العفريت تشين جوانجوانج
476 – العفريت تشين جوانجوانج
همس لي شي: “سمعت أنك استخدمت دمك لمراسم القرابين في ذلك العام. لقد جربت بالفعل أفضل ما لديك. “
بعد أن اكتنفها النور الإلهي، نهضت كيورونغ أخيراً ولم تعد تشعر بالهالة القمعية.
عاد عفريت المندهش إلى الحياة وهز رأسه ليقول: “الخلاص؟ كان ينبغي لي أن أنقذت في الماضي ولكن… لكن… ” العفريت أخرج تنهيد لينة.
هدر العفريت بجنون وأطلق العنان لعدد لا يحصى من الأحرف الرونية السحرية لمهاجمة الحاجز عند البوابة. تم إنشاء ثقب صغير جدا في هذا الحاجز.
صعد لي شي نحو المعبد القديم، تبعته بسرعة كيورونغ. لم تفهم ما كانوا يتحدثون عنه، لكنها لم تسأل. إذا أراد لي شي أن يتحدث، فعندئذ سيقول لها بالتأكيد.
في ثانية واحدة، استخدم العفريت سرعة لا تصدق للتوجه نحو البوابة من أجل دخول المعبد.
“اقتراض؟” كان تشين غوانغوانغ مرتبك. كان لا يسعه إلا أن ينظر إلى لي شي ثم عاد إلى المعبد القديم قبل أن يبدأ فجأة أنه أدرك شيئا.
ومع ذلك… “بووم!” انفجار يصم الآذان مهدد لتدمير السماء والأرض. في اللحظة التي حاولت فيها العفريت اختراق المعبد عبر هذه الفجوة الصغيرة، سد الحاجز طريقه. حتى لو كان “إله الحرب”، كان لا يزال قد تم دفعه من قبل حاجز الضوء. لا يمكن قوته أن تتوقف ولا تصمد أمام قوة الحاجز.
بعد أن اكتنفها النور الإلهي، نهضت كيورونغ أخيراً ولم تعد تشعر بالهالة القمعية.
كان مشهدًا جذابًا لرؤية العفريت تحلق في السماء حيث أصبحت لحيته البيضاء ملطخة بدمه. سقط ببطء على الأرض مع تناثر الدم في كل مكان. بعد فترة طويلة، تمكن أخيراً من النهوض.
هدر العفريت بجنون وأطلق العنان لعدد لا يحصى من الأحرف الرونية السحرية لمهاجمة الحاجز عند البوابة. تم إنشاء ثقب صغير جدا في هذا الحاجز.
جلس على الأرض مباشرة مع تعبير شاحب. عيناه الخافتة جعلته من الواضح أنه كان بدون إرادة للقتال.
في ثانية واحدة، استخدم العفريت سرعة لا تصدق للتوجه نحو البوابة من أجل دخول المعبد.
“الجميع عاجزون عن مواجهة هذه المسألة.” اقترب لي شي وهز رأسه ليقول: يمكن للمرء الاعتماد فقط على نفسه عند التعامل مع المحنة السماوية مثل هذه. إذا كان من الممكن للغرباء ان يساعدوا، لكان قد حدث بالفعل. “
بعد أن اكتنفها النور الإلهي، نهضت كيورونغ أخيراً ولم تعد تشعر بالهالة القمعية.
لم تفهم كيورونغ ما كان يتحدث عنه لي شي ووقفت بصمت فقط في الجانب.
ابتسم لي شي ونظر إلى المعبد القديم: “إذن يجب علي ان أبدأ.”
العفريت المجمد نظر للأعلى وقال: “لقد استعدت لوقت طويل جداً لهذا اليوم.”
“حتى الإمبراطور الخالد فاي يانغ لم يكن قادرا على تمزيق تلك السماء.” هز العفريت رأسه وقال: “على الرغم من أنه كان هناك لفترة طويلة جدا، إلا أنه لم يتمكن من تمزيق تلك المنطقة اللعينة!”
” هذا لا معنى له.” هزّ لي شي رأسه واستمر قائلاً: “إذا كان يمكن أن ينجح، فهل سيجلس سيد تدفق الأجداد ببساطة هناك وينتظر؟” إذا كان من الممكن أن يساعد الغرباء، فسيتم التعامل معها بالفعل. “
كافح العفريت للإيقاف الضحك وهز رأسه ليقول: “أنا لا أنظر إليك. إنه مجرد الرغبة في تمزيق تلك السماء بعيدًا… حتى الأباطرة الخالدون لن يكونوا قادرين على فعل ذلك، ناهيك عنك. “
“من أنت؟” حدّق العفريت بشدة في لي شي وسأل بنبرة عميقة. عيون العفريت ركزت؛ كان هذا الزوج من العيون مشرقة مثل النجوم. مع هيبة لا مثيل لها، سيسبب للآخرين ليخضعوا.
كافح العفريت للإيقاف الضحك وهز رأسه ليقول: “أنا لا أنظر إليك. إنه مجرد الرغبة في تمزيق تلك السماء بعيدًا… حتى الأباطرة الخالدون لن يكونوا قادرين على فعل ذلك، ناهيك عنك. “
كان لي شي غير منزعج من النظرة وأجاب: “من أنا لست مهمًا. ومع ذلك، سأعطيك فرصة، ربما ستجد الخلاص.”
العفريت المجمد نظر للأعلى وقال: “لقد استعدت لوقت طويل جداً لهذا اليوم.”
عاد عفريت المندهش إلى الحياة وهز رأسه ليقول: “الخلاص؟ كان ينبغي لي أن أنقذت في الماضي ولكن… لكن… ” العفريت أخرج تنهيد لينة.
ابتسم لي شي وتابع: “أنا أفهم. هذا طريق نحو الموت. يمكنك التفكير في ذلك وتعطيني إجابة في وقت لاحق. بالطبع، لا تدعني أنتظر طويلاً. “
قال لي شي بابتسامة: “كانت الأساطير القديمة لغزا دائما وتضمنت العديد من الأشياء المعقدة. في تلك السنة، حتى لو حاولت أفضل ما لديك، فإنه لم تفعل أي شيء. “
بعد الصلاة، فتح لي شي ببطء الصندوق. ومض ضوء قبل أن يختفي داخل المعبد القديم، ثم أغلق الغطاء.
العفريت كان عنده ابتسامة مليئة بالمرارة، الندم، والعجز؛ احتوت هذه الابتسامة على الكثير من المشاعر.
“إعلان الحرب؟ هاها… ها… “انفجر العفريت في الضحك كما لو كان قد سمع للتو أطرف شيء في العالم.
همس لي شي: “سمعت أنك استخدمت دمك لمراسم القرابين في ذلك العام. لقد جربت بالفعل أفضل ما لديك. “
كافح العفريت للإيقاف الضحك وهز رأسه ليقول: “أنا لا أنظر إليك. إنه مجرد الرغبة في تمزيق تلك السماء بعيدًا… حتى الأباطرة الخالدون لن يكونوا قادرين على فعل ذلك، ناهيك عنك. “
هز العفريت رأسه وضحك بمرارة. بعد فترة طويلة، أجابت العفريت: “لا، كان لطلب المغفرة. “
“يبدو أنك لا تصدقني. ” لم يكن لي شي يهتم بضحكته وقال على مهل.
“لا حاجة للإحباط، لا تزال هناك فرصة. على سبيل المثال، انا” نظرت لي شي وقال له وهو يشير إلى نفسه: “إذا وافقت على مساعدتي، فلا يهم إذا كان الأمر يتعلق بالخلاص أو المغفرة، ستكون هناك فرصة. “
ابتسم لي شي ونظر إلى المعبد القديم: “إذن يجب علي ان أبدأ.”
“أي نوع من الفرصة؟” العفريت استفسر بشكل خطير.
في هذه الأثناء، كانت الأوراق الخضراء على جذع الشجرة تنضح بتألق أخضر بينما تتدفق موجات الضوء التي كانت على ما يبدو حية إلى جسد لي شي، مما أعطاه حيوية لا حدود لها.
أشار لي شي إلى السماء وأعلن: “أريد أن أعلن الحرب، أريد أن تمزيق تلك السماء لأجزاء، أريد أن أخترق هذا المكان اللعين، أريد أن أنتهز هذا الوجع اللعين، أريد أن أبدد الضباب الذي يكفن جميعًا الأشياء! “
“اقتراض؟” كان تشين غوانغوانغ مرتبك. كان لا يسعه إلا أن ينظر إلى لي شي ثم عاد إلى المعبد القديم قبل أن يبدأ فجأة أنه أدرك شيئا.
“إعلان الحرب؟ هاها… ها… “انفجر العفريت في الضحك كما لو كان قد سمع للتو أطرف شيء في العالم.
العفريت كان عاجز عن الكلام. بعد مرور بعض الوقت، أشار إلى لي شي وتحدث في مفاجأة: “كيف وقع هذا الشيء في حوزتك؟”
“مع أنت فقط؟ هاهاها… ” كان العفريت يضحك حتى الوجع بينما كان يشير إلى لي شي. ضحك إلى النقطة التي لم يعد بإمكانه الوقوف فيها مستقيماً.
ابتسم لي شي ونظر إلى المعبد القديم: “إذن يجب علي ان أبدأ.”
“يبدو أنك لا تصدقني. ” لم يكن لي شي يهتم بضحكته وقال على مهل.
ومع ذلك… “بووم!” انفجار يصم الآذان مهدد لتدمير السماء والأرض. في اللحظة التي حاولت فيها العفريت اختراق المعبد عبر هذه الفجوة الصغيرة، سد الحاجز طريقه. حتى لو كان “إله الحرب”، كان لا يزال قد تم دفعه من قبل حاجز الضوء. لا يمكن قوته أن تتوقف ولا تصمد أمام قوة الحاجز.
كافح العفريت للإيقاف الضحك وهز رأسه ليقول: “أنا لا أنظر إليك. إنه مجرد الرغبة في تمزيق تلك السماء بعيدًا… حتى الأباطرة الخالدون لن يكونوا قادرين على فعل ذلك، ناهيك عنك. “
“حتى الإمبراطور الخالد فاي يانغ لم يكن قادرا على تمزيق تلك السماء.” هز العفريت رأسه وقال: “على الرغم من أنه كان هناك لفترة طويلة جدا، إلا أنه لم يتمكن من تمزيق تلك المنطقة اللعينة!”
رد لي شي: “ليس من المستحيل بالضرورة أن يكون الإمبراطور الخالد. يعتمد على ما إذا كان لديهم الشجاعة للقتال أم لا. لا تنسى أن الإمبراطور الخالد فاي يانج في الماضي كان قد حارب إلى درجة انهارت السماوات بينما صرخ كل من الشياطين والآلهة. في نهاية المطاف، قام بقمع هذا المكان تمامًا. “
ابتسم لي شي ونظر إلى المعبد القديم: “إذن يجب علي ان أبدأ.”
“حتى الإمبراطور الخالد فاي يانغ لم يكن قادرا على تمزيق تلك السماء.” هز العفريت رأسه وقال: “على الرغم من أنه كان هناك لفترة طويلة جدا، إلا أنه لم يتمكن من تمزيق تلك المنطقة اللعينة!”
” هذا لا معنى له.” هزّ لي شي رأسه واستمر قائلاً: “إذا كان يمكن أن ينجح، فهل سيجلس سيد تدفق الأجداد ببساطة هناك وينتظر؟” إذا كان من الممكن أن يساعد الغرباء، فسيتم التعامل معها بالفعل. “
“لأن هذا هو أمور عرق الأشباح الخاص بك. كان مجرد تحد للإمبراطور الخالد في يانغ. قمع هذا المكان لجيل واحد كان بالفعل كافياً.”
كافح العفريت للإيقاف الضحك وهز رأسه ليقول: “أنا لا أنظر إليك. إنه مجرد الرغبة في تمزيق تلك السماء بعيدًا… حتى الأباطرة الخالدون لن يكونوا قادرين على فعل ذلك، ناهيك عنك. “
“ماذا عنك؟” نظر العفريت إلى لي شي وفحص: “أنت إنسان أيضا لذا هذا المكان ليس له علاقة بك.”
أشار لي شي إلى السماء وأعلن: “أريد أن أعلن الحرب، أريد أن تمزيق تلك السماء لأجزاء، أريد أن أخترق هذا المكان اللعين، أريد أن أنتهز هذا الوجع اللعين، أريد أن أبدد الضباب الذي يكفن جميعًا الأشياء! “
ضيّق لي شي عينيه وابتسم بعد صمت طويل: “ليس بالضرورة. قد أكون إنسانًا، لكن هناك بعض الأشياء التي أريد أن أوضحها. “
ومع ذلك… “بووم!” انفجار يصم الآذان مهدد لتدمير السماء والأرض. في اللحظة التي حاولت فيها العفريت اختراق المعبد عبر هذه الفجوة الصغيرة، سد الحاجز طريقه. حتى لو كان “إله الحرب”، كان لا يزال قد تم دفعه من قبل حاجز الضوء. لا يمكن قوته أن تتوقف ولا تصمد أمام قوة الحاجز.
“الشجاعة جديرة بالثناء، ولكنك لن تفعل. ” هز العفريت رأسه وقال.
أشار لي شي إلى السماء وأعلن: “أريد أن أعلن الحرب، أريد أن تمزيق تلك السماء لأجزاء، أريد أن أخترق هذا المكان اللعين، أريد أن أنتهز هذا الوجع اللعين، أريد أن أبدد الضباب الذي يكفن جميعًا الأشياء! “
“هل هذا صحيح؟” دحض لي شي مبتسماً: “لا أعتقد ذلك. على الرغم من أن تدريبي الآن هو أبعد ما يكون عن الإمبراطور الخالد ، فإن أساليبي ليست بالتأكيد أضعف من واحدة. الأهم من ذلك، لدي شيء لم يكن لدى الأباطرة الخالدون. على سبيل المثال… هذا الشيء! “
أخذ العفريت عدة خطوات كما لو أنه رأى شبحًا وصرخ في دهشة: “لا… لا مستحيل!”
أخذت لي شي جذع شجرة مع شكل كف مفتوح من قصر قدره. كان الجذع الميت بالفعل ينمو منه أوراق خضراء ـــ مليئة بالحياة التي لا نهاية لها.
لم تفهم كيورونغ ما كان يتحدث عنه لي شي ووقفت بصمت فقط في الجانب.
أخذ العفريت عدة خطوات كما لو أنه رأى شبحًا وصرخ في دهشة: “لا… لا مستحيل!”
بعد الصلاة، فتح لي شي ببطء الصندوق. ومض ضوء قبل أن يختفي داخل المعبد القديم، ثم أغلق الغطاء.
العفريت كان عاجز عن الكلام. بعد مرور بعض الوقت، أشار إلى لي شي وتحدث في مفاجأة: “كيف وقع هذا الشيء في حوزتك؟”
قال لي شي بابتسامة: “كانت الأساطير القديمة لغزا دائما وتضمنت العديد من الأشياء المعقدة. في تلك السنة، حتى لو حاولت أفضل ما لديك، فإنه لم تفعل أي شيء. “
ابتسم لي شي وسحب قصره قبل أن يقول: “لا يهم كيف حصلت عليه. الشيء المهم هو ما إذا كنت مهتمًا أم لا. “
“الشجاعة جديرة بالثناء، ولكنك لن تفعل. ” هز العفريت رأسه وقال.
كان العفريت مصاب بالدوار وغير قادر على الكلام.
“مع أنت فقط؟ هاهاها… ” كان العفريت يضحك حتى الوجع بينما كان يشير إلى لي شي. ضحك إلى النقطة التي لم يعد بإمكانه الوقوف فيها مستقيماً.
ابتسم لي شي وتابع: “أنا أفهم. هذا طريق نحو الموت. يمكنك التفكير في ذلك وتعطيني إجابة في وقت لاحق. بالطبع، لا تدعني أنتظر طويلاً. “
ابتسم لي شي وسحب قصره قبل أن يقول: “لا يهم كيف حصلت عليه. الشيء المهم هو ما إذا كنت مهتمًا أم لا. “
نظر العفريت في لي شي؛ لا يعرف المرء ما كان يفكر فيه.
“الجميع عاجزون عن مواجهة هذه المسألة.” اقترب لي شي وهز رأسه ليقول: يمكن للمرء الاعتماد فقط على نفسه عند التعامل مع المحنة السماوية مثل هذه. إذا كان من الممكن للغرباء ان يساعدوا، لكان قد حدث بالفعل. “
بعد وقت طويل جدا، أخذ نفسا عميقا وسأل: “ماذا تريد مني أن أفعل؟”
“الشجاعة جديرة بالثناء، ولكنك لن تفعل. ” هز العفريت رأسه وقال.
أجاب لي شي: “أحتاج إلى شخص لفتح طريق لي. معك كطليعي، يمكنني تحقيق المزيد من الأشياء. “
صعد لي شي نحو المعبد القديم، تبعته بسرعة كيورونغ. لم تفهم ما كانوا يتحدثون عنه، لكنها لم تسأل. إذا أراد لي شي أن يتحدث، فعندئذ سيقول لها بالتأكيد.
“معي فقط؟” هز العفريت رأسه وقال: “أنا حدي لن أجدي. ليس لأنني أخشى الموت. الموت لي إلا الخلاص. ومع ذلك، مع مساعدتي فقط، سيكون عاجزًا تمامًا ولن نتمكن من مهاجمة هذا المكان. هذا المكان اللعينة قوي للغاية وبالتأكيد ليس أضعف من أي أراضي الدفن! “
“أي نوع من الفرصة؟” العفريت استفسر بشكل خطير.
ابتسم لي شي وقال: “أنا أفهم هذا، لذا من الطبيعي أن يكون لديّ حل. تحتاج فقط إلى فتح الطريق والتعامل مع أشياء معينة. أما المعركة النهائية، فاتركها لي. أنا سوف أمزق هذا المكان لأجزاء!”
أخذ العفريت يد لي شي واتفق معه: “جيد، أتمنى أن تكون ناجحة. اسمي تشين جوانجوانج، لم أستخدم هذا الاسم منذ فترة طويلة. “
صُدم العفريت وواجه المزيد من الكلمات من طرف لي شي: “بالطبع، يجب أن تكون مستعدا ذهنيا. وبمجرد أن نشق طريقنا، لا أستطيع أن أضمن بقاءك. يجب أن تعرف بالفعل أن مغادرة المدينة ليس سهلا. “
هدر العفريت بجنون وأطلق العنان لعدد لا يحصى من الأحرف الرونية السحرية لمهاجمة الحاجز عند البوابة. تم إنشاء ثقب صغير جدا في هذا الحاجز.
“النجاة؟ إذا فعلناها هناك، لا أخطط للعودة مرة أخرى على قيد الحياة.” تنهد بلطف: “أنا لست رجل ولا شبح… الاستمرار في العيش لا معنى له. إذا لم يمنحني صاحب السعادة هذه البركة العليا، فعندئذ لا أريد أن أعيش أكثر بعد مراسم الدم في الماضي. “
أجاب لي شي: “أحتاج إلى شخص لفتح طريق لي. معك كطليعي، يمكنني تحقيق المزيد من الأشياء. “
أومأ لي شي رأسه وقال: “حسناً، ستكون طليعتي. سيكون رائعا للغاية.”
العفريت المجمد نظر للأعلى وقال: “لقد استعدت لوقت طويل جداً لهذا اليوم.”
أخذ العفريت يد لي شي واتفق معه: “جيد، أتمنى أن تكون ناجحة. اسمي تشين جوانجوانج، لم أستخدم هذا الاسم منذ فترة طويلة. “
ابتسم لي شي ونظر إلى المعبد القديم: “إذن يجب علي ان أبدأ.”
“أنا أعلم. ” ضاحك لي شي وقال: “ربما لم تسمع عن اسمي من قبل. إنه لي شي. “
أجاب لي شي: “أحتاج إلى شخص لفتح طريق لي. معك كطليعي، يمكنني تحقيق المزيد من الأشياء. “
تشين جوانجوانج همس اسمه مرارا وتكرارا. ثم نظر إلى لي شي: “يبدو أنني سمعت بهذا الاسم من قبل. “
العفريت المجمد نظر للأعلى وقال: “لقد استعدت لوقت طويل جداً لهذا اليوم.”
ابتسم لي شي ونظر إلى المعبد القديم: “إذن يجب علي ان أبدأ.”
العفريت المجمد نظر للأعلى وقال: “لقد استعدت لوقت طويل جداً لهذا اليوم.”
“ماذا تريد أن تفعل؟” سأل تشين جوانجوانج في حيرة.
ومع ذلك… “بووم!” انفجار يصم الآذان مهدد لتدمير السماء والأرض. في اللحظة التي حاولت فيها العفريت اختراق المعبد عبر هذه الفجوة الصغيرة، سد الحاجز طريقه. حتى لو كان “إله الحرب”، كان لا يزال قد تم دفعه من قبل حاجز الضوء. لا يمكن قوته أن تتوقف ولا تصمد أمام قوة الحاجز.
أجاب لي شي: “لا تقلق، لن أفعل أي شيء مجنون. جئت فقط هنا للنظر في بعض الأشياء. أيضا، أنا هنا لاقتراض عنصر معين. “
“أي نوع من الفرصة؟” العفريت استفسر بشكل خطير.
“اقتراض؟” كان تشين غوانغوانغ مرتبك. كان لا يسعه إلا أن ينظر إلى لي شي ثم عاد إلى المعبد القديم قبل أن يبدأ فجأة أنه أدرك شيئا.
“لأن هذا هو أمور عرق الأشباح الخاص بك. كان مجرد تحد للإمبراطور الخالد في يانغ. قمع هذا المكان لجيل واحد كان بالفعل كافياً.”
صعد لي شي نحو المعبد القديم، تبعته بسرعة كيورونغ. لم تفهم ما كانوا يتحدثون عنه، لكنها لم تسأل. إذا أراد لي شي أن يتحدث، فعندئذ سيقول لها بالتأكيد.
كيورونغ والعفريت امسكوا أنفاسهم بينما كانا يحدقان في السماء داخل المعبد القديم.
وقف لي شي أمام البوابة وأخذت صندوقًا عليها العديد من الأختام. رفع الصندوق بكلتا يديه بينما كان يحمل تعبيرًا جديًا جدًا.
476 – العفريت تشين جوانجوانج
“هذا البند… ” كان تشين غوانغوانغ مصدوماً للغاية. كان يعرف بوضوح ما يحتويه هذا الصندوق.
“من أنت؟” حدّق العفريت بشدة في لي شي وسأل بنبرة عميقة. عيون العفريت ركزت؛ كان هذا الزوج من العيون مشرقة مثل النجوم. مع هيبة لا مثيل لها، سيسبب للآخرين ليخضعوا.
“أنا اقترضته.” ابتسم لي شي ثم أخذ نفسا عميقا. بعد ذلك، أغلق عينيه وفتح قصر قدره، ثم ظهر الجذع الخشبي في يده.
“مع أنت فقط؟ هاهاها… ” كان العفريت يضحك حتى الوجع بينما كان يشير إلى لي شي. ضحك إلى النقطة التي لم يعد بإمكانه الوقوف فيها مستقيماً.
بدا لي شي كأنه يصلي: “سأعلن الحرب على السماوات وأدمر هذا الضباب. أقاتل من أجل حل الألغاز لذلك أنا بحاجة إلى عنصر معين. اليوم، أنا هنا لأصلي بصدق وأتمنى أن تقرضني. سمعت أن درع المعركة الأسطوري هنا. اليوم، أريد أن أستعيره وسأعيده عندما أصبح منتصراً! “
“هل هذا صحيح؟” دحض لي شي مبتسماً: “لا أعتقد ذلك. على الرغم من أن تدريبي الآن هو أبعد ما يكون عن الإمبراطور الخالد ، فإن أساليبي ليست بالتأكيد أضعف من واحدة. الأهم من ذلك، لدي شيء لم يكن لدى الأباطرة الخالدون. على سبيل المثال… هذا الشيء! “
بعد الصلاة، فتح لي شي ببطء الصندوق. ومض ضوء قبل أن يختفي داخل المعبد القديم، ثم أغلق الغطاء.
بعد أن اكتنفها النور الإلهي، نهضت كيورونغ أخيراً ولم تعد تشعر بالهالة القمعية.
في هذه الأثناء، كانت الأوراق الخضراء على جذع الشجرة تنضح بتألق أخضر بينما تتدفق موجات الضوء التي كانت على ما يبدو حية إلى جسد لي شي، مما أعطاه حيوية لا حدود لها.
“من أنت؟” حدّق العفريت بشدة في لي شي وسأل بنبرة عميقة. عيون العفريت ركزت؛ كان هذا الزوج من العيون مشرقة مثل النجوم. مع هيبة لا مثيل لها، سيسبب للآخرين ليخضعوا.
كيورونغ والعفريت امسكوا أنفاسهم بينما كانا يحدقان في السماء داخل المعبد القديم.
العفريت كان عنده ابتسامة مليئة بالمرارة، الندم، والعجز؛ احتوت هذه الابتسامة على الكثير من المشاعر.
ابتسم لي شي وتابع: “أنا أفهم. هذا طريق نحو الموت. يمكنك التفكير في ذلك وتعطيني إجابة في وقت لاحق. بالطبع، لا تدعني أنتظر طويلاً. “
