قتل الأعداء مثل ذبح الدجاج
709 – قتل الأعداء مثل ذبح الدجاج
تنتمي الرؤوس الثلاثة الى الكيميائي المقدس، والشيخ الكبير لهوانغفو، والشيخ فو من الوادي. وعندما طارت رؤوسهم عاليا، ما زال بإمكانهم رؤية الدم الذي ينبعث من أعناقهم.
“احم… ” في حين أن مجموعة الشيخ فو كانت عالقة بركوب النمر، سعل لي شي خلف السيدة وقال على مهل: “زي يان، هذا كان خطأنا، ألم تقولي؟ كانت مجرد حجة بسيطة، ومع ذلك، فإننا نطلق العنان لهذه النية المخيفة. هذا ليس جيدا، ليس جيدا على الإطلاق. “
بهذا البيان الذي أثار الغضب، أجاب الشيخ الكبير لعشيرة هوانغفو ببرود: “الحيوان الصغير، تعال!”
“سيد الشباب يعني ذلك؟” كانت السيدة في حالة ذهول، ولم يكن يعرف ما كان سيدها الشاب يحاول القيام به في هذه اللحظة.
“بلوف! بلوف! بلوف! ” عندما كان المتفرجون لا يزالون لم يفهموا ما الذي يجري، طارت ثلاثة رؤوس إلى السماء، يليها ينبوع من الدماء يدور حولهم!
سحب لي شي ظهرها إلى جانبه ومبتسما: “جرة التهام الشر الخالدة خاصتنا مخيفة جدا، نعم؟ يجب أن نأخذ الأمر على نحو بطيء حتى لا يفترس هؤلاء الرجال القدامى الى حافة الموت أنفسهم. ليس من اللطيف أن نجعل هؤلاء المسنين يلوثون أنفسهم. بعد كل شيء، كيف سيكون لديهم وجه لرؤية أي شخص آخر من الآن فصاعدا؟”
“النذل الصغير، موت!” صاح الكيميائي المقدس بشراسة وأطلق العنان لكف كبيرة نحو لي شي. كيف يمكن أن يبتلع هذا الغضب بعد أن قتل لي شي أحد تلاميذ طائفته؟
أغضبت هذه الكلمات الشريرة مجموعة الوادي إلى النقطة التي كانوا على الموت تقريبا من تقيأ الدم.
أثار صوته في الجملة الأخيرة كتذكير للكيميائي المقدس! ضحى بتلميذه، ملك الكرمة، ولم يكن يريد أن يكون عقيم. لم يحمل أي من قتل لي شي قيمة لهم، وبالتالي يجب أن يعتقلوه حيا.
لم تكن السيدة تعرف ما إذا كانت تضحك أم تبكي، لكنها ما زالت استمعت له وسحبت جرة الشر. ومع ذلك، فإن سحبها للجرة سمح لشيخ فو والآخرين بالتنفس سرا الصعداء.
الجبل كله أصبح فجأة صامتا. كان الأمر كما لو أن الوقت قد توقف، وحتى الرياح لم تجرؤ على المرور كما لو أنها كانت تخاف من شيء ما.
“هناك هذا القول، ماذا كان… ” كان لي شي يحدق في خصومه ويتحدث ببطء: “آه، أتذكر الآن، هناك قول عظيم: ليس هناك حاجة لسكين الجزار لقتل الدجاجة. لهذه المجموعة من الحشرات، هل هناك حاجة لاستخدام مثل هذا العنصر الخالد الذي لا يقهر مثل الجرة؟ هذا سيكون مضيعًا للغاية ومبالغا في تقديرهم إلى حد كبير “
“النذل الصغير، موت!” صاح الكيميائي المقدس بشراسة وأطلق العنان لكف كبيرة نحو لي شي. كيف يمكن أن يبتلع هذا الغضب بعد أن قتل لي شي أحد تلاميذ طائفته؟
“هذه النبرة الكبيرة!” سخرت أميرة التنين ردا على ذلك وقالت بازدراء: “يختبئ وراء امرأة للتباهي، هل ما زلت رجل؟ إذا كنت تجرؤ، إذن أخرج وقاتلنا! “
“ازز، حمقى جاهلون. ” ضحك لي شي فقط وختم قدم واحدة على الأرض. في هذه اللحظة، ظهرت طاقة الموت الرمادية أسفل قدمه واخترقت الأرض.
“مقاتلتكم يا رفاق؟” ضحك لي شي وأخذ خطوة إلى الأمام قبل أن يتحدث بهدوء: “بالنسبة لحفنة من النمل مثلكم الكثير، هل هناك حاجة لاستخدام كلمة قتال؟ أستطيع أن أقتل كل واحد منك مع دعسة واحدة ـــ لا توجد مشكلة. قد أكون شخصا يكره القتل، لكن إذا كنت ترغبين في الموت، فسوف أساعدك بكل سرور “
ومع ذلك، قبل أن تنتهي من كلماتها، كانت قد هرعت بسرعة كبيرة إلى الأمام مثل تنين متصاعد باتجاه لي شي.
كان أول رد فعل من العديد من المشاهدين أن لي شي كان مجنونا. كان كل من الوادي وطائفة البحر المتبلور من الأنساب الامبراطورية، لكن لم يكن هنالك أحد مثل لي شي أطلق عليهم الآن النمل. كيف يكون هذا تعجرفا بشكل لا يصدق!
لم تكن السيدة تعرف ما إذا كانت تضحك أم تبكي، لكنها ما زالت استمعت له وسحبت جرة الشر. ومع ذلك، فإن سحبها للجرة سمح لشيخ فو والآخرين بالتنفس سرا الصعداء.
“أحمق جاهل، هل تجرؤ على القتال ضد هذه الأميرة؟!” قبل أن تتمكن مجموعة الكيميائي المقدس من الاستجابة، رفعت أميرة التنين صوتها.
عند هذه النقطة، كانت الساقين التي تشبه المنجل من السرعوف لا يزالان تقطران بالدماء.
كان لي شي قد أهانها من قبل مرتين، لذلك كل ما أرادت فعله هو قتله وشرب دمه. كانت مدعية أن شخصا مثله يمكن أن يقتل من قبلها دون أي مشكلة!
لم ير أحد كيف سقطت الاميرة في يديه. لقد رأوا فقط هجومها وبعد ذلك أصبح كل شيء ضبابيا، لذلك لم ير أحد خطوة لي شي في تلك اللحظة.
“فقط نملة” قال لي شي باستخفاف كما لم يهتم حتى بالنظر إلى الأميرة.
على الرغم من أن الكيميائي المقدس كان غاضبا، بعد أن تم تذكيره من قبل الشيخ فو، عاد عقله. حدق في لي شي بعيون حمراء وقال ببرود: “الحيوان الصغير، هل تقبل القبض عليك بطاعة، أم يجب علينا كسر يديك وساقيك أولاً!”
كان هذا الموقف مهيناً للغاية لها، لذلك أصبحت على الفور غاضبة وصاحت: “الشرير الصغير، موت!”
بهذا البيان الذي أثار الغضب، أجاب الشيخ الكبير لعشيرة هوانغفو ببرود: “الحيوان الصغير، تعال!”
ومع ذلك، قبل أن تنتهي من كلماتها، كانت قد هرعت بسرعة كبيرة إلى الأمام مثل تنين متصاعد باتجاه لي شي.
حتى أولئك الذين كانوا بعيدين صدموا وذهلوا من هذا المشهد. لا شيء يمكن أن يكون أكثر دهشة من هذا الحدث!
ومع ذلك، في غضون هذا الجزء من الثانية، بدا وكأن الوقت قد توقف. رؤية الجميع كانت غير واضحة. في اللحظة التي من الممكن أن يروا فيها بوضوح مرة أخرى، كانت رقبة أميرة التنين معلقة بكف لي شي، كان جسدها كله يتدلى عاليا.
لم تكن السيدة تعرف ما إذا كانت تضحك أم تبكي، لكنها ما زالت استمعت له وسحبت جرة الشر. ومع ذلك، فإن سحبها للجرة سمح لشيخ فو والآخرين بالتنفس سرا الصعداء.
لم ير أحد كيف سقطت الاميرة في يديه. لقد رأوا فقط هجومها وبعد ذلك أصبح كل شيء ضبابيا، لذلك لم ير أحد خطوة لي شي في تلك اللحظة.
بهذا البيان الذي أثار الغضب، أجاب الشيخ الكبير لعشيرة هوانغفو ببرود: “الحيوان الصغير، تعال!”
“كلانك!” قبل أن يهدأ الجميع، كان لي شي قد سحق عنق الأميرة. لم يكن يهم أن لديها تدريب كبير وكانت أميرة من سلالة، سحقت على الفور حتى الموت من قبله.
“أخذ الأمر على مهل؟!” الكيميائي المقدس عبس وهدر: “هذا الحيوان الصغير قتل تلميذي، لكنك تقول لي أن أخد الأمر على مهل؟! سأقوم بتمزيقه إلى أشلاء! “
في وقت وفاتها، كانت عينيها مفتوحة على مصراعيها، ولا تعرف كيف ماتت من قبله. قتلت بقسوة من قبل لي شي، جمال عظيم، أميرة يعشقها الكثيرات مع عدد لا يحصى من الخاطبين.
ومع ذلك، قبل أن تنتهي من كلماتها، كانت قد هرعت بسرعة كبيرة إلى الأمام مثل تنين متصاعد باتجاه لي شي.
كان هذا المشهد صادما جدا نظرا لأن الجميع لم يتمكنوا من مشاهدة سوى موتها. حتى مجموعة الشيخ فو لم ينظموا أنفسه بعد.
لم ير أحد كيف سقطت الاميرة في يديه. لقد رأوا فقط هجومها وبعد ذلك أصبح كل شيء ضبابيا، لذلك لم ير أحد خطوة لي شي في تلك اللحظة.
“النذل الصغير، موت!” صاح الكيميائي المقدس بشراسة وأطلق العنان لكف كبيرة نحو لي شي. كيف يمكن أن يبتلع هذا الغضب بعد أن قتل لي شي أحد تلاميذ طائفته؟
“بلوف! بلوف! بلوف! ” عندما كان المتفرجون لا يزالون لم يفهموا ما الذي يجري، طارت ثلاثة رؤوس إلى السماء، يليها ينبوع من الدماء يدور حولهم!
ومع ذلك، قبل أن تسحق كفه لي شي حتى الموت، تم سحبه على الفور من قبل الشيخ فو. قال الشيخ: “الأخ، عليك أن تأخذ الأمر على مهل!”
“أحمق جاهل، هل تجرؤ على القتال ضد هذه الأميرة؟!” قبل أن تتمكن مجموعة الكيميائي المقدس من الاستجابة، رفعت أميرة التنين صوتها.
“أخذ الأمر على مهل؟!” الكيميائي المقدس عبس وهدر: “هذا الحيوان الصغير قتل تلميذي، لكنك تقول لي أن أخد الأمر على مهل؟! سأقوم بتمزيقه إلى أشلاء! “
“هذه النبرة الكبيرة!” سخرت أميرة التنين ردا على ذلك وقالت بازدراء: “يختبئ وراء امرأة للتباهي، هل ما زلت رجل؟ إذا كنت تجرؤ، إذن أخرج وقاتلنا! “
“أخي، ألم يموت تلميذي أيضاً على يد هذا الحيوان؟” قال الشيخ فو بهدوء: “ومع ذلك، علينا أن نلتقط هذا الحيوان الصغير لنرى ما إذا كان هناك شخص يدعمه، أمره ليقتل تلاميذنا، لمعرفة ما إذا كان لديهم نوايا خبيثة ضد طوائفنا. يجب علينا القبض عليه حيا للحصول على معلومات منه! “
ومع ذلك، في غضون هذا الجزء من الثانية، بدا وكأن الوقت قد توقف. رؤية الجميع كانت غير واضحة. في اللحظة التي من الممكن أن يروا فيها بوضوح مرة أخرى، كانت رقبة أميرة التنين معلقة بكف لي شي، كان جسدها كله يتدلى عاليا.
أثار صوته في الجملة الأخيرة كتذكير للكيميائي المقدس! ضحى بتلميذه، ملك الكرمة، ولم يكن يريد أن يكون عقيم. لم يحمل أي من قتل لي شي قيمة لهم، وبالتالي يجب أن يعتقلوه حيا.
على الرغم من أن الكيميائي المقدس كان غاضبا، بعد أن تم تذكيره من قبل الشيخ فو، عاد عقله. حدق في لي شي بعيون حمراء وقال ببرود: “الحيوان الصغير، هل تقبل القبض عليك بطاعة، أم يجب علينا كسر يديك وساقيك أولاً!”
كون الشيخ فو يريد إبقاء لي شي على قيد الحياة بدلا من البقاء صادقا مع موقفه السابق من الرغبة في قتله، جعل هدفهم واضحا جدا لبعض المشاهدين الذين يشاهدون من بعيد.
أغضبت هذه الكلمات الشريرة مجموعة الوادي إلى النقطة التي كانوا على الموت تقريبا من تقيأ الدم.
على الرغم من أن الكيميائي المقدس كان غاضبا، بعد أن تم تذكيره من قبل الشيخ فو، عاد عقله. حدق في لي شي بعيون حمراء وقال ببرود: “الحيوان الصغير، هل تقبل القبض عليك بطاعة، أم يجب علينا كسر يديك وساقيك أولاً!”
مع صوت وسط الحركة، زحف سرعوف من الأسفل. كان بحجم نصف رجل. علاوة على ذلك، كان قد مات لمن يعرف عدد السنوات. فقط كان الهيكل العظمي موجودا.
كانت السيدة على وشك الخروج مرة أخرى، لكن لي شي سحب ظهرها وضحك بينما كان يتحدث إليها: “زي يان، بما أنهم جاؤوا من أجلي، دعيني أتعامل مع هذه المسألة التافهة. بخلاف ذلك، سيعتقد أشخاص آخرون في الواقع أنني أعيش فقط من حمايتك. “
في لحظة، الشيخ الكبير، الكيميائي المقدس، والشيخ فو بدوا انهم قد توصلوا إلى تفاهم متبادل واتخذوا جميعهم إجراءات في نفس الوقت. أغلقوا المكان بشكل كامل لأن هدفهم كان القبض عليه حياً!
لم يسع السيدة سوى أن تبتسم. لم تقل أي شيء آخر وتوجهت إلى الجانب. إذا ذهب الوضع عكسيا، فستتخذ إجراء.
“أخي، ألم يموت تلميذي أيضاً على يد هذا الحيوان؟” قال الشيخ فو بهدوء: “ومع ذلك، علينا أن نلتقط هذا الحيوان الصغير لنرى ما إذا كان هناك شخص يدعمه، أمره ليقتل تلاميذنا، لمعرفة ما إذا كان لديهم نوايا خبيثة ضد طوائفنا. يجب علينا القبض عليه حيا للحصول على معلومات منه! “
تقدم لي شي إلى الأمام ونظر بكسل في مجموعة الكيميائي المقدس وقال: “إنه منتصف الليل تقريبا، لكننا ما زلنا هنا. منذ أن تجرأتم جميعا على إثارتي، اعتقدت في الواقع أنكم قمتم ببعض الاستعدادات مثل وجود نموذج فاضل في الخفاء. الآن، يبدو أنكم جميعا مجرد حفنة من الحمقى. حسنا، دعونا ننهي هذا بسرعة لأنني ما زلت بحاجة إلى النوم بعد ذبحكم جميعا. “
حتى أولئك الذين كانوا بعيدين صدموا وذهلوا من هذا المشهد. لا شيء يمكن أن يكون أكثر دهشة من هذا الحدث!
بهذا البيان الذي أثار الغضب، أجاب الشيخ الكبير لعشيرة هوانغفو ببرود: “الحيوان الصغير، تعال!”
أثار صوته في الجملة الأخيرة كتذكير للكيميائي المقدس! ضحى بتلميذه، ملك الكرمة، ولم يكن يريد أن يكون عقيم. لم يحمل أي من قتل لي شي قيمة لهم، وبالتالي يجب أن يعتقلوه حيا.
في لحظة، الشيخ الكبير، الكيميائي المقدس، والشيخ فو بدوا انهم قد توصلوا إلى تفاهم متبادل واتخذوا جميعهم إجراءات في نفس الوقت. أغلقوا المكان بشكل كامل لأن هدفهم كان القبض عليه حياً!
“أخي، ألم يموت تلميذي أيضاً على يد هذا الحيوان؟” قال الشيخ فو بهدوء: “ومع ذلك، علينا أن نلتقط هذا الحيوان الصغير لنرى ما إذا كان هناك شخص يدعمه، أمره ليقتل تلاميذنا، لمعرفة ما إذا كان لديهم نوايا خبيثة ضد طوائفنا. يجب علينا القبض عليه حيا للحصول على معلومات منه! “
“ازز، حمقى جاهلون. ” ضحك لي شي فقط وختم قدم واحدة على الأرض. في هذه اللحظة، ظهرت طاقة الموت الرمادية أسفل قدمه واخترقت الأرض.
تم ذبح ثلاثة ملوك سماويين وأكثر من مائة خبير في لحظة دون فرصة للقتال أو معرفة كيف ماتوا حتى ـــ وهذا شيء كان مرعبا جدا وغير معقول.
مع صوت وسط الحركة، زحف سرعوف من الأسفل. كان بحجم نصف رجل. علاوة على ذلك، كان قد مات لمن يعرف عدد السنوات. فقط كان الهيكل العظمي موجودا.
قتل الجميع في مجموعة الكيميائي المقدس دون معرفة كيف ولماذا. حتى أنه يمكن القول أن أيا من المتفرجين لم يكن على علم بالأحداث التي وقعت!
ومع ذلك، كان هذا السرعوف هيكلي ينبعث طاقة الموت الرمادي التي تنتمي إلى لي شي!
“احم… ” في حين أن مجموعة الشيخ فو كانت عالقة بركوب النمر، سعل لي شي خلف السيدة وقال على مهل: “زي يان، هذا كان خطأنا، ألم تقولي؟ كانت مجرد حجة بسيطة، ومع ذلك، فإننا نطلق العنان لهذه النية المخيفة. هذا ليس جيدا، ليس جيدا على الإطلاق. “
[هذه هي التقنية المرعبة التي ذكرتها سابق من كتاب الموت المقدس]
“فقط نملة” قال لي شي باستخفاف كما لم يهتم حتى بالنظر إلى الأميرة.
“بلوف! بلوف! بلوف! ” عندما كان المتفرجون لا يزالون لم يفهموا ما الذي يجري، طارت ثلاثة رؤوس إلى السماء، يليها ينبوع من الدماء يدور حولهم!
وقف لي شي بهدوء في حين أن السرعوف الهيكلي كان يقف بجانبه، وخلق مشهدا قارسا على عمود الفقري تحت غطاء الليل والذي تسبب في ارتعاش الناس دون حسيب ولا رقيب!
تنتمي الرؤوس الثلاثة الى الكيميائي المقدس، والشيخ الكبير لهوانغفو، والشيخ فو من الوادي. وعندما طارت رؤوسهم عاليا، ما زال بإمكانهم رؤية الدم الذي ينبعث من أعناقهم.
الجبل كله أصبح فجأة صامتا. كان الأمر كما لو أن الوقت قد توقف، وحتى الرياح لم تجرؤ على المرور كما لو أنها كانت تخاف من شيء ما.
في اللحظة التالية، طارت مجموعة من الرؤوس في نفس الوقت جنبا إلى جنب مع أعمدة الدم المصاحبة. في نهاية المطاف، ظهرت أصوات شاذّة بينما سقطت مجموعة من الرؤوس على الأرض وتدحرجت إلى جانب العديد من الجثث التي لا رأس لها.
أغضبت هذه الكلمات الشريرة مجموعة الوادي إلى النقطة التي كانوا على الموت تقريبا من تقيأ الدم.
الثلاث الشخصيات الثلاث الكبرى، وكذلك جميع التلاميذ من الطوائف الكبرى التي حاصرت لي شي، تم قطع رؤوسهم على الفور، كان الجاني هو السرعوف الهيكلي الذي زحف من الأرض!
الثلاث الشخصيات الثلاث الكبرى، وكذلك جميع التلاميذ من الطوائف الكبرى التي حاصرت لي شي، تم قطع رؤوسهم على الفور، كان الجاني هو السرعوف الهيكلي الذي زحف من الأرض!
عند هذه النقطة، كانت الساقين التي تشبه المنجل من السرعوف لا يزالان تقطران بالدماء.
“سيد الشباب يعني ذلك؟” كانت السيدة في حالة ذهول، ولم يكن يعرف ما كان سيدها الشاب يحاول القيام به في هذه اللحظة.
قتل الجميع في مجموعة الكيميائي المقدس دون معرفة كيف ولماذا. حتى أنه يمكن القول أن أيا من المتفرجين لم يكن على علم بالأحداث التي وقعت!
ومع ذلك، قبل أن تنتهي من كلماتها، كانت قد هرعت بسرعة كبيرة إلى الأمام مثل تنين متصاعد باتجاه لي شي.
من البداية إلى النهاية، مازال لي شي وقف ولم يفعل أي شيء خارج الدوس مرة واحدة. لم يرفع حتى أصبعا واحدا.
“كلانك!” قبل أن يهدأ الجميع، كان لي شي قد سحق عنق الأميرة. لم يكن يهم أن لديها تدريب كبير وكانت أميرة من سلالة، سحقت على الفور حتى الموت من قبله.
الجبل كله أصبح فجأة صامتا. كان الأمر كما لو أن الوقت قد توقف، وحتى الرياح لم تجرؤ على المرور كما لو أنها كانت تخاف من شيء ما.
على الرغم من أن الكيميائي المقدس كان غاضبا، بعد أن تم تذكيره من قبل الشيخ فو، عاد عقله. حدق في لي شي بعيون حمراء وقال ببرود: “الحيوان الصغير، هل تقبل القبض عليك بطاعة، أم يجب علينا كسر يديك وساقيك أولاً!”
حتى أولئك الذين كانوا بعيدين صدموا وذهلوا من هذا المشهد. لا شيء يمكن أن يكون أكثر دهشة من هذا الحدث!
مع صوت وسط الحركة، زحف سرعوف من الأسفل. كان بحجم نصف رجل. علاوة على ذلك، كان قد مات لمن يعرف عدد السنوات. فقط كان الهيكل العظمي موجودا.
تم ذبح ثلاثة ملوك سماويين وأكثر من مائة خبير في لحظة دون فرصة للقتال أو معرفة كيف ماتوا حتى ـــ وهذا شيء كان مرعبا جدا وغير معقول.
في اللحظة التالية، طارت مجموعة من الرؤوس في نفس الوقت جنبا إلى جنب مع أعمدة الدم المصاحبة. في نهاية المطاف، ظهرت أصوات شاذّة بينما سقطت مجموعة من الرؤوس على الأرض وتدحرجت إلى جانب العديد من الجثث التي لا رأس لها.
وقف لي شي بهدوء في حين أن السرعوف الهيكلي كان يقف بجانبه، وخلق مشهدا قارسا على عمود الفقري تحت غطاء الليل والذي تسبب في ارتعاش الناس دون حسيب ولا رقيب!
حتى أولئك الذين كانوا بعيدين صدموا وذهلوا من هذا المشهد. لا شيء يمكن أن يكون أكثر دهشة من هذا الحدث!
كون الشيخ فو يريد إبقاء لي شي على قيد الحياة بدلا من البقاء صادقا مع موقفه السابق من الرغبة في قتله، جعل هدفهم واضحا جدا لبعض المشاهدين الذين يشاهدون من بعيد.
