Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

emperor’s domination 603

شجرة شبح الأجداد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

شجرة شبح الأجداد

603 – شجرة شبح الأجداد

في هذا الوقت، كان لا يزال لي شي داخل الحوض، يقف على تلة منخفضة. كان قد نقل بعض الجثث بعيدا للكشف عن الأرض الموحلة. لم يكن هناك أي شيء سوى الطين في هذا المكان، لكن لي شي كان لديه تعبير مهيب للغاية كما قاله ببطء: “الداوي حساب السماء، المحتال الصغير، من الأفضل أن تكون قد حصلت على تكهن صحيح وإلا سأستخدم رأسك بصفته وعاء لغرفتي! “

“غروررر!” سمح الملتهم لهدير يحطم لسماء والأرض، مما يدل على سعادته في أن يكون حرا مرة أخرى. قفز بقسوة في الخارج بطريقة لا تقهر. في هذه اللحظة، كان المخلوق الأشرس في هذا العالم؛ الخمسة اللوردات وجيشهم لا يمكن مقارنة المتهم.

اهتزت مجالات عديدة والعوالم أمام هذا الوحش. كانت تنبعث منها هالة مرعبة ربما كانت أضعف قليلاً أو مساوية لملتهم الاشباح.

” غمبب! كلانغغ! كلانك” أصوات العض ظهرت. أينما ذهب الملتهم، سيترك جثث فقط حيث مزق هذه الشياطين. لم يدم الخمسة لوردات قبل وقت من تمزق أطرافهم بينما طار لحمهم الأسود في كل مكان.

داخل عرش عظام، صرخ السلف فجأة إلى الحياة مرة أخرى. نهض من فراشه وصرخ: “شجرة شبح الاجداد!”

كان هذا تجسيدا للرعب. كان الملتهم مثل مطحنة اللحم التي تركت فقط اللحوم المشوهة وراء. تسبب هذا المشهد في ارتجاف جميع المشاهدين في خوف.

يبدو أن هذه الشجرة الميتة قد ولدت عدد لا يحصى من الوجود وكانت بداية الحياة. علاوة على ذلك، ترسخت القوانين العالمية الساقطة على الأرض وحمت هذه السماء. كان السبب في استمرار هذا المكان في الوجود.

ومع ذلك، حدث شيء أكثر رعبا. عاد الخمسة اللوردات الذين كانوا أول من يعض فجأة إلى الحياة ووقفت مرة أخرى. في وقت سابق، تم قطعهم إلى قطع لا تعد ولا تحصى مع اللحوم التي تطير في كل مكان، لكن في فترة قصيرة من الوقت، جاءت هذه القطع الصغيرة معا، مما يتيح لهم الزحف مرة اخرى.

ومع ذلك، حدث شيء أكثر رعبا. عاد الخمسة اللوردات الذين كانوا أول من يعض فجأة إلى الحياة ووقفت مرة أخرى. في وقت سابق، تم قطعهم إلى قطع لا تعد ولا تحصى مع اللحوم التي تطير في كل مكان، لكن في فترة قصيرة من الوقت، جاءت هذه القطع الصغيرة معا، مما يتيح لهم الزحف مرة اخرى.

ولم يقتصر الأمر على الخمسة اللوردات فقط، فكانت الشياطين الأخرى تتجمع معا مع قطعها الممزقة مرة أخرى.

بعد أن تمزقوا إلى عدد لا يحصى من القطع، كانوا لا يزالون قادرين على التجدد ـــ كان هذا أمرا مشمئزا جدا. هذه المخلوقات كانت خالدة!

لم يكن الأسلاف الإمبراطوريون مندهشين فقط من قوة اللتهم المرعب، بل كانوا أكثر فظاعة بسبب الشياطين: “فقط ما هذه المخلوقات المروعة؟”

ومع ذلك، فإن هذه الشجرة التي عانت من الزمن الذي لا نهاية له قد ماتت مع أوراق ذابلة وفروع جافة لفترة طويلة جدا الآن. ومع ذلك، كانت هذه الشجرة الميتة لا تزال تنضح بموجات من القوانين العالمية ـــ بداية الحياة. كل قانون يحتوي على قوة الداو السماوي العظيم، المصدر الأساسي لهذا العالم.

بعد أن تمزقوا إلى عدد لا يحصى من القطع، كانوا لا يزالون قادرين على التجدد ـــ كان هذا أمرا مشمئزا جدا. هذه المخلوقات كانت خالدة!

في هذا الوقت، كان لا يزال لي شي داخل الحوض، يقف على تلة منخفضة. كان قد نقل بعض الجثث بعيدا للكشف عن الأرض الموحلة. لم يكن هناك أي شيء سوى الطين في هذا المكان، لكن لي شي كان لديه تعبير مهيب للغاية كما قاله ببطء: “الداوي حساب السماء، المحتال الصغير، من الأفضل أن تكون قد حصلت على تكهن صحيح وإلا سأستخدم رأسك بصفته وعاء لغرفتي! “

“موت!” صاح اللوردات الخمسة بغضب. لم يعودوا يريدون مهاجمة الملتهم وبدلا من ذلك هرعوا معا لقتل لي شي.

ومع ذلك، كان هناك شذوذ مرعب ـــ كانت جثة علقت نفسها إلى جذر الشجرة كما تمددت هناك فقط. كانت هذه الجثة الكبيرة ملقاة رأسا على عقب حتى لا يستطيع المرء رؤية وجهه. كان جذر الشجرة ينمو من صدر الجثة. لا أحد يعرف ما إذا كانت هذه هي حالته الأولية أو إذا زرعه شخص آخر على هذه الجثة.

مع ذلك، مع هدير صاخب، وصل الملتهم بسرعة فائقة. ظهرت أصوات اللحم الممزقة مرة أخرى حيث تم قطع اللوردات الخمسة إلى أجزاء في غمضة عين.

حتى الآن، اعتقد الجميع أن الشجرة كانت مجرد أسطورة. عارضت الكثير من الأشباح صحتها، لأن هذه الشجرة كانت لها صلة بتفسير آخر، وهي نظرية مختلفة عن أصل سلالة الأشباح.

لم يزعج لي شي النظر في هذا المشهد، ولم تطلق مدافعه ولوا طلقة واحدة. على الرغم من أن جيش الشياطين كان قويا جدا، فإن الملتهم كان عدوهم. كان الملتهم لا يزال يرتدي التوق لذا فهو يستمع فقط إلى أوامر لي شي. مع القفل في يده، بغض النظر عن مكان أو متى، طالما كان هناك، سيكون دائما الخاتم تحت سيطرته.

هذا الصوت القديم الكبير تسبب في عودة جميع أسلاف الأشباح إلى العالم السفلي المقدس الذي كان يحدق في المرايا ليخرج من جسده. كان مجال الأسلاف يدعي دوما أن السلف الأشباح كان ينام في الداخل، والآن بعد أن كان صوت كهذا يرن من الأرض، فكيف لم ينزعج أسلاف الأشباح؟ هل يمكن أن يكون سلفهم على وشك الظهور؟

لم يبقى في مشاهدة هذه المعركة مع الخمسة اللوردات. بدلا من ذلك، استدار للمغادرة. كان لديه أشياء أكثر أهمية للقيام بها.

في هذا الوقت، كان لا يزال لي شي داخل الحوض، يقف على تلة منخفضة. كان قد نقل بعض الجثث بعيدا للكشف عن الأرض الموحلة. لم يكن هناك أي شيء سوى الطين في هذا المكان، لكن لي شي كان لديه تعبير مهيب للغاية كما قاله ببطء: “الداوي حساب السماء، المحتال الصغير، من الأفضل أن تكون قد حصلت على تكهن صحيح وإلا سأستخدم رأسك بصفته وعاء لغرفتي! “

أصبحت المعركة صراعا فوضويا. أبقى الملتهم على تمزيق هذه الشياطين بعيدا، لكنهم عادوا معا ونهض مرارا وتكرارا.

في هذا الوقت، دفع لي شي المفتاح الذهبي في تلة صغيرة تحت قدميه.

على الرغم من أن هذه الشياطين كانت غير قابلة للتدمير، واصل الملتهم هيجانه في حين يلتهم الشيطانية السميكة. وبسبب هذا، في كل مرة يتم تمزق الشياطين، سرعة الانتعاش تكون أبطأ قليلا. استهلك الخمسة اللوردات وجيشهم الكثير من الطاقة، أصبح التجدد أكثر فأكثر صعوبة. ستصل في نهاية المطاف إلى نقطة لن يكونوا قادرين على إصلاح أجسامهم إذا استمر ذلك.

اهتزت مجالات عديدة والعوالم أمام هذا الوحش. كانت تنبعث منها هالة مرعبة ربما كانت أضعف قليلاً أو مساوية لملتهم الاشباح.

كانت الطاقة الشيطانية التي تدعم هذه المخلوقات هي أكثر الوجبات اللذيذة للملتهم، لذلك كان متحمسا للغاية. لقد مضى وقتا طويلا منذ أن ذاق شيء لذيذ!

ومع ذلك، حدث شيء أكثر رعبا. عاد الخمسة اللوردات الذين كانوا أول من يعض فجأة إلى الحياة ووقفت مرة أخرى. في وقت سابق، تم قطعهم إلى قطع لا تعد ولا تحصى مع اللحوم التي تطير في كل مكان، لكن في فترة قصيرة من الوقت، جاءت هذه القطع الصغيرة معا، مما يتيح لهم الزحف مرة اخرى.

أصبح تعذيب الشياطين قاسيا بشكل متزايد، حيث مزق جسد وأوتار اللوردات الخمسة. الآلاف من الآخرين تم قطعهم أيضًا إلى آلاف القطع قبل أن يسمح لهم الملتهم لذهاب. أراد أن يمتص الطاقة من هذه الأشياء الذابلة.

كان هذا تجسيدا للرعب. كان الملتهم مثل مطحنة اللحم التي تركت فقط اللحوم المشوهة وراء. تسبب هذا المشهد في ارتجاف جميع المشاهدين في خوف.

أي شخص سيشعر بالرعب من هذا المشهد، سواء كان ذلك بسبب قوة الملتهم أو تجدد الشياطين.

أصبحت المعركة صراعا فوضويا. أبقى الملتهم على تمزيق هذه الشياطين بعيدا، لكنهم عادوا معا ونهض مرارا وتكرارا.

“أه ــــ!!!” صرخة صاخبة انبثقت في جميع أنحاء مجال الأسلاف في هذه اللحظة. في الوقت الحالي، كانت السماء العالم مغمورة بالدماء حيث قسمت السيوف الثلاثة الآلهة الكبرى الثمانية إلى العديد من القطع. في هذه الأثناء، تم تثبيت الإله السماوي من قبل الرمح الثلاثي في الأرض. دمه يسيل على شقوق الأرض الصغيرة.

كان هذا تجسيدا للرعب. كان الملتهم مثل مطحنة اللحم التي تركت فقط اللحوم المشوهة وراء. تسبب هذا المشهد في ارتجاف جميع المشاهدين في خوف.

كان هذا المشهد محزنا جدا، خاصة بالنسبة إلى عرق الأشباح. متى كانت آخر مرة هوجم فيها مجال الأسلاف هكذا؟ متى كانت آخر مرة تم فيها قتل آلهة المجال بالكامل؟

“كلانغغغ -!” بدا صوت فتح الأبواب المعدنية في الوقت الذي كان فيه التلال متصدعا، وكشف عن كهف. كان داخل الكهف شجرة غير كبيرة. لم تكن ذات هيئة كبير جدا؛ شخصين يمكن أن يعانقها تماما. يبدو أنها قديمة جداً كما لو أنها كانت تنمو لأعداد لا تحصى. كل فرع، كل ورقة تملك عشرات الملايين من السنين مع مرور الشجرة عبر نهر الزمان الشاقة وغير محدودة من الزمن.

في هذا الوقت، شعر جميع الاسلاف الذين يشاهدون الأحداث بأن هناك ربما يتحول مجال الأسلاف إلى أنقاض بسبب لي شي.

لاهث أحد الاسلاف ثم سأل: “السلف، هل هي… حقا شجرة شبح الاجداد؟ إنها موجودة بالفعل في هذا العالم؟ “

في هذا الوقت، كان لا يزال لي شي داخل الحوض، يقف على تلة منخفضة. كان قد نقل بعض الجثث بعيدا للكشف عن الأرض الموحلة. لم يكن هناك أي شيء سوى الطين في هذا المكان، لكن لي شي كان لديه تعبير مهيب للغاية كما قاله ببطء: “الداوي حساب السماء، المحتال الصغير، من الأفضل أن تكون قد حصلت على تكهن صحيح وإلا سأستخدم رأسك بصفته وعاء لغرفتي! “

ومع ذلك، كان هناك شذوذ مرعب ـــ كانت جثة علقت نفسها إلى جذر الشجرة كما تمددت هناك فقط. كانت هذه الجثة الكبيرة ملقاة رأسا على عقب حتى لا يستطيع المرء رؤية وجهه. كان جذر الشجرة ينمو من صدر الجثة. لا أحد يعرف ما إذا كانت هذه هي حالته الأولية أو إذا زرعه شخص آخر على هذه الجثة.

في هذه اللحظة، شعر الداوي حساب السماء في الأجزاء البعيدة من العالم السفلي المقدس فجأة بقشعريرة تمر أسفل عموده الفقري كما لو كان هنالك شبح يراقبه.

نظر لي شي إلى الجثة تحت الشجرة، وتنفس الصعداء كما لو تم رفع وزن ضخم من ظهره. وهمس: “لحسن الحظ هذا ليس كذلك.”

أخذ لي شي نفسا عميقا ثم أخرج مفتاح سلف الأصل الاشباح. مع فرقعة​​، انفجر المفتاح فجأة.

يبدو أن هذه الشجرة الميتة قد ولدت عدد لا يحصى من الوجود وكانت بداية الحياة. علاوة على ذلك، ترسخت القوانين العالمية الساقطة على الأرض وحمت هذه السماء. كان السبب في استمرار هذا المكان في الوجود.

بدا الأمر وكأنه مسطرة خشبية، لكن الآن، كل هذه القطع الخشبية الصغيرة كانت منفصلة عن بعضها. “بززز!” هذه القطع الصغيرة من الخشب اتحدت مرة أخرى، ومثل المعدن، ذابت معا لتشكيل مفتاح ذهبي!

جلس السلف القريب من الموت على سريره وتحدث بنبرة ضعيفة: “على الرغم من أنني لم أر أبداً شجرة شبح الاجداد الحقيقية… فقد ترك الإمبراطور الخالد وان قو كتابا يحتوي على صورة لهذه الشجرة!”

في هذا الوقت، دفع لي شي المفتاح الذهبي في تلة صغيرة تحت قدميه.

لم يكن الأسلاف الإمبراطوريون مندهشين فقط من قوة اللتهم المرعب، بل كانوا أكثر فظاعة بسبب الشياطين: “فقط ما هذه المخلوقات المروعة؟”

“كلانغغغ -!” بدا صوت فتح الأبواب المعدنية في الوقت الذي كان فيه التلال متصدعا، وكشف عن كهف. كان داخل الكهف شجرة غير كبيرة. لم تكن ذات هيئة كبير جدا؛ شخصين يمكن أن يعانقها تماما. يبدو أنها قديمة جداً كما لو أنها كانت تنمو لأعداد لا تحصى. كل فرع، كل ورقة تملك عشرات الملايين من السنين مع مرور الشجرة عبر نهر الزمان الشاقة وغير محدودة من الزمن.

داخل عرش عظام، صرخ السلف فجأة إلى الحياة مرة أخرى. نهض من فراشه وصرخ: “شجرة شبح الاجداد!”

ومع ذلك، فإن هذه الشجرة التي عانت من الزمن الذي لا نهاية له قد ماتت مع أوراق ذابلة وفروع جافة لفترة طويلة جدا الآن. ومع ذلك، كانت هذه الشجرة الميتة لا تزال تنضح بموجات من القوانين العالمية ـــ بداية الحياة. كل قانون يحتوي على قوة الداو السماوي العظيم، المصدر الأساسي لهذا العالم.

أما الأسلاف الآخرون الذين كانوا يقفون أمام المرآة فقدوا عقولهم بعد سماع هذه الكلمات وصاحوا في انسجام تام أيضاً: ” شجرة شبح الاجداد؟؟”

يبدو أن هذه الشجرة الميتة قد ولدت عدد لا يحصى من الوجود وكانت بداية الحياة. علاوة على ذلك، ترسخت القوانين العالمية الساقطة على الأرض وحمت هذه السماء. كان السبب في استمرار هذا المكان في الوجود.

أصبحت المعركة صراعا فوضويا. أبقى الملتهم على تمزيق هذه الشياطين بعيدا، لكنهم عادوا معا ونهض مرارا وتكرارا.

ومع ذلك، كان هناك شذوذ مرعب ـــ كانت جثة علقت نفسها إلى جذر الشجرة كما تمددت هناك فقط. كانت هذه الجثة الكبيرة ملقاة رأسا على عقب حتى لا يستطيع المرء رؤية وجهه. كان جذر الشجرة ينمو من صدر الجثة. لا أحد يعرف ما إذا كانت هذه هي حالته الأولية أو إذا زرعه شخص آخر على هذه الجثة.

هذا الصوت القديم الكبير تسبب في عودة جميع أسلاف الأشباح إلى العالم السفلي المقدس الذي كان يحدق في المرايا ليخرج من جسده. كان مجال الأسلاف يدعي دوما أن السلف الأشباح كان ينام في الداخل، والآن بعد أن كان صوت كهذا يرن من الأرض، فكيف لم ينزعج أسلاف الأشباح؟ هل يمكن أن يكون سلفهم على وشك الظهور؟

داخل عرش عظام، صرخ السلف فجأة إلى الحياة مرة أخرى. نهض من فراشه وصرخ: “شجرة شبح الاجداد!”

ومع ذلك، حدث شيء أكثر رعبا. عاد الخمسة اللوردات الذين كانوا أول من يعض فجأة إلى الحياة ووقفت مرة أخرى. في وقت سابق، تم قطعهم إلى قطع لا تعد ولا تحصى مع اللحوم التي تطير في كل مكان، لكن في فترة قصيرة من الوقت، جاءت هذه القطع الصغيرة معا، مما يتيح لهم الزحف مرة اخرى.

أما الأسلاف الآخرون الذين كانوا يقفون أمام المرآة فقدوا عقولهم بعد سماع هذه الكلمات وصاحوا في انسجام تام أيضاً: ” شجرة شبح الاجداد؟؟”

ولم يقتصر الأمر على الخمسة اللوردات فقط، فكانت الشياطين الأخرى تتجمع معا مع قطعها الممزقة مرة أخرى.

لاهث أحد الاسلاف ثم سأل: “السلف، هل هي… حقا شجرة شبح الاجداد؟ إنها موجودة بالفعل في هذا العالم؟ “

تم تثبيت جميع عيون الأسلاف على مراياهم. زحف وحش من الأرض. وتتكون خصائصه من جسد ضخم ورأس بشري وجسم ثعبان. تبرز شظايا العظام الشاهقة التي لا تحصى من ظهره. كان له أيضا قرن ضخم ذات لون قرمزي.

حتى الآن، اعتقد الجميع أن الشجرة كانت مجرد أسطورة. عارضت الكثير من الأشباح صحتها، لأن هذه الشجرة كانت لها صلة بتفسير آخر، وهي نظرية مختلفة عن أصل سلالة الأشباح.

أصبح تعذيب الشياطين قاسيا بشكل متزايد، حيث مزق جسد وأوتار اللوردات الخمسة. الآلاف من الآخرين تم قطعهم أيضًا إلى آلاف القطع قبل أن يسمح لهم الملتهم لذهاب. أراد أن يمتص الطاقة من هذه الأشياء الذابلة.

جلس السلف القريب من الموت على سريره وتحدث بنبرة ضعيفة: “على الرغم من أنني لم أر أبداً شجرة شبح الاجداد الحقيقية… فقد ترك الإمبراطور الخالد وان قو كتابا يحتوي على صورة لهذه الشجرة!”

كانت الطاقة الشيطانية التي تدعم هذه المخلوقات هي أكثر الوجبات اللذيذة للملتهم، لذلك كان متحمسا للغاية. لقد مضى وقتا طويلا منذ أن ذاق شيء لذيذ!

هذا الجواب نقل جميع أسلاف عرش العظام. إذا كانت الشجرة موجودة بالفعل، فإن ما اعتقدوا أنه أصل عرق الأشباح كان في الحقيقة كاذباً!

بعد أن تمزقوا إلى عدد لا يحصى من القطع، كانوا لا يزالون قادرين على التجدد ـــ كان هذا أمرا مشمئزا جدا. هذه المخلوقات كانت خالدة!

نظر لي شي إلى الجثة تحت الشجرة، وتنفس الصعداء كما لو تم رفع وزن ضخم من ظهره. وهمس: “لحسن الحظ هذا ليس كذلك.”

كان هذا المشهد محزنا جدا، خاصة بالنسبة إلى عرق الأشباح. متى كانت آخر مرة هوجم فيها مجال الأسلاف هكذا؟ متى كانت آخر مرة تم فيها قتل آلهة المجال بالكامل؟

“كوغغغ ــــ” الأرض التي تقع تحت الشجرة تصدعت بينما وصل زوج من أيدي الشيطان. لم يتسلق أحد حتى الآن. ظهر صوت قديم مذهل: “من يزعج سباتي؟”

بعد أن تمزقوا إلى عدد لا يحصى من القطع، كانوا لا يزالون قادرين على التجدد ـــ كان هذا أمرا مشمئزا جدا. هذه المخلوقات كانت خالدة!

هذا الصوت القديم الكبير تسبب في عودة جميع أسلاف الأشباح إلى العالم السفلي المقدس الذي كان يحدق في المرايا ليخرج من جسده. كان مجال الأسلاف يدعي دوما أن السلف الأشباح كان ينام في الداخل، والآن بعد أن كان صوت كهذا يرن من الأرض، فكيف لم ينزعج أسلاف الأشباح؟ هل يمكن أن يكون سلفهم على وشك الظهور؟

هذا الصوت القديم الكبير تسبب في عودة جميع أسلاف الأشباح إلى العالم السفلي المقدس الذي كان يحدق في المرايا ليخرج من جسده. كان مجال الأسلاف يدعي دوما أن السلف الأشباح كان ينام في الداخل، والآن بعد أن كان صوت كهذا يرن من الأرض، فكيف لم ينزعج أسلاف الأشباح؟ هل يمكن أن يكون سلفهم على وشك الظهور؟

تم تثبيت جميع عيون الأسلاف على مراياهم. زحف وحش من الأرض. وتتكون خصائصه من جسد ضخم ورأس بشري وجسم ثعبان. تبرز شظايا العظام الشاهقة التي لا تحصى من ظهره. كان له أيضا قرن ضخم ذات لون قرمزي.

لاهث أحد الاسلاف ثم سأل: “السلف، هل هي… حقا شجرة شبح الاجداد؟ إنها موجودة بالفعل في هذا العالم؟ “

ومع ذلك، كانت السمة الأكثر إثارة للرعب هي الصورة الغريبة التي ظهرت خلف ظهره. عالم واحد من عظام بيضاء نقية، عالم من الصمت، عالم الموت. في ذلك المكان، مهدت أعداد لا حصر لها من العظام البيضاء الطريق وكانت الأساس للأجنحة والمعابد ــــ مسكن إله الموت. سيشعر أي شخص الذعر لنظر لهذا العالم الذي بنته العظام. سيشعرون بفزع لا يمكن السيطرة عليه.

نظر لي شي إلى الجثة تحت الشجرة، وتنفس الصعداء كما لو تم رفع وزن ضخم من ظهره. وهمس: “لحسن الحظ هذا ليس كذلك.”

اهتزت مجالات عديدة والعوالم أمام هذا الوحش. كانت تنبعث منها هالة مرعبة ربما كانت أضعف قليلاً أو مساوية لملتهم الاشباح.

لم يكن الأسلاف الإمبراطوريون مندهشين فقط من قوة اللتهم المرعب، بل كانوا أكثر فظاعة بسبب الشياطين: “فقط ما هذه المخلوقات المروعة؟”

ومع ذلك، كان هناك شذوذ مرعب ـــ كانت جثة علقت نفسها إلى جذر الشجرة كما تمددت هناك فقط. كانت هذه الجثة الكبيرة ملقاة رأسا على عقب حتى لا يستطيع المرء رؤية وجهه. كان جذر الشجرة ينمو من صدر الجثة. لا أحد يعرف ما إذا كانت هذه هي حالته الأولية أو إذا زرعه شخص آخر على هذه الجثة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط