الخيزران الأخضر
652 – الخيزران الأخضر
في هذه اللحظة، أنهت رسميا الحفلة. بعد كل شيء، هذا التطور المفاجئ أذعر حتى اللورد الملكي مثل الغير مستعدة.
“باه!” هوانغفو هاو، الذي بدا وكأنه جبلاً عملاقًا ينزل لأسفل، تم تحطيمه فجأة إلى لب دموي. “آه!” قبل أن يتمكن جسده من التفاعل، حطم جسده بالكامل بعيدا عن هذا الظل المشابه لسوط. تم تفجيره من العاصمة وأرسله كل الطريق نحو الأفق قبل أن يختفي في نهاية المطاف في أبعد أقاصي السماء.
من خلال الوقوف في هذا الموقع، حتى أولئك الذين لديهم المواهب الأكثر عادية سيكونون قادرين على الشعور بقوانين هذه الأرض. أولئك الذين كانوا أكثر موهبة يمكن أن يتردد صداهم ويصبحون قريبين من الداو الكبير، وسيجيب الداو.
صرخته الصاخبة تملأ السماء بعد تعرضها للجلد وتفجر بعيدا. حتى لو لم يمت، فإنه لا يزال في باب الموت!
لعشرات الملايين من السنين، أنتج بلد الخيزران العملاق العديد من العباقرة اللامعة إلى جانب الحكام الحكيمين. ومع ذلك، خارج السلف، لم يقبل أي من هؤلاء الناس من قبل الحديقة والإله. على الرغم من كل هذا وإلى فزع السيدة، تم قبول شخص غريب مثل لي شي. حتى أنها رأت بعينها!
بعد تفجير هوانغفو هاو بضربة واحدة، اختفى كل من التربة ذات الشكل التنين والبند الذي يشبه سوطًا تحت الأرض دون أي أثر.
“مستحيل… ” بعد رؤية هذا المشهد، ذعرت السيدة زي يان واضطرت إلى اتخاذ خطوات عدة من الصدمة.
“كان ذلك… ” بعد رؤية هذا البند المشابه للسوط، كانت السيدة زان يان مندهشة. ولاحظت، وسط انفعالها، أن السوط كان في الواقع جذرًا من الخيزران. لنكون أكثر دقة، كان فرعا مرتبطا بالجذر. استخدمت السيدة زي يان نفسها لتكون شجرة من الخيزران البنفسجي، لذلك بعد رؤية الجذر الخيزران، فكرت على الفور الكثير من الأشياء.
إن المشي في هذا المكان سمح للمرء أن يكون مغمورًا في الطاقة الدنيوية، مما ولد الوهم بأن هذه كانت أرض الخالدون.
لم يعرف الكيميائيون الآخرون ما كان يجري منذ أن كانوا خائفين. اعتقدوا في الواقع أنه كان هناك تنين يختبئ تحت الأرض. لم يستطيعوا أن يهدأوا وهم يرتجفون من فكرة هوانغفو هاو، وهو ابن السماء الفخور في عالم الملك السماوي، حيث يتم سحقه بعيداً مثل ظل الطائرة تحت الأرض. كيف لا يمكن أن يصدموا بهذا التطور؟ هل كان هناك حقا تنين تحت الأرض؟
“مستحيل… ” بعد رؤية هذا المشهد، ذعرت السيدة زي يان واضطرت إلى اتخاذ خطوات عدة من الصدمة.
بالطبع، لم يكن هناك تنين تحت التربة. هذه الأرض كانت مختومة شخصياً من قبل لي شي وعززها العديد من الحكماء الحكيمين، بما في ذلك الملوك الالهين. قانون هائل للغاية قمع المنطقة أدناه.
نظر لي شي إلى هذا الحاجز إلى الأمام ومن ثم الخيزران العملاق في السماء. كان لا يسعه إلا أن يضحك بينما بدأت المشاهد القديمة يدور في ذهنه.
بعد دخوله إلى الحديقة، بدا لي شي يتمتع بالأعشاب الروحية، لكن الحقيقة هي أنه كان يقيس هذه الأرض ويحسب التغيرات ليسيطر مرة أخرى على الختم العملاق تحت الأرض!
وبينما كان يتجول في الحديقة، بدا وكأنه غابة بها أنهار متعددة. كان يلقي الكثير من الظلال الخافقة من الشجرة. كانت الزهور والحشائش تتفتح بصمت مع براعم خضراء جديدة تنمو في كل مكان.
في هذا الموقع، كان هوانغفو هاو يسبب المتاعب شبيهة بمغازلة الموت. لم يكن لي شي حتى يفعل أي شيء ويمكنه أن يقتله بسهولة.
لم يجرؤ الكيميائيون هنا على قول أي شيء آخر. كان تشينغ يو ميتا ومصير هوانغفو هاو غير معروف. كانوا يعرفون أن عاصفة كانت تختمر بعد وقوع حدث كبير، لذلك في هذا الوقت، غادر العديد منهم بسرعة الحفلة.
“هل يمكن أن يكون ذلك… ” استعادت السيدة زي يان رباطة جأشها، لكنها لا تزال تحمل تعبيرًا صادمًا. رفعت رأسها لأعلى للنظر إلى الخيزران العملاق الذي اخترق السماء.
كان ظل شجرة الخيزران يتأرجح بينما كانت أوراقه تتأرجح في السماء. ترفرف فروعه ذهابا وإيابا بلطف كما لو كانت تجيب لي شي.
“لقد خمنت بشكل صحيح” في هذا الوقت، بينما كان ينظر إلى السيدة، رفع لي شي حواجبه قليلاً ليقول: “كان ذلك فرعا لجذر الخيزران، مجرد جذر صغير”
فتح الباب كما لي شي صعدت داخل الحاجز وداخل حديقة الخيزران. بعد دخوله، اختفى الباب في حين بقي الحاجز دون أي تغييرات، وحظر دخول أي شخص آخر.
[ههه هذا مجرد جذر صغير وفجر ملك سماوي نهيك ان خرجت الشجرة بأكملها؟؟؟]
كان ظل شجرة الخيزران يتأرجح بينما كانت أوراقه تتأرجح في السماء. ترفرف فروعه ذهابا وإيابا بلطف كما لو كانت تجيب لي شي.
ترك هذا الجواب السيدة المجمدة. على الرغم من أن شجرة الخيزران العملاقة كانت وصيهم الإلهية، إلا أنه منذ ملايين السنين لم يرها أحد يتخذ إجراءً. من الوقت الذي أصبحت فيه تلميذة البلد، لم تشهد أي حركة من الشجرة.
ومع ذلك، يمكن لغريب مثل لي شي بسهولة سيرا على الأقدام الدخول دون استخدام القوة. كان كما لو سمحت حديقة الخيزران على وجه التحديد الدخول. أصبح أكثر وضوحا إلى السيدة بعد رؤية الباب الذي تشكل على الحاجز. وهذا يعني أن الحديقة قبلت لي شي، والأهم من ذلك أن إله بلدها قبل لي شي.
كانت شجرة الخيزران العملاقة دائمًا متماثلة، وتظل مرتفعة فوق الغيوم دون أية تغييرات كما لو أنها ستبقى للأبد هكذا لعدة ملايين من السنين القادمة.
كان لها اللون الأخضر المورقة مثل اليشم. في لمحة، كان لها توهج أخضر ولامع مثل قطعة من اليشم الخالدة العليا.
ومع ذلك، اليوم، جاء غريب مثل لي شي وحفز الإله الخيزران العملاق لاتخاذ إجراءات. تحت سيطرة لي شي، جاء جذر صغير في الواقع وفجر هوانغفو هاو بعيدا إلى أقاصي الأرض. كان هذا ببساطة لا يمكن تصوره!
ومع ذلك، اليوم، جاء غريب مثل لي شي وحفز الإله الخيزران العملاق لاتخاذ إجراءات. تحت سيطرة لي شي، جاء جذر صغير في الواقع وفجر هوانغفو هاو بعيدا إلى أقاصي الأرض. كان هذا ببساطة لا يمكن تصوره!
بينما كانت لا تزال في حالة ذهول، تحرك لي شي إلى الأمام وعبر على الفور حديقة الكيمياء. في هذه اللحظة، كان يقف في نهاية الحديقة، وأمامه كان الطريق نحو حديقة الخيزران.
عندما يقف أحدهم أمام هذه الشجرة الكبيرة غير المعقولة، شعروا بوجود جدار عملاق أمامهم. لم يستطع المرء حساب عدد الأشخاص الذين سيأخذون لإحاطة مثل هذه الشجرة الضخمة.
على الرغم من أن الحديقتين كانتا متصلتين، إلا أن حديقة الخيزران كانت مليئة بالإشراق المتألق. سكبت الخيزران العملاق في السماء أسفل بقع صغيرة من الضوء التي جاءت معا لتشكيل جدار واقعي للغاية وأغلق حديقة الخيزران بأكملها. لا يمكن لأحد عبور هذا الحاجز لدخول الحديقة.
في ذلك العام، استخدم لي شي طريقة متحدية لسماء للغاية من أجل تغيير هذه الأرض. لقد جمع الطاقة الدنيوية من وريد أزور الانيق الكبير ونقله إلى هنا لكي يزرع الوريد بأكمله الخيزران به.
نظر لي شي إلى هذا الحاجز إلى الأمام ومن ثم الخيزران العملاق في السماء. كان لا يسعه إلا أن يضحك بينما بدأت المشاهد القديمة يدور في ذهنه.
652 – الخيزران الأخضر
في هذا الوقت، أطلق بحر ذكرياته في جبهته طلقة ذهبية. “بانغ!” ضرب هذا القانون الحاجز وفتحه قبل تحويل هذه الخطوط الرونية الوامضة بسرعة إلى باب.
لم يعرف الكيميائيون الآخرون ما كان يجري منذ أن كانوا خائفين. اعتقدوا في الواقع أنه كان هناك تنين يختبئ تحت الأرض. لم يستطيعوا أن يهدأوا وهم يرتجفون من فكرة هوانغفو هاو، وهو ابن السماء الفخور في عالم الملك السماوي، حيث يتم سحقه بعيداً مثل ظل الطائرة تحت الأرض. كيف لا يمكن أن يصدموا بهذا التطور؟ هل كان هناك حقا تنين تحت الأرض؟
فتح الباب كما لي شي صعدت داخل الحاجز وداخل حديقة الخيزران. بعد دخوله، اختفى الباب في حين بقي الحاجز دون أي تغييرات، وحظر دخول أي شخص آخر.
“باه!” هوانغفو هاو، الذي بدا وكأنه جبلاً عملاقًا ينزل لأسفل، تم تحطيمه فجأة إلى لب دموي. “آه!” قبل أن يتمكن جسده من التفاعل، حطم جسده بالكامل بعيدا عن هذا الظل المشابه لسوط. تم تفجيره من العاصمة وأرسله كل الطريق نحو الأفق قبل أن يختفي في نهاية المطاف في أبعد أقاصي السماء.
“مستحيل… ” بعد رؤية هذا المشهد، ذعرت السيدة زي يان واضطرت إلى اتخاذ خطوات عدة من الصدمة.
“هل يمكن أن يكون ذلك… ” استعادت السيدة زي يان رباطة جأشها، لكنها لا تزال تحمل تعبيرًا صادمًا. رفعت رأسها لأعلى للنظر إلى الخيزران العملاق الذي اخترق السماء.
كيف لا يمكن أن تصدم؟ لطالما كانت حديقة الخيزران هذه أرضًا محظورة في بلدها. لم تكن قد سمعت من قبل عن أي شخص آخر يستطيع الدخول إلى الحديقة لملايين السنين، إلى جانب السلف.
أخذ لي شي نزهة على مهل حول الحديقة، ووجد نفسه في النهاية يقف أمام شجرة الخيزران. كانت هذه الشجرة بعيدة عن العملاقة، وبعد ملايين السنين، رأه أخيرا مرة أخرى.
ومع ذلك، يمكن لغريب مثل لي شي بسهولة سيرا على الأقدام الدخول دون استخدام القوة. كان كما لو سمحت حديقة الخيزران على وجه التحديد الدخول. أصبح أكثر وضوحا إلى السيدة بعد رؤية الباب الذي تشكل على الحاجز. وهذا يعني أن الحديقة قبلت لي شي، والأهم من ذلك أن إله بلدها قبل لي شي.
لم يعرف الكيميائيون الآخرون ما كان يجري منذ أن كانوا خائفين. اعتقدوا في الواقع أنه كان هناك تنين يختبئ تحت الأرض. لم يستطيعوا أن يهدأوا وهم يرتجفون من فكرة هوانغفو هاو، وهو ابن السماء الفخور في عالم الملك السماوي، حيث يتم سحقه بعيداً مثل ظل الطائرة تحت الأرض. كيف لا يمكن أن يصدموا بهذا التطور؟ هل كان هناك حقا تنين تحت الأرض؟
لعشرات الملايين من السنين، أنتج بلد الخيزران العملاق العديد من العباقرة اللامعة إلى جانب الحكام الحكيمين. ومع ذلك، خارج السلف، لم يقبل أي من هؤلاء الناس من قبل الحديقة والإله. على الرغم من كل هذا وإلى فزع السيدة، تم قبول شخص غريب مثل لي شي. حتى أنها رأت بعينها!
“زملائي الضيوف، اليوم كان حدثا عظيما حقا حيث أخذ الجميع الوقت للانضمام إلينا هنا.” فقامت السيدة بتأليف نفسها وأبلغت جميع الكيميائيين في الحديقة على الفور: “ومع ذلك، حدثت بعض الأحداث الغير المتوقعة وكان هناك سوء فهم، بسبب سفك الدماء، لذلك لا يمكننا فعل أي شيء ما عدا إنهاء الحفلة قبل الموعد المحدد. “
بالنسبة إلى الكيميائيين الآخرين في حديقة الكيمياء، لم يكونوا يعرفون ما الذي يحدث. في الواقع، اعتقدوا أن لي شي كان تلميذاً لبلد الخيزران العملاق.
كان هذا المكان مليئ بالحياة والحيوية. هنا كان مشهد الهدوء مثل الجنة وسط هذا العالم الشاسع، هروبا من العالم الصاخب والدنيوي.
“زملائي الضيوف، اليوم كان حدثا عظيما حقا حيث أخذ الجميع الوقت للانضمام إلينا هنا.” فقامت السيدة بتأليف نفسها وأبلغت جميع الكيميائيين في الحديقة على الفور: “ومع ذلك، حدثت بعض الأحداث الغير المتوقعة وكان هناك سوء فهم، بسبب سفك الدماء، لذلك لا يمكننا فعل أي شيء ما عدا إنهاء الحفلة قبل الموعد المحدد. “
كان هذا المكان مليئ بالحياة والحيوية. هنا كان مشهد الهدوء مثل الجنة وسط هذا العالم الشاسع، هروبا من العالم الصاخب والدنيوي.
في هذه اللحظة، أنهت رسميا الحفلة. بعد كل شيء، هذا التطور المفاجئ أذعر حتى اللورد الملكي مثل الغير مستعدة.
كان لها اللون الأخضر المورقة مثل اليشم. في لمحة، كان لها توهج أخضر ولامع مثل قطعة من اليشم الخالدة العليا.
لم يجرؤ الكيميائيون هنا على قول أي شيء آخر. كان تشينغ يو ميتا ومصير هوانغفو هاو غير معروف. كانوا يعرفون أن عاصفة كانت تختمر بعد وقوع حدث كبير، لذلك في هذا الوقت، غادر العديد منهم بسرعة الحفلة.
652 – الخيزران الأخضر
بعد أن تم إرسال جميع الكيميائيين، ذهبت السيدة زي يان على الفور إلى نهاية حديقة الكيمياء ووقفت أمام المدخل، وهو الحاجز المؤدي إلى حديقة الخيزران.
بعد أن استعادت توازنها، أخذت نفسًا عميقًا آخر وأرسلت أمرًا: “اطلبوا جميع العواهل الثمانية عشر هنا بدون تأخير!”
أخذت نفسا عميقا وتواصلت نحو الحاجز. أرادت معرفة ما إذا كانت تستطيع دخول حديقة الخيزران أم لا. لسوء الحظ، مع الانفجار، تم صدها على الفور من قبل قوة بالغة السلطة من الحاجز.
“كان ذلك… ” بعد رؤية هذا البند المشابه للسوط، كانت السيدة زان يان مندهشة. ولاحظت، وسط انفعالها، أن السوط كان في الواقع جذرًا من الخيزران. لنكون أكثر دقة، كان فرعا مرتبطا بالجذر. استخدمت السيدة زي يان نفسها لتكون شجرة من الخيزران البنفسجي، لذلك بعد رؤية الجذر الخيزران، فكرت على الفور الكثير من الأشياء.
بعد أن استعادت توازنها، أخذت نفسًا عميقًا آخر وأرسلت أمرًا: “اطلبوا جميع العواهل الثمانية عشر هنا بدون تأخير!”
على الرغم من أن الحديقتين كانتا متصلتين، إلا أن حديقة الخيزران كانت مليئة بالإشراق المتألق. سكبت الخيزران العملاق في السماء أسفل بقع صغيرة من الضوء التي جاءت معا لتشكيل جدار واقعي للغاية وأغلق حديقة الخيزران بأكملها. لا يمكن لأحد عبور هذا الحاجز لدخول الحديقة.
وفي الوقت نفسه، دخل لي شي حديقة الخيزران ورأى فقط مشهد غير واضح. كانت الحديقة بأكملها مغمورة في طاقة دنيوية شديدة الكثافة لدرجة أنها كانت تكاد تتكثف في الضباب.
فتح الباب كما لي شي صعدت داخل الحاجز وداخل حديقة الخيزران. بعد دخوله، اختفى الباب في حين بقي الحاجز دون أي تغييرات، وحظر دخول أي شخص آخر.
هذه الطاقة الدنيوية السميكة كانت مخيفة. لم يكن بالإمكان العثور على هذا المستوى من الكثافة حتى في أراضي الأسلاف القديمة للقوى العظمى. أي شخص سوف يشعر بالراحة في هذا المكان. كل مسامهم ستفتح كما لو كانوا على وشك أن يرفرفوا في السماء مثل الخالد.
بعد أن استعادت توازنها، أخذت نفسًا عميقًا آخر وأرسلت أمرًا: “اطلبوا جميع العواهل الثمانية عشر هنا بدون تأخير!”
من خلال الوقوف في هذا الموقع، حتى أولئك الذين لديهم المواهب الأكثر عادية سيكونون قادرين على الشعور بقوانين هذه الأرض. أولئك الذين كانوا أكثر موهبة يمكن أن يتردد صداهم ويصبحون قريبين من الداو الكبير، وسيجيب الداو.
بالطبع، لم يكن هناك تنين تحت التربة. هذه الأرض كانت مختومة شخصياً من قبل لي شي وعززها العديد من الحكماء الحكيمين، بما في ذلك الملوك الالهين. قانون هائل للغاية قمع المنطقة أدناه.
يمكن وصف هذا المكان فقط كأرض كنز، واحدة كبيرة بما فيه الكفاية لتكون مرغوبة من قبل جميع القوى العظمى!
وفي الوقت نفسه، دخل لي شي حديقة الخيزران ورأى فقط مشهد غير واضح. كانت الحديقة بأكملها مغمورة في طاقة دنيوية شديدة الكثافة لدرجة أنها كانت تكاد تتكثف في الضباب.
“إذن لعشرات الملايين من السنين من التشبع يمكن أن يحول موقع منتظم إلى أرض مقدسة… ” وقف لي شي وسط هذا الضباب وشعر بضربات الأرض وكذلك وريد أزور الكبير الأنيقة تحت الأرض. كان الأمر كما لو أن هذه الأرض كانت تخفي تنينا، وجعله عاطفيًا.
مع احتدام تدفق الوقت، كان هذا الخيزران لا يزال لامع ويتحرك كما كان من قبل. لم يكن هناك أي علامة على الشيخوخة كما لو أنها يمكن أن تعيش لملايين السنين دون أي مشكلة.
منذ فترة طويلة، كانت هذه الأرض مجرد موقع عادي، لكن بعد عصر معين، زرع لي شي الخيزران الأخضر هنا. في ذلك الوقت، استجاب الملوك لدعوته؛ تجمع كل من النماذج الفاضلة والملوك الالهين في هذا المكان فقط لتعزيز هذه الأرض. خلق العديد من الوجود الذي لا يقهر ختم ساميا في هذا المكان.
يمكن وصف هذا المكان فقط كأرض كنز، واحدة كبيرة بما فيه الكفاية لتكون مرغوبة من قبل جميع القوى العظمى!
في ذلك العام، استخدم لي شي طريقة متحدية لسماء للغاية من أجل تغيير هذه الأرض. لقد جمع الطاقة الدنيوية من وريد أزور الانيق الكبير ونقله إلى هنا لكي يزرع الوريد بأكمله الخيزران به.
في ذلك العام، استخدم لي شي طريقة متحدية لسماء للغاية من أجل تغيير هذه الأرض. لقد جمع الطاقة الدنيوية من وريد أزور الانيق الكبير ونقله إلى هنا لكي يزرع الوريد بأكمله الخيزران به.
وبينما كان يتجول في الحديقة، بدا وكأنه غابة بها أنهار متعددة. كان يلقي الكثير من الظلال الخافقة من الشجرة. كانت الزهور والحشائش تتفتح بصمت مع براعم خضراء جديدة تنمو في كل مكان.
أخذت نفسا عميقا وتواصلت نحو الحاجز. أرادت معرفة ما إذا كانت تستطيع دخول حديقة الخيزران أم لا. لسوء الحظ، مع الانفجار، تم صدها على الفور من قبل قوة بالغة السلطة من الحاجز.
كان هذا المكان مليئ بالحياة والحيوية. هنا كان مشهد الهدوء مثل الجنة وسط هذا العالم الشاسع، هروبا من العالم الصاخب والدنيوي.
وفي الوقت نفسه، دخل لي شي حديقة الخيزران ورأى فقط مشهد غير واضح. كانت الحديقة بأكملها مغمورة في طاقة دنيوية شديدة الكثافة لدرجة أنها كانت تكاد تتكثف في الضباب.
إن المشي في هذا المكان سمح للمرء أن يكون مغمورًا في الطاقة الدنيوية، مما ولد الوهم بأن هذه كانت أرض الخالدون.
لم يعرف الكيميائيون الآخرون ما كان يجري منذ أن كانوا خائفين. اعتقدوا في الواقع أنه كان هناك تنين يختبئ تحت الأرض. لم يستطيعوا أن يهدأوا وهم يرتجفون من فكرة هوانغفو هاو، وهو ابن السماء الفخور في عالم الملك السماوي، حيث يتم سحقه بعيداً مثل ظل الطائرة تحت الأرض. كيف لا يمكن أن يصدموا بهذا التطور؟ هل كان هناك حقا تنين تحت الأرض؟
أخذ لي شي نزهة على مهل حول الحديقة، ووجد نفسه في النهاية يقف أمام شجرة الخيزران. كانت هذه الشجرة بعيدة عن العملاقة، وبعد ملايين السنين، رأه أخيرا مرة أخرى.
يمكن وصف هذا المكان فقط كأرض كنز، واحدة كبيرة بما فيه الكفاية لتكون مرغوبة من قبل جميع القوى العظمى!
كان لها اللون الأخضر المورقة مثل اليشم. في لمحة، كان لها توهج أخضر ولامع مثل قطعة من اليشم الخالدة العليا.
صرخته الصاخبة تملأ السماء بعد تعرضها للجلد وتفجر بعيدا. حتى لو لم يمت، فإنه لا يزال في باب الموت!
مع احتدام تدفق الوقت، كان هذا الخيزران لا يزال لامع ويتحرك كما كان من قبل. لم يكن هناك أي علامة على الشيخوخة كما لو أنها يمكن أن تعيش لملايين السنين دون أي مشكلة.
“لقد خمنت بشكل صحيح” في هذا الوقت، بينما كان ينظر إلى السيدة، رفع لي شي حواجبه قليلاً ليقول: “كان ذلك فرعا لجذر الخيزران، مجرد جذر صغير”
عندما يقف أحدهم أمام هذه الشجرة الكبيرة غير المعقولة، شعروا بوجود جدار عملاق أمامهم. لم يستطع المرء حساب عدد الأشخاص الذين سيأخذون لإحاطة مثل هذه الشجرة الضخمة.
كان لها اللون الأخضر المورقة مثل اليشم. في لمحة، كان لها توهج أخضر ولامع مثل قطعة من اليشم الخالدة العليا.
لم يسع لي شي سوى ان يتواصل مع يده لجذع شجرة الخيزران بلطف. وتنهد قبل أن يهمس: “كم من السنوات مرت… عندما أخرجتني من تلك الأرض الشريرة، كنت مجرد شتلة، ولكنك أصبحت الآن إله. “
بعد أن تم إرسال جميع الكيميائيين، ذهبت السيدة زي يان على الفور إلى نهاية حديقة الكيمياء ووقفت أمام المدخل، وهو الحاجز المؤدي إلى حديقة الخيزران.
كان ظل شجرة الخيزران يتأرجح بينما كانت أوراقه تتأرجح في السماء. ترفرف فروعه ذهابا وإيابا بلطف كما لو كانت تجيب لي شي.
لأن لي شي استخدم قانونًا من بحر ذكرياته لفتح الحاجز، شجرة الخيزران التي تحولت إلى الالهة عرفت ما حدث بالفعل ومن كان قادمًا.
لأن لي شي استخدم قانونًا من بحر ذكرياته لفتح الحاجز، شجرة الخيزران التي تحولت إلى الالهة عرفت ما حدث بالفعل ومن كان قادمًا.
كان ظل شجرة الخيزران يتأرجح بينما كانت أوراقه تتأرجح في السماء. ترفرف فروعه ذهابا وإيابا بلطف كما لو كانت تجيب لي شي.
كان هذا المكان مليئ بالحياة والحيوية. هنا كان مشهد الهدوء مثل الجنة وسط هذا العالم الشاسع، هروبا من العالم الصاخب والدنيوي.
