تردد السيدة يان زي
686 – تردد السيدة يان زي
أحب لي شي فعلا السيدة زي يان كثيرا وعقدها في تقدير عال. نادرا ما كان لديه مثل هذا الصبر. إذا كانت فتاة أخرى، سيكون كسولا ليقول الكثير. كان من النادر جدا أن يكون لديه الكثير من الصبر بالنسبة لها.
“أنا أحب الناس الصرحين.” قال لي شي بابتسامة: “اذهب. آمل أن تجلب لي أخبارا جيدة. لا تخذلني.”
كانت السيدة تضحك بأناقة دون أن تفقد سلوكها اللطيف وقالت: “السيد الشاب هو الشخص الأكثر استبدادا وتعجرفا الذي رأيته على الإطلاق. في بعض الأحيان، أتساءل من أين تأتي ثقتك؟ ” لم تخف السيدة أفكارها وأخبرته الحقيقة.
أخذ تاي يي نفسا عميقا وجمع يديه أمام لي شي ليقول: “كن مطمئنا، النبيل الشاب، انتظر خبر هذا الشيطان الصغير.”
لم ترغب السيدة في التحدث كثيرًا عن هذه الأمور التافهة لأنها لم ترغب في إزعاج مزاج لي شي الهادئ. دلكت صدغ الرأس بلطف، وقالت: “ومع ذلك، جاء عاهل شيطان من جبال كل الصنوبر ليجدني. قال أن ملك خشب القيقب يريد مقابلتك. هل تود رؤيته؟”
بعد قوله هذا، حفر في الأرض واختفى على الفور.
“ليس مفاجئا.” ضحك لي شي وقال: “إن عالم التدريب هو المكان الذي يحكم القوي على الضعيف. وبمجرد أن تكون قوياً بما فيه الكفاية، ستأتي كمية كبيرة من الوفرة مباشرة إلى بابك. “
ابتسم لي شي فقط ولم يقل أي شيء آخر. استمر في الاستلقاء على كرسيه وكأن شيئا لم يحدث.
كانت واثقة جداً من أنه سيصبح إمبراطور كيميائي مشهور في عالم الحجر الطبي في المستقبل ـــ لم يكن هناك شك في ذلك. ومع ذلك، كان لديها مخاوفها، وخاصة حول أصله.
في فترة ما بعد الظهر، عادت السيدة زي يان وأبصرت الثقب في الأرض. كانت مندهشة قليلاً وسألت: “هذا…؟”
بعد فترة، فتح عينيه ببطء للنظر إلى جمال السيدة الذي كان بدون أي أثر لسلوكيات دنيوية وكشف ابتسامة خافتة ليقول: “أنا أحب الناس مثلك. ناعمة مثل الماء، وحنونة وصبورة… “
“لا شيء، مجرد فأر يحفر حفرة، لا داعي للقلق.” أجاب لي شي مع ابتسامة.
بعد فترة جيدة من الاستمتاع بلطف السيدة زي يان، تحدث لي شي ببطء: “أستطيع أن أفهم ترددك وأستطيع إخبارك قليلاً عن أصلي. لم أحضر من عالم الحجر الطبي، أنا من عالم الامبراطور البشري. “
على الرغم من أن لي شي قال ذلك، كانت السيدة لا تزال تبحث في الحفرة. كانت قلقة للغاية من أن الشيء الذي كانت تخشاه سيحدث.
عاد عقل السيدة، لكنها كانت لا تزال في حالة ذهول. في هذه الأثناء، سحب لي شي يده وأغلق عينيه ببطء ليقول: “ليس من المستغرب أن لا تخفي أشياء كثيرة عن عيني. ليس من الصعب علي رؤية أفكارك. “
رأت لي شي من خلالها وقالت بابتسامة: “لا تقلق، مهما حدث، سنكون بخير. علاوة على ذلك، نحن هنا من أجل الاحتفال بعيد الميلاد، وليس للتسبب في مشاكل، ألا توافقني؟ “
لم يسعها سوى القول بعد بعض التأمل: “ومع ذلك، فإن العوالم التسعة غير متصلة في الوقت الحالي… “
لم يسع السيدة سوى ان تبتسم؛ لم تستمر في التطفل بهذا الأمر. جلست وراءه وقامت بتدليك كتفيه بلطف.
“لا” هزت السيدة بلطف رأسها وقالت: “من حيث الأقدمية، فإن ملك القيقب هو مجرد تلميذ كبير لشجرة الأب. إنه يريد مقابلة السيد الشاب وطرح بعض الأسئلة. “
لي شي استمتع بمثل هذه المعاملة. أغلق عينيه مسترخيا واستمتع باللمسات اللطيفة من السيدة.
“السيد الشاب… ” هدأت السيدة وهمست بهدوء. لم تستطع رفض طلبه؛ كان كما لو كانت طوع اشارته.
بعد فترة، فتح عينيه ببطء للنظر إلى جمال السيدة الذي كان بدون أي أثر لسلوكيات دنيوية وكشف ابتسامة خافتة ليقول: “أنا أحب الناس مثلك. ناعمة مثل الماء، وحنونة وصبورة… “
عاد عقل السيدة، لكنها كانت لا تزال في حالة ذهول. في هذه الأثناء، سحب لي شي يده وأغلق عينيه ببطء ليقول: “ليس من المستغرب أن لا تخفي أشياء كثيرة عن عيني. ليس من الصعب علي رؤية أفكارك. “
ابتسمت السيدة فقط بشكل ساحرة ردا على ذلك. بالطبع، لم تكن تسيء فهم نواياه. كانت تعرف تماما أن لي شي لم يكن يشير إلى نوع المودة بين الرجل والمرأة.
نطق هذه الكلمات كما لو كان يهمس لعشيقة، كما لو كان يهمس لشخص نائم. هذه الكلمات التي تشبه الحلم كانت يلفظها على نحو بسيط من قبله.
“أنا أؤمن بأن النبيل الشاب. مع قدراتك، سيكون لديك بالتأكيد مستقبل كبير. ” وواصلت السيدة فرك بلطف كتفيه بينما كانت تتحدث بهدوء:” لكنني لا أعرف أي شيء عن أصلك. “
“كيف كانت رحلتك بالخارج اليوم؟” سأل لي شي بينما كان يتمتع بلمسات العطاء من السيدة بسعادة.
كانت واثقة جداً من أنه سيصبح إمبراطور كيميائي مشهور في عالم الحجر الطبي في المستقبل ـــ لم يكن هناك شك في ذلك. ومع ذلك، كان لديها مخاوفها، وخاصة حول أصله.
ابتسم لي شي فقط ولم يجيب. واستمرت السيدة في خدمته، وبصورة غير متعمدة، كان لديهم تفهم ضمني ببطء أثناء قيام السيدة بدورها.
بالطبع، كانت تدرك تماما أن لي شي لا تريد أي شيء منها، خاصة جمالها أو بلد الخيزران العملاق؛ كان بالفعل قادرا على الحصول عليهم.
أخذ تاي يي نفسا عميقا وجمع يديه أمام لي شي ليقول: “كن مطمئنا، النبيل الشاب، انتظر خبر هذا الشيطان الصغير.”
“زي يان، أنت تنظر إلى هذه الطريقة بشكل خاطئ. ” هز لي شي بهدوء رأسه وقال: “لا أهتم لإنجاز مثل أن أصبح إمبراطورا كيميائيا. أما بالنسبة لاهتمامك، فأصلي ليس مهمة في الحقيقة. تحتجين فقط إلى معرفة شيء واحد: عن طريق متابعي، أنت تتابعين الإمبراطور الخالد المستقبلي، لا، أكثر بكثير من إمبراطور. اتبعني وستتابع وجودك الى القمة في المستقبل… “
بعد فترة، فتح عينيه ببطء للنظر إلى جمال السيدة الذي كان بدون أي أثر لسلوكيات دنيوية وكشف ابتسامة خافتة ليقول: “أنا أحب الناس مثلك. ناعمة مثل الماء، وحنونة وصبورة… “
“عندما يأتي ذلك اليوم، سترتعد الآلهة بينما ينحني جميع الأجناس في العوالم التسعة رؤوسهم أمامنا. الملوك الالهين، من بين أتباعي، سيحصلون فقط على أدنى المناصب. إذا كان الخالدون الحقيقيون لا يزالون في هذا العالم، سيكون عليهم أيضا أن يكونوا تحت شعاري. إذا كانت التنانين الحقيقية لا تزال موجودة، فسيتعين عليهم أن يلتزموا باحترام امامة وجودنا! أنا الحاكم الوحيد فوق السماوات العالية، وبين فترات زمنية لا نهاية لها، أنا وحدي أبدي! “
ربما كان ينظر إلى هذا النوع من الإثارة من شخص آخر على أنه غير محترم ومبتذل، لكن لمسة لي شي كانت بدون أي أفكار جنسية. كان طبيعية وهادئة دون أدنى نية من الاستفادة منها.
نطق هذه الكلمات كما لو كان يهمس لعشيقة، كما لو كان يهمس لشخص نائم. هذه الكلمات التي تشبه الحلم كانت يلفظها على نحو بسيط من قبله.
رأت لي شي من خلالها وقالت بابتسامة: “لا تقلق، مهما حدث، سنكون بخير. علاوة على ذلك، نحن هنا من أجل الاحتفال بعيد الميلاد، وليس للتسبب في مشاكل، ألا توافقني؟ “
فوق الأباطرة الخالدون؟ مما تسبب في أن ترتعش الآلهة والخالدون الحقيقيين وكذلك التنين الحقيقي؟! كانت هذه الكلمات خياليا حقا، وفقط شخص جاهل أو مجنون، كان ليقول مثل هذه الأشياء.
بعد فترة، فتح عينيه ببطء للنظر إلى جمال السيدة الذي كان بدون أي أثر لسلوكيات دنيوية وكشف ابتسامة خافتة ليقول: “أنا أحب الناس مثلك. ناعمة مثل الماء، وحنونة وصبورة… “
ومع ذلك، استمعت السيدة بحذر شديد إلى كلماته الشبيهة بالحلم، بينما كانت تدلك بلطف كتف لي شي.
كانت السيدة تضحك بأناقة دون أن تفقد سلوكها اللطيف وقالت: “السيد الشاب هو الشخص الأكثر استبدادا وتعجرفا الذي رأيته على الإطلاق. في بعض الأحيان، أتساءل من أين تأتي ثقتك؟ ” لم تخف السيدة أفكارها وأخبرته الحقيقة.
كانت قد سمعت هذه الكلمات من قبل، في المبنى على مشارف العاصمة. ومع ذلك، كان هناك شعور مختلف تماما لهم هذه المرة. في ذلك الوقت، كانت لديها شكوك في ذهنها، لكن الآن، اهتز جزء من قلبها بهذه الكلمات.
أحب لي شي فعلا السيدة زي يان كثيرا وعقدها في تقدير عال. نادرا ما كان لديه مثل هذا الصبر. إذا كانت فتاة أخرى، سيكون كسولا ليقول الكثير. كان من النادر جدا أن يكون لديه الكثير من الصبر بالنسبة لها.
أيضا في هذا الوقت، فتح لي شي عينيه وواصل يده اليمنى للمس بلطف ذقن السيدة زي يان النعم والجميل، ثم داعب وجهها الجميل.
أيضا في هذا الوقت، فتح لي شي عينيه وواصل يده اليمنى للمس بلطف ذقن السيدة زي يان النعم والجميل، ثم داعب وجهها الجميل.
ربما كان ينظر إلى هذا النوع من الإثارة من شخص آخر على أنه غير محترم ومبتذل، لكن لمسة لي شي كانت بدون أي أفكار جنسية. كان طبيعية وهادئة دون أدنى نية من الاستفادة منها.
نطق هذه الكلمات كما لو كان يهمس لعشيقة، كما لو كان يهمس لشخص نائم. هذه الكلمات التي تشبه الحلم كانت يلفظها على نحو بسيط من قبله.
“زي يان، قلبك يتأرجح دون توقف كما لو كنت طفلا ضائعا” ابتسم لي كيي بينما كان يلامس خدها.
لم يسع لي شي إلا أن يبتسم: “إذن، انت تغريني؟ بالطبع، إذا كنت راغبة في اتباعي، فسيظل بلد الخيزران العملاق على ما يرام. أنا على ثقة من أنه يمكنك العثور على حاكم جيد. بالإضافة إلى ذلك، إنها أرض سلام، وليست هناك حاجة للمنافسة ضد بقية العالم. مع وجود الخيزران العملاق كحامي له، سيظل قويا لعشرات الملايين من السنين. “
عاد عقل السيدة، لكنها كانت لا تزال في حالة ذهول. في هذه الأثناء، سحب لي شي يده وأغلق عينيه ببطء ليقول: “ليس من المستغرب أن لا تخفي أشياء كثيرة عن عيني. ليس من الصعب علي رؤية أفكارك. “
لي شي استمتع بمثل هذه المعاملة. أغلق عينيه مسترخيا واستمتع باللمسات اللطيفة من السيدة.
تنهدت السيدة وقالت: “النبيل الشاب، هذا، بالنسبة لي، هو قرار ضخم في الحياة.”
أغلق لي شي عينيه بشكل مريح أثناء الاستماع إلى الكلمات المتحركة الهادئة. بالنسبة له، كان هذا نوع من المتعة مع مذاق طويل الأمد.
“أنا أعلم.” ابتسم لي شي وقال: “ادعوني بالسيد الشاب، أنا أحب ذلك أكثر من هذا لأنه يحتوي على نكهة فريدة من نوعها”
لي شي استمتع بمثل هذه المعاملة. أغلق عينيه مسترخيا واستمتع باللمسات اللطيفة من السيدة.
إذا قال شخص آخر هذا، فإنه سيبدو ملتويا بعض الشيء. ومع ذلك، عندما خرجت هذه الكلمات من لي شي بلا مبالاة، أصبح مثير للاهتمام بعض الشيء كما لو كان الأمر كذلك.
أيضا في هذا الوقت، فتح لي شي عينيه وواصل يده اليمنى للمس بلطف ذقن السيدة زي يان النعم والجميل، ثم داعب وجهها الجميل.
“السيد الشاب… ” هدأت السيدة وهمست بهدوء. لم تستطع رفض طلبه؛ كان كما لو كانت طوع اشارته.
فوق الأباطرة الخالدون؟ مما تسبب في أن ترتعش الآلهة والخالدون الحقيقيين وكذلك التنين الحقيقي؟! كانت هذه الكلمات خياليا حقا، وفقط شخص جاهل أو مجنون، كان ليقول مثل هذه الأشياء.
أغلق لي شي عينيه بشكل مريح أثناء الاستماع إلى الكلمات المتحركة الهادئة. بالنسبة له، كان هذا نوع من المتعة مع مذاق طويل الأمد.
“أنا أؤمن بأن النبيل الشاب. مع قدراتك، سيكون لديك بالتأكيد مستقبل كبير. ” وواصلت السيدة فرك بلطف كتفيه بينما كانت تتحدث بهدوء:” لكنني لا أعرف أي شيء عن أصلك. “
بعد فترة جيدة من الاستمتاع بلطف السيدة زي يان، تحدث لي شي ببطء: “أستطيع أن أفهم ترددك وأستطيع إخبارك قليلاً عن أصلي. لم أحضر من عالم الحجر الطبي، أنا من عالم الامبراطور البشري. “
على الرغم من أن لي شي قال ذلك، كانت السيدة لا تزال تبحث في الحفرة. كانت قلقة للغاية من أن الشيء الذي كانت تخشاه سيحدث.
أحب لي شي فعلا السيدة زي يان كثيرا وعقدها في تقدير عال. نادرا ما كان لديه مثل هذا الصبر. إذا كانت فتاة أخرى، سيكون كسولا ليقول الكثير. كان من النادر جدا أن يكون لديه الكثير من الصبر بالنسبة لها.
إذا قال شخص آخر هذا، فإنه سيبدو ملتويا بعض الشيء. ومع ذلك، عندما خرجت هذه الكلمات من لي شي بلا مبالاة، أصبح مثير للاهتمام بعض الشيء كما لو كان الأمر كذلك.
فاجأت السيدة بسماع هذا. فكرت بعناية في ذلك وشعرت أنه ليس غريبا. كان لي شي تنين بين الرجال. لا يمكن أن تكون هذه الشخصية الكبرى مجهولة، لذا فإن كونك من عالم آخر هو التفسير الأكثر منطقية.
بعد سماع هذا، لم يسع السيدة سوى أن تبتسم وقالت: ” إذن السيد الشاب يعيش أيضا بشكل جيد في عالم إمبراطور البشري.” كانت هذه الكلمات لطيفة جدًا لدرجة أنها قد تتسبب في خفقان قلوب الناس.
لم يسعها سوى القول بعد بعض التأمل: “ومع ذلك، فإن العوالم التسعة غير متصلة في الوقت الحالي… “
فاجأت السيدة بسماع هذا. فكرت بعناية في ذلك وشعرت أنه ليس غريبا. كان لي شي تنين بين الرجال. لا يمكن أن تكون هذه الشخصية الكبرى مجهولة، لذا فإن كونك من عالم آخر هو التفسير الأكثر منطقية.
قاطعها لي شي وقال: “على الرغم من أن الممر قد انهار، لن يكون من الصعب بالنسبة لي إذا أردت السفر عبر العوالم التسعة.”
كانت قد سمعت هذه الكلمات من قبل، في المبنى على مشارف العاصمة. ومع ذلك، كان هناك شعور مختلف تماما لهم هذه المرة. في ذلك الوقت، كانت لديها شكوك في ذهنها، لكن الآن، اهتز جزء من قلبها بهذه الكلمات.
صدقت السيدة بهذه الكلمات لأنها جاءت من لي شي على الرغم من مستحيل. ومع ذلك، كانت لا تزال مجمدة من هذه المعلومة الهائلة.
“السيد الشاب… ” هدأت السيدة وهمست بهدوء. لم تستطع رفض طلبه؛ كان كما لو كانت طوع اشارته.
فتح لي شي عينيه للنظر في وجهها الجميل وقال: “إذن؟ محصورة كثيرا في افكارك؟”
“أنا أعلم.” ابتسم لي شي وقال: “ادعوني بالسيد الشاب، أنا أحب ذلك أكثر من هذا لأنه يحتوي على نكهة فريدة من نوعها”
هدأت السيدة نفسها كما ان وجهها احمر خجلا. وبينما كانت لا تزال تقو بتدليك أكتاف لي شي برفق، فقد تحدثت عن رأيها: “ما هو نوع السيد القادر على تدريب إله مثل السيد الشاب؟”
بعد فترة جيدة من الاستمتاع بلطف السيدة زي يان، تحدث لي شي ببطء: “أستطيع أن أفهم ترددك وأستطيع إخبارك قليلاً عن أصلي. لم أحضر من عالم الحجر الطبي، أنا من عالم الامبراطور البشري. “
“أنت مخطئة، لا أحد في هذا العالم يمكن أن يكون سيدي.” ضحك لي شي وقال: “وعلاوة على ذلك، أنا لست إله، لكن شقي. من عالم الامبراطور البشري، يدعوني العديد من الناس في بالشرس، وأحب حقا مثل هذا اللقب. “
أغلق لي شي عينيه بشكل مريح أثناء الاستماع إلى الكلمات المتحركة الهادئة. بالنسبة له، كان هذا نوع من المتعة مع مذاق طويل الأمد.
بعد سماع هذا، لم يسع السيدة سوى أن تبتسم وقالت: ” إذن السيد الشاب يعيش أيضا بشكل جيد في عالم إمبراطور البشري.” كانت هذه الكلمات لطيفة جدًا لدرجة أنها قد تتسبب في خفقان قلوب الناس.
في فترة ما بعد الظهر، عادت السيدة زي يان وأبصرت الثقب في الأرض. كانت مندهشة قليلاً وسألت: “هذا…؟”
لم يسع لي شي إلا أن يبتسم: “إذن، انت تغريني؟ بالطبع، إذا كنت راغبة في اتباعي، فسيظل بلد الخيزران العملاق على ما يرام. أنا على ثقة من أنه يمكنك العثور على حاكم جيد. بالإضافة إلى ذلك، إنها أرض سلام، وليست هناك حاجة للمنافسة ضد بقية العالم. مع وجود الخيزران العملاق كحامي له، سيظل قويا لعشرات الملايين من السنين. “
“لا” هزت السيدة بلطف رأسها وقالت: “من حيث الأقدمية، فإن ملك القيقب هو مجرد تلميذ كبير لشجرة الأب. إنه يريد مقابلة السيد الشاب وطرح بعض الأسئلة. “
كانت السيدة تضحك بأناقة دون أن تفقد سلوكها اللطيف وقالت: “السيد الشاب هو الشخص الأكثر استبدادا وتعجرفا الذي رأيته على الإطلاق. في بعض الأحيان، أتساءل من أين تأتي ثقتك؟ ” لم تخف السيدة أفكارها وأخبرته الحقيقة.
لي شي استمتع بمثل هذه المعاملة. أغلق عينيه مسترخيا واستمتع باللمسات اللطيفة من السيدة.
ابتسم لي شي فقط ولم يجيب. واستمرت السيدة في خدمته، وبصورة غير متعمدة، كان لديهم تفهم ضمني ببطء أثناء قيام السيدة بدورها.
كانت واثقة جداً من أنه سيصبح إمبراطور كيميائي مشهور في عالم الحجر الطبي في المستقبل ـــ لم يكن هناك شك في ذلك. ومع ذلك، كان لديها مخاوفها، وخاصة حول أصله.
“كيف كانت رحلتك بالخارج اليوم؟” سأل لي شي بينما كان يتمتع بلمسات العطاء من السيدة بسعادة.
“أنا أحب الناس الصرحين.” قال لي شي بابتسامة: “اذهب. آمل أن تجلب لي أخبارا جيدة. لا تخذلني.”
أجابت بهدوء: “هناك بعض القوى العظمى في مجال الكيمياء الذين يرغبون في تشكيل تحالف مع بلدنا الخيزران العملاق. أراد أسياد الطائفة واللوردات الملكيين اكتشاف أهدافنا. “
أيضا في هذا الوقت، فتح لي شي عينيه وواصل يده اليمنى للمس بلطف ذقن السيدة زي يان النعم والجميل، ثم داعب وجهها الجميل.
“ليس مفاجئا.” ضحك لي شي وقال: “إن عالم التدريب هو المكان الذي يحكم القوي على الضعيف. وبمجرد أن تكون قوياً بما فيه الكفاية، ستأتي كمية كبيرة من الوفرة مباشرة إلى بابك. “
قاطعها لي شي وقال: “على الرغم من أن الممر قد انهار، لن يكون من الصعب بالنسبة لي إذا أردت السفر عبر العوالم التسعة.”
لم ترغب السيدة في التحدث كثيرًا عن هذه الأمور التافهة لأنها لم ترغب في إزعاج مزاج لي شي الهادئ. دلكت صدغ الرأس بلطف، وقالت: “ومع ذلك، جاء عاهل شيطان من جبال كل الصنوبر ليجدني. قال أن ملك خشب القيقب يريد مقابلتك. هل تود رؤيته؟”
هدأت السيدة نفسها كما ان وجهها احمر خجلا. وبينما كانت لا تزال تقو بتدليك أكتاف لي شي برفق، فقد تحدثت عن رأيها: “ما هو نوع السيد القادر على تدريب إله مثل السيد الشاب؟”
“ملك خشب القيقب.” سأل لي شي بإهمال: “هل هو أحد تلاميذ شجرة الأب لكل الصنوبر؟”
كانت واثقة جداً من أنه سيصبح إمبراطور كيميائي مشهور في عالم الحجر الطبي في المستقبل ـــ لم يكن هناك شك في ذلك. ومع ذلك، كان لديها مخاوفها، وخاصة حول أصله.
“لا” هزت السيدة بلطف رأسها وقالت: “من حيث الأقدمية، فإن ملك القيقب هو مجرد تلميذ كبير لشجرة الأب. إنه يريد مقابلة السيد الشاب وطرح بعض الأسئلة. “
كانت قد سمعت هذه الكلمات من قبل، في المبنى على مشارف العاصمة. ومع ذلك، كان هناك شعور مختلف تماما لهم هذه المرة. في ذلك الوقت، كانت لديها شكوك في ذهنها، لكن الآن، اهتز جزء من قلبها بهذه الكلمات.
“أنت مخطئة، لا أحد في هذا العالم يمكن أن يكون سيدي.” ضحك لي شي وقال: “وعلاوة على ذلك، أنا لست إله، لكن شقي. من عالم الامبراطور البشري، يدعوني العديد من الناس في بالشرس، وأحب حقا مثل هذا اللقب. “
