قماش الحرير الأصفر
701 – قماش الحرير الأصفر
هذا القماش الحرير تعدى عدد من الأقمار لا تعد ولا تحصى، ويبدو أنه قديم جدا. وقد تلاشت الألوان على القماش، لذلك أصبح أبيض.
حتى السيدة صدمت أخيرا هذه المرة. حتى ترك هذا الثور يأكل المكون الطبي الإمبراطوري، فهل يمكن لأي شخص أن يكون أكثر إسرافا منه في هذا العالم؟
مع تعبير رسمي، أخرج صندوقا برونزيا. كان هذا هو الصندوق المشكل من تحولات البوابات الخماسية، وفي الداخل كانت عنصر مأخوذ من تحت المدرسة الإلهية.
“أنت، أنت، هل تعلم أن هذا كان مكون طبي إمبراطوري؟! أنت تعرف، أليس كذلك ؟! أحد الكيميائيين القدامى جلس على الأرض وصرخ من الألم بينما يمسك رأسه.
ومع ذلك، ظل لي شي هادئ. ابتسم على مهل وقال: “أمر العوالم التسعة وتصبح أبدي؟ ليس من الصعب علي أن آمر العوالم التسعة، لكن بالنسبة لكوني أبدي… “
في نظر أي كيميائي، فإن ترك الثور يأكل مكون طبي إمبراطوري كان يهدر موارد السماء. كان هذا ببساطة لا يطاق بالنسبة لهم.
“باه، الشيطان الصغير، لا تهدد هذا اللورد!” لم يعد الصوت مثيرا للرهبة وبدلا من ذلك أصبح واضحا جدا.
ضحك لي شي وقال بلا مبالاة: “أعلم، إنه مجرد طب إمبراطوري”
“لا تتصرف باستهتار امامي. ” قطع لي شي الصوت وبخفة ابتسم حين قال: “إذا كانت مثل السابق، عندما لم تكن ألقيت في جرة، فإن هذا القماش الأصفر سيكون في الواقع شيطاني جدا. لكن الآن، لن تفعل ذلك. إذا لم أكن مخطئا، فقد تم ختم هذا القماش داخل الجرة لملايين السنين، وقد تم تبديد قوة لعنته. “
[تذكير: عوض اضع مكون طبي سأختصر الكلمة الى طب/ دواء مثلا طب امبراطوري او طب ملكي او طب خالد]
نظر لي شي إلى الهيئة، ظل صغير وسخر: “من الواضح أنك فتاة صغيرة، لكنك لا تزال تجرؤ على التظاهر بأنك رجل عجوز وأن تشير إلى نفسك هذا اللورد. “
في هذه اللحظة، كانت أرجل لا حصر لها ترتجف بينما لم يستطع البعض النهوض من استلقائهم. أي شخص قد يفقد عقولهم إذا التقوا بشخص مثل هذا. يمكنهم فقط قول عبارة واحدة: “أنت الفائز!”
بالطبع، لم يستطع أن يخبر السيدة أن الجرة خلفها في الماضي ل يان إير. كان منشأها مخيف للغاية، وقوتها كانت مماثلة لكنز الحقيقة لإمبراطور الخالد!
“ازز، لماذا يجب أن يتلقى الرجال أساليب حياة مختلفة؟ أنا لا حتى مساويا للجاموس. لم اتذوق حتى بتلة من الطب الإمبراطوري، لكن هذا الجاموس كان يأكل جذرا كاملا كعشب. ” صاح شخص عظيم، انبطح على الأرض، بلا حول ولا قوة سط دوار الرأس.
لم يسع بقية الحاضرين سوى الابتسام بلا حول ولا قوة. يمكن أن يتنهدوا فقط لأنهم لم تكونوا مساويين للثور.
في هذا الوقت، كان عدد لا يحصى من الناس هادئين وشعروا كما لو أن القوة كانت قد سقطت من أجسادهم. بالمقارنة مع لي شي الذي كان يغذي الثور طبا إمبراطوريا، كان هوانغفو هاو ومهما كانت الطائفة العظيمة التي جاء منها لم تعد مهمة.
في الواقع، في عيون كثير من الناس هنا، لم يكونوا مساويين للجاموس. تناول على الفور أربعة طب ملكي وطب إمبراطوري واحد. كثير من الناس لن يكونوا في وضع يسمح لهم بالحصول على مثل هذه الأشياء لبقية حياتهم، لذلك الآن، فإن كونهم مطية سيكون مجرد امتياز.
“الأخ الأكبر، هل تجند المزيد من المطايا؟ أنا سليل وحش ميمون مع سلالة الدم الوحش الإلهي، هل يمكنني أن أكون مطيتك أيضا؟ ” لم يسع أحد العواهل الشيطان سوى لفظة هذه النكتة.
مع سلسلة من اشارات الختم، رن صوت. البوابات الخماسية على الفور ختمت الغرفة بأكملها كما ظهرت خمسة أنماط مختلفة على كل من الأبواب ـــ الشمس استهلك لطير، القمر الأكل لنمل، نجمة التهام النمل، السماء احاطة النسر، والأرض ختم الفأر!
في الواقع، في عيون كثير من الناس هنا، لم يكونوا مساويين للجاموس. تناول على الفور أربعة طب ملكي وطب إمبراطوري واحد. كثير من الناس لن يكونوا في وضع يسمح لهم بالحصول على مثل هذه الأشياء لبقية حياتهم، لذلك الآن، فإن كونهم مطية سيكون مجرد امتياز.
كان كل من الأنماط الموجودة على الأبواب الخمسة قديمة ويصور حيوانات غامضة. في هذا الوقت، ظهرت جميع الأنماط؛ كان لي شي ينشط القوة الحقيقية العظيمة للبوات الخماسية لختم السماء.
“أنا شخص من الصعب إرضاءه جدا.” ابتسم لي شي ومن ثم أخذ مقعده في عربته. ابتسمت السيدة كذلك قبل أن تغادر معه بطريقة رائعة.
مع سلسلة من اشارات الختم، رن صوت. البوابات الخماسية على الفور ختمت الغرفة بأكملها كما ظهرت خمسة أنماط مختلفة على كل من الأبواب ـــ الشمس استهلك لطير، القمر الأكل لنمل، نجمة التهام النمل، السماء احاطة النسر، والأرض ختم الفأر!
أولئك الذين تركوا على قمة إحساس الداو كانوا لا يزالون غائبين. في هذا الوقت، فهموا أخيرا لماذا كانت السيدة زي يان مستعدة للبقاء بجانب لي شي. حتى إذا أراد المرء الانضمام إلى هذا الشخص للعمل معه، فقد لا يقبله بالضرورة.
“باه، أنت الذي هو طفلة صغيرة!” كانت الهيئة الصغير على القماش الأصفر منزعجة للغاية من لي شي وقالت: “هذا اللورد هو الحاكم مجالات لا تعد ولا تحصى، الحاكم الأعلى للسماوات التسعة… “
بعد صمت طويل، هدأ شخص في النهاية مع تنهد لين: “أززز، فتحت عيني في النهاية اليوم. طب إمبراطوري يتم إطعامه للثور ـــ ما الذي يمكن أن يكون أكثر صدمة من هذا؟”
مع سلسلة من اشارات الختم، رن صوت. البوابات الخماسية على الفور ختمت الغرفة بأكملها كما ظهرت خمسة أنماط مختلفة على كل من الأبواب ـــ الشمس استهلك لطير، القمر الأكل لنمل، نجمة التهام النمل، السماء احاطة النسر، والأرض ختم الفأر!
لم يسع بقية الحاضرين سوى الابتسام بلا حول ولا قوة. يمكن أن يتنهدوا فقط لأنهم لم تكونوا مساويين للثور.
“باه، الشيطان الصغير، لا تهدد هذا اللورد!” لم يعد الصوت مثيرا للرهبة وبدلا من ذلك أصبح واضحا جدا.
بالعودة إلى الوادي، ابتسم لي شي وقال لسيدة: “تأمل في أيادي الالهة. على الرغم من أن قوتها ليست كبيرة مثل جرة التهام الشر الخالد على جسمك، فإن قوتها لن تكون بالتأكيد أضعف من كنز حياة إمبراطور خالد. “
“الأخ الأكبر، هل تجند المزيد من المطايا؟ أنا سليل وحش ميمون مع سلالة الدم الوحش الإلهي، هل يمكنني أن أكون مطيتك أيضا؟ ” لم يسع أحد العواهل الشيطان سوى لفظة هذه النكتة.
“كيف يعلم السيد الشاب أن لدي جرة التهام الشر الخالد؟” سألت السيدة مع تعبير مصعوق. كان الأشخاص الذين عرفوا أنها أحضرت هذا العنصر أقل من عدد قليل، ولم تخبر لي شي أيضا.
“باه، الصغير، أنت تقلل من شأن هذا اللورد أكثر من اللازم. هذا انا من بدد قوة اللعنة، وليس الجرة المكسورة! ” أصبح صوت غاضب بسبب لي شي. كان من الواضح أنه غير مقتنع.
كان معها لتحضير لأسوأ السيناريوهات. بسبب العداء مع عشيرة هوانغفو، عرفت أن العدو بالتأكيد لن يدع هذا يذهب، لذلك أحضرت جرة التهام الشر معها فقط في حالة حدث شيء.
“هذا هو… ” أصبحت عيون لي شي جدية بعد رؤية هذا المشهد. في نهاية المطاف، نظر إلى داخل الجرة القديمة وعثور فقط على عنصر بداخل.
كانت جرة التهام الشر الخالد كنز حماية محدد لبلدهم الخيزران العملاق. نادرا ما استخدموها في ملايين السنين الماضية لأن قوته كانت مرعبة جدا. لأجيال، حتى البلد نفسه لم يكن مطلعا على أصل الجرة الحقيقي، كانوا يعلمون فقط أنه قد تركه وراءه سلفهم.
في هذا الوقت، ظهر هيئة صغير على القماش الأصفر الباهت. كانت هذه الهيئة ضبابية جدا وأثيرية.
ضحك لي شي وقال: “أشياء قليلة جدا يمكن أن تفلت من عيني.”
بعد صمت طويل، هدأ شخص في النهاية مع تنهد لين: “أززز، فتحت عيني في النهاية اليوم. طب إمبراطوري يتم إطعامه للثور ـــ ما الذي يمكن أن يكون أكثر صدمة من هذا؟”
بالطبع، لم يستطع أن يخبر السيدة أن الجرة خلفها في الماضي ل يان إير. كان منشأها مخيف للغاية، وقوتها كانت مماثلة لكنز الحقيقة لإمبراطور الخالد!
كان كل من الأنماط الموجودة على الأبواب الخمسة قديمة ويصور حيوانات غامضة. في هذا الوقت، ظهرت جميع الأنماط؛ كان لي شي ينشط القوة الحقيقية العظيمة للبوات الخماسية لختم السماء.
“سأبذل قصارى جهدي لمعرفة المزيد عن هذه القفازات. ” أحاطت السيدة علما بتذكير لي شي وأومأ رأسها.
تم تثبيت عيونه على هذا القماش العادي المظهر. سيعتقد آخرون أن هذا كان مجرد قطعة قماش حريري عادي، لكن لي شي لم يكن يعتقد ذلك. على الرغم من أنه لم يدرك تماما العنصر تحت المدرسة الإلهية، فقد عرف شيئا أو شيئين حوله.
بعد العودة إلى الوادي، لم يغادر مرة أخرى. في البداية، كان ينتظر أخبار تاي يي. ومع ذلك، فإن النمل لم يعود بعد. خلال هذه اللحظة حيث لم يكن لديه أي استعجال، فكر في شيء معين.
“انتظر، انتظر، كل شيء يمكن التفاوض عليه ومناقشته. دعنا نتحدث. ” عندما كان لي شي على وشك إغلاق الجرة مرة أخرى، خرج الصوت من القماش بسرعة، معترفا بالهزيمة.
مع تعبير رسمي، أخرج صندوقا برونزيا. كان هذا هو الصندوق المشكل من تحولات البوابات الخماسية، وفي الداخل كانت عنصر مأخوذ من تحت المدرسة الإلهية.
أخرجه ونشره على الطاولة. كانت قطعة قماش من الحرير الأصفر.
نظر لي شي بعناية إلى الصندوق البرونزي للحظة ووجد أنه آمن، مما يمنحه راحة البال. قام بتشكيل مودرا بيديه، وبصوت أزيز، قام البوابات الخماسية بالكشف عن نفسها وعادت إلى شكلها الأصلي، مما تسبب في وجود خمسة أبواب برونزية لتحوم حول جسم لي شي.
أولئك الذين تركوا على قمة إحساس الداو كانوا لا يزالون غائبين. في هذا الوقت، فهموا أخيرا لماذا كانت السيدة زي يان مستعدة للبقاء بجانب لي شي. حتى إذا أراد المرء الانضمام إلى هذا الشخص للعمل معه، فقد لا يقبله بالضرورة.
مع سلسلة من اشارات الختم، رن صوت. البوابات الخماسية على الفور ختمت الغرفة بأكملها كما ظهرت خمسة أنماط مختلفة على كل من الأبواب ـــ الشمس استهلك لطير، القمر الأكل لنمل، نجمة التهام النمل، السماء احاطة النسر، والأرض ختم الفأر!
في نظر أي كيميائي، فإن ترك الثور يأكل مكون طبي إمبراطوري كان يهدر موارد السماء. كان هذا ببساطة لا يطاق بالنسبة لهم.
كان كل من الأنماط الموجودة على الأبواب الخمسة قديمة ويصور حيوانات غامضة. في هذا الوقت، ظهرت جميع الأنماط؛ كان لي شي ينشط القوة الحقيقية العظيمة للبوات الخماسية لختم السماء.
بعد العودة إلى الوادي، لم يغادر مرة أخرى. في البداية، كان ينتظر أخبار تاي يي. ومع ذلك، فإن النمل لم يعود بعد. خلال هذه اللحظة حيث لم يكن لديه أي استعجال، فكر في شيء معين.
بعد ختم الغرفة، نظر لي شي بعناية في الجرة. بعد سنوات عديدة، كانت هذه الجرة القديمة بسيطة وخامة كما كانت من قبل.
أجاب لي شي بفرح: “هل هذا صحيح؟ هل جرتي حقا عديمة الفائدة؟ حسنا، سأعيدك وأنتظر اليوم الذي تخرج منها ” بعد أن قال ذلك، ألقى القماش الأصفر مرة أخرى في الجرة القديمة.
هذه الجرة القديمة كانت ذات أصل محطم لسماء وتم أخذها من مكان مرعب للغاية من قبله. في وقت لاحق، تركها للثور فقط في حالة ظهور سيناريو لأسوأ الحالات. في نهاية المطاف، كانت في متناول اليدين.
“الشقي، أنت لا تصدق هذا اللورد؟” ظهر الصوت المذهل مرة أخرى وقال: “هذا اللورد هو وجود يحكم مجالات لا تعد ولا تحصى، الحاكم الأعلى للسماوات التسعة… “
أخذ لي شي نفسا عميقا واتخذ قرارا. في هذا الوقت، استدعى لي شي كل من كنوزه… مرآة اليين واليانغ الخالدة، جرس انحدار الجبل، مزهرية مراوغة السماوات… كل هذه الكنوز التي لا تقهر ظهرت فوقه وسلمت قوانين عالمية لا يمكن وقفها. في هذه المرحلة الثانية، أطلقت هذه الكنوز العنان لأقوى حواجزها، وخلقت طبقات تحمي لي شي.
يبدو أن هذا الصوت كان غاضب من رد لي شي، لذلك فإنه صاح في لهجة مدوية ومذهلة: “الصغير، أنت لا تفهم ضخامة السماء والأرض. هل تعلم، بالعودة في وقت بعيد وقديم عندما كان الخالدون لا يزالون مسؤولين عن المجالات التي لا تعد ولا تحصى… “
وفي الوقت نفسه، كانت اليد اليمنى لـ لي شي تحمل المصباح الأخضر بينما كانت الاخرى تحمل النعش الخشبي الصغير. كان يستعد للأسوأ؛ إذا لم يتمكن هذا الخط الدفاعي من الصمود، فعندئذ كان سيعالجه بالطريقة الصعبة ويقاتل الشر بالشر، باستخدام التابوت الخشبي الصغير لقمعه!
تم تثبيت عيونه على هذا القماش العادي المظهر. سيعتقد آخرون أن هذا كان مجرد قطعة قماش حريري عادي، لكن لي شي لم يكن يعتقد ذلك. على الرغم من أنه لم يدرك تماما العنصر تحت المدرسة الإلهية، فقد عرف شيئا أو شيئين حوله.
بعد أن كان كل شيء جاهزا، أخذ لي شي نفسا عميقا آخر ونفد مودرا كما صاح بتعويذة: “افتح!”
ومع ذلك، ظل لي شي هادئ. ابتسم على مهل وقال: “أمر العوالم التسعة وتصبح أبدي؟ ليس من الصعب علي أن آمر العوالم التسعة، لكن بالنسبة لكوني أبدي… “
في نهاية المطاف، تم فتح الجرة، لكن خلافا لتوقعاته، لم تكن هناك طاقة شريرة مرعبة اخترقت السماء، ولم تكن هناك أي لعنة مرعبة. خرج فقط ضباب أسود ضعيف تبدد في النهاية دون أن يترك وراءه أي أثر.
في هذا الوقت، ظهر رقم صغير على القماش الأصفر الباهت. كان هذا الرقم ضبابيًا جدًا وأثيريًا.
“هذا هو… ” أصبحت عيون لي شي جدية بعد رؤية هذا المشهد. في نهاية المطاف، نظر إلى داخل الجرة القديمة وعثور فقط على عنصر بداخل.
“لا تتصرف باستهتار امامي. ” قطع لي شي الصوت وبخفة ابتسم حين قال: “إذا كانت مثل السابق، عندما لم تكن ألقيت في جرة، فإن هذا القماش الأصفر سيكون في الواقع شيطاني جدا. لكن الآن، لن تفعل ذلك. إذا لم أكن مخطئا، فقد تم ختم هذا القماش داخل الجرة لملايين السنين، وقد تم تبديد قوة لعنته. “
أخرجه ونشره على الطاولة. كانت قطعة قماش من الحرير الأصفر.
وفي الوقت نفسه، كانت اليد اليمنى لـ لي شي تحمل المصباح الأخضر بينما كانت الاخرى تحمل النعش الخشبي الصغير. كان يستعد للأسوأ؛ إذا لم يتمكن هذا الخط الدفاعي من الصمود، فعندئذ كان سيعالجه بالطريقة الصعبة ويقاتل الشر بالشر، باستخدام التابوت الخشبي الصغير لقمعه!
هذا القماش الحرير تعدى عدد من الأقمار لا تعد ولا تحصى، ويبدو أنه قديم جدا. وقد تلاشت الألوان على القماش، لذلك أصبح أبيض.
لم يسع بقية الحاضرين سوى الابتسام بلا حول ولا قوة. يمكن أن يتنهدوا فقط لأنهم لم تكونوا مساويين للثور.
تم تثبيت عيونه على هذا القماش العادي المظهر. سيعتقد آخرون أن هذا كان مجرد قطعة قماش حريري عادي، لكن لي شي لم يكن يعتقد ذلك. على الرغم من أنه لم يدرك تماما العنصر تحت المدرسة الإلهية، فقد عرف شيئا أو شيئين حوله.
في هذا الوقت، كان عدد لا يحصى من الناس هادئين وشعروا كما لو أن القوة كانت قد سقطت من أجسادهم. بالمقارنة مع لي شي الذي كان يغذي الثور طبا إمبراطوريا، كان هوانغفو هاو ومهما كانت الطائفة العظيمة التي جاء منها لم تعد مهمة.
“هاهاهاها! الصغير، أنت محظوظ جدا للقاء هذا العاهل الخالد. هذا اللورد هو حاكم مجالات لا تعد ولا تحصى، إمبراطور التسع سماوات! ” في هذا الوقت، جاء صوت بارد من القماش الأصفر وأعلن:” إذا كنت تتبع هذا اللورد كسيدك، فإن هذا اللورد سيساعدك على أمر العوالم التسعة وتصبح أبدي! “
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
أي شخص آخر من المحتمل أن يكون يقفز ويصرخ في خوف بعد سماع مثل هذا الصوت المذهل من هذا القماش الأصفر العادي المظهر.
أولئك الذين تركوا على قمة إحساس الداو كانوا لا يزالون غائبين. في هذا الوقت، فهموا أخيرا لماذا كانت السيدة زي يان مستعدة للبقاء بجانب لي شي. حتى إذا أراد المرء الانضمام إلى هذا الشخص للعمل معه، فقد لا يقبله بالضرورة.
ومع ذلك، ظل لي شي هادئ. ابتسم على مهل وقال: “أمر العوالم التسعة وتصبح أبدي؟ ليس من الصعب علي أن آمر العوالم التسعة، لكن بالنسبة لكوني أبدي… “
هذه الجرة القديمة كانت ذات أصل محطم لسماء وتم أخذها من مكان مرعب للغاية من قبله. في وقت لاحق، تركها للثور فقط في حالة ظهور سيناريو لأسوأ الحالات. في نهاية المطاف، كانت في متناول اليدين.
بعد أن قال ما يصل إلى هذه النقطة، لم يسعه سوى ان ينفجر من الضحك.
بعد أن كان كل شيء جاهزا، أخذ لي شي نفسا عميقا آخر ونفد مودرا كما صاح بتعويذة: “افتح!”
أي شخص آخر قد يهتز أو يكون متحمسا جدا بهذه الكلمات كما لو كان قد عثر على كنز. ومع ذلك، لم يتزحزح لي شي. من كان هو؟ كان وجودا كان قد أمر العوالم التسعة وحصل على الديمومة.
701 – قماش الحرير الأصفر
“الشقي، أنت لا تصدق هذا اللورد؟” ظهر الصوت المذهل مرة أخرى وقال: “هذا اللورد هو وجود يحكم مجالات لا تعد ولا تحصى، الحاكم الأعلى للسماوات التسعة… “
كانت جرة التهام الشر الخالد كنز حماية محدد لبلدهم الخيزران العملاق. نادرا ما استخدموها في ملايين السنين الماضية لأن قوته كانت مرعبة جدا. لأجيال، حتى البلد نفسه لم يكن مطلعا على أصل الجرة الحقيقي، كانوا يعلمون فقط أنه قد تركه وراءه سلفهم.
“حسنا، لا حاجة للتظاهر أمامي. أنا فقط أضايق الناس. لم يجرؤ أحد على إثارتي.” ضحك لي كيي وقال: “في هذه اللحظة، أنت لا شيء سوى قطعة منديل ممزق في عيني ــــ لا تستحق الذكر”
“سأبذل قصارى جهدي لمعرفة المزيد عن هذه القفازات. ” أحاطت السيدة علما بتذكير لي شي وأومأ رأسها.
يبدو أن هذا الصوت كان غاضب من رد لي شي، لذلك فإنه صاح في لهجة مدوية ومذهلة: “الصغير، أنت لا تفهم ضخامة السماء والأرض. هل تعلم، بالعودة في وقت بعيد وقديم عندما كان الخالدون لا يزالون مسؤولين عن المجالات التي لا تعد ولا تحصى… “
ضحك لي شي وأخرج قطعة القماش من الجرة قبل أن يكشف عن ابتسامة خافتة: “إذا كنت لا تريد أن تسجن في الداخل، سيكون من مصلحتك عدم اللعب معي. اكشف عن شكلك الحقيقي أو سأسجنك مرة أخرى وأرميك إلى أعمق أجزاء البحر حتى لا تكون قادرا على الهروب إلى الأبد! “
“لا تتصرف باستهتار امامي. ” قطع لي شي الصوت وبخفة ابتسم حين قال: “إذا كانت مثل السابق، عندما لم تكن ألقيت في جرة، فإن هذا القماش الأصفر سيكون في الواقع شيطاني جدا. لكن الآن، لن تفعل ذلك. إذا لم أكن مخطئا، فقد تم ختم هذا القماش داخل الجرة لملايين السنين، وقد تم تبديد قوة لعنته. “
بعد العودة إلى الوادي، لم يغادر مرة أخرى. في البداية، كان ينتظر أخبار تاي يي. ومع ذلك، فإن النمل لم يعود بعد. خلال هذه اللحظة حيث لم يكن لديه أي استعجال، فكر في شيء معين.
“باه، الصغير، أنت تقلل من شأن هذا اللورد أكثر من اللازم. هذا انا من بدد قوة اللعنة، وليس الجرة المكسورة! ” أصبح صوت غاضب بسبب لي شي. كان من الواضح أنه غير مقتنع.
في هذا الوقت، ظهر هيئة صغير على القماش الأصفر الباهت. كانت هذه الهيئة ضبابية جدا وأثيرية.
أجاب لي شي بفرح: “هل هذا صحيح؟ هل جرتي حقا عديمة الفائدة؟ حسنا، سأعيدك وأنتظر اليوم الذي تخرج منها ” بعد أن قال ذلك، ألقى القماش الأصفر مرة أخرى في الجرة القديمة.
“حسنا، لا حاجة للتظاهر أمامي. أنا فقط أضايق الناس. لم يجرؤ أحد على إثارتي.” ضحك لي كيي وقال: “في هذه اللحظة، أنت لا شيء سوى قطعة منديل ممزق في عيني ــــ لا تستحق الذكر”
“انتظر، انتظر، كل شيء يمكن التفاوض عليه ومناقشته. دعنا نتحدث. ” عندما كان لي شي على وشك إغلاق الجرة مرة أخرى، خرج الصوت من القماش بسرعة، معترفا بالهزيمة.
هذا القماش الحرير تعدى عدد من الأقمار لا تعد ولا تحصى، ويبدو أنه قديم جدا. وقد تلاشت الألوان على القماش، لذلك أصبح أبيض.
ضحك لي شي وأخرج قطعة القماش من الجرة قبل أن يكشف عن ابتسامة خافتة: “إذا كنت لا تريد أن تسجن في الداخل، سيكون من مصلحتك عدم اللعب معي. اكشف عن شكلك الحقيقي أو سأسجنك مرة أخرى وأرميك إلى أعمق أجزاء البحر حتى لا تكون قادرا على الهروب إلى الأبد! “
701 – قماش الحرير الأصفر
“باه، الشيطان الصغير، لا تهدد هذا اللورد!” لم يعد الصوت مثيرا للرهبة وبدلا من ذلك أصبح واضحا جدا.
كان معها لتحضير لأسوأ السيناريوهات. بسبب العداء مع عشيرة هوانغفو، عرفت أن العدو بالتأكيد لن يدع هذا يذهب، لذلك أحضرت جرة التهام الشر معها فقط في حالة حدث شيء.
في هذا الوقت، ظهر رقم صغير على القماش الأصفر الباهت. كان هذا الرقم ضبابيًا جدًا وأثيريًا.
701 – قماش الحرير الأصفر
نظر لي شي إلى الهيئة، ظل صغير وسخر: “من الواضح أنك فتاة صغيرة، لكنك لا تزال تجرؤ على التظاهر بأنك رجل عجوز وأن تشير إلى نفسك هذا اللورد. “
أجاب لي شي بفرح: “هل هذا صحيح؟ هل جرتي حقا عديمة الفائدة؟ حسنا، سأعيدك وأنتظر اليوم الذي تخرج منها ” بعد أن قال ذلك، ألقى القماش الأصفر مرة أخرى في الجرة القديمة.
في هذا الوقت، ظهر هيئة صغير على القماش الأصفر الباهت. كانت هذه الهيئة ضبابية جدا وأثيرية.
“أنت، أنت، هل تعلم أن هذا كان مكون طبي إمبراطوري؟! أنت تعرف، أليس كذلك ؟! أحد الكيميائيين القدامى جلس على الأرض وصرخ من الألم بينما يمسك رأسه.
“باه، أنت الذي هو طفلة صغيرة!” كانت الهيئة الصغير على القماش الأصفر منزعجة للغاية من لي شي وقالت: “هذا اللورد هو الحاكم مجالات لا تعد ولا تحصى، الحاكم الأعلى للسماوات التسعة… “
كانت جرة التهام الشر الخالد كنز حماية محدد لبلدهم الخيزران العملاق. نادرا ما استخدموها في ملايين السنين الماضية لأن قوته كانت مرعبة جدا. لأجيال، حتى البلد نفسه لم يكن مطلعا على أصل الجرة الحقيقي، كانوا يعلمون فقط أنه قد تركه وراءه سلفهم.
بعد أن كان كل شيء جاهزا، أخذ لي شي نفسا عميقا آخر ونفد مودرا كما صاح بتعويذة: “افتح!”
