قتل جيش من مليون شخص مع هجوم واحد
601 – قتل جيش من مليون شخص مع هجوم واحد
في العالم السفلي المقدس، تتبعت المرايا الإمبراطورية من الطوائف مسار لي شي. كان كثير من الناس مرتبكين عندما رأوا هذه الأرض المرتفعة أيضًا.
لي شي همس بينما كان واقفا داخل مجال الأسلاف: “قالت الأسطورة أنه قبل عصر الخراب، كان هذا أفضل مكان مقدس في العالم السفلى المقدس. فقط أقاليم قليلة عبر العوالم التسعة كانت قابلة للمقارنة معه. يا له من عار أن تكون هذه المكانة الجيدة قد احتلتها هذه الآلهة الزائفة لفترة طويلة. ”
“قتل!!!!” كان يحيط به الجيش الذي لا نهاية له في غمضة عين. أطلقت تسعة وتسعون حفرة سوداء تحوم حول جسده على الفور.
“بووم!” أخيرا، تم تدمير تشكيل الذي لا يقبل المنافسة تماما. كشفت الـ100،000 جندي عن انفسهم الحقيقية مع استمرار بقايا الانفجار وتسبب في تحليق الجيش. في ثانية واحدة، قصف أغلبهم من هذه الموجة الصدمية.
عند هذه النقطة، كان مجال الأسلاف على استعداد للقاء عدوه. جمعت جيشا من مائة ألف تحت قيادة ثمانية الآلهة كبرى. فوقهم كان الحاكم الأعلى لهذا المكان ـــ الإله السماوي!
صدمت براعته الجيش العظيم، وتغيرت كل تعبيرات الآلهة الثمانية بشكل كبير. حتى الإله السماوي الواقف في السماء أصبح أكثر جدية.
كان الاله السماوي يقف في السماء مع السماوات خلفه تماماً كما لو كان سيد داو الذي لا يعد ولا يحصى. كان طاغية هذا العالم وسادت إرادته. يجب على أي شخص أن ينبطح أمام هذا الإله.
كان هذا وجود مخيف. حتى العاهل الالهي ووجود أبدي من الأنساب الامبراطوريين سيكونون حذرين في وجود هذا الوجود.
الحكايات أخبرت ذلك خلال الحقبة بدون أباطرة خالدين، لا أحد كان نظيره. بالطبع، لم يستطع الأشخاص التحقق من هذه الكلمات نظرًا لأنه لم يره أحد في اتخاذ اجراءات. ومع ذلك، كان لا يمكن إنكار أن قوة الاله السماوي المروعة.
في هذه اللحظة، كانوا جميعهم حذرين للغاية لأنهم كانوا يعرفون أنهم قد واجهوا عدوا مرعبا للغاية. وكان العفريت ملك اللهي لا يقبل المنافسة. كانت قوته كافية لاكتساح السماوات التسعة والعشرة أراضي.
كل السادة الذين يتحدون السماء من السلالات الإمبراطورية شاهدوا مع انفاس مقطوعة بينما كانت نظراتهم مثبتة على مراياهم.
كل السادة الذين يتحدون السماء من السلالات الإمبراطورية شاهدوا مع انفاس مقطوعة بينما كانت نظراتهم مثبتة على مراياهم.
“حسنا!” رد العفريت بإيماءة.
في الوقت نفسه، في العالم الخارجي، تم تدمير مدينة الاسلاف. بقي بعض الخبراء من القوى العظمى حول الأنقاض، لكنهم لم يجرؤوا على الدخول، ناهيك عن دخول مجال الأسلاف.
لم يستطع الشيوخ الإمبراطوريون الذين عادوا إلى العالم السفلي المقدس أن يخفوا دهشتهم ولاهثوا أنفسهم أثناء مشاهدتهم هذا المشهد.
في هذا الوقت، تكلم الإله السماوي: “أفعالك ستجلب اللعنة للجنس البشري. ” شكلت كلماته تعويذة تمنع السماوات. ضد هذا النوع من الخطاب المقنع، حتى الملوك السماويين سوف يسقطون على الأرض.
أحد وجود كبير في طائفته نفسا مهدئا قبل قوله: “تقول الأسطورة أن هذا هو الضريح الإلهي لمجال الاسلاف الذي كان يستخدم لعبادة مختلف آلهة كبيرة من هذا المكان”
حدق لي شي فيه وقال: “ليس هناك الكثير من الكلام الذي لا أملك وقتا له. اليوم، لن أكون رحيما لأولئك الذين يعارضونني! ”
“قتل!!!!” كان يحيط به الجيش الذي لا نهاية له في غمضة عين. أطلقت تسعة وتسعون حفرة سوداء تحوم حول جسده على الفور.
“الحيوان، لا تتصرف بغرور!” واحدة من ثماني الآلهة الكبرى تدخل بصوت عال.
أجاب: “نعم، لقد سمعت به من البطريرك الامبراطور الخالد عندما تحدث عن العفريت. كانت هذه قصة قديمة جدًا. العفريت أكبر حتى من البطريرك وان قو. ”
وقد قوبل هذا برد سريع من العفريت: “مجموعة من الآلهة الباطلة لا تزال تجرؤ على التصرف في بغطرسة هنا؟ أخبر أن الشيطان أسفل الأرض ان يخرج! ” مع هذا، سارع إلى الأمام لتمهيد الطريق لـــ لي شي.
حدق لي شي فيه وقال: “ليس هناك الكثير من الكلام الذي لا أملك وقتا له. اليوم، لن أكون رحيما لأولئك الذين يعارضونني! ”
“بووم!” ارتفعت طبقات محيطية دفاعية من مجال الأسلاف. تحمل كل طبقة قوة شخصية لا تقهر.
في العالم السفلي المقدس، تتبعت المرايا الإمبراطورية من الطوائف مسار لي شي. كان كثير من الناس مرتبكين عندما رأوا هذه الأرض المرتفعة أيضًا.
كان الاله السماوي يقف في السماء مع السماوات خلفه تماماً كما لو كان سيد داو الذي لا يعد ولا يحصى. كان طاغية هذا العالم وسادت إرادته. يجب على أي شخص أن ينبطح أمام هذا الإله.
“كسر!” خفض السيوف الدموية الثلاثة لدى العفريت من السماء بقوة مدمرة للعالم وطارت نحو الحواجز بينما هو نفسه ألقى رمحه الثلاثي في نفس الوقت.
601 – قتل جيش من مليون شخص مع هجوم واحد
“بووم!” في مواجهة الرمح الثلاثي والسيوف الثلاثة، اهتزت الحواجز الدفاعية للمجال. تسبب أحد الهجمات بالفعل في تمويه ضوء المجال.
صدمت براعته الجيش العظيم، وتغيرت كل تعبيرات الآلهة الثمانية بشكل كبير. حتى الإله السماوي الواقف في السماء أصبح أكثر جدية.
والحقيقة هي أن هذه ليست المرة الأولى التي يشهد فيها هذا التشكيل الذي لا يمكن وقفه. هذه المرة، التقى به وجها لوجه فقط ليتعرف ويتذكر بعض الذكريات. على الرغم من أنه بدا أنه فقد في التشكيل، إلا أن الجيش لم يتمكن من الاقتراب منه على الرغم من جهودهم بسبب تعرضهم للدمار بواسطة المدافع.
فوجئ وجود قديم جداً من عرش العظام الوافر كما علق قائلاً: “حتى جنرالنا الإلهي الأول لا يمكن أن يكون أفضل من ذلك في الماضي.”
“بووم!” ارتفعت طبقات محيطية دفاعية من مجال الأسلاف. تحمل كل طبقة قوة شخصية لا تقهر.
“بووم! بووم! ” مباشرة عندما هاجم العفريت، بدأ تسعة وتسعين من مدافع لي شي قصف الحواجز كذلك.
صدمت براعته الجيش العظيم، وتغيرت كل تعبيرات الآلهة الثمانية بشكل كبير. حتى الإله السماوي الواقف في السماء أصبح أكثر جدية.
كان هذا وجود مخيف. حتى العاهل الالهي ووجود أبدي من الأنساب الامبراطوريين سيكونون حذرين في وجود هذا الوجود.
كان العفريت وحده مرعبا، لكن بمساعدة المدافع، لم تستطع حواجز مجال الأسلاف الصمود أمامهم رغم قوتها الهائلة.
[لفهم اكثر: في الأصل الجيش متكون فقط من مليون شخص لكن بسبب تفعيل التشكيل بدا وكأنه مكون من 80 مليون شخص وقاتلهم حتى بقي 100،000 ومن ثم ذبح هذه 100،000 في غمضة عين]
تشكيل عظيم مثل هذا من شأنه أن يسبب حتى آلهة لتقلق. 80.000.000 من الجنود الإلهيين يمكن أن يسحق العالم السفلي المقدس بكل سهولة.
“بووم!” مع انفجار واحد آخر، شكلت حفرة مروعة على الجدار بعد الجهود المشتركة بين لي شي والعفريت. ثم مر الاثنان من خلال الحاجز في المجال.
في هذا الوقت، تكلم الإله السماوي: “أفعالك ستجلب اللعنة للجنس البشري. ” شكلت كلماته تعويذة تمنع السماوات. ضد هذا النوع من الخطاب المقنع، حتى الملوك السماويين سوف يسقطون على الأرض.
جميع الاسلاف الآخرين شعروا بالبرودة التي تمر في عمودهم الفقري بعد سماع هذا. اختبر الإمبراطور الخالد وان قو الداو الخاص به خلال عصر الخراب، لكن إذا كان العفريت أكبر من ذلك، فكيف تمكن من العيش لفترة طويلة؟
صرخ جيش مائة ألف في هذا الوقت: “اقتلهم!” كلهمشكّلوا تشكيلًا كبيرًا للغاية. في ثانية واحدة فقط، بدا كأنهم جنود مدعومين في جيش لا نهاية له يتألف من 80،000،000 جندي إلهي.
في السماء، كان العفريت لا يزال يحارب الإله السماوي والآلهة الثمانية الكبرى، مما أدى إلى انهيار السماء والأرض والقمر والنجوم لتفقد بريقها. كانت الآلهة الثمانية الكبرى مملوءة بالجروح من كونها مدفوعة باستمرار من قبل سيوف الدموية لدى العفريت؛ من الواضح أنها ليست مبارية له.
تشكيل عظيم مثل هذا من شأنه أن يسبب حتى آلهة لتقلق. 80.000.000 من الجنود الإلهيين يمكن أن يسحق العالم السفلي المقدس بكل سهولة.
في السماء، كان العفريت لا يزال يحارب الإله السماوي والآلهة الثمانية الكبرى، مما أدى إلى انهيار السماء والأرض والقمر والنجوم لتفقد بريقها. كانت الآلهة الثمانية الكبرى مملوءة بالجروح من كونها مدفوعة باستمرار من قبل سيوف الدموية لدى العفريت؛ من الواضح أنها ليست مبارية له.
لي شي همس بينما كان واقفا داخل مجال الأسلاف: “قالت الأسطورة أنه قبل عصر الخراب، كان هذا أفضل مكان مقدس في العالم السفلى المقدس. فقط أقاليم قليلة عبر العوالم التسعة كانت قابلة للمقارنة معه. يا له من عار أن تكون هذه المكانة الجيدة قد احتلتها هذه الآلهة الزائفة لفترة طويلة. ”
نظر لي شي إلى الجيش القوي ثم أخبر العفريت: ” تعامل مع مجموعة الاله السماوي، سأعتني بهذا التشكيل الكبير. ”
في السماء، كان العفريت لا يزال يحارب الإله السماوي والآلهة الثمانية الكبرى، مما أدى إلى انهيار السماء والأرض والقمر والنجوم لتفقد بريقها. كانت الآلهة الثمانية الكبرى مملوءة بالجروح من كونها مدفوعة باستمرار من قبل سيوف الدموية لدى العفريت؛ من الواضح أنها ليست مبارية له.
“حسنا!” رد العفريت بإيماءة.
في الوقت نفسه، في العالم الخارجي، تم تدمير مدينة الاسلاف. بقي بعض الخبراء من القوى العظمى حول الأنقاض، لكنهم لم يجرؤوا على الدخول، ناهيك عن دخول مجال الأسلاف.
ومع ذلك، هاجم الاله السماوي والآلهة الكبرى التسعة بلا هوادة لوقف العفريت. لم يكن لديهم خيار آخر. إما أن يموت أو يهلكوا.
في هذا الوقت، خطت لي شي بجرأة داخل التشكيل.
“قتل!!!!” كان يحيط به الجيش الذي لا نهاية له في غمضة عين. أطلقت تسعة وتسعون حفرة سوداء تحوم حول جسده على الفور.
كان الاله السماوي يقف في السماء مع السماوات خلفه تماماً كما لو كان سيد داو الذي لا يعد ولا يحصى. كان طاغية هذا العالم وسادت إرادته. يجب على أي شخص أن ينبطح أمام هذا الإله.
في هذه الأثناء، طار العفريت في السماء وصرخ: “لقد انتظرت هذا اليوم لفترة طويلة جداً!” وأشار إلى السيوف الثلاثة في الآلهة الثمانية الكبرى بينما حمل الرمح الثلاثي زخماً لا يمكن وقفه والذي طار نحو الاله السماوي.
تركت الآلهة صرخة معركة واتخذت إجراءات في نفس الوقت. هدرت أسلحتهم المقدسة مع ظهور القوانين الإلهية تحت أقدامهم. استخدم تسعة منهم زخما لا يمكن وقفه ليشقوا طريقهم نحو العفريت.
كل السادة الذين يتحدون السماء من السلالات الإمبراطورية شاهدوا مع انفاس مقطوعة بينما كانت نظراتهم مثبتة على مراياهم.
هذه الأرض كانت خارج المكان في هذا المجال؛ العالم كله كان مقدسا للغاية. كانت الينابيع في كل مكان وزهرة اللوتس مع كل خطوة. كل شبر من الأرض كان مغطى بنفس مقدس. ومع ذلك، يبدو أن هذه الأرض المقفرة قد تم التخلي عنها.
في هذه اللحظة، كانوا جميعهم حذرين للغاية لأنهم كانوا يعرفون أنهم قد واجهوا عدوا مرعبا للغاية. وكان العفريت ملك اللهي لا يقبل المنافسة. كانت قوته كافية لاكتساح السماوات التسعة والعشرة أراضي.
“قتل!!!!” كان يحيط به الجيش الذي لا نهاية له في غمضة عين. أطلقت تسعة وتسعون حفرة سوداء تحوم حول جسده على الفور.
“بووم ــــ بووم!” هزم لي شي التشكيل الكبير في نفس واحد ولم يظهر أي رحمة. المدافع تسعين وتسعين تهدف إلى الجيش الضخم مرة أخرى.
هدر العفريت الذي لا يقهر أيضا وحارب ضده التسعة بنفسه بسيوفه الدموية والرمح الثلاثي الذي لا يمكن وقفه.
“الحيوان، لا تتصرف بغرور!” واحدة من ثماني الآلهة الكبرى تدخل بصوت عال.
في هذه المرحلة، ارتفع لي شي إلى أراض مرتفعة ــــ مركز مجال الأسلاف. تم التخلي عن هذا المكان ولم يكن هناك سوى عدد قليل من المعابد القديمة الكبيرة التي تم ترميمها هناك.
ومع ذلك، هاجم الاله السماوي والآلهة الكبرى التسعة بلا هوادة لوقف العفريت. لم يكن لديهم خيار آخر. إما أن يموت أو يهلكوا.
كل السادة الذين يتحدون السماء من السلالات الإمبراطورية شاهدوا مع انفاس مقطوعة بينما كانت نظراتهم مثبتة على مراياهم.
جميع الاسلاف الآخرين شعروا بالبرودة التي تمر في عمودهم الفقري بعد سماع هذا. اختبر الإمبراطور الخالد وان قو الداو الخاص به خلال عصر الخراب، لكن إذا كان العفريت أكبر من ذلك، فكيف تمكن من العيش لفترة طويلة؟
في هذه الأثناء، استخدم لي شي، داخل التشكيل الكبير، أسلوبه الأكثر استبدادًا لإطلاق مدافع التسعة وتسعين. كل مدفع يهدف إلى اتجاه مختلف.
“لكن… هذا هو مجال الأسلاف!” أخذ شيوخ الإمبراطوريين من مختلف الطوائف نفسا عميقا أثناء مشاهدة هذا المشهد.
“بووم ــــ بووم!” هزم لي شي التشكيل الكبير في نفس واحد ولم يظهر أي رحمة. المدافع تسعين وتسعين تهدف إلى الجيش الضخم مرة أخرى.
“قعقعة” ومع ذلك، وسط التشكيل الكبير، يمكن رؤية جنود إلهيين لا يحصى. كل واحد منهم كان قويًا ومقدسًا كما لو كان في الواقع قوات من العالم الخالد. ومع ذلك، على الرغم من هجماتهم العديدة والشجاعة، فقد تم قصفهم إلى قطع بواسطة المدافع. لم يستطع الهجوم الشبيه بالمد والجزر الاقتراب من لي شي.
كان هذا وجود مخيف. حتى العاهل الالهي ووجود أبدي من الأنساب الامبراطوريين سيكونون حذرين في وجود هذا الوجود.
أطلق لي شي هجمات قوية واحدة تلو الأخرى. كان يتنقل بين التشكيل الكبير الشاسع حيث يبدو أن هيئته الصغيرة فقدت (في الحشد).
601 – قتل جيش من مليون شخص مع هجوم واحد
والحقيقة هي أن هذه ليست المرة الأولى التي يشهد فيها هذا التشكيل الذي لا يمكن وقفه. هذه المرة، التقى به وجها لوجه فقط ليتعرف ويتذكر بعض الذكريات. على الرغم من أنه بدا أنه فقد في التشكيل، إلا أن الجيش لم يتمكن من الاقتراب منه على الرغم من جهودهم بسبب تعرضهم للدمار بواسطة المدافع.
ومع ذلك، هاجم الاله السماوي والآلهة الكبرى التسعة بلا هوادة لوقف العفريت. لم يكن لديهم خيار آخر. إما أن يموت أو يهلكوا.
بعد العثور على الإحساس المألوف في التشكيل عند مرور بعض الوقت، استخدم لي شي سرعة مذهلة للوصول إلى وسط تشكيل ـــ وهذا هو أيضا ضعفها! وقال: “هل لديكم طعم آخر من لهذه المدافع التي لا يمكن وقفها!”
مع ذلك، رتبت تسع وتسعون حفرة نفسها لتشكيل مجموعة مدفع ضخمة التي تقفل على وسط تشكيل.
“بووم ــــ بووم!” هزم لي شي التشكيل الكبير في نفس واحد ولم يظهر أي رحمة. المدافع تسعين وتسعين تهدف إلى الجيش الضخم مرة أخرى.
في السماء، كان العفريت لا يزال يحارب الإله السماوي والآلهة الثمانية الكبرى، مما أدى إلى انهيار السماء والأرض والقمر والنجوم لتفقد بريقها. كانت الآلهة الثمانية الكبرى مملوءة بالجروح من كونها مدفوعة باستمرار من قبل سيوف الدموية لدى العفريت؛ من الواضح أنها ليست مبارية له.
“بووم!” مع انفجار ضخم، تم تركيز الضوء الأسود من جميع المدافع التسعة والتسعين في نفس المكان وأطلقوا. كانت قوة هذه الطلقة منقطعة النظير على الإطلاق؛ لم تكن أضعف من الإبادة السماوية، قادرة على قتل الآلهة والخالدون!
“بووم!” أخيرا، تم تدمير تشكيل الذي لا يقبل المنافسة تماما. كشفت الـ100،000 جندي عن انفسهم الحقيقية مع استمرار بقايا الانفجار وتسبب في تحليق الجيش. في ثانية واحدة، قصف أغلبهم من هذه الموجة الصدمية.
[لفهم اكثر: في الأصل الجيش متكون فقط من مليون شخص لكن بسبب تفعيل التشكيل بدا وكأنه مكون من 80 مليون شخص وقاتلهم حتى بقي 100،000 ومن ثم ذبح هذه 100،000 في غمضة عين]
“بووم ــــ بووم!” هزم لي شي التشكيل الكبير في نفس واحد ولم يظهر أي رحمة. المدافع تسعين وتسعين تهدف إلى الجيش الضخم مرة أخرى.
سأل سلف آخر من عرش العظام: “هل يعرف السلف هويته؟”
مع صياح حاد، طار اللحم المتلف في كل مكان. قصف المدافع جعل هذا الجيش الضخم في غبار في فترة قصيرة من الزمن.
سأل أحد أسلاف الجبال البسيط بهدوء: “أين هذا المكان؟”
لم يستطع الشيوخ الإمبراطوريون الذين عادوا إلى العالم السفلي المقدس أن يخفوا دهشتهم ولاهثوا أنفسهم أثناء مشاهدتهم هذا المشهد.
بعد تدمير الجيش 100،000 مع مدافعه، لم يجرؤ الخبراء الباقون من مجال الأسلاف على الاقتراب من لي شي.
مع ذلك، رتبت تسع وتسعون حفرة نفسها لتشكيل مجموعة مدفع ضخمة التي تقفل على وسط تشكيل.
[في بعض الأحيان تجدون تسعة ألهة كبرى ومرة اخر ثمانية الهة كبرى هذه العبارات ليست خاطئ انما عندما يتم حساب الاله السماوي + ثمانية الاله الأخرى يصبح عددهم تسعة]
وقد قوبل هذا برد سريع من العفريت: “مجموعة من الآلهة الباطلة لا تزال تجرؤ على التصرف في بغطرسة هنا؟ أخبر أن الشيطان أسفل الأرض ان يخرج! ” مع هذا، سارع إلى الأمام لتمهيد الطريق لـــ لي شي.
جميع الاسلاف الآخرين شعروا بالبرودة التي تمر في عمودهم الفقري بعد سماع هذا. اختبر الإمبراطور الخالد وان قو الداو الخاص به خلال عصر الخراب، لكن إذا كان العفريت أكبر من ذلك، فكيف تمكن من العيش لفترة طويلة؟
في السماء، كان العفريت لا يزال يحارب الإله السماوي والآلهة الثمانية الكبرى، مما أدى إلى انهيار السماء والأرض والقمر والنجوم لتفقد بريقها. كانت الآلهة الثمانية الكبرى مملوءة بالجروح من كونها مدفوعة باستمرار من قبل سيوف الدموية لدى العفريت؛ من الواضح أنها ليست مبارية له.
ومع ذلك، فإن الاله السماوي كان بالفعل يستحق لقبه. قاتل وحده ضد الرمح الثلاثي. على الرغم من أنه لم يكن لديه ميزة، على الأقل، لا يزال بإمكانه الصمود في وجه الهجوم. بدون مساعدته، لكانت الآلهة الثمانية الأخرى قد ذبحت على يد العفريت منذ فترة طويلة.
في هذا الوقت، خطت لي شي بجرأة داخل التشكيل.
“لكن… هذا هو مجال الأسلاف!” أخذ شيوخ الإمبراطوريين من مختلف الطوائف نفسا عميقا أثناء مشاهدة هذا المشهد.
في هذا الوقت، خطت لي شي بجرأة داخل التشكيل.
الوجود القديم من عرش العظام الذي كان قد تم ختمه لسنوات عديدة وكان على وشك الموت همس: “على الرغم من أن مجال الأسلاف قوي، إلا أن عفريت المدينة ليس أقل شهرة. تقول الأسطورة أنه كائن قديم للغاية ولا يقهر. ”
سأل سلف آخر من عرش العظام: “هل يعرف السلف هويته؟”
أجاب: “نعم، لقد سمعت به من البطريرك الامبراطور الخالد عندما تحدث عن العفريت. كانت هذه قصة قديمة جدًا. العفريت أكبر حتى من البطريرك وان قو. ”
كان الاله السماوي يقف في السماء مع السماوات خلفه تماماً كما لو كان سيد داو الذي لا يعد ولا يحصى. كان طاغية هذا العالم وسادت إرادته. يجب على أي شخص أن ينبطح أمام هذا الإله.
جميع الاسلاف الآخرين شعروا بالبرودة التي تمر في عمودهم الفقري بعد سماع هذا. اختبر الإمبراطور الخالد وان قو الداو الخاص به خلال عصر الخراب، لكن إذا كان العفريت أكبر من ذلك، فكيف تمكن من العيش لفترة طويلة؟
في هذه المرحلة، ارتفع لي شي إلى أراض مرتفعة ــــ مركز مجال الأسلاف. تم التخلي عن هذا المكان ولم يكن هناك سوى عدد قليل من المعابد القديمة الكبيرة التي تم ترميمها هناك.
601 – قتل جيش من مليون شخص مع هجوم واحد
هذه الأرض كانت خارج المكان في هذا المجال؛ العالم كله كان مقدسا للغاية. كانت الينابيع في كل مكان وزهرة اللوتس مع كل خطوة. كل شبر من الأرض كان مغطى بنفس مقدس. ومع ذلك، يبدو أن هذه الأرض المقفرة قد تم التخلي عنها.
في العالم السفلي المقدس، تتبعت المرايا الإمبراطورية من الطوائف مسار لي شي. كان كثير من الناس مرتبكين عندما رأوا هذه الأرض المرتفعة أيضًا.
ومع ذلك، هاجم الاله السماوي والآلهة الكبرى التسعة بلا هوادة لوقف العفريت. لم يكن لديهم خيار آخر. إما أن يموت أو يهلكوا.
سأل أحد أسلاف الجبال البسيط بهدوء: “أين هذا المكان؟”
لم يستطع الشيوخ الإمبراطوريون الذين عادوا إلى العالم السفلي المقدس أن يخفوا دهشتهم ولاهثوا أنفسهم أثناء مشاهدتهم هذا المشهد.
أحد وجود كبير في طائفته نفسا مهدئا قبل قوله: “تقول الأسطورة أن هذا هو الضريح الإلهي لمجال الاسلاف الذي كان يستخدم لعبادة مختلف آلهة كبيرة من هذا المكان”
في الوقت نفسه، في العالم الخارجي، تم تدمير مدينة الاسلاف. بقي بعض الخبراء من القوى العظمى حول الأنقاض، لكنهم لم يجرؤوا على الدخول، ناهيك عن دخول مجال الأسلاف.
“فتح!” في هذا الوقت، صاح لي شي وأعيد القصف بمدافعه.
صدمت براعته الجيش العظيم، وتغيرت كل تعبيرات الآلهة الثمانية بشكل كبير. حتى الإله السماوي الواقف في السماء أصبح أكثر جدية.
في هذه الأثناء، طار العفريت في السماء وصرخ: “لقد انتظرت هذا اليوم لفترة طويلة جداً!” وأشار إلى السيوف الثلاثة في الآلهة الثمانية الكبرى بينما حمل الرمح الثلاثي زخماً لا يمكن وقفه والذي طار نحو الاله السماوي.
“قتل!!!!” كان يحيط به الجيش الذي لا نهاية له في غمضة عين. أطلقت تسعة وتسعون حفرة سوداء تحوم حول جسده على الفور.
ومع ذلك، فإن الاله السماوي كان بالفعل يستحق لقبه. قاتل وحده ضد الرمح الثلاثي. على الرغم من أنه لم يكن لديه ميزة، على الأقل، لا يزال بإمكانه الصمود في وجه الهجوم. بدون مساعدته، لكانت الآلهة الثمانية الأخرى قد ذبحت على يد العفريت منذ فترة طويلة.
