قدرة يي تشينغ
874 – قدرة يي تشينغ
“قوي جدا، تستحق أن تكون عبقري لا يهزم في عصرنا. مثل هذه الموهبة العليا ليست متساوية! ” صدم كل من صغار السن وكبار السن لرؤية المدينة بأكملها متأثرة.
بعد فترة وجيزة، أغمضت مياو تشان عينيها مع انهمار الدموع وتحدث بهدوء: “أبي، الانتقام، بالنسبة لي، لم يعد له أي معنى. لقد مات بالفعل، فماذا يمكننا أن نفعل؟ إذا قمنا بتعبئة قواتنا، فسيكون ذلك في صالح يد يي تشينغ! إنه يحلم بإرسال قوات إلى بقية العالم ليصبحوا بيادق. لا أريد أن أطلب الانتقام إذا كان ذلك يعني أن الوادي سيصبح علفا للمدافع! “
والآن، أراد الجميع معرفة ما إذا كان بوسع يي تشينغ فتح البوابات. عالم الحجر الطبي بأكمله عرف أن مواهبه كانت الأعلى. كان رقم واحد من جيل الشباب! إذا لم يتمكن من فعل ذلك، فلن يتمكن الآخرون إلا من اليأس.
قال مياو تشان بهدوء: “قاتله ليس لي شي، لكن يي تشينغ! كان ينظر إليه دائما على أنه أخ، بينما كان يي تشينغ يستخدمه فقط بمثابة بيدق! “
بعد رؤية انعدام الرد من لي شي، هبط يي تشينغ أمام القصر الرئيسي للتحديق في البوابات التي تم إغلاق لفترة من الوقت.
“همف، لو كان هذا النذل أخذك في قلبه، لما حدث هذا ولكان قد استمع إليك! اللطف يخسر لسوء النية، معاملة وغذ كأخ. الآن، توفي دون قبر، بل جرّ الوادي معه إلى هذه الفوضى. ” عبّر السيد عن أفكاره.
بقيت مياو تشان هادئة لفترة طويلة جدا. تنهدت في نهاية المطاف بمرارة وتحدثت بصوت مليء بالحزن: “اخترت الشخص الخطأ. ظننت أنني يمكن أن أجعله يغير رأيه ويوقظه، لكنني كنت مخطئة… “
“كنت أعرف أنه لن يكون له نهاية جيدة عندما ذهب للعثور على يي تشينغ آخر مرة، لم يستمع لي.” رموش مياو تشان ترفرف قليلا كما همست: “أنا لا ألوم الآخرين ولكن فقط عن نفسي لعدم تصميمي. أعطيته الوهم بأنه كان حقا العبقري الأول في الوادي! “
بقيت مياو تشان هادئة لفترة طويلة جدا. تنهدت في نهاية المطاف بمرارة وتحدثت بصوت مليء بالحزن: “اخترت الشخص الخطأ. ظننت أنني يمكن أن أجعله يغير رأيه ويوقظه، لكنني كنت مخطئة… “
“الطفلة، ليس خطأك. يمكنك فقط إلقاء اللوم على ذلك الوغد! ” أجاب السيد:” إذا استمع إليك، فإنه لم يكن ليصبح كلب يي تشينغ! لكن الآن، الشيء الوحيد الذي أنجزه هو جعلك حائرة.”
“لا، ليس خطأك، كل ذلك بسبب ذلك الوغد! انه حقا خذلك. ” تكلم السيد بمرارة.
بقيت مياو تشان هادئة لفترة طويلة جدا. تنهدت في نهاية المطاف بمرارة وتحدثت بصوت مليء بالحزن: “اخترت الشخص الخطأ. ظننت أنني يمكن أن أجعله يغير رأيه ويوقظه، لكنني كنت مخطئة… “
بالطبع، كان هناك أيضا أشخاص غير مبالين بمثل هذا الخطاب الكبير، خاصة الجيل القديم. لم يعلقوا على إعلانه.
شعر السيد بالآلام أيضاً عندما رأى الدموع في عيون ابنته: “الطفلة، انسي كل شيء. سنترك الوادي معا. حواف العالم لا حصر لها، ويجب أن يكون هناك مكان يمكن أن يجلب لك راحة البال. “
قال مياو تشان بهدوء: “قاتله ليس لي شي، لكن يي تشينغ! كان ينظر إليه دائما على أنه أخ، بينما كان يي تشينغ يستخدمه فقط بمثابة بيدق! “
“ابي، أنت سيد الوادي… ” قالت مياو تشان.
نظرت مياو تشاو إلى والدها بشيء من المفاجأة، لكن هذا كان لا يزال ضمن حساباتها.
قاطعها السيد وهز رأسه: “الطفلة، لا شيء أكثر أهمية منك. بالإضافة إلى ذلك، لم أعد سيد الوادي! “
“هذا، هذا لا يمكن أن يكون حقيقياً.” كثيرون لم يصدقوا هذا المشهد. افترض الجميع أنه سيكون قادرا على فتح البوابات الرئيسية، لكنهم لم يتحركوا على الأقل. لا أحد يصدق مثل هذا الشيء.
نظرت مياو تشاو إلى والدها بشيء من المفاجأة، لكن هذا كان لا يزال ضمن حساباتها.
“أن يكون لديك صديق جيد مثل هذا… لا يمكن للمرء أن يطلب المزيد في الحياة!” قال أحدهم بعواطفه بعد الاستماع إلى هذه الكلمات الكبرى. الجيل الأصغر سنا تم تحريكه بشكل خاص. كانوا مسحورون من الأخوة. للقفز في النار والموت من أجل صديق دون خوف من الطغاة، لن يكون هناك مزيد من الندم في الحياة إذا كان لديهم مثل الإخوة المحلفين.
“حسنا، لقد حسموا امرهم. أغلبية كبار الشيوخ أيدوا أمير الغراب الذهبي. ليس لدي أي شعور لمنصب سيد الوادي، لذلك أنا سأغادر على الفور. من الجيد ترك الوادي قليلا. لدينا عشيرة مياو هي عشيرة رائعة. حتى بدون الوادي، ما زال لدينا عشيرتنا! ” قال السيد.
“همف، ذلك لأنه كان لديه العنقاء كدعمه. الطائر ليس هنا الآن، لذلك لا يمكن له أن يهرب طوعًا مثل الكلب. ” لعن الداعم لــ يي تشينغ على الفور.
تألفت عشيرة مياو من أحفاد سلف الوادي، الإمبراطور الخالد كيلين. في وقت لاحق، انخفضت عشيرتهم مياو، مما تسبب في نفوذهم داخل الوادي ليكون أدنى بكثير من قبيلة الغراب الذهبي. ومع ذلك، كانت عشيرة ماو لا تزال كبيرا جدا مع قواتهم خارج الوادي.
بقيت مياو تشان هادئة لفترة طويلة جدا. تنهدت في نهاية المطاف بمرارة وتحدثت بصوت مليء بالحزن: “اخترت الشخص الخطأ. ظننت أنني يمكن أن أجعله يغير رأيه ويوقظه، لكنني كنت مخطئة… “
أصبح مياو تشان صامتة. بعد فترة، قالت بمرارة: “لقد تسببت في مشاكل لأبي وعشيرة مياو. “
“أن يكون لديك صديق جيد مثل هذا… لا يمكن للمرء أن يطلب المزيد في الحياة!” قال أحدهم بعواطفه بعد الاستماع إلى هذه الكلمات الكبرى. الجيل الأصغر سنا تم تحريكه بشكل خاص. كانوا مسحورون من الأخوة. للقفز في النار والموت من أجل صديق دون خوف من الطغاة، لن يكون هناك مزيد من الندم في الحياة إذا كان لديهم مثل الإخوة المحلفين.
إذا لم تتنازل في ذلك الوقت، فإن الأمير لن يصبح السليل الرئيسي للوادي. في ذلك الوقت، دعم العديد من الأجداد عشيرتها. إذا أصبحت هي السليلة، لكان تأثير عشيرتها في الوادي قد ارتفع إلى مستوى مختلف تماما. ومع ذلك، فقد منحت منصب للأمير، مما تسبب في ارتفاع قبيلة الغراب الذهبي مرة أخرى!
“كنت أعرف أنه لن يكون له نهاية جيدة عندما ذهب للعثور على يي تشينغ آخر مرة، لم يستمع لي.” رموش مياو تشان ترفرف قليلا كما همست: “أنا لا ألوم الآخرين ولكن فقط عن نفسي لعدم تصميمي. أعطيته الوهم بأنه كان حقا العبقري الأول في الوادي! “
“لا، ليس خطأك، كل ذلك بسبب ذلك الوغد! انه حقا خذلك. ” تكلم السيد بمرارة.
في النهاية، أحضر شخص من الجيل السابق أخبارًا من الفضاء وصرّح ببرود: “لا، لقد قاتل يي تشينغ ومي أونان، وفي النهاية دخلوا ساحة معركة قديمة في الفضاء. هناك، تم القبض عليهم في تشويه زماني، خرج يي تشينغ سالما بينما لم نسمع أخبار مي أونان بعد. “
تأملن مياو تشان لفترة طويلة قبل أن تومئ بلطف: “أبي، أنا على استعداد لمغادرة وادي حافة السماء للقيام برحلة للخارج. “
“أين أنت، لي شي! اخرج وقاتل! “صوت مرر عبر الزمن نفسه مرددا في عالم الوحش. عندما ظهر هذا الصوت، بدا الأمر وكأن جرسًا إلهيًا قد صدىً مع داو الكبير.
“جيد، سأخذك غدا. بعد كل شيء، أنا حر الآن. ” أومأ السيد الوادي.
“همف، لو كان هذا النذل أخذك في قلبه، لما حدث هذا ولكان قد استمع إليك! اللطف يخسر لسوء النية، معاملة وغذ كأخ. الآن، توفي دون قبر، بل جرّ الوادي معه إلى هذه الفوضى. ” عبّر السيد عن أفكاره.
***
خارج فتح لي شي البوابات ومينغ ياكسوو تسير في الداخل، لم يكن أي شخص آخر قادرا على فتحها. حتى الأسلاف الأقوياء والعباقرة اللامعين فشلوا في القيام بذلك.
“أين أنت، لي شي! اخرج وقاتل! “صوت مرر عبر الزمن نفسه مرددا في عالم الوحش. عندما ظهر هذا الصوت، بدا الأمر وكأن جرسًا إلهيًا قد صدىً مع داو الكبير.
وقف يي تشينغ عاليا أعلن امامة الجميع. أقسم بالانتقام للأسد الإمبراطور الميت وامير الغراب الذهبي.
تردد ولف قلوب جميع المستمعين في المنطقة، مما جعلهم يتألمون بصدمة. يمكن رؤية شخص يطير في من اتجاه الصوت. كان يسير عبر العصور، وكان محميا بقوة القديسين كما لو كان من ولادته كان مقدرًا أن يكون غير عادي، حاكم السماوات التسعة. كان الحكماء يحمونه بينما كان القديسون يكرسون كتبهم المقدسة له.
“همف، لو كان هذا النذل أخذك في قلبه، لما حدث هذا ولكان قد استمع إليك! اللطف يخسر لسوء النية، معاملة وغذ كأخ. الآن، توفي دون قبر، بل جرّ الوادي معه إلى هذه الفوضى. ” عبّر السيد عن أفكاره.
مهدت داو مهيب المسار أسفله. بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه، فإن الداو سيأتي إلى النور لأنه كان طاغية هذا العالم الذي استمر في تشكيل نفسه لأهوائه.
حتى أكثر العبقري المتعجرف يجب أن ينحني رأساً على عقب أمام وسائل يي تشينغ ومواهبه التي لم يسبق لها مثيل.
“يي تشينغ… ” كان العديد قلقين لرؤية هذا الشخص في السماء! حتى عندما جاء بمفرده، كان لا يزال صادما. أغلبية الخبراء والأنساب سرعان ما تجنبوه.
كان لدى يي تشينغ تعبير بارد، لكنه ببساطة جلس على سطح القصر الرئيسي. استمرت ظهور مجموعة كبيرة من الظواهر، وفي فترة قصيرة من الزمن، كان رفاق داو الذين ينتمون إليه يملأ المدينة بأكملها!
“هل يمكن أن الحافة الامبراطورية مي أونان خسرت؟” دهش أولئك الذين عرفوا عن القتال بينهم.
عندما أصبحت قوانينه أكثر وضوحا، أصبحت الظواهر المرئية أكثر إثارة. بدأ الحكماء الحكيمون في ضرب الأبواب حيث كان القديسون يتواصلون مع داو. كان هناك حتى الخالدين ينزلون مع الوحوش الإلهية التي تنبعث منها هالاتهم…
بالنسبة للعديد من الناس، حتى لو خسرت مي أونان، لا يمكن لأحد أن يعارضه في هذا الجيل. لا أحد يستطيع الوصول إلى إمبراطور الخالد إلى جانبه!
ومع ذلك، فبعد استنباط قوانين لا تعد ولا تحصى مع الصور التي لا حدود لها معا، ظلت البوابات مغلقة دون أي مؤشرات على الانفتاح.
في النهاية، أحضر شخص من الجيل السابق أخبارًا من الفضاء وصرّح ببرود: “لا، لقد قاتل يي تشينغ ومي أونان، وفي النهاية دخلوا ساحة معركة قديمة في الفضاء. هناك، تم القبض عليهم في تشويه زماني، خرج يي تشينغ سالما بينما لم نسمع أخبار مي أونان بعد. “
إن عدم الاستجابة من لي شي إلى تحدي يي تشينغ جعل بعض المتدربين الذين يحبون يي تشينغ يسخرون: “همف، لي شي يختار فقط الضعفاء. امامة الوجود السماوي، أليس لان يهرب مع ذيله المدسوس بين رجليه؟ إنه لا يجرؤ حتى على إخراج صوت! “
جميع المتدربين القدماء الذين عادوا كان لديهم تعبيرات باردة، لذلك لم يكن أحد يعرف ما يجري.
إذا لم تتنازل في ذلك الوقت، فإن الأمير لن يصبح السليل الرئيسي للوادي. في ذلك الوقت، دعم العديد من الأجداد عشيرتها. إذا أصبحت هي السليلة، لكان تأثير عشيرتها في الوادي قد ارتفع إلى مستوى مختلف تماما. ومع ذلك، فقد منحت منصب للأمير، مما تسبب في ارتفاع قبيلة الغراب الذهبي مرة أخرى!
“لي شي، اخرج وقاتل!” سرعان ما وصل يي تشينغ وعبر فوق مدينة بيان. اجتاحت وهج عميق من قبله كما لو كان يمكن أن يرى من خلال كل ذلك.
“قوي جدا، تستحق أن تكون عبقري لا يهزم في عصرنا. مثل هذه الموهبة العليا ليست متساوية! ” صدم كل من صغار السن وكبار السن لرؤية المدينة بأكملها متأثرة.
ومع ذلك فقد غادر لي شي بالفعل. لن يخرج أحد للإجابة على التحدي الذي واجهه.
حتى أكثر العبقري المتعجرف يجب أن ينحني رأساً على عقب أمام وسائل يي تشينغ ومواهبه التي لم يسبق لها مثيل.
“لي شي، استمع جيدا. لقد قتلت إخواني وذبحت أصدقائي. سأواصل السعي للانتقام حتى يموت واحد منا! بغض النظر عن مكان وجودك، فإن هذا العالم كبير بما يكفي لواحد منا! “
شعر السيد بالآلام أيضاً عندما رأى الدموع في عيون ابنته: “الطفلة، انسي كل شيء. سنترك الوادي معا. حواف العالم لا حصر لها، ويجب أن يكون هناك مكان يمكن أن يجلب لك راحة البال. “
وقف يي تشينغ عاليا أعلن امامة الجميع. أقسم بالانتقام للأسد الإمبراطور الميت وامير الغراب الذهبي.
خارج فتح لي شي البوابات ومينغ ياكسوو تسير في الداخل، لم يكن أي شخص آخر قادرا على فتحها. حتى الأسلاف الأقوياء والعباقرة اللامعين فشلوا في القيام بذلك.
“أن يكون لديك صديق جيد مثل هذا… لا يمكن للمرء أن يطلب المزيد في الحياة!” قال أحدهم بعواطفه بعد الاستماع إلى هذه الكلمات الكبرى. الجيل الأصغر سنا تم تحريكه بشكل خاص. كانوا مسحورون من الأخوة. للقفز في النار والموت من أجل صديق دون خوف من الطغاة، لن يكون هناك مزيد من الندم في الحياة إذا كان لديهم مثل الإخوة المحلفين.
قاطعها السيد وهز رأسه: “الطفلة، لا شيء أكثر أهمية منك. بالإضافة إلى ذلك، لم أعد سيد الوادي! “
بالطبع، كان هناك أيضا أشخاص غير مبالين بمثل هذا الخطاب الكبير، خاصة الجيل القديم. لم يعلقوا على إعلانه.
“الطفلة، ليس خطأك. يمكنك فقط إلقاء اللوم على ذلك الوغد! ” أجاب السيد:” إذا استمع إليك، فإنه لم يكن ليصبح كلب يي تشينغ! لكن الآن، الشيء الوحيد الذي أنجزه هو جعلك حائرة.”
إن عدم الاستجابة من لي شي إلى تحدي يي تشينغ جعل بعض المتدربين الذين يحبون يي تشينغ يسخرون: “همف، لي شي يختار فقط الضعفاء. امامة الوجود السماوي، أليس لان يهرب مع ذيله المدسوس بين رجليه؟ إنه لا يجرؤ حتى على إخراج صوت! “
إذا لم تتنازل في ذلك الوقت، فإن الأمير لن يصبح السليل الرئيسي للوادي. في ذلك الوقت، دعم العديد من الأجداد عشيرتها. إذا أصبحت هي السليلة، لكان تأثير عشيرتها في الوادي قد ارتفع إلى مستوى مختلف تماما. ومع ذلك، فقد منحت منصب للأمير، مما تسبب في ارتفاع قبيلة الغراب الذهبي مرة أخرى!
بطبيعة الحال، كان هناك بعض الخبراء الذين يحبون لي شي كذلك. وبرز أحدهم ودافع عنه: “منذ متى يخاف أقسى من أي شخص؟ إنه لا يهتم بـ يي تشينغ لأنه تجرأ حتى على هز مملكة الكيمياء وقتل العواهل الالهيين. شخص مثل هذا سيكون خائفا من يي تشينغ؟”
ومع ذلك، وبغض النظر عن نوع القانون المذهل الذي ابتكره أو ما ترديده، ظلت البوابات بلا حراك.
“همف، ذلك لأنه كان لديه العنقاء كدعمه. الطائر ليس هنا الآن، لذلك لا يمكن له أن يهرب طوعًا مثل الكلب. ” لعن الداعم لــ يي تشينغ على الفور.
“همف، ذلك لأنه كان لديه العنقاء كدعمه. الطائر ليس هنا الآن، لذلك لا يمكن له أن يهرب طوعًا مثل الكلب. ” لعن الداعم لــ يي تشينغ على الفور.
بعد رؤية انعدام الرد من لي شي، هبط يي تشينغ أمام القصر الرئيسي للتحديق في البوابات التي تم إغلاق لفترة من الوقت.
“كنت أعرف أنه لن يكون له نهاية جيدة عندما ذهب للعثور على يي تشينغ آخر مرة، لم يستمع لي.” رموش مياو تشان ترفرف قليلا كما همست: “أنا لا ألوم الآخرين ولكن فقط عن نفسي لعدم تصميمي. أعطيته الوهم بأنه كان حقا العبقري الأول في الوادي! “
في هذا الوقت، وقعت عيون لا تعد ولا تحصى عليه كما كان الناس يشاهدون مع حبس التنفس.
حتى أكثر العبقري المتعجرف يجب أن ينحني رأساً على عقب أمام وسائل يي تشينغ ومواهبه التي لم يسبق لها مثيل.
خارج فتح لي شي البوابات ومينغ ياكسوو تسير في الداخل، لم يكن أي شخص آخر قادرا على فتحها. حتى الأسلاف الأقوياء والعباقرة اللامعين فشلوا في القيام بذلك.
874 – قدرة يي تشينغ
والآن، أراد الجميع معرفة ما إذا كان بوسع يي تشينغ فتح البوابات. عالم الحجر الطبي بأكمله عرف أن مواهبه كانت الأعلى. كان رقم واحد من جيل الشباب! إذا لم يتمكن من فعل ذلك، فلن يتمكن الآخرون إلا من اليأس.
874 – قدرة يي تشينغ
وضع يي تشينغ كفه على البوابات وردد تعويذة. استمد قوانين جديدة، وفي هذه اللحظة بالذات، أضاء جسده بالكامل مع ظهور الداو الكبير حوله.
بقيت مياو تشان هادئة لفترة طويلة جدا. تنهدت في نهاية المطاف بمرارة وتحدثت بصوت مليء بالحزن: “اخترت الشخص الخطأ. ظننت أنني يمكن أن أجعله يغير رأيه ويوقظه، لكنني كنت مخطئة… “
ومع ذلك، وبغض النظر عن نوع القانون المذهل الذي ابتكره أو ما ترديده، ظلت البوابات بلا حراك.
“الطفلة، ليس خطأك. يمكنك فقط إلقاء اللوم على ذلك الوغد! ” أجاب السيد:” إذا استمع إليك، فإنه لم يكن ليصبح كلب يي تشينغ! لكن الآن، الشيء الوحيد الذي أنجزه هو جعلك حائرة.”
لم يستسلم واستمر في خلق داو غامض للغاية. أدى ظهور هذه القوانين إلى تنين ذهبي حول جسمه مع طائر العنقاء تحلق فوقه. ظهرت جميع أنواع الصور الغريبة.
شخص من الجيل السابق همس في عدم التصديق: “هذا، هذا غير منطقي للغاية. الوجود السماوي لديه موهبة لا تصدّق ويكفي داو الأعلى لهز المدينة بأكملها، لكن البوابات الرئيسية ما زالت مغلقة. هذا مستحيل، هذا ليس مثل أساطير… “
عندما أصبحت قوانينه أكثر وضوحا، أصبحت الظواهر المرئية أكثر إثارة. بدأ الحكماء الحكيمون في ضرب الأبواب حيث كان القديسون يتواصلون مع داو. كان هناك حتى الخالدين ينزلون مع الوحوش الإلهية التي تنبعث منها هالاتهم…
تأملن مياو تشان لفترة طويلة قبل أن تومئ بلطف: “أبي، أنا على استعداد لمغادرة وادي حافة السماء للقيام برحلة للخارج. “
اجتاحت هالة لا تقهر بشكل مرعب المدينة بأكملها لأنها تأثرت بالداو الأعلى ل يي تشينغ. اندلعت القوة الدنيوية للمدينة حيث ظهرت قوانينها الخاصة مع ترانيم الداو. يمكن للمرء أن يسمع بصوت ضعيف تنهدات داو في حين أن الآلهة العظيمة كانوا يستمعون بهدوء…
مهدت داو مهيب المسار أسفله. بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه، فإن الداو سيأتي إلى النور لأنه كان طاغية هذا العالم الذي استمر في تشكيل نفسه لأهوائه.
أضاءت المدينة بأكملها وتذبذبت العديد من الأبواب من المباني هنا. دون شك، كان يي تشينغ فتح العديد من الأبواب في هذه اللحظة. كان حرا في دخول أي منهم.
تردد ولف قلوب جميع المستمعين في المنطقة، مما جعلهم يتألمون بصدمة. يمكن رؤية شخص يطير في من اتجاه الصوت. كان يسير عبر العصور، وكان محميا بقوة القديسين كما لو كان من ولادته كان مقدرًا أن يكون غير عادي، حاكم السماوات التسعة. كان الحكماء يحمونه بينما كان القديسون يكرسون كتبهم المقدسة له.
“قوي جدا، تستحق أن تكون عبقري لا يهزم في عصرنا. مثل هذه الموهبة العليا ليست متساوية! ” صدم كل من صغار السن وكبار السن لرؤية المدينة بأكملها متأثرة.
تألفت عشيرة مياو من أحفاد سلف الوادي، الإمبراطور الخالد كيلين. في وقت لاحق، انخفضت عشيرتهم مياو، مما تسبب في نفوذهم داخل الوادي ليكون أدنى بكثير من قبيلة الغراب الذهبي. ومع ذلك، كانت عشيرة ماو لا تزال كبيرا جدا مع قواتهم خارج الوادي.
حتى أكثر العبقري المتعجرف يجب أن ينحني رأساً على عقب أمام وسائل يي تشينغ ومواهبه التي لم يسبق لها مثيل.
كان لدى يي تشينغ تعبير بارد، لكنه ببساطة جلس على سطح القصر الرئيسي. استمرت ظهور مجموعة كبيرة من الظواهر، وفي فترة قصيرة من الزمن، كان رفاق داو الذين ينتمون إليه يملأ المدينة بأكملها!
ومع ذلك، فبعد استنباط قوانين لا تعد ولا تحصى مع الصور التي لا حدود لها معا، ظلت البوابات مغلقة دون أي مؤشرات على الانفتاح.
“لي شي، اخرج وقاتل!” سرعان ما وصل يي تشينغ وعبر فوق مدينة بيان. اجتاحت وهج عميق من قبله كما لو كان يمكن أن يرى من خلال كل ذلك.
“هذا، هذا لا يمكن أن يكون حقيقياً.” كثيرون لم يصدقوا هذا المشهد. افترض الجميع أنه سيكون قادرا على فتح البوابات الرئيسية، لكنهم لم يتحركوا على الأقل. لا أحد يصدق مثل هذا الشيء.
“أن يكون لديك صديق جيد مثل هذا… لا يمكن للمرء أن يطلب المزيد في الحياة!” قال أحدهم بعواطفه بعد الاستماع إلى هذه الكلمات الكبرى. الجيل الأصغر سنا تم تحريكه بشكل خاص. كانوا مسحورون من الأخوة. للقفز في النار والموت من أجل صديق دون خوف من الطغاة، لن يكون هناك مزيد من الندم في الحياة إذا كان لديهم مثل الإخوة المحلفين.
كان رقم واحد. لم يكن هناك شيء لا يستطيع عمله. في الواقع، منذ أن أظهر نفسه للعالم، لم يسبق له أن فشل من قبل. يبدو أن إلهة النصر كانت دائماً إلى جانبه.
خارج فتح لي شي البوابات ومينغ ياكسوو تسير في الداخل، لم يكن أي شخص آخر قادرا على فتحها. حتى الأسلاف الأقوياء والعباقرة اللامعين فشلوا في القيام بذلك.
لكن الآن، هزمته مدينة بيان! كان هذا تذوق الهزيمة للمرة الأولى منذ بدايته!
عندما أصبحت قوانينه أكثر وضوحا، أصبحت الظواهر المرئية أكثر إثارة. بدأ الحكماء الحكيمون في ضرب الأبواب حيث كان القديسون يتواصلون مع داو. كان هناك حتى الخالدين ينزلون مع الوحوش الإلهية التي تنبعث منها هالاتهم…
شخص من الجيل السابق همس في عدم التصديق: “هذا، هذا غير منطقي للغاية. الوجود السماوي لديه موهبة لا تصدّق ويكفي داو الأعلى لهز المدينة بأكملها، لكن البوابات الرئيسية ما زالت مغلقة. هذا مستحيل، هذا ليس مثل أساطير… “
“قوي جدا، تستحق أن تكون عبقري لا يهزم في عصرنا. مثل هذه الموهبة العليا ليست متساوية! ” صدم كل من صغار السن وكبار السن لرؤية المدينة بأكملها متأثرة.
عدد قليل من الناس فكروا في أنفسهم بسعادة أيضا: “لا يزال الشرس هو الأكثر روعة، فتح الباب مثل تناول وجبة الطعام. هاها، حتى الشخص الأول يخسر أحيانا!
عدد قليل من الناس فكروا في أنفسهم بسعادة أيضا: “لا يزال الشرس هو الأكثر روعة، فتح الباب مثل تناول وجبة الطعام. هاها، حتى الشخص الأول يخسر أحيانا!
كان لدى يي تشينغ تعبير بارد، لكنه ببساطة جلس على سطح القصر الرئيسي. استمرت ظهور مجموعة كبيرة من الظواهر، وفي فترة قصيرة من الزمن، كان رفاق داو الذين ينتمون إليه يملأ المدينة بأكملها!
“أن يكون لديك صديق جيد مثل هذا… لا يمكن للمرء أن يطلب المزيد في الحياة!” قال أحدهم بعواطفه بعد الاستماع إلى هذه الكلمات الكبرى. الجيل الأصغر سنا تم تحريكه بشكل خاص. كانوا مسحورون من الأخوة. للقفز في النار والموت من أجل صديق دون خوف من الطغاة، لن يكون هناك مزيد من الندم في الحياة إذا كان لديهم مثل الإخوة المحلفين.
شخص من الجيل السابق همس في عدم التصديق: “هذا، هذا غير منطقي للغاية. الوجود السماوي لديه موهبة لا تصدّق ويكفي داو الأعلى لهز المدينة بأكملها، لكن البوابات الرئيسية ما زالت مغلقة. هذا مستحيل، هذا ليس مثل أساطير… “
