الأكثر تعجرفا على مر العصور
622 – الأكثر تعجرفا على مر العصور
في هذه اللحظة، عندما أغمض عينيه في مسترخيا، أعطى الشعور بأن العالم سيكون مظلمًا عندما يغلق عيناه، وسيكون العالم مشرقًا عندما تكون عيناه مفتوحتان!
كان هذا المنزل من ملكية لبلد الخيزران العملاق، وعلى الرغم من عدم وجود أحد هنا، إلا أن البلد حافظ على هذا المنزل بعناية حتى يظل سليما.
ومع ذلك، كانت المرأة متفتحة الذهن على رأسها معرفة كبيرة، لذلك بعد سماع رده، لم تضحك على لي شي، لكنها وجدته مثير للاهتمام بدلاً من ذلك، لذلك سألت بابتسامة: “إذا كان مملا أن تكون إمبراطورا خالدا، فمن تريد أن تكون؟ أو بالأحرى، ما هو الموقع الذي تثير اهتمامك؟”
كان منتصف الليل لذلك جميع القرويين نائمون. لم يكن هناك سوى واحد أو اثنين من الأضواء الخافتة.
“اليد السوداء خلف الستائر.” لم يسع لي شي سوى أن يبتسم بعد أن لاحظ اهتمامها واستمر: “الشخص الذي يقف وراء العصور الذي لا حصر له، الذي يسيطر على المشاهد لملايين السنين، يتلاعب باتجاه العوالم التسعة ـــ الآن هذا مثير للاهتمام.”
في الظلام، وقف لي شي أمام البيت القديم في نهاية المدينة الذي استمر لملايين السنين مع عواطفه المتفشية. كان لا يزال هنا…
ومع ذلك، قال هذا الشاب إنه ممل للغاية كونه إمبراطورا خالدا. أي شخص يعتقد أنه كان مجنونا عند سماع هذا.
نظر إليه وظهرت صور ماضية في قلبه. أحداث قديمة لا تزال باقية في عقله كما صعدت في الداخل. بعد عشرات الملايين من السنين، عاد لي شي أخيرا كما لو كان بالأمس. كان من الصعب نسيان بعض الأشياء؛ افترض لي شي أنه مع مرور الوقت، لن يكون قادرًا على التذكر، لكن كل شيء لا يزال كما هو.
في هذا البيت، سار من الزاوية إلى الزاوية. لم تكن هناك تغييرات في الداخل مقارنة بما تذكره. ظل المشهد كما هو، لكن الناس لم يعودوا هناك.
في هذا البيت، سار من الزاوية إلى الزاوية. لم تكن هناك تغييرات في الداخل مقارنة بما تذكره. ظل المشهد كما هو، لكن الناس لم يعودوا هناك.
عينته بعناية مرة أخرى. بصفتها شخصًا نجا من عواصف لا حصر لها والتقى بالعديد من الشخصيات العظيمة، فإنها لم تلتق بأي شخص متغطرس مثل لي شي.
أضاء جميع المصابيح حول المنزل ووضعها في أطول كرسي في القاعة. أغلق عينيه ببطء وأصبح ضائعًا في الماضي.
كم عرف أن في تلك الحقبة القديمة، وقف العديد من النماذج الفاضلة والملوك الالهين في هذه الغرفة، في انتظار اوامرهم القادم؟
في الأزمنة الحالية، كم من الناس عرفوا ذلك في العصر القديم، جاءت استراتيجيات لا حصر لها أثرت على العوالم التسعة بالكامل من هذا البيت القديم العادي؟
ابتسمت المرأة ردا على ذلك: “أريد أن أسمع رأيك. ” كان صوتها لطيفا للغاية. كان من الواضح مع لمسة من اللطف.
كم من يعلم أنه في العصر القديم، جاءت أوامر لا تعد ولا تحصى التي أطعت من قبل بقية العالم من هذا البيت؟
“كان هذا هو الحال كذلك أيضا.” قال لي شي بابتسامة: “لكن هذا المكان كان أيضا العرش الرائد لهذا العالم، وهو موقع أعجب به أعراق لا حصر لها. “
كم عرف أن في تلك الحقبة القديمة، وقف العديد من النماذج الفاضلة والملوك الالهين في هذه الغرفة، في انتظار اوامرهم القادم؟
كم من يعلم أنه في العصر القديم، جاءت أوامر لا تعد ولا تحصى التي أطعت من قبل بقية العالم من هذا البيت؟
على الرغم من أن هذا كان منزلا عاديا، في ذلك الوقت، كان على الملك الالهي الذي لا يقهر أن ينتظر في الباب للحصول على إذن قبل الدخول.
“لكن هذا ليس هو الحال في علمي. ” تحدثت المرأة: “على حد علمي، هذا هو المكان الذي اعتاد فيه السلف الكبير من الخيزران التأمل. تقول الشائعات أنه كلما كان السلف بحاجة للتفكير في شيء ما، فإنها ستأتي إلى هنا وتضع حلاً “
تنهد لي شي بلطف مع عينيه مغلقة. في ذلك العام، كانت يان إير فتاة صغيرة ذات أصل متواضع، لكن شخصيتها كانت جديرة بالثناء، لذا قررت لي شي تدريبها.
كانت المرأة عاجزة عن الكلام بعد سماع هذا الرد. كان هذا أكثر شيء متعجرف سمعته في حياتها.
بعد أن انغمس في الماضي لفترة طويلة، فتح عينيه فجأة ونظر خارج الباب بهدوء شديد.
ضحك لي شي ثم أغمض عينيه مرة أخرى قبل الإجابة أثناء الاستلقاء: “هذا هو المكان الذي يأمر المرء العوالم التسعة، يسيطر على الآلهة، ويسود على العوالم لا تعد ولا تحصى. ارتعد العالم امامة أي أمر من هذا المكان واعراق لا تعد ولا تحصى اطاعت كل كلمة واحدة. على الرغم من أن هذا المكان صغير ومزدحم، إلا أنه يمثل حدود ذ العوالم التسعة، طموح جميع الأعراق والطوائف، على الرغم من أنهم لم يجرؤوا على إزعاج هذا المكان الهادئ. “
ظل مظلم في الخارج. كان هناك شخص يدخل، امرأة. كان جمالها مغريا تماما، حتى لو كان الأمر مزعجا حتى الزهور والقمر. هواء أنيق ونبيل انبثق من جسدها. بنظرة واحدة، كان من الواضح أنها تملك سلطة كبيرة.
[لتوضيح في اعتقادي هدف لي شي في الاساس ليس الامبراطور الخالد لكن الخلود لحقيقي]
ذهلت المرأة لرؤية لي شي المسترخي في القاعة الرئيسية، لكن بسرعة كبيرة، استعادت أناقتها على مهل ومشى ببطء داخلت وجلست بجانب الطاولة.
كان منتصف الليل لذلك جميع القرويين نائمون. لم يكن هناك سوى واحد أو اثنين من الأضواء الخافتة.
أعط لي شي لها فقط لمحة قبل أن يغلق عينيه مرة أخرى كما لو لم يحدث شيء.
من هم الأباطرة الخالدون؟ كانت وجودات لا تقهر هي التي حكمت العوالم التسعة وكل سكانها. لملايين وملايين السنين، كان عباقرة لا حصر لها، سواء أكانوا صغارا أم شبابا، يتطلعون ويحلمون بالأيام التي يستطيعون فيها أن يتحملوا إرادة السماء وأن يصبحوا إمبراطورا.
بعد الجلوس، ألقت نظرة على لي شي، واعترفت على الفور بأنه إنسان. جسد من اللحم والدم دون طاقة أو تدريب دم مرئي ـــ يمكن للإنسان فقط امتلاك هذه الخصائص.
تنهد لي شي بلطف مع عينيه مغلقة. في ذلك العام، كانت يان إير فتاة صغيرة ذات أصل متواضع، لكن شخصيتها كانت جديرة بالثناء، لذا قررت لي شي تدريبها.
عينته بعناية مرة أخرى. بصفتها شخصًا نجا من عواصف لا حصر لها والتقى بالعديد من الشخصيات العظيمة، فإنها لم تلتق بأي شخص متغطرس مثل لي شي.
وجدت أيضًا أن الأمر برمته غريب جدا. كان هذا المكان بعيدًا إلى حدٍ ما ولم يكن هنالك بشر بالأرجاء، فلماذا جاء هذا الشاب إلى هذا المبنى القديم؟ مظهره المسترخي سيلمح إلى أن هذا هو منزله الخاص، وأنه لم يكن يشبه متشردا بلا مأوى.
جلس على كرسيه العالي لا يضع أي شخص في عينيه. كان كسول جدا حتى لرعاية السماء والأرض مع سلوكه المتغطرس. ومع ذلك، في هذه المحاولة للحكم على هذا الشاب المتكبر المليء بالعجرفة على الرغم من مظهره المعتاد، يمكن العثور على مزاج لا يوصف.
622 – الأكثر تعجرفا على مر العصور
لاحظت المرأة أن الرجل الصغير الذي كان جالسًا على عرشه لم يبعث بهالة مخيفة، لكنه كان يملك طاقة دم هائلة. وضعته المليئة بالحيوية أثناء استراحته وعيناه مغلقة كانت هادئة مثل الماء في البئر.
في الواقع، شعرت، في عينيها، أنه على الرغم من وجود العديد من العباقرة في عالم الحجر الطبي، لم يجرؤ أي شاب على إعلان مثل هذا الخطاب العلني، خارج الشاب أمامها.
بدا هذا الرجل الصغير أمامها وكأنه يجلس فوق السماوات التسعة كسيد للعوالم التي لا تعد ولا تحصى. حتى الملك الالهي سيحتاج إلى الوقوف جانبا مع رأسه المنخفض.
ومع ذلك، قال هذا الشاب إنه ممل للغاية كونه إمبراطورا خالدا. أي شخص يعتقد أنه كان مجنونا عند سماع هذا.
بدا هذا الرجل الصغير في البداية وكأنه مغرور، لكن نظرة عن قرب ستكشف أنه كان له أسلوب منقطع النظير شملت العوالم التسعة.
في الظلام، وقف لي شي أمام البيت القديم في نهاية المدينة الذي استمر لملايين السنين مع عواطفه المتفشية. كان لا يزال هنا…
في هذه اللحظة، عندما أغمض عينيه في مسترخيا، أعطى الشعور بأن العالم سيكون مظلمًا عندما يغلق عيناه، وسيكون العالم مشرقًا عندما تكون عيناه مفتوحتان!
لاحظت المرأة أن الرجل الصغير الذي كان جالسًا على عرشه لم يبعث بهالة مخيفة، لكنه كان يملك طاقة دم هائلة. وضعته المليئة بالحيوية أثناء استراحته وعيناه مغلقة كانت هادئة مثل الماء في البئر.
بعد مراقبة هذا الرجل الصغير لفترة من الوقت، ضحكت المرأة سراً وهزت رأسها. كيف يمكن لذلك ان يحدث؟ كيف يمكن أن يكون هذا الشاب فوق السماوات التسعة ويأمر العوالم التسعة؟
هدأت المرأة وبدأت في المزاح مع الرجل الصغير: “إذن هل يجب على الملوك الالهيين أن يخدموا هذا الشخص خلف الستائر؟”
وجدت أيضًا أن الأمر برمته غريب جدا. كان هذا المكان بعيدًا إلى حدٍ ما ولم يكن هنالك بشر بالأرجاء، فلماذا جاء هذا الشاب إلى هذا المبنى القديم؟ مظهره المسترخي سيلمح إلى أن هذا هو منزله الخاص، وأنه لم يكن يشبه متشردا بلا مأوى.
في هذه اللحظة، عندما أغمض عينيه في مسترخيا، أعطى الشعور بأن العالم سيكون مظلمًا عندما يغلق عيناه، وسيكون العالم مشرقًا عندما تكون عيناه مفتوحتان!
بعد صمت طويل، حطمت المرأة المشهد الهادئ: “هل تعرف أين هذا المكان؟”
كانت المرأة عاجزة عن الكلام بعد سماع هذا الرد. كان هذا أكثر شيء متعجرف سمعته في حياتها.
فتح لي شي عينيه وأجاب بسؤال: “أين هذا المكان؟ أخبرني أنت.”
جلس على كرسيه العالي لا يضع أي شخص في عينيه. كان كسول جدا حتى لرعاية السماء والأرض مع سلوكه المتغطرس. ومع ذلك، في هذه المحاولة للحكم على هذا الشاب المتكبر المليء بالعجرفة على الرغم من مظهره المعتاد، يمكن العثور على مزاج لا يوصف.
ابتسمت المرأة ردا على ذلك: “أريد أن أسمع رأيك. ” كان صوتها لطيفا للغاية. كان من الواضح مع لمسة من اللطف.
بعد أن انغمس في الماضي لفترة طويلة، فتح عينيه فجأة ونظر خارج الباب بهدوء شديد.
ضحك لي شي ثم أغمض عينيه مرة أخرى قبل الإجابة أثناء الاستلقاء: “هذا هو المكان الذي يأمر المرء العوالم التسعة، يسيطر على الآلهة، ويسود على العوالم لا تعد ولا تحصى. ارتعد العالم امامة أي أمر من هذا المكان واعراق لا تعد ولا تحصى اطاعت كل كلمة واحدة. على الرغم من أن هذا المكان صغير ومزدحم، إلا أنه يمثل حدود ذ العوالم التسعة، طموح جميع الأعراق والطوائف، على الرغم من أنهم لم يجرؤوا على إزعاج هذا المكان الهادئ. “
ومع ذلك، قال هذا الشاب إنه ممل للغاية كونه إمبراطورا خالدا. أي شخص يعتقد أنه كان مجنونا عند سماع هذا.
لم يسع المرأة إلا أن تشعر بالضحك، لكنها لم تضحك. نظرت إلى الرجل الصغير إلى الأمام وشعرت أنه غارق في مسرحيته الخاصة، وكيف كان يعتقد أنه حاكم هذا العالم. ومع ذلك، فقد وجدت أنه من الغريب الطريقة التي نطق بها بكل معنى الكلمة. لم يشبهوا كلمات الكذاب المتفاخر على الإطلاق.
كانت المرأة في حالة خسارة للكلمات مرة أخرى لأن هذه العبارة كانت أكثر فظاعة من السابقة. على مر التاريخ، من يجرؤ على نطق مثل هذه الكلمات المتعجرفة؟ تعليم واحد أو اثنين من الأباطرة الخالدين؟ شعرت المرأة أنه لا يمكن للمرء أن يتفوق على الموقف المتعجرف المتضمن في هذه العبارة.
“لكن هذا ليس هو الحال في علمي. ” تحدثت المرأة: “على حد علمي، هذا هو المكان الذي اعتاد فيه السلف الكبير من الخيزران التأمل. تقول الشائعات أنه كلما كان السلف بحاجة للتفكير في شيء ما، فإنها ستأتي إلى هنا وتضع حلاً “
ابتسم لي شي ليرى مظهر المرأة المشكوك فيه. بالطبع، كانت بالفعل جيدة بما فيه الكفاية بحيث لم تعتبره شخصا مجنونا، لذلك ضحك أيضا على نكتة امامه قبل أن يجيب بجدية: “لا، ما الجيد في كون ملك الآلهة أو إمبراطورا خالدا؟ من شأنه أن يكون ممل جدا. منذ زمن بعيد، كان هناك العديد من الأباطرة الخالدين، لذلك ليس هناك شيء جديد في كون واحد. سيكون عديم المعنى للغاية. “
“كان هذا هو الحال كذلك أيضا.” قال لي شي بابتسامة: “لكن هذا المكان كان أيضا العرش الرائد لهذا العالم، وهو موقع أعجب به أعراق لا حصر لها. “
على الرغم من أن هذا كان منزلا عاديا، في ذلك الوقت، كان على الملك الالهي الذي لا يقهر أن ينتظر في الباب للحصول على إذن قبل الدخول.
“حقا؟” أجابت المرأة بمرح بعد رؤية السلوك الخطير لي شي: “إذا كان هذا هو المكان الذي قاد العالم، من أنت للجلوس في مقعد مرتفع وعظيم؟” هل أنت ملك الآلهة؟ أو ربما إمبراطور خالدة من جيل؟”
ابتسم لي شي ليرى مظهر المرأة المشكوك فيه. بالطبع، كانت بالفعل جيدة بما فيه الكفاية بحيث لم تعتبره شخصا مجنونا، لذلك ضحك أيضا على نكتة امامه قبل أن يجيب بجدية: “لا، ما الجيد في كون ملك الآلهة أو إمبراطورا خالدا؟ من شأنه أن يكون ممل جدا. منذ زمن بعيد، كان هناك العديد من الأباطرة الخالدين، لذلك ليس هناك شيء جديد في كون واحد. سيكون عديم المعنى للغاية. “
نظر إليه وظهرت صور ماضية في قلبه. أحداث قديمة لا تزال باقية في عقله كما صعدت في الداخل. بعد عشرات الملايين من السنين، عاد لي شي أخيرا كما لو كان بالأمس. كان من الصعب نسيان بعض الأشياء؛ افترض لي شي أنه مع مرور الوقت، لن يكون قادرًا على التذكر، لكن كل شيء لا يزال كما هو.
[لتوضيح في اعتقادي هدف لي شي في الاساس ليس الامبراطور الخالد لكن الخلود لحقيقي]
ابتسمت المرأة ردا على ذلك: “أريد أن أسمع رأيك. ” كان صوتها لطيفا للغاية. كان من الواضح مع لمسة من اللطف.
كانت المرأة عاجزة عن الكلام بعد سماع هذا الرد. كان هذا أكثر شيء متعجرف سمعته في حياتها.
“لكن هذا ليس هو الحال في علمي. ” تحدثت المرأة: “على حد علمي، هذا هو المكان الذي اعتاد فيه السلف الكبير من الخيزران التأمل. تقول الشائعات أنه كلما كان السلف بحاجة للتفكير في شيء ما، فإنها ستأتي إلى هنا وتضع حلاً “
من هم الأباطرة الخالدون؟ كانت وجودات لا تقهر هي التي حكمت العوالم التسعة وكل سكانها. لملايين وملايين السنين، كان عباقرة لا حصر لها، سواء أكانوا صغارا أم شبابا، يتطلعون ويحلمون بالأيام التي يستطيعون فيها أن يتحملوا إرادة السماء وأن يصبحوا إمبراطورا.
في هذه اللحظة، عندما أغمض عينيه في مسترخيا، أعطى الشعور بأن العالم سيكون مظلمًا عندما يغلق عيناه، وسيكون العالم مشرقًا عندما تكون عيناه مفتوحتان!
ومع ذلك، قال هذا الشاب إنه ممل للغاية كونه إمبراطورا خالدا. أي شخص يعتقد أنه كان مجنونا عند سماع هذا.
كم عرف أن في تلك الحقبة القديمة، وقف العديد من النماذج الفاضلة والملوك الالهين في هذه الغرفة، في انتظار اوامرهم القادم؟
ومع ذلك، كانت المرأة متفتحة الذهن على رأسها معرفة كبيرة، لذلك بعد سماع رده، لم تضحك على لي شي، لكنها وجدته مثير للاهتمام بدلاً من ذلك، لذلك سألت بابتسامة: “إذا كان مملا أن تكون إمبراطورا خالدا، فمن تريد أن تكون؟ أو بالأحرى، ما هو الموقع الذي تثير اهتمامك؟”
“اليد السوداء خلف الستائر؟ الشخص الذي يتحكم في الكواليس ويأمر باتجاه العوالم التسعة؟ ” اهتزت المرأة بعد سماع جوابه، وكررت كلماته في حالة ذهول. كان هذا النوع من التفكير مدهشًا ومثيرًا للاهتمام. ليكون الشخص وراء الستائر بدلا من إمبراطور الخالد.
“اليد السوداء خلف الستائر.” لم يسع لي شي سوى أن يبتسم بعد أن لاحظ اهتمامها واستمر: “الشخص الذي يقف وراء العصور الذي لا حصر له، الذي يسيطر على المشاهد لملايين السنين، يتلاعب باتجاه العوالم التسعة ـــ الآن هذا مثير للاهتمام.”
بعد أن انغمس في الماضي لفترة طويلة، فتح عينيه فجأة ونظر خارج الباب بهدوء شديد.
“اليد السوداء خلف الستائر؟ الشخص الذي يتحكم في الكواليس ويأمر باتجاه العوالم التسعة؟ ” اهتزت المرأة بعد سماع جوابه، وكررت كلماته في حالة ذهول. كان هذا النوع من التفكير مدهشًا ومثيرًا للاهتمام. ليكون الشخص وراء الستائر بدلا من إمبراطور الخالد.
ظل مظلم في الخارج. كان هناك شخص يدخل، امرأة. كان جمالها مغريا تماما، حتى لو كان الأمر مزعجا حتى الزهور والقمر. هواء أنيق ونبيل انبثق من جسدها. بنظرة واحدة، كان من الواضح أنها تملك سلطة كبيرة.
هدأت المرأة وبدأت في المزاح مع الرجل الصغير: “إذن هل يجب على الملوك الالهيين أن يخدموا هذا الشخص خلف الستائر؟”
ابتسمت المرأة وقالت: “إذاً للقول أن أي شخص يمكنه الجلوس في هذه القاعة سيكون جميعًا من الملوك الالهين الذين لا يهزمون، أو آلهة حقيقية منقطعة النظير، أو أباطرة خالدين؟” لم تستخف به لأنه وجدت أفكاره مثير جدا. لا أحد يجرؤ على قول ما قاله.
لم يسع لي كيي سوى ان يلقي نظرة أخرى على هذه المرأة اللعوبة التي تلعب معه: “ملك الهي؟ هم لا شيء. إذا كنت الشخص وراء الستائر، حتى الأباطرة الخالدون سيأتون من وصيتي. سيكون تدريب واحد أو اثنين من الأباطرة الخالدين أمرًا عاديًا للغاية. “
كان هذا المنزل من ملكية لبلد الخيزران العملاق، وعلى الرغم من عدم وجود أحد هنا، إلا أن البلد حافظ على هذا المنزل بعناية حتى يظل سليما.
كانت المرأة في حالة خسارة للكلمات مرة أخرى لأن هذه العبارة كانت أكثر فظاعة من السابقة. على مر التاريخ، من يجرؤ على نطق مثل هذه الكلمات المتعجرفة؟ تعليم واحد أو اثنين من الأباطرة الخالدين؟ شعرت المرأة أنه لا يمكن للمرء أن يتفوق على الموقف المتعجرف المتضمن في هذه العبارة.
ابتسم لي شي ليرى مظهر المرأة المشكوك فيه. بالطبع، كانت بالفعل جيدة بما فيه الكفاية بحيث لم تعتبره شخصا مجنونا، لذلك ضحك أيضا على نكتة امامه قبل أن يجيب بجدية: “لا، ما الجيد في كون ملك الآلهة أو إمبراطورا خالدا؟ من شأنه أن يكون ممل جدا. منذ زمن بعيد، كان هناك العديد من الأباطرة الخالدين، لذلك ليس هناك شيء جديد في كون واحد. سيكون عديم المعنى للغاية. “
ومع ذلك، كيف يمكن أن تعرف أن لي شي كان ببساطة يقول الحقيقة؟ لعشرات الملايين من السنين، كان لي شي هو الغراب المظلم خلف الستائر. كيف يمكن لأي شخص أن يعرف عن أفعاله الماضية إلا إذا كانوا تابعين له؟
بعد أن انغمس في الماضي لفترة طويلة، فتح عينيه فجأة ونظر خارج الباب بهدوء شديد.
ابتسمت المرأة وقالت: “إذاً للقول أن أي شخص يمكنه الجلوس في هذه القاعة سيكون جميعًا من الملوك الالهين الذين لا يهزمون، أو آلهة حقيقية منقطعة النظير، أو أباطرة خالدين؟” لم تستخف به لأنه وجدت أفكاره مثير جدا. لا أحد يجرؤ على قول ما قاله.
من هم الأباطرة الخالدون؟ كانت وجودات لا تقهر هي التي حكمت العوالم التسعة وكل سكانها. لملايين وملايين السنين، كان عباقرة لا حصر لها، سواء أكانوا صغارا أم شبابا، يتطلعون ويحلمون بالأيام التي يستطيعون فيها أن يتحملوا إرادة السماء وأن يصبحوا إمبراطورا.
في الواقع، شعرت، في عينيها، أنه على الرغم من وجود العديد من العباقرة في عالم الحجر الطبي، لم يجرؤ أي شاب على إعلان مثل هذا الخطاب العلني، خارج الشاب أمامها.
بدا هذا الرجل الصغير أمامها وكأنه يجلس فوق السماوات التسعة كسيد للعوالم التي لا تعد ولا تحصى. حتى الملك الالهي سيحتاج إلى الوقوف جانبا مع رأسه المنخفض.
في هذا البيت، سار من الزاوية إلى الزاوية. لم تكن هناك تغييرات في الداخل مقارنة بما تذكره. ظل المشهد كما هو، لكن الناس لم يعودوا هناك.
