Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

emperor’s domination 676

ثور التنين الامبراطوري

ثور التنين الامبراطوري

 676 – ثور التنين الامبراطوري

في اللحظة التي رأى فيها النور، أحضر الموت إلى المدرسة الإلهية. بين عشية وضحاها، توفي العديد من الناس موت يرثى له. حتى وجود قوي مثل الملك الالهي كان لا يزال غير قادر على تجنب مثل هذا المصير.

” هذا هو أكثر ما أحبه فيك.” جاء لي شي على الرغم من أن هذا الجاموس لا يزال يحدق في لي شي. ومع ذلك، لم يهاجمه.

في ذلك الوقت، كان الثور التنين الإمبراطوري هو الوصي الإلهي للمدرسة، استيقظ من سباته في دهشة. هرع من كهفه، لكن كان الأوان قد فات. في ليلة واحدة فقط، سقط عدد لا يحصى من الخبراء.

“على رسلك، هذا أنا. ” وضع لي شي كفه على جبهته. في هذا الوقت، افتتح جبهته مرة أخرى واخرج بحر الذكريات الذي لا نهاية له. في هذه اللحظة، دخل شعاع ضوئي من داخل رأس الجاموس بسرعة.

“سكيكك ــــ” سحب الثور ببطء النقل بوتيرة مألوفة مثلما كان في الماضي.

جاء صوت مدوي في اللحظة التي اختفى فيها شعاع ضوء لي شي داخل رأس الجاموس. ظهرت هالة ذات شعور مقدس جداً فوقه وكأن شيئاً في هذا العالم لا يمكن أن يلطخه، كما لو أن هذه الهالة كانت مخولة من الآلهة وقادرة على صد كل الشرور.

كان الثور يسحب العربة في إيقاع خاص جدًا ـــ ليس سريعا جدا، وليس بطيئا جدا. كانت لدى هذه العربة مع ثور ورجل واحد على ما يبدو إيقاعا أبديا لا يتغير أبدا. كان الأمر كما لو أن لا شيء يمكن أن يكون أكثر مسكر من إيقاعه.

“مووو!” في اللحظة التي ظهرت فيها الهالة، عرف الجاموس أخيرا لي شي وأصبح متحمسا للغاية. اندفع الى لي شي واستخدم رأسه لفركه بجسده، يبدو مألوفة تماما.

فتح الثور فمه وابتلع كل أحجار عصر الدم. ثم مع صدى صوت عال وإثارة كبيرة، رفع حوافره وتوجه على الفور إلى بقايا المدرسة الإلهية.

“ها نحن ذا. على الرغم من أنك تركتني منذ فترة طويلة جدا، ما زلت هنا. ” داعب لي شي رأس برفق بينما كان يبتسم.

ثم ختم هذا البند مرة أخرى وعاد إلى النوم، وغطي نفسه في أحجار عصر الدم، في انتظار صحوته القادمة.

شعر الجاموس بنشوة. كان أنفه يبعث الهواء الساخن وظل يحك على لي شي كما لو كان يرى حبيبا.

“دعنا نلقي نظرة ونرى ما حدث بالفعل في ذلك الوقت في المدرسة الإلهية” وضع لي شي كفه على رأس الثور، وامض بريق. في هذا الوقت، ظهر بحر ذكريات الثور، مما سمح لي شي بالنظر إلى الأحداث الماضية في ذلك العام.

ربت لي شي على الجاموس بينما كان يتنهد قليلاً وقال: “يبدو أن أحفاد مدرسة القمة الالهية السماوية لم يعدوا هنا، وفرع الملك الإلهي ذهبوا جميعا. مرت سنوات عديدة، لكن لم يأت أحد ليجدك. وهذا يعني أن وعدي مع الملك الالهي ينتهي أيضا هنا. “

جلس لي شي على الثور وأمر: “تعال، سوف نذهب إلى الموقع القديم لأخذ العربة.”

هذا الجاموس العادي المظهر لم يكن عادي. لقد كانت ثور التنين، لكن ثور التنين العادية لم يكن شيئا مقارنا به لأنه كان يحتوي على سلالة تنين حقيقي تتدفق عبر عروقه. على الرغم من أنه لم يصل بعد إلى التأسل الرجعي ليتحول إلى التنين الحقيقي، إلا أنه بالتأكيد كان الثور الالهي.

كان الثور يسحب العربة في إيقاع خاص جدًا ـــ ليس سريعا جدا، وليس بطيئا جدا. كانت لدى هذه العربة مع ثور ورجل واحد على ما يبدو إيقاعا أبديا لا يتغير أبدا. كان الأمر كما لو أن لا شيء يمكن أن يكون أكثر مسكر من إيقاعه.

لي شي لقبه الثور التنين الإمبراطوري، كان ذات مرة مطيته، كان يتبعه من موقع خطير إلى آخر. إذا كانت العربة البرونزية الحربية الرباعية عبارة عن عربة لي شي التي تحارب العالم، كان الثور التنين الإمبراطوري هو مطية لي شي المفضل للدخول إلى الاراضي المشؤومة.

في اللحظة التي رأى فيها النور، أحضر الموت إلى المدرسة الإلهية. بين عشية وضحاها، توفي العديد من الناس موت يرثى له. حتى وجود قوي مثل الملك الالهي كان لا يزال غير قادر على تجنب مثل هذا المصير.

في وقت لاحق، عندما سمح لي شي لـ الملك الالهي بحماية جبال القمة السماوية، أراد لي شي أن يعوض عن جهود الملك الالهي، لذلك خارج منحه العديد من الكنوز، منحه أيضا هذا الثور التنين الإمبراطوري إلى الملك الالهي.

هذه العربة القديمة الشائعة المظهر ـــ دون علم للآخرين ـــ قد تم تمكينها من خلال عدد لا يحصى من الوجود الذي لا يقهر. هذه العربة القديمة يمكن أن تأخذ شخصا ما وتهرب من الأراضي المشؤومة.

في وقت لاحق، اتبع الثور الملك الالهي وأصبح الوصي الإلهي للمدرسة.

سمع صرير النقل. في هذه اللحظة، كان هذا الصوت يئن تحت وطأ أجمل ضجيج لطيف لــ لي شي.

نظر لي شي إلى الهالة فوق رأسه ولاحظ كيف كانت قاتمة مقارنة مع السابق. فداعب رأس الثور بلطف، وقال: “لا تقلق، على الرغم من أن المدرسة الإلهية لم تعد هنا، فسأجد سلالة أفضل مع قوة كافية لتغذية الوهيتك في المستقبل. “

جاء صوت مدوي في اللحظة التي اختفى فيها شعاع ضوء لي شي داخل رأس الجاموس. ظهرت هالة ذات شعور مقدس جداً فوقه وكأن شيئاً في هذا العالم لا يمكن أن يلطخه، كما لو أن هذه الهالة كانت مخولة من الآلهة وقادرة على صد كل الشرور.

“مو ـــ” فهم الثور لي شي وحرك بمودة مع كفه.

في ذلك الوقت، اعطى لي شي وعدا إلى الملك الالهي أن الثور بمثابة الوصي الإلهي لفرع الملك الالهي الرئيسي. وبسبب هذا، على الرغم من انهيار المدرسة الإلهية في وقت لاحق، لم يعد لي شي ليوقظ الثور.

في الواقع، كان هذا الثور قوياً للغاية وكان يمكن أن يتحول إلى شيطان منذ زمن طويل. ومع ذلك، لم يسير على هذا الطريق الشيطاني حيث أرادت أن تصبح إما تنين حقيقي أو ثور إلهي؛ اختار عدم الحصول على الادراك باستخدام الداو.

جلس لي شي على الثور وأمر: “تعال، سوف نذهب إلى الموقع القديم لأخذ العربة.”

“دعنا نلقي نظرة ونرى ما حدث بالفعل في ذلك الوقت في المدرسة الإلهية” وضع لي شي كفه على رأس الثور، وامض بريق. في هذا الوقت، ظهر بحر ذكريات الثور، مما سمح لي شي بالنظر إلى الأحداث الماضية في ذلك العام.

ثم ختم هذا البند مرة أخرى وعاد إلى النوم، وغطي نفسه في أحجار عصر الدم، في انتظار صحوته القادمة.

ظهرت العديد من المشاهد داخل بحر ذكرياه. مثلما قال يوان شايهي، كان أقوى وجود للمدرسة الإلهية يحفر العنصر تحت الأرض خلال ذلك الوقت.

“سكيكك ــــ” سحب الثور ببطء النقل بوتيرة مألوفة مثلما كان في الماضي.

في اللحظة التي رأى فيها النور، أحضر الموت إلى المدرسة الإلهية. بين عشية وضحاها، توفي العديد من الناس موت يرثى له. حتى وجود قوي مثل الملك الالهي كان لا يزال غير قادر على تجنب مثل هذا المصير.

لي شي لقبه الثور التنين الإمبراطوري، كان ذات مرة مطيته، كان يتبعه من موقع خطير إلى آخر. إذا كانت العربة البرونزية الحربية الرباعية عبارة عن عربة لي شي التي تحارب العالم، كان الثور التنين الإمبراطوري هو مطية لي شي المفضل للدخول إلى الاراضي المشؤومة.

في ذلك الوقت، كان الثور التنين الإمبراطوري هو الوصي الإلهي للمدرسة، استيقظ من سباته في دهشة. هرع من كهفه، لكن كان الأوان قد فات. في ليلة واحدة فقط، سقط عدد لا يحصى من الخبراء.

مرت ملايين السنين، لكن لم يأت أحد ليوقظ هذا الثور. هذا يعني أن سلالة الملك الالهي قد انتهت، لذلك سوف ينتهي وعد لي شي مع الملك الالهي هنا أيضا.

ثم ختم هذا البند مرة أخرى وعاد إلى النوم، وغطي نفسه في أحجار عصر الدم، في انتظار صحوته القادمة.

ثم ختم هذا البند مرة أخرى وعاد إلى النوم، وغطي نفسه في أحجار عصر الدم، في انتظار صحوته القادمة.

ومع ذلك، فإن غالبية خبراء المدرسة الإلهية ماتوا. في وقت لاحق، انخفضت المدرسة وبعد فترة ليست بالطويلة، انهار الوجود الوحشي. ومنذ ذلك الحين، اختفى النسب من هذا العالم الذي ترأس هذه المنطقة التي امتدت على طول ملايين الأميال.

نظر لي شي إلى الهالة فوق رأسه ولاحظ كيف كانت قاتمة مقارنة مع السابق. فداعب رأس الثور بلطف، وقال: “لا تقلق، على الرغم من أن المدرسة الإلهية لم تعد هنا، فسأجد سلالة أفضل مع قوة كافية لتغذية الوهيتك في المستقبل. “

وبسبب هذا الانهيار، لم يعد لدى الملك الالهي أي أحفاد، ولم يوقظ أحد من قبل الثور التنين الإمبراطوري من سباته حتى اليوم.

لم يكن بدون سبب أن لي شي يعتقد أن الثور هو الأفضل. يمكن أن يتحمل المصاعب، لكن الأهم من ذلك، أنه قادر على تبديد السموم وتجنب المخاطر. يمكنه التنبؤ بالأحداث المشؤومة والتملص منها. في الوقت نفسه، يمكن أن يدوس عبر أي تضاريس. لا شيء يمكن مقارنته.

في ذلك الوقت، اعطى لي شي وعدا إلى الملك الالهي أن الثور بمثابة الوصي الإلهي لفرع الملك الالهي الرئيسي. وبسبب هذا، على الرغم من انهيار المدرسة الإلهية في وقت لاحق، لم يعد لي شي ليوقظ الثور.

بعد قوله هذا، ظهرت سلسلة من الانفجارات. ظهر كنز بعد الآخر فوق رأس لي شي: مرآة يين يانغ الخالدة، جرس انحدار السماء، المصباح الأخضر، ختم البوابات السماء الخماسية… هذه الكنوز سكبت قوانين عالمية قوية للغاية لحماية لي شي.

مرت ملايين السنين، لكن لم يأت أحد ليوقظ هذا الثور. هذا يعني أن سلالة الملك الالهي قد انتهت، لذلك سوف ينتهي وعد لي شي مع الملك الالهي هنا أيضا.

في النهاية، أخذ نفسا عميقا واخد تعبيرا جليلا قبل قيادة الثور: “أخرجه. وبغض النظر عما إذا كان قد تم صقله أم لا، يجب أن نبعده. بالعودة في تلك الأوقات، لم يكن من غير المنطقي للمينغ القديم أن يطمع بهذا البند بشدة. والآن، سنحفر ونخرجه. “

سحب لي شي كفه من جبين الثور ولم يسعه سوى ان يتأسف: “قد يكون المرء قادراً على النجاة من عمل إلهي، لكن لا أحد يستطيع أن ينجو من مصيبة ذاتية. ترك الملك الالهي مرسوما، لكن أحفاده اختاروا عدم الانصياع وأحدثوا في النهاية هذه الكارثة. “

ومع ذلك، فإن غالبية خبراء المدرسة الإلهية ماتوا. في وقت لاحق، انخفضت المدرسة وبعد فترة ليست بالطويلة، انهار الوجود الوحشي. ومنذ ذلك الحين، اختفى النسب من هذا العالم الذي ترأس هذه المنطقة التي امتدت على طول ملايين الأميال.

في الماضي، سمح للملك الالهي لقمع هذه الأرض لسببين. خارج عن عدم السماح للبند تحت الأرض بمشاهدة النور مرة أخرى، أراد أيضا أن يرى هذه الأرض منعزلة عن الشر.

“ها نحن ذا. على الرغم من أنك تركتني منذ فترة طويلة جدا، ما زلت هنا. ” داعب لي شي رأس برفق بينما كان يبتسم.

لقد أطاعه الملك الالهي نظامه وقمع هذه الأرض وكذلك منع العالم من معرفة العنصر الرهيب تحت الأرض. وفي الوقت نفسه، استمر في تطهير الأرض، مما سمح له بأن تكون أرض سلام، فضلا عن بناء سلالة قوية فوقها. للأسف، لم يستمع أحفاده إلى كلماته وحفروا هذا الشيء، مما تسبب في كارثة للمدرسة.

” هذا هو أكثر ما أحبه فيك.” جاء لي شي على الرغم من أن هذا الجاموس لا يزال يحدق في لي شي. ومع ذلك، لم يهاجمه.

جلس لي شي على الثور وأمر: “تعال، سوف نذهب إلى الموقع القديم لأخذ العربة.”

شعر الجاموس بنشوة. كان أنفه يبعث الهواء الساخن وظل يحك على لي شي كما لو كان يرى حبيبا.

فتح الثور فمه وابتلع كل أحجار عصر الدم. ثم مع صدى صوت عال وإثارة كبيرة، رفع حوافره وتوجه على الفور إلى بقايا المدرسة الإلهية.

مع الصوت الصرير، فتح الجناح القديم أبوابه. يمكن للمرء أن يرى فقط عربة في الداخل، عربة ذات مظهر قديم للغاية. لن يتمكن المرء من حساب عدد الأقمار التي مر عليها.

كان الثور بسرعة البرق، ولم يكن هذا سعيدا منذ فترة طويلة جدا. حلق في كل مكان؛ في بعض الأحيان يصل إلى التسعة سماوات، في بعض الأحيان وصولا إلى النهر الكبير بينما في أوقات أخرى، ركب الريح في السماء…

ومع ذلك، فإن غالبية خبراء المدرسة الإلهية ماتوا. في وقت لاحق، انخفضت المدرسة وبعد فترة ليست بالطويلة، انهار الوجود الوحشي. ومنذ ذلك الحين، اختفى النسب من هذا العالم الذي ترأس هذه المنطقة التي امتدت على طول ملايين الأميال.

لم يسع لي شي سوى أن يبتسم بينما كان يركب الوحش، ملاحظا حماسه. في هذه اللحظة، بدا الأمر كما لو أنه عاد إلى الماضي.

في اللحظة التي رأى فيها النور، أحضر الموت إلى المدرسة الإلهية. بين عشية وضحاها، توفي العديد من الناس موت يرثى له. حتى وجود قوي مثل الملك الالهي كان لا يزال غير قادر على تجنب مثل هذا المصير.

يمكن القول أن ثور التنين الامبراطوري هو أفضل مطية في هذا العالم. على الرغم من أن عربة الراعية الحربية لدى لي شي كانت أيضاً متحدية السماء، إلا أن لي شي وجد أن إمكاناتها أكثر ملاءمة لميدان المعركة.

سمع صرير النقل. في هذه اللحظة، كان هذا الصوت يئن تحت وطأ أجمل ضجيج لطيف لــ لي شي.

لم يكن بدون سبب أن لي شي يعتقد أن الثور هو الأفضل. يمكن أن يتحمل المصاعب، لكن الأهم من ذلك، أنه قادر على تبديد السموم وتجنب المخاطر. يمكنه التنبؤ بالأحداث المشؤومة والتملص منها. في الوقت نفسه، يمكن أن يدوس عبر أي تضاريس. لا شيء يمكن مقارنته.

في الواقع، كان هذا الثور قوياً للغاية وكان يمكن أن يتحول إلى شيطان منذ زمن طويل. ومع ذلك، لم يسير على هذا الطريق الشيطاني حيث أرادت أن تصبح إما تنين حقيقي أو ثور إلهي؛ اختار عدم الحصول على الادراك باستخدام الداو.

إذا أراد المرء الدخول إلى أراضي الدفن أو أراضي الاسلاف، كان الثور أفضل المرشحين. حتى لو لم يكن بإمكانه إحضار المرء إلى أعمق الأجزاء أو الأجزاء الأكثر غموضاً في هذه المواقع الخطيرة، فإنه سيجلبه لمسافة معقولة.

قفز من العربة ونظر في الأنقاض أمامه قبل أن يسأل الثور: “إنه في هذا المكان؟”

بمجرد الدخول لهذه المواقع، فإن الثور سيجنب الخطر ويحاول بذل قصارى جهده لإخراجك من تلك الأماكن. الأوهام والأزمات المشؤومة الأخرى لن تكون قادرة على عرقلته.

جاء صوت مدوي في اللحظة التي اختفى فيها شعاع ضوء لي شي داخل رأس الجاموس. ظهرت هالة ذات شعور مقدس جداً فوقه وكأن شيئاً في هذا العالم لا يمكن أن يلطخه، كما لو أن هذه الهالة كانت مخولة من الآلهة وقادرة على صد كل الشرور.

سارع إلى الأمام بسرعة وكان يحاول أن يجد نفس الشعور كما كان من قبل عندما جلبه لي شي في كل مكان في الماضي.

في الواقع، كان هذا الثور قوياً للغاية وكان يمكن أن يتحول إلى شيطان منذ زمن طويل. ومع ذلك، لم يسير على هذا الطريق الشيطاني حيث أرادت أن تصبح إما تنين حقيقي أو ثور إلهي؛ اختار عدم الحصول على الادراك باستخدام الداو.

في النهاية، أخذ لي شي إلى الموقع القديم للمدرسة الإلهية. السلالة التي كانت قوية في السابق أصبحت الآن مدمرة. لم يعد مجد تلك السنة موجودًا.

” هذا هو أكثر ما أحبه فيك.” جاء لي شي على الرغم من أن هذا الجاموس لا يزال يحدق في لي شي. ومع ذلك، لم يهاجمه.

أخذ الثور لي شي إلى موقع معين داخل الأنقاض. وجاءت الانفجارات الثقيلة عندما داس الثور على الأرض، وانقسمت الى اجزاء وتسبب في تحرك جناح قديم داخل التصدع صعودا.

مع الصوت الصرير، فتح الجناح القديم أبوابه. يمكن للمرء أن يرى فقط عربة في الداخل، عربة ذات مظهر قديم للغاية. لن يتمكن المرء من حساب عدد الأقمار التي مر عليها.

فتح الثور فمه وابتلع كل أحجار عصر الدم. ثم مع صدى صوت عال وإثارة كبيرة، رفع حوافره وتوجه على الفور إلى بقايا المدرسة الإلهية.

هذه العربة القديمة الشائعة المظهر ـــ دون علم للآخرين ـــ قد تم تمكينها من خلال عدد لا يحصى من الوجود الذي لا يقهر. هذه العربة القديمة يمكن أن تأخذ شخصا ما وتهرب من الأراضي المشؤومة.

سمع صرير النقل. في هذه اللحظة، كان هذا الصوت يئن تحت وطأ أجمل ضجيج لطيف لــ لي شي.

ربط الثور العربة بجسمه وسحب العربة بعيدا. ابتسم لي شي على نحو ضعيف وجلس داخل العربة لاستنشاق رائحة لا يمكن أن تكون مألوفة أكثر.

“ها نحن ذا. على الرغم من أنك تركتني منذ فترة طويلة جدا، ما زلت هنا. ” داعب لي شي رأس برفق بينما كان يبتسم.

“سكيكك ــــ” سحب الثور ببطء النقل بوتيرة مألوفة مثلما كان في الماضي.

بعد قوله هذا، ظهرت سلسلة من الانفجارات. ظهر كنز بعد الآخر فوق رأس لي شي: مرآة يين يانغ الخالدة، جرس انحدار السماء، المصباح الأخضر، ختم البوابات السماء الخماسية… هذه الكنوز سكبت قوانين عالمية قوية للغاية لحماية لي شي.

وفي الوقت نفسه، أغلق لي شي عينيه وترك الثور يسحب العربة على مهل إلى الأمام. في هذا الوقت، شعر لي شي فجأة كما لو كان الوقت لا نهاية له. على الرغم من اتساع العالم، يمكن أن يذهب كما يشاء. العصور التي لا نهاية لها يمكن أن تسمح له فقط بالعبور من خلالها.

 676 – ثور التنين الامبراطوري

سمع صرير النقل. في هذه اللحظة، كان هذا الصوت يئن تحت وطأ أجمل ضجيج لطيف لــ لي شي.

سحب لي شي كفه من جبين الثور ولم يسعه سوى ان يتأسف: “قد يكون المرء قادراً على النجاة من عمل إلهي، لكن لا أحد يستطيع أن ينجو من مصيبة ذاتية. ترك الملك الالهي مرسوما، لكن أحفاده اختاروا عدم الانصياع وأحدثوا في النهاية هذه الكارثة. “

كان الثور يسحب العربة في إيقاع خاص جدًا ـــ ليس سريعا جدا، وليس بطيئا جدا. كانت لدى هذه العربة مع ثور ورجل واحد على ما يبدو إيقاعا أبديا لا يتغير أبدا. كان الأمر كما لو أن لا شيء يمكن أن يكون أكثر مسكر من إيقاعه.

سمع صرير النقل. في هذه اللحظة، كان هذا الصوت يئن تحت وطأ أجمل ضجيج لطيف لــ لي شي.

في نهاية المطاف، توقف الثور كما كان يقف الآن في الموقع المركزي للمدرسة الإلهية. في اللحظة التي توقفت فيها العربة، فتح لي شي، الذي كان يستريح وعيناه على الفور.

أخذ الثور لي شي إلى موقع معين داخل الأنقاض. وجاءت الانفجارات الثقيلة عندما داس الثور على الأرض، وانقسمت الى اجزاء وتسبب في تحرك جناح قديم داخل التصدع صعودا.

قفز من العربة ونظر في الأنقاض أمامه قبل أن يسأل الثور: “إنه في هذا المكان؟”

ربت لي شي على الجاموس بينما كان يتنهد قليلاً وقال: “يبدو أن أحفاد مدرسة القمة الالهية السماوية لم يعدوا هنا، وفرع الملك الإلهي ذهبوا جميعا. مرت سنوات عديدة، لكن لم يأت أحد ليجدك. وهذا يعني أن وعدي مع الملك الالهي ينتهي أيضا هنا. “

“مووو ـــ” ترك الثور صرخة عميقة قبل أن يميل رأسه قليلا. في هذه الأثناء، لم يسع لي شي سوى أن يصبح جادا بينما كان يحدق في هذا الموقع.

ربط الثور العربة بجسمه وسحب العربة بعيدا. ابتسم لي شي على نحو ضعيف وجلس داخل العربة لاستنشاق رائحة لا يمكن أن تكون مألوفة أكثر.

“نأمل أن يكون الشيء قد صقل، وإلا فإنه سيكون مشكلة بعض الشيء.” قال لي شي ونظر على الأرض كما لو كان يريد أن يرى مباشرة من خلال هذه الأرض.

لي شي لقبه الثور التنين الإمبراطوري، كان ذات مرة مطيته، كان يتبعه من موقع خطير إلى آخر. إذا كانت العربة البرونزية الحربية الرباعية عبارة عن عربة لي شي التي تحارب العالم، كان الثور التنين الإمبراطوري هو مطية لي شي المفضل للدخول إلى الاراضي المشؤومة.

في النهاية، أخذ نفسا عميقا واخد تعبيرا جليلا قبل قيادة الثور: “أخرجه. وبغض النظر عما إذا كان قد تم صقله أم لا، يجب أن نبعده. بالعودة في تلك الأوقات، لم يكن من غير المنطقي للمينغ القديم أن يطمع بهذا البند بشدة. والآن، سنحفر ونخرجه. “

هذا الجاموس العادي المظهر لم يكن عادي. لقد كانت ثور التنين، لكن ثور التنين العادية لم يكن شيئا مقارنا به لأنه كان يحتوي على سلالة تنين حقيقي تتدفق عبر عروقه. على الرغم من أنه لم يصل بعد إلى التأسل الرجعي ليتحول إلى التنين الحقيقي، إلا أنه بالتأكيد كان الثور الالهي.

بعد قوله هذا، ظهرت سلسلة من الانفجارات. ظهر كنز بعد الآخر فوق رأس لي شي: مرآة يين يانغ الخالدة، جرس انحدار السماء، المصباح الأخضر، ختم البوابات السماء الخماسية… هذه الكنوز سكبت قوانين عالمية قوية للغاية لحماية لي شي.

” هذا هو أكثر ما أحبه فيك.” جاء لي شي على الرغم من أن هذا الجاموس لا يزال يحدق في لي شي. ومع ذلك، لم يهاجمه.

“نأمل أن يكون الشيء قد صقل، وإلا فإنه سيكون مشكلة بعض الشيء.” قال لي شي ونظر على الأرض كما لو كان يريد أن يرى مباشرة من خلال هذه الأرض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط