدم الجميع.
Ghost Emperor
“دوي!” لقد ارتفعت وأحرقت كل شيء بـ القرب من الرماد، وحمته من الموت.
