التنازل القاسي
811 – التنازل القاسي
“من الأفضل أن لا يكون لديك أي أفكار حول تاي لان. ” نظر لي شي إليه أولاً ، ثم اكتسحت نظراته القادة الحاليين: “رؤية كيف أن جميع اللوردات الملكيين وأسياد الطوائف في هذه المنطقة هنا سأقوم بالإعلان من اليوم فصاعدا ، فإن عشيرة تاي ستكون تحت حمايتي. أي شخص يلمس عشيرة تاي سوف سيستفزني، لي شي!”
تحول تعبير شنغ في بسرعة. نظر من النبيل وصاح بقسوة: “نذل، ماذا فعلت؟! أخبرني الآن أو لن أعرض أي رحمة! “
لم يقل أي من الزعماء هنا أي شيء. كلهم كانوا ثعالب خبيثة ويفهمون طبيعيا لماذا قتل شنغ في فجأة النبيل. هذا قلب قلوبهم الباردة. تحولت هذا شنغ في ليكون شخصا قاسيا جدا!
“الأخ الثاني، هذا… ” لقد ضاع النبيل بهذا التطور المفاجئ. كان مرتبكا لماذا كان شقيقه الثاني، الذي كان من المفترض أن يكون دعمه، يوبخه فجأة.
بعد الجلوس، ابتسم المبجل وسأل: “هل هناك شيء يدور في ذهنك؟”
أجاب بحدة: “يا أخي، ألم تخب… ألم تخبرني ـــــ “
“لا، الأخ الثاني، أنت، لا يمكنك قتلي… ” وصرخ النبيل الغاضب، لكن بعد فوات الأوان. مع صوت عض، تم قطع رقبته من قبضة شنغ في.
قاطعه شنغ في، مع نظرة قاتلة، صاح: “لقد تجرأت على استخدام اسمي لارتكاب كل أنواع الخدع الشريرة؟! يجب تعاقب على هذه الامور! “
“السحابة المبجل؟ بسرعة، أدعوه. ” أعطى ‘شنغ في’ الأمر على الفور.
“الأخ الثاني، لم تكن فكرتي ــــ” التغيير المفاجئ موقف شنغ في ترك النبيل مرتبكا. لم يستطع الرد في الوقت المناسب وكان يرتعش في خوف.
811 – التنازل القاسي
“حيوان غير نادم! مازلت تحاول الدفاع عن أفعالك؟! ما هو الهدف من الاحتفاظ بحيوان مثلك؟! ” صرخ شنغ في ووصل يده نحو النبيل.
[لكيلا ترتبكوا بين الطوائف والاسماء سأذكركم: أمير الغراب الذهبي هو من وادي حافة السماء أما يي تشينغ فهو من مملكة الحافة الحجرية]
“لا، الأخ الثاني، أنت، لا يمكنك قتلي… ” وصرخ النبيل الغاضب، لكن بعد فوات الأوان. مع صوت عض، تم قطع رقبته من قبضة شنغ في.
“من الأفضل أن لا يكون لديك أي أفكار حول تاي لان. ” نظر لي شي إليه أولاً ، ثم اكتسحت نظراته القادة الحاليين: “رؤية كيف أن جميع اللوردات الملكيين وأسياد الطوائف في هذه المنطقة هنا سأقوم بالإعلان من اليوم فصاعدا ، فإن عشيرة تاي ستكون تحت حمايتي. أي شخص يلمس عشيرة تاي سوف سيستفزني، لي شي!”
سقطت جثته على الأرض مثل كومة من الطين. كانت عيناه لا تزال مفتوحة على مصراعيها لأنه لم يدرك حتى أين ذهب. ولا حتى في أحلامه كان يتوقع أن يقتله أخوه الثاني.
“بالطبع لا، بالطبع لا.” ردد شينغ في على الفور: “إن المتدربين مثلنا هم أبطال العدالة، ومساعدة الضعفاء. يتكون عشيرة تاي الحالية فقط من البشر، لذلك من الذي سيصعب عليهم الأمر؟ إذا كان أي شخص يجرؤ، سيكون الوادي خاصتنا أول من يعارض ذلك! “
لم يقل أي من الزعماء هنا أي شيء. كلهم كانوا ثعالب خبيثة ويفهمون طبيعيا لماذا قتل شنغ في فجأة النبيل. هذا قلب قلوبهم الباردة. تحولت هذا شنغ في ليكون شخصا قاسيا جدا!
“أفكاركم هي نفس الأفكار الخاصة بي. ” صفع شنغ فخذه بالاتفاق وقال: “لقد حاولت العثور على العديد من مخطوطات قديمة عن عشيرة تاي.”
حتى تاي لان فاجأت. أرادت أن تقول شيئا ما لكنها تمكنت من الاحتفاظ به. كانت جنرالا وكانت معتادة على رؤية الموت، لكنها كانت مستاءة جدًا من هذه الطريقة!
في نهاية المطاف، انتهت الحفلة مع جو سلبي. كان سو مينجشين عاجزًا ولا يمكنه فعل أي شيء. كان بإمكانه فقط أن يصلي من أجل لا شيء آخر ليحدث وأن يغادر لي شي بلاده في أسرع وقت ممكن. هذا الفأل الغير محظوظ الذي بقي حتى يوم واحد في بلده يعني يوم آخر من الخطر.
من جهة أخرى، لم يراقب لي شي هذا المشهد إلا بنظرة باردة. كيف لم يكن يعرف ما الذي كان شنغ في يحاول القيام به؟ بعد قتل النبيل، تصرف شنغ في كأن شيئا لم يحدث. وضع يديه أمام لس شي للانحناء وقال: ” الأخ لي، من العار أن يكون الوادي خاصتنا يمتلك خائن. لقد ارتكب فعلا جريمة باستخدام اسمي، لذلك قتلته بدلا من طائفتنا. أعتذر للأخ لي. “
يجب أن يرسل أخبار وصول لي شي إلى بلد راعي الثور إلى الشيوخ! كان العداء الدم بينهما غير قابل للتفاوض! ونتيجة لذلك، أراد إطالة إقامة لي شي في هذا البلد. كان ينتظر حتى يأتي جيش الوادي. ثم، سيكون لي شي ببساطة سمكة على كتلة تقطيع!
كان لي كيي معتادًا جدًا على هذا النوع من الأشياء ولم يهتم بالكشف عن هذه المسرحية الصغيرة.
أجاب المبجل: “من هو لي شي؟ شقي شهير. وماذا عن هذا الموقع الصغير، بلد راعي الثور؟ أخشى أنه لن يهتم بمثل هذا المكان الصغير. من بين جميع الأماكن التي يمكنه الذهاب إليها، اختار أن يأتي إلى هنا وأعلن عزمه على حماية عشيرة تاي. مالذي يحاول القيام به؟”
“من الأفضل أن لا يكون لديك أي أفكار حول تاي لان. ” نظر لي شي إليه أولاً ، ثم اكتسحت نظراته القادة الحاليين: “رؤية كيف أن جميع اللوردات الملكيين وأسياد الطوائف في هذه المنطقة هنا سأقوم بالإعلان من اليوم فصاعدا ، فإن عشيرة تاي ستكون تحت حمايتي. أي شخص يلمس عشيرة تاي سوف سيستفزني، لي شي!”
“عد إلى الطائفة فوراً وارسل هذه الرسالة إلى سيدي. تأكد من رؤيته شخصيا” بعد أن عاد إلى مقر إقامته، أرسل شينغ في على الفور أكثر أصدقائه إلى الوادي.
لم يكن لدى تاي لان ردا على هذا الإعلان. ببساطة وقفت هناك بلا عاطفة.
على الرغم من موقعه القوي، كان أضعف بكثير من الأمير الغراب الذهبي في المكانة والقوة. من شأن شخصية مثل كاو جوياو أن يجرؤ على التصرف بغطرسة أمام المبجل، لكن ليس هو نفسه.
“بالطبع لا، بالطبع لا.” ردد شينغ في على الفور: “إن المتدربين مثلنا هم أبطال العدالة، ومساعدة الضعفاء. يتكون عشيرة تاي الحالية فقط من البشر، لذلك من الذي سيصعب عليهم الأمر؟ إذا كان أي شخص يجرؤ، سيكون الوادي خاصتنا أول من يعارض ذلك! “
أجاب المبجل: “من هو لي شي؟ شقي شهير. وماذا عن هذا الموقع الصغير، بلد راعي الثور؟ أخشى أنه لن يهتم بمثل هذا المكان الصغير. من بين جميع الأماكن التي يمكنه الذهاب إليها، اختار أن يأتي إلى هنا وأعلن عزمه على حماية عشيرة تاي. مالذي يحاول القيام به؟”
“نعم، بالطبع.” جميع سادة الطوائف الاخريين عبروا عن موافقتهم. حتى اسياد الطائفتين العاليتين هزوا رأسيهما.
يمكن للقادة فقط مشاهدة مغادرة لي شي. على الرغم من إزعاجهم له، إلا أنه لم يسعهم فعل شيء. لم يرغبوا ببساطة في الإساءة إلى الوحش التي تمكن أن يحارب حتى مملكة الكيمياء.
لم يكن لي شي بطبيعة الحال أن يصدق هذا النوع من الخطابات. بالطبع، لم يكن يهمه الأمر. ضيق عيناه كما قال: “إذا كان أي شخص يشعر أن لديهم القدرة على استفزاز سلطتي، إذن فليفعل ذلك! أنا على استعداد لغسل العالم بالدم، لكنني لست متأكدة من أن أعدائي مستعدين! “
كان شنغ في يثبط غضبه، لذلك كان يميل قليلاً بعد سماع هذا. علاوة على ذلك، كان المبجل استراتيجيا شهيرا اعتمد عليه حتى يي تشينغ.
بعد أن قال ذلك، كان لي شي كسول جدا لمنحهم نظرة ثانية. استدار وغادر. وسرعان ما تبعه السلحفاة والبارد كالثلج تاي لان.
أضاف المبجل: “إن السيد السابق في عشيرة تاي كان أحمقا مسرفا، وعصر العشيرة حتى الجفاف. في وقت لاحق، أقسم أنه لا يزال هناك خزانة مذهلة هناك! على الرغم من أن الكثير من الناس لم يصدقوه، ما زلت أشعر أن هذه الملاحظة لا أساس لها من الصحة. “
يمكن للقادة فقط مشاهدة مغادرة لي شي. على الرغم من إزعاجهم له، إلا أنه لم يسعهم فعل شيء. لم يرغبوا ببساطة في الإساءة إلى الوحش التي تمكن أن يحارب حتى مملكة الكيمياء.
“حيوان غير نادم! مازلت تحاول الدفاع عن أفعالك؟! ما هو الهدف من الاحتفاظ بحيوان مثلك؟! ” صرخ شنغ في ووصل يده نحو النبيل.
في نهاية المطاف، انتهت الحفلة مع جو سلبي. كان سو مينجشين عاجزًا ولا يمكنه فعل أي شيء. كان بإمكانه فقط أن يصلي من أجل لا شيء آخر ليحدث وأن يغادر لي شي بلاده في أسرع وقت ممكن. هذا الفأل الغير محظوظ الذي بقي حتى يوم واحد في بلده يعني يوم آخر من الخطر.
بعد الجلوس، ابتسم المبجل وسأل: “هل هناك شيء يدور في ذهنك؟”
بالطبع، لم يكن يجرؤ على قول ذلك لــ لي شي، لذلك تمكن من الصمت فقط.
“من الأفضل أن لا يكون لديك أي أفكار حول تاي لان. ” نظر لي شي إليه أولاً ، ثم اكتسحت نظراته القادة الحاليين: “رؤية كيف أن جميع اللوردات الملكيين وأسياد الطوائف في هذه المنطقة هنا سأقوم بالإعلان من اليوم فصاعدا ، فإن عشيرة تاي ستكون تحت حمايتي. أي شخص يلمس عشيرة تاي سوف سيستفزني، لي شي!”
“عد إلى الطائفة فوراً وارسل هذه الرسالة إلى سيدي. تأكد من رؤيته شخصيا” بعد أن عاد إلى مقر إقامته، أرسل شينغ في على الفور أكثر أصدقائه إلى الوادي.
تابع المبجل: “يجب أن تمتلك عشيرة تاي كنوز، كنوز عظيمة. وإلا، فلن يكون قادرًا على اجتذاب شقي مثل لي شي! الأخ شنغ، تحب أن تستكشف وتنقب، لذا يجب أن تكون قد سمعت الأساطير. كان الـ الاب السلف لتاي إلهة رائعة اجتاحت السماوات التسعة. قد يكون هذا النسب قد انخفض، لكنني أعتقد أنه لا يزال هناك كنوز لا تصدق مدفونة تحت عشيرتهم. “
يجب أن يرسل أخبار وصول لي شي إلى بلد راعي الثور إلى الشيوخ! كان العداء الدم بينهما غير قابل للتفاوض! ونتيجة لذلك، أراد إطالة إقامة لي شي في هذا البلد. كان ينتظر حتى يأتي جيش الوادي. ثم، سيكون لي شي ببساطة سمكة على كتلة تقطيع!
وقد استقبله شنغ في شخصيا وطلب منه أن يجلس قبل أن يبتسم: “ما الذي جاء بك إلى هنا، المبجل؟”
بعد أن أرسل شنف في صديقه، صر على أسنانه وأعلن بتعبير بارد: “لي شي! اليوم، تظاهرت بخيبة الأمل أمامك. سأسدد هذا الإذلال على نحو مضاعف!”
كلورد ملكي والأخ الثاني للوادي. حتى الآن، لم يجرؤ الآخرون إلا على تملقه بسبب وضعه الذي لا يمكن المساس به! لكن اليوم، كان عليه أن يتصرف متواضعا أمام لي شي. بالطبع، كان مجرد تدبير مناسب على الرغم من كونه مخزيا للغاية.
عندما كان شنف في غاضبًا في كراهيته ويتساءل عن كيفية قتل لي شي، جاء أحد الحضور وقال: “جلالتك، السحابة المبجل من مملكة حافة الحجر هنا لرؤيتك. “
عندما كان شنف في غاضبًا في كراهيته ويتساءل عن كيفية قتل لي شي، جاء أحد الحضور وقال: “جلالتك، السحابة المبجل من مملكة حافة الحجر هنا لرؤيتك. “
كلورد ملكي والأخ الثاني للوادي. حتى الآن، لم يجرؤ الآخرون إلا على تملقه بسبب وضعه الذي لا يمكن المساس به! لكن اليوم، كان عليه أن يتصرف متواضعا أمام لي شي. بالطبع، كان مجرد تدبير مناسب على الرغم من كونه مخزيا للغاية.
“السحابة المبجل؟ بسرعة، أدعوه. ” أعطى ‘شنغ في’ الأمر على الفور.
حتى تاي لان فاجأت. أرادت أن تقول شيئا ما لكنها تمكنت من الاحتفاظ به. كانت جنرالا وكانت معتادة على رؤية الموت، لكنها كانت مستاءة جدًا من هذه الطريقة!
كان السليل الرئيسي في الوادي، امير الغراب الذهبي، على علاقة جيدة مع يي تشينغ. في الوقت نفسه، كان السحابة المبجل هو المحلل الاستراتيجي الأول ل يي تشينغ، كان يحظى بتقدير كبير من قبله، لذا لم يجرؤ شنغ في أدنى قدر من العبث على استقباله.
811 – التنازل القاسي
[لكيلا ترتبكوا بين الطوائف والاسماء سأذكركم: أمير الغراب الذهبي هو من وادي حافة السماء أما يي تشينغ فهو من مملكة الحافة الحجرية]
“أخي شنغ، لم أكن أتوقع رؤيتك هنا. ” في وقت لاحق، سار السحابة المبجل.
“أخي شنغ، لم أكن أتوقع رؤيتك هنا. ” في وقت لاحق، سار السحابة المبجل.
“الأخ الثاني، هذا… ” لقد ضاع النبيل بهذا التطور المفاجئ. كان مرتبكا لماذا كان شقيقه الثاني، الذي كان من المفترض أن يكون دعمه، يوبخه فجأة.
وقد استقبله شنغ في شخصيا وطلب منه أن يجلس قبل أن يبتسم: “ما الذي جاء بك إلى هنا، المبجل؟”
كان السليل الرئيسي في الوادي، امير الغراب الذهبي، على علاقة جيدة مع يي تشينغ. في الوقت نفسه، كان السحابة المبجل هو المحلل الاستراتيجي الأول ل يي تشينغ، كان يحظى بتقدير كبير من قبله، لذا لم يجرؤ شنغ في أدنى قدر من العبث على استقباله.
على الرغم من موقعه القوي، كان أضعف بكثير من الأمير الغراب الذهبي في المكانة والقوة. من شأن شخصية مثل كاو جوياو أن يجرؤ على التصرف بغطرسة أمام المبجل، لكن ليس هو نفسه.
بعد الجلوس، ابتسم المبجل وسأل: “هل هناك شيء يدور في ذهنك؟”
بعد الجلوس، ابتسم المبجل وسأل: “هل هناك شيء يدور في ذهنك؟”
“لا، الأخ الثاني، أنت، لا يمكنك قتلي… ” وصرخ النبيل الغاضب، لكن بعد فوات الأوان. مع صوت عض، تم قطع رقبته من قبضة شنغ في.
هز شنغ في رأسه قليلا ردا على ذلك: “لا شيء، لا داعي للقلق. لقد جئت فقط إلى هذا المكان للاسترخاء قليلاً. لا تقلق هنا “
لم يكن لدى تاي لان ردا على هذا الإعلان. ببساطة وقفت هناك بلا عاطفة.
“الأخ شينغ في، يجب أن لا تعتبرني صديقا لقول شيئا كهذا.” يمكن للمبجل الودود أن يدعو أي شخص بالأخ: “على الرغم من أنني ضعيف، ما زال بإمكاني القيام بعمل لائق في وضع الاستراتيجيات. إذا كانت بعض الأحداث الأخيرة تسير على ما يرام، أخبرني وسأبذل قصارى جهدي لمساعدتك. “
“السحابة المبجل؟ بسرعة، أدعوه. ” أعطى ‘شنغ في’ الأمر على الفور.
كان شنغ في يثبط غضبه، لذلك كان يميل قليلاً بعد سماع هذا. علاوة على ذلك، كان المبجل استراتيجيا شهيرا اعتمد عليه حتى يي تشينغ.
“لا، الأخ الثاني، أنت، لا يمكنك قتلي… ” وصرخ النبيل الغاضب، لكن بعد فوات الأوان. مع صوت عض، تم قطع رقبته من قبضة شنغ في.
“من آخر غير ذلك اللقيط لي شي؟ خرب على خططي.” صر شنغ على أسنانه وشرح الظروف.
“السحابة المبجل؟ بسرعة، أدعوه. ” أعطى ‘شنغ في’ الأمر على الفور.
تأمل المبجل للحظة قبل التحدث بلهجة جادة: “الأخ شنغ في، هذه مسألة كبيرة للغاية”
أصبح مزاجه أفضل بكثير أثناء الحديث عن الكنوز: “كما قلت، أعتقد أن هناك كنوز هناك على الرغم من تراجع العشيرة. “
“ما رأيك في هذا؟” سأل شنغ في على الفور.
بالطبع، لم يكن يجرؤ على قول ذلك لــ لي شي، لذلك تمكن من الصمت فقط.
أجاب المبجل: “من هو لي شي؟ شقي شهير. وماذا عن هذا الموقع الصغير، بلد راعي الثور؟ أخشى أنه لن يهتم بمثل هذا المكان الصغير. من بين جميع الأماكن التي يمكنه الذهاب إليها، اختار أن يأتي إلى هنا وأعلن عزمه على حماية عشيرة تاي. مالذي يحاول القيام به؟”
“بالطبع لا، بالطبع لا.” ردد شينغ في على الفور: “إن المتدربين مثلنا هم أبطال العدالة، ومساعدة الضعفاء. يتكون عشيرة تاي الحالية فقط من البشر، لذلك من الذي سيصعب عليهم الأمر؟ إذا كان أي شخص يجرؤ، سيكون الوادي خاصتنا أول من يعارض ذلك! “
“ماذا تقول؟” ذهل شينغ في قليلا بعد سماع هذا.
هز شنغ في رأسه قليلا ردا على ذلك: “لا شيء، لا داعي للقلق. لقد جئت فقط إلى هذا المكان للاسترخاء قليلاً. لا تقلق هنا “
تابع المبجل: “يجب أن تمتلك عشيرة تاي كنوز، كنوز عظيمة. وإلا، فلن يكون قادرًا على اجتذاب شقي مثل لي شي! الأخ شنغ، تحب أن تستكشف وتنقب، لذا يجب أن تكون قد سمعت الأساطير. كان الـ الاب السلف لتاي إلهة رائعة اجتاحت السماوات التسعة. قد يكون هذا النسب قد انخفض، لكنني أعتقد أنه لا يزال هناك كنوز لا تصدق مدفونة تحت عشيرتهم. “
لم يكن لدى تاي لان ردا على هذا الإعلان. ببساطة وقفت هناك بلا عاطفة.
“أفكاركم هي نفس الأفكار الخاصة بي. ” صفع شنغ فخذه بالاتفاق وقال: “لقد حاولت العثور على العديد من مخطوطات قديمة عن عشيرة تاي.”
“بالطبع لا، بالطبع لا.” ردد شينغ في على الفور: “إن المتدربين مثلنا هم أبطال العدالة، ومساعدة الضعفاء. يتكون عشيرة تاي الحالية فقط من البشر، لذلك من الذي سيصعب عليهم الأمر؟ إذا كان أي شخص يجرؤ، سيكون الوادي خاصتنا أول من يعارض ذلك! “
أصبح مزاجه أفضل بكثير أثناء الحديث عن الكنوز: “كما قلت، أعتقد أن هناك كنوز هناك على الرغم من تراجع العشيرة. “
قاطعه شنغ في، مع نظرة قاتلة، صاح: “لقد تجرأت على استخدام اسمي لارتكاب كل أنواع الخدع الشريرة؟! يجب تعاقب على هذه الامور! “
أضاف المبجل: “إن السيد السابق في عشيرة تاي كان أحمقا مسرفا، وعصر العشيرة حتى الجفاف. في وقت لاحق، أقسم أنه لا يزال هناك خزانة مذهلة هناك! على الرغم من أن الكثير من الناس لم يصدقوه، ما زلت أشعر أن هذه الملاحظة لا أساس لها من الصحة. “
يجب أن يرسل أخبار وصول لي شي إلى بلد راعي الثور إلى الشيوخ! كان العداء الدم بينهما غير قابل للتفاوض! ونتيجة لذلك، أراد إطالة إقامة لي شي في هذا البلد. كان ينتظر حتى يأتي جيش الوادي. ثم، سيكون لي شي ببساطة سمكة على كتلة تقطيع!
أصبح شنغ ففي فصيحا وثرثارا للغاية فيما يتعلق بهذا الموضوع: “لقد سمعت عن سيد العشيرة هذا أيضا. على الرغم من أن هذا المجنون كان قاتلا عديم الفائدة، إلا أنه كان أيضا من مثقف. قرأ جميع كتابات عشيرتهم، لذلك يجب أن يكون قد عرف العديد من الأسرار! على الرغم من عدم جدواه، إلا أن معرفة القراءة والكتابة ليست بدون استخدام. أعتقد أن ادعائه العنيد قبل الموت معقول. “
“الأخ شينغ في، يجب أن لا تعتبرني صديقا لقول شيئا كهذا.” يمكن للمبجل الودود أن يدعو أي شخص بالأخ: “على الرغم من أنني ضعيف، ما زال بإمكاني القيام بعمل لائق في وضع الاستراتيجيات. إذا كانت بعض الأحداث الأخيرة تسير على ما يرام، أخبرني وسأبذل قصارى جهدي لمساعدتك. “
“بالطبع لا، بالطبع لا.” ردد شينغ في على الفور: “إن المتدربين مثلنا هم أبطال العدالة، ومساعدة الضعفاء. يتكون عشيرة تاي الحالية فقط من البشر، لذلك من الذي سيصعب عليهم الأمر؟ إذا كان أي شخص يجرؤ، سيكون الوادي خاصتنا أول من يعارض ذلك! “
