تدمير مجال الاسلاف
607 – تدمير مجال الاسلاف
هز هذا الانفجار كامل العالم السفلي المقدس. كان مجال الأسلاف قد تحطم إلى أجزاء من الدوامة الفضية في هذه اللحظة؛ كل شيء أصبح رمادا.
كان الوجود المظلم متأكدا من النصر، لكنه لم يتوقع القفز إلى فخ لي شي بدلاً من ذلك!
كان لي شي يقف في وسط الحوض وتنهد بلطف بينما كان ينظر نحو المدينة: “هذا أكثر ما أستطيع القيام به؛ الباقي هو عملي الخاص.”
في هذا الوقت، تحدث لي شي ببطء: “لقد انتظر الأباطرة حتى يومنا هذا خلال العديد من العصور الطويلة. في تلك السنة، عندما كانت العشائر الخمس القديمة لا تزال في العالم البشري، بدأ الأباطرة حملة ضدك. للأسف… لم تكن ناجحة. وبسبب ذلك، أخبروا أعضائهم العشائريين أن يتركوا العالم الدنيوي، مجبرين أنسابهم الإمبراطورية على الإغلاق. ومع ذلك، فإنهم ما زالوا يتركون شيئاً وراءهم، آملين يوما ما لعكس اتجاه المد والجزر. هذا اليوم هو اليوم. “
هز لي شي جسده، وخلق صوت صلب كما سقط دروع السلف البدائي.
الوجود المظلم لم يرد. على الرغم من أن الأباطرة الثلاثة عشر لم يكونوا حقيقيين، إلا أن نياتهم كانت كافية لتهديده.
ثم علّق أحد الأسلاف قائلاً: “انتهى الأمر إلى مجال الأسلاف” ولم يتوقع أحد أن ينتهي الأمر بهذه الطريقة.
تحدث لي شي: “الأباطرة، اذهبوا إليه. نفذوا رغبتكم اليوم. “
في اللحظة التي فعل فيها ذلك، في المدينة، بدأ قلب سيدة تدفق الاجداد ينبض بسرعة عندما صاحت: “لا تحاول ذلك!”
في غمضة عين، استخدم ثلاثة عشر الأباطرة رمح ختم الاصل الذي كان يحوم في السماء. تصدر موجات من القوانين العالمية. كل قانون يمثل إرادة عوالم لا تعد ولا تحصى ومصدر الأعراق المختلفة.
شاهد الجميع بتنفس مقطوع. كانت هذه هي شجرة شبح الاجداد التي تشير أساطيرها إلى علاقتها بأصل عرق الأشباح، لكن لي شي سمح لها بالرحيل. إذا كان أي شخص آخر، فمن المؤكد أنهم كانوا سيحصلون على هذه الشجرة الإلهية فقط، كان كثيرون منهم غير مصدقين بقرار لي شي.
هذه القوة البدائية اصطدمت بكامل العالم السفلي المقدس. أرسل الأباطرة بهذا الرمح قوة قادرة على قمع كل الأشياء. حتى الوجود التي لا يضاهى كان عليها الركوع أمامها.
“بززز!” طارت الدرع من المجال وعادت إلى مملكة السماء.
“موت!” صرخ الوجود المظلم ورمى سلاحه الأكثر رعبا. لم يكن متفائلاً بأي شكل من الأشكال، لكن لم يكن لديه خيار آخر سوى القتال بلا هوادة.
على الرغم من أنه في الواقع، كان الأباطرة الثلاثة عشر الذين دمروا العالم، سيطر لي شي على هذه الخطة الكبرى التي كانت قيد الإعداد لملايين السنين.
كان الاصطدام من الجانبين مرعباً لدرجة أنه قمع الجميع. هذه المعركة طغت حتى أولئك الذين كانوا بعيدين جداً عن المجال.
لم يستسلم لي شي كما هدأ واستخدم سلاحه الذي لا يُقهر لإطلاق العنان للفاصل المتألق.
في النهاية، اخترقت رمح ختم الأصل أخيرا جسد الوجود المظلم. انفجر جسمه مع تبخر الظلام واستبدل بدمه المنسكب.
شعر بتغير تحت الأرض وهمس بنبرة جادة: “هذا هو… “
“لا ــــ!” صرخ الوجود المظلم بشكل بائس بعد معاناة هذا الجرح. مباشرة عند موته، أطلق ضوء ساطع من جسمه ـــ قدره الحقيقي. على الرغم من أن حياته قد انتهت بسبب هذه الضربة القاتلة، إلا أن خيطا من النوايا الإلهية تمكن من التسلل بعيدًا.
داخل المنطقة التي دمِر فيها الحوض، ظهرت دوامة فضية هائجة امامة لي شي. تشبه هذه الدوامة العديد من المجرات المتشابكة. كانت هذه الدوامة الفضية غامضا للغاية، ولم يكن أحد يعرف أين تتصل به.
هذه النية الإلهية فتحت بوابة للهروب إلى الفراغ اللانهائي. ثلاثة عشر نوايا المعركة طاردته بسرعة وأعطى لي شي أمر إلى الملتهم. اندفع الملتهم بعد ذلك بسرعة داخل الفراغ أيضا.
“بززز!” مع ضوء الإشعاع، سكبت شجرة شبح الأجداد قانونا عالميا متجذرا في أعماق الأرض. ركز لي شي أفكاره لإحساس بالوضع تحته.
بعد اختفاء البوابة، اختفى المسار مع الفراغ معه. أصبح العالم صامتا. لم يطارد لي شي الوجود المظلم لأن لديه أشياء أخرى كان عليه أن يفعلها.
تحدث لي شي: “الأباطرة، اذهبوا إليه. نفذوا رغبتكم اليوم. “
كان العالم السفلي المقدس هادئ تماما، بحيث كان بوسع المرء أن يسمع قلبه ينبض. اختفت ثلاثة عشر نية المعركة، وبعد وقت طويل، يمكن أن يتنفس الناس في نهاية المطاف. الناس الذين كانوا راكعين على الأرض وقفوا أخيرا.
بعد ممارسة كل قوة النيران، خفت المدافع فجأة. مع انفجار مدوي، سقط كل مدافع تسع وتسعين من الجزر كما لو أن شيئا لم يحدث.
الاسلاف امامة مراياهم ما زالوا غير قادرين على الهدوء بينما نظروا إلى بعضهم البعض بالارتباك. على الرغم من أنهم كانوا شخصيات مذهلة، إلا أنهم ما زالوا مصدومين من الأحداث الأخيرة.
كان من الواضح الاستفزاز قد تعرض للهجوم من قبل لي شي. في الداخل، انفجرت عدد لا يحصى من النجوم، انفجاراتها تتجه مباشرة إلى لي شي مع زخم لا يمكن وقفه.
في هذه الأثناء، في حوض مليء بالجثث، وقف لي شي في صمت. لم يكن هناك مزيد من الشياطين تزحف من الأرض.
كان من الواضح الاستفزاز قد تعرض للهجوم من قبل لي شي. في الداخل، انفجرت عدد لا يحصى من النجوم، انفجاراتها تتجه مباشرة إلى لي شي مع زخم لا يمكن وقفه.
كان الأسلاف أيضا يراقبونه بفارغ الصبر بينما ينتظرون لمعرفة ما إذا كانت هناك أي وجود أقوى من شأنه أن يصعد أم لا. ومع ذلك، بعد وقت طويل، لم يكن هناك علامات على النشاط.
بعد فترة طويلة، سحب هذا القانون العالمي من الشجرة وتحول ببطء إلى النظر إلى الأفق البعيد. حدق بشكل ثاقب في مجال الأسلاف على طول الطريق إلى مدينة الموتى.
ثم علّق أحد الأسلاف قائلاً: “انتهى الأمر إلى مجال الأسلاف” ولم يتوقع أحد أن ينتهي الأمر بهذه الطريقة.
الاسلاف امامة مراياهم ما زالوا غير قادرين على الهدوء بينما نظروا إلى بعضهم البعض بالارتباك. على الرغم من أنهم كانوا شخصيات مذهلة، إلا أنهم ما زالوا مصدومين من الأحداث الأخيرة.
اخذ سلف آخر نفسا عميقا وقال: “لن يكون هناك أكثر من مجال الأسلاف أو مدينة الاسلاف من الآن فصاعدا. ” لم يكن هذا الشبح يعرف حقا كيف يشعر في هذه اللحظة. كان مزيجا بين السعادة والمرارة نظرا لأن مجال الأسلاف كان يحمل أهمية كبيرة على شخصيات مستوى السلف.
في النهاية، اخترقت رمح ختم الأصل أخيرا جسد الوجود المظلم. انفجر جسمه مع تبخر الظلام واستبدل بدمه المنسكب.
كان يقف بقوة لفترة طويلة، لكن الآن، سقط أخيرا. لم يهزم على أيدي الأباطرة الخالد الذين لا يقهرون، وليس على أيدي الوجودات التي دامت لعصور، لكن على يد صغير بشري.
داخل المنطقة التي دمِر فيها الحوض، ظهرت دوامة فضية هائجة امامة لي شي. تشبه هذه الدوامة العديد من المجرات المتشابكة. كانت هذه الدوامة الفضية غامضا للغاية، ولم يكن أحد يعرف أين تتصل به.
أي شخص سيأخذ حين غرة من جانب هذا التطور الذي لا يصدق. من البداية إلى النهاية، لم يحارب لي شي حقا. من دون تقنية واحدة، تمكن من تدمير مجال الأسلاف. كان هذا أكثر إثارة للخوف مما لو دمره شخصيا بقوته الخاصة.
بعد ممارسة كل قوة النيران، خفت المدافع فجأة. مع انفجار مدوي، سقط كل مدافع تسع وتسعين من الجزر كما لو أن شيئا لم يحدث.
على الرغم من أنه في الواقع، كان الأباطرة الثلاثة عشر الذين دمروا العالم، سيطر لي شي على هذه الخطة الكبرى التي كانت قيد الإعداد لملايين السنين.
كان الوجود المظلم متأكدا من النصر، لكنه لم يتوقع القفز إلى فخ لي شي بدلاً من ذلك!
“بززز!” مع ضوء الإشعاع، سكبت شجرة شبح الأجداد قانونا عالميا متجذرا في أعماق الأرض. ركز لي شي أفكاره لإحساس بالوضع تحته.
شعر بتغير تحت الأرض وهمس بنبرة جادة: “هذا هو… “
كان الاصطدام من الجانبين مرعباً لدرجة أنه قمع الجميع. هذه المعركة طغت حتى أولئك الذين كانوا بعيدين جداً عن المجال.
بعد فترة طويلة، سحب هذا القانون العالمي من الشجرة وتحول ببطء إلى النظر إلى الأفق البعيد. حدق بشكل ثاقب في مجال الأسلاف على طول الطريق إلى مدينة الموتى.
استيقظت أيضا سيدة تدفق الاجداد، التي كانت تجلس على كرسيها الحجري، وشعرت أن هناك شيئا ما خاطئا. أطلقت عينيها ضوء نحو مجال الأسلاف إلى المكان الذي كان يقف فيه لي شي وبهدوء: “أنت … ماذا تحاول أن تفعل؟”
“اذهب” ترك شجرة شبح الأجداد. طارت الشجرة عابرة العالم وطارت في العالم السفلي المقدس.
ثم علّق أحد الأسلاف قائلاً: “انتهى الأمر إلى مجال الأسلاف” ولم يتوقع أحد أن ينتهي الأمر بهذه الطريقة.
شاهد الجميع بتنفس مقطوع. كانت هذه هي شجرة شبح الاجداد التي تشير أساطيرها إلى علاقتها بأصل عرق الأشباح، لكن لي شي سمح لها بالرحيل. إذا كان أي شخص آخر، فمن المؤكد أنهم كانوا سيحصلون على هذه الشجرة الإلهية فقط، كان كثيرون منهم غير مصدقين بقرار لي شي.
اجتازت الشجرة مجالات العالم السفلي المقدس ووصلت على الفور إلى المدينة، ثم ترسخت في تدفق الأجداد. استيقظ فجأة العديد من الوجود الراقدة في هذا المكان.
كان الأسلاف أيضا يراقبونه بفارغ الصبر بينما ينتظرون لمعرفة ما إذا كانت هناك أي وجود أقوى من شأنه أن يصعد أم لا. ومع ذلك، بعد وقت طويل، لم يكن هناك علامات على النشاط.
استيقظت أيضا سيدة تدفق الاجداد، التي كانت تجلس على كرسيها الحجري، وشعرت أن هناك شيئا ما خاطئا. أطلقت عينيها ضوء نحو مجال الأسلاف إلى المكان الذي كان يقف فيه لي شي وبهدوء: “أنت … ماذا تحاول أن تفعل؟”
لسوء الحظ، لم يستمع لي شي لها. أخرج المصباح واستخدم نوره. لهب أسود ثم أطلق على الدوامة الفضية.
كان لي شي يقف في وسط الحوض وتنهد بلطف بينما كان ينظر نحو المدينة: “هذا أكثر ما أستطيع القيام به؛ الباقي هو عملي الخاص.”
شعر بتغير تحت الأرض وهمس بنبرة جادة: “هذا هو… “
هز لي شي جسده، وخلق صوت صلب كما سقط دروع السلف البدائي.
لم يستسلم لي شي كما هدأ واستخدم سلاحه الذي لا يُقهر لإطلاق العنان للفاصل المتألق.
“بززز!” طارت الدرع من المجال وعادت إلى مملكة السماء.
في اللحظة التي فعل فيها ذلك، في المدينة، بدأ قلب سيدة تدفق الاجداد ينبض بسرعة عندما صاحت: “لا تحاول ذلك!”
عندما أخذ الدروع من المملكة، أوضح أنه كان قد اقترضه مؤقتا. الآن بعد أن انتهى الخلاف، حان الوقت له أن يعيد الدرع إلى مالكه.
بعد اختفاء البوابة، اختفى المسار مع الفراغ معه. أصبح العالم صامتا. لم يطارد لي شي الوجود المظلم لأن لديه أشياء أخرى كان عليه أن يفعلها.
أخذ نفسا عميقا في هذا الوقت وسأل: “الرجاء مساعدتي مرة أخرى مع آخر قوة مدفعية.”
“بووم!” أخيرا، حدث انفجار بصوت عال كما انفجر كل شيء. في اللحظة الأخيرة، شعر لي شي وكأن جسده قد تمزق.
وبذلك، أعاد تسع وتسعون مدافعًا حوله ترتيب صفوفهم مرة أخرى لتشكيل مدفع عملاق حيث تم إرسال كل قوته إلى طلقة نهائية.
تم تغطية لي شي من خلال هذه الدوامة الفضية، لكنه حافظ على رباطة جأشه. أخرج البوابة الخماسية، مرآة يين يانغ، والكنوز الأخرى لحماية جسده ثم صرخ: “لا يهمني إذا كنت على قيد الحياة أم لا، أريد إجابة اليوم!”
دمر الحوض وأصبح رماد. قوة هذه الأخيرة جعلت الجميع يقفون قبل أن ترتجف مراياهم.
داخل المنطقة التي دمِر فيها الحوض، ظهرت دوامة فضية هائجة امامة لي شي. تشبه هذه الدوامة العديد من المجرات المتشابكة. كانت هذه الدوامة الفضية غامضا للغاية، ولم يكن أحد يعرف أين تتصل به.
كانت هذه الطلقة أكثر من كافية لتدمير النسب الامبراطوري. كيف كان هذا مرعبا؟
تحدث لي شي: “الأباطرة، اذهبوا إليه. نفذوا رغبتكم اليوم. “
بعد ممارسة كل قوة النيران، خفت المدافع فجأة. مع انفجار مدوي، سقط كل مدافع تسع وتسعين من الجزر كما لو أن شيئا لم يحدث.
على الرغم من أنه في الواقع، كان الأباطرة الثلاثة عشر الذين دمروا العالم، سيطر لي شي على هذه الخطة الكبرى التي كانت قيد الإعداد لملايين السنين.
داخل المنطقة التي دمِر فيها الحوض، ظهرت دوامة فضية هائجة امامة لي شي. تشبه هذه الدوامة العديد من المجرات المتشابكة. كانت هذه الدوامة الفضية غامضا للغاية، ولم يكن أحد يعرف أين تتصل به.
استيقظت أيضا سيدة تدفق الاجداد، التي كانت تجلس على كرسيها الحجري، وشعرت أن هناك شيئا ما خاطئا. أطلقت عينيها ضوء نحو مجال الأسلاف إلى المكان الذي كان يقف فيه لي شي وبهدوء: “أنت … ماذا تحاول أن تفعل؟”
نظر لي شي إلى الدوامة وهمس: “إن لغز مجال الأسلاف ليس هو الشيء الذي أبحث عنه، لكن سأحاول أن أجربه. ” بعد أن قال ذلك، صعد إلى الدوامة.
في هذه الأثناء، في حوض مليء بالجثث، وقف لي شي في صمت. لم يكن هناك مزيد من الشياطين تزحف من الأرض.
في اللحظة التي فعل فيها ذلك، في المدينة، بدأ قلب سيدة تدفق الاجداد ينبض بسرعة عندما صاحت: “لا تحاول ذلك!”
في هذه الأثناء، احتدمت الهالات الإمبراطورية مثل عاصفة في بحر ذكريات لي شي. مع الضغط المسيطر للغاية، الهالات قاتلت الدوامة الفضية!
لسوء الحظ، لم يستمع لي شي لها. أخرج المصباح واستخدم نوره. لهب أسود ثم أطلق على الدوامة الفضية.
عندما أخذ الدروع من المملكة، أوضح أنه كان قد اقترضه مؤقتا. الآن بعد أن انتهى الخلاف، حان الوقت له أن يعيد الدرع إلى مالكه.
“بووم!” اجتاح الضوء الأسود الدوامة وأغضبها. الدوامة الضخمة امتدت لأميال لا تعد ولا تحصى كانت تنطلق مثل موجة المد والجزر، تغرق مجال الأسلاف.
بعد ممارسة كل قوة النيران، خفت المدافع فجأة. مع انفجار مدوي، سقط كل مدافع تسع وتسعين من الجزر كما لو أن شيئا لم يحدث.
تم تغطية لي شي من خلال هذه الدوامة الفضية، لكنه حافظ على رباطة جأشه. أخرج البوابة الخماسية، مرآة يين يانغ، والكنوز الأخرى لحماية جسده ثم صرخ: “لا يهمني إذا كنت على قيد الحياة أم لا، أريد إجابة اليوم!”
الاسلاف امامة مراياهم ما زالوا غير قادرين على الهدوء بينما نظروا إلى بعضهم البعض بالارتباك. على الرغم من أنهم كانوا شخصيات مذهلة، إلا أنهم ما زالوا مصدومين من الأحداث الأخيرة.
في هذه اللحظة، انشطر جبينه مفتوحا وتحررت هالة إمبراطورية لا حدود لها. بدا كما لو أن الأباطرة الخالدون كانوا يخرجون من بحر ذكرياته. استخدم كل تحركاته السرية لمهاجمة الجزء الأعمق من الدوامة الفضية.
دمر الحوض وأصبح رماد. قوة هذه الأخيرة جعلت الجميع يقفون قبل أن ترتجف مراياهم.
كان من الواضح الاستفزاز قد تعرض للهجوم من قبل لي شي. في الداخل، انفجرت عدد لا يحصى من النجوم، انفجاراتها تتجه مباشرة إلى لي شي مع زخم لا يمكن وقفه.
اخذ سلف آخر نفسا عميقا وقال: “لن يكون هناك أكثر من مجال الأسلاف أو مدينة الاسلاف من الآن فصاعدا. ” لم يكن هذا الشبح يعرف حقا كيف يشعر في هذه اللحظة. كان مزيجا بين السعادة والمرارة نظرا لأن مجال الأسلاف كان يحمل أهمية كبيرة على شخصيات مستوى السلف.
لم يستسلم لي شي كما هدأ واستخدم سلاحه الذي لا يُقهر لإطلاق العنان للفاصل المتألق.
لسوء الحظ، لم يستمع لي شي لها. أخرج المصباح واستخدم نوره. لهب أسود ثم أطلق على الدوامة الفضية.
في هذه الأثناء، احتدمت الهالات الإمبراطورية مثل عاصفة في بحر ذكريات لي شي. مع الضغط المسيطر للغاية، الهالات قاتلت الدوامة الفضية!
كانت هذه الطلقة أكثر من كافية لتدمير النسب الامبراطوري. كيف كان هذا مرعبا؟
“بووم!” أخيرا، حدث انفجار بصوت عال كما انفجر كل شيء. في اللحظة الأخيرة، شعر لي شي وكأن جسده قد تمزق.
هز هذا الانفجار كامل العالم السفلي المقدس. كان مجال الأسلاف قد تحطم إلى أجزاء من الدوامة الفضية في هذه اللحظة؛ كل شيء أصبح رمادا.
“بززز!” طارت الدرع من المجال وعادت إلى مملكة السماء.
بعد فترة طويلة، سحب هذا القانون العالمي من الشجرة وتحول ببطء إلى النظر إلى الأفق البعيد. حدق بشكل ثاقب في مجال الأسلاف على طول الطريق إلى مدينة الموتى.
