الرمح الامبراطوري
565 – الرمح الامبراطوري
من جهة أخرى، كان لي شي يستخدم قانونين النار كسلاح له. في بعض الأحيان تحولوا إلى رمح، في بعض الأحيان إلى سلاسل، وأحيانا حتى الى الصابر والسيف. ومع ذلك، كان لرمح دي زو أشكال لا تعد ولا تحصى، مما يتيح له محاربة لي شي دون المعاناة من أي سلبيات.
اخواني من الممكن ان تجدوا بعض الأخطاء في الفصول والسبب انني لم أقوم بتدقيق للفصول وأيضا الفصول اصبحت صعبة للغاية.
كان الرمح في يده لا سلاح الإمبراطور ولا كنز النخبة. وكان هذا سلاحه قدره الحقيقي، الرمح الامبراطوري السيئ السمعة. تم تصقله من حجر التسعة تراكمات، وبعد العديد من التحسينات، أصبح في النهاية رمحا لا مثيل له.
**************************************
قام الاثنان بتبادل الداو بحرية على الآخر دون اتباع أي خطوات سابقة. فقط معركة كهذه ستظهر قدراتهم الوحشية والتنويرات التي لا نظير لها.
“بززز!” في هذا الوقت، كان دي زو يحمل الرمح دون مساواة في هذا العالم. الرمح والرجل أصبح واحدا. كان دي زو الرمح والرمح هو دي زو. كانوا متزامنين تماما.
هذا هو اللهب المصقل للشمس. استعمل الجواهر العالي لاستحضار سلسلة إلهية للقانون العالمي، قانون النار. يمكن لقانون النار هذا أن يذيب كل شيء؛ هذه السلسلة القادرة على حرق جميع الكائنات الحية أصبحت الآن عبارة عن زوج من السلاسل التي تم تركيبها بدقة في أيدي لي شي.
اختفت كل الثغرات والعيوب في اللحظة التي استخدم فيها هذا الرمح. لا أحد يعرف أين يبدأ الهجوم.
من جهة أخرى، كان لي شي يستخدم قانونين النار كسلاح له. في بعض الأحيان تحولوا إلى رمح، في بعض الأحيان إلى سلاسل، وأحيانا حتى الى الصابر والسيف. ومع ذلك، كان لرمح دي زو أشكال لا تعد ولا تحصى، مما يتيح له محاربة لي شي دون المعاناة من أي سلبيات.
كان الرمح في يده لا سلاح الإمبراطور ولا كنز النخبة. وكان هذا سلاحه قدره الحقيقي، الرمح الامبراطوري السيئ السمعة. تم تصقله من حجر التسعة تراكمات، وبعد العديد من التحسينات، أصبح في النهاية رمحا لا مثيل له.
الشيء الوحيد في عينيه، في هذه اللحظة، كان هذا العدو القوي، لي شي. الفكر الوحيد الذي ابتلي به كان لهزيمة لي شي، كل الأفكار غير الضرورية تبددت.
في السنوات الأخيرة، سقط شخص مشهور بعد آخر على حافة الهاوية. لقد أعلن ذات مرة بجرأة أنه حتى بدون استخدام قانون الإمبراطور أو السلاح، فإنه سيظل قادرًا على إخضاع العالم.
يمكن لشخصية من مستوى السلف أن يفهم عمق هذا الداو بنظرة واحدة. يمكن لهذا الشخص أن يخبرنا أن داو دي زو كان مذهلاً فقط بالطريقة التي أمسك بها رمحه.
لم يكن دي زو يفتخر. كل من رآى الرمح الإمبراطوري أشاد به دون نهاية ووصفه بأنه فريد في هذا العالم.
“هذا هو سلاحي. ” قال لي كيي مبتسماً وهو ينظر إلى دي زو الذي كان الآن واحداً برمحه.
بدأ سلفه الذي لم ير بعد أسلوبه في الرمح قد بدأ بالفعل بمدحه: “لكي تكون قادراً على صنع رمح داو مثل هذا… حتى لو لم يصبح داو إرادة السماء في المستقبل، فإنها سيظل رمح الداو منقطعة النظير. دي زو يقف بين جميع العباقرة اليوم. “
عدم استخدام الكنوز والفنون التي لا تقهر التي خلفها أسلافه – كان هذا عرضًا حقيقيًا لقدرات الشخص.
يمكن لشخصية من مستوى السلف أن يفهم عمق هذا الداو بنظرة واحدة. يمكن لهذا الشخص أن يخبرنا أن داو دي زو كان مذهلاً فقط بالطريقة التي أمسك بها رمحه.
راقب أحد اللاميتين وتنهد بحزن. لم يكن على هذا المستوى في نفس العمر. وكان البعض منهم سعداء بأنهم لم يولدوا في نفس الحقبة التي عاشوا فيها. آخر لم يسعه إلا أن يقول: “إذا نجا كلاهما من هذه المعركة، فعندئذ إذا وصل أحدهما إلى إمبراطور الخالد، فإن الآخر سيصل بالتأكيد إلى قمة النموذج الفاضل.”
ثم وجه دي زو الحافة نحو لي ي. حتى قبل أن يبدأ هجومه، غطت نية الرمح العالم بأسره وحبس لي شي في المكان. قد يكون هذا العالم شاسعا، لكن لا يوجد مكان ليختبئ لي شي في هذه اللحظة.
قام الاثنان بتبادل الداو بحرية على الآخر دون اتباع أي خطوات سابقة. فقط معركة كهذه ستظهر قدراتهم الوحشية والتنويرات التي لا نظير لها.
يبدو أن رمح دي زو قادر على اختراق عوالم لا تعد ولا تحصى بضربة واحدة. يمثل الرمح إرادته ـــ حازمة وغير قابلة للصد.
حتى تيان لونهوي، الذي كان يقف في الأفق، كان لديه تعبير جاد بينما كان يشاهد المعركة بين هذين الاثنين. تخيل السيناريو حيث كان على المسرح القتال ضد أي من الاثنين. إلى متى يمكن أن يتردد هناك؟ ما الطريقة التي سيستخدمها لهزيمة العدو؟
“اخرج سلاحك!” تكلم دي زو بنبرة مذهلة.
كان الرمح في يده لا سلاح الإمبراطور ولا كنز النخبة. وكان هذا سلاحه قدره الحقيقي، الرمح الامبراطوري السيئ السمعة. تم تصقله من حجر التسعة تراكمات، وبعد العديد من التحسينات، أصبح في النهاية رمحا لا مثيل له.
في هذه اللحظة، لم يكن واحدًا فقط برمحه بل واحدًا مع السماء والأرض. لقد نسي الكراهية، العداء الدموي، وحتى موت العذراء.
565 – الرمح الامبراطوري
الشيء الوحيد في عينيه، في هذه اللحظة، كان هذا العدو القوي، لي شي. الفكر الوحيد الذي ابتلي به كان لهزيمة لي شي، كل الأفكار غير الضرورية تبددت.
بعد منعه بنجاج، أصبح قانون النار فجأة لينة وخفض نفسه قبل أن ينقسم مثل ثعبان سام في صدر دي زو بسرعة كبيرة.
كان حقا غير عادي أن يكون مثل هذه الإنجازات اليوم. لم تكن مبالغة عندما وصفه الناس بابن السماء الفخور أو الموهبة العالية. إن أهم مساهم في نجاحه لم يكن أهليته اللامعة، بل كان لديه تصميم مركّز لم يفعله أي شخص آخر.
اخواني من الممكن ان تجدوا بعض الأخطاء في الفصول والسبب انني لم أقوم بتدقيق للفصول وأيضا الفصول اصبحت صعبة للغاية.
لقد نسي كل شيء الآن؛ كان مدفوع فقط لهزيمة لي شي. مع الرمح في يده، كل الأشياء في هذا العالم كانت تحت تصرفه!
يمكن لشخصية من مستوى السلف أن يفهم عمق هذا الداو بنظرة واحدة. يمكن لهذا الشخص أن يخبرنا أن داو دي زو كان مذهلاً فقط بالطريقة التي أمسك بها رمحه.
“دومم!” صدى صوت ثقيل من سلاسل حديدية كقفل ناري ضخم مختوم على جسد لي شي. ثم تواصل يدي لي شي وقدم له سلسلتين إلهيتين خاصتين به.
في هذه الأثناء، كانت قوانين النار في يدي لي شي فقط ترقص وتتأرج بحرية دون أي هيكل واضح. تغيرت بحرية بناء على نزوة. جعل هذا الارتجال الكامل من الصعب التنبؤ بأفعاله.
هذا هو اللهب المصقل للشمس. استعمل الجواهر العالي لاستحضار سلسلة إلهية للقانون العالمي، قانون النار. يمكن لقانون النار هذا أن يذيب كل شيء؛ هذه السلسلة القادرة على حرق جميع الكائنات الحية أصبحت الآن عبارة عن زوج من السلاسل التي تم تركيبها بدقة في أيدي لي شي.
في هذه الأثناء، كانت قوانين النار في يدي لي شي فقط ترقص وتتأرج بحرية دون أي هيكل واضح. تغيرت بحرية بناء على نزوة. جعل هذا الارتجال الكامل من الصعب التنبؤ بأفعاله.
“هذا هو سلاحي. ” قال لي كيي مبتسماً وهو ينظر إلى دي زو الذي كان الآن واحداً برمحه.
الشيء الوحيد في عينيه، في هذه اللحظة، كان هذا العدو القوي، لي شي. الفكر الوحيد الذي ابتلي به كان لهزيمة لي شي، كل الأفكار غير الضرورية تبددت.
أصبحت عيون دي زو مثبتة على قانون النار في يد لي شي بينما كان يصرخ بصعوبة: “خذ هذا!” مع ذلك، خرج رمحه الطويل.
لقد نسي كل شيء الآن؛ كان مدفوع فقط لهزيمة لي شي. مع الرمح في يده، كل الأشياء في هذا العالم كانت تحت تصرفه!
حركة الرمح تعادل اهتزاز الأنهار والجبال. دفع زخمه الآخرين إلى الدهشة، ونقروا على ألسنتهم مع الثناء. كان لهذا الهجوم أسلوب سيد عظيم، وهو هجوم لا يمكن تبريره باستخدام الحس السليم بسبب عمقه العميق.
في هذه اللحظة، لم يكن واحدًا فقط برمحه بل واحدًا مع السماء والأرض. لقد نسي الكراهية، العداء الدموي، وحتى موت العذراء.
هدر لي شي صرخة معركة كما جمع قانون النار معا مثل سلاسل الحديد. ثم طار مباشرة إلى الأمام للقاء رمح دي زو.
565 – الرمح الامبراطوري
“بووم!” كان قانون النار على شكل سلاسل مثل اثنين من البوابات التي أغلقت الرمح الإمبراطوري. أغلقت داو الستة جنبا إلى جنب مع السماء والأرض. تمكن لي شي من إيقاف هذا الهجوم المذهل من دي زو.
استمرت المعركة من السماء، ثم إلى المحيط، ثم عادت إلى السماء. تبادل اثنان منهم بلا هوادة الضربات دون أي اعتبار لحالة السماء.
بعد منعه بنجاج، أصبح قانون النار فجأة لينة وخفض نفسه قبل أن ينقسم مثل ثعبان سام في صدر دي زو بسرعة كبيرة.
في نهاية المطاف، خسر دي زو صبره في هذه المعركة الطويلة وأطلق صرخة لتغيير أسلوب الرمح فجأة. أصبح فوضوي وكان خارج الحدود العادية. كل اتجاه كان عالمه الخاص. في لحظة، ارتفعت قدرات دي زو الهجومية إلى مستوى استبدادي ولم تعد مثالية كما كانت من قبل.
استجاب دي زو مع أرجوحة رمحه، مما تسبب في النهر السماوي للاهتزاز. حركة رمحه سمحت له أيضا بتحويل جسمه بسهولة منذ أن كان واحدا، وبالتالي تهرب بلا جهد من قانون النار السام القادم من لي شي.
“دي زو أخيراً استخدم تحركته القاتلة. هذا هو الداو المصقل الحقيقي للقتل الخاص به! ” تم نقل عدد لا يحصى من الناس قبل هذا المشهد. كل من هجماته تسببت في قفزات لقلوبهم.
في دقيقة واحدة، تبادل اثنان منهم العديد من الضربات، وخلق معركة ملونة ورائعة. ذهابا وإيابا، ضربة عن طريق ضربة، على طول الطريق حتى أصبح العالم مظلما.
عدم استخدام الكنوز والفنون التي لا تقهر التي خلفها أسلافه – كان هذا عرضًا حقيقيًا لقدرات الشخص.
كان دي زو يمسك برمحه وكأنه الحاكم الوحيد لهذه الأرض. مع أنه في يديه، كان بطلا لا يهزم الذي استمد في المديح دون توقف من الاسلاف.
لم يكن دي زو يفتخر. كل من رآى الرمح الإمبراطوري أشاد به دون نهاية ووصفه بأنه فريد في هذا العالم.
من جهة أخرى، كان لي شي يستخدم قانونين النار كسلاح له. في بعض الأحيان تحولوا إلى رمح، في بعض الأحيان إلى سلاسل، وأحيانا حتى الى الصابر والسيف. ومع ذلك، كان لرمح دي زو أشكال لا تعد ولا تحصى، مما يتيح له محاربة لي شي دون المعاناة من أي سلبيات.
لقد نسي كل شيء الآن؛ كان مدفوع فقط لهزيمة لي شي. مع الرمح في يده، كل الأشياء في هذا العالم كانت تحت تصرفه!
كانت توجهات دي زو قوية إلى درجة هزت النجوم حتى وفقدت بصيصها. كانت دقته ممتازة وكانت سببا للإعجاب. مثل هذا الرمح الداو كان استثنائيا إن لم يكن فريدا في هذا العالم.
كان الرمح في يده لا سلاح الإمبراطور ولا كنز النخبة. وكان هذا سلاحه قدره الحقيقي، الرمح الامبراطوري السيئ السمعة. تم تصقله من حجر التسعة تراكمات، وبعد العديد من التحسينات، أصبح في النهاية رمحا لا مثيل له.
استمرت المعركة من السماء، ثم إلى المحيط، ثم عادت إلى السماء. تبادل اثنان منهم بلا هوادة الضربات دون أي اعتبار لحالة السماء.
هاجم كما يحلو وكان لديه العديد من الثغرات. لا يمكن مقارنة مهارة لي شي مع الرمح المثالي لـ دي زو، لكن واحدا تلو الآخر، نجح في تشتيت جميع هجمات دي زو.
وكانت تقنيات دي زو منظمة ومرنة في الوقت نفسه مع هجومه الدفاعية الرائعة والغير الكافية. يمكن وصفه بأنه بدون أي ثغرات. كان نموذجا للرمح داو.
لم يكن دي زو يفتخر. كل من رآى الرمح الإمبراطوري أشاد به دون نهاية ووصفه بأنه فريد في هذا العالم.
في هذه الأثناء، كانت قوانين النار في يدي لي شي فقط ترقص وتتأرج بحرية دون أي هيكل واضح. تغيرت بحرية بناء على نزوة. جعل هذا الارتجال الكامل من الصعب التنبؤ بأفعاله.
بعد منعه بنجاج، أصبح قانون النار فجأة لينة وخفض نفسه قبل أن ينقسم مثل ثعبان سام في صدر دي زو بسرعة كبيرة.
هاجم كما يحلو وكان لديه العديد من الثغرات. لا يمكن مقارنة مهارة لي شي مع الرمح المثالي لـ دي زو، لكن واحدا تلو الآخر، نجح في تشتيت جميع هجمات دي زو.
علّق أحد الأسلاف عاطفياً أثناء مشاهدته هذه المعركة الحيوية: “كلاهما عباقرة السماء الجديرة بهذا الجيل. كل من ولد في نفس حقبتهم هو محظوظ ومثير للشفقة. مهما كنت مذهلا، سيكون من الصعب تجاوز هذين الاثنين. “
إذا كان رمح داو لدى دي زو هو عمل فني مثالي مزخرف، فإن أسلوب لي شي هو نتاج الطبيعة. على الرغم من كونه خشنًا، إلا أنه كان لا يزال يتميز بالنقاء الفني.
“دي زو أخيراً استخدم تحركته القاتلة. هذا هو الداو المصقل الحقيقي للقتل الخاص به! ” تم نقل عدد لا يحصى من الناس قبل هذا المشهد. كل من هجماته تسببت في قفزات لقلوبهم.
لم تعتمد هذه المعركة على أسلحة أي إمبراطور أو كنوز أو حتى القوانين التي لا تقبل المنافسة من كبار الشيوخ. على الرغم من ذلك، سمح الداو الخاص بهم وصراعهم البسيط للمشاهدين بإلقاء نظرة على معجزة داو الغامض.
565 – الرمح الامبراطوري
قام الاثنان بتبادل الداو بحرية على الآخر دون اتباع أي خطوات سابقة. فقط معركة كهذه ستظهر قدراتهم الوحشية والتنويرات التي لا نظير لها.
“دومم!” صدى صوت ثقيل من سلاسل حديدية كقفل ناري ضخم مختوم على جسد لي شي. ثم تواصل يدي لي شي وقدم له سلسلتين إلهيتين خاصتين به.
رمح واحدة وسلسلتين وثبوا كما حارب اثنين منهم بعنف. لقد فقد كل المتفرجين في هذه المعركة. حتى الأسلاف كانوا مندهشين من الاعجاب.
قاتل الاثنان لفترة طويلة جدا. أثناء القتال، قاموا بتغيير التقنيات القديمة إلى شيء جديد تمامًا واستمدوا هذه الأشكال الجديدة إلى أقصى الحدود.
في غضون ذلك، شعر الشباب بأنهم اكتسبوا حسًا جديدًا من الفهم. حتى الجيل السابق استفاد فيما يتعلق بالتدريب من مشاهدة هذه المعركة!
راقب أحد اللاميتين وتنهد بحزن. لم يكن على هذا المستوى في نفس العمر. وكان البعض منهم سعداء بأنهم لم يولدوا في نفس الحقبة التي عاشوا فيها. آخر لم يسعه إلا أن يقول: “إذا نجا كلاهما من هذه المعركة، فعندئذ إذا وصل أحدهما إلى إمبراطور الخالد، فإن الآخر سيصل بالتأكيد إلى قمة النموذج الفاضل.”
علّق أحد الأسلاف عاطفياً أثناء مشاهدته هذه المعركة الحيوية: “كلاهما عباقرة السماء الجديرة بهذا الجيل. كل من ولد في نفس حقبتهم هو محظوظ ومثير للشفقة. مهما كنت مذهلا، سيكون من الصعب تجاوز هذين الاثنين. “
وكانت تقنيات دي زو منظمة ومرنة في الوقت نفسه مع هجومه الدفاعية الرائعة والغير الكافية. يمكن وصفه بأنه بدون أي ثغرات. كان نموذجا للرمح داو.
راقب أحد اللاميتين وتنهد بحزن. لم يكن على هذا المستوى في نفس العمر. وكان البعض منهم سعداء بأنهم لم يولدوا في نفس الحقبة التي عاشوا فيها. آخر لم يسعه إلا أن يقول: “إذا نجا كلاهما من هذه المعركة، فعندئذ إذا وصل أحدهما إلى إمبراطور الخالد، فإن الآخر سيصل بالتأكيد إلى قمة النموذج الفاضل.”
في هذه المرحلة، كان لدى تقنية رمح دي زو ذات امتداد إضافي مثل مجرة مشرقة في شكل الرمح الإمبراطوري الذي قمع السماء. ومع ذلك، خلال لحظة الدفاع، كان مثل ظلام منيعة. في بعض الأحيان، تغيرت إلى حالة عكس يين ويانغ كجليد ونار لا نهاية لها بالتناوب في الرنين…
كان الجيل الأصغر سناً عاجزين عن الكلام. مهما كنت ممتازة، فقد عتموا جميعهم في هذه اللحظة. كانوا حقا يفتقرون إلى حد كبير مقارنة مع لي شي ودي زو. بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتهم في المستقبل، فإن تجاوز هذين الاثنين قد يكون شبه مستحيل. كانا مثل جبلين عملاقين كانا يقعان على صدور الجميع، وكانا يسببا ضغوطا لا تطاق.
في هذه الأثناء، كانت قوانين النار في يدي لي شي فقط ترقص وتتأرج بحرية دون أي هيكل واضح. تغيرت بحرية بناء على نزوة. جعل هذا الارتجال الكامل من الصعب التنبؤ بأفعاله.
حتى تيان لونهوي، الذي كان يقف في الأفق، كان لديه تعبير جاد بينما كان يشاهد المعركة بين هذين الاثنين. تخيل السيناريو حيث كان على المسرح القتال ضد أي من الاثنين. إلى متى يمكن أن يتردد هناك؟ ما الطريقة التي سيستخدمها لهزيمة العدو؟
قام الاثنان بتبادل الداو بحرية على الآخر دون اتباع أي خطوات سابقة. فقط معركة كهذه ستظهر قدراتهم الوحشية والتنويرات التي لا نظير لها.
عدم استخدام الكنوز والفنون التي لا تقهر التي خلفها أسلافه – كان هذا عرضًا حقيقيًا لقدرات الشخص.
حركة الرمح تعادل اهتزاز الأنهار والجبال. دفع زخمه الآخرين إلى الدهشة، ونقروا على ألسنتهم مع الثناء. كان لهذا الهجوم أسلوب سيد عظيم، وهو هجوم لا يمكن تبريره باستخدام الحس السليم بسبب عمقه العميق.
قاتل الاثنان لفترة طويلة جدا. أثناء القتال، قاموا بتغيير التقنيات القديمة إلى شيء جديد تمامًا واستمدوا هذه الأشكال الجديدة إلى أقصى الحدود.
الشيء الوحيد في عينيه، في هذه اللحظة، كان هذا العدو القوي، لي شي. الفكر الوحيد الذي ابتلي به كان لهزيمة لي شي، كل الأفكار غير الضرورية تبددت.
في نهاية المطاف، خسر دي زو صبره في هذه المعركة الطويلة وأطلق صرخة لتغيير أسلوب الرمح فجأة. أصبح فوضوي وكان خارج الحدود العادية. كل اتجاه كان عالمه الخاص. في لحظة، ارتفعت قدرات دي زو الهجومية إلى مستوى استبدادي ولم تعد مثالية كما كانت من قبل.
“بووم!” كان قانون النار على شكل سلاسل مثل اثنين من البوابات التي أغلقت الرمح الإمبراطوري. أغلقت داو الستة جنبا إلى جنب مع السماء والأرض. تمكن لي شي من إيقاف هذا الهجوم المذهل من دي زو.
كانت مليئة بالعيوب، لكن قوتها كانت أقوى بكثير كما لو تم تحرير التنين من سلسلته وتمكن أخيراً من الارتفاع إلى السماوات التسعة! مع هذا التغيير في التقنية، أصبح الرمح الإمبراطوري في يده تنينًا مستيقظًا كما لو كان لديه وعيه الخاص.
في هذه اللحظة، لم يكن واحدًا فقط برمحه بل واحدًا مع السماء والأرض. لقد نسي الكراهية، العداء الدموي، وحتى موت العذراء.
في هذه المرحلة، كان لدى تقنية رمح دي زو ذات امتداد إضافي مثل مجرة مشرقة في شكل الرمح الإمبراطوري الذي قمع السماء. ومع ذلك، خلال لحظة الدفاع، كان مثل ظلام منيعة. في بعض الأحيان، تغيرت إلى حالة عكس يين ويانغ كجليد ونار لا نهاية لها بالتناوب في الرنين…
استجاب دي زو مع أرجوحة رمحه، مما تسبب في النهر السماوي للاهتزاز. حركة رمحه سمحت له أيضا بتحويل جسمه بسهولة منذ أن كان واحدا، وبالتالي تهرب بلا جهد من قانون النار السام القادم من لي شي.
“دي زو أخيراً استخدم تحركته القاتلة. هذا هو الداو المصقل الحقيقي للقتل الخاص به! ” تم نقل عدد لا يحصى من الناس قبل هذا المشهد. كل من هجماته تسببت في قفزات لقلوبهم.
رمح واحدة وسلسلتين وثبوا كما حارب اثنين منهم بعنف. لقد فقد كل المتفرجين في هذه المعركة. حتى الأسلاف كانوا مندهشين من الاعجاب.
رمح واحدة وسلسلتين وثبوا كما حارب اثنين منهم بعنف. لقد فقد كل المتفرجين في هذه المعركة. حتى الأسلاف كانوا مندهشين من الاعجاب.
