سحابة جثث الدم
504 – سحابة جثث الدم
الرعشات تتعدى على المستمعين. لم يعرفوا ما هي منطقة الفراغ، لكن حتى لو لم يستطع حتى النموذج الفاضل الهروب من الموت، ثم فهموا كيف يجب أن تكون منطقة مرعبة خالية.
ومع ذلك، لم تكن هناك أي مقابر تحت الأرض أو حتى أي توابيت في ذلك. لم يكن مثل خيالهم، كان هناك فراغ لا نهاية له فقط.
“هذه منطقة خالية. حتى النماذج الفاضلة ستسقط وتهلك. ” داخل جبل الأجداد لعرش العظام، خرج صوت قديم.
“هذه… هي المقبرة المشؤومة الأصلية؟” سأل أحدهم بخيبة أمل بينما كان يقف أمام هذا العدم الواسع.
مباشرة عندما وصلت مجموعة من السحب الحمراء إلى الجرف، طارت الشجرة الثمينة البسيطة على الفور من هذه الغيوم مع حفيف. هذه الغيوم فجأة أطلق العنان لمخالب لا تعد ولا تحصى لابتلاع هذه الشجرة، لكن نزلت أضواء خالد من الشجرة لوقف هذه مخالب الدم.
“هذا كل ما في الأمر؟” لم يسع احد الأشخاص سوى التنهد.
لم يتمكن المتدربون الذين استقلوا هذه الغيوم من تغيير مسارهم. حتى أكثر الكائنات التي لا تقهر كانت عاجزة في هذا الصدد.
“ربما هذا هو المدخل فقط وهناك أماكن أخرى هنا.” قال سيد من إحدى القوى العظيمة: “تعالوا، سوف نلقي نظرة.” مع ذلك، أخرج سفينة طيران وحلّق نحو الفراغ.
بعد رؤية الفرق الواضح في اتجاهات هذه الغيوم، أدركت لان يونزو والداوي لماذا كان لي شي اختار مجموعة سحب لنهر ألف شبوط.
ومع ذلك، حدث شيء مرعب. في اللحظة التي تطفو فيها السفينة في الهواء، يبدو أنها فقدت قوتها وسقطت في الهاوية.
“ما هذا… هناك؟” أشار مراقب شديد إلى شيء في المسافة البعيدة وسأل بسرعة.
“أه—!” صرخات شديدة تنبع من الأسفل. كانت السفينة تحمل عدة مئات من الخبراء لذلك تركهم الحدث المفاجئ خائفين. بما أنهم جميعهم خبراء، كان رد فعلهم الأول هو الخروج من السفينة.
ومع ذلك، لم تكن هناك أي مقابر تحت الأرض أو حتى أي توابيت في ذلك. لم يكن مثل خيالهم، كان هناك فراغ لا نهاية له فقط.
مع ذلك، كانت النتيجة لا تزال هي نفسها. لا يستطيعون الطيران. في هذا المكان، فقد كل المتدربين قدرتهم على الطيران. في هذا الجزء الثانية، بغض النظر عن التقنيات المكانية التي جربوها أو نوع الكنز الذي استخدموه، كان كل شيء بلا جدوة. كان الأمر بمثابة موت يدور على الهواء ثم يسقط في الاتجاه المعاكس.
بعد رؤية نجاح القوى العظمى، لم ترغب الفصائل الأصغر في التراجع، كما قفزوا أيضًا على هذه الغيوم.
فقد هؤلاء المئات من المتدربين عقولهم وهم يصرخون في الهواء. الجميع شهد هؤلاء الخبراء يسقطون في الهاوية التي لا نهاية لها مثل النجوم المندفعة إلى وجهة مجهولة.
“هذه… هي المقبرة المشؤومة الأصلية؟” سأل أحدهم بخيبة أمل بينما كان يقف أمام هذا العدم الواسع.
بعد رؤية هذا المشهد، شعر الجميع بالذهول والبعض الآخر صاح: “كيف… هل يمكن أن يكون هذا ؟!” كان هناك بعض المتدربين والطوائف الذين أرادوا الطيران، لكنهم أوقفوا فورا خطواتهم وارتجفوا في صمت.
نضع في اعتبارنا أنه عند مستوى معين، يمكن أن يحلق المتدربون الى ارتفاع ويحلق عبر السحب ـــ هذا كان منطقياً. إذا كان المتدربون فجأة غير قادرين على الطيران، فإن هذا سيكون ضربة كبيرة للجميع.
صاح لورد ملكي من بلد قوي بشكل شاحب وبأرجل تهتز: “مستحيل! كان هناك حتى سياديين سماويين على متن الطائرة! “
تحت نظرات لكل شخص حاضر، ركبت الشجرة البسيطة هذه الغيوم الدموية إلى المسافة البعيدة ـــ نحو المجهول.
نضع في اعتبارنا أنه عند مستوى معين، يمكن أن يحلق المتدربون الى ارتفاع ويحلق عبر السحب ـــ هذا كان منطقياً. إذا كان المتدربون فجأة غير قادرين على الطيران، فإن هذا سيكون ضربة كبيرة للجميع.
أجاب لي شي: “سيتبعني الداوي حساب السماء ولان يونزو.” على الرغم من أنه كان يتحدث، بقيت نظراته على تلك الغيوم الدموية. أحصى بصمت كمية هذه الغيوم المنجرفة.
“هذه منطقة خالية. حتى النماذج الفاضلة ستسقط وتهلك. ” داخل جبل الأجداد لعرش العظام، خرج صوت قديم.
قال لي شي لداوي باو غوي: ” سيد الطائفة، يمكنك إحضار الجميع إلى مجموعة الغيوم هناك. “
الرعشات تتعدى على المستمعين. لم يعرفوا ما هي منطقة الفراغ، لكن حتى لو لم يستطع حتى النموذج الفاضل الهروب من الموت، ثم فهموا كيف يجب أن تكون منطقة مرعبة خالية.
“هكذا تطير هذه الغيوم إلى أماكن مختلفة.” الداوي حساب السماء همس بهدوء بينما كان الثلاثة يتجهون نحو جهة مجهولة.
“ما هذا… هناك؟” أشار مراقب شديد إلى شيء في المسافة البعيدة وسأل بسرعة.
“سنذهب أيضا!” نجحت بعض الطوائف والمتدربون في استخدام كنوزهم وقوانينهم الجديرة بأن ينجوا من الضباب الدموي. ومع ذلك، أولئك الذين فشلوا في القيام بذلك صرخوا وتحولوا إلى بخار دموي.
بعد أن سمعوا هذا السؤال، حدق الجميع في الأفق ولاحظوا مجموعات من السحب الحمراء العملاقة تقترب. كانت هذه الغيوم حمراء كالدم؛ كما لو كان الدم يتدفق منها. شكلوا خطا، وخلقوا وهم نهر من الدماء من بعيد.
بعد رؤية أن الغيوم التي اختارها لي شي تقترب، صرخ الداوي باو غوي ثم ركب الشبوط العملاق جنبا إلى جنب مع الشيوخ نحو الكتلة. سهل الشبوط الضباب الدموي بسهولة واخد شيوخ طائفة النهر نحو الافق.
في لحظة، وصلت هذه السحب الدموية إلى الهاوية. عندما لمست السحابة الأولى إلى حافة الهاوية، ارتدت على الفور نحو اتجاه مختلف. الغيوم الحمراء الأخرى فعلت الشيء نفسه.
“هكذا تطير هذه الغيوم إلى أماكن مختلفة.” الداوي حساب السماء همس بهدوء بينما كان الثلاثة يتجهون نحو جهة مجهولة.
“هذه هي غيوم جثث الدم الأسطورية ” جاء صوت أثيري من الشجرة الثمينة البسيطة. لا أحد يعرف من كان المتحدث.
“هكذا تطير هذه الغيوم إلى أماكن مختلفة.” الداوي حساب السماء همس بهدوء بينما كان الثلاثة يتجهون نحو جهة مجهولة.
مباشرة عندما وصلت مجموعة من السحب الحمراء إلى الجرف، طارت الشجرة الثمينة البسيطة على الفور من هذه الغيوم مع حفيف. هذه الغيوم فجأة أطلق العنان لمخالب لا تعد ولا تحصى لابتلاع هذه الشجرة، لكن نزلت أضواء خالد من الشجرة لوقف هذه مخالب الدم.
في هذه المرحلة، لم تكن هناك غيوم أخرى حولهم. هذه المجموعة من الغيوم طافت في الفراغ الشاسع مثل السفينة في البحر، مما تسبب في قلق المسافرين عندما تأتي موجة ضخمة وتضربهم.
تحت نظرات لكل شخص حاضر، ركبت الشجرة البسيطة هذه الغيوم الدموية إلى المسافة البعيدة ـــ نحو المجهول.
بعد رؤية المحاولة الناجحة، فهم الجميع على الفور ما كان يحدث: “إذن علينا ركوب هذه الغيوم!”
عندما أوقف الاثنان الهجوم، وقف لي شي بهدوء في المنتصف. عندما كانوا على القمة، أغلق لي شي عينيه وحسب بصمت مسار هذه الغيوم.
في هذا الوقت، قفز متدرب قديم فوق سحابة حمراء قريبة. ارتجفت السحابة الحمراء فجأة حيث كانت الأوتار الضبابية التي لا تعد ولا تحصى والتي تشبه المجسات تدور حول جسد المتدرب القديم. وقد وقع المتدرب الغافل على الفور في فخ.
لم يعرف الداوي ولان يونزو ما هو الغامض حول هذه الغيوم، لكن كلاهما أخذ نفسًا عميقًا دون أن يجرؤ على أن يكونوا مهملين كما حدقوا عليهم.
“آه!” تحول هذا المتدرب على الفور إلى ضباب دموي دون أن يترك وراءه حتى أي عظام.
فقد هؤلاء المئات من المتدربين عقولهم وهم يصرخون في الهواء. الجميع شهد هؤلاء الخبراء يسقطون في الهاوية التي لا نهاية لها مثل النجوم المندفعة إلى وجهة مجهولة.
بعد مشاهدة مثل هذا المشهد المرعب، أدرك العديد من المتدربين المذعورين أنه ليس بهذه البساطة. هذه السحب الحمراء كانت خطيرة للغاية.
“ما هذا… هناك؟” أشار مراقب شديد إلى شيء في المسافة البعيدة وسأل بسرعة.
“بوززز!” استقل جبل الأجداد على مجموعة من الغيوم الحمراء حيث سدت بسهولة خطر هذه الغيوم.
“سنذهب أيضا!” نجحت بعض الطوائف والمتدربون في استخدام كنوزهم وقوانينهم الجديرة بأن ينجوا من الضباب الدموي. ومع ذلك، أولئك الذين فشلوا في القيام بذلك صرخوا وتحولوا إلى بخار دموي.
كانت المملكة التالية هي مملكة كل العصور التي كانت متقاربة، مملكة يين يانغ، أرض الهلال الهائل… وقد قفزت جميع القوى العظمى إلى السحب منذ أن كانت لديهم القدرة على سد قوة السحب بسهولة.
“سنذهب أيضا!” نجحت بعض الطوائف والمتدربون في استخدام كنوزهم وقوانينهم الجديرة بأن ينجوا من الضباب الدموي. ومع ذلك، أولئك الذين فشلوا في القيام بذلك صرخوا وتحولوا إلى بخار دموي.
بعد رؤية نجاح القوى العظمى، لم ترغب الفصائل الأصغر في التراجع، كما قفزوا أيضًا على هذه الغيوم.
504 – سحابة جثث الدم
“سنذهب أيضا!” نجحت بعض الطوائف والمتدربون في استخدام كنوزهم وقوانينهم الجديرة بأن ينجوا من الضباب الدموي. ومع ذلك، أولئك الذين فشلوا في القيام بذلك صرخوا وتحولوا إلى بخار دموي.
“هذه هي غيوم جثث الدم الأسطورية ” جاء صوت أثيري من الشجرة الثمينة البسيطة. لا أحد يعرف من كان المتحدث.
“نحن بحاجة إلى العمل معا. ” على الفور، شكلت العديد من الفصائل الصغيرة والمتدربين المتشردين تحالفا لركوب السحب الدموية المنجرفة في المسافة.
نضع في اعتبارنا أنه عند مستوى معين، يمكن أن يحلق المتدربون الى ارتفاع ويحلق عبر السحب ـــ هذا كان منطقياً. إذا كان المتدربون فجأة غير قادرين على الطيران، فإن هذا سيكون ضربة كبيرة للجميع.
لم يكن لي شي، بصفته الشخص الذي افتتح المقبرة، في عجلة من أمره. فإنه فقط ضاحك على مرأى من الناس الذين يقفزون على هذه السحب الدموية.
“هذا كل ما في الأمر؟” لم يسع احد الأشخاص سوى التنهد.
قال لي شي لداوي باو غوي: ” سيد الطائفة، يمكنك إحضار الجميع إلى مجموعة الغيوم هناك. “
الرعشات تتعدى على المستمعين. لم يعرفوا ما هي منطقة الفراغ، لكن حتى لو لم يستطع حتى النموذج الفاضل الهروب من الموت، ثم فهموا كيف يجب أن تكون منطقة مرعبة خالية.
“ماذا عنكم يا رفاق؟” سأل الداوي باو غوي. لقد فهم أن لي شي يجب أن يكون لديه سبب لاختيار تلك المجموعة الخاصة من الغيوم بالنسبة لهم.
تحت نظرات لكل شخص حاضر، ركبت الشجرة البسيطة هذه الغيوم الدموية إلى المسافة البعيدة ـــ نحو المجهول.
أجاب لي شي: “سيتبعني الداوي حساب السماء ولان يونزو.” على الرغم من أنه كان يتحدث، بقيت نظراته على تلك الغيوم الدموية. أحصى بصمت كمية هذه الغيوم المنجرفة.
بعد رؤية شيوخ طائفة النهر يركبون سحب الدم بعيدا، سألت لان يونزو: “هل سنذهب الآن؟”
بعد رؤية أن الغيوم التي اختارها لي شي تقترب، صرخ الداوي باو غوي ثم ركب الشبوط العملاق جنبا إلى جنب مع الشيوخ نحو الكتلة. سهل الشبوط الضباب الدموي بسهولة واخد شيوخ طائفة النهر نحو الافق.
في اللحظة التي قفزوا فيها، ظهر الضباب الدموي وارتفعت مخالب لا حصر لها نحو الثلاثة. رفع الداوي على يسار لي شي راية قديمة. انحدرت قوانين عالمية مثل طائر العنقاء والتنين واوقف هذه المجسات. من ناحية أخرى، صرخت لان يونزو إلى يمينه بهدوء فقط. يبدو أنها لم تتخذ أي إجراء، لكن النجوم المحيطة بها أوقفت بسهولة الضباب الدموي.
لم تجرؤ الطوائف والمتدربون الآخرون على التنافس على هذه المجموعة من السحب ضد سلالة الإمبراطور مثل طائفة النهر.
صاح لورد ملكي من بلد قوي بشكل شاحب وبأرجل تهتز: “مستحيل! كان هناك حتى سياديين سماويين على متن الطائرة! “
بعد رؤية شيوخ طائفة النهر يركبون سحب الدم بعيدا، سألت لان يونزو: “هل سنذهب الآن؟”
“ماذا عنكم يا رفاق؟” سأل الداوي باو غوي. لقد فهم أن لي شي يجب أن يكون لديه سبب لاختيار تلك المجموعة الخاصة من الغيوم بالنسبة لهم.
“ليس بعد. ” كان لي شي لا يزال يحدق في الغيوم مع حساب العدد التي تمرّ.
“ماذا عنكم يا رفاق؟” سأل الداوي باو غوي. لقد فهم أن لي شي يجب أن يكون لديه سبب لاختيار تلك المجموعة الخاصة من الغيوم بالنسبة لهم.
لم يمض وقت طويل بعد، بقي عدد قليل من المتدربين. نجح العديد من الطوائف والمتدربين في اجتياز هذه الغيوم في الافق. كما تمكنت الطوائف الأضعف من صد غيوم الدم بعد أن انضمت إلى القوات وركبت في ابتهاج. لقد وصلوا في النهاية إلى مقبرة، بينما كانت طريقة الحياة الأبدية بانتظارهم.
قال لي شي لداوي باو غوي: ” سيد الطائفة، يمكنك إحضار الجميع إلى مجموعة الغيوم هناك. “
عندما أصبح الجمهور قليلين، اختار لي شي أخيرا مجموعة من الغيوم بعد الانتظار لفترة طويلة. قال لي شي، وهو ينظر إلى الغيوم المتقاربة، للداوي ولان يونزو بنبرة جادة: “استعدوا، انتم الاثنين اوقفوا الضباب الدموي واستمعوا إلى أوامري. “
“ما هذا… هناك؟” أشار مراقب شديد إلى شيء في المسافة البعيدة وسأل بسرعة.
لم يعرف الداوي ولان يونزو ما هو الغامض حول هذه الغيوم، لكن كلاهما أخذ نفسًا عميقًا دون أن يجرؤ على أن يكونوا مهملين كما حدقوا عليهم.
بعد رؤية شيوخ طائفة النهر يركبون سحب الدم بعيدا، سألت لان يونزو: “هل سنذهب الآن؟”
تحركت السحب أكثر فأكثر، ثم سحب لي شي اثنين منهم وصاح: “اقفزوا!” ثم سحبهما إلى السحب الدموية.
“هذه هي غيوم جثث الدم الأسطورية ” جاء صوت أثيري من الشجرة الثمينة البسيطة. لا أحد يعرف من كان المتحدث.
في اللحظة التي قفزوا فيها، ظهر الضباب الدموي وارتفعت مخالب لا حصر لها نحو الثلاثة. رفع الداوي على يسار لي شي راية قديمة. انحدرت قوانين عالمية مثل طائر العنقاء والتنين واوقف هذه المجسات. من ناحية أخرى، صرخت لان يونزو إلى يمينه بهدوء فقط. يبدو أنها لم تتخذ أي إجراء، لكن النجوم المحيطة بها أوقفت بسهولة الضباب الدموي.
الرعشات تتعدى على المستمعين. لم يعرفوا ما هي منطقة الفراغ، لكن حتى لو لم يستطع حتى النموذج الفاضل الهروب من الموت، ثم فهموا كيف يجب أن تكون منطقة مرعبة خالية.
عندما أوقف الاثنان الهجوم، وقف لي شي بهدوء في المنتصف. عندما كانوا على القمة، أغلق لي شي عينيه وحسب بصمت مسار هذه الغيوم.
لم يعرف الداوي ولان يونزو ما هو الغامض حول هذه الغيوم، لكن كلاهما أخذ نفسًا عميقًا دون أن يجرؤ على أن يكونوا مهملين كما حدقوا عليهم.
لان يونزو والداوي لم يعرفوا ماذا كان يفعله لي شي. ومع ذلك، ظلوا حذرين للغاية ضد الهجمة دون توقف من الضباب الدموي.
قال لي شي لداوي باو غوي: ” سيد الطائفة، يمكنك إحضار الجميع إلى مجموعة الغيوم هناك. “
ركب الثلاثة منهم سحابة جثث الدم بعيدًا ولاحظوا أن العديد من الغيوم يصطفون لإنشاء نهر من الدماء يتدفق نحو الفراغ الشاسع.
فقد هؤلاء المئات من المتدربين عقولهم وهم يصرخون في الهواء. الجميع شهد هؤلاء الخبراء يسقطون في الهاوية التي لا نهاية لها مثل النجوم المندفعة إلى وجهة مجهولة.
لم يكن أحد يعرف كم كان كبر هذا النهر الدموي، لكن بمجرد وصولهم إلى موقع معين، فإن هذه الغيوم سوف تنفصل، وكل واحدة منهم سوف تطير باتجاه مختلف! من هنا، تفرقت كل الغيوم بطريقتها الخاصة مثل السفن على محيط عظيم.
لم يتمكن المتدربون الذين استقلوا هذه الغيوم من تغيير مسارهم. حتى أكثر الكائنات التي لا تقهر كانت عاجزة في هذا الصدد.
بعد مشاهدة مثل هذا المشهد المرعب، أدرك العديد من المتدربين المذعورين أنه ليس بهذه البساطة. هذه السحب الحمراء كانت خطيرة للغاية.
بعد رؤية الفرق الواضح في اتجاهات هذه الغيوم، أدركت لان يونزو والداوي لماذا كان لي شي اختار مجموعة سحب لنهر ألف شبوط.
“هذا كل ما في الأمر؟” لم يسع احد الأشخاص سوى التنهد.
“هكذا تطير هذه الغيوم إلى أماكن مختلفة.” الداوي حساب السماء همس بهدوء بينما كان الثلاثة يتجهون نحو جهة مجهولة.
لان يونزو والداوي لم يعرفوا ماذا كان يفعله لي شي. ومع ذلك، ظلوا حذرين للغاية ضد الهجمة دون توقف من الضباب الدموي.
في هذه المرحلة، لم تكن هناك غيوم أخرى حولهم. هذه المجموعة من الغيوم طافت في الفراغ الشاسع مثل السفينة في البحر، مما تسبب في قلق المسافرين عندما تأتي موجة ضخمة وتضربهم.
عندما أصبح الجمهور قليلين، اختار لي شي أخيرا مجموعة من الغيوم بعد الانتظار لفترة طويلة. قال لي شي، وهو ينظر إلى الغيوم المتقاربة، للداوي ولان يونزو بنبرة جادة: “استعدوا، انتم الاثنين اوقفوا الضباب الدموي واستمعوا إلى أوامري. “
“بالطبع، لا يطيرون إلى نفس الوجهة. كل مجموعة لها نهاية خاصة بها وسيصبح هذا خلق الفرد. إذا كان المرء سيحصل على مكان جيد للبدء به سيعتمد على ما إذا كانوا قد اختاروا السحابة المناسبة أم لا. ” أوضح لي شي بعيون مغلقة كما لا يزال يستنتج مسار السحب المنجرفة.
ركب الثلاثة منهم سحابة جثث الدم بعيدًا ولاحظوا أن العديد من الغيوم يصطفون لإنشاء نهر من الدماء يتدفق نحو الفراغ الشاسع.
تحركت السحب أكثر فأكثر، ثم سحب لي شي اثنين منهم وصاح: “اقفزوا!” ثم سحبهما إلى السحب الدموية.
