التخطيط (1)
الفصل 69: التخطيط (1).
“ّأيها الأخ كاو، بالرغم من ذلك فإن لي تشي يي يظل مجرد طفل صغير، والأطفال لا يفكرون قبل أن يتركوا الكلمات تخرج من فمهم، لذلك فإنه ليس من الضروري أخذ كلماته بجدية.”
” أيها الوغد، أن تتجرأ على إستخدام مسائل الطائفة فإن ذلك أمر يستحق الموت. وبالتأكيد طائفتنا لن تسمح لك بهذا على الإطلاق”
فور جلوس لي تشي يي فإن القائد الأول قام بالإعلان عن رأيه، وهذا رأي قد إتفق عليه القدة الأربع الاخرون مسبقا في إجتماع بدون القائد الثاني، ففي نظر جميع القادة فإن لي تشي يي هو المفتاح لإعادة إحياء طائفتهم.
بالنسبة لطلب لي تشي يي، فإن القادة ظلوا ساكتين، سوى القائد الثاني الذي إنفجر صارخا فور سماعه لكلمات لي تشي يي.
“ما حدث كان مجرد سوء تفاهم كبير للغاية.”
تقنيات من مستوى الإمبراطور هي شيء حتى هو لم يحظى بعد بالفرصة على التدرب عليها، لكن اليوم لي تشي يي يريد حاميا عاديا مثل الحامي مو وتلميذه بالتدرب على هذه التقنية، ولذلك فإنه بالطبع معارض على هذا الأمر.
مسألة تعلم لي تشي يي في أحلامه هو أمر قد منع القادة أي شخص من التحدث بشأنه، وفقط هواي رين قد عرف بشأن هذا الأمر من معلم معلمه، القائد سون.
لي تشي يي نظر إليه ببسمة ساخرة ومستهزئة:
مسألة تعلم لي تشي يي في أحلامه هو أمر قد منع القادة أي شخص من التحدث بشأنه، وفقط هواي رين قد عرف بشأن هذا الأمر من معلم معلمه، القائد سون.
“أيها القائد كاو لو قمت بالحصول على تقنية من مستوى الإمبراطور من أجل طائفتنا، فإنني لن أمانع حتى ولو أردت أن تعلم التقنية لأسوء تلاميذك. أه، أسف فقد نسيت أنني قد قتلت جميع تلاميذك.”
كلمات القائد الأول قد أصبحت متحيزة في إتجاه لي تشي يي، وحتى القادة الأخرين قاموا بإيماء رأسهم مظهرين مساندتهم للي تشي يي، وهذا شيء قد ضاعف من غضب القائد الثاني.
هذه الكلمات هي كلمات ساخرة لأقصى درجة، وقد سببت تغيرا هائلا في تعابير القائد الثاني بينما أعينه بدأت بالإسوداد من شدة نية القتل.
أما بالنسبة للي شوانغ يان فإنها لم تقل أي شيء وواصلت المشاهدة من الجانب دون أن تدخل أو أن تقول أي شيء.
“أيها الوغد، هل تريد الموت لتلك الدرجة؟”
بالرغم من أنه في الماضي، القائد الثاني لم يعتبر القائد الأول خصما له، إلا بعد رؤية قوته الهائلة التي كانت كافية لمواجهة دونغ لونغ، فإن القائد الثاني قد أدرك بأنه ليس بخصم للقائد الأول على الإطلاق.
القائد الأول نهض من مكانه وأوقف القائد الثاني الذي كان على وشك الإنقضاض على لي تشي يي:
القائد الأول رد على كلمات القائد الثاني بسرعة:
“أيها الأخ كاو، لي شي يي مجرد طف صغير، لا داعي لتنزل نفسك إلى مكانته.”
بالرغم من أنه في الماضي، القائد الثاني لم يعتبر القائد الأول خصما له، إلا بعد رؤية قوته الهائلة التي كانت كافية لمواجهة دونغ لونغ، فإن القائد الثاني قد أدرك بأنه ليس بخصم للقائد الأول على الإطلاق.
وبعد تسلم هذا الخبر، الحامي مو وهواي رين سارعا إلى منزل لي تشي يي الخاص، وفور دخولها، فإن هواي رين بدأ بسؤال لي تشي يي:
ولذلك فإنه لم يقم بأي شيء سوى القول بتعبير سيء على وجهه:
القائد الثاني بدأ بالتكلم وهو يحاول تهدأت نفسه في الداخل بشدة:
“أيها الأخ غو، أنت متسامح للغاية. فهذا الوغد سيكون السبب في تدمر طائفتنا تماما.”
“بسبب مساهمتك الكبيرة، فإننا قررنا تلبية طلبك. فالحامي مو كان مع طائفتنا منذ مدة طويلة وولاءه لنا لا شك فيه ولذلك فإننا سنسمح له بالتدرب على تقنية شموس اليانغ العشرة. أما بالنسبة لهواي رين فإنه بإمكانه التدرب عليها هو أيضا، ولكن ليس الأن ففقط بعد بضع سنين وبعد أن يثبت ولاءه لنا.”
“ّأيها الأخ كاو، بالرغم من ذلك فإن لي تشي يي يظل مجرد طفل صغير، والأطفال لا يفكرون قبل أن يتركوا الكلمات تخرج من فمهم، لذلك فإنه ليس من الضروري أخذ كلماته بجدية.”
“بالرغم من أن ما حدث كان مجرد سوء تفاهم، إلا أنه لا يمكننا إنهاء الأمر هنا فقط، فلو أنهينا الأمر هنا، التلاميذ لن يقتنعوا، فإن فقدان ثلاثة حكام وحامي طائفتي لخسارة كبيرة لطائفتنا.”
كلمات القائد الأول قد أصبحت متحيزة في إتجاه لي تشي يي، وحتى القادة الأخرين قاموا بإيماء رأسهم مظهرين مساندتهم للي تشي يي، وهذا شيء قد ضاعف من غضب القائد الثاني.
لي تشي يي نظر إليه ببسمة ساخرة ومستهزئة:
وبعد نقاش طويل، فإن القادة قد توصلوا إلى قرار بشأن طلب لي تشي يي وأخبره القائد الأول:
فور جلوس لي تشي يي فإن القائد الأول قام بالإعلان عن رأيه، وهذا رأي قد إتفق عليه القدة الأربع الاخرون مسبقا في إجتماع بدون القائد الثاني، ففي نظر جميع القادة فإن لي تشي يي هو المفتاح لإعادة إحياء طائفتهم.
“بسبب مساهمتك الكبيرة، فإننا قررنا تلبية طلبك. فالحامي مو كان مع طائفتنا منذ مدة طويلة وولاءه لنا لا شك فيه ولذلك فإننا سنسمح له بالتدرب على تقنية شموس اليانغ العشرة. أما بالنسبة لهواي رين فإنه بإمكانه التدرب عليها هو أيضا، ولكن ليس الأن ففقط بعد بضع سنين وبعد أن يثبت ولاءه لنا.”
فور جلوس لي تشي يي فإن القائد الأول قام بالإعلان عن رأيه، وهذا رأي قد إتفق عليه القدة الأربع الاخرون مسبقا في إجتماع بدون القائد الثاني، ففي نظر جميع القادة فإن لي تشي يي هو المفتاح لإعادة إحياء طائفتهم.
القائد سون كان سعيدا للغاية بعد سماع كلمات القائد الأول، فالحامي مو هو تلميذه و هواي رين هو تلميذ تلميذه وبمثابة تلميذ أخر له، لذلك فإنه كان سعيدا للغاية بحصول تلميذيه على تقنية من مستوى الإمبراطور.
“أيها القائد كاو لو قمت بالحصول على تقنية من مستوى الإمبراطور من أجل طائفتنا، فإنني لن أمانع حتى ولو أردت أن تعلم التقنية لأسوء تلاميذك. أه، أسف فقد نسيت أنني قد قتلت جميع تلاميذك.”
بينما قلب القائد الثاني فكان مليئا بالغضب للغاية. فبعد أحداث اليوم فإنه قد أصبح وحيدا في الطائفة، بينما تلميذه لينغ شي زهي وتلميذه الثاني الحامي هو قد ماتا كلاهما على يد لي تشي يي. وبالرغم من أنه أراد قتل لي تشي يي في هذه اللحظة، إلا أنه وبطريقة ما فإن لي تشي يي قد أصبح الشخص الأكثر أهمية في الطائفة بأكملها وقد أصبح تحت حماية الجميع، مما جعل أمر الحصول على الإنتقام من أجل تلميذاه أمر شبه مستحيل.
هواي رين تجاهل غموض لي تشي يي بشأن الموضوع وقام بالقول والعزم على وجهه:
أما بالنسبة للحامي مو وهواي رين فإنهما كان على وشك أن يغما عليهما من شدة الصدمة، وفي نفس الوقت تذكرا قول لي تشي يي منذ عدة شهور أن سيعطيهما تقنية شموس اليانغ العشرة في أقل من سنة، ولكنهما لم يعتقدا بأنهما سيحصلان على التقنية بهذه السرعة. بينما قد بدئا بالتفكير بأن قرارهما بإتباع لي تشي يي هو أفضل قرار إتخذوه في حياتهما.
بينما قلب القائد الثاني فكان مليئا بالغضب للغاية. فبعد أحداث اليوم فإنه قد أصبح وحيدا في الطائفة، بينما تلميذه لينغ شي زهي وتلميذه الثاني الحامي هو قد ماتا كلاهما على يد لي تشي يي. وبالرغم من أنه أراد قتل لي تشي يي في هذه اللحظة، إلا أنه وبطريقة ما فإن لي تشي يي قد أصبح الشخص الأكثر أهمية في الطائفة بأكملها وقد أصبح تحت حماية الجميع، مما جعل أمر الحصول على الإنتقام من أجل تلميذاه أمر شبه مستحيل.
وبعد تسلم هذا الخبر، الحامي مو وهواي رين سارعا إلى منزل لي تشي يي الخاص، وفور دخولها، فإن هواي رين بدأ بسؤال لي تشي يي:
بالرغم من أنه في الماضي، القائد الثاني لم يعتبر القائد الأول خصما له، إلا بعد رؤية قوته الهائلة التي كانت كافية لمواجهة دونغ لونغ، فإن القائد الثاني قد أدرك بأنه ليس بخصم للقائد الأول على الإطلاق.
“أيها الأخ الأكبر، كيف فعلتها؟”
مسألة تعلم لي تشي يي في أحلامه هو أمر قد منع القادة أي شخص من التحدث بشأنه، وفقط هواي رين قد عرف بشأن هذا الأمر من معلم معلمه، القائد سون.
لي تشي يي بدأ بالإبتسام والرد:
بينما مسألة قتل لي تشي يي لثلاثة حكام طائفيين وحامي وحتى عبقري الطائفة مازالت مستمرة، وبعد بضعة أيام فإن لي تشي يي قد تم إستدعائه إلى غرفة الطائفة العظيمة لعقد إجتماع حول هذا الأمر.
“إنها مجرد مسألة صغيرة ولا تستحق هذه الدرجة من ردة الفعل.”
“أيها الأخ الأكبر، كيف فعلتها؟”
بالرغم من هدوء لي تشي يي، إلا أن هواي رين كان متحمسا للغاية، فما قد تم منحه الأن هو تقنية من مستوى الإمبراطور. تقنية لا يمكن مجابهتها.
هذه الكلمات هي كلمات ساخرة لأقصى درجة، وقد سببت تغيرا هائلا في تعابير القائد الثاني بينما أعينه بدأت بالإسوداد من شدة نية القتل.
“أبها الأخ الأكبر، كيف حصلت على هذه التقنية؟ هل حقا علمك إياها المؤسس مين رين في أحلامك؟”
“بالرغم من أن ما حدث كان مجرد سوء تفاهم، إلا أنه لا يمكننا إنهاء الأمر هنا فقط، فلو أنهينا الأمر هنا، التلاميذ لن يقتنعوا، فإن فقدان ثلاثة حكام وحامي طائفتي لخسارة كبيرة لطائفتنا.”
مسألة تعلم لي تشي يي في أحلامه هو أمر قد منع القادة أي شخص من التحدث بشأنه، وفقط هواي رين قد عرف بشأن هذا الأمر من معلم معلمه، القائد سون.
ففي السابق، القادة الأربعة بدأوا بالشك في القائد الأول بسبب كثرة هدوءه وسكوته، ولكن بعد رؤية قوته الهائلة قبل بضعة أيام فإنهم عادوا إلى كونهم القادة المساندين للقائد الأول مهما كان، بالإضافة إلى أن القادة قد بدأوا بالتشكيك للغاية في القائد الثاني، ففي هذه المسألة القائد الثاني كان قريبا للغاية من دونغ لونغ وهذا قد أزعج القادة كثيرا.
لي تشي يي إبتسم إبتسامة غريبة وقال:
لي تشي يي بدأ بالإبتسام والرد:
“وهل لدي أي سبب يدفعني للكذب؟”
بالرغم من هدوء لي تشي يي، إلا أن هواي رين كان متحمسا للغاية، فما قد تم منحه الأن هو تقنية من مستوى الإمبراطور. تقنية لا يمكن مجابهتها.
هواي رين تجاهل غموض لي تشي يي بشأن الموضوع وقام بالقول والعزم على وجهه:
“أنا لا يمكنني أن أشكرك بما فيه الكفاية على ما قدمته لي، ولو أردت مني أن أفعل أي شيء فإنني لن أتردد على الإطلاق في تنفيذ ما تريد.”
“أنا لا يمكنني أن أشكرك بما فيه الكفاية على ما قدمته لي، ولو أردت مني أن أفعل أي شيء فإنني لن أتردد على الإطلاق في تنفيذ ما تريد.”
“ّأيها الأخ كاو، بالرغم من ذلك فإن لي تشي يي يظل مجرد طفل صغير، والأطفال لا يفكرون قبل أن يتركوا الكلمات تخرج من فمهم، لذلك فإنه ليس من الضروري أخذ كلماته بجدية.”
لي تشي يي بدأ بالتحديق إليه بغضب قليلا عليه:
“أيها الأخ الأكبر، كيف فعلتها؟”
“ولما تقبل مؤخرتي من جديد؟ هل تعتقد بأنني كنت سأمنحك هذه التقنية إن لم أعتبرك شخصا مقربا مني؟”
“أيها الأخ غو، أنت متسامح للغاية. فهذا الوغد سيكون السبب في تدمر طائفتنا تماما.”
بعد سماع كلمات لي تشي يي، هواي رين أصبح ساكتا ولم يقل أي شيء أخر وواصل سكوته لمدة طويلة وهو يفكر بشأن كلمات لي تشي يي. أما الحام مو فإنه قام بالإنحناء للي تشي يي دون أن يقول أي شيء.
القائد سون كان سعيدا للغاية بعد سماع كلمات القائد الأول، فالحامي مو هو تلميذه و هواي رين هو تلميذ تلميذه وبمثابة تلميذ أخر له، لذلك فإنه كان سعيدا للغاية بحصول تلميذيه على تقنية من مستوى الإمبراطور.
أما بالنسبة للي شوانغ يان فإنها لم تقل أي شيء وواصلت المشاهدة من الجانب دون أن تدخل أو أن تقول أي شيء.
هذه الكلمات هي كلمات ساخرة لأقصى درجة، وقد سببت تغيرا هائلا في تعابير القائد الثاني بينما أعينه بدأت بالإسوداد من شدة نية القتل.
فلي تشي يي أمامها لم يظهر أي موهبة مذهلة بالنسبة للتدرب، ولكن ما أظهره هو تخطيط جيد بما فيه الكفاية لقلب الموازين تماما.
فبالرغم من قتله لعدة أشخاص عمدا، إلا أنه قد حول الوضع تماما وحقق عدة أشياء في نفس الوقت منها تحطيم جميع مخططات القائد الثاني وجعل نفسه أهم شخص في الطائفة بأكملها، ونح تقنية من مستوى الإمبراطور لتابعيه.
“ما حدث كان مجرد سوء تفاهم كبير للغاية.”
وهذا قد أكد أكثر فكرة أن معلمها لم يرسلها لتكون بجانب لي تشي يي فقط بسبب إمتلاكه القدرة على التحكم بتماثيل الحجر العظيمة.
لي تشي يي نظر إليه ببسمة ساخرة ومستهزئة:
بينما لي شوانغ يان بدأت بالتفكير أنه بالرغم من موهبتها الهائلة، إلا أنها لا يمكن مقارنتها مع لي تشي يي من أي ناحية وخصوصا من ناحية التخطيط والتوقع، وفي نفس الوقت بدأت بالتفكير أين كان ليكون لي تشي يي الأن لو كان قد ولد بموهبة مثل موهبتها؟ في عقلها فإنها فكرت أنه بالتأكيد كان قد سبق وأصبح حاكم العوالم التسعة.
وبعد تسلم هذا الخبر، الحامي مو وهواي رين سارعا إلى منزل لي تشي يي الخاص، وفور دخولها، فإن هواي رين بدأ بسؤال لي تشي يي:
بينما مسألة قتل لي تشي يي لثلاثة حكام طائفيين وحامي وحتى عبقري الطائفة مازالت مستمرة، وبعد بضعة أيام فإن لي تشي يي قد تم إستدعائه إلى غرفة الطائفة العظيمة لعقد إجتماع حول هذا الأمر.
فبالرغم من أن القادة قد اشتبهوا بأن ما حدث هو كان خطة القائد الني وأنه قد تم تحطيمها من قبل لي تشي يي مما أدى إلى تلك النتيجة، لكن بسبب موت جميع من كان هنالك، فإنهم لم يستطيعوا الحصول على دليل ملموس ويمكنهم فقط القول بأن ما حدث كان مجرد سوء فهم.
“ما حدث كان مجرد سوء تفاهم كبير للغاية.”
فبالرغم من أن القادة قد اشتبهوا بأن ما حدث هو كان خطة القائد الني وأنه قد تم تحطيمها من قبل لي تشي يي مما أدى إلى تلك النتيجة، لكن بسبب موت جميع من كان هنالك، فإنهم لم يستطيعوا الحصول على دليل ملموس ويمكنهم فقط القول بأن ما حدث كان مجرد سوء فهم.
فور جلوس لي تشي يي فإن القائد الأول قام بالإعلان عن رأيه، وهذا رأي قد إتفق عليه القدة الأربع الاخرون مسبقا في إجتماع بدون القائد الثاني، ففي نظر جميع القادة فإن لي تشي يي هو المفتاح لإعادة إحياء طائفتهم.
__________________
ففي السابق، القادة الأربعة بدأوا بالشك في القائد الأول بسبب كثرة هدوءه وسكوته، ولكن بعد رؤية قوته الهائلة قبل بضعة أيام فإنهم عادوا إلى كونهم القادة المساندين للقائد الأول مهما كان، بالإضافة إلى أن القادة قد بدأوا بالتشكيك للغاية في القائد الثاني، ففي هذه المسألة القائد الثاني كان قريبا للغاية من دونغ لونغ وهذا قد أزعج القادة كثيرا.
بعد سماع كلمات لي تشي يي، هواي رين أصبح ساكتا ولم يقل أي شيء أخر وواصل سكوته لمدة طويلة وهو يفكر بشأن كلمات لي تشي يي. أما الحام مو فإنه قام بالإنحناء للي تشي يي دون أن يقول أي شيء.
فطائفة البخور المطهرة، وطائفة الإله السماوي تعتبران عدوان لدودين، فبالرغم من أنه لم يكن هنالك أي قتال جديد في الثلاثين ألف سنة، إلا أن طائفة الإله السماوي مازلت أسوء عدو لطائفة البخور المطهرة.
“ولما تقبل مؤخرتي من جديد؟ هل تعتقد بأنني كنت سأمنحك هذه التقنية إن لم أعتبرك شخصا مقربا مني؟”
القائد الثاني بدأ بالتكلم وهو يحاول تهدأت نفسه في الداخل بشدة:
“أيها القائد كاو لو قمت بالحصول على تقنية من مستوى الإمبراطور من أجل طائفتنا، فإنني لن أمانع حتى ولو أردت أن تعلم التقنية لأسوء تلاميذك. أه، أسف فقد نسيت أنني قد قتلت جميع تلاميذك.”
“بالرغم من أن ما حدث كان مجرد سوء تفاهم، إلا أنه لا يمكننا إنهاء الأمر هنا فقط، فلو أنهينا الأمر هنا، التلاميذ لن يقتنعوا، فإن فقدان ثلاثة حكام وحامي طائفتي لخسارة كبيرة لطائفتنا.”
“أيها الوغد، هل تريد الموت لتلك الدرجة؟”
القائد الأول رد على كلمات القائد الثاني بسرعة:
“أيها الأخ غو، أنت متسامح للغاية. فهذا الوغد سيكون السبب في تدمر طائفتنا تماما.”
“وما الذي تريد أن نفعله أيها القائد الثاني؟”
“ّأيها الأخ كاو، بالرغم من ذلك فإن لي تشي يي يظل مجرد طفل صغير، والأطفال لا يفكرون قبل أن يتركوا الكلمات تخرج من فمهم، لذلك فإنه ليس من الضروري أخذ كلماته بجدية.”
فبالرغم من أن القادة قد اشتبهوا بأن ما حدث هو كان خطة القائد الني وأنه قد تم تحطيمها من قبل لي تشي يي مما أدى إلى تلك النتيجة، لكن بسبب موت جميع من كان هنالك، فإنهم لم يستطيعوا الحصول على دليل ملموس ويمكنهم فقط القول بأن ما حدث كان مجرد سوء فهم.
القائد الأول نهض من مكانه وأوقف القائد الثاني الذي كان على وشك الإنقضاض على لي تشي يي:
القائد الثاني واصل كلامه:
القائد الأول رد على كلمات القائد الثاني بسرعة:
“قتل أشخاص من نفس الطائفة مثلك لأمر سيء مهما كانت الأسباب، ولو لم نعاقب لي تشي يي قليلا فإن التلاميذ سيعتقدون بأننا لا نقدر قيمة حياتهم، لذلك فبالرغم من أنه لا يمكننا التعامل بقسوة مع لي تشي يي، إلا أنه لا يمكننا التساهل كثيرا معه.”
كلمات القائد الأول قد أصبحت متحيزة في إتجاه لي تشي يي، وحتى القادة الأخرين قاموا بإيماء رأسهم مظهرين مساندتهم للي تشي يي، وهذا شيء قد ضاعف من غضب القائد الثاني.
القادة بدأوا بالنظر إلى بعضهم البعض، فبالرغم من كل شيء، فإن قول أن موت ثلاثة حكام طائفيين وواحد من أقوى حماة الطائفة كان بسبب مجرد سوء تفاهم لأمر مبالغ فيه.
لي تشي يي نظر إليه ببسمة ساخرة ومستهزئة:
__________________
“ّأيها الأخ كاو، بالرغم من ذلك فإن لي تشي يي يظل مجرد طفل صغير، والأطفال لا يفكرون قبل أن يتركوا الكلمات تخرج من فمهم، لذلك فإنه ليس من الضروري أخذ كلماته بجدية.”
AdamAborome
“إنها مجرد مسألة صغيرة ولا تستحق هذه الدرجة من ردة الفعل.”
“ما حدث كان مجرد سوء تفاهم كبير للغاية.”
