العنقاء
771 – العنقاء
“اوقفوه!” أصيب العواهل الالهين من مملكة الكيمياء بالذعر. كانوا يعرفون ما يريد العنقاء القيام به.
حتى
اثنين من العاهل الالهي أخذ نفسا عميقا في هذه اللحظة. كانوا يعرفون أكثر من الغرباء
واعرفوا بما كان عليه نار الموت الذي أحرق المدينة بأكملها. ومع ذلك، كان هذا الحريق
شيء مستحيل للكائنات مثلهم لفهم.
رأى أحد الأجداد هذه الهالة وهتف: ” كنز ثالث حقيقي للإمبراطور الخالد، من الإمبراطور الخالد ياو زو!”
منذ
ذلك العام، لا يمكن لأحد أن يجعل النيران المشتعلة تظهر مرة أخرى. كان مثل قطعة من
الخشب تحترق في منتصف الطريق ثم تنطفئ. بعد وقت طويل جدا، حتى لو قام أحدهم بإشعالها
مرة أخرى، فإنه لن يكون نفس النيران كالماضي.
في طرفة عين، هرعت هالة إمبراطورية أخرى من أرض الأجداد. في اللحظة التي ظهرت فيها، تلاشى القلب الهائل أخيرا.
وبالتالي،
كان من المستحيل جعل الحطب يسترجع نفس النيران في الماضي. كان من المستحيل حتى بالنسبة
للأباطرة الخالدون إلا إذا كانوا قادرين على عكس الزمن أو التواصل مع العالم السفلي!
“طائر العنقاء… ” فاجأ الجميع بعد رؤية التحولات التي تجري في السماء. حتى أسلاف من قوة عظمى صرخوا في خوف!
لكن
الآن، نار الموت قد اجتاح هذه المدينة مرة أخرى، كان العاهلان يعرفان ما كان عليه.
“بووم!” جاء الهجوم من مرجل اشراق اللهب بشكل قاتل، قادر على قمع عدد لا يحصى من القوانين وتدمير كل الأشياء!
صاح
لي شي: “اظهر الآن، لقد حان وقتي للحصاد!” نشأ إعصار من طاقة الموت في فصل
الموت وتحول إلى قانون عالمي تم حفره في الأرض.
“الصغير، لا يمكننا أن نسمح لك بالعيش أكثر!” صرخ العواهل المضطربون وهاجموا بتهور في نفس الوقت، متجاهلين التكلفة إلى طاقة الدم لديهم. أطلق العنان لسلطة كنوز الحقيقية الإمبراطورية!
“تومب، تومب،
تومب” سلسلة من نبضات قلب وحوش صدت كما لو كان القلب العملاق هائل.
منذ ذلك العام، لا يمكن لأحد أن يجعل النيران المشتعلة تظهر مرة أخرى. كان مثل قطعة من الخشب تحترق في منتصف الطريق ثم تنطفئ. بعد وقت طويل جدا، حتى لو قام أحدهم بإشعالها مرة أخرى، فإنه لن يكون نفس النيران كالماضي.
كانت
أرض الأجداد تتساقط مع كل نبضة كما لو أن شيئا ما كان على وشك الخروج من أرض الأجداد.
كانت أرض الأجداد تتساقط مع كل نبضة كما لو أن شيئا ما كان على وشك الخروج من أرض الأجداد.
“ما
هو هذا الشيء؟” الجميع في المدينة يمكن أن يسمع نبضات القلب. لم يسعهم سوى ان
ينظروا إلى أرض الأجداد في حالة صدمة.
“هذا هو كل ما أجبره يديك.” عيون لي شي تحولت للبرودة. فتح فمه ورش الدم طول العمر على الفصل الموت.
“الصغير،
لا يمكننا أن نسمح لك بالعيش أكثر!” صرخ العواهل المضطربون وهاجموا بتهور في نفس
الوقت، متجاهلين التكلفة إلى طاقة الدم لديهم. أطلق العنان لسلطة كنوز الحقيقية الإمبراطورية!
مع صياح آخر، فتحت صدر العنقاء. ظهرت موجات من القوانين العالمية الخالدة بطريقة مبهرة قبل أن تتحول إلى دوامة.
“أبدأ…
” سخر لي شي ببساطة في وجه اثنين من الكنوز التي لا يقهر. ظهرت قوانين لا حصر
لها من هذا الفصل، وظهرت طاقة الموت في اللهب!
وبينما شعر الجميع بالذهول من هذا المشهد، همس أحدهم قائلاً: “يجب عليهم إطلاق العنان لمذبحة إمبراطورية أو إبادة سماوية!”
في
خضم كل الفوضى، سمح الطائر العظمي بصراخ عالٍ نشر جناحيه. يبدو أن الهجوم الذي يغطي
المدينة قد استوعب قوة عظمى وارتقى نحو جسم الطائر مثل الفيضان الذي ينفجر في سد. بعد
الامتصاص، اجتاحت موجة حر شديدة في المدينة، وخضع الطائر لتغييرات هائلة كما لو كان
قد تم إحياؤه.
“بززز” تحولت طاقة الموت من الفصل إلى موجة المد والجزر التي هرعت إلى الأرض.
“عوهههه!”
صدت صرخة العنقاء مدوية كما تأججت تألق الخالدة من الطائر. في هذا الوقت، توقف الطائر
في السماء ليكون مجرد طائر، فقد أصبح طائر العنقاء!
“اوقفوه!” أصيب العواهل الالهين من مملكة الكيمياء بالذعر. كانوا يعرفون ما يريد العنقاء القيام به.
“طائر العنقاء…
” فاجأ الجميع بعد رؤية التحولات التي تجري في السماء. حتى أسلاف من قوة عظمى
صرخوا في خوف!
“تومب، تومب، تومب” سلسلة من نبضات قلب وحوش صدت كما لو كان القلب العملاق هائل.
طائر
العنقاء، عنقاء حقيقي. هذه الكائنات كانت مقدسة للغاية ومهيبة. لا شيء يمكن أن يقلد
حضورهم الأعلى كما ظهروا قبل العالم.
“هذا هو كل ما أجبره يديك.” عيون لي شي تحولت للبرودة. فتح فمه ورش الدم طول العمر على الفصل الموت.
“العنقاء،
أسطورة مدينة الكيمياء حقيقية!” كان أحد اللاميتين من سلالة قديمة أن يصيح.
ارتفعت وتوجهت على الفور في الصدر المكشوفة لدى النقاء. تحت حماية القوانين الخالدة، أغلق صدر العنقاء فورا.
“بووم!”
جاء الهجوم من مرجل اشراق اللهب بشكل قاتل، قادر على قمع عدد لا يحصى من القوانين وتدمير
كل الأشياء!
وبالتالي، كان من المستحيل جعل الحطب يسترجع نفس النيران في الماضي. كان من المستحيل حتى بالنسبة للأباطرة الخالدون إلا إذا كانوا قادرين على عكس الزمن أو التواصل مع العالم السفلي!
ومع
ذلك، في اللحظة التي ارتفعت فيها العنقاء إلى السماء وهاجمه، كان حتى العاهل
الالهي مع مرجله عاجزا. اجتاح الوحش عبر الهالة الإمبراطورية التي لا تقهر وفجر العاهل
على الفور مع تدفق الدم.
مملكة الكيمياء استخدمت كل ثلاثة من كنوزها المحددة سوف يخيف فقط عن أي شخص!
“تشانغ تشانغ!”
رافق الإيقاع من آلة القانون قوة لا نهاية لها من الوحش ألة القانون إلهية الذي صعد
إلى الأمام! يمكن للمرء أن يسمع هديرا مختلفا داخل الألحان وكذلك صورا للمخلوقات الإلهية
التي تقفز: تنين حقيقي، العنقاء، الكلين…
في طرفة عين، هرعت هالة إمبراطورية أخرى من أرض الأجداد. في اللحظة التي ظهرت فيها، تلاشى القلب الهائل أخيرا.
صدى
هدير العنقاء عبر السماوات التسعة كما انحدر من فوق. مزق كل شيء في طريقه. في لحظة،
يمكن للمرء أن يرى أنه قتل الصور الوحشية من آلة القانون الإلهية.
مع صياح آخر، فتحت صدر العنقاء. ظهرت موجات من القوانين العالمية الخالدة بطريقة مبهرة قبل أن تتحول إلى دوامة.
كان
هذا المشهد يرعب حقا! تمزيق التنين وتقسيم طائر العنقاء! هذا جعل قلوب الناس تريد القفز
من اجسادهم. لا يمكن لأحد أن ينظر مباشرة إلى هذا المنظر الاستبدادي والمهيمن.
في وسط مدينة الكيمياء، ارتفعت شجرة إلهية عملاقة من الأسفل. يمكن للمرء أن يسمع ضجيج الضوضاء لحظة ظهور هذه الشجرة أحرقت على الفور من قبل نار الموت.
“المزيف
لا يزال مزيفا في النهاية. لا يهم إذا كان السلاح يستخدم قوانين عالمية لخلقها، لا
يمكن مقارنتها بالعنقاء الحقيقية. ” أومأ لي شي بعد مشاهدة العنقاء يقتل الوحوش
من آلة القانون.
صدى هدير العنقاء عبر السماوات التسعة كما انحدر من فوق. مزق كل شيء في طريقه. في لحظة، يمكن للمرء أن يرى أنه قتل الصور الوحشية من آلة القانون الإلهية.
تحدثت
السيدة عاطفيا: “هذه العنقاء قوية جدا… “
كان دم طول عمر ثمينا للغاية بالنسبة للمتدربين، لكن لي كيي قام بإخراجه مرة اخرى. أصبح شاحبا لأن خسارته كانت كبيرة هذه المرة.
هز
لي شي رأسه: “أكثر من ذلك هو ضعيف جدا. بالمعنى الدقيق للكلمة، أنه ليس طائر العنقاء
الحقيقي لأنه اتخذ شكل من جثة واحدة. إذا كان لا يزال على قيد الحياة، فإنه سيكون لا
يسبر غروره. ضع في اعتبارك أنه عندما أراد أن يولد من جديد عن طريق النار، كان بالفعل
قابلة للمقارنة مع إمبراطور الخالد! لسوء الحظ، حدث شيء غير متوقع أسفر عن زواله! “
ارتفعت وتوجهت على الفور في الصدر المكشوفة لدى النقاء. تحت حماية القوانين الخالدة، أغلق صدر العنقاء فورا.
“هذا
المخلوق المهيب موجود بالفعل في هذا العالم؟” كانت يوان شايهي في رهبة.
مع صياح آخر، فتحت صدر العنقاء. ظهرت موجات من القوانين العالمية الخالدة بطريقة مبهرة قبل أن تتحول إلى دوامة.
أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا
هز رأسه لي شي قليلا: “بالمعنى الدقيق للكلمة، فإنه لا ينتمي لهنا، على الأقل ليس في هذا العالم!”
هز
رأسه لي شي قليلا: “بالمعنى الدقيق للكلمة، فإنه لا ينتمي لهنا، على الأقل ليس
في هذا العالم!”
مع صياح آخر، فتحت صدر العنقاء. ظهرت موجات من القوانين العالمية الخالدة بطريقة مبهرة قبل أن تتحول إلى دوامة.
“بوب!”
لم يعد من الممكن أن يتحمل العاهل. على الرغم من أنه استنفد طاقة دماه بشكل متهور لتغذية
الآلة، فإنه لا يستطيع أن يحول المد والجزر. أحاطت حتى أكثر الحيوانات الإلهية العنقاء
فقط ليمزقه. في نهاية المطاف، تقيأ هذا العاهل الدم. الكنز الحقيقة الإمبراطوري يتطلب
دعم كمية كبيرة من طاقة الدم، لذلك لم يعد قادراً على تحمله.
“قعقعة!” رمت سلسلة من التفجيرات المدوية. برزت شخصيات مرعبة من أرض الأجداد، مصحوبة بإشعاع ساطع يضيء مملكة الكيمياء بأكملها!
وبينما
شعر الجميع بالذهول من هذا المشهد، همس أحدهم قائلاً: “يجب عليهم إطلاق العنان
لمذبحة إمبراطورية أو إبادة سماوية!”
رأى أحد الأجداد ذوي البصر الكبير الشيء الذي طار للعنقاء وهتف: “هذا، كان قلبا!”
ومع
ذلك، عرف العواهل أيضا بوضوح شديد أنه بمجرد أن يطلقوا العنان بالإبادة سماوي، فإن
موتهم سيكون نتيجة مفروغ منها بسبب دم طوال العمر المدمر. الإبادة السماوية يحتاج إلى
دعم كل دماء طول العمر! بمجرد أن يتم استخدام الدم، فإن الموت سينتظرهم فقط!
هز رأسه لي شي قليلا: “بالمعنى الدقيق للكلمة، فإنه لا ينتمي لهنا، على الأقل ليس في هذا العالم!”
في
طرفة عين، هرعت هالة إمبراطورية أخرى من أرض الأجداد. في اللحظة التي ظهرت فيها، تلاشى
القلب الهائل أخيرا.
حتى اثنين من العاهل الالهي أخذ نفسا عميقا في هذه اللحظة. كانوا يعرفون أكثر من الغرباء واعرفوا بما كان عليه نار الموت الذي أحرق المدينة بأكملها. ومع ذلك، كان هذا الحريق شيء مستحيل للكائنات مثلهم لفهم.
رأى
أحد الأجداد هذه الهالة وهتف: ” كنز ثالث حقيقي للإمبراطور الخالد، من الإمبراطور
الخالد ياو زو!”
“لا… ” صرخ العواهل من المملكة الغير راغبة بعد رؤية القلب ينضم مرة أخرى إلى جسد العنقاء.
مملكة
الكيمياء استخدمت كل ثلاثة من كنوزها المحددة سوف يخيف فقط عن أي شخص!
“صرير!” صدى العنقاء مرة أخرى. في اللحظة التي تحول فيه جسم العنقاء إلى دوامة، كانت الشجرة الإلهية المحترقة تطير صعودًا أيضا. قامت العنقاء بحمل الشجرة على ظهره، واندفعت النار الروحية على جسد الشجرة إلى جسد العنقاء، مما أدى إلى تمكين اللهب من طائر العنقاء وجعله أكثر إبهارًا!
“هذا هو
كل ما أجبره يديك.” عيون لي شي تحولت للبرودة. فتح فمه ورش الدم طول العمر على
الفصل الموت.
“بززز…” بعد استعادة قلبه، بدأت أشعة الضوء الخالد من أجنحة العنقاء تسقط.
“بززز”
تحولت طاقة الموت من الفصل إلى موجة المد والجزر التي هرعت إلى الأرض.
حتى اثنين من العاهل الالهي أخذ نفسا عميقا في هذه اللحظة. كانوا يعرفون أكثر من الغرباء واعرفوا بما كان عليه نار الموت الذي أحرق المدينة بأكملها. ومع ذلك، كان هذا الحريق شيء مستحيل للكائنات مثلهم لفهم.
كان
دم طول عمر ثمينا للغاية بالنسبة للمتدربين، لكن لي كيي قام بإخراجه مرة اخرى. أصبح
شاحبا لأن خسارته كانت كبيرة هذه المرة.
وبالتالي، كان من المستحيل جعل الحطب يسترجع نفس النيران في الماضي. كان من المستحيل حتى بالنسبة للأباطرة الخالدون إلا إذا كانوا قادرين على عكس الزمن أو التواصل مع العالم السفلي!
في
وسط مدينة الكيمياء، ارتفعت شجرة إلهية عملاقة من الأسفل. يمكن للمرء أن يسمع ضجيج
الضوضاء لحظة ظهور هذه الشجرة أحرقت على الفور من قبل نار الموت.
“بززز…” بعد استعادة قلبه، بدأت أشعة الضوء الخالد من أجنحة العنقاء تسقط.
حولت نيران الموت التي لا نهاية
لها هذه الشجرة الإلهية إلى شجرة النار. قفزت النفوس الروحية العظيمة داخل نار الموت.
هذا كان نتيجة حرق الشجرة الإلهية.
منذ ذلك العام، لا يمكن لأحد أن يجعل النيران المشتعلة تظهر مرة أخرى. كان مثل قطعة من الخشب تحترق في منتصف الطريق ثم تنطفئ. بعد وقت طويل جدا، حتى لو قام أحدهم بإشعالها مرة أخرى، فإنه لن يكون نفس النيران كالماضي.
“صرير!”
صدى العنقاء مرة أخرى. في اللحظة التي تحول فيه جسم العنقاء إلى دوامة، كانت الشجرة
الإلهية المحترقة تطير صعودًا أيضا. قامت العنقاء بحمل الشجرة على ظهره، واندفعت النار
الروحية على جسد الشجرة إلى جسد العنقاء، مما أدى إلى تمكين اللهب من طائر العنقاء
وجعله أكثر إبهارًا!
“تومب، تومب، تومب” سلسلة من نبضات قلب وحوش صدت كما لو كان القلب العملاق هائل.
مع
صياح آخر، فتحت صدر العنقاء. ظهرت موجات من القوانين العالمية الخالدة بطريقة مبهرة
قبل أن تتحول إلى دوامة.
“صرير!” صدى العنقاء مرة أخرى. في اللحظة التي تحول فيه جسم العنقاء إلى دوامة، كانت الشجرة الإلهية المحترقة تطير صعودًا أيضا. قامت العنقاء بحمل الشجرة على ظهره، واندفعت النار الروحية على جسد الشجرة إلى جسد العنقاء، مما أدى إلى تمكين اللهب من طائر العنقاء وجعله أكثر إبهارًا!
“تومب،
تومب، تومب ” نبضات القلب تصم الآذان مرة أخرى، أقوى من ذي قبل.
“المزيف لا يزال مزيفا في النهاية. لا يهم إذا كان السلاح يستخدم قوانين عالمية لخلقها، لا يمكن مقارنتها بالعنقاء الحقيقية. ” أومأ لي شي بعد مشاهدة العنقاء يقتل الوحوش من آلة القانون.
“اوقفوه!”
أصيب العواهل الالهين من مملكة الكيمياء بالذعر. كانوا يعرفون ما يريد العنقاء القيام
به.
“اوقفوه!” أصيب العواهل الالهين من مملكة الكيمياء بالذعر. كانوا يعرفون ما يريد العنقاء القيام به.
ومع
ذلك، حتى لو أرادت المملكة قمع الشيء المختوم، فقد كانوا عاجزين. لم يكن لدى العنقاء
هذه إلا نار العنقاء الخاص بها، كما كان ان الشعلة الإلهية من الشجرة. هذا جعله قويا
للغاية!
“بززز” تحولت طاقة الموت من الفصل إلى موجة المد والجزر التي هرعت إلى الأرض.
“بووم!”
في نهاية المطاف، بعد انفجار مدوي، مزقت سلطة قوية للغاية مكان واحد في أرض الأجداد.
ثم خرج أحد العناصر من الأسفل!
“هذا المخلوق المهيب موجود بالفعل في هذا العالم؟” كانت يوان شايهي في رهبة.
ارتفعت
وتوجهت على الفور في الصدر المكشوفة لدى النقاء. تحت حماية القوانين الخالدة، أغلق
صدر العنقاء فورا.
كانت أرض الأجداد تتساقط مع كل نبضة كما لو أن شيئا ما كان على وشك الخروج من أرض الأجداد.
رأى
أحد الأجداد ذوي البصر الكبير الشيء الذي طار للعنقاء وهتف: “هذا، كان قلبا!”
مع صياح آخر، فتحت صدر العنقاء. ظهرت موجات من القوانين العالمية الخالدة بطريقة مبهرة قبل أن تتحول إلى دوامة.
“يا إلهي…
” سقط تاي يي على الأرض بتعبير شاحب، غاب عن الذهن بينما كان يهمس: “إن الأسطورة
حقيقية، كانت المملكة تخزن حقا هذا البند… لا يصدق، كان لديهم في الواقع قلب طائر
العنقاء!”
في خضم كل الفوضى، سمح الطائر العظمي بصراخ عالٍ نشر جناحيه. يبدو أن الهجوم الذي يغطي المدينة قد استوعب قوة عظمى وارتقى نحو جسم الطائر مثل الفيضان الذي ينفجر في سد. بعد الامتصاص، اجتاحت موجة حر شديدة في المدينة، وخضع الطائر لتغييرات هائلة كما لو كان قد تم إحياؤه.
“الأسطورة
حقيقية. كانت مدينة الكيمياء تُسمى مدينة العنقاء! ” أصبح شخص يعرف الأساطير القديمة
منزعجًا.
“بووم!” جاء الهجوم من مرجل اشراق اللهب بشكل قاتل، قادر على قمع عدد لا يحصى من القوانين وتدمير كل الأشياء!
ذكرت
هذه الأسطورة أنه منذ زمن بعيد جدا، كانت هذه الأرض تملك شجرة إلهية وطائر العنقاء.
في نهاية المطاف، هدف طائر العنقاء إلى ولادة جديدة وأحرق الشجرة الإلهية. ومع ذلك،
لم يتمكن من الوصول إلى هدفه، وبدلاً من ذلك تم إحراقه إلى رماد!
ارتفعت وتوجهت على الفور في الصدر المكشوفة لدى النقاء. تحت حماية القوانين الخالدة، أغلق صدر العنقاء فورا.
“لا… ”
صرخ العواهل من المملكة الغير راغبة بعد رؤية القلب ينضم مرة أخرى إلى جسد العنقاء.
“المزيف لا يزال مزيفا في النهاية. لا يهم إذا كان السلاح يستخدم قوانين عالمية لخلقها، لا يمكن مقارنتها بالعنقاء الحقيقية. ” أومأ لي شي بعد مشاهدة العنقاء يقتل الوحوش من آلة القانون.
“بززز…”
بعد استعادة قلبه، بدأت أشعة الضوء الخالد من أجنحة العنقاء تسقط.
في خضم كل الفوضى، سمح الطائر العظمي بصراخ عالٍ نشر جناحيه. يبدو أن الهجوم الذي يغطي المدينة قد استوعب قوة عظمى وارتقى نحو جسم الطائر مثل الفيضان الذي ينفجر في سد. بعد الامتصاص، اجتاحت موجة حر شديدة في المدينة، وخضع الطائر لتغييرات هائلة كما لو كان قد تم إحياؤه.
كان
كما لو كانت عوالم خالدة متعددة تظهر داخل هذا التألق النابض. يبدو أن العنقاء لا يقهر
في هذه اللحظة. حتى قمع شخصيات من مستوى السلف!
“بووم!” جاء الهجوم من مرجل اشراق اللهب بشكل قاتل، قادر على قمع عدد لا يحصى من القوانين وتدمير كل الأشياء!
“الصغير،
لا تحلم بالرحيل اليوم!” شحب العواهل الاثنين.
“الصغير، لا يمكننا أن نسمح لك بالعيش أكثر!” صرخ العواهل المضطربون وهاجموا بتهور في نفس الوقت، متجاهلين التكلفة إلى طاقة الدم لديهم. أطلق العنان لسلطة كنوز الحقيقية الإمبراطورية!
“قعقعة!”
رمت سلسلة من التفجيرات المدوية. برزت شخصيات مرعبة من أرض الأجداد، مصحوبة بإشعاع
ساطع يضيء مملكة الكيمياء بأكملها!
“الصغير، لا تحلم بالرحيل اليوم!” شحب العواهل الاثنين.
ومع
ذلك، لم تتوقف عند هذا الحد. بعد ظهور هذه الشخصيات المرعبة، ظهرت سلسلة من التشكيلات
الإمبراطورية الضخمة في أعماق أرض الأجداد. هذه التشكيلات التي كانت قادرة على حبس
السماوات هرعت إلى السماء!
رأى أحد الأجداد ذوي البصر الكبير الشيء الذي طار للعنقاء وهتف: “هذا، كان قلبا!”
في
هذه الأثناء، ظهرت الأسلحة الامبراطورية واحدة تلو الأخرى. أطلقوا هالات لا تقهر لحماية
أرض الأجداد بأكملها. في هذه اللحظة، تحولت أرض الأجداد إلى قلعة محمية بواسطة الأباطرة
الخالدون. حتى العواهل الالهيين سيشعر بقشعريرة في قلوبهم عند وصولهم إلى هذا المشهد!
“قعقعة!” رمت سلسلة من التفجيرات المدوية. برزت شخصيات مرعبة من أرض الأجداد، مصحوبة بإشعاع ساطع يضيء مملكة الكيمياء بأكملها!
حولت نيران الموت التي لا نهاية لها هذه الشجرة الإلهية إلى شجرة النار. قفزت النفوس الروحية العظيمة داخل نار الموت. هذا كان نتيجة حرق الشجرة الإلهية.
