Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

emperor’s domination 805

عشيرة تاي

عشيرة تاي

805 – عشيرة تاي

لم يكن لي شي يهتم في وجه هذا الهجوم الوشيك. أشار بإصبعه وأطلق العنان لهجوم. تحول جميع المتابعين العشرة على الفور إلى ضباب دموي.

أرادت السلحفاة القديمة المغادرة بعد أخذ لي شي إلى وجهته. كان يتمنى بشكل طبيعي لـ لي شب لتجنبه. ومع ذلك، لم يقل لي شي شيئا، كان خائفا للغاية من السؤال، لذا اضطرت السلحفاة إلى مواصلة حمل لي شي إلى الأمام.

بالعودة في الماضي البعيد، كان هناك إله اللهب السماوي الذي اشتهر عبر العوالم التسعة ووقفت في القمة. كانت محبوبة من قبل عباقرة لا تعد ولا تحصى في جيلها. في ذلك الوقت، عهدت بالولاء تحت راية الغراب المظلم وكانت واحدة من جنرالاته مع العديد من المساهمات الجديرة بالثناء. لم تكن فقط جميلة، والأهم من ذلك، كان تدريبها محطم للأرض.

كانت الأنقاض القادمة كبيرة جدا. يمكن للمرء أن يتخيل بسهولة أن هذه كانت ذات مرة مدينة كبيرة. هز لي شي رأسه وفكر أن عشيرة تاي قد سقطت. حتى أقوى عشيرة لن تفلت من مصير التدهور النهائي.

كانت نظرة الشاب على لي شي ولاحظ أنه يبدو عاديا تماما. لم يكن هناك أي اهتمام بالعناية بهذا الشاب أو السلحفاة الموجودة تحته.

في بلد اللهب السماوي، عرف الكثير من الناس عشيرة تاي. كان الجيل الأكبر سنا دائمًا يقول أشياء إيجابية للحديث عن عشيرة تاي: “كان اسياد تلي دائمًا أشخاصا جيدين عبر الأجيال. إنها مباركة بلدنا أن يكون لها حكام عظماء. “

هزّ لي شي رأسه ردا على ذلك: “أخشى أن تكوني قد أخطأت في فهم شيء ما. أنا لا أعرف هذا النبيل كيلين على الإطلاق. لقد جئت فقط لمشاهدة المعالم السياحية. “

عرف شعب المقاطعة فقط أن اسياد تاي كانوا رحماء وطيبين لأن المقاطعة كانت أرض عشيرة تاي. في الوقت نفسه، كانت الضريبة هنا هي الأدنى في بلد راعي الثور بأكمله! وبسبب هذا، كانت المحافظة مكانا جيدا للعيش فيه.

“السيد الشاب، دعنا نعلم هذا الغبي درسا جيدا. يمكنك الذهاب للاعتناء بالفتاة. ” قفز الأتباع العشرة وراءه على الفور إلى الأمام.

لم يكونوا يعرفون شيئا أكثر شهرة وتاريخ قديم في عشيرة تاي. عدد قليل جدا من الناس في الحاضر لم يرحل منذ ذلك الوقت.

“أنت… هل تعرف من أكون؟ أنا تلميذ حافة السماء! أخي الثاني، الملك الطائر، يريد هذه الأرض. جئت تحت أوامره. إذا كنت تجرؤ على تلمسني فستعارض أخي الثاني والوادي! “

بالعودة في الماضي البعيد، كان هناك إله اللهب السماوي الذي اشتهر عبر العوالم التسعة ووقفت في القمة. كانت محبوبة من قبل عباقرة لا تعد ولا تحصى في جيلها. في ذلك الوقت، عهدت بالولاء تحت راية الغراب المظلم وكانت واحدة من جنرالاته مع العديد من المساهمات الجديرة بالثناء. لم تكن فقط جميلة، والأهم من ذلك، كان تدريبها محطم للأرض.

ترك هذا الموقف النبيل غاضب كما أصبح وجهه أصبح قبيحا جدا!

بعد حملات لا حصر لها، أصبحت الإلهة مرهقة. في نهاية المطاف، سمح لها لي شي، كغراب المظلم، بالمغادرة، ولم تعد تعمل تحت قيادته.

“ما الفرق؟” قال لي شي على مهل: “لا يهمني من أنت لأنك مجرد كلب ضال في الشارع، هذا كل شيء”

منحها مكافآت سخية لها. في نهاية المطاف، استقرت في عالم الحجر الطبي. كان لديها عائلة مررت الشعلة لها، عشيرة تاي الأقوياء!

“أنت… هل تعرف من أكون؟ أنا تلميذ حافة السماء! أخي الثاني، الملك الطائر، يريد هذه الأرض. جئت تحت أوامره. إذا كنت تجرؤ على تلمسني فستعارض أخي الثاني والوادي! “

لسوء الحظ، قد نسي اسم إلهة اللهب السماوي جنبا إلى جنب مع مجد عشيرة تاي.

“خبيثة أم لا، اخرج من هنا!” أعلنت المرأة ببرود: ” ليس أيا من خدام النبيل كيلين أناس طيبون! انصرف الآن أو لن أكون مهذبة بعد الآن. “

حملت السلحفاة القديمة لي شي إلى مزيد من الخرائب. بعد دخول المنطقة الوسطى، وجدوا أنه لا يزال هناك العديد من القصور الدائمة دون أي ضرر. كانت هذه القصور كبيرة ومهابة.

ارتفعت مشاعر لا توصف في عقل لي شي كذلك بعد رؤية كلمة ‘تاي’.

ومع ذلك، كانت قديمة ولم تعد رائعة كما كانت من قبل. تركت آثار فقط من مجدهم من ظهورهم النبيل.

“أه، لدينا فارس أبيض هنا.” نظر الشاب إلى لي شي وابتسم: “بالنظر إليك، يجب أن تكون من ‘الفلاحين المجاورين’. الدفاع عن الفتيات أمر جيد وكل شيء، لكن عليك أيضاً أن تنظر مع من تسير ضده! “

كان هناك لوح حجري لافت للنظر أمام هذه القصور. يجب أن يكون قد تم نحته من نوع غير معروف من الصخور ليكون كبيرا وثقيلا جدا. لم يكن هناك سوى كلمة واحدة فوق الجهاز اللوحي ـــ ‘تاي’.

“أه، لدينا فارس أبيض هنا.” نظر الشاب إلى لي شي وابتسم: “بالنظر إليك، يجب أن تكون من ‘الفلاحين المجاورين’. الدفاع عن الفتيات أمر جيد وكل شيء، لكن عليك أيضاً أن تنظر مع من تسير ضده! “

فقط هذه الكلمة ‘تاي’ وحدها أظهرت المكانة السابقة للعشيرة. هذه الكلمة وحدها كانت كافية لردع عدد لا يحصى من الناس في تلك السنوات.

“ما الفرق؟” قال لي شي على مهل: “لا يهمني من أنت لأنك مجرد كلب ضال في الشارع، هذا كل شيء”

لم يعرف أحد من الذي كتب هذه الكلمة، لكنه ارتفع مثل التنين والعنقاء بزخم متغطرس، ويبدو أنه كان ينظر إلى العوالم التسعة والمجالات التي لا تعد ولا تحصى بازدراء.

“الانسة، كونك مهذبة تجاهي سيكون مفيدا لك. ” كان لي شي يمتلك لحظة نادرة من المزاج الجيد وقال بشكل قاطع.

ارتفعت مشاعر لا توصف في عقل لي شي كذلك بعد رؤية كلمة ‘تاي’.

نظر لي شي إلى الشاب وأجابته بطريقة رديئة: “انا لا اهتم بتفاهتك”

في ذلك الوقت، كان هو الشخص الذي قدم لها هذا اللوح. على الرغم من وجود أسباب أخرى أيضا، فقد كان منح عشيرة تاي شكلا آخر من أشكال الدفاع. هذه الكلمة ‘تاي’ جاءت من يده وجعلت عددا لا يحصى من الناس يأتون لينزلوا في الانحناء!

“بلوف” في حين كان لي شي ينظر إلى اللوح الحجري ويعيد ذكرياته، اخترقت الرمح الطائر الأرض أمامهم فجأة.

بعد ملايين السنين، كان هذا اللوح لا يزال هنا، كانت كلمة ‘تاي’ لا تزال هنا، لكن عشيرة تاي قد سقطت.

” لا تحلم بذلك حتى!” صرخت تاي لان: “أفضل أن أموت قبل أن أبيع أرض أسلاف تاي!”

“بلوف” في حين كان لي شي ينظر إلى اللوح الحجري ويعيد ذكرياته، اخترقت الرمح الطائر الأرض أمامهم فجأة.

“انصرف! عشيرة تاي لا ترحب بك! ” جاء صوت بارد وشرس.

“انصرف! عشيرة تاي لا ترحب بك! ” جاء صوت بارد وشرس.

يمكن العثور على امرأة ترتدي رداءًا من الفنون القتالية أمام القصر. كان ضيقا للغاية مما أبرز شخصية مغرية خاصة. كانت تعبيرها باردة، ونظرة قاتلة في عينيها. كان لديها جو حاسم يشبه الحرب مثل جنرال قوي.

بعد حملات لا حصر لها، أصبحت الإلهة مرهقة. في نهاية المطاف، سمح لها لي شي، كغراب المظلم، بالمغادرة، ولم تعد تعمل تحت قيادته.

خلفها كانت سلسلة من الرماح التي تصدر جميعا لمعان باردة. على الرغم من أن هذه المرأة لديها هالة قوية مع كميات هائلة من طاقة الدم، إلا أنها كانت مجرد إنسان عادي، وفي أحسن الأحوال فنان الدفاع عن النفس. لم تكن متدربة.

لم يكونوا يعرفون شيئا أكثر شهرة وتاريخ قديم في عشيرة تاي. عدد قليل جدا من الناس في الحاضر لم يرحل منذ ذلك الوقت.

نظر لي شي إليها وتحدثت مع تعبير فارغ: “آنسة، لقد جئت وليس لدي نوايا خبيثة. “

كانت نظرة الشاب على لي شي ولاحظ أنه يبدو عاديا تماما. لم يكن هناك أي اهتمام بالعناية بهذا الشاب أو السلحفاة الموجودة تحته.

“خبيثة أم لا، اخرج من هنا!” أعلنت المرأة ببرود: ” ليس أيا من خدام النبيل كيلين أناس طيبون! انصرف الآن أو لن أكون مهذبة بعد الآن. “

حملت السلحفاة القديمة لي شي إلى مزيد من الخرائب. بعد دخول المنطقة الوسطى، وجدوا أنه لا يزال هناك العديد من القصور الدائمة دون أي ضرر. كانت هذه القصور كبيرة ومهابة.

هزّ لي شي رأسه ردا على ذلك: “أخشى أن تكوني قد أخطأت في فهم شيء ما. أنا لا أعرف هذا النبيل كيلين على الإطلاق. لقد جئت فقط لمشاهدة المعالم السياحية. “

“بلوف” في حين كان لي شي ينظر إلى اللوح الحجري ويعيد ذكرياته، اخترقت الرمح الطائر الأرض أمامهم فجأة.

“حتى لو لم تكن أحد أتباعه، فلا يزال ترحب بك عشيرة تاي. ارحل الآن! ” تكلمت المرأة بصوت بارد كالثلج.

فقط هذه الكلمة ‘تاي’ وحدها أظهرت المكانة السابقة للعشيرة. هذه الكلمة وحدها كانت كافية لردع عدد لا يحصى من الناس في تلك السنوات.

نظر لي شي إلى القصور خلفها. كانت فارغة بدون روح أخرى. يبدو أنها كانت الشخص الوحيد المتبقي من عشيرة تاي. على الرغم من أن حيويتها لا تزال كثيرة، إلا أنها كانت مجرد فنانة عسكرية بدون أي تدريب.

“قتلك هو ما وراء لعب الأطفال.” قال النبيل كيلين: “قتلك هو ببساطة مثل سحق نملة. أنا أعرض فقط لشراء هذه الأرض لإعطاء القليل من الاحترام للورد الملكي. “

“الانسة، كونك مهذبة تجاهي سيكون مفيدا لك. ” كان لي شي يمتلك لحظة نادرة من المزاج الجيد وقال بشكل قاطع.

بعد حملات لا حصر لها، أصبحت الإلهة مرهقة. في نهاية المطاف، سمح لها لي شي، كغراب المظلم، بالمغادرة، ولم تعد تعمل تحت قيادته.

عند هذه النقطة، أخرجت المرأة رمحًا آخر وصرت ببرود: “لا حاجة للمراوغات، لست بحاجة إلى أي شيء منك. فقط غادر! ” كانت على استعداد لرميه في أي وقت! كانت السيدة الحالية لـ عشيرة تاي، تاي لان.

ضحك النبيل كيلين ثم سخر: “هل تعرف من أنا؟ أنت لا تعرف حتى الآن أنك لا تزال تحاول التصرف بطريقة رائعة، وكيف تكون شجاعا! “

كان الناس في المحافظة يمدحونها: “السيدة متألقة وتظهر أن المرأة ليست أقل من الرجل”

خلفها كانت سلسلة من الرماح التي تصدر جميعا لمعان باردة. على الرغم من أن هذه المرأة لديها هالة قوية مع كميات هائلة من طاقة الدم، إلا أنها كانت مجرد إنسان عادي، وفي أحسن الأحوال فنان الدفاع عن النفس. لم تكن متدربة.

كانت تاي لان أفضل سيد يمكن أن يطلبه سكان المقاطعة. كانت مهووسة بفنون الدفاع عن النفس وتنازلت عن الضرائب في المقاطعة! دعمها العديد من المواطنين هنا. في الواقع، كانت مشهورة جدا في جميع أنحاء البلد أيضا، على الأقل في العالم البشري. في سن مبكرة، دافعت بالفعل الحدود وقدمت مساهمات كبيرة عديدة. حتى أنها منحت رتبة الجنرال من قبل حاكم البلد.

كان الناس في المحافظة يمدحونها: “السيدة متألقة وتظهر أن المرأة ليست أقل من الرجل”

“عدوانية جدا” قبل أن يتمكن لي شي من الرد، صاح ضحك بصوت عال يرافقه تصفيق سخرية.

كان النبيل ينتعم بعظمته، لكن بعد سماعه هذا، شعر وجهه بالضيق: “كلب ضال؟ شقي صغير، هل تعرف من أكون؟ أنا تلميذ من وادي حافة السماء! أخي الأكبر هو ملك بلد الريش وأخي الأول هو الأمير الغراب الذهبي! “

جاء شاب في هذا الوقت مع أكثر من عشرة أتباع من ورائه. كانت طاقة دمه قوية جدا. كان واضحا في لمحة أنه كان أحد المتدربين.

“السيد الشاب، دعنا نعلم هذا الغبي درسا جيدا. يمكنك الذهاب للاعتناء بالفتاة. ” قفز الأتباع العشرة وراءه على الفور إلى الأمام.

” النبيل كيلين!” غرقت تعبيرات تاي لان بعد أن شاهدت الشاب وقالت ببرود: “أنت وأتباعك، انصرفوا الآن، وإلا لن أكون مهذباً بعد الآن!”

نظر لي شي إلى القصور خلفها. كانت فارغة بدون روح أخرى. يبدو أنها كانت الشخص الوحيد المتبقي من عشيرة تاي. على الرغم من أن حيويتها لا تزال كثيرة، إلا أنها كانت مجرد فنانة عسكرية بدون أي تدريب.

“إن مجرد بشرية تجرؤ على التصرف على هذا النحو أمامي ؟!” مع التعبير بارد، أعلن الشاب: “إذا لم أكن منزعجا من ملك راعي الثور اللورد سو مينجشين، كنت سأقتلك بالفعل! كن ذكية بيعي هذه الأرض لي. وإلا، لن أعطي للورد الملكي أي وجه وأخذه بالقوة! “

لم يكونوا يعرفون شيئا أكثر شهرة وتاريخ قديم في عشيرة تاي. عدد قليل جدا من الناس في الحاضر لم يرحل منذ ذلك الوقت.

” لا تحلم بذلك حتى!” صرخت تاي لان: “أفضل أن أموت قبل أن أبيع أرض أسلاف تاي!”

” النبيل كيلين!” غرقت تعبيرات تاي لان بعد أن شاهدت الشاب وقالت ببرود: “أنت وأتباعك، انصرفوا الآن، وإلا لن أكون مهذباً بعد الآن!”

“قتلك هو ما وراء لعب الأطفال.” قال النبيل كيلين: “قتلك هو ببساطة مثل سحق نملة. أنا أعرض فقط لشراء هذه الأرض لإعطاء القليل من الاحترام للورد الملكي. “

نظر لي شي إلى القصور خلفها. كانت فارغة بدون روح أخرى. يبدو أنها كانت الشخص الوحيد المتبقي من عشيرة تاي. على الرغم من أن حيويتها لا تزال كثيرة، إلا أنها كانت مجرد فنانة عسكرية بدون أي تدريب.

“قالت لك أن تنصرف، إذن انصرف. أرض عشيرة تيان ليست للبيع.” لي شي لوح بلطف بأكمامه كما لو كان يطارد ذبابة قبل أن تتمكن تاي لان من الدفاع عن نفسها.

“خبيثة أم لا، اخرج من هنا!” أعلنت المرأة ببرود: ” ليس أيا من خدام النبيل كيلين أناس طيبون! انصرف الآن أو لن أكون مهذبة بعد الآن. “

كانت نظرة الشاب على لي شي ولاحظ أنه يبدو عاديا تماما. لم يكن هناك أي اهتمام بالعناية بهذا الشاب أو السلحفاة الموجودة تحته.

“قالت لك أن تنصرف، إذن انصرف. أرض عشيرة تيان ليست للبيع.” لي شي لوح بلطف بأكمامه كما لو كان يطارد ذبابة قبل أن تتمكن تاي لان من الدفاع عن نفسها.

“أه، لدينا فارس أبيض هنا.” نظر الشاب إلى لي شي وابتسم: “بالنظر إليك، يجب أن تكون من ‘الفلاحين المجاورين’. الدفاع عن الفتيات أمر جيد وكل شيء، لكن عليك أيضاً أن تنظر مع من تسير ضده! “

نظر لي شي إلى القصور خلفها. كانت فارغة بدون روح أخرى. يبدو أنها كانت الشخص الوحيد المتبقي من عشيرة تاي. على الرغم من أن حيويتها لا تزال كثيرة، إلا أنها كانت مجرد فنانة عسكرية بدون أي تدريب.

نظر لي شي إلى الشاب وأجابته بطريقة رديئة: “انا لا اهتم بتفاهتك”

“عدوانية جدا” قبل أن يتمكن لي شي من الرد، صاح ضحك بصوت عال يرافقه تصفيق سخرية.

ضحك النبيل كيلين ثم سخر: “هل تعرف من أنا؟ أنت لا تعرف حتى الآن أنك لا تزال تحاول التصرف بطريقة رائعة، وكيف تكون شجاعا! “

لم يكونوا يعرفون شيئا أكثر شهرة وتاريخ قديم في عشيرة تاي. عدد قليل جدا من الناس في الحاضر لم يرحل منذ ذلك الوقت.

“ما الفرق؟” قال لي شي على مهل: “لا يهمني من أنت لأنك مجرد كلب ضال في الشارع، هذا كل شيء”

كان لي شي كسولًا جدًا للنظر إلى النبيل المتفاخر، فألوح بيده بازدراء: “لا أعلم، لم أسمع عنك من قبل. “

كان النبيل ينتعم بعظمته، لكن بعد سماعه هذا، شعر وجهه بالضيق: “كلب ضال؟ شقي صغير، هل تعرف من أكون؟ أنا تلميذ من وادي حافة السماء! أخي الأكبر هو ملك بلد الريش وأخي الأول هو الأمير الغراب الذهبي! “

” لا تحلم بذلك حتى!” صرخت تاي لان: “أفضل أن أموت قبل أن أبيع أرض أسلاف تاي!”

شعرت النبيل بالفخر بعد ذكر خلفيته. كان شيطان سحلية ودعا نفسه النبيل كيلين. كان في الواقع تلميذا من الوادي، لكن فقط تلميذا للطائفة الخارجية.

عرف شعب المقاطعة فقط أن اسياد تاي كانوا رحماء وطيبين لأن المقاطعة كانت أرض عشيرة تاي. في الوقت نفسه، كانت الضريبة هنا هي الأدنى في بلد راعي الثور بأكمله! وبسبب هذا، كانت المحافظة مكانا جيدا للعيش فيه.

كان عملاق ضخم مع اثنين من الأباطرة مثل الوادي لديه العديد من التلاميذ الخارجيين. بالطبع، كان هناك شيء واحد كان النبيل فخورا به، كان دعمه هو الأخ الثاني من الوادي، الملك الطائر!

كان لي شي كسولًا جدًا للنظر إلى النبيل المتفاخر، فألوح بيده بازدراء: “لا أعلم، لم أسمع عنك من قبل. “

غالبا ما كان يتباهى بالآخرين عن كونه تلميذا، بالإضافة إلى أخيه الثاني، الملك الطائر، وأخوه الأول هو أمير الغراب الذهبي! جعل هذا النوع من الكلام يبدو وكأنه كان شخص كبير في الوادي.

لم يكونوا يعرفون شيئا أكثر شهرة وتاريخ قديم في عشيرة تاي. عدد قليل جدا من الناس في الحاضر لم يرحل منذ ذلك الوقت.

كان لي شي كسولًا جدًا للنظر إلى النبيل المتفاخر، فألوح بيده بازدراء: “لا أعلم، لم أسمع عنك من قبل. “

في ذلك الوقت، كان هو الشخص الذي قدم لها هذا اللوح. على الرغم من وجود أسباب أخرى أيضا، فقد كان منح عشيرة تاي شكلا آخر من أشكال الدفاع. هذه الكلمة ‘تاي’ جاءت من يده وجعلت عددا لا يحصى من الناس يأتون لينزلوا في الانحناء!

ترك هذا الموقف النبيل غاضب كما أصبح وجهه أصبح قبيحا جدا!

“قتلك هو ما وراء لعب الأطفال.” قال النبيل كيلين: “قتلك هو ببساطة مثل سحق نملة. أنا أعرض فقط لشراء هذه الأرض لإعطاء القليل من الاحترام للورد الملكي. “

“السيد الشاب، دعنا نعلم هذا الغبي درسا جيدا. يمكنك الذهاب للاعتناء بالفتاة. ” قفز الأتباع العشرة وراءه على الفور إلى الأمام.

هزّ لي شي رأسه ردا على ذلك: “أخشى أن تكوني قد أخطأت في فهم شيء ما. أنا لا أعرف هذا النبيل كيلين على الإطلاق. لقد جئت فقط لمشاهدة المعالم السياحية. “

كان لديهم نظرة شرسة واتجهوا إلى لي شي مع زخم عدواني.

كان الناس في المحافظة يمدحونها: “السيدة متألقة وتظهر أن المرأة ليست أقل من الرجل”

لم يكن لي شي يهتم في وجه هذا الهجوم الوشيك. أشار بإصبعه وأطلق العنان لهجوم. تحول جميع المتابعين العشرة على الفور إلى ضباب دموي.

كان لديهم نظرة شرسة واتجهوا إلى لي شي مع زخم عدواني.

هذا صعق روح النبيل. كان يعلم أنه ركل جدارا حديديا هذه المرة. أراد أن يهرب، لكنه لم يستطع حتى اتخاذ خطوة واحدة قبل أن يمسك به لي شي من عنقه.

“حتى لو لم تكن أحد أتباعه، فلا يزال ترحب بك عشيرة تاي. ارحل الآن! ” تكلمت المرأة بصوت بارد كالثلج.

“أنت… هل تعرف من أكون؟ أنا تلميذ حافة السماء! أخي الثاني، الملك الطائر، يريد هذه الأرض. جئت تحت أوامره. إذا كنت تجرؤ على تلمسني فستعارض أخي الثاني والوادي! “

ارتفعت مشاعر لا توصف في عقل لي شي كذلك بعد رؤية كلمة ‘تاي’.

فقط هذه الكلمة ‘تاي’ وحدها أظهرت المكانة السابقة للعشيرة. هذه الكلمة وحدها كانت كافية لردع عدد لا يحصى من الناس في تلك السنوات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط