الشخص داخل القماش الحريري الأصفر
702 – الشخص داخل القماش الحريري الأصفر
“بالطبع، أنا أيضا شخص صبور جدا. إذا لم أستطع حرقه في يوم واحد، فيمكنني حرقه لمدة خمسمائة عام أو حتى خمسة آلاف سنة. أنت تعرفين، أنا شخص لديه الكثير من الوقت. ما رأيك؟”
“حسنا، أيها الطفل الصغير، توقف عن التظاهر بأنك كبير في السن أمامي. ” قاطع لي شي الظل وقال: “استمر في التمثيل ولاحظ ما إذا كنت لن أرميك مرة أخرى إلى الجرة أم لا… “
على الرغم من أنه لا يمكن للمرء أن يميز بوضوح شكل الظل الصغير على القماش الأصفر أو حتى تعبير وجهه، إلا أن الظل الصغير حجم فجأة، لذلك يمكن للمرء أن يخمن أنها اهتزت بهذا التعليق.
“أنت… أي نوع من الرجال أنت؟” كانت الشخصية الصغيرة من داخل القماش تهتز من الغضب بسبب لي شي. رفعت صوتها: ” القيام بالتهديدات في كل منعطف، ألا تخجل؟”
“باه، من هي الفتاة الصغيرة ؟! ادعوني بالفتاة الصغيرة مرة أخرى وسأريك حقا من هو السيد! ” كان الظل الصغير مستاء للغاية مما أسماه لي شي. حتى لو لم يتمكن المرء من رؤية هيئتها، كان من الواضح أنها كانت تحمل أنيابها عليه.
“آسف، لكن أنا شخص لا يهتم للوجه. علاوة على ذلك، أنت مجرد ظل صغير داخل قطعة قماش صفراء في الوقت الحالي، فلماذا أحتاج إلى وضع أي مظهر زائف؟ إذا كنت حقا أريد بعض الوجه، ألن أستخدم هذا القماش الأصفر لغسل وجهي؟ ” أجاب لي كيي بضحكة.
قالت هذه الشخصية الصغير بسخرية: “همف، أولئك الحمقى في ذلك العام أرادوا أن يحفروني فقط لأنهم أرادوا أن يعرفوا عن السر الأخير لعرقهم. “
بدت خائفة جدا من أن تكون متسخة. كان الأمر كما لو أن لي شي سيستخدم القماش لغسل وجهه، لذا صرخت: “أنت… أنت تجرؤ… “
“حسنا، لدي مانع. لماذا يجب أن أخبرك؟ ” الظل الصغيرة سخر وقال:” إن الطريقة الوحيدة التي سأخبرك بها ستكون إذا كنت ستعمل من أجلي. عندما أكون راضية، سأخبرك بالطريقة. “
ابتسم لي شي وقال: “ازز، الناس وقحون للغاية في الوقت الحاضر. “
“حسنا، أيها الطفل الصغير، توقف عن التظاهر بأنك كبير في السن أمامي. ” قاطع لي شي الظل وقال: “استمر في التمثيل ولاحظ ما إذا كنت لن أرميك مرة أخرى إلى الجرة أم لا… “
بالطبع، كان يخيفها فقط. وتابع: “يجب أن تشكرني في الواقع. إذا لم أكن، فمن المحتمل أنك ستظلين مختومة داخل الجرة لمن يعرف كم من السنوات. ماذا لو الجرة بددت اللعنة؟ ستكوني غير قادر على رؤية ضوء الشمس. “
“باه، من الذي قال إن جرة بددت اللعنة لهذا اللورد؟” شخصية الصغيرة لم تكن مقتنعة من داخل القماش، وقالت: “هذا اللورد الذي بدد تلك اللعنة اللعينة!”
“باه، من الذي قال إن جرة بددت اللعنة لهذا اللورد؟” شخصية الصغيرة لم تكن مقتنعة من داخل القماش، وقالت: “هذا اللورد الذي بدد تلك اللعنة اللعينة!”
“حسنا، قد يكون هذا هو الحال.” أومأ لي شي رأسه قليلا وألقى تعبيرا خطيرا ليقول: “لكنني لا أمانع في تجربة أشياء مختلفة. على سبيل المثال، مصباحي الأخضر هنا. “
مازحها لي شي مبتسما: “هل هذا صحيح؟ هل تجرؤ على القول بأن الجرة لم تساهم على الإطلاق؟ بدون هذه الجرة، مازلت تجرؤ على القول أنك يمكن أن تبددها؟”
ابتسم لي شي وقال: “ازز، الناس وقحون للغاية في الوقت الحاضر. “
“همف… ” الشخصية الصغيرة من داخل القماش سخرت. على الرغم من أنها لم تكن مقتنعة، إلا أنها لم تدحضه بعد الآن.
“حسنا، لدي مانع. لماذا يجب أن أخبرك؟ ” الظل الصغيرة سخر وقال:” إن الطريقة الوحيدة التي سأخبرك بها ستكون إذا كنت ستعمل من أجلي. عندما أكون راضية، سأخبرك بالطريقة. “
“هناك قول عظيم ـــ يجب على المرء أن يسدد الدين الكبير، هل أنا على حق؟” قال لي شي على مهل: “سأسمح لك برؤية الشمس مرة أخرى ـــ هذا يشبه منحك فرصة ثانية في الحياة. ألم يحن الوقت لتظهر امتنانك؟ “
“حسنا، في هذه الحالة، سأحرقه” ضحك لي شي ووضع القماش فوق الشعلة السوداء.
“هاها، يبدو أنك تريد شيئا لطيفا مني. ” ظل الصغير يسخر وقال: “لن أصعب الأمر عليك، عليك فقط مساعدتي في شيء ما. لكل شيء تفعله، سأخبرك بسر حتى أتمكن من الخروج من هذا المكان. “
بدأ لي شي يضحك بينما كان يصفق يديه معا قائلاً: “الفتاة الصغيرة، تظنين نفسك أكثر من اللازم. لكي لأكون صريحا، لا توجد طريقة لإجبارك على ذلك لأن قصصك القديمة لن تكون مثيرة للاهتمام بالنسبة لي على أية حال. “
“أنا لا أتفاوض أبداً مع الناس. علاوة على ذلك، فيما يتعلق بالأسرار، أعتقد أنه لا يوجد شخص آخر في هذا العالم يعرف أكثر مني. ” أجاب لي شي بابتسامة.
“باه، من هي الفتاة الصغيرة ؟! ادعوني بالفتاة الصغيرة مرة أخرى وسأريك حقا من هو السيد! ” كان الظل الصغير مستاء للغاية مما أسماه لي شي. حتى لو لم يتمكن المرء من رؤية هيئتها، كان من الواضح أنها كانت تحمل أنيابها عليه.
ظلال صغير يسخر وقال: “هل هذا صحيح؟ ما أعرفه هو أبعد من معرفتك. على سبيل المثال، سر مينغ القديمة “
في هذا الوقت، أصبح الظل الصغير داخل القماش صامتا ولا يزال. لا أحد يعرف ما كانت تفكر فيه.
“سر المينغ القديم؟ ” ضحك لي شي “هذا في الواقع ليس سيئا. ذكر مينغ القديم على الفور… مثيرة للاهتمام بعض الشيء. “
على الرغم من أنه لا يمكن للمرء أن يميز بوضوح شكل الظل الصغير على القماش الأصفر أو حتى تعبير وجهه، إلا أن الظل الصغير حجم فجأة، لذلك يمكن للمرء أن يخمن أنها اهتزت بهذا التعليق.
قالت هذه الشخصية الصغير بسخرية: “همف، أولئك الحمقى في ذلك العام أرادوا أن يحفروني فقط لأنهم أرادوا أن يعرفوا عن السر الأخير لعرقهم. “
على الرغم من أنه لا يمكن للمرء أن يميز بوضوح شكل الظل الصغير على القماش الأصفر أو حتى تعبير وجهه، إلا أن الظل الصغير حجم فجأة، لذلك يمكن للمرء أن يخمن أنها اهتزت بهذا التعليق.
لم تتحدث إلى أي شخص لفترة طويلة، لذلك على الرغم من أنها كانت منزعجة بشكل خاص من لي شي، إلا أنها كانت لا تزال على استعداد للتحدث معه.
أجاب لي شي: “ممم، أنا لا أشك في ذلك. أنا متأكد من أنك تعرفين بعض الأشياء. “
أجاب لي شي بابتسامة: “هل تعرفين كيف تم تدمير المينغ القديم في النهاية؟ هل تعلمين بالعودة الى عصر قديم، تم سحب رجل اسلاف المينغ القديم من قبل شخص ما؟ تم تكسير كل عظمة في جسم القديم، وتمكن هذا الشخص من العثور على العديد من الأسرار حول مينغ القديمة من فم هذا الرجل. هل تعتقدين أنه يمكنك معرفة أكثر من هذا الشخص؟”
“حسنا، أيها الطفل الصغير، توقف عن التظاهر بأنك كبير في السن أمامي. ” قاطع لي شي الظل وقال: “استمر في التمثيل ولاحظ ما إذا كنت لن أرميك مرة أخرى إلى الجرة أم لا… “
“همف. ليس بالضرورة. أنا شخص يعرف السر النهائي. علاوة على ذلك، أعرف أسرارًا أكثر بكثير من ذلك. على سبيل المثال، أعرف عددا قليلا من الأشياء حول مقابر الدفن الاثني عشر. ” ردت الشخصية الصغيرة.
عقد لي شي القماش أقرب إلى الشعلة السوداء الوامضة للمصباح الأخضر.
أجاب لي شي: “ممم، أنا لا أشك في ذلك. أنا متأكد من أنك تعرفين بعض الأشياء. “
أجاب لي شي: “ممم، أنا لا أشك في ذلك. أنا متأكد من أنك تعرفين بعض الأشياء. “
“على الأقل يمكنك التعرف على العظمة. ” هذه الشخصية الصغير لم تستسلم وقالت: “إذا قمت بمساعدتي، فعندئذ لكل مسألة، سأخبرك بسر واحد. “
عقد لي شي القماش أقرب إلى الشعلة السوداء الوامضة للمصباح الأخضر.
“يؤسفني أن أقول إنني لن أتفاوض معك. إلى جانب ذلك، إذا أردت أن أعرف بعض الأسرار، بما في ذلك السر الأخير للمينغ القديم، فأنا لست بحاجة إلى أن أتعلمه منك. ” قال لي شي ضاحكا:” أنا فقط أريدك أن تخبرني بشيء واحد، ما يجب على المرء ليفعل لتظهر الكتابات على هذا القماش الأصفر؟”
“يؤسفني أن أقول إنني لن أتفاوض معك. إلى جانب ذلك، إذا أردت أن أعرف بعض الأسرار، بما في ذلك السر الأخير للمينغ القديم، فأنا لست بحاجة إلى أن أتعلمه منك. ” قال لي شي ضاحكا:” أنا فقط أريدك أن تخبرني بشيء واحد، ما يجب على المرء ليفعل لتظهر الكتابات على هذا القماش الأصفر؟”
“أنت، كيف تعرف عن هذا ؟!” قفزت الشخصية الصغيرة من الصدمة بعد سماع هذا. كانت في الواقع خائفة هذه المرة.
“أنا لا أتفاوض أبداً مع الناس. علاوة على ذلك، فيما يتعلق بالأسرار، أعتقد أنه لا يوجد شخص آخر في هذا العالم يعرف أكثر مني. ” أجاب لي شي بابتسامة.
“انه لا شيء. ” ضحك لي شي وتابع: “عندما كان هذا الشيء لا يزال مدفونا في الأرض، افترضت أنه شرير. ومع ذلك، بعد رؤية هذه قطعة القماش الصفراء، عرفت على الفور أنها مجرد لعنة. والحقيقة هي أن الوجود الشرير لا علاقة له بالقماش الأصفر، لكن هذا القماش له في الواقع أصل لا يصدق. “
على الرغم من أنه لا يمكن للمرء أن يميز بوضوح شكل الظل الصغير على القماش الأصفر أو حتى تعبير وجهه، إلا أن الظل الصغير حجم فجأة، لذلك يمكن للمرء أن يخمن أنها اهتزت بهذا التعليق.
على الرغم من أنه لا يمكن للمرء أن يميز بوضوح شكل الظل الصغير على القماش الأصفر أو حتى تعبير وجهه، إلا أن الظل الصغير حجم فجأة، لذلك يمكن للمرء أن يخمن أنها اهتزت بهذا التعليق.
“باه، من الذي قال إن جرة بددت اللعنة لهذا اللورد؟” شخصية الصغيرة لم تكن مقتنعة من داخل القماش، وقالت: “هذا اللورد الذي بدد تلك اللعنة اللعينة!”
“همف، ما الذي يمكن أن تعرفه عن الأصل الذي لا يصدق؟” ظل هذا الظل الصغير مشدودا، لكن هذا أوضح أن لي شي كان على دراية بتعليقه.
بعد قوله هذا، وضع المصباح الأخضر على الطاولة وحمل القماش الأصفر بينما كان يبتسم ابتسامة: “إذا كنت لا تمانعين، يمكنني تجربته مرة واحدة مع اللهب الاسود. هذا المصباح الأخضر هنا… هم، فيما يتعلق بأصله، قد لا يكون أقل روعة من القماش الخاص بك. في رأيي، لا ينبغي أن يكون هناك مشكلة في حرق الخالدين الحقيقيين حتى الموت، لذلك أشعر أن استخدامه لتدمير هذه القماش لا ينبغي أن يكون مشكلة… “
لم يمانع لي شي موقفها على الإطلاق. ضحك قائلاً: “الفتاة الصغيرة، يمكن لفعلك أن يخيف أو يخدع الآخرين، لكن من الذي تظنني؟” حتى لو كان أصلك مدهشا، فأنا أعرف أشياء أكثر منك بكثير عن هذا العالم. “
“أنت… ” كان الظل الصغير يهتز الآن من الغضب. إذا تمكنت من الفرار من القماش، فسيعلم لي شي درسا جيدا.
“باه، من هي الفتاة الصغيرة ؟! ادعوني بالفتاة الصغيرة مرة أخرى وسأريك حقا من هو السيد! ” كان الظل الصغير مستاء للغاية مما أسماه لي شي. حتى لو لم يتمكن المرء من رؤية هيئتها، كان من الواضح أنها كانت تحمل أنيابها عليه.
“سر المينغ القديم؟ ” ضحك لي شي “هذا في الواقع ليس سيئا. ذكر مينغ القديم على الفور… مثيرة للاهتمام بعض الشيء. “
ومع ذلك، تجاهل لي شي احتجاجها وضحك: “الفتاة الصغيرة، إذا كنت لا تزالين غير مقتنعة، فسأخبرك شيئا. كان هناك مرة واحدة ضريح قديم التي تم تحطيمه الى اجزاء، هل تعرف ما رأيت في الداخل؟ كان مشهد حيث أقدم الناس والخالدون القديمة كانوا ينحنون. كان هناك أيضا مجموعة كاملة من الشائعات القديمة فيما يتعلق بشيء معين. هل تعرفين ما هو هذا الشيء؟ كان هناك شخص ما يمسك بقطعة من الحرير الأصفر نحو السماء مع مجالات لا تعد ولا تحصى على أكتافه.”
قالت هذه الشخصية الصغير بسخرية: “همف، أولئك الحمقى في ذلك العام أرادوا أن يحفروني فقط لأنهم أرادوا أن يعرفوا عن السر الأخير لعرقهم. “
توقف لي شي للحظة قبل الاستمرار: “الفتاة الصغيرة، يجب أن تعرفين أن الأشياء التي رأيتها هي أبعد من خيالك. هل تعرف ما هو منشأ السماء؟ هل تعرف المناظر قبل حتى عصر الخراب؟ هل تعرف كيف أعرف وضع هذا القماش الأصفر؟ بغض النظر عمن تكونين، فإن المواقع التي تجاوزتها كانت وراء مخيلتك. “
“باه، لماذا يجب أن أخبرك؟ لا تفكر حتى في التطفل حول أي أسرار مني.” ظل هذا الظل الصغير يسخر ويتصرف وكأنه لن يسقط في شركه.
من الواضح أن الظل الصغير على القماش غير مقتنع: “همف. ما هو الامر الكبيرة؟ باه، لقد زرت العديد من الأماكن التي لم تزرها. “
من الواضح أن الظل الصغير على القماش غير مقتنع: “همف. ما هو الامر الكبيرة؟ باه، لقد زرت العديد من الأماكن التي لم تزرها. “
وبدلا من الشعور بالغضب، قال لي شي بمرح: “أوه، إذن أخبرني، ما نوع الأماكن التي زرتها من قبل؟ لدي الكثير من الوقت الآن، لذا سأكون أكثر من سعيد للاستماع. “
لم تتحدث إلى أي شخص لفترة طويلة، لذلك على الرغم من أنها كانت منزعجة بشكل خاص من لي شي، إلا أنها كانت لا تزال على استعداد للتحدث معه.
“باه، لماذا يجب أن أخبرك؟ لا تفكر حتى في التطفل حول أي أسرار مني.” ظل هذا الظل الصغير يسخر ويتصرف وكأنه لن يسقط في شركه.
ومع ذلك، ظل الظل صامتا كما لو كانت قد اختفت، رافضا الرد على لي شي.
بدأ لي شي يضحك بينما كان يصفق يديه معا قائلاً: “الفتاة الصغيرة، تظنين نفسك أكثر من اللازم. لكي لأكون صريحا، لا توجد طريقة لإجبارك على ذلك لأن قصصك القديمة لن تكون مثيرة للاهتمام بالنسبة لي على أية حال. “
“أنت… ” كان الظل الصغير يهتز الآن من الغضب. إذا تمكنت من الفرار من القماش، فسيعلم لي شي درسا جيدا.
“أنت… ” كان الظل الصغير يهتز الآن من الغضب. إذا تمكنت من الفرار من القماش، فسيعلم لي شي درسا جيدا.
ومع ذلك، تجاهل لي شي احتجاجها وضحك: “الفتاة الصغيرة، إذا كنت لا تزالين غير مقتنعة، فسأخبرك شيئا. كان هناك مرة واحدة ضريح قديم التي تم تحطيمه الى اجزاء، هل تعرف ما رأيت في الداخل؟ كان مشهد حيث أقدم الناس والخالدون القديمة كانوا ينحنون. كان هناك أيضا مجموعة كاملة من الشائعات القديمة فيما يتعلق بشيء معين. هل تعرفين ما هو هذا الشيء؟ كان هناك شخص ما يمسك بقطعة من الحرير الأصفر نحو السماء مع مجالات لا تعد ولا تحصى على أكتافه.”
استمر لي شي بطريقة مريحة: “على الرغم من أنه ليس لدي اهتمام بماضيك، فأنا في الواقع بحاجة إلى معرفة الكتابات على القماش. لذلك، إذا كنت لا تمانعين، قل لي طريقة الكشف عن الكتابات على القماش. ربما سيكون مفيدا أيضا لك. “
“أنت… ” كان الظل الصغير يهتز الآن من الغضب. إذا تمكنت من الفرار من القماش، فسيعلم لي شي درسا جيدا.
“حسنا، لدي مانع. لماذا يجب أن أخبرك؟ ” الظل الصغيرة سخر وقال:” إن الطريقة الوحيدة التي سأخبرك بها ستكون إذا كنت ستعمل من أجلي. عندما أكون راضية، سأخبرك بالطريقة. “
“اممم، نقطة جيدة. ” ضحك لي شي وواصل: “ومع ذلك، الفتاة الصغيرة، هناك شيء واحد يجب أن تعرفه. أنا شخص يذهب إلى أقصى الحدود. إذا لم أتمكن من الحصول على شيء، فلا يجب على الآخرين حتى أن يحلموا بالحصول عليه. ماذا عن هذا، ربما أحرق هذا القماش وننهي كل شيء، ما رأيك؟”
أجاب لي شي مع ابتسامة عابرة: “هل هذا صحيح؟ يبدو أنك ما زلت لا تفهم مبادئي. أنا فقط أخرج الشروط وليس الآخرين. علاوة على ذلك، فإن وضعك في الوقوع داخل قطعة القماش في الوقت الحالي غير مواتٍ تمامًا. لن تلتفت السماوات إلى صرخاتك والأرض ستصبح صماء أيضا. هل تعتقد حقا أنك تستطيع التحدث عن الظروف معي؟”
ظلال صغير يسخر وقال: “هل هذا صحيح؟ ما أعرفه هو أبعد من معرفتك. على سبيل المثال، سر مينغ القديمة “
سخر الظل الصغير وقال: “حسنا. إذا كنت لن تفعل كما قلت، فلن تحصل على الكتابات على القماش. “
ابتسم لي شي وقال: “ازز، الناس وقحون للغاية في الوقت الحاضر. “
“اممم، نقطة جيدة. ” ضحك لي شي وواصل: “ومع ذلك، الفتاة الصغيرة، هناك شيء واحد يجب أن تعرفه. أنا شخص يذهب إلى أقصى الحدود. إذا لم أتمكن من الحصول على شيء، فلا يجب على الآخرين حتى أن يحلموا بالحصول عليه. ماذا عن هذا، ربما أحرق هذا القماش وننهي كل شيء، ما رأيك؟”
من الواضح أن الظل الصغير على القماش غير مقتنع: “همف. ما هو الامر الكبيرة؟ باه، لقد زرت العديد من الأماكن التي لم تزرها. “
“هاها، مثل هذا الشقي المبالغة في ثقته. ” استهزأ الظل الصغير: “هل تعرفين ما هو هذا القماش؟ هل تعتقد أنه يمكنك حرقه كما يحلو لك؟ حتى إذا حاولت لمدة مائة عام، فستظل غير قادر على حرقه! “
سخر الظل الصغير وقال: “حسنا. إذا كنت لن تفعل كما قلت، فلن تحصل على الكتابات على القماش. “
“حسنا، قد يكون هذا هو الحال.” أومأ لي شي رأسه قليلا وألقى تعبيرا خطيرا ليقول: “لكنني لا أمانع في تجربة أشياء مختلفة. على سبيل المثال، مصباحي الأخضر هنا. “
“همف… ” الشخصية الصغيرة من داخل القماش سخرت. على الرغم من أنها لم تكن مقتنعة، إلا أنها لم تدحضه بعد الآن.
بعد قوله هذا، وضع المصباح الأخضر على الطاولة وحمل القماش الأصفر بينما كان يبتسم ابتسامة: “إذا كنت لا تمانعين، يمكنني تجربته مرة واحدة مع اللهب الاسود. هذا المصباح الأخضر هنا… هم، فيما يتعلق بأصله، قد لا يكون أقل روعة من القماش الخاص بك. في رأيي، لا ينبغي أن يكون هناك مشكلة في حرق الخالدين الحقيقيين حتى الموت، لذلك أشعر أن استخدامه لتدمير هذه القماش لا ينبغي أن يكون مشكلة… “
“باه، من هي الفتاة الصغيرة ؟! ادعوني بالفتاة الصغيرة مرة أخرى وسأريك حقا من هو السيد! ” كان الظل الصغير مستاء للغاية مما أسماه لي شي. حتى لو لم يتمكن المرء من رؤية هيئتها، كان من الواضح أنها كانت تحمل أنيابها عليه.
“بالطبع، أنا أيضا شخص صبور جدا. إذا لم أستطع حرقه في يوم واحد، فيمكنني حرقه لمدة خمسمائة عام أو حتى خمسة آلاف سنة. أنت تعرفين، أنا شخص لديه الكثير من الوقت. ما رأيك؟”
استمر لي شي بطريقة مريحة: “على الرغم من أنه ليس لدي اهتمام بماضيك، فأنا في الواقع بحاجة إلى معرفة الكتابات على القماش. لذلك، إذا كنت لا تمانعين، قل لي طريقة الكشف عن الكتابات على القماش. ربما سيكون مفيدا أيضا لك. “
عقد لي شي القماش أقرب إلى الشعلة السوداء الوامضة للمصباح الأخضر.
بالطبع، كان يخيفها فقط. وتابع: “يجب أن تشكرني في الواقع. إذا لم أكن، فمن المحتمل أنك ستظلين مختومة داخل الجرة لمن يعرف كم من السنوات. ماذا لو الجرة بددت اللعنة؟ ستكوني غير قادر على رؤية ضوء الشمس. “
في هذا الوقت، أصبح الظل الصغير داخل القماش صامتا ولا يزال. لا أحد يعرف ما كانت تفكر فيه.
“أنا لا أتفاوض أبداً مع الناس. علاوة على ذلك، فيما يتعلق بالأسرار، أعتقد أنه لا يوجد شخص آخر في هذا العالم يعرف أكثر مني. ” أجاب لي شي بابتسامة.
“قبل أن أحرق هذا القماش الأصفر، هل لديك أي شيء لتخبريني به؟” ابتسم لي شي وقال: “أنا على استعداد للاستماع الآن. “
“أنت… أي نوع من الرجال أنت؟” كانت الشخصية الصغيرة من داخل القماش تهتز من الغضب بسبب لي شي. رفعت صوتها: ” القيام بالتهديدات في كل منعطف، ألا تخجل؟”
ومع ذلك، ظل الظل صامتا كما لو كانت قد اختفت، رافضا الرد على لي شي.
من الواضح أن الظل الصغير على القماش غير مقتنع: “همف. ما هو الامر الكبيرة؟ باه، لقد زرت العديد من الأماكن التي لم تزرها. “
“حسنا، في هذه الحالة، سأحرقه” ضحك لي شي ووضع القماش فوق الشعلة السوداء.
“هاها، يبدو أنك تريد شيئا لطيفا مني. ” ظل الصغير يسخر وقال: “لن أصعب الأمر عليك، عليك فقط مساعدتي في شيء ما. لكل شيء تفعله، سأخبرك بسر حتى أتمكن من الخروج من هذا المكان. “
“أنت… ” كان الظل الصغير يهتز الآن من الغضب. إذا تمكنت من الفرار من القماش، فسيعلم لي شي درسا جيدا.
