قلعة النمر الإمبراطوري
لي شي تنهد بلطف كما شاهد عظم الداو يختفي في النهر المصنوع من الجوهر الدنيوي. كان هذا المكان أرض الكنز السامي. إذا لم يكن، فإنه لن يأمر الحكام الحكيمين والآلهة الحقيقية لإغلاق هذا المكان.
كما قال لي شي، هذا المكان أنجب خمسة أرواح قوية للغاية، وشكل سيد منهم من هذا الجذر. وتم تشكيل الأرواح الأربعة الأخرى من الأنهار والجبال مع ‘صور(هيئات) التنين الحقيقي’، النمر الأبيض، الطائر القرمزي، والسلحفاة السوداء.
كان أقوى شيء هو عمود الحياة. وقد خضع لتغيير كبير بعد امتصاص الرونية الغامضة والقديمة من بوابة الفراغ. مع همهمة غريب، العمود فورا أطلق سلاسل إلهية منظمة لتشكيل القوانين العالمية العليا على هذه الأرض. وقد استمدت جميع الوجود والقوانين العالمية من إرادة لي شي!
منذ أن خلقة الروح الرئيسية من هذه الأرض، كان هدف لي شي عندما أغلق الجذر تحت الأرض للسماح لها – مرة أخرى – أن تتغذي على هذه الأرض بحيث معجزة ستظهر مرة أخرى.
كان هناك حتى أولئك الذين جاءوا مع نوايا خفية. كانوا يخفون أنفسهم في الظلام لمشاهدة التطورات، على أمل أن يتمكنوا من الاستفادة من الوضع!
في وقت لاحق، حصل السلف من مدرسة عواء النمر على هذا الخلق. بدأ النمر الأبيض المنتظم الذي تدرب في نهاية المطاف إلى النمر الإلهي وأقام هذه المدرسة الخالدة.
نظرت اليه بغضب ردا على ذلك. كانت تعرف أن هذا سيكون رده، ولما تثق به البتة! مع ذلك، على الرغم من أنها كانت تعرف انه لن ينجح ذلك، فإنها لا تزال تريد أن تسمع إجابة مختلفة!
لي شي ذبح الروح الرئيسية ودمر جسده لقطع لفصل جذر الأرض. ثم أمر الحكماء وآلهة الحقيقية باستخدام طريقة تتحدي السماء لقمع هذا الجذر تحت الأرض من أجل صقله لملايين السنين.
ظل حشد لي شوانغيان صامتا. كانت المدرسة محكوم عليها الآن بمأساة تتألف من الوريد العظيم المقطوع. حتى لو كان محظوظا بما فيه الكفاية للبقاء على قيد الحياة، مستقبلها سيكون بالتأكيد على الانخفاض.
في الأيام العشرة الأخيرة، انطلقت عاصفة ضخمة في المائة مدن الشرقية، وبدأت العديد من المسارات السرية في العمل؛ كل بدأت الاستعدادات الخاصة بها.
“اذهب!” لي شي نطق صرخة مرة أخرى. ظهر مجاله المطلق أمام البحيرة أمامه. مع انفجار اصم دون توقف، بدأ هذا المجال لابتلاع الجوهر الدنيوية في البحيرة!
في ذلك الوقت، كغرب الظلام، لي شي غضب وقاد العديد من الحكماء والجنرالات من الجنس البشري لاكتساح من خلال قلعة الإمبراطور النمر. كانت هذه معركة كبيرة مثيرة والقتل حطم حتى السماء والأرض كما تدفق الدم مثل الأنهار.
العديد من الخبراء الأقوياء حافظوا على مسافة كبيرة من المدرسة على الرغم من المدرسة دعوة جميع الطوائف في المنطقة قادمة ومشاهدة التنفيذ. الغالبية العظمى من الطوائف لم تكن على استعداد للانخراط في هذه المياه المشوشة، لذلك حتى أولئك الذين جاءوا للمراقبة لم يصبحوا ضيوف المدرسة، كانوا ببساطة بعيدين جدا فقط للمشاهدة.
أربعة قصور لتشكيل المجال، ثمانية قصور لتشكيل المملكة. في هذا الوقت، مع ستة قصور القدر، لي شي يمكنه صقل هذا العالم لتشكيله الى مجاله المطلق جدا!
كان يوم القمر الكامل بعيد بعشرة أيام أخرى، ولكن مرت عليه في لحظة واحدة فقط.
كما قال لي شي، هذا المكان أنجب خمسة أرواح قوية للغاية، وشكل سيد منهم من هذا الجذر. وتم تشكيل الأرواح الأربعة الأخرى من الأنهار والجبال مع ‘صور(هيئات) التنين الحقيقي’، النمر الأبيض، الطائر القرمزي، والسلحفاة السوداء.
منذ أن خلقة الروح الرئيسية من هذه الأرض، كان هدف لي شي عندما أغلق الجذر تحت الأرض للسماح لها – مرة أخرى – أن تتغذي على هذه الأرض بحيث معجزة ستظهر مرة أخرى.
في الأيام العشرة الأخيرة، انطلقت عاصفة ضخمة في المائة مدن الشرقية، وبدأت العديد من المسارات السرية في العمل؛ كل بدأت الاستعدادات الخاصة بها.
هذه الطاقة الفوضوية تنحدر كما لو أنها تغذي هذه المساحة الشاسعة، وكأنها تريد أن تلد عدد لا يحصى من الوجود في المستقبل.
لسوء الحظ، على الرغم من أن الروح الرئيسية يمكن وصفها بأنها لا مثيل لها، فإنها فشلت في أن تقدر خلقها المحظوظ من السماوات وتحالفت مع المينغ القديم الاستبدادي.
في النهاية، تمكنوا من تدمير القلعة، ومنذ ذلك الحين، غرقت في الأرض حيث العالم لم يعد يعرف بوجودها.
في نهاية المطاف، أخذ لي شي قطعة من عظم الداو؛ وكان هذا عظم الداو السخيف الصغير. كان لي شي غير راغب تماما، لكنه قال في نهاية المطاف: “اذهب. وسواء أكنت تستطيع الحصول على الخلق الجديد لهذا المكان أم لا، فسيكون ذلك على مصيرك الخاص. آمل أن يكون في مئة ألف سنة أخرى، سوف تكون قادرة على الارتفاع مرة أخرى من هذه الأرض! “بعد أن قلت ذلك، ثم ألقى عظم الداو في أعماق البحيرة العظيمة.
في وقت لاحق، حصل السلف من مدرسة عواء النمر على هذا الخلق. بدأ النمر الأبيض المنتظم الذي تدرب في نهاية المطاف إلى النمر الإلهي وأقام هذه المدرسة الخالدة.
أربعة قصور لتشكيل المجال، ثمانية قصور لتشكيل المملكة. في هذا الوقت، مع ستة قصور القدر، لي شي يمكنه صقل هذا العالم لتشكيله الى مجاله المطلق جدا!
أربعة قصور لتشكيل المجال، ثمانية قصور لتشكيل المملكة. في هذا الوقت، مع ستة قصور القدر، لي شي يمكنه صقل هذا العالم لتشكيله الى مجاله المطلق جدا!
منذ أن خلقة الروح الرئيسية من هذه الأرض، كان هدف لي شي عندما أغلق الجذر تحت الأرض للسماح لها – مرة أخرى – أن تتغذي على هذه الأرض بحيث معجزة ستظهر مرة أخرى.
“بووم!” مع انفجار، الأرض نفسها ارتعدت كما لو أن تنين غطس داخل النهر. كصدى هدير التنين، اختفى عظم الداو في أعماق النهر!
في النهاية، تمكنوا من تدمير القلعة، ومنذ ذلك الحين، غرقت في الأرض حيث العالم لم يعد يعرف بوجودها.
وفي الوقت نفسه، مع عمود الحياة نحت باستمرار قوانين مرتبة على الجذر جنبا إلى جنب مع اللهب المحترقة من صقل الحياة، أصبح الجذر أكثر بدائي كما لو كان يعود إلى الأصل الحقيقي. وقد تم حرق كل عيوبها من خلال شعلة الحياة القوية لتبديد الدخان الأخضر…
ظل حشد لي شوانغيان صامتا. كانت المدرسة محكوم عليها الآن بمأساة تتألف من الوريد العظيم المقطوع. حتى لو كان محظوظا بما فيه الكفاية للبقاء على قيد الحياة، مستقبلها سيكون بالتأكيد على الانخفاض.
الفصل 364 – قلعة النمر الإمبراطوري
أربعة قصور لتشكيل المجال، ثمانية قصور لتشكيل المملكة. في هذا الوقت، مع ستة قصور القدر، لي شي يمكنه صقل هذا العالم لتشكيله الى مجاله المطلق جدا!
وبمساعدة الصور الأربع والصقل الأعلى للقوانين العالمية، كان جذر الأرض جزءا لا يتجزأ من المجال المطلق ل لي شي. اخرج بشراسة الجوهر الدنيوي لتغذية هذه الأرض وكأنها ستبدأ في إقامة الممالك والعواصم بعد أن ولدت كائنات حية جديدة.
“كيف عرفت أن قلعة الإمبراطور النمر كانت تحت هذه الأرض؟” كانت تشن باوجياو مندفعة لتسأل.
أخذ لي شي نفسا عميقا، مع انفجار، ظهر قصره الرئيسي. في غمضة عين، ظهرت القصور القدر أخرى أيضا بطريقة منظمة.
“بووم!” مع انفجار، الأرض نفسها ارتعدت كما لو أن تنين غطس داخل النهر. كصدى هدير التنين، اختفى عظم الداو في أعماق النهر!
على الرغم من ذلك، فإن هذا لا يزال شيء جيد لسخيف الصغير. على الأقل، كانت فرصة نادرة لأنه سيولد من جديد إذا كان يمكنه اغتنام خلق هذه الأرض!
[أن أسف ان أخطأت حول الأوصاف لكن صرحة اوصاف معقدة وصعبة الترجمة لذلك كل ما عليك فهمه هو أن جدر الأرض قد اتصل مع لي شي وأخد ارادته الخاصة]
ظل حشد لي شوانغيان صامتا. كانت المدرسة محكوم عليها الآن بمأساة تتألف من الوريد العظيم المقطوع. حتى لو كان محظوظا بما فيه الكفاية للبقاء على قيد الحياة، مستقبلها سيكون بالتأكيد على الانخفاض.
في هذا الوقت، كان عمود الحياة ل لس شي ببساطة قوي جدا، فإنه يمكنه مباشرة إنشاء أوامر سامية. كانت إرادة لي شي هي حاكمة كل شيء — كانت هيمنة لا تضاهى!
في وقت لاحق، حصل السلف من مدرسة عواء النمر على هذا الخلق. بدأ النمر الأبيض المنتظم الذي تدرب في نهاية المطاف إلى النمر الإلهي وأقام هذه المدرسة الخالدة.
في نهاية المطاف، أخذ لي شي قطعة من عظم الداو؛ وكان هذا عظم الداو السخيف الصغير. كان لي شي غير راغب تماما، لكنه قال في نهاية المطاف: “اذهب. وسواء أكنت تستطيع الحصول على الخلق الجديد لهذا المكان أم لا، فسيكون ذلك على مصيرك الخاص. آمل أن يكون في مئة ألف سنة أخرى، سوف تكون قادرة على الارتفاع مرة أخرى من هذه الأرض! “بعد أن قلت ذلك، ثم ألقى عظم الداو في أعماق البحيرة العظيمة.
“إن عالم الإمبراطور البشري هو ملاذ للجنس البشري، فكيف يمكن لأي شخص أن يسمح لعرق خارجي بإزعاج هذا السلام؟” قال لي شي بهدوء حكاية: ” انضمام قلعة الإمبراطور النمر إلى المينغ القديم أقرب إلى البحث عن الموت، لذلك تم تدميرها في نهاية المطاف من قبل الحكماء الحكمين من جنس الانسان وغرقت في الأرض. بعد سنوات عديدة، تحول هذا المكان أخيرا إلى وريد النمر الأبيض العظيم (هذه أفضل ترجمة لها). وجاءت مدرسة عواء النمر في وقت لاحق. “ [ The Mortal Emperor World = عالم الامبراطور البشري] بعد سماع الحكاية، شي شياودي والآخرين لم يسعهم سوى ان يصبحوا مندهشين. لم يتوقعوا أن المدرسة تأسست على رأس تراث وحشي آخر.
أربعة قصور لتشكيل المجال، ثمانية قصور لتشكيل المملكة. في هذا الوقت، مع ستة قصور القدر، لي شي يمكنه صقل هذا العالم لتشكيله الى مجاله المطلق جدا!
كان هناك حتى أولئك الذين جاءوا مع نوايا خفية. كانوا يخفون أنفسهم في الظلام لمشاهدة التطورات، على أمل أن يتمكنوا من الاستفادة من الوضع!
لي شي ذبح الروح الرئيسية ودمر جسده لقطع لفصل جذر الأرض. ثم أمر الحكماء وآلهة الحقيقية باستخدام طريقة تتحدي السماء لقمع هذا الجذر تحت الأرض من أجل صقله لملايين السنين.
في حين واصل الالتهام بدون توقف، تحول قاعدة الداو لكون بنغ إلى فروع من القوانين العالمية العليا التي نزلت ولفت نفسها حول الجذر الأرضي. ثم حفرت هذه الخيوط نفسها في جسم الجذر وبدأت عملية الصقل.
