الشباب السماويين الثمانية عشر
862 – الشباب السماويين الثمانية عشر
كان لهم سلاح فرسان كان يبلغ عددهم الملايين الذين اجتازوا العالم في الماضي، مما جعل العديد من القوى العظمى ترتجف. حتى أن البعض قال إن هذا هو أقوى شيطان من خارج الأنساب الإمبراطورية!
لم يسع الكثير من الناس خارج المدخل سوى حبس أنفاسهم بعد رؤيته. أصبح هذا الشعور أقوى عندما نظر نحو الحافة الإمبراطورية في الافق. قفزت قلوبهم بعد وجود تخمين غامض لما يريد القيام به.
” الأسد الامبراطوري ذو التسعة رؤوس. ” صاح شخص ما عاطفياً قائلاً: “إذا كان الإمبراطور هنا، فإن ملايين شياطين الاسود ستصل قريباً أيضاً”
حدق يي تشينغ في الحافة الامبراطورية وهتف: “الداوي مي، أخرجي!”
“مي أونان، هذه الكلمات الجريئة! هل تعتقد أنك لا تقهرين؟ سأتخذ ثأري لأخي الثالث! ” صدى صوت مدوّي بصوت عال في هذا الوقت مثل زئير الأسد الذي زرع الخوف في أعماق قلوب كثيرين.
وبغض النظر عن المناسبة، كان لديه دائمًا أسلوبا راقيا، ملكيا وأنيقا. أجبر هذا الأسلوب حتى أعدائه على بالإعجاب به. كان بالتأكيد ليس مجرد ادعاء. في الواقع، لم تكن هناك طريقة لتكرار هذا العمل الرشيق في المقام الأول.
هذه القوة جعلت الناس يرتجفون. كان هذا القدر الكبير من القوة على استعداد للعمل مع يي تشينغ ـــ ما مدى دهشة هذا؟
في هذا الوقت، أصبح الحشد حريصا جدا. الكائن يي تشينغ والحافة الإمبراطورية مي اونان
العباقرة في قمة هذا العالم. كانوا يعتبرون أفضل المرشحين للعرش الإمبراطوري. كلاهما كان له شهرة كبيرة لذا كان هناك العديد من المشاجرات الماضية بين مجموعاتهم. ومع ذلك، فإن المواجهة المباشرة بينهما لم تحدث بعد.
“فقط أنت؟” نظرت مي أونان إلى الإمبراطور بينما كانت جالسة على عرشها: “التسعة رؤوس، مواهبك التافهة لا تستحق الذكر. الأمر لا يعني أنني انظر بازدراء إليك، بل أنك ببساطة هنا لإذلال نفسك! إما أن تأتي لقتالي مع يي تشينغ أو تأتي مع تلك الثمانية عشر نكرات. بعد أن أعتني بكم جميعا، لن أتأخر في محاربتي مع يي تشينغ! “
نسي المتدربون عن دخول عالم الوحش لأنهم رأوا أن معركة عظيمة كانت تقترب.
كانوا ينظرون إلى يي تشينغ على أنه كبرياءهم وزعموا أنهم إذا أرادوا التنافس على إرادة السماء، فإنهم سيفتحون الطريق ويقاتلون بقية العالم من أجله!
” يي تشينغ!” ظهرت مي اونان خارج الحافة الامبراطورية. كانت لا تزال جالسة على كرسيها. كامرأة، لم تكن لديها أي علامات على النعومة، وبدلا من ذلك كانت ناضحة بهالة استبدادية. نسي كثير من الناس أنها امرأة منذ ان غرقوا في هالتها. تشبه إمبراطورًا طبيعيًا فوق وأعلى في عرشها، قادرة على ترويع العالم.
لم يسع الكثير من الناس خارج المدخل سوى حبس أنفاسهم بعد رؤيته. أصبح هذا الشعور أقوى عندما نظر نحو الحافة الإمبراطورية في الافق. قفزت قلوبهم بعد وجود تخمين غامض لما يريد القيام به.
التقى العبقريين أخيرا. علاوة على ذلك، كان مزاجهم مختلف تماما. كان يي تشينغ قادرة على سحر العالم في حين طغت مي أونان على ذلك!
وبغض النظر عن المناسبة، كان لديه دائمًا أسلوبا راقيا، ملكيا وأنيقا. أجبر هذا الأسلوب حتى أعدائه على بالإعجاب به. كان بالتأكيد ليس مجرد ادعاء. في الواقع، لم تكن هناك طريقة لتكرار هذا العمل الرشيق في المقام الأول.
إذا كان يي تشينغ قديسا حكيما للغاية، فإن مي أونان هي التي ستصبح في النهاية إمبراطورا مهيمنا في يوم من الأيام!
إذا كان يي تشينغ قديسا حكيما للغاية، فإن مي أونان هي التي ستصبح في النهاية إمبراطورا مهيمنا في يوم من الأيام!
“سمعت أنك تريد اختباري. لقد كنت أنتظر هنا منذ فترة طويلة! ” ظلت في السماء ونظرت بهدوء، حتى مع الازدراء، على هذا الشخص المزعوم برقم واحد من الجيل الحالي.
التقى العبقريين أخيرا. علاوة على ذلك، كان مزاجهم مختلف تماما. كان يي تشينغ قادرة على سحر العالم في حين طغت مي أونان على ذلك!
أولئك الذين كانوا محظوظين بما فيه الكفاية لمشاهدة هذا المشهد المتدهور لم يجرؤوا على التقليل من شأن مي أونان على الرغم من معرفتهم بمكانة يي تشينغ!
“مي أونان، هذه الكلمات الجريئة! هل تعتقد أنك لا تقهرين؟ سأتخذ ثأري لأخي الثالث! ” صدى صوت مدوّي بصوت عال في هذا الوقت مثل زئير الأسد الذي زرع الخوف في أعماق قلوب كثيرين.
جاءت مي اونان من عشيرة جيانلونغ، وبالتالي كانت متجهة إلى العظمة. كان لديها أيضا غطرسة ومفخرة لا يمكن العثور عليها بين الآخرين. اختارت ترك العشيرة لتسير لطريقها الخاص. لا يمكن لأي شخص فقط اتخاذ مثل هذا القرار الاستبدالي.
لم يسع الكثير من الناس خارج المدخل سوى حبس أنفاسهم بعد رؤيته. أصبح هذا الشعور أقوى عندما نظر نحو الحافة الإمبراطورية في الافق. قفزت قلوبهم بعد وجود تخمين غامض لما يريد القيام به.
“تم تشكيل علاقاتي الأخوية بالدم. لقد قتلت أخي الثالث، لذلك إذا لم أحصل على الانتقام، كيف يمكنني أن أضع قدما على هذا العالم مرة أخرى… ” حتى عندما أراد يي تشينغ القتال، كان لا يزال أنيقا وملكيا كما لو أنه لا يمكن تلطخ من الدنيا في هذا العالم.
وبغض النظر عن المناسبة، كان لديه دائمًا أسلوبا راقيا، ملكيا وأنيقا. أجبر هذا الأسلوب حتى أعدائه على بالإعجاب به. كان بالتأكيد ليس مجرد ادعاء. في الواقع، لم تكن هناك طريقة لتكرار هذا العمل الرشيق في المقام الأول.
نظر المشاهدون لبعضهم لبعض بعد سماع هذا. أدرك البعض أن هذا سيكون معركة حتى الموت لأن يي تشينغ لن يغفر لمي اونان لقتل الملك الشاب للمصفوفات السماوية.
“لا تكون مغرورة!” شخر الأسد الإمبراطور. كانت الرؤوس الثمانية حول جسده قد طفت وأخذت تقترب منها. فتحوا أفواههم واستوعبوا قوة النجوم، مما جعل السماء تغمق.
“لكي يكون مستعد للموت من أجل أخ… لن أشعر بأي ندم في الحياة إذا تمكنت من أن أصبح أخوة مع شخص مثل يي تشينغ. ” أصبح الكثير من الناس عاطفيين بعد رؤية محاولة يي تشينغ للانتقام. كانوا مندهشين من ولائه وصداقته.
على أقل تقدير، كان جيل الشباب حسود جدا. في نظرهم، سيكون امتيازا ليصبحوا إخوة مع رجل مخلص مثل يي تشينغ!
“إذن قررت مجموعة من النبلاء الظهور. صغار من هذا المستوى يجرؤون على الوقوف أمامي؟ ” مي اونان نظرت مرة واحدة فقط في هذا الجيش العظيم من دون اهتمام.
“هذا صحيح، نحن الشباب الثمانية عشر، ندعم الأخ يي! سوف ننتقم للملك الشاب! ” صوت مدوٍ جاء من الأفق. وقعت سلسلة من الانفجارات الصاخبة، تليها ظهور العديد من المستويات. ظهرت ثمانية عشر جيشا من الفرسان بجيوش ضخمة خلفهم مباشرة وكان لهم زخم كبير للغاية!
“جيد، مي أونان، مملكتي تتحدك إذن!” قام الأسد الإمبراطور بالتشهير وأعلن تحديه!
هرع هذا الجيش على الفور أمام الجميع. الحشد كان مذعورا بعد رؤية هذا الجيش يشبه الفيضان. كان لديهم حدة لا يمكن وقفها. كان الثمانية عشر شابا في مقدمتهم جميعا معجزات من هذا الجيل. ارتفعت طاقات الدم في السماء. هؤلاء كانوا قادرين على النظر إلى أبطال آخرين بازدراء مهما كانت المناسبة بسبب مهاراتهم العظيمة.
“حسنا، أنت والشباب الثمانية عشر يمكن أن تجتمعوا معاً. سوف أقتل كل واحد منك ثم أدمر مملكتك! ” سخرت مي أونان.
” الشباب السماويين الثمانية عشر وطوائفهم!” كان كثير من الناس مندهشين لرؤية هؤلاء الفرسان. من المرجح أن أي شخص تقريبا سيفسح المجال أمام مثل هذه القوة.
لم تكن مي أونان تزعج النظر إلى الأسد الامبراطور فقط. مع قعقعة، سيف إلهي خلفها غادر غمده.
“إذن قررت مجموعة من النبلاء الظهور. صغار من هذا المستوى يجرؤون على الوقوف أمامي؟ ” مي اونان نظرت مرة واحدة فقط في هذا الجيش العظيم من دون اهتمام.
” الشباب السماويين الثمانية عشر وطوائفهم!” كان كثير من الناس مندهشين لرؤية هؤلاء الفرسان. من المرجح أن أي شخص تقريبا سيفسح المجال أمام مثل هذه القوة.
الشباب الثمانية عشر كانوا جميعا معجزات في نظر العالم. لم يسعهم سوى ان ينظروا في مي أونان بعد أن تم ازدرائهم هكذا.
862 – الشباب السماويين الثمانية عشر
كانوا جميعا أحفادا من القوى العظمى. كان بعضهم حتى من الأنساب الامبراطورية. لم يكن الكثيرون مقتنعين بـ يي تشينغ وقد تحدوه من قبل. في وقت لاحق، خسروا أمام يي تشينغ وأعجبوا بسبب جاذبيته. شكلوا عن طيب خاطر جيشا ودعوا أنفسهم الشباب السماويين الثمانية عشر. أمروا الجيوش من طوائفهم وكانوا على استعداد لدعم يي تشينغ!
اليوم، عاملتهم مي أونان مثل نكرات، فكيف لا يمكن أن يصبحوا غاضبين؟
كانوا ينظرون إلى يي تشينغ على أنه كبرياءهم وزعموا أنهم إذا أرادوا التنافس على إرادة السماء، فإنهم سيفتحون الطريق ويقاتلون بقية العالم من أجله!
على أقل تقدير، كان جيل الشباب حسود جدا. في نظرهم، سيكون امتيازا ليصبحوا إخوة مع رجل مخلص مثل يي تشينغ!
“مي أونان، هذه الكلمات الجريئة! هل تعتقد أنك لا تقهرين؟ سأتخذ ثأري لأخي الثالث! ” صدى صوت مدوّي بصوت عال في هذا الوقت مثل زئير الأسد الذي زرع الخوف في أعماق قلوب كثيرين.
نسي المتدربون عن دخول عالم الوحش لأنهم رأوا أن معركة عظيمة كانت تقترب.
جاء رجل في منتصف العمر من السماء. كان هذا الشخص ذات رأس أسد، لذلك كان من الواضح أنه كان شيطان الأسد. كان هناك أيضا ثمانية صور لرؤوس أسد حول جسمه، قادرة على ما يبدو للاتهام العالم وتمزيق كل الأعداء!
“حسنا، أنت والشباب الثمانية عشر يمكن أن تجتمعوا معاً. سوف أقتل كل واحد منك ثم أدمر مملكتك! ” سخرت مي أونان.
” الأسد الامبراطوري ذو التسعة رؤوس. ” صاح شخص ما عاطفياً قائلاً: “إذا كان الإمبراطور هنا، فإن ملايين شياطين الاسود ستصل قريباً أيضاً”
جاء رجل في منتصف العمر من السماء. كان هذا الشخص ذات رأس أسد، لذلك كان من الواضح أنه كان شيطان الأسد. كان هناك أيضا ثمانية صور لرؤوس أسد حول جسمه، قادرة على ما يبدو للاتهام العالم وتمزيق كل الأعداء!
قبل ظهور يي تشينغ في العالم، كان هناك ذات في عبقري داو شيطاني. كان قد اجتاح عالم الحجر الطبي دون منافس في الجيل الأصغر سنا. في وقت لاحق، أطلق على نفسه اسم الأسد الامبراطوري ذو التسعة رؤوس.
“سمعت أنك تريد اختباري. لقد كنت أنتظر هنا منذ فترة طويلة! ” ظلت في السماء ونظرت بهدوء، حتى مع الازدراء، على هذا الشخص المزعوم برقم واحد من الجيل الحالي.
قادما من مملكة الأسد القديمة، كان جده شيطانا مرعبا. في وقت لاحق، انضم هذا الشيطان مع إله حقيقي، وجاءت المملكة من أولادهم.
نظر المشاهدون لبعضهم لبعض بعد سماع هذا. أدرك البعض أن هذا سيكون معركة حتى الموت لأن يي تشينغ لن يغفر لمي اونان لقتل الملك الشاب للمصفوفات السماوية.
كان لهم سلاح فرسان كان يبلغ عددهم الملايين الذين اجتازوا العالم في الماضي، مما جعل العديد من القوى العظمى ترتجف. حتى أن البعض قال إن هذا هو أقوى شيطان من خارج الأنساب الإمبراطورية!
“تم تشكيل علاقاتي الأخوية بالدم. لقد قتلت أخي الثالث، لذلك إذا لم أحصل على الانتقام، كيف يمكنني أن أضع قدما على هذا العالم مرة أخرى… ” حتى عندما أراد يي تشينغ القتال، كان لا يزال أنيقا وملكيا كما لو أنه لا يمكن تلطخ من الدنيا في هذا العالم.
في وقت لاحق، ظهر يي تشينغ وهزم بالفعل الأسد الامبراطوري ذو التسعة رؤوس. كسب الإمبراطور المتكبر دائما يي تشينغ، وفي نهاية المطاف قاموا بأداء قسم الأخوة!
لم يسع الكثير من الناس خارج المدخل سوى حبس أنفاسهم بعد رؤيته. أصبح هذا الشعور أقوى عندما نظر نحو الحافة الإمبراطورية في الافق. قفزت قلوبهم بعد وجود تخمين غامض لما يريد القيام به.
“فقط أنت؟” نظرت مي أونان إلى الإمبراطور بينما كانت جالسة على عرشها: “التسعة رؤوس، مواهبك التافهة لا تستحق الذكر. الأمر لا يعني أنني انظر بازدراء إليك، بل أنك ببساطة هنا لإذلال نفسك! إما أن تأتي لقتالي مع يي تشينغ أو تأتي مع تلك الثمانية عشر نكرات. بعد أن أعتني بكم جميعا، لن أتأخر في محاربتي مع يي تشينغ! “
مع هدير مدوي، اندفعت ثمانية عشر نحو مي أونان. كعباقرة، يمكن تصور قوتهم مجتمعة. حطم صابر الفراغ وصابر يقسم السماء مع معابد الكنز القادرة على ختم حتى الآلهة نفسها…
مثل هذه الكلمات جعلت الجميع يلهث. كانت نيتها في محاربة الجميع وحدها استبدادية. ربما فقط هي من كانت مستبد بين جيل الشباب.
الشباب الثمانية عشر كانوا جميعا معجزات في نظر العالم. لم يسعهم سوى ان ينظروا في مي أونان بعد أن تم ازدرائهم هكذا.
هتف خبير من الجيل السابق عاطفياً: “يجب أن يكون الرجل مثل يي تشينغ ويجب أن تكون المرأة مثل مي أونان. على الرغم من كونها امرأة، فهي ليست أضعف من أي رجل!”
مع هدير مدوي، اندفعت ثمانية عشر نحو مي أونان. كعباقرة، يمكن تصور قوتهم مجتمعة. حطم صابر الفراغ وصابر يقسم السماء مع معابد الكنز القادرة على ختم حتى الآلهة نفسها…
” مي اونان، إذا كنت تريد قتالاً جماعيا، فعندئذ، سيكون مليون شياطين من الاسود مستعدون لمقابلتك في أي وقت!” كان الأسد الإمبراطور في يوم من الأيام عبقريا مشهورا. لن يتم تهديده من خلال عبارة واحدة فقط من مي اونان.
” الأسد الامبراطوري ذو التسعة رؤوس. ” صاح شخص ما عاطفياً قائلاً: “إذا كان الإمبراطور هنا، فإن ملايين شياطين الاسود ستصل قريباً أيضاً”
وقفت مي أونان مع كلتا يديها متقاطعة أمام صدرها ونظرت إلى العالم بازدراء دون أن يفوتها أي تفصيل واحد. لوح في الأفق على الأسد الإمبراطور وضحكت على مهل: ” التسعة رؤوس، لا تتباهى بمليون شياطين هنا! هذا النوع من التهديد لا يعني شيئا بالنسبة لي! هل تعتقد حقا أن جيشك يمكن أن يخيف الناس؟ في الأوقات الحالية، لا تختار الأنساب مثل مملكة الكيمياء أن تظهر. خلاف ذلك، بالكاد يمكن اعتبار مجموعتك من القطط التي لا معنى لها. يمكن لعدد قليل من العواهل الالهيين أن يكتسح مملكة الأسد القديمة بنفس سهولة تقليب أيديهم! “
على أقل تقدير، كان جيل الشباب حسود جدا. في نظرهم، سيكون امتيازا ليصبحوا إخوة مع رجل مخلص مثل يي تشينغ!
“جيد، مي أونان، مملكتي تتحدك إذن!” قام الأسد الإمبراطور بالتشهير وأعلن تحديه!
“بووم!” كان هذا الدرع الواحد قادرًا على قمع الآلهة والشياطين. تسبب هجومها في أن تكتسِب قبة السماء وأن تفقد النجوم بريقها.
“حسنا، أنت والشباب الثمانية عشر يمكن أن تجتمعوا معاً. سوف أقتل كل واحد منك ثم أدمر مملكتك! ” سخرت مي أونان.
حدق يي تشينغ في الحافة الامبراطورية وهتف: “الداوي مي، أخرجي!”
“هذا الافتراض! أيها الإخوة، دعونا نذهب! ” لم يعد بإمكان الشباب الثمانية عشر تحمل ذلك. كانوا من نسل القوى العظمى وكذلك العباقرة المشهورين. حتى لو لم يكونوا عظماء مثل يي تشينغ، لا تزال صدى شهرتهم في جميع أنحاء هذا العالم!
862 – الشباب السماويين الثمانية عشر
اليوم، عاملتهم مي أونان مثل نكرات، فكيف لا يمكن أن يصبحوا غاضبين؟
لم يسع الكثير من الناس خارج المدخل سوى حبس أنفاسهم بعد رؤيته. أصبح هذا الشعور أقوى عندما نظر نحو الحافة الإمبراطورية في الافق. قفزت قلوبهم بعد وجود تخمين غامض لما يريد القيام به.
مع هدير مدوي، اندفعت ثمانية عشر نحو مي أونان. كعباقرة، يمكن تصور قوتهم مجتمعة. حطم صابر الفراغ وصابر يقسم السماء مع معابد الكنز القادرة على ختم حتى الآلهة نفسها…
هتف خبير من الجيل السابق عاطفياً: “يجب أن يكون الرجل مثل يي تشينغ ويجب أن تكون المرأة مثل مي أونان. على الرغم من كونها امرأة، فهي ليست أضعف من أي رجل!”
هذه القوة جعلت الناس يرتجفون. كان هذا القدر الكبير من القوة على استعداد للعمل مع يي تشينغ ـــ ما مدى دهشة هذا؟
هرع هذا الجيش على الفور أمام الجميع. الحشد كان مذعورا بعد رؤية هذا الجيش يشبه الفيضان. كان لديهم حدة لا يمكن وقفها. كان الثمانية عشر شابا في مقدمتهم جميعا معجزات من هذا الجيل. ارتفعت طاقات الدم في السماء. هؤلاء كانوا قادرين على النظر إلى أبطال آخرين بازدراء مهما كانت المناسبة بسبب مهاراتهم العظيمة.
“فقط مجموعة من الحشرات لا تعرف قوتها.” لم تهم مي أونان لنظر الى هذه القوة المقتربة. بعد هذا التعليق، ظهر الدرع في يدها اليسرى.
“بووم!” كان هذا الدرع الواحد قادرًا على قمع الآلهة والشياطين. تسبب هجومها في أن تكتسِب قبة السماء وأن تفقد النجوم بريقها.
“بووم!” كان هذا الدرع الواحد قادرًا على قمع الآلهة والشياطين. تسبب هجومها في أن تكتسِب قبة السماء وأن تفقد النجوم بريقها.
اليوم، عاملتهم مي أونان مثل نكرات، فكيف لا يمكن أن يصبحوا غاضبين؟
مع زخم عظيم، انحدر هجومها إلى أسفل. تم تدمير كنوز وأسلحة واحدة تلو الأخرى. تم على تفجير الشباب الثمانية عشر. بعضهم يقدف الدماء في حين أن الآخرين قد كسر رؤوسهم. سمعت أصوات واضحة لكسر العظام من قبل الجميع.
اليوم، عاملتهم مي أونان مثل نكرات، فكيف لا يمكن أن يصبحوا غاضبين؟
متغطرس جدا ولا تقهر! هجوم واحد هزم بسهولة الشباب الثمانية عشر! كان على الجميع أن يأخذ نفسا عميقا من هذا الأداء.
“حسنا، أنت والشباب الثمانية عشر يمكن أن تجتمعوا معاً. سوف أقتل كل واحد منك ثم أدمر مملكتك! ” سخرت مي أونان.
“لا تكون مغرورة!” شخر الأسد الإمبراطور. كانت الرؤوس الثمانية حول جسده قد طفت وأخذت تقترب منها. فتحوا أفواههم واستوعبوا قوة النجوم، مما جعل السماء تغمق.
على أقل تقدير، كان جيل الشباب حسود جدا. في نظرهم، سيكون امتيازا ليصبحوا إخوة مع رجل مخلص مثل يي تشينغ!
لم تكن مي أونان تزعج النظر إلى الأسد الامبراطور فقط. مع قعقعة، سيف إلهي خلفها غادر غمده.
لم تكن مي أونان تزعج النظر إلى الأسد الامبراطور فقط. مع قعقعة، سيف إلهي خلفها غادر غمده.
“بووم!” كان هذا الدرع الواحد قادرًا على قمع الآلهة والشياطين. تسبب هجومها في أن تكتسِب قبة السماء وأن تفقد النجوم بريقها.
