النبيل الشاب يسمح
6694 – النبيل الشاب يسمح
وقف رجل بـ جانب البوابة، وسد الشجرة عن الأنظار وجذب انتباه الجميع.
Ghost Emperor
أولئك الذين سمعوا قصصًا عنه لم يتمكنوا من ربط هذا الرجل المشرق بـ المتدرب سيء السمعة.
إذا كان سيقف في مجموعة من الخالدين، فـلا يزال سيجذب الانتباه. كان في أوائل العشرينات من عمره؛ شعره الأسود اللامع يتدفق بحرية مثل ليلة مرصعة بـ النجوم. بدت كل خصلة ناعمة وملساء، مما يخجل الجميلات. لقد تمايلوا مع الرياح وتموجوا مثل الأمواج.
كانت ابتسامته دافئة ومشرقة ومليئة بالحياة. حتى أبرد قلب مليء بالحزن يمكن أن يذوب بابتسامته. يمكن خياطة شخص مصاب بالجروح بلطف.
“سيدي.” جثا ويتشين وعدد لا يحصى من التلاميذ من السماء السامية.
الأهم من ذلك، لم يكن مجرد مظهر ولا جوهر. كان عمق عينيه لا يمكن قياسه وجذب الناس.
ناهيك عن الآخرين، حتى باو بو القديم لم يتعرف عليه.
كانت هالته المتناغمة موجودة في كل مكان. يمكن لـ الجميع أن يشعر بوجوده بغض النظر عن الموقع. لم يكن هذا شعورًا عابرًا أيضًا.
كانت هالته المتناغمة موجودة في كل مكان. يمكن لـ الجميع أن يشعر بوجوده بغض النظر عن الموقع. لم يكن هذا شعورًا عابرًا أيضًا.
يمكن لـ النمل والفناة والمتدربين إدراك ان كائنًا إلهيًا بلا شكل كان يراقبهم ويحميهم حتى الموت.
ناهيك عن الآخرين، حتى باو بو القديم لم يتعرف عليه.
“تشان سانشينغ هو من الماضي.” ابتسم الرجل بـ إشراق مثل صبي يركض تحت الشمس، ولا يمانع أن يـتبلل في عرقه: “في هذه الحياة، اسمي تايتشو.”
“مثير لـ الإعجاب، لقد عبرت العتبة واكتسبت إتقانًا.” قالت السلف المقفر.
“سيدي.” جثا ويتشين وعدد لا يحصى من التلاميذ من السماء السامية.
“أوه؟” وجد شبح اليين الخالد البدائي أنه مألوف.
“من هذا؟ إنه غير عادي.” تمتم السلف الأسود الأسمى.
“نعم، سمح لي المعلم المقدس بـ تعلم أسرار البدائية وكيفية التحكم فيها من أجل ولادة جديدة أخرى داخل الشجرة.” ابتسم تايتشو.
“تشان سانشينغ.” لم تجد السلف المقفر هذا مفاجئًا.
“سيدي.” جثا ويتشين وعدد لا يحصى من التلاميذ من السماء السامية.
صدم الاسم جميع المستمعين.
“نعم، سمح لي المعلم المقدس بـ تعلم أسرار البدائية وكيفية التحكم فيها من أجل ولادة جديدة أخرى داخل الشجرة.” ابتسم تايتشو.
هل سيكون تشان سيشينغ أيضًا؟
“تشان سانشينغ!” كرر باو بو.
“تشان سانشينغ هو من الماضي.” ابتسم الرجل بـ إشراق مثل صبي يركض تحت الشمس، ولا يمانع أن يـتبلل في عرقه: “في هذه الحياة، اسمي تايتشو.”
“تشان سانشينغ.” لم تجد السلف المقفر هذا مفاجئًا.
“إذن إنه هو.” فهم الشبح سبب كون الرجل مألوفًا لـ أنه تفاعل مع تشان سانشينغ لـ فترة طويلة.
“مثير لـ الإعجاب، لقد عبرت العتبة واكتسبت إتقانًا.” قالت السلف المقفر.
أولئك الذين سمعوا قصصًا عنه لم يتمكنوا من ربط هذا الرجل المشرق بـ المتدرب سيء السمعة.
*يبدو ان لي تشي اذن له عندما قتل بوي*
“مثير لـ الإعجاب، لقد عبرت العتبة واكتسبت إتقانًا.” قالت السلف المقفر.
“سيدي.” جثا ويتشين وعدد لا يحصى من التلاميذ من السماء السامية.
“تشان سانشينغ هو من الماضي.” ابتسم الرجل بـ إشراق مثل صبي يركض تحت الشمس، ولا يمانع أن يـتبلل في عرقه: “في هذه الحياة، اسمي تايتشو.”
“أنا واحد مع البدائية، لذلك فهي تتبعني.” قال تايتشو بـ عاطفة.
*تايتشو: البدائية*
كان لـ تشان سانشينغ دائمًا اسم مختلف لكل حياة – موشي و دينغتيان و بوي. هذه المرة، اختار تايتشو.
“أوه؟” وجد شبح اليين الخالد البدائي أنه مألوف.
“لقد تحملت المشقة ووجدت البدائية بينما ولدت في البدائية بسبب رحمة المعلم المقدس. أشعر بالخجل من الفرق بيننا.” قال.
“تشان سانشينغ.” لم تجد السلف المقفر هذا مفاجئًا.
هل سيكون تشان سيشينغ أيضًا؟
*سيشينغ=أربعة أي أربعة حيوات*
وقف رجل بـ جانب البوابة، وسد الشجرة عن الأنظار وجذب انتباه الجميع.
“اعطى سيدي النبيل الاذن.” قالت السلف المقفر.
كانت الأشجار التي تنتمي إلى المتدربين، خاصة بعد المستوى الإمبراطوري الأعلى، ضخمة. ومع ذلك، فقد نمت داخل قصور القدر ولم تظهر في العالم الخارجي إلا كصور.
“نعم، سمح لي المعلم المقدس بـ تعلم أسرار البدائية وكيفية التحكم فيها من أجل ولادة جديدة أخرى داخل الشجرة.” ابتسم تايتشو.
“بمجرد أن ولدت على هذا النحو، لا زلت أشعر بـالتواضع بسبب قدرتك الرائدة، مؤسسة المسار البدائي.” قال.
“أززيز.” لوح تايتشو وظهر ضوء بدائي في جميع أنحاء العالم. ظهر أيضًا حول جميع المتدربين.
شخص واحد فقط لديه هذه القدرة في الخالدين الثلاثة – السلف المقفر.
“أوه؟” وجد شبح اليين الخالد البدائي أنه مألوف.
“من هذا؟ إنه غير عادي.” تمتم السلف الأسود الأسمى.
تجمعت الخيوط التي لا تعد ولا تحصى من الضوء خلف تايتشو، وشكلت صورة شجرة بدائية.
“بمجرد أن ولدت على هذا النحو، لا زلت أشعر بـالتواضع بسبب قدرتك الرائدة، مؤسسة المسار البدائي.” قال.
عندما حدق الآخرون فيها، شعروا بـ الحيوية والخلود. اعترف العالم نفسه بـ وجودهم، وليس فقط أنفسهم.
كانت الأشجار التي تنتمي إلى المتدربين، خاصة بعد المستوى الإمبراطوري الأعلى، ضخمة. ومع ذلك، فقد نمت داخل قصور القدر ولم تظهر في العالم الخارجي إلا كصور.
كانت ابتسامته دافئة ومشرقة ومليئة بالحياة. حتى أبرد قلب مليء بالحزن يمكن أن يذوب بابتسامته. يمكن خياطة شخص مصاب بالجروح بلطف.
*سيشينغ=أربعة أي أربعة حيوات*
Ghost Emperor
من ناحية أخرى، كانت شجرته حقيقية وتشبه مركز العالم. لقد جعلت المتفرجين يرغبون في المساهمة بـ قوتهم لـ كسب اعترافها وموافقتها.
“تشان سانشينغ!” كرر باو بو.
“أنا واحد مع البدائية، لذلك فهي تتبعني.” قال تايتشو بـ عاطفة.
*سيشينغ=أربعة أي أربعة حيوات*
“مثير لـ الإعجاب، لقد عبرت العتبة واكتسبت إتقانًا.” قالت السلف المقفر.
“تبدأ وتنتهي بالبدائية، عبقري لا مثيل له.” قالت السلف المقفر.
“لقد تحملت المشقة ووجدت البدائية بينما ولدت في البدائية بسبب رحمة المعلم المقدس. أشعر بالخجل من الفرق بيننا.” قال.
الأهم من ذلك، لم يكن مجرد مظهر ولا جوهر. كان عمق عينيه لا يمكن قياسه وجذب الناس.
*يبدو ان لي تشي اذن له عندما قتل بوي*
“تبدأ وتنتهي بالبدائية، عبقري لا مثيل له.” قالت السلف المقفر.
شخص واحد فقط لديه هذه القدرة في الخالدين الثلاثة – السلف المقفر.
كانت هالته المتناغمة موجودة في كل مكان. يمكن لـ الجميع أن يشعر بوجوده بغض النظر عن الموقع. لم يكن هذا شعورًا عابرًا أيضًا.
فهم اللوردات العليا السامون مثل السلف الأسود الأسمى تورط لي تشي. كان السؤال هو لماذا؟ كان تايتشو الآن مسؤولًا عن البدائية في هذا العالم وعمل كـ مصدر.
“نعم، سمح لي المعلم المقدس بـ تعلم أسرار البدائية وكيفية التحكم فيها من أجل ولادة جديدة أخرى داخل الشجرة.” ابتسم تايتشو.
“تبدأ وتنتهي بالبدائية، عبقري لا مثيل له.” قالت السلف المقفر.
إذا كان سيقف في مجموعة من الخالدين، فـلا يزال سيجذب الانتباه. كان في أوائل العشرينات من عمره؛ شعره الأسود اللامع يتدفق بحرية مثل ليلة مرصعة بـ النجوم. بدت كل خصلة ناعمة وملساء، مما يخجل الجميلات. لقد تمايلوا مع الرياح وتموجوا مثل الأمواج.
“بمجرد أن ولدت على هذا النحو، لا زلت أشعر بـالتواضع بسبب قدرتك الرائدة، مؤسسة المسار البدائي.” قال.
Ghost Emperor
كانت ابتسامته دافئة ومشرقة ومليئة بالحياة. حتى أبرد قلب مليء بالحزن يمكن أن يذوب بابتسامته. يمكن خياطة شخص مصاب بالجروح بلطف.
الأهم من ذلك، لم يكن مجرد مظهر ولا جوهر. كان عمق عينيه لا يمكن قياسه وجذب الناس.
