Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Emperor’s Domination 85

معجون الجسد من مستوى الملك (1)
PDF

معجون الجسد من مستوى الملك (1)

الفصل 85 : معجون الجسد من مستوى الملك (1)

الفرن السماوي هو شيء مشابه كثيرا لكائن حي، وفي داخل الفرن السماوي فإن جميع المكونات الطبية لا يمكنها فعل أي شيء، ولكن وبالطبع فإنه هنالك فرقا كبيرا بين قوة فرن وأخر، فكلما إزدادت قوة صاحب الفرن، إزدادت معه قوة الفرن السماوي. ففي اللحظة الأولى التي يحصل فيها حكيم كيمياء على فرن سماوي فإنه في ذلك الوقت الفرن يكون في أضعف حالاته، وبعد ذلك فإنه ومع مرور الوقت الكيميائي يقوم بإطعام الفرن مختلف الأعشاب وصنع مختلف الأدوية فيه وبهذا فإن قوة الفرن تزداد.

“إفتح…….”

وبعد رؤيتها لهذا فإن العجوز شينغ قام بالصراخ مجددا:

العجوز شينغ قام بالصراخ وإستدعاء فرنه السماوي، وفور إنتهائه من صرخته، قدر هائل الحجم ظهر أمام لي تشي يي.

في النهاية، العوج شينغ واصل طبخ السائل اللزج، وبعد مدة طويلة من الطبخ فإنه قد أصبح زائلا سلسا ذي لون أحر كلي ورائحة طبية هائلة. ولكن صنع معجون جسدي لا ينتهي هنا، فبعد رؤية هذا، العجوز شينغ قام بإيقاف نيران الفرن الداخلية وبدأ بتشغيل قوة الفرن الخاصة.

حجم القدر كان هائلا للغاية، بطول يقارب طول رجلين ناضجين، بينما فمه يشبه فم وحش هائل بأسنان تحيط بفوهته.

ولكن وبالرغم من قوة الثور ومحاولاته الكبيرة، إلا أنه لم يستطيع تحريك الفرن على الإطلاق وبعد مدة طويلة فإنه قد ذاب هو الأخر تماما مندمجا مع السائل اللزج في داخل الفرن.

وفور ظهور هذا القدر عدة روائح سحرية بدأت بالظهور ودخان أزوق بدأ بالخروج من فوهة القدر. من داخل القدر صدرت عدة روائح مختلفة جميعا قوية للغاية مظهرة مستوى العجوز شينغ القوي، وبعد شمه لهذه الروائح فإن لي تشي يي بتسم قليلا قبل أن يقول:

“حسنا.”

“لقد أطعمت فرنك السماوي عشبة الجواهر الثمانية، والغصن البنفسجي….. يبدوا أنك خبير في صنع المسحوق الذهبي.”

العجوز شينغ قام بإيماء رأسه بعد سماع أمر لي تشي يي والقول:

العجوز شينغ كان مصدوما للغاية بعد سماع كلمات لي تشي يي، ففقط بعد شم رائح الفرن فإنه إستطاع إستنتاج ما أطعمه لفرنه والأكثر من ذلك فإنه إستنتج أكثر شيء هو خبير في صنعه……. هذه الدرجة من المعرفة بشأن الكيمياء هو أمر من المستحيل تحقيقه دون سنوات طويلة من دراسة الكيمياء.

“رائع، أنت حقا تستحق لقبك كاليميائي رقم واحد في طائفة بوابة القديس الشيطاني التاسع.”

العجوز شينغ قام بالنظر إلى لي تشي يي وسأل بصوت يرتجف من شدة الصدمة:

بعد الإنتهاء، العجوز شينغ تنهد قليلا قبل أن يقول:

“منذ متى وأنت تدرس الكمياء؟”

العجوز شينغ كان مصدوما للغاية، ولكن وبالرغم من هذا فإنه لم يصدق جواب ليت شي يي الغبي، فمن المستحيل حتى على أكبر العباقرة فهم الكيمياء لهذه الدرجة بعد قراءة بضعة كتب فقط، فهذا أمر لا يمكن تحقيقه سوى بعد سنوات طويلة ومكثفة من دراسة الكيمياء، ولكن المشكلة الأن هو أن الفتى أمامه لا يتجاوز عمره الأربعة عشر سنة، فمن أين له الوقت ليدرس الكيمياء لهذه الدرجة؟

لي تشي يي قام بهز رأسه والإبتسام قليلا:

بينما العجوز شينغ على الجانب كان على وشك أن يغمى عليه من الصدمة، ففهم ما اطعمه لفرنه السماوي من شمة واحدة لأمر واحد ولكن أن يعرف ما هو نوع نيران فرنه الأصلية وكيف تغيرت وما غيرته لأمر مستحيل تحقيقه سوى من قبل حكيم قد درس الكيمياء لعشرات ألاف السنين.

“أنا لا أدرس الكيمياء، الكيمياء بالنسبة لي هي مجرد هواية جانبية.”

العجوز شينغ كان مصدوما لدرجة أنه قد بدأ بالتشكيك في لي تشي يي وكونه قد سبق درس الكيمياء من قبل.

بعد قوله لك لي تشي يي قام بإلقاء نظرة صغيرة إلى الفرن السماوي قبل أن يواصل كلامه بصوت خافت:

“أنا لا أدرس الكيمياء، الكيمياء بالنسبة لي هي مجرد هواية جانبية.”

“نيران هذا الفرن الأصلية هي من نوع اليين، ولكنك قمت بإطعامه عشبة الجواهر الثمانية مغيرا بذلك نيرانه إلى نيران نص اليين، والتي هي أفضل نوع من النيران لتستخدم مع العظم الأساسي لثور الجحيم.”

“جثة السلحفاة العتيقة، ألف ومئتا سنة، العمود الفقري لثعبان الماء، ألف ومئة سنة، ذيل نمر الدم، ألف ومئة سنة…….”

وبعد قوله هذا فإن لي تشي يي إلتفت إلى لي شوانغ يان وقام بإيماء رأسه قليلا، فبدون شك لي شوانغ يان قامت بإخبار لون ري ما الذي يريد لي تشي يي صنعه وما الذي سيستخدمه.

“حسنا.”

بينما العجوز شينغ على الجانب كان على وشك أن يغمى عليه من الصدمة، ففهم ما اطعمه لفرنه السماوي من شمة واحدة لأمر واحد ولكن أن يعرف ما هو نوع نيران فرنه الأصلية وكيف تغيرت وما غيرته لأمر مستحيل تحقيقه سوى من قبل حكيم قد درس الكيمياء لعشرات ألاف السنين.

بعد الإنتهاء، العجوز شينغ تنهد قليلا قبل أن يقول:

“أنت حقا لم تدرس الكيمياء؟”

العجوز شينغ كان مصدوما للغاية، ولكن وبالرغم من هذا فإنه لم يصدق جواب ليت شي يي الغبي، فمن المستحيل حتى على أكبر العباقرة فهم الكيمياء لهذه الدرجة بعد قراءة بضعة كتب فقط، فهذا أمر لا يمكن تحقيقه سوى بعد سنوات طويلة ومكثفة من دراسة الكيمياء، ولكن المشكلة الأن هو أن الفتى أمامه لا يتجاوز عمره الأربعة عشر سنة، فمن أين له الوقت ليدرس الكيمياء لهذه الدرجة؟

العجوز شينغ كان مصدوما لدرجة أنه قد بدأ بالتشكيك في لي تشي يي وكونه قد سبق درس الكيمياء من قبل.

“جثة السلحفاة العتيقة، ألف ومئتا سنة، العمود الفقري لثعبان الماء، ألف ومئة سنة، ذيل نمر الدم، ألف ومئة سنة…….”

بينما لي تشي يي رد بهدوءه المعتاد:

وليبدأ بذلك الفرن بإمتصاص السائل وإعادة إطلاقه مرة أخر، وكل مرة قام بها الفرن بها فإن السائل قد أصبح حجمه أصغر ولكن وفي نفس الوقت فإن لون السائل أصبخ أكثر غمقا ورائحته الطبية أصبحت أقوى، وهذا الأمر قد تكرر أربع مرات متتالية، قبل أن يتحول السائل إلى مجون صغير لزج.

“إنها مجرد هواية لي، بالإضافة إلى أنني لم أقرأ سوى بعض الكتب عن الكيمياء.”

“منذ متى وأنت تدرس الكمياء؟”

العجوز شينغ كان مصدوما للغاية، ولكن وبالرغم من هذا فإنه لم يصدق جواب ليت شي يي الغبي، فمن المستحيل حتى على أكبر العباقرة فهم الكيمياء لهذه الدرجة بعد قراءة بضعة كتب فقط، فهذا أمر لا يمكن تحقيقه سوى بعد سنوات طويلة ومكثفة من دراسة الكيمياء، ولكن المشكلة الأن هو أن الفتى أمامه لا يتجاوز عمره الأربعة عشر سنة، فمن أين له الوقت ليدرس الكيمياء لهذه الدرجة؟

“منذ متى وأنت تدرس الكمياء؟”

العجوز شينغ بالطبع لم يعرف بأن لي تشي يي لم يدرس الكيمياء بل أنه هو من قام بإبتكار الكيمياء رفقة إله الكيمياء في ذلك العصر.

وفور ظهور هذا القدر عدة روائح سحرية بدأت بالظهور ودخان أزوق بدأ بالخروج من فوهة القدر. من داخل القدر صدرت عدة روائح مختلفة جميعا قوية للغاية مظهرة مستوى العجوز شينغ القوي، وبعد شمه لهذه الروائح فإن لي تشي يي بتسم قليلا قبل أن يقول:

“إبدأ.”

“إفتح…….”

العجوز شينغ مازل مصدوما لكن يلي تشي يي لم يرد الإنتظار أكثر من هذا لذا فإنه قام بأمره بأن يبدأ.

وبعد رؤيتها لهذا فإن العجوز شينغ قام بالصراخ مجددا:

العجوز شينغ قام بإيماء رأسه بعد سماع أمر لي تشي يي والقول:

“جثة السلحفاة العتيقة، العمود الفقري لثعبان الماء، ذيل نمر الدم…………..”

“حسنا.”

العجوز شينغ قام بالنظر إلى لي تشي يي وسأل بصوت يرتجف من شدة الصدمة:

العجوز شينغ قام بوضع يده على الفرن وفور ملامسة ده للفرن فإنه نيران حارقة بدأت بالإشتعال تحت الفرن بقوة وحرارة كافية لحرق أي شيء في العالم.

“منذ متى وأنت تدرس الكمياء؟”

أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا

بعد رؤية أن النيران قد وصلت إلى المستوى المطلوب، العجوز شينغ بدأ بالصراخ أمرا القائد سون:

بالرغم من قدرة العجوز شينغ على أداء ثمانية تقويات، ولكن للأسف فإن جودة المكونات سيئة للغاية مسببتا بذلك إنخفاضا في جودة المعجون قليلا ورافعا بذلك صعوبة أداء التقويات عليه.

“جثة السلحفاة العتيقة، العمود الفقري لثعبان الماء، ذيل نمر الدم…………..”

العجوز شينغ كان مصدوما للغاية بعد سماع كلمات لي تشي يي، ففقط بعد شم رائح الفرن فإنه إستطاع إستنتاج ما أطعمه لفرنه والأكثر من ذلك فإنه إستنتج أكثر شيء هو خبير في صنعه……. هذه الدرجة من المعرفة بشأن الكيمياء هو أمر من المستحيل تحقيقه دون سنوات طويلة من دراسة الكيمياء.

القائد سون قام بإلقاء كل ما قام العجوز شينغ بصراخ إسمه في الفرن واحدا تلو الأخر، ومع رميه للمكونات في الفرن، فإن العجوز شينغ بدأ بالصراخ مرة أخرى معلنا عمر المكونات:

العجوز شينغ قام بإيماء رأسه بعد سماع أمر لي تشي يي والقول:

“جثة السلحفاة العتيقة، ألف ومئتا سنة، العمود الفقري لثعبان الماء، ألف ومئة سنة، ذيل نمر الدم، ألف ومئة سنة…….”

“أعطني العظم الأساسي.”

وبعد مدة طويلة جميع المكونات قد تم رميها في داخل الفرن، ليقوم العجوز شينغ بعد ذلك بتفعيل نيران الفرن الداخلية ويبدأ بطبخ جميع المكونات، وبعد مدة قصيرة فإن جميع المكونات قد سبق وذابت وتحولت جميعا سائل لزج.

“أعطني العظم الأساسي.”

وبعد رؤيتها لهذا فإن العجوز شينغ قام بالصراخ مجددا:

العجوز شينغ كان مصدوما لدرجة أنه قد بدأ بالتشكيك في لي تشي يي وكونه قد سبق درس الكيمياء من قبل.

“أعطني العظم الأساسي.”

بعد سماع كلماته، القائد سون قام بسحب صندوق كنوز من جيبه ليفتحه كاشفا عن العظم الصغير في داخله، وتحت أوامر العجوز شينغ فإن القائد سون قام بإلقاء العظم هو الأخر إلى الفرن، وفور دخول العظم إلى الفرن فإن مظهره الخارجي قد ذاب كاشفا عن شكله الداخلي.

بعد سماع كلماته، القائد سون قام بسحب صندوق كنوز من جيبه ليفتحه كاشفا عن العظم الصغير في داخله، وتحت أوامر العجوز شينغ فإن القائد سون قام بإلقاء العظم هو الأخر إلى الفرن، وفور دخول العظم إلى الفرن فإن مظهره الخارجي قد ذاب كاشفا عن شكله الداخلي.

الفرن السماوي هو شيء مشابه كثيرا لكائن حي، وفي داخل الفرن السماوي فإن جميع المكونات الطبية لا يمكنها فعل أي شيء، ولكن وبالطبع فإنه هنالك فرقا كبيرا بين قوة فرن وأخر، فكلما إزدادت قوة صاحب الفرن، إزدادت معه قوة الفرن السماوي. ففي اللحظة الأولى التي يحصل فيها حكيم كيمياء على فرن سماوي فإنه في ذلك الوقت الفرن يكون في أضعف حالاته، وبعد ذلك فإنه ومع مرور الوقت الكيميائي يقوم بإطعام الفرن مختلف الأعشاب وصنع مختلف الأدوية فيه وبهذا فإن قوة الفرن تزداد.

“موووووووووووو……….”

بالرغم من قدرة العجوز شينغ على أداء ثمانية تقويات، ولكن للأسف فإن جودة المكونات سيئة للغاية مسببتا بذلك إنخفاضا في جودة المعجون قليلا ورافعا بذلك صعوبة أداء التقويات عليه.

وفي اللحظة التي تم الكشف فيها عن الشكل الداخلي للعظم، فإن ثورا صغير الحجم ظهر في داخل الفرن وبدأ بإستخدام كامل قوته محاولا تحطيم الفرن السماوي والخروج.

“إنها مجرد هواية لي، بالإضافة إلى أنني لم أقرأ سوى بعض الكتب عن الكيمياء.”

العظم الأساسي هو أهم جزء في جسد وحش ما، وحتى ولو مات الوحش فإن أغلب روحه ستظل في داخل العظم الأساسي. ولذلك فإنه وفي اللحظة التي ألقي فيها العم إلى داخل الفرن السماوي فإن روح الثو قد تفلعت من جديد وبدأ بالمحاربة أملا الخروج إلى الخارج.

العجوز شينغ كان مصدوما للغاية بعد سماع كلمات لي تشي يي، ففقط بعد شم رائح الفرن فإنه إستطاع إستنتاج ما أطعمه لفرنه والأكثر من ذلك فإنه إستنتج أكثر شيء هو خبير في صنعه……. هذه الدرجة من المعرفة بشأن الكيمياء هو أمر من المستحيل تحقيقه دون سنوات طويلة من دراسة الكيمياء.

ولكن وبالرغم من قوة الثور ومحاولاته الكبيرة، إلا أنه لم يستطيع تحريك الفرن على الإطلاق وبعد مدة طويلة فإنه قد ذاب هو الأخر تماما مندمجا مع السائل اللزج في داخل الفرن.

وفور ظهور هذا القدر عدة روائح سحرية بدأت بالظهور ودخان أزوق بدأ بالخروج من فوهة القدر. من داخل القدر صدرت عدة روائح مختلفة جميعا قوية للغاية مظهرة مستوى العجوز شينغ القوي، وبعد شمه لهذه الروائح فإن لي تشي يي بتسم قليلا قبل أن يقول:

الفرن السماوي هو شيء مشابه كثيرا لكائن حي، وفي داخل الفرن السماوي فإن جميع المكونات الطبية لا يمكنها فعل أي شيء، ولكن وبالطبع فإنه هنالك فرقا كبيرا بين قوة فرن وأخر، فكلما إزدادت قوة صاحب الفرن، إزدادت معه قوة الفرن السماوي. ففي اللحظة الأولى التي يحصل فيها حكيم كيمياء على فرن سماوي فإنه في ذلك الوقت الفرن يكون في أضعف حالاته، وبعد ذلك فإنه ومع مرور الوقت الكيميائي يقوم بإطعام الفرن مختلف الأعشاب وصنع مختلف الأدوية فيه وبهذا فإن قوة الفرن تزداد.

بعد قوله لك لي تشي يي قام بإلقاء نظرة صغيرة إلى الفرن السماوي قبل أن يواصل كلامه بصوت خافت:

وهنالك كيميائيون أخرون يقومون بوراثة أفران سماوية من معلميهم، ولكن هذا أمر صعب تحقيقه، وكلما إزدادت قوة الفرن فإن أمر إراثته إلى شخص أخر أصبح مستحيلا أكثر فأكثر.

“أعطني العظم الأساسي.”

في النهاية، العوج شينغ واصل طبخ السائل اللزج، وبعد مدة طويلة من الطبخ فإنه قد أصبح زائلا سلسا ذي لون أحر كلي ورائحة طبية هائلة. ولكن صنع معجون جسدي لا ينتهي هنا، فبعد رؤية هذا، العجوز شينغ قام بإيقاف نيران الفرن الداخلية وبدأ بتشغيل قوة الفرن الخاصة.

ولكن وبالرغم من قوة الثور ومحاولاته الكبيرة، إلا أنه لم يستطيع تحريك الفرن على الإطلاق وبعد مدة طويلة فإنه قد ذاب هو الأخر تماما مندمجا مع السائل اللزج في داخل الفرن.

وليبدأ بذلك الفرن بإمتصاص السائل وإعادة إطلاقه مرة أخر، وكل مرة قام بها الفرن بها فإن السائل قد أصبح حجمه أصغر ولكن وفي نفس الوقت فإن لون السائل أصبخ أكثر غمقا ورائحته الطبية أصبحت أقوى، وهذا الأمر قد تكرر أربع مرات متتالية، قبل أن يتحول السائل إلى مجون صغير لزج.

“لقد أطعمت فرنك السماوي عشبة الجواهر الثمانية، والغصن البنفسجي….. يبدوا أنك خبير في صنع المسحوق الذهبي.”

بعد الإنتهاء، العجوز شينغ تنهد قليلا قبل أن يقول:

ولكن وبالرغم من قوة الثور ومحاولاته الكبيرة، إلا أنه لم يستطيع تحريك الفرن على الإطلاق وبعد مدة طويلة فإنه قد ذاب هو الأخر تماما مندمجا مع السائل اللزج في داخل الفرن.

“للأسف ودة العظم الأساسي لم تكن بتلك الجودة، لذلك فإنني لم أقدر على تقويته سوى أربع مرات ونصف.”

“رائع، أنت حقا تستحق لقبك كاليميائي رقم واحد في طائفة بوابة القديس الشيطاني التاسع.”

“رائع، أنت حقا تستحق لقبك كاليميائي رقم واحد في طائفة بوابة القديس الشيطاني التاسع.”

العجوز شينغ كان مصدوما للغاية بعد سماع كلمات لي تشي يي، ففقط بعد شم رائح الفرن فإنه إستطاع إستنتاج ما أطعمه لفرنه والأكثر من ذلك فإنه إستنتج أكثر شيء هو خبير في صنعه……. هذه الدرجة من المعرفة بشأن الكيمياء هو أمر من المستحيل تحقيقه دون سنوات طويلة من دراسة الكيمياء.

بعد رؤية المعجون فيداخل الفرن السماوي، فإن القائد سون بدأ بالتكلم بحماس شديد:

العجوز شينغ قام بإيماء رأسه بعد سماع أمر لي تشي يي والقول:

“فلو كنت أنا من قام بصنع هذا المعجون الجسدي، فإنني لن أستطيع تجاوز ثلاث تقويات ونصف.”

“منذ متى وأنت تدرس الكمياء؟”

بالرغم من قدرة العجوز شينغ على أداء ثمانية تقويات، ولكن للأسف فإن جودة المكونات سيئة للغاية مسببتا بذلك إنخفاضا في جودة المعجون قليلا ورافعا بذلك صعوبة أداء التقويات عليه.

“نيران هذا الفرن الأصلية هي من نوع اليين، ولكنك قمت بإطعامه عشبة الجواهر الثمانية مغيرا بذلك نيرانه إلى نيران نص اليين، والتي هي أفضل نوع من النيران لتستخدم مع العظم الأساسي لثور الجحيم.”


AdamAborome

“إنها مجرد هواية لي، بالإضافة إلى أنني لم أقرأ سوى بعض الكتب عن الكيمياء.”

في النهاية، العوج شينغ واصل طبخ السائل اللزج، وبعد مدة طويلة من الطبخ فإنه قد أصبح زائلا سلسا ذي لون أحر كلي ورائحة طبية هائلة. ولكن صنع معجون جسدي لا ينتهي هنا، فبعد رؤية هذا، العجوز شينغ قام بإيقاف نيران الفرن الداخلية وبدأ بتشغيل قوة الفرن الخاصة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط