مسار الموت
577 – مسار الموت
على طول الطريق، تعرف لي شي على العديد من الناس الشهيرة من الماضي. وكان عدد قليل منهم من معارفه عندما كان غراب الظلام، لكن كل هذه الوجود التي لا تقهر ماتت في نهاية المطاف في مسار الموت.
كان الجبناء سيبللون سراويلهم بينما كانوا يسيرون على مسار الطريق، لكن لي شي ظل هادئا ومسترخيا كما لو كان يتنزه في حديقته الخاصة.
******
بعد الوصول إلى عمق معين، يبعث الضباب ببطء هالة مخيفة من الموت. قد يبدأ جلد الإنسان في الفزع عندما تقابله هذا الهالة، وسرعان ما تتأرجح عضلاته إلى أن يصبح عمره عشرات أو حتى مئات السنين.
عندما أرادت تسعة وتسعون أشباح أن تندفع إلى الأمام، أخرج لي شي المسطرة الخشبية ورفعها إلى أعلى: ” مفتاح أصل الشبح العريق هو هنا! الاشباح الإلهية التسعة وتسعين، تراجعوا! “
إذا حاولوا منعه باستخدام طاقة الدم، فبغض النظر عن مدى قوة طاقة الدم هذه، فإنه سيظل يعاني من هالة الموت القوية هذه. لن يتوقف هذا التعفن حتى يموت الشخص.
رمح ختم الاصل أيضا كان له أصل لا يصدق. كان كنزا عظيما مقترضا من سيد تدفق الأجداد، وهو كنز أسطوري سامي لم يره أحد من قبل.
شعر لي شي بهذا الهالة المدمرة وهمس: “لقد مرت عصور لا حصر لها، لكن هالة الموت لا تزال موجودة هنا. يبدو أنك ما زلت غير ميت، يا له من ارتياح. “
يمكن للأشباح التسعة والتسعين أن تمزق أطرف لي شي في أي لحظة، لكن في هذا الوقت، توقفوا جميعهم وحدقوا في المفتاح بعيونهم الحمراء.
أخذ لي شي بعناية المصباح بالنيران في الوسط الذي بدا وكأنه ستخرج في أي وقت. يبدو أن هذا اللهب الأسود الصغير هو عدو هالة الموت. عندما حاولت الهالة الاقتراب من لي شي، سيحترق من قبل الشعلة على الفور.
شاهدت الاشباح تسعة وتسعون لي شي يسير، ثم عادوا إلى هالة الموت السميكة مثل الأرواح الشريرة كما لو لم يحدث شيء.
بعد أن نشأت أصوات الأزيز، أحرقت الهالة باللهب إلى بقع صغيرة من الدخان. ذهب لي شي أعمق في الداخل والهالة، بغض النظر عن مدى قوتها لا يمكن أن تقترب منه بسبب الشعلة السوداء للمصباح.
قال ملك الأشباح الذي كان يعرف أكثر: “هناك طرق، بالطبع، إذا أراد عالم الأسلاف إرسال الأشخاص إلى الأسفل، لكن عليهم أن يدفعوا ثمنا باهظا. هو بالتأكيد حدث مزلزل بالنسبة لهم ليرسلوا قائد الحراس الإلهيين نفسه. عادة، فإن إرسال عضو منتظم من الحارس سيكون كافيا لحل جميع المشاكل حيث يمكنهم فقط استخدام هيبة عالم الأسلاف لأمر عرق الأشباح. لكن الآن، نزل القائد، مما يبرهن على أن هذه المسألة ذات أهمية قصوى.”
أصبحت الجثث التي مهدت الطريق أقل، لكنها كانت أقوى من ذي قبل. قبل ذلك، كانت هناك شخصيات كبيرة تتحدى السماء، لكن لي شي لم يعرفهم لأن الناس من هذا المستوى لن يتمكنوا من الدخول إلى عينيه.
كان رجل عجوز مستلقيا على المسار وكان ميتا لمن عرف المدة. على الرغم من تأكله بسبب هالة الموت، إلا أن جثته لم تفسد بعد وتتعفن.
ومع ذلك، وبينما كان يسير بعمق في الداخل، لاحظ لي شي بعض الشخصيات بين هذه الجثث القليلة.
إذا كان هناك آخرون هنا، سيفهمون لماذا مات حتى الملك الالهي على مسار الموت. لم تكن مجرد تآكل هالة الموت، بل كان عليهم مواجهة حفنة من الجثث القوية مثل الآلهة.
كان رجل عجوز مستلقيا على المسار وكان ميتا لمن عرف المدة. على الرغم من تأكله بسبب هالة الموت، إلا أن جثته لم تفسد بعد وتتعفن.
“يبدو أن هذا الشيء لا يمكن أن يأمركم جميعا، لكن لحسن الحظ أنا مستعد. ” أخذ لي شي بشكل رسمي عنصرا سبب لداو الذي لا يعد ولا يحصى ليصرخ كما أصبح العالم رماديا. القوانين العالمية العليا التي كانت على ما يبدو تملك ضميرها تحوم حول كفه.
“عاهل كل السماوات، لماذا لم تقم بالبقاء في عالم الحجر الطبي؟ لماذا أتيت هنا لتموت؟ ” نظر لي شي إلى الجثة وهمس مع نفسه.
رمح ختم الاصل أيضا كان له أصل لا يصدق. كان كنزا عظيما مقترضا من سيد تدفق الأجداد، وهو كنز أسطوري سامي لم يره أحد من قبل.
(عالم الحجر الطبي أحد العوالم التسعة والوجهة التالي للي شي بعد نهاية أرك العالم المقدس السفلي)
577 – مسار الموت
مشى أبعد قليلا ورأى هيكل عظمي يحمل وعاء حجري الذي أثار ردا آخر: ” طوال العمر الإمبراطور الكيميائي الذي لا نهاية له، هل أتيت هنا للعثور على المكون الطبي الخالد للحياة الأبدية؟ يا له من عار… وعاء طوال العمر الذي لا نهاية له، مثل هذا الكنز الاعلى الذي سرق نوياه الإلهية من قبل هالة الموت.”
رمح ختم الاصل أيضا كان له أصل لا يصدق. كان كنزا عظيما مقترضا من سيد تدفق الأجداد، وهو كنز أسطوري سامي لم يره أحد من قبل.
“الاله الحقيقي المجيد ـــ كيف كان هذا الشرير الصغير متكبرا في الماضي؟ حتى بعد أن خسرت من هذا الشقي مين رن، ركضت لهنا… يجب أن يكون ذلك لأنك أردت أن عنصر قمع السماء لهزيمة مين رن… “
لكن الآن، المزيد من المعلومات قد جاءت والحارس الإلهي كان في الواقع ينحدر، فكيف لا يمكن أن تنزعج هذه القوى؟
“إلهة الخريف، يا للأسف. الجمال رقم واحد لعرق الروح الساحرة في الماضي؛ معجزات لا حصر لها من العوالم التسعة أصيب بالإغماء من إغرائك الذي لا تضاهى. ومع ذلك، مهما كنت جميلة، فأنت لست سوى جثة الآن. “
أصبحت الجثث التي مهدت الطريق أقل، لكنها كانت أقوى من ذي قبل. قبل ذلك، كانت هناك شخصيات كبيرة تتحدى السماء، لكن لي شي لم يعرفهم لأن الناس من هذا المستوى لن يتمكنوا من الدخول إلى عينيه.
على طول الطريق، تعرف لي شي على العديد من الناس الشهيرة من الماضي. وكان عدد قليل منهم من معارفه عندما كان غراب الظلام، لكن كل هذه الوجود التي لا تقهر ماتت في نهاية المطاف في مسار الموت.
بعد أن نشأت أصوات الأزيز، أحرقت الهالة باللهب إلى بقع صغيرة من الدخان. ذهب لي شي أعمق في الداخل والهالة، بغض النظر عن مدى قوتها لا يمكن أن تقترب منه بسبب الشعلة السوداء للمصباح.
ستتوقف قلوب الغرباء إذا سمعوا أسماء هذه الشخصيات. من بينهم كان الأمراء الامبراطورين الذين لا يهزموا، آلهة حقيقية لا مثيل لها، والجمال الرقم واحد.
إذا كان هناك آخرون هنا، سيفهمون لماذا مات حتى الملك الالهي على مسار الموت. لم تكن مجرد تآكل هالة الموت، بل كان عليهم مواجهة حفنة من الجثث القوية مثل الآلهة.
[الأمراء الامبراطوريين هم مرشحين للإمبراطور الخالد، وليس الأمراء الفعليين.]
ومض بريق أحمر داخل هذه الهالة السميكة. مع نظرة فاحصة، سيجد المرء أن هذه التوهجات الحمراء تنتمي إلى شخصيات لا تقهر. بدوا كأنهم أحياء، لكنهم كانوا في الواقع جثث.
لم يكن أحد يعرف كم كان لي شي قد اجتاز، لكن كان هناك عدد أقل من الجثث مع ازدياد هالة الموت. في نهاية المطاف، اتبع لي شي طريقة على ممر لجسر صغير.
بعد الوصول إلى هذه المحاكمة، وصل إلى سهل. كان هذا السهل مرعباً أكثر مع هالة الموت السميكة.
“لم تدخل مدينة الاسلاف للمقبرة من قبل. أولا، كان اللورد نفسه، الآن قائد الحراس الإلهين قادم أيضاً. ” تساءلت شخصية عظيمة عاطفياً:” هل يمكن أن يكون هناك بيضة لوحش إلهي في الجزيرة؟ “
ومض بريق أحمر داخل هذه الهالة السميكة. مع نظرة فاحصة، سيجد المرء أن هذه التوهجات الحمراء تنتمي إلى شخصيات لا تقهر. بدوا كأنهم أحياء، لكنهم كانوا في الواقع جثث.
بعد الوصول إلى عمق معين، يبعث الضباب ببطء هالة مخيفة من الموت. قد يبدأ جلد الإنسان في الفزع عندما تقابله هذا الهالة، وسرعان ما تتأرجح عضلاته إلى أن يصبح عمره عشرات أو حتى مئات السنين.
بدت هذه الجثث مثل الآلهة الحقيقية مع الأضواء السماوية التي لا تقهر تحيط أجسادهم. الأسياد الأسطوريون سوف يرتجفون أمامهم بينما حتى الوجود الأبدي سيشعرون بالرعب.
“هذا شيىء غريب جدا. إن وصول لورد مدينة الأسلاف شخصيا هو شيء واحد، لكن الآن الحارس الإلهي هنا أيضاً. كانت جميع الطوائف حذرة جدا، وحتى عرق الأشباح نفسه كان في حالة تأهب قصوى.
بعض الجثث تشبه أيضا الملك الالهي. ثلاثة منهم كانوا يرتدون التيجان التي كانت أيضا كنوز حقيقية ـــ التيجان الملك الإلهي الحقيقية. يمكن حساب عدد التيجان للملك الالهي على يد المرء في هذا العالم، لكن كان هناك بالفعل ثلاثة أمامه.
بعد الوصول إلى هذه المحاكمة، وصل إلى سهل. كان هذا السهل مرعباً أكثر مع هالة الموت السميكة.
إذا كان هناك آخرون هنا، سيفهمون لماذا مات حتى الملك الالهي على مسار الموت. لم تكن مجرد تآكل هالة الموت، بل كان عليهم مواجهة حفنة من الجثث القوية مثل الآلهة.
“الاله الحقيقي المجيد ـــ كيف كان هذا الشرير الصغير متكبرا في الماضي؟ حتى بعد أن خسرت من هذا الشقي مين رن، ركضت لهنا… يجب أن يكون ذلك لأنك أردت أن عنصر قمع السماء لهزيمة مين رن… “
بقي لي شي دون ردع ضد هذه الجثث الشبيهة بالألهة على الرغم من حقيقة أن هالة الموت القادمة منهم يمكن أن تسحقه تماما. قال بسرعة: ” التسعة وتسعين الاشباح الإلهية، إذن يا رفاق أنتم حقا هنا. “
(عالم الحجر الطبي أحد العوالم التسعة والوجهة التالي للي شي بعد نهاية أرك العالم المقدس السفلي)
عندما أرادت تسعة وتسعون أشباح أن تندفع إلى الأمام، أخرج لي شي المسطرة الخشبية ورفعها إلى أعلى: ” مفتاح أصل الشبح العريق هو هنا! الاشباح الإلهية التسعة وتسعين، تراجعوا! “
يمكن للأشباح التسعة والتسعين أن تمزق أطرف لي شي في أي لحظة، لكن في هذا الوقت، توقفوا جميعهم وحدقوا في المفتاح بعيونهم الحمراء.
يمكن للأشباح التسعة والتسعين أن تمزق أطرف لي شي في أي لحظة، لكن في هذا الوقت، توقفوا جميعهم وحدقوا في المفتاح بعيونهم الحمراء.
شعر لي شي بهذا الهالة المدمرة وهمس: “لقد مرت عصور لا حصر لها، لكن هالة الموت لا تزال موجودة هنا. يبدو أنك ما زلت غير ميت، يا له من ارتياح. “
حصل لي شي على هذا المفتاح سابقا في المائة مدن الشرقية، لكن العالم لم يكن يعلم تأثيره.
[الخام في الرواية هو مليار سنة عندما تعد الأصفار، لكنها أيضا تعبير لفترة طويلة. ‘مليار’ يبدو أكثر من اللازم لذا اخترت الملايين.]
واصلت الأشباح التحديق في المفتاح أثناء الوقوف بشكل كامل.
بعد أن نشأت أصوات الأزيز، أحرقت الهالة باللهب إلى بقع صغيرة من الدخان. ذهب لي شي أعمق في الداخل والهالة، بغض النظر عن مدى قوتها لا يمكن أن تقترب منه بسبب الشعلة السوداء للمصباح.
“يبدو أن هذا الشيء لا يمكن أن يأمركم جميعا، لكن لحسن الحظ أنا مستعد. ” أخذ لي شي بشكل رسمي عنصرا سبب لداو الذي لا يعد ولا يحصى ليصرخ كما أصبح العالم رماديا. القوانين العالمية العليا التي كانت على ما يبدو تملك ضميرها تحوم حول كفه.
شاهدت الاشباح تسعة وتسعون لي شي يسير، ثم عادوا إلى هالة الموت السميكة مثل الأرواح الشريرة كما لو لم يحدث شيء.
“دينغغغغ!” ظهرت ترنيمة من الداو الكبير كما نسجت خيوط لا حصر لها من القوانين العالمية على شكل رمح لا مثيل له الذي ظهر في يده.
بعد أن نشأت أصوات الأزيز، أحرقت الهالة باللهب إلى بقع صغيرة من الدخان. ذهب لي شي أعمق في الداخل والهالة، بغض النظر عن مدى قوتها لا يمكن أن تقترب منه بسبب الشعلة السوداء للمصباح.
رفع لي شي المفتاح الخشبي بيد واحدة والرمح مع الآخرى بينما صرخ بصوت عال: ” رمح ختم الاصل موجود هنا. الاشباح الإلهية التسعة وتسعين، توقفوا! “
على طول الطريق، تعرف لي شي على العديد من الناس الشهيرة من الماضي. وكان عدد قليل منهم من معارفه عندما كان غراب الظلام، لكن كل هذه الوجود التي لا تقهر ماتت في نهاية المطاف في مسار الموت.
رمح ختم الاصل أيضا كان له أصل لا يصدق. كان كنزا عظيما مقترضا من سيد تدفق الأجداد، وهو كنز أسطوري سامي لم يره أحد من قبل.
ابتسم لي شي بعد أن رأى الأشباح تنسحب وقال ببطء: “مرت ملايين السنين الطويلة. أنتم يا رفاق قد متتم منذ فترة طويلة، ومع ذلك، مازلتم نادمين على ذلك؟ إذا نجحت هذه المرة، فقد أساعدكم يا رفاق. “
نظرت الأشباح إلى المفتاح ثم إلى الرمح في أيدي لي شي بخوف في أعينهم المحشورة قبل أن تتراجع لإفساح الطريق أمام لي شي.
كان رجل عجوز مستلقيا على المسار وكان ميتا لمن عرف المدة. على الرغم من تأكله بسبب هالة الموت، إلا أن جثته لم تفسد بعد وتتعفن.
ابتسم لي شي بعد أن رأى الأشباح تنسحب وقال ببطء: “مرت ملايين السنين الطويلة. أنتم يا رفاق قد متتم منذ فترة طويلة، ومع ذلك، مازلتم نادمين على ذلك؟ إذا نجحت هذه المرة، فقد أساعدكم يا رفاق. “
حصل لي شي على هذا المفتاح سابقا في المائة مدن الشرقية، لكن العالم لم يكن يعلم تأثيره.
[الخام في الرواية هو مليار سنة عندما تعد الأصفار، لكنها أيضا تعبير لفترة طويلة. ‘مليار’ يبدو أكثر من اللازم لذا اخترت الملايين.]
ومع ذلك، وبينما كان يسير بعمق في الداخل، لاحظ لي شي بعض الشخصيات بين هذه الجثث القليلة.
لم تكن الأشباح الإلهية التسعة والتسعين كائنات حية؛ كانت ذات يوم وجودا مرعبا في حقبة بعيدة، لكنهم التقوا بنهايتهم منذ ملايين السنين وتحولوا إلى أرواح شريرة كانت تحرس هذا المكان وتنتظر يوما معينا.
شاهدت الاشباح تسعة وتسعون لي شي يسير، ثم عادوا إلى هالة الموت السميكة مثل الأرواح الشريرة كما لو لم يحدث شيء.
شاهدت الاشباح تسعة وتسعون لي شي يسير، ثم عادوا إلى هالة الموت السميكة مثل الأرواح الشريرة كما لو لم يحدث شيء.
أخذ لي شي بعناية المصباح بالنيران في الوسط الذي بدا وكأنه ستخرج في أي وقت. يبدو أن هذا اللهب الأسود الصغير هو عدو هالة الموت. عندما حاولت الهالة الاقتراب من لي شي، سيحترق من قبل الشعلة على الفور.
******
تغير تعبير السلف بشكل كبير عند سماع هذا. قبل يومين، نقل السيد يين يانغ هذا، وكان الكثيرون قد سمعوا به كذلك. في غضون اليومين الماضيين، كان لدى العديد من القوى العظمى والأنساب الامبراطوريين الكثير من التخمينات.
بعد فترة قصيرة من تسلل لي شي إلى مسار الموت، انتشرت قطعة من الأخبار بسرعة في جميع أنحاء المقبرة المشؤومة الاصلية وعوالمه الخمسة.
عندما أرادت تسعة وتسعون أشباح أن تندفع إلى الأمام، أخرج لي شي المسطرة الخشبية ورفعها إلى أعلى: ” مفتاح أصل الشبح العريق هو هنا! الاشباح الإلهية التسعة وتسعين، تراجعوا! “
“ماذا؟ الحارس الإلهي نزل؟ هل هذا صحيح؟ ” أحد الاسلاف من قوة عظمى تجمد بعد سماع هذا الخبر.
“هذا شيىء غريب جدا. إن وصول لورد مدينة الأسلاف شخصيا هو شيء واحد، لكن الآن الحارس الإلهي هنا أيضاً. كانت جميع الطوائف حذرة جدا، وحتى عرق الأشباح نفسه كان في حالة تأهب قصوى.
قال التلميذ المراسل بطريقة جادة: “السلف الاحترام، الامر مائة بالمائة صحيح. العم الأول شاهده بعيونه منذ أن كان مسؤولاً عن تحية الحارس الإلهي، لذلك جئت لأبلغ التقرير بسرعة. ” ضمن التلميذ أنه مصدر موثوق به.
لم يكن أحد يعرف كم كان لي شي قد اجتاز، لكن كان هناك عدد أقل من الجثث مع ازدياد هالة الموت. في نهاية المطاف، اتبع لي شي طريقة على ممر لجسر صغير.
تغير تعبير السلف بشكل كبير عند سماع هذا. قبل يومين، نقل السيد يين يانغ هذا، وكان الكثيرون قد سمعوا به كذلك. في غضون اليومين الماضيين، كان لدى العديد من القوى العظمى والأنساب الامبراطوريين الكثير من التخمينات.
[الخام في الرواية هو مليار سنة عندما تعد الأصفار، لكنها أيضا تعبير لفترة طويلة. ‘مليار’ يبدو أكثر من اللازم لذا اخترت الملايين.]
لكن الآن، المزيد من المعلومات قد جاءت والحارس الإلهي كان في الواقع ينحدر، فكيف لا يمكن أن تنزعج هذه القوى؟
قال التلميذ المراسل بطريقة جادة: “السلف الاحترام، الامر مائة بالمائة صحيح. العم الأول شاهده بعيونه منذ أن كان مسؤولاً عن تحية الحارس الإلهي، لذلك جئت لأبلغ التقرير بسرعة. ” ضمن التلميذ أنه مصدر موثوق به.
في الواقع، سافر هذا الخبر بسرعة كبيرة وتلقى الجميع الأخبار. عرفت الأنساب الإمبراطورية باكرا حتى من القوى العظمى العادية.
كان رجل عجوز مستلقيا على المسار وكان ميتا لمن عرف المدة. على الرغم من تأكله بسبب هالة الموت، إلا أن جثته لم تفسد بعد وتتعفن.
“هذا شيىء غريب جدا. إن وصول لورد مدينة الأسلاف شخصيا هو شيء واحد، لكن الآن الحارس الإلهي هنا أيضاً. كانت جميع الطوائف حذرة جدا، وحتى عرق الأشباح نفسه كان في حالة تأهب قصوى.
يمكن للأشباح التسعة والتسعين أن تمزق أطرف لي شي في أي لحظة، لكن في هذا الوقت، توقفوا جميعهم وحدقوا في المفتاح بعيونهم الحمراء.
وضع أحد أسلاف سلالة الإمبراطور أهمية كبيرة على هذه المسألة، لذلك سأل المبعوث بوضوح: “أي شخصية نزلت هذه المرة؟”
بعد أن نشأت أصوات الأزيز، أحرقت الهالة باللهب إلى بقع صغيرة من الدخان. ذهب لي شي أعمق في الداخل والهالة، بغض النظر عن مدى قوتها لا يمكن أن تقترب منه بسبب الشعلة السوداء للمصباح.
أجاب المبعوث بثقة مطلقة: السلف العزيز، سمعت أنه القائد نفسه. “
بعد أن نشأت أصوات الأزيز، أحرقت الهالة باللهب إلى بقع صغيرة من الدخان. ذهب لي شي أعمق في الداخل والهالة، بغض النظر عن مدى قوتها لا يمكن أن تقترب منه بسبب الشعلة السوداء للمصباح.
أصبح وجه السلف قبيحا بعض الشيء كما قال: “الجيل الأقدم من الحراس الإلهيين… هل هو فقط بسبب الجزيرة الأسطورية المفقودة؟ فقط ما هو عليه؟”
“هذا شيىء غريب جدا. إن وصول لورد مدينة الأسلاف شخصيا هو شيء واحد، لكن الآن الحارس الإلهي هنا أيضاً. كانت جميع الطوائف حذرة جدا، وحتى عرق الأشباح نفسه كان في حالة تأهب قصوى.
بما أن الأخبار استمرت في التسبب في عاصفة، كان الخبير مرتبكا جدا بعد سماعه: “ألم يقل الناس أن البوابة إلى عالم الأسلاف تفتح مرة واحدة فقط كل مائة عام؟ لم يمر وقت طويل منذ آخر مرة نزل فيها أحدهم بحثًا عن سليل، فكيف يمكن فتحه مرة أخرى بسرعة؟ “
“ماذا؟ الحارس الإلهي نزل؟ هل هذا صحيح؟ ” أحد الاسلاف من قوة عظمى تجمد بعد سماع هذا الخبر.
قال ملك الأشباح الذي كان يعرف أكثر: “هناك طرق، بالطبع، إذا أراد عالم الأسلاف إرسال الأشخاص إلى الأسفل، لكن عليهم أن يدفعوا ثمنا باهظا. هو بالتأكيد حدث مزلزل بالنسبة لهم ليرسلوا قائد الحراس الإلهيين نفسه. عادة، فإن إرسال عضو منتظم من الحارس سيكون كافيا لحل جميع المشاكل حيث يمكنهم فقط استخدام هيبة عالم الأسلاف لأمر عرق الأشباح. لكن الآن، نزل القائد، مما يبرهن على أن هذه المسألة ذات أهمية قصوى.”
بعض الجثث تشبه أيضا الملك الالهي. ثلاثة منهم كانوا يرتدون التيجان التي كانت أيضا كنوز حقيقية ـــ التيجان الملك الإلهي الحقيقية. يمكن حساب عدد التيجان للملك الالهي على يد المرء في هذا العالم، لكن كان هناك بالفعل ثلاثة أمامه.
“لم تدخل مدينة الاسلاف للمقبرة من قبل. أولا، كان اللورد نفسه، الآن قائد الحراس الإلهين قادم أيضاً. ” تساءلت شخصية عظيمة عاطفياً:” هل يمكن أن يكون هناك بيضة لوحش إلهي في الجزيرة؟ “
577 – مسار الموت
أصبحت الجثث التي مهدت الطريق أقل، لكنها كانت أقوى من ذي قبل. قبل ذلك، كانت هناك شخصيات كبيرة تتحدى السماء، لكن لي شي لم يعرفهم لأن الناس من هذا المستوى لن يتمكنوا من الدخول إلى عينيه.
