السماء المنبوذة للإله الحقيقي
604 – السماء المنبوذة للإله الحقيقي
هذه المخلوقات والسماء المنبوذة كلها اعتمدوا على شجرة شبح الاجداد من أجل خلودهم وتم تنقيتها في الشجرة. حتى الإمبراطور الخالد لم يكن قادرا على اقتلاع هذه الشجرة، لكن قام بها لي شي في هذا الوقت. وبدون مساعدة من الشجرة، لم تعد هذه المخلوقات والسماء المنبوذة قادرة على التجدد.
“هذا… هذا… هو سلفنا الاكبر؟” غضب أسلاف الأشباح على مرأى من هذا الوحش.
“بووم!” اصطدم الجانبان، مما أدى إلى انهيار قبة السماء حيث ارتفع كلاهما أكثر.
حتى السلف داخل عرش العظام الذي كان قد اكتسح العالم مرارا قد ذعر من هذا المخلوق: “سلفنا الأكبر هو هذا الشيء؟”
ابتسم لي شي وقال بهدوء: “إذا كنت الإله الحقيقي الوحيد المتبقي، فمن الآن فصاعدا، لن يكون هناك آلهة حقيقية في هذا العالم. “
على الرغم من أن عرق الأشباح يحتوي على العديد من الفروع مع مظاهر مختلفة، وبعضها كان قبيحا للغاية، إلا أن هذا الوحش كان مختلفًا تمامًا عما تخيلته الأشباح عن السلف الاكبر. لم يرغبوا في أن يبدو سلفهم مثل الشيطان الشرير!
“وششش!” هذا الجذع الشجرة، مع لمسة من اللون الأخضر، لفف حول شجرة الأشباح مثل ثعبان الروح.
السلف القريب من الموت من عرش العظام همس: ” السماء المنبوذة للإله الحقيقي!”
هدر العفريت كذلك، ثم بدأ للاندفاع بتهور للأمام مع سيف العظام.
سأل سلف آخر بسرعة: “هل يعرف السلف ذلك الشيء؟”
604 – السماء المنبوذة للإله الحقيقي
هز السلف الضعيف رأسه وأجاب: “أنا لا أعرفه، لكنني رأيته في كتاب قديم. لم يكن هناك سوى اسم ولم يكتب عن خلفية السماء المنبوذة للإله الحقيقي”
قال لي شي بابتسامة: “أنت مخطئ، لأني أستطيع! طالما أنا على استعداد، فهناك أشياء قليلة للغاية في هذا العالم لا أستطيع القيام بها! “
(صراحة ترجمة هذا الاسم صعبة)
في اللحظة التي ظهرت فيها هذه الكلمة العظمية، كانت الهالة القاتلة تملأ السماء بأكملها بينما كان نورها يغطي مجال الأسلاف. وتردد ترنيمات السيف باستمرار. كان السيف رقم واحد من حيث سفك الدماء، سيف قادر على قطع كل الأشياء!
على الرغم من الوحش الواقف الذي كان يقف أمامه، لم يكن لي شي يرمش عينه وتحدث ببطء: “السماء المنبوذة، إذا كنت الوحيد في هذا المكان، فسوف أشعر بخيبة أمل كبيرة. لم أحضر إلى قرف الذي ليس إله ولا شيطان مثلك.”
لم يكن السماء المنبوذة للإله الحقيقي غاضبا. كان يحدق في لي شي بشكل مكثف بعيونه المروعة: “هذه نبرة كبيرة. شقي صغير، تعرف هويتي؟ “
لم يكن السماء المنبوذة للإله الحقيقي غاضبا. كان يحدق في لي شي بشكل مكثف بعيونه المروعة: “هذه نبرة كبيرة. شقي صغير، تعرف هويتي؟ “
“أه ــــ” في هذه الأثناء، قام كل من اللوردات الخمسة والجيش الشرير بإخراج صياح مرعبة. تم تمزيق هذه المخلوقات إلى آلاف القطع وتحولت إلى رماد. تلك التي نجت من الهجوم الأولي حاولت الزحف إلى الأرض، لكنهم في النهاية قتلوا على يد الملتهم.
أجاب لي شي ببطء: “قد لا يعرف الآخرين، لكن أنا أعرف شيئا أو اثنين. لقد عشت لفترة طويلة جدا لذلك يجب أن تموت بالفعل. وعلاوة على ذلك، في السنوات الطويلة، ارتكبت العديد من الأعمال الوحشية، ورفضت الآلهة الحقيقية أن تقبلك كواحد منهم. في عيونهم، أنت لا شيء سوى حثالة! “
“كلانككك!” مع صوت العض، انفصل صدر العفريت كضوء هائل هرع على شكل بحر ضخم من الدماء.
انفجر السماء المنبوذة (اختصار للاسم) من الضحك وقال: “هاهاهاها! وهذا ما يسمى الفاضل لن يعيش طويلا بينما يعيش الشرير لمدة ألف سنة. في الواقع، سيكون من الأدق أن نقول للملايين والملايين من السنين… كم من هذه الرجاء القدماء العنيدين ما زالت حية في هذا العالم؟ هاهاهاها! لم يعد هناك آلهة حقيقية في هذا العالم، فأنا الوحيد المتبقي! “
في اللحظة التي ظهرت فيها هذه الكلمة العظمية، كانت الهالة القاتلة تملأ السماء بأكملها بينما كان نورها يغطي مجال الأسلاف. وتردد ترنيمات السيف باستمرار. كان السيف رقم واحد من حيث سفك الدماء، سيف قادر على قطع كل الأشياء!
ابتسم لي شي وقال بهدوء: “إذا كنت الإله الحقيقي الوحيد المتبقي، فمن الآن فصاعدا، لن يكون هناك آلهة حقيقية في هذا العالم. “
“أه ــــ” في هذه الأثناء، قام كل من اللوردات الخمسة والجيش الشرير بإخراج صياح مرعبة. تم تمزيق هذه المخلوقات إلى آلاف القطع وتحولت إلى رماد. تلك التي نجت من الهجوم الأولي حاولت الزحف إلى الأرض، لكنهم في النهاية قتلوا على يد الملتهم.
حدق السماء المنبوذة في لي شي بعد تصريحه الجريء وأجاب: “الشقي، إذا كنت إمبراطورا خالدا، فعندئذ قد تتمكن من نطق هذه العبارة، مهما… “
“بووم!” اصطدم الجانبان، مما أدى إلى انهيار قبة السماء حيث ارتفع كلاهما أكثر.
“لكن ماذا؟” قاطعه لي شي ووجه نحوه التسعة وتسعين مدافعا في اتجاهه قبل النطق ببطء: “كم من الوقت تعتقد أنك ستحتاج إلى الوصول إلى هنا؟”
في هذه الأثناء، داخل عرش العظام، فتح سلف عينيه وحدق في العفريت بكثرة بينما كان يهمس: “أ… أ… أنا أعرف من هو!”
نظر السماء المنبوذة إلى المدافع التسعة والتسعين وتحدثت دون أي علامة على الخوف: “هاهاها! شقي، على الرغم من أن مدفع الشبح البدائي هي الأشياء التي خلفها ذلك الرجل القديم، لا يمكن أن تقتلني. لقد استهلكت ما يقرب جميع ذخائرك، لذا إلى متى تعتقد أنه بإمكانهم قمعي؟”
انفجر السماء المنبوذة (اختصار للاسم) من الضحك وقال: “هاهاهاها! وهذا ما يسمى الفاضل لن يعيش طويلا بينما يعيش الشرير لمدة ألف سنة. في الواقع، سيكون من الأدق أن نقول للملايين والملايين من السنين… كم من هذه الرجاء القدماء العنيدين ما زالت حية في هذا العالم؟ هاهاهاها! لم يعد هناك آلهة حقيقية في هذا العالم، فأنا الوحيد المتبقي! “
أجاب لي شي بهدوء: “هذا يكفي لأقتلك. السماء المنبوذة، قوتك أبعد ما تكون امبراطور خالد. لا يمكن مقارنتك بـملتهم الاشباح لذا لا داعي لتتظاهر أمامي. إذا كنت إمبراطورا، يمكنك التباهي بكل ما تريد. “
“لكن ماذا؟” قاطعه لي شي ووجه نحوه التسعة وتسعين مدافعا في اتجاهه قبل النطق ببطء: “كم من الوقت تعتقد أنك ستحتاج إلى الوصول إلى هنا؟”
نظر السماء المنبوذة إلى الملتهم. تضيق عينيه قبل النظر إلى الوراء في لي شي مع نظرة من الدهشة. وبقي رابط الجأش وضحك: “هاهاها! أنا أستمتع بشقي شجاع مثلك. أريد أن أرى كيف ستقضي على ذاتي الغير القابلة للحياة. “
“أه ــــ” في هذه الأثناء، قام كل من اللوردات الخمسة والجيش الشرير بإخراج صياح مرعبة. تم تمزيق هذه المخلوقات إلى آلاف القطع وتحولت إلى رماد. تلك التي نجت من الهجوم الأولي حاولت الزحف إلى الأرض، لكنهم في النهاية قتلوا على يد الملتهم.
مباشرة عندما ارد السماء المنبوذة أن يتخذ إجراء، ظل نزل من السماء. كان العفريت! بعد قتل الآلهة الثمانية الكبرى والإله السماوي، أسرع على الفور لهنا.
السلف القريب من الموت من عرش العظام همس: ” السماء المنبوذة للإله الحقيقي!”
وصل العفريت امامة لي شي وتحدث بشكل خطير: “النبيل الشاب، السماء المنبوذ هو لي. أريد قطع رأسه شخصيا. النبيل الشاب يمكن أن تذهب للاستيلاء على شجرة الأجداد في غضون ذلك! “
هز السلف الضعيف رأسه وأجاب: “أنا لا أعرفه، لكنني رأيته في كتاب قديم. لم يكن هناك سوى اسم ولم يكتب عن خلفية السماء المنبوذة للإله الحقيقي”
“اه؟ انظروا من هذا. ” نظرت السماء المنبوذة في العفريت، وقال:” أليس هذا الكلب الذي ركض مع ذيله بين ساقيه؟ ماذا يمكنك أن تفعل دون سيدك؟”
أصبحت عيون العفريت شرسة عندما كان يتكلم بنبرة ملهمة: “السماء المنبوذة، يديك ملطخة بدماء اشباح عرقي. اليوم، سأقطع يد الكلب الخاص بك وأقطع رأسك وأقدمهم إلى عرق الأشباح! “
ضحك لي شي في هذا التطور: “مذهل، تستحق حقا أن تكون الشجرة رقم واحد في عالم السفلي المقدس. ومع ذلك، لقد جئت مستعدا. “
ضحك السماء المنبوذة ردا على ذلك وسأل: “هل هذا صحيح؟ ما هي الفرصة التي تعتقد أنها لديك؟ في الماضي، ربما كان لديك اثنين أو ثلاثة في المئة، لكن الآن؟ لدي جسم خالد! “
“إذن هذا هو أصل شجرة شبح الاجداد!” بعد رؤية ذلك، فهمت لان يونزو أخيراً كل شيء وكذلك لماذا لم يكن لي شي لا يمانع في إنفاق المياه النجمية ووراق شابة من شجرة العالم لإحياء هذا الجذع!
لم يكن في عجلة من أمره ولم يغضب على الإطلاق من الاستفزاز. شعر أن لي شي والعفريت لم يكن سوى النمل الذي كان على وشك الموت.
ضحك السماء المنبوذة ردا على ذلك وسأل: “هل هذا صحيح؟ ما هي الفرصة التي تعتقد أنها لديك؟ في الماضي، ربما كان لديك اثنين أو ثلاثة في المئة، لكن الآن؟ لدي جسم خالد! “
صرخ العفريت بقسوة: “سوف تموت اليوم!”
في ساحة المعركة، صاح السماء المنبوذة: “تعال إذن!” مع ذلك، صوب العديد من العظام نحو العفريت.
“كلانككك!” مع صوت العض، انفصل صدر العفريت كضوء هائل هرع على شكل بحر ضخم من الدماء.
“إذن هذا هو أصل شجرة شبح الاجداد!” بعد رؤية ذلك، فهمت لان يونزو أخيراً كل شيء وكذلك لماذا لم يكن لي شي لا يمانع في إنفاق المياه النجمية ووراق شابة من شجرة العالم لإحياء هذا الجذع!
ثم هدر العفريت: “السلف! اسمح لي أن استخدم نفسي المذنبة للمساهمة في عرق الأشباح اليوم! في الماضي، كنت جبانا، لكنني لن أكون جبانا مرة اخرى. سأسمح لعرق الأشباح ببداية جديدة، سأترك العصور التي لا نهاية لها ترى الضوء مرة أخرى! “
“كليكك” استأصلت شجرة شبح الأجداد ارتباطها بنفسها على جذع الشجرة. اتضح أن هذا الجذع الذي حصل عليه لي شي من ألف جزيرة كان هو الجذر الحقيقي لشجرة شبح الاجداد ـــ عدد قليل جدا من الناس يعرفون هذا السر.
في هذه اللحظة، مرة أخرى في العالم المقدس حيث أقامت مملكة السماء… في عالم لا نهاية له، أطلق ضوء إلهي. اخترقت من خلال العوالم التي لا تعد ولا تحصى، ووصلت إلى جثة العفريت في غمضة عين.
في هذا الوقت، كان الناس قادرين على رؤية أن الشجرة لم يكن لها أي جذور منذ أن تم قطعها من قبل شخص ما سلفا ثم زرعها على هذه الجثة.
“اوممم ــــ” ظهرت ترنيمة سيف مع صوت كسر العظام. ثم قام العفريت بسحب سيف مصنوع من عظامه.
أصبحت تعبيرات السماء المنبوذة جدية بعد أن شاهدت هذا المشهد وقال: “حتى أن الجزيرة القديمة لا تزال تمتلك نفسا واحدا من الحياة. “
في اللحظة التي ظهرت فيها هذه الكلمة العظمية، كانت الهالة القاتلة تملأ السماء بأكملها بينما كان نورها يغطي مجال الأسلاف. وتردد ترنيمات السيف باستمرار. كان السيف رقم واحد من حيث سفك الدماء، سيف قادر على قطع كل الأشياء!
لم يكن في عجلة من أمره ولم يغضب على الإطلاق من الاستفزاز. شعر أن لي شي والعفريت لم يكن سوى النمل الذي كان على وشك الموت.
أصبحت تعبيرات السماء المنبوذة جدية بعد أن شاهدت هذا المشهد وقال: “حتى أن الجزيرة القديمة لا تزال تمتلك نفسا واحدا من الحياة. “
على الرغم من الوحش الواقف الذي كان يقف أمامه، لم يكن لي شي يرمش عينه وتحدث ببطء: “السماء المنبوذة، إذا كنت الوحيد في هذا المكان، فسوف أشعر بخيبة أمل كبيرة. لم أحضر إلى قرف الذي ليس إله ولا شيطان مثلك.”
أشار العفريت سيفه إلى الإله الحقيقي وقال: “السماء المنبوذة، سأستخدم عظامي البدائية لأخذ رأسك لشعبي اليوم!”
ابتسم لي شي وقال بهدوء: “إذا كنت الإله الحقيقي الوحيد المتبقي، فمن الآن فصاعدا، لن يكون هناك آلهة حقيقية في هذا العالم. “
مع نية السيف لا تقبل المنافسة إلى جانب إرادة لا تقاوم للقتال، كان لا يقهر في هذه اللحظة. تقدم بشجاعة إلى الأمام ولن يعود أبدا. كان يعتزم قتل السماء منبوذة.
“بووم!” اصطدم الجانبان، مما أدى إلى انهيار قبة السماء حيث ارتفع كلاهما أكثر.
في هذه الأثناء، داخل عرش العظام، فتح سلف عينيه وحدق في العفريت بكثرة بينما كان يهمس: “أ… أ… أنا أعرف من هو!”
“هذا… هذا… هو سلفنا الاكبر؟” غضب أسلاف الأشباح على مرأى من هذا الوحش.
في ساحة المعركة، صاح السماء المنبوذة: “تعال إذن!” مع ذلك، صوب العديد من العظام نحو العفريت.
نظر السماء المنبوذة إلى المدافع التسعة والتسعين وتحدثت دون أي علامة على الخوف: “هاهاها! شقي، على الرغم من أن مدفع الشبح البدائي هي الأشياء التي خلفها ذلك الرجل القديم، لا يمكن أن تقتلني. لقد استهلكت ما يقرب جميع ذخائرك، لذا إلى متى تعتقد أنه بإمكانهم قمعي؟”
هدر العفريت كذلك، ثم بدأ للاندفاع بتهور للأمام مع سيف العظام.
وصل العفريت امامة لي شي وتحدث بشكل خطير: “النبيل الشاب، السماء المنبوذ هو لي. أريد قطع رأسه شخصيا. النبيل الشاب يمكن أن تذهب للاستيلاء على شجرة الأجداد في غضون ذلك! “
“بووم!” اصطدم الجانبان، مما أدى إلى انهيار قبة السماء حيث ارتفع كلاهما أكثر.
“لكن ماذا؟” قاطعه لي شي ووجه نحوه التسعة وتسعين مدافعا في اتجاهه قبل النطق ببطء: “كم من الوقت تعتقد أنك ستحتاج إلى الوصول إلى هنا؟”
في الوقت نفسه، وقف لي شي بجانب شجرة شبح الأجداد وحاول نقلها. ومع ذلك، على الرغم من قوته الهائلة، فإن الشجرة لم تتزحزح على الإطلاق.
أصبحت عيون العفريت شرسة عندما كان يتكلم بنبرة ملهمة: “السماء المنبوذة، يديك ملطخة بدماء اشباح عرقي. اليوم، سأقطع يد الكلب الخاص بك وأقطع رأسك وأقدمهم إلى عرق الأشباح! “
ضحك لي شي في هذا التطور: “مذهل، تستحق حقا أن تكون الشجرة رقم واحد في عالم السفلي المقدس. ومع ذلك، لقد جئت مستعدا. “
سأل سلف آخر بسرعة: “هل يعرف السلف ذلك الشيء؟”
مع سلسلة من الانفجارات، ظهر قصر القدر وفتح نفسه. اخرج لي شي الجذع الذابل الذي حصل عليه في جزر ألف جزر من الداخل.
ضحك لي شي في هذا التطور: “مذهل، تستحق حقا أن تكون الشجرة رقم واحد في عالم السفلي المقدس. ومع ذلك، لقد جئت مستعدا. “
“وششش!” هذا الجذع الشجرة، مع لمسة من اللون الأخضر، لفف حول شجرة الأشباح مثل ثعبان الروح.
“وششش!” هذا الجذع الشجرة، مع لمسة من اللون الأخضر، لفف حول شجرة الأشباح مثل ثعبان الروح.
“شاههه!” نمت جذور صغيرة مثل الحرير من جذع شجرة ووخزت شجرة شبح الاجداد.
كان السماء المنبوذة شاحب من الذعر عندما تكلم بعد التصديق: “مستحيل، لا أحد يستطيع أن يحيي شجرة شبح الاجداد في هذا العالم خارج ذلك الرجل القديم!”
“بزززز!” ظهرت أصوات القوانين العالمية. ظهرت القوانين التي كانت تتجذر في الأرض والجثة وعادت إلى داخل الشجرة.
لم يكن في عجلة من أمره ولم يغضب على الإطلاق من الاستفزاز. شعر أن لي شي والعفريت لم يكن سوى النمل الذي كان على وشك الموت.
“لا!” تسبب هذا التغيير المفاجئ لسماء المنبوذة في السماء أن يصرخ. تجاهل العفريت وهرع نحو لي شي.
ثم هدر العفريت: “السلف! اسمح لي أن استخدم نفسي المذنبة للمساهمة في عرق الأشباح اليوم! في الماضي، كنت جبانا، لكنني لن أكون جبانا مرة اخرى. سأسمح لعرق الأشباح ببداية جديدة، سأترك العصور التي لا نهاية لها ترى الضوء مرة أخرى! “
“بام!” أطلقت التسع وتسعون مدافعا دون رحمة باتجاه السماء المنبوذة، مما جعله يصرخ على هيئة دماء متدفقة بينما كان منفجرا.
“لقد حان الوقت لانبعاثك. ” أخرج لي شي المياه النجمية وسقى ببطء الشجرة. كيف هي قيمة هذا السائل؟ كانت الإجابة أنها لا تقدر بثمن، لكن لي شي لم يتردد في صبه على الشجرة.
ابتسم لي شي بهدوء في مشهد السماء المنبوذة الملطخة بالدم وسأل: “أين جسدك الخالد الآن؟”
على الرغم من الوحش الواقف الذي كان يقف أمامه، لم يكن لي شي يرمش عينه وتحدث ببطء: “السماء المنبوذة، إذا كنت الوحيد في هذا المكان، فسوف أشعر بخيبة أمل كبيرة. لم أحضر إلى قرف الذي ليس إله ولا شيطان مثلك.”
كان السماء المنبوذة شاحب من الذعر عندما تكلم بعد التصديق: “مستحيل، لا أحد يستطيع أن يحيي شجرة شبح الاجداد في هذا العالم خارج ذلك الرجل القديم!”
حدق السماء المنبوذة في لي شي بعد تصريحه الجريء وأجاب: “الشقي، إذا كنت إمبراطورا خالدا، فعندئذ قد تتمكن من نطق هذه العبارة، مهما… “
قال لي شي بابتسامة: “أنت مخطئ، لأني أستطيع! طالما أنا على استعداد، فهناك أشياء قليلة للغاية في هذا العالم لا أستطيع القيام بها! “
“بزززز!” ظهرت أصوات القوانين العالمية. ظهرت القوانين التي كانت تتجذر في الأرض والجثة وعادت إلى داخل الشجرة.
في هذا الوقت، انتشرت جذع الشجرة مثل اليد وأمسكت فجأة شجرة شبح الاجداد. مع صوت فرقعة، سحبت الشجرة من الجثة.
حتى السلف داخل عرش العظام الذي كان قد اكتسح العالم مرارا قد ذعر من هذا المخلوق: “سلفنا الأكبر هو هذا الشيء؟”
في هذا الوقت، كان الناس قادرين على رؤية أن الشجرة لم يكن لها أي جذور منذ أن تم قطعها من قبل شخص ما سلفا ثم زرعها على هذه الجثة.
ضحك السماء المنبوذة ردا على ذلك وسأل: “هل هذا صحيح؟ ما هي الفرصة التي تعتقد أنها لديك؟ في الماضي، ربما كان لديك اثنين أو ثلاثة في المئة، لكن الآن؟ لدي جسم خالد! “
“لا ــــ!” صرخ السماء المنبوذة المروع مرة أخرى وحاول الإسراع إلى الأمام، لكن توقف بهجوم العفريت الأقوى!
أجاب لي شي ببطء: “قد لا يعرف الآخرين، لكن أنا أعرف شيئا أو اثنين. لقد عشت لفترة طويلة جدا لذلك يجب أن تموت بالفعل. وعلاوة على ذلك، في السنوات الطويلة، ارتكبت العديد من الأعمال الوحشية، ورفضت الآلهة الحقيقية أن تقبلك كواحد منهم. في عيونهم، أنت لا شيء سوى حثالة! “
قاتل السماء المنبوذ والعفريت بينما كان لحمه ودمه في كل مكان. قبل ذلك، كان لدى السماء المنبوذة جسدا خالدا لذا احتجز العفريت بازدراء، لكن لم يعد هذا هو الحال. كان السماء المنبوذة بالكاد يتمتع بميزة ضد هجوم العفريت المتهور بعظامه البدائية على شكل سيف. لم يكن من السهل عليه أن يقتل العفريت.
كان السماء المنبوذة شاحب من الذعر عندما تكلم بعد التصديق: “مستحيل، لا أحد يستطيع أن يحيي شجرة شبح الاجداد في هذا العالم خارج ذلك الرجل القديم!”
“أه ــــ” في هذه الأثناء، قام كل من اللوردات الخمسة والجيش الشرير بإخراج صياح مرعبة. تم تمزيق هذه المخلوقات إلى آلاف القطع وتحولت إلى رماد. تلك التي نجت من الهجوم الأولي حاولت الزحف إلى الأرض، لكنهم في النهاية قتلوا على يد الملتهم.
على الرغم من الوحش الواقف الذي كان يقف أمامه، لم يكن لي شي يرمش عينه وتحدث ببطء: “السماء المنبوذة، إذا كنت الوحيد في هذا المكان، فسوف أشعر بخيبة أمل كبيرة. لم أحضر إلى قرف الذي ليس إله ولا شيطان مثلك.”
هذه المخلوقات والسماء المنبوذة كلها اعتمدوا على شجرة شبح الاجداد من أجل خلودهم وتم تنقيتها في الشجرة. حتى الإمبراطور الخالد لم يكن قادرا على اقتلاع هذه الشجرة، لكن قام بها لي شي في هذا الوقت. وبدون مساعدة من الشجرة، لم تعد هذه المخلوقات والسماء المنبوذة قادرة على التجدد.
في الوقت نفسه، وقف لي شي بجانب شجرة شبح الأجداد وحاول نقلها. ومع ذلك، على الرغم من قوته الهائلة، فإن الشجرة لم تتزحزح على الإطلاق.
“كليكك” استأصلت شجرة شبح الأجداد ارتباطها بنفسها على جذع الشجرة. اتضح أن هذا الجذع الذي حصل عليه لي شي من ألف جزيرة كان هو الجذر الحقيقي لشجرة شبح الاجداد ـــ عدد قليل جدا من الناس يعرفون هذا السر.
على الرغم من أن عرق الأشباح يحتوي على العديد من الفروع مع مظاهر مختلفة، وبعضها كان قبيحا للغاية، إلا أن هذا الوحش كان مختلفًا تمامًا عما تخيلته الأشباح عن السلف الاكبر. لم يرغبوا في أن يبدو سلفهم مثل الشيطان الشرير!
“إذن هذا هو أصل شجرة شبح الاجداد!” بعد رؤية ذلك، فهمت لان يونزو أخيراً كل شيء وكذلك لماذا لم يكن لي شي لا يمانع في إنفاق المياه النجمية ووراق شابة من شجرة العالم لإحياء هذا الجذع!
أشار العفريت سيفه إلى الإله الحقيقي وقال: “السماء المنبوذة، سأستخدم عظامي البدائية لأخذ رأسك لشعبي اليوم!”
“لقد حان الوقت لانبعاثك. ” أخرج لي شي المياه النجمية وسقى ببطء الشجرة. كيف هي قيمة هذا السائل؟ كانت الإجابة أنها لا تقدر بثمن، لكن لي شي لم يتردد في صبه على الشجرة.
على الرغم من الوحش الواقف الذي كان يقف أمامه، لم يكن لي شي يرمش عينه وتحدث ببطء: “السماء المنبوذة، إذا كنت الوحيد في هذا المكان، فسوف أشعر بخيبة أمل كبيرة. لم أحضر إلى قرف الذي ليس إله ولا شيطان مثلك.”
على الرغم من أن عرق الأشباح يحتوي على العديد من الفروع مع مظاهر مختلفة، وبعضها كان قبيحا للغاية، إلا أن هذا الوحش كان مختلفًا تمامًا عما تخيلته الأشباح عن السلف الاكبر. لم يرغبوا في أن يبدو سلفهم مثل الشيطان الشرير!
