سأمتعك
6695 – سأمتعك
اختلف تايتشو عن حيواته السابقة. استخدم كل من موشي ودينغتيان وبوي أنظمة تدريب مختلفة مقارنة بـإبداع السلف المقفر.
تموج الفضاء وظهر شخص آخر وسط ساحة المعركة.
*اذن الاثنان ذهبوا لعالم السماء*
كانوا فريدين ولم ينشروا هذا الداو لـ أي شخص آخر. حتى ويتشين تدرب بـ استخدام النظام العادي لـ هذا العالم.
“أيها النبيل الشاب.” انحنت السلف المقفر، ولم تنس أبدًا كيف سمح لها بـ أن تكون قريبة من الشجرة البدائية.
من يمكن أن يكون غير لي تشي؟
لم يعرف أي شخص آخر التفاصيل حول هذه الداو، فقط أنه كان مختلفًا تمامًا. ومع ذلك، اختار تايتشو الشجرة البدائية كداو خاص به.
*جياو هينغ؟*
بعد أن ولد في الشجرة، يمكن لـ البعض أن يجادل بأنه قد تجاوز السلف المقفر.
“أيتها الزميلة الداوية، هل نتبارز؟” انحنى تشان سانشينغ وابتسم: “أتمنى أن أعرف الإجابة، هل ريادتك أم سيادتي هي الأقوى.”
“سيادتك أقوى.” اعترفت: “ولكن سأمتعك.”
لم يعرف أي شخص آخر التفاصيل حول هذه الداو، فقط أنه كان مختلفًا تمامًا. ومع ذلك، اختار تايتشو الشجرة البدائية كداو خاص به.
كانت بـ لا خوف بـ غض النظر عن الخصم. لقد وقرها الآخرون لـ روحها وإرادتها الثابتتين، مما أجبرهم على الركوع. بـ ما أنها كانت المؤسسة، فقد احترموها أكثر من أي خالد.
بدا الأمر غير منطقي، بل سخيف، لـ لي تشي أن يمنح عدوه فرصة لـ التحكم في الإرادة البدائية.
ألقى نظرة على مصدر المحنة وقذفها بعيدًا. لقد اخترقت الفضاء والزمان، واختفت من الخالدين الثلاثة.
مهدت لهم الطريق لـ أن يصبحوا خالدين أيضًا، وتعمل كـ منارة أبدية وسط المحيط. كانت الضفة موجودة دائمًا بسبب جهدها.
“دوي!” هبط مصدر المحنة في عالم السماء بجانب شخص ما.
“أنا لا أوافق بـ تواضع.” قال تايتشو.
بعد أن ولد في الشجرة، يمكن لـ البعض أن يجادل بأنه قد تجاوز السلف المقفر.
“تبًا!” قفز الشخص، مندهشًا.
“قد تكون خالدًا بدائيًا الآن ولكن هذا يثبت فقط موهبتك الفطرية.” قاطعهم صوت.
تموج الفضاء وظهر شخص آخر وسط ساحة المعركة.
6695 – سأمتعك
“سيدي!” أصبح السلف الأسود الأسمى في حالة نشوة.
“أيها النبيل الشاب.” انحنت السلف المقفر، ولم تنس أبدًا كيف سمح لها بـ أن تكون قريبة من الشجرة البدائية.
“سيدي!” أصبح السلف الأسود الأسمى في حالة نشوة.
بعد أن ولد في الشجرة، يمكن لـ البعض أن يجادل بأنه قد تجاوز السلف المقفر.
من يمكن أن يكون غير لي تشي؟
“أيها المعلم المقدس، أنا ممتن لـ الأبد لـ إذنك.” اقترب تايتشو وانحنى.
ألقى نظرة على مصدر المحنة وقذفها بعيدًا. لقد اخترقت الفضاء والزمان، واختفت من الخالدين الثلاثة.
***
“بما أنك قد تركتها، أيها المعلم المقدس، سأبالغ في تقدير نفسي وسأتولى العباءة.” تحدث تايتشو بـ ثقة تامة.
“دوي!” هبط مصدر المحنة في عالم السماء بجانب شخص ما.
***
“تبًا!” قفز الشخص، مندهشًا.
بدا الأمر غير منطقي، بل سخيف، لـ لي تشي أن يمنح عدوه فرصة لـ التحكم في الإرادة البدائية.
هدأ وقال: “يا له من وغد، هذا العجوز. أعطيته عملة وهذه هي الطريقة التي يرد بها الجميل؟”
*جياو هينغ؟*
“لا تغضب.” وقف رجل برأس أصلع لامع بالقرب وابتسم: “أنت أكبر منه.”
*الازدواجي؟ هههههههههه*
ومع ذلك، بـ مجرد أن قُتِلَ وحصل على الإذن، ولد من جديد في الشجرة البدائية. وجد أن لي تشي لا يـتحكم في الإرادة البدائية.
“ماذا بحق الجحيم يحاول أن يفعل، اللعنة عليه!” رفع الرجل الأول أكمامه.
تموج الفضاء وظهر شخص آخر وسط ساحة المعركة.
“أنا متأكد من أن هناك سببًا. إنه لا يفوت الهدف أبدًا.” قال الأصلع بثقة.
“إنه يريدني فقط أن أعاني.” تمتم الأول.
***
“ربما هناك حل، شيء كبير يحدث.” خدش الأصلع رأسه بينما كان لديه تعبير جاد.
“أيها النبيل الشاب.” انحنت السلف المقفر، ولم تنس أبدًا كيف سمح لها بـ أن تكون قريبة من الشجرة البدائية.
تموج الفضاء وظهر شخص آخر وسط ساحة المعركة.
“إنه لا ينوي أي خير مرة أخرى.” قال الأول: “أنا مجرد إنسان فاني أستمتع بحياتي، لماذا هذا الشيء هنا؟ اللعنة، اللعنة على كل شيء!”
كانوا فريدين ولم ينشروا هذا الداو لـ أي شخص آخر. حتى ويتشين تدرب بـ استخدام النظام العادي لـ هذا العالم.
“علينا أن نجد طريقة لـ ختمه، أشك في أن الهروب سينجح.” قال الأصلع.
*اذن الاثنان ذهبوا لعالم السماء*
“أنا لا أوافق بـ تواضع.” قال تايتشو.
***
ومع ذلك، حتى خالدان بدائيان لا يمكنهما هزيمته. لم يكن لدى تايتشو أي فرصة.
“إنه ليس شيئًا يمكنك التحكم فيه لمجرد أنك ترغب في ذلك.” قال لي تشي.
عطس لي تشي فجأة. ضحك وتمتم لـ نفسه: “الكثير من الأوغاد الأشقياء هذه الأيام، ناكرون للجميل.”
“أيها المعلم المقدس، أنا ممتن لـ الأبد لـ إذنك.” اقترب تايتشو وانحنى.
تساءل الجميع عن لي تشي – رجل يحترمه كل من السلف المقفر والخالد البدائي الجديد.
***
ومع ذلك، حتى خالدان بدائيان لا يمكنهما هزيمته. لم يكن لدى تايتشو أي فرصة.
“أيها المعلم المقدس، أنا ممتن لـ الأبد لـ إذنك.” اقترب تايتشو وانحنى.
“كل هذا بسبب جهدك الخاص.” قال لي تشي.
Ghost Emperor
“ماذا بحق الجحيم يحاول أن يفعل، اللعنة عليه!” رفع الرجل الأول أكمامه.
“كرمك يتجاوز متناولنا.” قال تايتشو: “لقد خلقت كل شيء ولكنك لم تأخذ الإرادة البدائية أبدًا، مما منحني فرصة لـ الحصول على إرث فطري.”
“قد تكون خالدًا بدائيًا الآن ولكن هذا يثبت فقط موهبتك الفطرية.” قاطعهم صوت.
اكتسب اللوردات العليا السامون نظرة ثاقبة في هذا الأمر بينما عرفت السلف المقفر من البداية.
لم يعتبر تشان سانشينغ أبدًا أنهم الهدف النهائي. كان عدوه الحقيقي هو لي تشي.
عطس لي تشي فجأة. ضحك وتمتم لـ نفسه: “الكثير من الأوغاد الأشقياء هذه الأيام، ناكرون للجميل.”
أراد أن يتجاوز لي تشي لذلك أنشأ داو فريدًا في كل مرة. كان هذا صحيحًا بشكل خاص عندما كان بوي، وحاول تدمير الشجرة البدائية.
“لا تغضب.” وقف رجل برأس أصلع لامع بالقرب وابتسم: “أنت أكبر منه.”
للأسف، كان الشكل الحقيقي لـ الشجرة البدائية هو الإرادة البدائية – وليس شيئًا يمكنه تدميره. لم يوجد سوى واحدة في التاريخ، مما يمنح شخصًا ما القدرة على الوصول إلى السماء العالية.
“علينا أن نجد طريقة لـ ختمه، أشك في أن الهروب سينجح.” قال الأصلع.
“قد تكون خالدًا بدائيًا الآن ولكن هذا يثبت فقط موهبتك الفطرية.” قاطعهم صوت.
تساءل الجميع عن لي تشي – رجل يحترمه كل من السلف المقفر والخالد البدائي الجديد.
طوال الوقت، اعتقد أولئك المطلعون على هذه المعلومات أن لي تشي احتفظ بـ الإرادة البدائية في جسده. كان تشان سانشينغ واحدًا منهم.
ومع ذلك، بـ مجرد أن قُتِلَ وحصل على الإذن، ولد من جديد في الشجرة البدائية. وجد أن لي تشي لا يـتحكم في الإرادة البدائية.
من يمكن أن يكون غير لي تشي؟
“سيادتك أقوى.” اعترفت: “ولكن سأمتعك.”
بدا الأمر غير منطقي، بل سخيف، لـ لي تشي أن يمنح عدوه فرصة لـ التحكم في الإرادة البدائية.
تساءل الجميع عن لي تشي – رجل يحترمه كل من السلف المقفر والخالد البدائي الجديد.
لم يعرف أي شخص آخر التفاصيل حول هذه الداو، فقط أنه كان مختلفًا تمامًا. ومع ذلك، اختار تايتشو الشجرة البدائية كداو خاص به.
“إنه ليس شيئًا يمكنك التحكم فيه لمجرد أنك ترغب في ذلك.” قال لي تشي.
***
“بما أنك قد تركتها، أيها المعلم المقدس، سأبالغ في تقدير نفسي وسأتولى العباءة.” تحدث تايتشو بـ ثقة تامة.
Ghost Emperor
“أيتها الزميلة الداوية، هل نتبارز؟” انحنى تشان سانشينغ وابتسم: “أتمنى أن أعرف الإجابة، هل ريادتك أم سيادتي هي الأقوى.”
