الثلاثة سيوف ل باي جيانزن (2)
الفصل 216: الثلاثة سيوف ل باي جيانزن (2)
“بفف، علجوم(صغير الضفدع يقصد بها شخص تافه) يريد أن يأكل لحم بجعة!” وأخيرا، عبقري مع قلب غير مصدق أعلن مع ازدراء.
في النهاية، ردت ببرود: “لما لا!” حتى إنها لم يرمش لها جفن أثناء الإجابة. لم يكن هناك تغيير في مزاجها كما لو كان الموضوع لم يكن حدثا كبيرا الذي يتعلق ببقية حياتها.
وهناك الكثير من الناس أعطوا ل لي تشي نظرات غريبة، وخاصة المتدربين من الجيل السابق، كانت ملامحهم أكثر غرابة. كان هذا الشقي فقط خمسة عشر أو ستة عشر عاما ولكن بالفعل اثنين من الجمال الفائق الكافي لإسقاط البلاد بجانبه. وعلاوة على ذلك، كانوا على حد سواء أكبر منه!
بين الومضات، فوجئ لي تشي. حدث كل شيء بسرعة واستخدم السرعة القصوى التي لا يمكن تصورها لتغيير حركة سيفه. هذا السيف الذي خفت النجوم مع مرور الوقت لا يزال قائما.
“لم أكن أعتقد أن هذا الشيطان الصغير يحب المرأة الناضجة حقا!” انفجر متدرب من الجيل السابق في الضحك.
“إنه حقا وجود مثل العجوز يي تي تماما في سنواته الأصغر”. برؤية حالة قتال باي جيانزن, قد أشاد لي تشي دون أي تحفظ.
في هذا الوقت، بدا وكأنها اختفت تماما. والشيء الوحيد المتبقي لكي يراه الجميع كان نية سيف واسعا لا ترحم من الجحيم نفسه – قاطع تماما.
قال متدرب آخر قديم بتأثر: ” الشباب هو شيء جيد. متغطرس وحر دون أي قيود!”
بين الومضات، فوجئ لي تشي. حدث كل شيء بسرعة واستخدم السرعة القصوى التي لا يمكن تصورها لتغيير حركة سيفه. هذا السيف الذي خفت النجوم مع مرور الوقت لا يزال قائما.
“ما هذا الكلام الذي تتحدثون عنه!” سمع لي تشي بعض المتدربين العجائز يظهرون العواطف. في هذه اللحظة، نظر عدد لا يحصى من العيون له مع الآثار المنحرفة.
“بووم! بووم! بووم!” أخذ لي تشي عدة خطوات مرة أخرى كما لطخ الدم صدره! هذا السيف حفر من خلال صدره وذهب تقريبا من خلال ذلك تماما.
شعر لى تشي بشكل خاص بالخطأ. لا يمكن أن يغسل سوء الفهم هذا حتى لو قفز إلى النهر الأصفر! على الرغم من أن لي شوان جيان وتشن باو جياو قد تابعوه لفترة طويلة، لم يفعل حقا أي شيء لهم اليس كذلك!
الذهول – كان هذا رد الفعل على جواب باي جيانزن. في ثانية فقط، كان الجميع يحدقون على بعضهم البعض. وهذا لم يكن له أي مغزى! لا أحد يصدق أن باي جيانزن سوف توافق فعلا على مثل هذه الحالة.
“بووم! بووم! بووم!” أخذ لي تشي عدة خطوات مرة أخرى كما لطخ الدم صدره! هذا السيف حفر من خلال صدره وذهب تقريبا من خلال ذلك تماما.
“حفنة من الرجال العجائز المنحرفين!” رؤية العيون الغريبة لهؤلاء المتدربين العجائز، تشن باو جياو ولي شوان جيان فهموا على الفور. حافظت لى شوان جيان على سلوكها البارد ولكن تشن باو جياو استحت.
أما بالنسبة للمتدربين الأصغر سنا، فقد كانوا يحدقون في لي تشي بكل من الحسد والغيرة، وخاصة العباقرة الشباب. واعتبروا أنفسهم تنانين بين الرجال وكانوا متوافقين تماما مع الجميلتين تشن باو جياو ولي شوان جيان. ومع ذلك، في هذه اللحظة، اختار كل هؤلاء الفتيات اتباع هذا الشقي. كيف يمكن أن لا يشعروا بالقلق؟
“كلانج…” في هذا الوقت، استلت باي جيانزن أيضا سيفها. وبمجرد أن قبلت معركة، وعندما خرج سيفها الأسود، تغير وجودها فجأة. وغطى ضوء قاتل جسدها كله، مما تسبب في ارتعاش الآخرين دون الشعور بالبرد. كل موجة من الضوء القاتل كانت حية جدا لأنها تدور حول جسدها. كان خط من الضوء لا يرحم تماما وقادر على قطع من خلال كل شيء الى اشلاء!
“داو السيف القاتل من أرض سيف الاله المقدسة!” رؤية هذا النوع من نية السيف، الجيل السابق هتف في صدمة في حين أن جيل الشباب، مثل الطفل المقدس باو تشو، الملك نان تيان، والأميرة شيوى سي، فقدوا كل ألوانهم.
“بفف، علجوم(صغير الضفدع يقصد بها شخص تافه) يريد أن يأكل لحم بجعة!” وأخيرا، عبقري مع قلب غير مصدق أعلن مع ازدراء.
أما بالنسبة ل باي جيانزن، ظلت نظرتها الباردة والثاقبة. كانت لا تزال تهدد المشاهدين كما كان من قبل.
ومع ذلك، فإن قوة حركة سيف لي تشي لم تتوقف هنا. في ومضة، كان هناك محيط عظيم لا حصر له، وراء لي تشي كما تركت الموجات المتموجة علامتها. هذا المحيط الضخم اغرق السماء وحول جوهر السماء والأرض إليه.
“إذا؟ هل أنت غير واثقة تماما في نفسك؟” قال لى تشي على مهل. رؤية انظلاق نيتها القاتلة، شعر فجأة بالرغبة في إثارتها. ثم تحدث مبتسما: “وعلاوة على ذلك، أنا الوحيد الذي يعاني هنا. انت باردة مثل كتلة من الجليد، وأخشى أنك لا يمكنك حتى تدفئة سريري. الفتاة التي تفتقر إلى سحر الأنوثة سوف تجد صعوبة في العثور على الزواج. أنا المضحي بنفسي هنا لأخذك!”
ومع ذلك، فإن قوة حركة سيف لي تشي لم تتوقف هنا. في ومضة، كان هناك محيط عظيم لا حصر له، وراء لي تشي كما تركت الموجات المتموجة علامتها. هذا المحيط الضخم اغرق السماء وحول جوهر السماء والأرض إليه.
قال متدرب آخر قديم بتأثر: ” الشباب هو شيء جيد. متغطرس وحر دون أي قيود!”
بالاستماع إلى هذه الكلمات جعل الآخرين يلعنون لي تشي للتظاهر بأن يكون شخصا طيبا! حتى لي شوان جيان وتشن باو جياو لا يسعهم سوى التجهم(العبوس).
“هراء، استل سيفك!” باي جيانزن تحدثت ببرود كما ارتفع وجودها القاتل مثل الفهد تشاهد فريستها.
كانت باي جيانزن سليلة السيف الاله اليس كذلك! عبقرية معاصرة مشهورة بسيف قاتل بلا عوطف. بغض النظر عما إذا كان أصلها أو تدريبها، لا أحد من جيل الشباب يجرؤ على إثارتها هكذا.
تحولت بحر الكون بينغ إلى محيط هائل الذي استوعب الطاقة في العالم وقوة الداو الكبرى. مع هذا، تضاعفت قوة سيف لي تشي.
“هذا الشقي… الغطرسة والجرأة هي جزء من طبيعته”. حتى ابتسم المتدربون الأكبر سنا. فكروا في ذلك لمدة ثانية، إنهم لن يجرؤوا على إثارة باي جيان تشن هكذا حتى لو كانوا أصغر سنا. كانت ارض سيف الاله المقدسة مجموعة يقتلون الناس دون وميض عين، من الذي يجرؤ على إثارتهم!
كان على المرء أن يعرف أن لي تشي كان بالبنية الجسدية قمع الجحيم الالهية. الهجمات العادية أساسا لا يمكن أن تدمر جسده المحصن، ولكن في ظل هذا السيف، كان لا يزال هناك فجوة في صدره!
“يبدو أن هذه الفتاة في عجلة من امرها لتكون فتاة تدفئة سريري”. لي تشى يصفق بيده ويضحك، ثم قال: “أيها السيف، تعال!”
أما بالنسبة للضحية، باي جيانزن، لم تصبح غاضبة لأنها كانت هادئة كما كانت ساكنة تماما. تعبيرها البارد، والقاتل جنبا إلى جنب مع وهج سيفها-يبدو كما لو أنها تريد أن تخترق قلب لي تشي!
“بلففف-” سيف باي جيانزن اخترق السماء بأكملها كما انسكب الدم. طار لي تشي إلى الوراء كما التقى صدره بالسيف.
في النهاية، ردت ببرود: “لما لا!” حتى إنها لم يرمش لها جفن أثناء الإجابة. لم يكن هناك تغيير في مزاجها كما لو كان الموضوع لم يكن حدثا كبيرا الذي يتعلق ببقية حياتها.
الذهول – كان هذا رد الفعل على جواب باي جيانزن. في ثانية فقط، كان الجميع يحدقون على بعضهم البعض. وهذا لم يكن له أي مغزى! لا أحد يصدق أن باي جيانزن سوف توافق فعلا على مثل هذه الحالة.
“إنه حقا وجود مثل العجوز يي تي تماما في سنواته الأصغر”. برؤية حالة قتال باي جيانزن, قد أشاد لي تشي دون أي تحفظ.
“كعلجم، الشيء المفضل لدي هو أكل لحوم البجعة!” في هذا الوقت، لي تشي نظر بهدوء في الشخص الذي سخر منه في وقت سابق، واستمر على مهل: “التنين أو طائر العنقاء عندما يأكلون بجعة، هذه ليست مهارة الإطلاق. ولكن العلجوم عندما يأكل بجعة، هذه هي القدرة الحقيقية. عمك ليس لديه أي مهارات أخرى، ولكن قدرتي على التطفل على المرأة هي منقطعة النظير تماما في هذا العالم! إذا؟ غير مقتنع صحيح؟ تعال اضربني إذا!”
“هذا الشقي… الغطرسة والجرأة هي جزء من طبيعته”. حتى ابتسم المتدربون الأكبر سنا. فكروا في ذلك لمدة ثانية، إنهم لن يجرؤوا على إثارة باي جيان تشن هكذا حتى لو كانوا أصغر سنا. كانت ارض سيف الاله المقدسة مجموعة يقتلون الناس دون وميض عين، من الذي يجرؤ على إثارتهم!
العبقري الباب الذي سخر علنا من لي تشي في وقت سابق أصبح فورا شاحب من الغضب وتذمر!
في هذا الوقت، بدا وكأنها اختفت تماما. والشيء الوحيد المتبقي لكي يراه الجميع كان نية سيف واسعا لا ترحم من الجحيم نفسه – قاطع تماما.
بالنسبة للبقية ، فإنهم يمكن أن يبقوا صامتين فقط. بالنسبة للمتدربين، كانوا جميعا ينظرون بإحتقار على مثل هؤلاء المتطفلين الوقحين، ولكن هذا الشقي أعلن في الواقع تطفله مع هذا الفخر!
أما بالنسبة ل لي شوان جيان وتشن باو جياو الذين عرفوا لي تشي جيدا، لا يعرفون ما إذا كانوا يضحكون أو يبكون. إذا كان الشاب النبيل متطفل، إذا ما هي الكلمات التي يمكن أن تستخدم لوصف بقية الرجال في هذا العالم؟
السيف الأسود – حر في الهواء – اخرج شعور قارس وكأنه لم يكن سيفا، ولكن الموت الجهنمي. اشتبك في يديها، لا أحد كان قادرا على إدراك سيف باي جيانزن بعد الآن! وتحول إلى وهج أسود مليء بالنية القاتلة والموت. كان كما لو كان هذا السيف يمكن أن يحصد جميع الكائنات الحية!
“هراء، استل سيفك!” باي جيانزن تحدثت ببرود كما ارتفع وجودها القاتل مثل الفهد تشاهد فريستها.
“كلانج…” في هذا الوقت، استلت باي جيانزن أيضا سيفها. وبمجرد أن قبلت معركة، وعندما خرج سيفها الأسود، تغير وجودها فجأة. وغطى ضوء قاتل جسدها كله، مما تسبب في ارتعاش الآخرين دون الشعور بالبرد. كل موجة من الضوء القاتل كانت حية جدا لأنها تدور حول جسدها. كان خط من الضوء لا يرحم تماما وقادر على قطع من خلال كل شيء الى اشلاء!
“يبدو أن هذه الفتاة في عجلة من امرها لتكون فتاة تدفئة سريري”. لي تشى يصفق بيده ويضحك، ثم قال: “أيها السيف، تعال!”
“اووووم-“، مع صوت طنين، سيف الداو الستة في يد لى تشي أضاء وغطى على الفور، لي تشي مع الأشعة السوداء والبيضاء. ودارت الأشعة السوداء والبيضاء حول جسم لى تشي مثل سمكة اليين يانغ التي تدور.
“كلانك”. لي شوان جيان، التي كانت تعانق سيف الداو الستة، لم تتخذ أي إجراء. غادر سيف الداو الستة غمده وسقط في يد لي تشي.
تحولت بحر الكون بينغ إلى محيط هائل الذي استوعب الطاقة في العالم وقوة الداو الكبرى. مع هذا، تضاعفت قوة سيف لي تشي.
لحظة السيف كان في يده، أصبح لي تشي على الفور بوجود سيد. كان تعبير المزاح و الانجزاب من وقت سابق نحو باي جيانزن لا يمكن العثور عليه في أي مكان.
أما بالنسبة للضحية، باي جيانزن، لم تصبح غاضبة لأنها كانت هادئة كما كانت ساكنة تماما. تعبيرها البارد، والقاتل جنبا إلى جنب مع وهج سيفها-يبدو كما لو أنها تريد أن تخترق قلب لي تشي!
استولى على سيفه، خرج من العربة الحربية الرباعية البرونزية وحدق في باي جيانزن مع تعبير خطير وزخم كبير.
“تشانغغغ”. في هذه اللحظة، قامت باي جيانزن بحركتها. ضمن هذا القيد من الزمان والمكان، لم يكن هناك باي جيانزن ولا السيف الأسود لأنه لم يكن هناك سوى تألق السيف الوامض.
“كلانج…” في هذا الوقت، استلت باي جيانزن أيضا سيفها. وبمجرد أن قبلت معركة، وعندما خرج سيفها الأسود، تغير وجودها فجأة. وغطى ضوء قاتل جسدها كله، مما تسبب في ارتعاش الآخرين دون الشعور بالبرد. كل موجة من الضوء القاتل كانت حية جدا لأنها تدور حول جسدها. كان خط من الضوء لا يرحم تماما وقادر على قطع من خلال كل شيء الى اشلاء!
“إذا؟ هل أنت غير واثقة تماما في نفسك؟” قال لى تشي على مهل. رؤية انظلاق نيتها القاتلة، شعر فجأة بالرغبة في إثارتها. ثم تحدث مبتسما: “وعلاوة على ذلك، أنا الوحيد الذي يعاني هنا. انت باردة مثل كتلة من الجليد، وأخشى أنك لا يمكنك حتى تدفئة سريري. الفتاة التي تفتقر إلى سحر الأنوثة سوف تجد صعوبة في العثور على الزواج. أنا المضحي بنفسي هنا لأخذك!”
مثل هذا السيف القاتل المؤكد مع عدم وجود العواطف. هذا السيف بالتأكيد تذوق الدم وادهش كل المشاهدين.
السيف الأسود – حر في الهواء – اخرج شعور قارس وكأنه لم يكن سيفا، ولكن الموت الجهنمي. اشتبك في يديها، لا أحد كان قادرا على إدراك سيف باي جيانزن بعد الآن! وتحول إلى وهج أسود مليء بالنية القاتلة والموت. كان كما لو كان هذا السيف يمكن أن يحصد جميع الكائنات الحية!
كان على المرء أن يعرف أن لي تشي كان بالبنية الجسدية قمع الجحيم الالهية. الهجمات العادية أساسا لا يمكن أن تدمر جسده المحصن، ولكن في ظل هذا السيف، كان لا يزال هناك فجوة في صدره!
في هذا الوقت، بدا وكأنها اختفت تماما. والشيء الوحيد المتبقي لكي يراه الجميع كان نية سيف واسعا لا ترحم من الجحيم نفسه – قاطع تماما.
فقط وميض السيف هذا كان كافيا لتسبب قلوب الجميع للقفز. هذا السيف اخترق من خلال الداو الستة للقضاء على جميع الوجود.
“كلانك”. لي شوان جيان، التي كانت تعانق سيف الداو الستة، لم تتخذ أي إجراء. غادر سيف الداو الستة غمده وسقط في يد لي تشي.
“داو السيف القاتل من أرض سيف الاله المقدسة!” رؤية هذا النوع من نية السيف، الجيل السابق هتف في صدمة في حين أن جيل الشباب، مثل الطفل المقدس باو تشو، الملك نان تيان، والأميرة شيوى سي، فقدوا كل ألوانهم.
الفصل 216: الثلاثة سيوف ل باي جيانزن (2)
“يستحق أن يكون سيف الإمبراطور الخالد يي تي خلال شبابه، هو قادر على قطع كل الوجود”. رؤية السيف المرتفع، عدد لا يحصى من الناس شعروا بالقشعريرة في عظامهم. كانت هذه قوة مرعبة من أرض سيف الاله المقدسة. كانت هالة داو السيف القاتلة مخيفة جدا بحيث يصبح خصومهم خائفين حتى قبل بدء القتال.
لحظة السيف كان في يده، أصبح لي تشي على الفور بوجود سيد. كان تعبير المزاح و الانجزاب من وقت سابق نحو باي جيانزن لا يمكن العثور عليه في أي مكان.
بالاستماع إلى هذه الكلمات جعل الآخرين يلعنون لي تشي للتظاهر بأن يكون شخصا طيبا! حتى لي شوان جيان وتشن باو جياو لا يسعهم سوى التجهم(العبوس).
“إنه حقا وجود مثل العجوز يي تي تماما في سنواته الأصغر”. برؤية حالة قتال باي جيانزن, قد أشاد لي تشي دون أي تحفظ.
“داو السيف القاتل من أرض سيف الاله المقدسة!” رؤية هذا النوع من نية السيف، الجيل السابق هتف في صدمة في حين أن جيل الشباب، مثل الطفل المقدس باو تشو، الملك نان تيان، والأميرة شيوى سي، فقدوا كل ألوانهم.
في هذا الوقت، بدا وكأنها اختفت تماما. والشيء الوحيد المتبقي لكي يراه الجميع كان نية سيف واسعا لا ترحم من الجحيم نفسه – قاطع تماما.
“اووووم-“، مع صوت طنين، سيف الداو الستة في يد لى تشي أضاء وغطى على الفور، لي تشي مع الأشعة السوداء والبيضاء. ودارت الأشعة السوداء والبيضاء حول جسم لى تشي مثل سمكة اليين يانغ التي تدور.
“بنغ…” مع صوت ناعم، ظهر قصر قدر لي تشي فوق رأسه. بدأت الخطوط الرونية لقصر القدر في التحرك عندما قفز الكون بينغ من الداخل. بدأت القوانين العالمية تصب وتتحول إلى أختام الإمبراطور العليا. هذه الأختام تشبه المحيط الذي لا حدود له، وجدت الكون بينغ نفسها أسماك عادت الى الماء.
بدأت حركة الأشعة السوداء والبيضاء مع اثنين من خيوط الداو الاعلى – مهيب ومفروض. تمكن هذا الداو من الوصول إلى الخلود وسجون عالم الجحيم التي لا نهاية لها حيث الصرخات المثيرة للشفقة كانت تصدر. اثنين من داو الاعلى – واحد كان داو من لوتس الداو الستة والآخر ينتمي إلى شجرة الشر تيفا. وكان هذا السيف القوى الأكثر عمقا لهم!
في النهاية، ردت ببرود: “لما لا!” حتى إنها لم يرمش لها جفن أثناء الإجابة. لم يكن هناك تغيير في مزاجها كما لو كان الموضوع لم يكن حدثا كبيرا الذي يتعلق ببقية حياتها.
معظم الناس هنا يعرفون الاشياء الخاصة بهم. بعد رؤية سيف الداو الستة ل لي تشي الذي يسيطر على اليين واليانغ بالأبيض والأسود، صدموا وأدركوا أن هذا كان كنزا عظيما.
السيف الأسود – حر في الهواء – اخرج شعور قارس وكأنه لم يكن سيفا، ولكن الموت الجهنمي. اشتبك في يديها، لا أحد كان قادرا على إدراك سيف باي جيانزن بعد الآن! وتحول إلى وهج أسود مليء بالنية القاتلة والموت. كان كما لو كان هذا السيف يمكن أن يحصد جميع الكائنات الحية!
“بنغ…” مع صوت ناعم، ظهر قصر قدر لي تشي فوق رأسه. بدأت الخطوط الرونية لقصر القدر في التحرك عندما قفز الكون بينغ من الداخل. بدأت القوانين العالمية تصب وتتحول إلى أختام الإمبراطور العليا. هذه الأختام تشبه المحيط الذي لا حدود له، وجدت الكون بينغ نفسها أسماك عادت الى الماء.
“لم أكن أعتقد أن هذا الشيطان الصغير يحب المرأة الناضجة حقا!” انفجر متدرب من الجيل السابق في الضحك.
“بفف، علجوم(صغير الضفدع يقصد بها شخص تافه) يريد أن يأكل لحم بجعة!” وأخيرا، عبقري مع قلب غير مصدق أعلن مع ازدراء.
“قانون الإمبراطور…” رؤية الكون بينغ، العديد من الناس دهشوا. وكان البعض أيضا حسود. وقد تمتم متدرب عجوز: “في الأساطير، كانت المتغيرات الستة للكون بينغ واحدة من أقوى فنون الإمبراطور الخالد مين رين”.
“هذا الشقي… الغطرسة والجرأة هي جزء من طبيعته”. حتى ابتسم المتدربون الأكبر سنا. فكروا في ذلك لمدة ثانية، إنهم لن يجرؤوا على إثارة باي جيان تشن هكذا حتى لو كانوا أصغر سنا. كانت ارض سيف الاله المقدسة مجموعة يقتلون الناس دون وميض عين، من الذي يجرؤ على إثارتهم!
“اووووم-“، مع صوت طنين، سيف الداو الستة في يد لى تشي أضاء وغطى على الفور، لي تشي مع الأشعة السوداء والبيضاء. ودارت الأشعة السوداء والبيضاء حول جسم لى تشي مثل سمكة اليين يانغ التي تدور.
“السماوات لا عواطف!” لي تشي صرخ، وحين انتهت كلماته، ظهر سيف وسط السماء – واحدا من السيوف الثلاثة، السماء. في غمضة عين، سيف الداو الستة خلق داو السماء التي لا نهاية لها واستخدام السماوات والسيف مع لا حدود لها طاقة اليانغ الصالحة. أضواء بيضاء لا تعد ولا تحصى تدفقت إلى أسفل وتحولت إلى العديد من السيوف السماوية. كان كل سيف سماوي معلق عاليا فوق التسعة سماوات. أي من هذه السيوف السماوية كانت قادرة على قطع الجبال والأنهار في حد ذاتهم.
أما بالنسبة ل لي شوان جيان وتشن باو جياو الذين عرفوا لي تشي جيدا، لا يعرفون ما إذا كانوا يضحكون أو يبكون. إذا كان الشاب النبيل متطفل، إذا ما هي الكلمات التي يمكن أن تستخدم لوصف بقية الرجال في هذا العالم؟
ومع ذلك، فإن قوة حركة سيف لي تشي لم تتوقف هنا. في ومضة، كان هناك محيط عظيم لا حصر له، وراء لي تشي كما تركت الموجات المتموجة علامتها. هذا المحيط الضخم اغرق السماء وحول جوهر السماء والأرض إليه.
“إذا؟ هل أنت غير واثقة تماما في نفسك؟” قال لى تشي على مهل. رؤية انظلاق نيتها القاتلة، شعر فجأة بالرغبة في إثارتها. ثم تحدث مبتسما: “وعلاوة على ذلك، أنا الوحيد الذي يعاني هنا. انت باردة مثل كتلة من الجليد، وأخشى أنك لا يمكنك حتى تدفئة سريري. الفتاة التي تفتقر إلى سحر الأنوثة سوف تجد صعوبة في العثور على الزواج. أنا المضحي بنفسي هنا لأخذك!”
“بلففف-” سيف باي جيانزن اخترق السماء بأكملها كما انسكب الدم. طار لي تشي إلى الوراء كما التقى صدره بالسيف.
تحولت بحر الكون بينغ إلى محيط هائل الذي استوعب الطاقة في العالم وقوة الداو الكبرى. مع هذا، تضاعفت قوة سيف لي تشي.
“يبدو أن هذه الفتاة في عجلة من امرها لتكون فتاة تدفئة سريري”. لي تشى يصفق بيده ويضحك، ثم قال: “أيها السيف، تعال!”
أما بالنسبة للضحية، باي جيانزن، لم تصبح غاضبة لأنها كانت هادئة كما كانت ساكنة تماما. تعبيرها البارد، والقاتل جنبا إلى جنب مع وهج سيفها-يبدو كما لو أنها تريد أن تخترق قلب لي تشي!
السماء كانت بلا قلب وكان اليانغ الصالح محايد! السيف الثالث كان الداو الاعلى. يحمل سيف قوة هائلة من الداو الستة. كان قادرا على تشريح السماوات وإنهاء الشمس جنبا إلى جنب مع القمر. هذا السيف وحده ضرب حتى الكائنات المستنيرة، ناهيك عن النبلاء الملكيين.
“يستحق أن يكون سيف الإمبراطور الخالد يي تي خلال شبابه، هو قادر على قطع كل الوجود”. رؤية السيف المرتفع، عدد لا يحصى من الناس شعروا بالقشعريرة في عظامهم. كانت هذه قوة مرعبة من أرض سيف الاله المقدسة. كانت هالة داو السيف القاتلة مخيفة جدا بحيث يصبح خصومهم خائفين حتى قبل بدء القتال.
مثل هذا السيف القاتل المؤكد مع عدم وجود العواطف. هذا السيف بالتأكيد تذوق الدم وادهش كل المشاهدين.
“بلففف-” سيف باي جيانزن اخترق السماء بأكملها كما انسكب الدم. طار لي تشي إلى الوراء كما التقى صدره بالسيف.
“تشانغغغ”. في هذه اللحظة، قامت باي جيانزن بحركتها. ضمن هذا القيد من الزمان والمكان، لم يكن هناك باي جيانزن ولا السيف الأسود لأنه لم يكن هناك سوى تألق السيف الوامض.
فقط وميض السيف هذا كان كافيا لتسبب قلوب الجميع للقفز. هذا السيف اخترق من خلال الداو الستة للقضاء على جميع الوجود.
فقط وميض السيف هذا كان كافيا لتسبب قلوب الجميع للقفز. هذا السيف اخترق من خلال الداو الستة للقضاء على جميع الوجود.
هذا السيف ضرب فعلا أضعف جزء من سيف لى تشي في السماء. بين الانفجارات، استخدمت باي جيانزن سرعة مجهولة لإدراك الفجوة التي لا نهاية لها داخل تقنية سيف لى تشي. كان هذا حقا عبقرية في نهاية المطاف من داو السيف!
بين الومضات، فوجئ لي تشي. حدث كل شيء بسرعة واستخدم السرعة القصوى التي لا يمكن تصورها لتغيير حركة سيفه. هذا السيف الذي خفت النجوم مع مرور الوقت لا يزال قائما.
“لم أكن أعتقد أن هذا الشيطان الصغير يحب المرأة الناضجة حقا!” انفجر متدرب من الجيل السابق في الضحك.
“بلففف-” سيف باي جيانزن اخترق السماء بأكملها كما انسكب الدم. طار لي تشي إلى الوراء كما التقى صدره بالسيف.
“لم أكن أعتقد أن هذا الشيطان الصغير يحب المرأة الناضجة حقا!” انفجر متدرب من الجيل السابق في الضحك.
“السماوات لا عواطف!” لي تشي صرخ، وحين انتهت كلماته، ظهر سيف وسط السماء – واحدا من السيوف الثلاثة، السماء. في غمضة عين، سيف الداو الستة خلق داو السماء التي لا نهاية لها واستخدام السماوات والسيف مع لا حدود لها طاقة اليانغ الصالحة. أضواء بيضاء لا تعد ولا تحصى تدفقت إلى أسفل وتحولت إلى العديد من السيوف السماوية. كان كل سيف سماوي معلق عاليا فوق التسعة سماوات. أي من هذه السيوف السماوية كانت قادرة على قطع الجبال والأنهار في حد ذاتهم.
“بووم! بووم! بووم!” أخذ لي تشي عدة خطوات مرة أخرى كما لطخ الدم صدره! هذا السيف حفر من خلال صدره وذهب تقريبا من خلال ذلك تماما.
“حفنة من الرجال العجائز المنحرفين!” رؤية العيون الغريبة لهؤلاء المتدربين العجائز، تشن باو جياو ولي شوان جيان فهموا على الفور. حافظت لى شوان جيان على سلوكها البارد ولكن تشن باو جياو استحت.
كان على المرء أن يعرف أن لي تشي كان بالبنية الجسدية قمع الجحيم الالهية. الهجمات العادية أساسا لا يمكن أن تدمر جسده المحصن، ولكن في ظل هذا السيف، كان لا يزال هناك فجوة في صدره!
“بلففف-” سيف باي جيانزن اخترق السماء بأكملها كما انسكب الدم. طار لي تشي إلى الوراء كما التقى صدره بالسيف.
العبقري الباب الذي سخر علنا من لي تشي في وقت سابق أصبح فورا شاحب من الغضب وتذمر!
