الدخول للعالم السفلي المقدس
الفصل 378 – الدخول للعالم السفلي المقدس
في المنطقة التي تقع فيها البوابة النجمية، منصة الداو القديمة أصبحت غير فعالة لأكثر من ثلاثين ألف سنة. في هذا الوقت، استخدم إله العالم تقنية كبيرة لإنشاء بوابة الداو الكبيرة للغاية التي أشرقت بألوان زاهية. أي شخص وقف أمام هذه البوابة الداو سيشعر وكأنه يمكن للمرء أن يجتاز عبر الزمان والمكان.
في الواقع، بعد انهيار المسارات، كان هناك أحد الاسياد الأسطوريين الذين يريدون اقتحام الجدار المكاني بقوة لدخول لعالم آخر، لكن للأسف، لم يسمع أحد عن محاولة ناجحة. في وقت لاحق، حتى عندما جاء خبير ‘تنصيب إلهي’ (تم شرح الجملة في الفصل السابق) لحيز الوجود لفتح الطريق، فإنه لا زال لم يجرؤ على دخول القناة.
رفع غصن الصنوبر لي شي حتى مع صراخ من إله العالم: “فتح!”
وكان هذا النوع من القنوات غير مستقر للغاية ويمكن أن ينهار في أي لحظة. بل إن وجودا أكثر قوة سيموت تحت هذه القوة.
“هل سمعت؟ قال أحد الاشخاص أن لي شي يريد أن يذهب إلى عالم آخر، وفي النهاية انهار المسار وتوفي هناك ” قال شخص بينما كان يتصرف بشكل غامض. على الرغم من محاولته أن يكون كتوم، كان لا يزال هناك تلميح من الابتهاج والفرحة.
“في عالم إمبراطور القاتل الحالي، أخشى أن إله العالم فقط يمكن أن يذهب بأمان إلى عالم آخر. ” كان سلف من طائفة كبيرة قد أعترف بهذه الحقيقة وسط المتفرجين المدهشين.
“هذا أمر فظيع. ” غرقت قلوب العديد من الأسياد الأسطوريين عندما رأوا الجروح على غضن إله العالم. حتى الممر الدي انشأه قد تدمر…
كان السبب في أن إله العالم يمتلك هذا اللقب هو بسبب الشائعات بأنه الوجود الذي كان أكثر مهارة في التقنيات المكانية. وقال البعض إن إنجازات إله العالم في مجال التقنيات المكانية عانت حتى الأباطرة الخالدين…
الممر المنهار أطلق قوة مرعبة التي اقلقت حتى الأسياد الأسطوريين داخل المائة مدن الشرقية. نظر الكثيرون في السماء وشاهدوا غصن الصنوبر المتراجع. لاحظ سلف مع عيون حريصة أن هناك علامات حرق على غصن الصنوبر، وهذا أذهل العديد من الناس.
في فترة قصيرة من الوقت، تم تثبيت عدد لا يحصى من النظرة نحو السماء. بالطبع، كل منهم أراد أن يرى ما إذا كان إله العالم يمكن أن يأخذ فعلا لي شي إلى عالم آخر. ثم، كان هناك أولئك الذين كانوا على حد سواء يحتفلون وينحبون: “لا شيء يمكن أن يكون أفضل من ذهاب لي شي إلى عالم آخر. دع الشيطان مثله يتسلط على عباقرة العالمين الآخرين. بقاء وحش مثله البقاء في عالم الإمبراطور القاتل سوف يلقي بظلاله على جميع العباقرة الآخرين. ”
ومع ذلك، فإن إله العالم هو في الواقع وجود إلهي. في هذا الوقت، فإنه يستخدم سرعة لا تصدق لإرسال لي شي من خلال غالبية الاضطرابات. الوقت نفسه لم يكن يجاري لسرعته، لذلك الثغرات المكانية لم تعد مصدر قلق.
على الرغم من أن هذا الفكر كان محبطا بالنسبة لكثير من الناس، إلا أنهم يتطلعون إلى رحيل لي شي عن عالم الإمبراطور القاتل. وكان الوجود الأعلى مثل لي شي شكلا من أشكال التعذيب العاطفي القاسي لجميع العباقرة الآخرين منذ أن استحوذ عليهم مثل الظل الضخم.
بعد ذلك حدق إله العالم في الأفق، وبعد صمت طويل، ندب أخيرا مع تحسر ونطق: ” إنه حقا وجود أسطوري، الوجود الأكثر غموضا. عشرات الملايين من السنوات الطويلة… هذا الجيل سوف يكون مضطربا باستمرار مع الأوقات الهائجة. إنه حقا مصير مثير للشفقة بالنسبة لأولئك الذين يعيشون في نفس عهده. من الذي في هذا العالم يمكن أن يتنافس على إرادة السماء ضده!؟ ”
وحش مثل هذا ذهب إلى عالم آخر للتنمر على الآخرين كان يستحق الاحتفال.
في الواقع، بعد انهيار المسارات، كان هناك أحد الاسياد الأسطوريين الذين يريدون اقتحام الجدار المكاني بقوة لدخول لعالم آخر، لكن للأسف، لم يسمع أحد عن محاولة ناجحة. في وقت لاحق، حتى عندما جاء خبير ‘تنصيب إلهي’ (تم شرح الجملة في الفصل السابق) لحيز الوجود لفتح الطريق، فإنه لا زال لم يجرؤ على دخول القناة.
في المنطقة التي تقع فيها البوابة النجمية، منصة الداو القديمة أصبحت غير فعالة لأكثر من ثلاثين ألف سنة. في هذا الوقت، استخدم إله العالم تقنية كبيرة لإنشاء بوابة الداو الكبيرة للغاية التي أشرقت بألوان زاهية. أي شخص وقف أمام هذه البوابة الداو سيشعر وكأنه يمكن للمرء أن يجتاز عبر الزمان والمكان.
كان السبب في أن إله العالم يمتلك هذا اللقب هو بسبب الشائعات بأنه الوجود الذي كان أكثر مهارة في التقنيات المكانية. وقال البعض إن إنجازات إله العالم في مجال التقنيات المكانية عانت حتى الأباطرة الخالدين…
“جاهز؟” في نهاية المطاف، سأل إله العالم لي شي مع لهجة جدية. حتى الوجود الذي لا يقهر مثل إله العالم أصبح رسميا. إذا كان سيسافر شخصيا، فإنه يمكنه أن يذهب تماما إلى العالم السفلي المقدس سالما، ولكن في هذه اللحظة، كان لي شي هو الذي كان ذاهبا.
***************************
ظهرت مرآة اليين واليانغ الخالدة فوق رئيس لي شي. هذا الكنز الأسمى من القارة الوسطى للمملكة القديمة سكب فراغ مكاني خالد لا نهاية له لحماية جسم لي شي. وفي الوقت نفسه، قفزت أسماك اليين واليانغ خارجا وسبحت حوله.
“إنه على ما يرام وقد وصل بأمان. ” تحدث إله العالم. مجموعة لي شوانغيان شعرت بالارتياح أخيرا لمعرفة أن لي شي فعلها بأمان. ثم انحنوا إلى إله العالم قبل مغادرتهم.
“اذهب، أنا مستعد. يمكنك تحديد الإحداثيات الآن! ” أخذ لي شي نفسا عميقا، مع تعبير جدي، ثم أومأ رأسه نحو إله العالم.
تم ارسال لي شي الى منطقة فوضوية معينة. كان كما لو أن هذا المجال قد شكلت طبيعيا نفسها ثم تم ملؤها مع الطوائف العظيمة من السماء والأرض.
رفع غصن الصنوبر لي شي حتى مع صراخ من إله العالم: “فتح!”
لحظة هذه الكلمة خرجت، يمكن سماع صوت طنين. في هذه اللحظة، كانت شجرة الصنوبر أشبه بالرمح الإلهية في هذا العالم، وهو شيء لا يمكن يوقفه عن طريق لا شيء.
لحظة هذه الكلمة خرجت، يمكن سماع صوت طنين. في هذه اللحظة، كانت شجرة الصنوبر أشبه بالرمح الإلهية في هذا العالم، وهو شيء لا يمكن يوقفه عن طريق لا شيء.
في المنطقة التي تقع فيها البوابة النجمية، منصة الداو القديمة أصبحت غير فعالة لأكثر من ثلاثين ألف سنة. في هذا الوقت، استخدم إله العالم تقنية كبيرة لإنشاء بوابة الداو الكبيرة للغاية التي أشرقت بألوان زاهية. أي شخص وقف أمام هذه البوابة الداو سيشعر وكأنه يمكن للمرء أن يجتاز عبر الزمان والمكان.
في الثانية فقط، شجرة الصنوبر التي حملت لي شي دخلت بوابة الداو. وكان جسده محاصرا فجأة في كرستالة عملاقة.
مع “فرقعة” بصوت عال، غصن الصنوبر الذي لا يمكن وقفه اخترق من خلال هذا الحاجز الكريستالي السميك بشكل لا يصدق.
ومع ذلك، فإن إله العالم هو في الواقع وجود إلهي. في هذا الوقت، فإنه يستخدم سرعة لا تصدق لإرسال لي شي من خلال غالبية الاضطرابات. الوقت نفسه لم يكن يجاري لسرعته، لذلك الثغرات المكانية لم تعد مصدر قلق.
يبدو أن مثل هذه المسألة سهلة، ولكن جميع المتدربين في المائة مدن الشرقية شعروا بموجة قوية التي انبثقت من أكاديمية الداو السماوية عندما ضربت هذه الضربة. هالة لا تقهر اجتاحت المدن؛ هذا الانفجار المفاجئ أرسلت قشعريرة أسفل العمود الفقري لكثير من الناس.
“جاهز؟” في نهاية المطاف، سأل إله العالم لي شي مع لهجة جدية. حتى الوجود الذي لا يقهر مثل إله العالم أصبح رسميا. إذا كان سيسافر شخصيا، فإنه يمكنه أن يذهب تماما إلى العالم السفلي المقدس سالما، ولكن في هذه اللحظة، كان لي شي هو الذي كان ذاهبا.
في هذه اللحظة، فهم الجميع أن طاقة دم إله العالم قد انفجرت من أجل إطلاق العنان لضربة مدمرة لسماء.
على الرغم من أن هذا الفكر كان محبطا بالنسبة لكثير من الناس، إلا أنهم يتطلعون إلى رحيل لي شي عن عالم الإمبراطور القاتل. وكان الوجود الأعلى مثل لي شي شكلا من أشكال التعذيب العاطفي القاسي لجميع العباقرة الآخرين منذ أن استحوذ عليهم مثل الظل الضخم.
“قد تكون هذه الضربة قد اخترقت الجدار المكاني!” سيد أسطوري بعد أن تم حساب قوة هذا الهجوم من الاستشعار عن هالة التي لا تقهر التي اجتاحت المنطقة.
“دمدمة!” هالة الإمبراطور فشلت في سحق لي شي، مما أدى للممر ليتخرب من هالة الإمبراطور الغاضب. في هذا الوقت، استخدم إله العالم سرعة لا تصدق للتراجع كما هالة الإمبراطور هاجمت بعنف.
مع “فرقعة”، ثقبة شجرة الصنوبر الجدار الكريستال وسرعان ما أرسلت لي شي في الطريق. في هذه المرحلة الجزئية، شهد لي شي عالم رائع للغاية مليء بالحياة والحيوية التي لا نهاية لها. أي شخص سوف يذهل من مثل هذا المشهد منذ أن هذا المشهد للعالم بأسره كان أمام أعينهم.
رفع غصن الصنوبر لي شي حتى مع صراخ من إله العالم: “فتح!”
في هذه اللحظة، اقفل إله العالم على تنسيق معين. ثم، الممر أرسل لي شي قبالة مثل العاصفة، وذلك باستخدام السرعة القصوى لإله العالم.
ومع ذلك، في اليوم الثاني بعد رحيل لي شي، بدأت العديد من القطع من الأخبار لتتسرب.
عاصفة لا نهاية لها داخل الممر دمرت بشكل شائع كل شيء. الاضطراب في الزمان والمكان شيء يخشى؛ حتى النماذج الفاضلة من غير استثناء. في هذا المكان، فإن الإهمال لن يؤدي إلا إلى الموت.
في هذه اللحظة، اقفل إله العالم على تنسيق معين. ثم، الممر أرسل لي شي قبالة مثل العاصفة، وذلك باستخدام السرعة القصوى لإله العالم.
ومع ذلك، فإن إله العالم هو في الواقع وجود إلهي. في هذا الوقت، فإنه يستخدم سرعة لا تصدق لإرسال لي شي من خلال غالبية الاضطرابات. الوقت نفسه لم يكن يجاري لسرعته، لذلك الثغرات المكانية لم تعد مصدر قلق.
ومع ذلك، في اليوم الثاني بعد رحيل لي شي، بدأت العديد من القطع من الأخبار لتتسرب.
تم ارسال لي شي الى منطقة فوضوية معينة. كان كما لو أن هذا المجال قد شكلت طبيعيا نفسها ثم تم ملؤها مع الطوائف العظيمة من السماء والأرض.
مع “فرقعة” بصوت عال، غصن الصنوبر الذي لا يمكن وقفه اخترق من خلال هذا الحاجز الكريستالي السميك بشكل لا يصدق.
“بووم!” مع انفجار أصم، اختراق غصن الصنوبر أيضا هذا المجال الفوضوي. نضع في اعتبارنا أن هذه الضربة من إله العالم يمكن أن تقتل بسهولة مجموعة كبيرة من النماذج الفاضلة، لكنه لا يزال لا يمكن اختراق من خلال هذا المجال الفوضوي.
“بزززز—” قفزت أسماك اليين واليانغ وحملت لي شي كما ارتفعت نحو الفوضى. ولكن خلال تقدم لي شي، اندلعت الهالة الإمبراطورية ضخمة مرة أخرى جنونا مرة أخرى كما لو كان تريد سحقه. في هذا المنعطف الحرج، شظى عالم القرص الكاني أخرج تألق وامتص فورا لي شي للداخل.
“فتح!” هدر إله العالم بجنون. في هذه الثانية، أصبح غصن الصنوبر مشرق للغاية وحادا كما لو أنه يمكن أن يخترق من خلال جسم الوجود السماوية.
“قد تكون هذه الضربة قد اخترقت الجدار المكاني!” سيد أسطوري بعد أن تم حساب قوة هذا الهجوم من الاستشعار عن هالة التي لا تقهر التي اجتاحت المنطقة.
“شهشه!” الفوضى البدائية هرعت في كل مكان بعد أن تمكن إله العالم أخيرا إلى اختراق من خلال هذا المجال الفوضوي. ثم، على الفور رمى لي شي للداخل.
“فتح!” هدر إله العالم بجنون. في هذه الثانية، أصبح غصن الصنوبر مشرق للغاية وحادا كما لو أنه يمكن أن يخترق من خلال جسم الوجود السماوية.
“بانغ!” صوت مدمر بصوت عال صدى عندما تم اختراق هذا المجال الفوضوي. فجأة، ظهرت موجة لا نهاية لها من هالة الإمبراطور. هذه الهالة الإمبراطورية على الفور أبادة المسار كما لو جاء الإمبراطور الخالد للحياة.
“اذهب، أنا مستعد. يمكنك تحديد الإحداثيات الآن! ” أخذ لي شي نفسا عميقا، مع تعبير جدي، ثم أومأ رأسه نحو إله العالم.
“الإمبراطور الخالد فاي يانغ، مدهش حقا!” صرخ لي شي. مع يد واحدة عقد شظى عالم القرص الكاني، وخفضه في المجال الفوضوي. وفي الوقت نفسه، أطلقت مرآة اليين واليانغ الخالدة أيضا الضوء الخالد لمنع قوة هذا المكان الفوضوي!
“فتح!” هدر إله العالم بجنون. في هذه الثانية، أصبح غصن الصنوبر مشرق للغاية وحادا كما لو أنه يمكن أن يخترق من خلال جسم الوجود السماوية.
“بزززز—” قفزت أسماك اليين واليانغ وحملت لي شي كما ارتفعت نحو الفوضى. ولكن خلال تقدم لي شي، اندلعت الهالة الإمبراطورية ضخمة مرة أخرى جنونا مرة أخرى كما لو كان تريد سحقه. في هذا المنعطف الحرج، شظى عالم القرص الكاني أخرج تألق وامتص فورا لي شي للداخل.
صدمت مجموعة لي شوانغيان لرؤية الجروح التي اصابت غصن الصنوبر في الاكاديمية. ورأوا جميعا أن شيئا فظيعا حدث.
“دمدمة!” هالة الإمبراطور فشلت في سحق لي شي، مما أدى للممر ليتخرب من هالة الإمبراطور الغاضب. في هذا الوقت، استخدم إله العالم سرعة لا تصدق للتراجع كما هالة الإمبراطور هاجمت بعنف.
عاصفة لا نهاية لها داخل الممر دمرت بشكل شائع كل شيء. الاضطراب في الزمان والمكان شيء يخشى؛ حتى النماذج الفاضلة من غير استثناء. في هذا المكان، فإن الإهمال لن يؤدي إلا إلى الموت.
“بووم!” في النهاية، تحت دمار هالة الإمبراطور، انهار المسار بأكمله. في اللحظة الأكثر أهمية، تمكن غصن الصنوبر من إله العالم من الهروب إلى الخارج.
“بزززز—” قفزت أسماك اليين واليانغ وحملت لي شي كما ارتفعت نحو الفوضى. ولكن خلال تقدم لي شي، اندلعت الهالة الإمبراطورية ضخمة مرة أخرى جنونا مرة أخرى كما لو كان تريد سحقه. في هذا المنعطف الحرج، شظى عالم القرص الكاني أخرج تألق وامتص فورا لي شي للداخل.
الممر المنهار أطلق قوة مرعبة التي اقلقت حتى الأسياد الأسطوريين داخل المائة مدن الشرقية. نظر الكثيرون في السماء وشاهدوا غصن الصنوبر المتراجع. لاحظ سلف مع عيون حريصة أن هناك علامات حرق على غصن الصنوبر، وهذا أذهل العديد من الناس.
في نهاية المطاف، إله العالم لم يعد يحدث وبهدوء ذهب إلى سبات عميق.
“هل كان المسار ينهار فعلا؟” رؤية الحروق على غصن الصنوبر، أخذ أحد السلاف نفسا عميقا وهمس: ” الى أين كان لي شي يريد أن يذهب؟ حتى تم تدمير الممر الذي فتحه إله العالم. فقط أي نوع من قوة قمعية قوية كانت موجودة في وجهته؟ ”
الممر المنهار أطلق قوة مرعبة التي اقلقت حتى الأسياد الأسطوريين داخل المائة مدن الشرقية. نظر الكثيرون في السماء وشاهدوا غصن الصنوبر المتراجع. لاحظ سلف مع عيون حريصة أن هناك علامات حرق على غصن الصنوبر، وهذا أذهل العديد من الناس.
“هذا أمر فظيع. ” غرقت قلوب العديد من الأسياد الأسطوريين عندما رأوا الجروح على غضن إله العالم. حتى الممر الدي انشأه قد تدمر…
الكثير من الناس أصبحوا مبهجين بشكل طبيعي بعد أن علموا عن وفاة لي شي. تلميذ من قوة عظمى:” الشخص الذي يرتكب العديد من الأعمال السيئة سوف يعاقب بطبيعة الحال يوم ما، وهذا اليوم قد حان أخيرا.”
لقد انتهت فترة الداو الصعبة، وتم إنشاء إرادة السماء الجديدة للإشارة إلى بداية حقبة كبرى جديدة. وقد بدأت العديد من الوجوديات الخفية في اتخاذ إجراءات؛ بل خطط البعض للذهاب إلى عوالم مختلفة، ولكن بعد رؤية وضع إله العالم، فإنهم سرعان ما بددوا هذه الفكرة. على الرغم من أنه رافق شخصيا لي شي، لا يزال الممر قد تدمر. إذا كان هم الذين التقوا بمثل هذا الحدث بدلا من ذلك، سيتم ضمان لهم الموت.
ومع ذلك، فإن إله العالم هو في الواقع وجود إلهي. في هذا الوقت، فإنه يستخدم سرعة لا تصدق لإرسال لي شي من خلال غالبية الاضطرابات. الوقت نفسه لم يكن يجاري لسرعته، لذلك الثغرات المكانية لم تعد مصدر قلق.
صدمت مجموعة لي شوانغيان لرؤية الجروح التي اصابت غصن الصنوبر في الاكاديمية. ورأوا جميعا أن شيئا فظيعا حدث.
“جاهز؟” في نهاية المطاف، سأل إله العالم لي شي مع لهجة جدية. حتى الوجود الذي لا يقهر مثل إله العالم أصبح رسميا. إذا كان سيسافر شخصيا، فإنه يمكنه أن يذهب تماما إلى العالم السفلي المقدس سالما، ولكن في هذه اللحظة، كان لي شي هو الذي كان ذاهبا.
“إنه على ما يرام وقد وصل بأمان. ” تحدث إله العالم. مجموعة لي شوانغيان شعرت بالارتياح أخيرا لمعرفة أن لي شي فعلها بأمان. ثم انحنوا إلى إله العالم قبل مغادرتهم.
مع “فرقعة”، ثقبة شجرة الصنوبر الجدار الكريستال وسرعان ما أرسلت لي شي في الطريق. في هذه المرحلة الجزئية، شهد لي شي عالم رائع للغاية مليء بالحياة والحيوية التي لا نهاية لها. أي شخص سوف يذهل من مثل هذا المشهد منذ أن هذا المشهد للعالم بأسره كان أمام أعينهم.
[صراحة بعض الاخوة ذكروا ان الفتيات قد اعتقدوا ان لي شي قد مات وانفصلوا عنه ولكن اتضح ان ذلك خطأ من جملة إله العالم بأنه وصل بأمان لذلك فإن الحرق كان كاذبا.]
“هل كان المسار ينهار فعلا؟” رؤية الحروق على غصن الصنوبر، أخذ أحد السلاف نفسا عميقا وهمس: ” الى أين كان لي شي يريد أن يذهب؟ حتى تم تدمير الممر الذي فتحه إله العالم. فقط أي نوع من قوة قمعية قوية كانت موجودة في وجهته؟ ”
بعد ذلك حدق إله العالم في الأفق، وبعد صمت طويل، ندب أخيرا مع تحسر ونطق: ” إنه حقا وجود أسطوري، الوجود الأكثر غموضا. عشرات الملايين من السنوات الطويلة… هذا الجيل سوف يكون مضطربا باستمرار مع الأوقات الهائجة. إنه حقا مصير مثير للشفقة بالنسبة لأولئك الذين يعيشون في نفس عهده. من الذي في هذا العالم يمكن أن يتنافس على إرادة السماء ضده!؟ ”
“بووم!” مع انفجار أصم، اختراق غصن الصنوبر أيضا هذا المجال الفوضوي. نضع في اعتبارنا أن هذه الضربة من إله العالم يمكن أن تقتل بسهولة مجموعة كبيرة من النماذج الفاضلة، لكنه لا يزال لا يمكن اختراق من خلال هذا المجال الفوضوي.
في نهاية المطاف، إله العالم لم يعد يحدث وبهدوء ذهب إلى سبات عميق.
ومع ذلك، فإن إله العالم هو في الواقع وجود إلهي. في هذا الوقت، فإنه يستخدم سرعة لا تصدق لإرسال لي شي من خلال غالبية الاضطرابات. الوقت نفسه لم يكن يجاري لسرعته، لذلك الثغرات المكانية لم تعد مصدر قلق.
ومع ذلك، في اليوم الثاني بعد رحيل لي شي، بدأت العديد من القطع من الأخبار لتتسرب.
وحش مثل هذا ذهب إلى عالم آخر للتنمر على الآخرين كان يستحق الاحتفال.
“هل سمعت؟ قال أحد الاشخاص أن لي شي يريد أن يذهب إلى عالم آخر، وفي النهاية انهار المسار وتوفي هناك ” قال شخص بينما كان يتصرف بشكل غامض. على الرغم من محاولته أن يكون كتوم، كان لا يزال هناك تلميح من الابتهاج والفرحة.
“لي شي قد يسمح له أن يدوس على طريق السماوات مع عدم وجود مشكلة آه. بل يمكن القول أنه كان لديه فرصة كبيرة للوصول إلى إرادة السماء. ولكن الآن… لقد دفن بالفعل قبل أن يصبح لا يقهر. ”
الكثير من الناس أصبحوا مبهجين بشكل طبيعي بعد أن علموا عن وفاة لي شي. تلميذ من قوة عظمى:” الشخص الذي يرتكب العديد من الأعمال السيئة سوف يعاقب بطبيعة الحال يوم ما، وهذا اليوم قد حان أخيرا.”
في نهاية المطاف، إله العالم لم يعد يحدث وبهدوء ذهب إلى سبات عميق.
“هذا صحيح، السماء ليست أعمى. فإنها لن تغفر لأي شخص! ” ضحك شخصيا بهدوء. لأشخاص مثلهم، كان هذا أفضل قطعة من الأخبار سمعوها هذا العام.
[صراحة بعض الاخوة ذكروا ان الفتيات قد اعتقدوا ان لي شي قد مات وانفصلوا عنه ولكن اتضح ان ذلك خطأ من جملة إله العالم بأنه وصل بأمان لذلك فإن الحرق كان كاذبا.]
ولكن كان هناك أيضا أولئك الذين أشفق عليه. وهناك شخصية كبيرة من الجيل السابق نحب: “لماذا كان عليه أن يسعى إلى موته؟ فإنه سيكون حيا يرزق إذا بقي في العالم الإمبراطور القاتل. لماذا الحاجة إلى القيام بذلك! ”
في الثانية فقط، شجرة الصنوبر التي حملت لي شي دخلت بوابة الداو. وكان جسده محاصرا فجأة في كرستالة عملاقة.
“لي شي قد يسمح له أن يدوس على طريق السماوات مع عدم وجود مشكلة آه. بل يمكن القول أنه كان لديه فرصة كبيرة للوصول إلى إرادة السماء. ولكن الآن… لقد دفن بالفعل قبل أن يصبح لا يقهر. ”
في نهاية المطاف، إله العالم لم يعد يحدث وبهدوء ذهب إلى سبات عميق.
“إن مسار السماوات شاق، لذلك فمن الأفضل أن نكون حذرين. مهما عبقريا مذهلا قد تكون، فإنها يمكن أن تموت موتا المبكر على هذا الطريق. ” أنهى شخص ما أخيرا مع هذه الكلمات.
“هل كان المسار ينهار فعلا؟” رؤية الحروق على غصن الصنوبر، أخذ أحد السلاف نفسا عميقا وهمس: ” الى أين كان لي شي يريد أن يذهب؟ حتى تم تدمير الممر الذي فتحه إله العالم. فقط أي نوع من قوة قمعية قوية كانت موجودة في وجهته؟ ”
***************************
لقد انتهت فترة الداو الصعبة، وتم إنشاء إرادة السماء الجديدة للإشارة إلى بداية حقبة كبرى جديدة. وقد بدأت العديد من الوجوديات الخفية في اتخاذ إجراءات؛ بل خطط البعض للذهاب إلى عوالم مختلفة، ولكن بعد رؤية وضع إله العالم، فإنهم سرعان ما بددوا هذه الفكرة. على الرغم من أنه رافق شخصيا لي شي، لا يزال الممر قد تدمر. إذا كان هم الذين التقوا بمثل هذا الحدث بدلا من ذلك، سيتم ضمان لهم الموت.
Mase
مع “فرقعة” بصوت عال، غصن الصنوبر الذي لا يمكن وقفه اخترق من خلال هذا الحاجز الكريستالي السميك بشكل لا يصدق.
عاصفة لا نهاية لها داخل الممر دمرت بشكل شائع كل شيء. الاضطراب في الزمان والمكان شيء يخشى؛ حتى النماذج الفاضلة من غير استثناء. في هذا المكان، فإن الإهمال لن يؤدي إلا إلى الموت.
