التحولات التسعمائة وتسعة وثمانون
الفصل 256: التحولات التسعمائة وتسعة وثمانون
“يجب ان نذهب الى الداخل. ليس هناك الكثير للنظر اليه هنا! “حاول شي شياو داو بسرعة لسهيل الأمور أكثر وتغيير الموضوع لحظة رأى الشجار الذي من المرجح أن يترتب على ذلك.
(م.م.ا: كان هذا البيان غريبا بعض الشيء لأنه يجب أن يكون هناك المزيد من البشر من المتدربين، ولكن نظرا لأن هذه هي مدينة المتدربين، فإنه امر منطقي.)
كانت مدينة السلالة الشرقية واسعة للغاية ولم يكن هناك نهاية في الأفق لأسوار المدينة. وعواميد القلعة على طول الطريق إلى الغيوم. بين جدرانها القديمة، كان هناك عدد لا يحصى من الثقوب مرقشة مع العديد من الخدوش من السهام والشفرات. حتى الآن، يمكن للمرء أن يجد راس السهام المكسورة على الجدران.
على الرغم من أنها كانت قديمة ورثة من خلال الأعمال الشاقة من الزمن، الجدران لا تزال لديها الأضواء المتدفقة في جميع أنحاء. وقد تم تعزيز كل الطوب والصخور برونية الداو لهذه الجدران من قبل عدد لا يحصى من الحكماء الحكيمين للجنس البشري. وبسبب هذا، كانت قادرة على تحمل سنوات لا تحصى من دون سقوط.
بدأ لى تشى فى استدعاء الماضي بينما كان ينظر الى هذه المدينة القديمة. هل فهم المجتمع الحديث الماضي الذي عاش فيه الجنس البشري في عصر مظلم ومعرق؟ في عالم الإمبراطور القاتل، كان الجنس البشري يذهب بعيدا بدون أي مكان للذهاب إليه. خلال تلك الحقبة، كانت مدينة السلالة الشرقية واحدة من أحدث معاقل الجنس البشري.
بدأ لى تشى فى استدعاء الماضي بينما كان ينظر الى هذه المدينة القديمة. هل فهم المجتمع الحديث الماضي الذي عاش فيه الجنس البشري في عصر مظلم ومعرق؟ في عالم الإمبراطور القاتل، كان الجنس البشري يذهب بعيدا بدون أي مكان للذهاب إليه. خلال تلك الحقبة، كانت مدينة السلالة الشرقية واحدة من أحدث معاقل الجنس البشري.
في الوقت الحاضر، كم من الناس يعرفون عن العدد الكبير من المعارك الدموية التي وقعت خارج هذه الجدران مباشرة خلال أحلك العصور البشرية؟ العدو هاجم واحدا تلو الآخر في حين أن الجنس البشري تحمل مرارا وتكرارا! كانت المدينة قد تحطمت عدة مرات، ولكن الجنس البشري لم يتوقف عن الارتفاع مرة أخرى لإعادة بناء هذه الجدران وتعزيزها مرارا وتكرارا مع الاستمرار الى النهاية!
مشاعر حزينة شغلت قلب لي تشي هذه المدينة تحمل العديد من الذكريات بالنسبة له. ومع ذلك، لا يريد أن يفكر في عصر مينغ القديم مرة أخرى – أحلك وقت للجنس البشري! في ذلك الوقت، كم من الناس من جانبه توفوا في المعركة؟ في تلك الحقبة، كم من الكائنات التي لا تقهر تحت رايته قاتلوا حتى موتهم!؟
يعتقد اللص الصغير أن التحولات التسعمائة وتسعة وثمانون كانت سحرية للغاية ولا أحد يستطيع أن يخمن تحوله. تحول من شخص إلى آخر ولا أحد يستطيع أن يربط بين الاثنين. حتى مع زوج سحري من العيون، لا يمكن للمرء أن يرى أي ثغرات في هذه التقنية. سيكون كما لو كان تحوله شخص حقيقي!
ذهب هكذا بينما يقف في حالة ذهول خارج المدينة. بغض النظر عن المناسبة، قلبه دائما خفق عندما أشار إلى أحلك العصر.
لحظة رأى شي شياو داو، بائع الشارع الذي كان يحاول بيع كنوزه للمارة كان مثل الفأر الذي رأى للتو قط. التفت وسرعان ما فر من خلال بحر الناس.
“الأخ لي، ما الخطأ؟” بينما كان في حالة ذهول، يحدق في مدينة السلالة الشرقية، ناداه شي شياو داو عدة مرات، ولكن لم يتم العثور على أي رد.
هذا البائع في الشوارع دائما أصبح طبيعيا جزءا من الحشد دون أي ثغرات. لا يمكن لأحد أن يصل بين تحوله الجديد إلى شكله السابق بائع الشارع. حتى لو حدث ذلك أمام أعينهم، والأخت والأخ الثنائي لا يزالان غير قادرين على أن يقولوا أن هذا كان اللص الصغير الذي سرق شي شياو داو!
كان شى شياو داو وشى شياو دى متفاجئين. كانوا يستخدمون النظرة السحرية ولا يزالون غير قادرين على رؤية تحولات اللص. في نظرهم، كان تحوله مقارنة مع شكله الحقيقي شخصين مختلفين تماما أن كانوا من دون أي اتصال ملحوظ! وعلاوة على ذلك، كانت سرعة تحوله سريعة للغاية – في غضون فترة وميض. لم يكن لديهم أي وسيلة للتمييز بين الصواب والخطأ.
نظرت شي شياو دي الى المصدوم لى تشي وقالت بغضب: “ماذا ننتظر؟ لا تخبرني أنك لم ترى مثل هذه المدينة القديمة الضخمة والمزدهرة! ألم تكن تفخر على طول الطريق إلى السماوات العالية في وقت سابق؟ هل أنت متوتر الان؟”
كان لي تشي في حالة مزاجية سيئة بعد سماع مثل هذه الكلمات، وحدق بهدوء في وجهها وقال ببطء: “حتى لو لم تتحدثي، لا أحد سوف يعتقد أنك بكماء. واحدة دون كل الانتقادات بشأن فتاة لطيفة وفاضلة!”
جري الأربعة على التوالي من شارع إلى آخر. أما بالنسبة للمشاة، فإنهم لم يجدوا هذا غريبا هذا النوع من الاشياء حدث مرات عديدة كل يوم!
(م.م.ا: وكانت الجملة الأخيرة من الصعب قليلا ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية، لذلك أنا غيرته قليلا. النسخة الحرفية هي – الفتيات الصغيرات، باللطف والفضائل من غير المرجح أن تكون خاطئة. إن إصلاح الصياغة سيجعلها – الفتيات اللطيفات والفاضلات لا ينتقدن؛ ولكن هذا لا يزال مربكا، لذلك أضفت منظور من الخارج لجعلها تلتزم بالمعنى الأصلي.)
“مرحبا يا سيدي الخالد، انظروا إلى هذه للحظة. هذه هي سوترا لا مثيل لها انتقلت من قبل طائفة التحليق الخالد، كيف حول تبادل كنز حياة المثل الفاضل بهذا؟”
“استمر في الجري إذا!” ومع ذلك، اتبعه لي تشي فورا إلى الحشد وصل إلى امرأة منحنية الظهر! هذه المرأة العجوز صدمت فجأة غيرت موقفها وهرعت إلى طريق آخر مليئ بالناس. خرجت عن الأنظار مرة أخرى بينما كان لي تشي في المطاردة الساخنة.
كان لانفجار لى تشى المفاجئ كرامة لا توصف، مما ترك شى شياو دى تذهل قليلا. بعد استعادة رباطة جأشها، كانت تشعر بالحرج قليلا كما حدقت في لي تشي وأرادت أن تنفجر: “أنت!”
ومع ذلك، شي شياو داو، الذي كان بجانب لى تشي، على الفور أصبح متحمسا لحظة رأى هذا البائع في الشارع. قفز على الفور وصاح: “اللص الصغير، اعد المكونات الطبية!”
” التحولات التسعمئة وتسعة وثمانون – هل تعرف أصلها الحقيقي؟” لي تشي أعطاه لمحة وقال برفق.
“يجب ان نذهب الى الداخل. ليس هناك الكثير للنظر اليه هنا! “حاول شي شياو داو بسرعة لسهيل الأمور أكثر وتغيير الموضوع لحظة رأى الشجار الذي من المرجح أن يترتب على ذلك.
شي شياو دي تذمرت وتجاهلت لي تشي، ثم ذهبت داخل المدينة. لم يكن لي تشي في مزاج جيد لذلك كان كسول جدا للاهتمام بها.
“يجب ان نذهب الى الداخل. ليس هناك الكثير للنظر اليه هنا! “حاول شي شياو داو بسرعة لسهيل الأمور أكثر وتغيير الموضوع لحظة رأى الشجار الذي من المرجح أن يترتب على ذلك.
“اتبعوني!” في هذا الوقت، ضاقت عيون لي تشي كما صرخ. وسار في بحر من الناس ووصل إلى رجل في منتصف العمر سمين في حين أعلن بشكل خطير: “أنا فعلا أريد أن أرى كم مرة يمكنك التحول!”
بعد دخول مدينة السلالة الشرقية، سوف يتأثر أي شخص من جوها الصاخب. كان هناك الكثير من الناس كما كان عليهم أن يسيروا كتف بكتف. يمكن للمرء أن يرى الناس تحلق في السماء وتمشي على الماء. كان هناك حتى أولئك الذين يشاهدون معالم المدينة تحت الماء.
“يجب ان نذهب الى الداخل. ليس هناك الكثير للنظر اليه هنا! “حاول شي شياو داو بسرعة لسهيل الأمور أكثر وتغيير الموضوع لحظة رأى الشجار الذي من المرجح أن يترتب على ذلك.
في نهاية المطاف، توقف البائع بعد دخول زقاق صغير ولم يعد يحاول الفرار بعد فشل كل تحولاته في الاستغناء عن نظرة لي تشي.
يمكن للمرء أن يرى مجموعة واسعة من الأجناس في هذه المدينة، ولكن بالطبع، كان البشر الأكثر وفرة. كما أصل الجنس البشري، لا يمكن للمرء حتى عد جميع البشر، ناهيك عن المتدربين.
(م.م.ا: كان هذا البيان غريبا بعض الشيء لأنه يجب أن يكون هناك المزيد من البشر من المتدربين، ولكن نظرا لأن هذه هي مدينة المتدربين، فإنه امر منطقي.)
يمكن للمرء أن يرى حتى عرق اشيطان هنا في المدينة وقتما تشاء. حتى الشياطين الذين لم يهربوا تماما من جثث الوحش كانوا كثيرين جدا. جسم الإنسان مع رأس الثعبان، رأس الطيور مع هيئة الثعبان، جسم النمر مع رأس الإنسان… شهد البشر الكثير منهم.
بعد دخول مدينة السلالة الشرقية، سوف يتأثر أي شخص من جوها الصاخب. كان هناك الكثير من الناس كما كان عليهم أن يسيروا كتف بكتف. يمكن للمرء أن يرى الناس تحلق في السماء وتمشي على الماء. كان هناك حتى أولئك الذين يشاهدون معالم المدينة تحت الماء.
حتى جنس شبح الخالد النادر، جنس الغوليوم الحجري، وعرق الدم يمكن العثور عليهم في الداخل.
بالنسبة لمن يريد شراء أو بيع كنوز، كانت مدينة السلالة الشرقية بالتأكيد أفضل خيار في المنطقة الشرقية. وكان هذا أصل الجنس البشري لذلك كان هناك العديد من المتاجر الكبيرة التي أقامتها القوى العظمى. وبسبب هذا، كانت هناك عبارة معينة معروفة في المدينة – المدينة السلالة الشرقية، لا يوجد شيء لا يمكنك شراءه، وهناك فقط كنت تفتقر إلى المال.
ومع ذلك، بغض النظر عن تحوله وكيف انه اختللط مع الحشد من دون أي عيوب، يمكن ل لي تشي بسهولة العثور عليه وتمييزه.
هذا ترك شي شياو داو وشي شياو دي، الذين كانوا يتبعون لي تشي، مندهشين مع النجوم في عيونهم. تحول بائع الشارع الهارب مرة أخرى إلى فتاة جميلة مع جلد اليشم الأبيض، ثم شخص مريض الذي سعل بعد كل ثلاث خطوات، ثم رجل بطولي مختبأ…
ومع ذلك، بعد زيارة العديد من أكبر محلات الكيمياء في المدينة، فإنهم لا يزالون غير قادرين على شراء فاصوليا الجحيم الفاسدة.
(م.م.ا: كان هذا البيان غريبا بعض الشيء لأنه يجب أن يكون هناك المزيد من البشر من المتدربين، ولكن نظرا لأن هذه هي مدينة المتدربين، فإنه امر منطقي.)
“استمر في الجري إذا!” ومع ذلك، اتبعه لي تشي فورا إلى الحشد وصل إلى امرأة منحنية الظهر! هذه المرأة العجوز صدمت فجأة غيرت موقفها وهرعت إلى طريق آخر مليئ بالناس. خرجت عن الأنظار مرة أخرى بينما كان لي تشي في المطاردة الساخنة.
“ما هي فاصوليا الجحيم الفاسدة هذه، لماذا هو صعب جدا لشراءها!” سالت شي شياو دي لى تشى بعد عدم القدرة على العثور عليه في العديد من أكبر المحلات التجارية.
يمكن للمرء أن يرى حتى عرق اشيطان هنا في المدينة وقتما تشاء. حتى الشياطين الذين لم يهربوا تماما من جثث الوحش كانوا كثيرين جدا. جسم الإنسان مع رأس الثعبان، رأس الطيور مع هيئة الثعبان، جسم النمر مع رأس الإنسان… شهد البشر الكثير منهم.
في هذا الوقت، كان مزاج لي تشي أفضل قليلا حتى انه شرح ببطء: “ليس من الغريب جدا أن يكون صعبا العثور على فاصوليا الجحيم الفاسدة. انها ليست ثمينة قبل النضج. يجب أن تدفن مع القتلى في نفس المكان لفترة طويلة من أجل الحصول على تأثير طبي كبير قبل أن تصبح في نهاية المطاف ثمينة”.
كان لانفجار لى تشى المفاجئ كرامة لا توصف، مما ترك شى شياو دى تذهل قليلا. بعد استعادة رباطة جأشها، كانت تشعر بالحرج قليلا كما حدقت في لي تشي وأرادت أن تنفجر: “أنت!”
كانت مدينة السلالة الشرقية واسعة للغاية ولم يكن هناك نهاية في الأفق لأسوار المدينة. وعواميد القلعة على طول الطريق إلى الغيوم. بين جدرانها القديمة، كان هناك عدد لا يحصى من الثقوب مرقشة مع العديد من الخدوش من السهام والشفرات. حتى الآن، يمكن للمرء أن يجد راس السهام المكسورة على الجدران.
ذهبوا إلى العديد من المحلات التجارية دون أي نتائج. عندما كانوا يبحثون عن المزيد من المحلات التجارية، التقوا بائع في زاوية الشارع الذي كان يحاول بيع كنزه.
“مرحبا يا سيدي الخالد، انظروا إلى هذه للحظة. هذه هي سوترا لا مثيل لها انتقلت من قبل طائفة التحليق الخالد، كيف حول تبادل كنز حياة المثل الفاضل بهذا؟”
وضع بائع الشارع نظرة جليلة، وخلق مظهر كما لو انه جاء من طائفة كبيرة وقديمة.
كان هناك عدد لا يحصى من الباعة الجائلين في مدينة السلالة الشرقية لذلك لم يكن من الغريب أن نرى شخص ما يعرض كنوزه.
بدأ لى تشى فى استدعاء الماضي بينما كان ينظر الى هذه المدينة القديمة. هل فهم المجتمع الحديث الماضي الذي عاش فيه الجنس البشري في عصر مظلم ومعرق؟ في عالم الإمبراطور القاتل، كان الجنس البشري يذهب بعيدا بدون أي مكان للذهاب إليه. خلال تلك الحقبة، كانت مدينة السلالة الشرقية واحدة من أحدث معاقل الجنس البشري.
ومع ذلك، شي شياو داو، الذي كان بجانب لى تشي، على الفور أصبح متحمسا لحظة رأى هذا البائع في الشارع. قفز على الفور وصاح: “اللص الصغير، اعد المكونات الطبية!”
لحظة رأى شي شياو داو، بائع الشارع الذي كان يحاول بيع كنوزه للمارة كان مثل الفأر الذي رأى للتو قط. التفت وسرعان ما فر من خلال بحر الناس.
“لا تقل لي أنك تعرف أصلها الحقيقي؟” أجاب اللص بارتباك مع السؤال.
هذا البائع اختفى في ثانية فقط. كان شي شياو داو وشي شياو دي، الذين أرادوا مطاردته، لم يتمكنوا من رؤية حتى ظله بعد الآن.
“اتبعوني!” في هذا الوقت، ضاقت عيون لي تشي كما صرخ. وسار في بحر من الناس ووصل إلى رجل في منتصف العمر سمين في حين أعلن بشكل خطير: “أنا فعلا أريد أن أرى كم مرة يمكنك التحول!”
“الأخ لي، ما الخطأ؟” بينما كان في حالة ذهول، يحدق في مدينة السلالة الشرقية، ناداه شي شياو داو عدة مرات، ولكن لم يتم العثور على أي رد.
بدأ لى تشى فى استدعاء الماضي بينما كان ينظر الى هذه المدينة القديمة. هل فهم المجتمع الحديث الماضي الذي عاش فيه الجنس البشري في عصر مظلم ومعرق؟ في عالم الإمبراطور القاتل، كان الجنس البشري يذهب بعيدا بدون أي مكان للذهاب إليه. خلال تلك الحقبة، كانت مدينة السلالة الشرقية واحدة من أحدث معاقل الجنس البشري.
هذا الرجل العادي في منتصف العمر على ما يبدو بين الحشد كان مختلفا تماما عن بائع الشارع من وقت سابق، ولكن لحظة اقتراب يد لى تشي، هذا الرجل في منتصف العمر فقد ألوانه وتراجع على الفور. ثم اختفى في الحشد وليس نفس الشخص كالرجل السمين الآن.
(م.م.ا: وكانت الجملة الأخيرة من الصعب قليلا ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية، لذلك أنا غيرته قليلا. النسخة الحرفية هي – الفتيات الصغيرات، باللطف والفضائل من غير المرجح أن تكون خاطئة. إن إصلاح الصياغة سيجعلها – الفتيات اللطيفات والفاضلات لا ينتقدن؛ ولكن هذا لا يزال مربكا، لذلك أضفت منظور من الخارج لجعلها تلتزم بالمعنى الأصلي.)
“استمر في الجري إذا!” ومع ذلك، اتبعه لي تشي فورا إلى الحشد وصل إلى امرأة منحنية الظهر! هذه المرأة العجوز صدمت فجأة غيرت موقفها وهرعت إلى طريق آخر مليئ بالناس. خرجت عن الأنظار مرة أخرى بينما كان لي تشي في المطاردة الساخنة.
في الوقت الحاضر، كم من الناس يعرفون عن العدد الكبير من المعارك الدموية التي وقعت خارج هذه الجدران مباشرة خلال أحلك العصور البشرية؟ العدو هاجم واحدا تلو الآخر في حين أن الجنس البشري تحمل مرارا وتكرارا! كانت المدينة قد تحطمت عدة مرات، ولكن الجنس البشري لم يتوقف عن الارتفاع مرة أخرى لإعادة بناء هذه الجدران وتعزيزها مرارا وتكرارا مع الاستمرار الى النهاية!
هذا ترك شي شياو داو وشي شياو دي، الذين كانوا يتبعون لي تشي، مندهشين مع النجوم في عيونهم. تحول بائع الشارع الهارب مرة أخرى إلى فتاة جميلة مع جلد اليشم الأبيض، ثم شخص مريض الذي سعل بعد كل ثلاث خطوات، ثم رجل بطولي مختبأ…
بعد دخول مدينة السلالة الشرقية، سوف يتأثر أي شخص من جوها الصاخب. كان هناك الكثير من الناس كما كان عليهم أن يسيروا كتف بكتف. يمكن للمرء أن يرى الناس تحلق في السماء وتمشي على الماء. كان هناك حتى أولئك الذين يشاهدون معالم المدينة تحت الماء.
هذا البائع في الشوارع دائما أصبح طبيعيا جزءا من الحشد دون أي ثغرات. لا يمكن لأحد أن يصل بين تحوله الجديد إلى شكله السابق بائع الشارع. حتى لو حدث ذلك أمام أعينهم، والأخت والأخ الثنائي لا يزالان غير قادرين على أن يقولوا أن هذا كان اللص الصغير الذي سرق شي شياو داو!
الفصل 256: التحولات التسعمائة وتسعة وثمانون
ومع ذلك، بغض النظر عن تحوله وكيف انه اختللط مع الحشد من دون أي عيوب، يمكن ل لي تشي بسهولة العثور عليه وتمييزه.
نظرت شي شياو دي الى المصدوم لى تشي وقالت بغضب: “ماذا ننتظر؟ لا تخبرني أنك لم ترى مثل هذه المدينة القديمة الضخمة والمزدهرة! ألم تكن تفخر على طول الطريق إلى السماوات العالية في وقت سابق؟ هل أنت متوتر الان؟”
هذا دهش حقا الاثنين الذين كانوا يتبعونه. كما لو ان تحول هذا اللص الصغير لا يمكن أن يختبئ من عيون لى تشي!
ذهبوا إلى العديد من المحلات التجارية دون أي نتائج. عندما كانوا يبحثون عن المزيد من المحلات التجارية، التقوا بائع في زاوية الشارع الذي كان يحاول بيع كنزه.
وضع بائع الشارع نظرة جليلة، وخلق مظهر كما لو انه جاء من طائفة كبيرة وقديمة.
جري الأربعة على التوالي من شارع إلى آخر. أما بالنسبة للمشاة، فإنهم لم يجدوا هذا غريبا هذا النوع من الاشياء حدث مرات عديدة كل يوم!
كانت مدينة السلالة الشرقية واسعة للغاية ولم يكن هناك نهاية في الأفق لأسوار المدينة. وعواميد القلعة على طول الطريق إلى الغيوم. بين جدرانها القديمة، كان هناك عدد لا يحصى من الثقوب مرقشة مع العديد من الخدوش من السهام والشفرات. حتى الآن، يمكن للمرء أن يجد راس السهام المكسورة على الجدران.
ومع ذلك، شي شياو داو، الذي كان بجانب لى تشي، على الفور أصبح متحمسا لحظة رأى هذا البائع في الشارع. قفز على الفور وصاح: “اللص الصغير، اعد المكونات الطبية!”
في نهاية المطاف، توقف البائع بعد دخول زقاق صغير ولم يعد يحاول الفرار بعد فشل كل تحولاته في الاستغناء عن نظرة لي تشي.
“لا تقل لي أنك تعرف أصلها الحقيقي؟” أجاب اللص بارتباك مع السؤال.
“كيف يمكن هذا!” اللص الصغير يحدق في لي تشي في الدهشة مع تعبير شاحب وقال: “هذا غير ممكن، التحولات التسعمائة وتسعة وثمانون لم يسبق لها مثيل من قبل. حتى عجوز على وشك الموت لن يكون قادرا على معرفة التحولات التسعامئة وتسعة وثمانون. أنت، أنت، كيف فعلت ذلك!”
“الأخ لي، ما الخطأ؟” بينما كان في حالة ذهول، يحدق في مدينة السلالة الشرقية، ناداه شي شياو داو عدة مرات، ولكن لم يتم العثور على أي رد.
يعتقد اللص الصغير أن التحولات التسعمائة وتسعة وثمانون كانت سحرية للغاية ولا أحد يستطيع أن يخمن تحوله. تحول من شخص إلى آخر ولا أحد يستطيع أن يربط بين الاثنين. حتى مع زوج سحري من العيون، لا يمكن للمرء أن يرى أي ثغرات في هذه التقنية. سيكون كما لو كان تحوله شخص حقيقي!
كان لي تشي في حالة مزاجية سيئة بعد سماع مثل هذه الكلمات، وحدق بهدوء في وجهها وقال ببطء: “حتى لو لم تتحدثي، لا أحد سوف يعتقد أنك بكماء. واحدة دون كل الانتقادات بشأن فتاة لطيفة وفاضلة!”
ومع ذلك، فإن التحولات التسعمئة وتسعة وثمانون التي اجتازت اختبار الزمن التقت بعدوها. وبغض النظر عن ما تحول إليه، تمكن لي تشي من أن يعلم بمجرد نظرة واحدة. كان هذا ببساطة لا يصدق!
كان هناك عدد لا يحصى من الباعة الجائلين في مدينة السلالة الشرقية لذلك لم يكن من الغريب أن نرى شخص ما يعرض كنوزه.
وهكذا، نظر هذا اللص الصغير الى لي تشي في حالة ذهول ولم يفكر في الهروب بعد الآن.
ومع ذلك، فإن التحولات التسعمئة وتسعة وثمانون التي اجتازت اختبار الزمن التقت بعدوها. وبغض النظر عن ما تحول إليه، تمكن لي تشي من أن يعلم بمجرد نظرة واحدة. كان هذا ببساطة لا يصدق!
كان شى شياو داو وشى شياو دى متفاجئين. كانوا يستخدمون النظرة السحرية ولا يزالون غير قادرين على رؤية تحولات اللص. في نظرهم، كان تحوله مقارنة مع شكله الحقيقي شخصين مختلفين تماما أن كانوا من دون أي اتصال ملحوظ! وعلاوة على ذلك، كانت سرعة تحوله سريعة للغاية – في غضون فترة وميض. لم يكن لديهم أي وسيلة للتمييز بين الصواب والخطأ.
ومع ذلك، لم يكن هذا التحول السحري منافس لعيون لى تشي. وكان هذا ببساطة غير متصور إلى أقصى حد.
في الوقت الحاضر، كم من الناس يعرفون عن العدد الكبير من المعارك الدموية التي وقعت خارج هذه الجدران مباشرة خلال أحلك العصور البشرية؟ العدو هاجم واحدا تلو الآخر في حين أن الجنس البشري تحمل مرارا وتكرارا! كانت المدينة قد تحطمت عدة مرات، ولكن الجنس البشري لم يتوقف عن الارتفاع مرة أخرى لإعادة بناء هذه الجدران وتعزيزها مرارا وتكرارا مع الاستمرار الى النهاية!
” التحولات التسعمئة وتسعة وثمانون – هل تعرف أصلها الحقيقي؟” لي تشي أعطاه لمحة وقال برفق.
“مرحبا يا سيدي الخالد، انظروا إلى هذه للحظة. هذه هي سوترا لا مثيل لها انتقلت من قبل طائفة التحليق الخالد، كيف حول تبادل كنز حياة المثل الفاضل بهذا؟”
وقد تفاجأ اللص من كلمات لي تشي. لقد حصل على التحولات التسعمئة وتسعة وثمانون عن طريق الصدفة. بعد أن تمكن من تدريبها، ثبت أنها مفيد جدا. كان بإمكانه الفرار تماما من العديد من الحالات الخطيرة، لكنه لم يعرف شيئا عن أصلها الحقيقي.
هذا دهش حقا الاثنين الذين كانوا يتبعونه. كما لو ان تحول هذا اللص الصغير لا يمكن أن يختبئ من عيون لى تشي!
“لا تقل لي أنك تعرف أصلها الحقيقي؟” أجاب اللص بارتباك مع السؤال.
“كيف يمكن هذا!” اللص الصغير يحدق في لي تشي في الدهشة مع تعبير شاحب وقال: “هذا غير ممكن، التحولات التسعمائة وتسعة وثمانون لم يسبق لها مثيل من قبل. حتى عجوز على وشك الموت لن يكون قادرا على معرفة التحولات التسعامئة وتسعة وثمانون. أنت، أنت، كيف فعلت ذلك!”
