لقاء صديق قديم
935 – لقاء صديق قديم
“أي من عينك رأت جلالة الملك يجلبه إلى هنا ؟!” لم يسع إير بو سوى النظر في محاولة الأمير لفضح ملكه.
حول العديد من بسرعة نظرتهم نحو يي تشوان. بعض سادة الطوائف الذين يريدون طرد لي شي بعيدا نظروا إلى يي تشوان كذلك.
لم تكن يي تشويون متغطرسة. أومأت رأسها كتحية تجاه الجميع. قبل أن تعرفه، كانت محاطة بأسياد الطوائف والأسياد الملكيين.
كما يقول المثل القديم، على المرء أن ينظر إلى المالك قبل أن يضرب كلبه. كان يي تشوان شخصية كبيرة في تانغ الجنوبية. أي شخص يجب أن يظهر بعض الاهتمام تجاهه. كان موقف ولي العهد الصريح تجاهه جزءاً من الأقلية.
“الصغير، إذا كنت لا تزال لا تعرف أي شيء أفضل، سأرميك بنفسي.” اللورد الملكي من قبل تلفظ بسوء نية.
كانت مجموعة إير بو، في هذه اللحظة، كانوا ينظرون بغضب في لي شي. في نظرهم، كان لي شي يرمي وجه بلدهم. عمدا جعل من الصعب على حاكمهم بالتنحي!
نظرت يي تشويون في لي شي. على الرغم من أنها لم تكن تعرف ما حدث، إلا أنها أدركت أن لي شي شهد شيئًا لا يصدق. مجرد التفكير في الأمر، هذا الرجل امامها يمكن أن يدمر طائفة دون قصد. يمكن للفتة طفيفة منه أن تحبس العديد من الأسلاف من السلالات الإمبراطورية حتى الموت.
أصيب يي تشوان قليلا بالحرج. سعل وقال: “أنا أعرف هذا الصديق الصغير” لم ينكر معرفته بــ لي شي.
“هاها، يبدو أن أحدهم يعتمد على مكانة اللورد يي تشوان الملكية للعمل بغطرسة” كانت بلاده وسوهانغ دائما على خلاف، لذلك كان يلهب النيران لإذلال يي تشوان.
لوح لي شي يده وقال: “قدومي الى هنا ليس له أي علاقة باللورد الملكي يي. لا داعي للقلق ، فقط افعل ما تشاء “
حتى مجموعة إير بو كانت غاضبة من لي شي. جعلت تصرفات لي شي ذلك محرجا للغاية لملكهم وخسر كل وجه.
“هاها ، شقي، إذا لم يحضر لك يي تشوان إلى هنا، كيف يمكن أن تدخل في المقام الأول؟” استفزه ولي العهد مرة أخرى.
“أنت… ” كان اللورد الملكي يتقيأ الدم من الغضب ونظر بشرسة شديدة في لي شي. كان مهيناً للغاية أن يصيح من قبل أحد لا يشبهه.
“أي من عينك رأت جلالة الملك يجلبه إلى هنا ؟!” لم يسع إير بو سوى النظر في محاولة الأمير لفضح ملكه.
نظرات سقطت عليه. في رأيهم، كان لي شي حقا شائن حقا أن يجلس في الواقع على طول الطريق في الجبهة. ظنوا أن شخصًا مثله يجب أن يجلس في زاوية غير محددة. ربما حتى المتدربين المتشردين لن يكونوا مستعدين للجلوس بجانبه.
“إير بو، لا تكن قليل الأدب. ” هز يي تشوان رأسه بلطف: “إنها ليست صفقة كبيرة حتى لو أحضرت هذا الصديق الصغير هنا. إن اللورد العظيمة مخصصة للجميع لكي يراها “
صرخت يي تشويون نفسها وصرخت: “تراجع!” كانت نموذجا فاضلا. كان صراخها وحده كافياً لإجبار الأمير على اتخاذ عدة خطوات إلى الوراء قبل السقوط. لم يعد قادراً على الوقوف لأن الفجوة بين الاثنين كبيرة جداً.
ابتسم لي شي فقط وشرع في الجلوس حتى في هذه الحالة.
“هاها ، شقي، إذا لم يحضر لك يي تشوان إلى هنا، كيف يمكن أن تدخل في المقام الأول؟” استفزه ولي العهد مرة أخرى.
“الصغير، انصرف إلى الجانب، هذا ليس مكانا لتجلس فيه!” صاح ملك على الفور بعد أن رأى المكان الذي جلس فيه.
أخبر اللورد الملكي الذي صرخ في لي شي في وقت سابق ليي تشوان في نبرة خطيرة: “اللورد الملكي يي، إذا كان هذا هو تلميذك، إذن أدبه لتجنب التعرض للعار أمام اللورد العظيم”
نظرات سقطت عليه. في رأيهم، كان لي شي حقا شائن حقا أن يجلس في الواقع على طول الطريق في الجبهة. ظنوا أن شخصًا مثله يجب أن يجلس في زاوية غير محددة. ربما حتى المتدربين المتشردين لن يكونوا مستعدين للجلوس بجانبه.
“جيد جدا، بما أن الآنسة يي تظهر مثل هذه الضيافة الرائعة، لا أستطيع إلا أن أطيع.” ابتسم لي شي وأومأ رأسه، واعتزم الوقوف.
لكن الآن، فعل العكس تماماً وأخذ الصف الأمامي، مما جذب انتباه الجميع. كان هذا ببساطة يطلب الضرب.
أغلق لي شي عينيه وقاطعه بقسوة: “إذا استمررت في الإذعان في أذني، فسوف ألويك كقطعة خبز!”
استدار لي شي ببطء نحو النظر إلى هذا اللورد الملكي وقال على مهل: “يمكنني الجلوس فوق السماوات التسعة، ناهيك عن هذا المكان. اخرس فمك! “
جلس لي شي هناك بحزم وبدون حراك. ابتسم فقط وقال: “اللورد الملكي يي، أشكرك لكونك متفهما، لكني أحب هذا المقعد في الوقت الحالي.”
“أنت… ” كان اللورد الملكي يتقيأ الدم من الغضب ونظر بشرسة شديدة في لي شي. كان مهيناً للغاية أن يصيح من قبل أحد لا يشبهه.
“بوب!” لم يستطع الأمير أن يمسك به قبل أن يصدر صوت ضجيج محطم. لم ير أحد كيف صفعه لي شي. بصق الأمير الدم من فمه. كل أسنانه كانت مكسورة. (كما قلت سابقا كسر فمه هههه)
“هاها، يبدو أن أحدهم يعتمد على مكانة اللورد يي تشوان الملكية للعمل بغطرسة” كانت بلاده وسوهانغ دائما على خلاف، لذلك كان يلهب النيران لإذلال يي تشوان.
بقي لي شي يجلس مع الأوساخ في جميع أنحاء وجهه. نظر إليها وابتسم: “آنسة يي، مضى وقت طويل. “
أخبر اللورد الملكي الذي صرخ في لي شي في وقت سابق ليي تشوان في نبرة خطيرة: “اللورد الملكي يي، إذا كان هذا هو تلميذك، إذن أدبه لتجنب التعرض للعار أمام اللورد العظيم”
“اللورد الملكي يي، يجب أن تتحكم في مثل هذا التلميذ بشكل أفضل، كم هو مخجل! أيها الصغير، اذهب واجلس بالخلف، هذا ليس المكان المناسب للتصرف بلا احترام! ” كان هناك سيد آخر غير راضٍ عن تصرفات لي شي، وأبدى اعتراضه ببرود.
إذا كان لي شي هو تلميذ يي تشوان، فإنه لم يكن مكانه لتأديبه، لذلك أراد الضغط على يي تشوان بدلاً من ذلك.
“اللقيط الصغير!” أصبح الأمير غاضبا وأراد قطع رأسه لي شي.
“اللورد الملكي يي، يجب أن تتحكم في مثل هذا التلميذ بشكل أفضل، كم هو مخجل! أيها الصغير، اذهب واجلس بالخلف، هذا ليس المكان المناسب للتصرف بلا احترام! ” كان هناك سيد آخر غير راضٍ عن تصرفات لي شي، وأبدى اعتراضه ببرود.
ابتسم لي شي فقط وشرع في الجلوس حتى في هذه الحالة.
حتى مجموعة إير بو كانت غاضبة من لي شي. جعلت تصرفات لي شي ذلك محرجا للغاية لملكهم وخسر كل وجه.
“أنت… ” كان اللورد الملكي يتقيأ الدم من الغضب ونظر بشرسة شديدة في لي شي. كان مهيناً للغاية أن يصيح من قبل أحد لا يشبهه.
أصبح يي تشوان محرجا قليلا. لم يستطع أن يمد يد المساعدة له، بل كان يلوح في لي شي: “الصديق الصغير، تعال واجلس ورائي. أنت جالس في بقعة الاسياد”
عند هذه النقطة، توقفت نظراتها للحظة لأنها شاهدت عن غير قصد شخص وحيد يجلس في الجبهة. كانت ملابسه مكدسة، لكن هذا الشخص كان مألوفًا للغاية.
كان موقف يي تشوان ودودًا للغاية تجاه لي شي. إذا كان شخصًا آخر، فلن يعانوا من حماية لي شي.
كان الحاضرين يمتلكون جميع أنواع التعبيرات بينما كانوا يحدقون في لي شي. شعر البعض أن هذا الشقي كان مجنونًا بينما اعتقد الآخرون أنه مثير للاهتمام. يعتقد عدد قليل من سادة الطوائف والأسياد الملكيين أن لي شي كان يتحدى سلطتهم من خلال اتخاذ واحدة من مواقعهم.
جلس لي شي هناك بحزم وبدون حراك. ابتسم فقط وقال: “اللورد الملكي يي، أشكرك لكونك متفهما، لكني أحب هذا المقعد في الوقت الحالي.”
صرخت يي تشويون نفسها وصرخت: “تراجع!” كانت نموذجا فاضلا. كان صراخها وحده كافياً لإجبار الأمير على اتخاذ عدة خطوات إلى الوراء قبل السقوط. لم يعد قادراً على الوقوف لأن الفجوة بين الاثنين كبيرة جداً.
لم يسع يي تشوان سو اظهار ابتسامة ساخرة في هذا الوقت بينما قال إير بو بسخط: “جلالة الملك، اترك هذا الشخص الجاحد وحده”
لوح لي شي يده وقال: “قدومي الى هنا ليس له أي علاقة باللورد الملكي يي. لا داعي للقلق ، فقط افعل ما تشاء “
كان الحاضرين يمتلكون جميع أنواع التعبيرات بينما كانوا يحدقون في لي شي. شعر البعض أن هذا الشقي كان مجنونًا بينما اعتقد الآخرون أنه مثير للاهتمام. يعتقد عدد قليل من سادة الطوائف والأسياد الملكيين أن لي شي كان يتحدى سلطتهم من خلال اتخاذ واحدة من مواقعهم.
كان الحاضرين يمتلكون جميع أنواع التعبيرات بينما كانوا يحدقون في لي شي. شعر البعض أن هذا الشقي كان مجنونًا بينما اعتقد الآخرون أنه مثير للاهتمام. يعتقد عدد قليل من سادة الطوائف والأسياد الملكيين أن لي شي كان يتحدى سلطتهم من خلال اتخاذ واحدة من مواقعهم.
“الصغير، إذا كنت لا تزال لا تعرف أي شيء أفضل، سأرميك بنفسي.” اللورد الملكي من قبل تلفظ بسوء نية.
عبر كامل الأرض القاحلة، كان عدد قليل جدا من الناس في الجيل الأصغر هم نماذج فاضلة. يمكن القول إن أولئك الذين وصلوا إلى هذا المستوى يمكن أن يُحسبوا على يد أحدهم، وقد أصبحت واحدة قبل سنوات عديدة فوق ذلك. كانت قوية للغاية بما فيه الكفاية، شخص يستحق أن يخشى وكبرياء شعبهم.
أغلق لي شي عينيه وقاطعه بقسوة: “إذا استمررت في الإذعان في أذني، فسوف ألويك كقطعة خبز!”
تقيأ اللورد الملكي الدم من الغضب بعد سماع هذا. ووقف على الفور بينما اندلعت طاقة دمه!
تقيأ اللورد الملكي الدم من الغضب بعد سماع هذا. ووقف على الفور بينما اندلعت طاقة دمه!
بقي لي شي يجلس مع الأوساخ في جميع أنحاء وجهه. نظر إليها وابتسم: “آنسة يي، مضى وقت طويل. “
“اللورد العظيم هنا.” عندما كان اللورد الملكي على وشك اتخاذ إجراء، جاءت رسالة من الخارج.
في ظل الحشد المستقبل، الحاكم الحالي لتانغ الجنوبية، ظهرت يي تشويون أمام الجميع.
” اللورد العظيم هنا.” وقف الجميع داخل الحديقة وذهبوا لاستقبال سيدتهم.
أغلق لي شي عينيه وقاطعه بقسوة: “إذا استمررت في الإذعان في أذني، فسوف ألويك كقطعة خبز!”
عبس اللورد الملكي الذي أراد مهاجمة لي شي وابتلع غضبه، ثم سرعان ما ذهب لتحية اللورد كذلك.
صرخت يي تشويون نفسها وصرخت: “تراجع!” كانت نموذجا فاضلا. كان صراخها وحده كافياً لإجبار الأمير على اتخاذ عدة خطوات إلى الوراء قبل السقوط. لم يعد قادراً على الوقوف لأن الفجوة بين الاثنين كبيرة جداً.
في ظل الحشد المستقبل، الحاكم الحالي لتانغ الجنوبية، ظهرت يي تشويون أمام الجميع.
سارعت يي تشويون نحوه وأجابت: “الأخ لي، مضى زمن طويل لم أراك. لم أتوقع من الأخ لي أن يدخل. إذا اخبرتني، كنت سأذهب شخصيا لأحييك”
“مرحبا، باللورد العظيم. ” الجميع استقبلها على وجه السرعة. لم يكن فقط لأنها كانت اللورد العظيم في المنطقة، لكن أيضا لأنها كانت نموذجا فاضلا.
ترك هذا المشهد أسياد الطوائف والأسياد الملكيين مذهولون. يمكن للمرء أن يتخيل هوية الشخص إذا اضطر سيده العظيم إلى التصرف بأدب.
عبر كامل الأرض القاحلة، كان عدد قليل جدا من الناس في الجيل الأصغر هم نماذج فاضلة. يمكن القول إن أولئك الذين وصلوا إلى هذا المستوى يمكن أن يُحسبوا على يد أحدهم، وقد أصبحت واحدة قبل سنوات عديدة فوق ذلك. كانت قوية للغاية بما فيه الكفاية، شخص يستحق أن يخشى وكبرياء شعبهم.
نظرات سقطت عليه. في رأيهم، كان لي شي حقا شائن حقا أن يجلس في الواقع على طول الطريق في الجبهة. ظنوا أن شخصًا مثله يجب أن يجلس في زاوية غير محددة. ربما حتى المتدربين المتشردين لن يكونوا مستعدين للجلوس بجانبه.
نظر لي شي عن يي تشويون التي كانت محاطة من قبل الحشد. بعد سنوات عديدة، كان أسلوبها أكثر تألقا من ذي قبل.
“مرحبا، باللورد العظيم. ” الجميع استقبلها على وجه السرعة. لم يكن فقط لأنها كانت اللورد العظيم في المنطقة، لكن أيضا لأنها كانت نموذجا فاضلا.
كانت لا تزال ترتدي فستانا بلون المائي، وكانت عيونها تحتوي على لمسة من السحر والأناقة. كانت هالتها الطبيعة مصحوبة بهواء كريم ونبيل يتمتع بلمسة من الأنوثة التي لا توصف.
“مرحبا، باللورد العظيم. ” الجميع استقبلها على وجه السرعة. لم يكن فقط لأنها كانت اللورد العظيم في المنطقة، لكن أيضا لأنها كانت نموذجا فاضلا.
على عكس الماضي، كانت تصرفات يوي تشويون الحالية تتمتع بزخم دوران عالمي، كما لو أنها يمكن أن تتسبب في سقوط المطر برفقة كفها.
“اللورد العظيم هنا.” عندما كان اللورد الملكي على وشك اتخاذ إجراء، جاءت رسالة من الخارج.
لم يكن هناك أدنى شك في أن الوصول إلى النموذج الفاضل يحمل أهمية كبيرة. كانت هذه هي الخطوة الأولى الى كسب الداو الكبرى، بداية لقب مؤلف في المستقبل!
“هاها، يبدو أن أحدهم يعتمد على مكانة اللورد يي تشوان الملكية للعمل بغطرسة” كانت بلاده وسوهانغ دائما على خلاف، لذلك كان يلهب النيران لإذلال يي تشوان.
خارج أسياد الطوائف والأسياد الملكيين الذين يتجمعون حولها، حاول حتى المتدربون العاديون والمتشردون إيجاد فرصة لتقديم أنفسهم وترك انطباع جيد. في المستقبل، إذا كانوا بحاجة إلى مساعدة من تانغ الجنوبية أو مدرسة اللوتس النقية، على الأقل يمكنهم التظاهر بأنهم معارف.
“صاحبت جلالتك، هذا المتسول هنا، دعني أطرده!” ظن ولي العهد لشكل الصغير أن اللورد العظيم أغضبها منظر المتشرد وتوجه إليه بسرعة من أجل المطالبة بهذا الاستحقاق.
جلبت يي تشوان أيضا صغارها لمقابلتهم. كانت مجموعة إير بو متحمسة لرؤية يي تشويون لأول مرة. بالنسبة لكل من الذكور والإناث، كان اللورد العظيم إلهتهم ونموذج؛ كان شرفهم أن يكونوا قادرين على رؤيتها شخصياً.
“أي من عينك رأت جلالة الملك يجلبه إلى هنا ؟!” لم يسع إير بو سوى النظر في محاولة الأمير لفضح ملكه.
لم تكن يي تشويون متغطرسة. أومأت رأسها كتحية تجاه الجميع. قبل أن تعرفه، كانت محاطة بأسياد الطوائف والأسياد الملكيين.
لكن الآن، فعل العكس تماماً وأخذ الصف الأمامي، مما جذب انتباه الجميع. كان هذا ببساطة يطلب الضرب.
عند هذه النقطة، توقفت نظراتها للحظة لأنها شاهدت عن غير قصد شخص وحيد يجلس في الجبهة. كانت ملابسه مكدسة، لكن هذا الشخص كان مألوفًا للغاية.
حول العديد من بسرعة نظرتهم نحو يي تشوان. بعض سادة الطوائف الذين يريدون طرد لي شي بعيدا نظروا إلى يي تشوان كذلك.
صدمت يي تشويون كما أصبحت ضائعة لفترة طويلة جدًا. لا أحد يعرف مكان وجوده، لكنه ظهر الآن فجأة في هذا المكان ـــ كان هذا مذهلاً للغاية.
نظرات سقطت عليه. في رأيهم، كان لي شي حقا شائن حقا أن يجلس في الواقع على طول الطريق في الجبهة. ظنوا أن شخصًا مثله يجب أن يجلس في زاوية غير محددة. ربما حتى المتدربين المتشردين لن يكونوا مستعدين للجلوس بجانبه.
“صاحبت جلالتك، هذا المتسول هنا، دعني أطرده!” ظن ولي العهد لشكل الصغير أن اللورد العظيم أغضبها منظر المتشرد وتوجه إليه بسرعة من أجل المطالبة بهذا الاستحقاق.
“هاها ، شقي، إذا لم يحضر لك يي تشوان إلى هنا، كيف يمكن أن تدخل في المقام الأول؟” استفزه ولي العهد مرة أخرى.
“جلالتك، هذا التسول تسلسل لهنا، دعيني اطرده!” صرخ الأمير واندفع إلى لي شي.
“اللورد الملكي يي، يجب أن تتحكم في مثل هذا التلميذ بشكل أفضل، كم هو مخجل! أيها الصغير، اذهب واجلس بالخلف، هذا ليس المكان المناسب للتصرف بلا احترام! ” كان هناك سيد آخر غير راضٍ عن تصرفات لي شي، وأبدى اعتراضه ببرود.
“بوب!” لم يستطع الأمير أن يمسك به قبل أن يصدر صوت ضجيج محطم. لم ير أحد كيف صفعه لي شي. بصق الأمير الدم من فمه. كل أسنانه كانت مكسورة. (كما قلت سابقا كسر فمه هههه)
لم يكن هناك أدنى شك في أن الوصول إلى النموذج الفاضل يحمل أهمية كبيرة. كانت هذه هي الخطوة الأولى الى كسب الداو الكبرى، بداية لقب مؤلف في المستقبل!
“اللقيط الصغير!” أصبح الأمير غاضبا وأراد قطع رأسه لي شي.
ترك هذا المشهد أسياد الطوائف والأسياد الملكيين مذهولون. يمكن للمرء أن يتخيل هوية الشخص إذا اضطر سيده العظيم إلى التصرف بأدب.
صرخت يي تشويون نفسها وصرخت: “تراجع!” كانت نموذجا فاضلا. كان صراخها وحده كافياً لإجبار الأمير على اتخاذ عدة خطوات إلى الوراء قبل السقوط. لم يعد قادراً على الوقوف لأن الفجوة بين الاثنين كبيرة جداً.
عبر كامل الأرض القاحلة، كان عدد قليل جدا من الناس في الجيل الأصغر هم نماذج فاضلة. يمكن القول إن أولئك الذين وصلوا إلى هذا المستوى يمكن أن يُحسبوا على يد أحدهم، وقد أصبحت واحدة قبل سنوات عديدة فوق ذلك. كانت قوية للغاية بما فيه الكفاية، شخص يستحق أن يخشى وكبرياء شعبهم.
بقي لي شي يجلس مع الأوساخ في جميع أنحاء وجهه. نظر إليها وابتسم: “آنسة يي، مضى وقت طويل. “
كما يقول المثل القديم، على المرء أن ينظر إلى المالك قبل أن يضرب كلبه. كان يي تشوان شخصية كبيرة في تانغ الجنوبية. أي شخص يجب أن يظهر بعض الاهتمام تجاهه. كان موقف ولي العهد الصريح تجاهه جزءاً من الأقلية.
هذا اللقب ترك الكثير من الناس لاهث. في تانغ الجنوبية، لم يجرؤ أحد على دعوتها اللورد العظيم باسمها خارج النماذج الفاضلة من الجيل السابق.
تقيأ اللورد الملكي الدم من الغضب بعد سماع هذا. ووقف على الفور بينما اندلعت طاقة دمه!
سارعت يي تشويون نحوه وأجابت: “الأخ لي، مضى زمن طويل لم أراك. لم أتوقع من الأخ لي أن يدخل. إذا اخبرتني، كنت سأذهب شخصيا لأحييك”
“هاها، يبدو أن أحدهم يعتمد على مكانة اللورد يي تشوان الملكية للعمل بغطرسة” كانت بلاده وسوهانغ دائما على خلاف، لذلك كان يلهب النيران لإذلال يي تشوان.
ترك هذا المشهد أسياد الطوائف والأسياد الملكيين مذهولون. يمكن للمرء أن يتخيل هوية الشخص إذا اضطر سيده العظيم إلى التصرف بأدب.
كانت مجموعة إير بو، في هذه اللحظة، كانوا ينظرون بغضب في لي شي. في نظرهم، كان لي شي يرمي وجه بلدهم. عمدا جعل من الصعب على حاكمهم بالتنحي!
شاهدت مجموعة إير بو خلف يي تشوان بعدم التصديق. كان لي شي قذرًا تمامًا. بغض النظر عن كيف ينظرون إليه، لم يكن يستحق هذه المعاملة الكبرى.
أصيب يي تشوان قليلا بالحرج. سعل وقال: “أنا أعرف هذا الصديق الصغير” لم ينكر معرفته بــ لي شي.
ابتسم لي شي وهز رأسه: “أنت مؤدبة للغاية. لقد عادت مؤخرا فقط ووصلت للتو على تانغ الجنوبية. ومع ذلك، لدي شيء ما أطلبه منك “
إذا كان لي شي هو تلميذ يي تشوان، فإنه لم يكن مكانه لتأديبه، لذلك أراد الضغط على يي تشوان بدلاً من ذلك.
نظرت يي تشويون في لي شي. على الرغم من أنها لم تكن تعرف ما حدث، إلا أنها أدركت أن لي شي شهد شيئًا لا يصدق. مجرد التفكير في الأمر، هذا الرجل امامها يمكن أن يدمر طائفة دون قصد. يمكن للفتة طفيفة منه أن تحبس العديد من الأسلاف من السلالات الإمبراطورية حتى الموت.
“اللقيط الصغير!” أصبح الأمير غاضبا وأراد قطع رأسه لي شي.
“سأبذل قصارى جهدي لتقديم المساعدة لكل ما تحتاجه” أجاب يي تشويون بسرعة: “يجب أن تكون تعبت من الرحلة. إذا كنت لا تمانع، ماذا عن البقاء في منزلي لبضعة أيام؟”
لوح لي شي يده وقال: “قدومي الى هنا ليس له أي علاقة باللورد الملكي يي. لا داعي للقلق ، فقط افعل ما تشاء “
“جيد جدا، بما أن الآنسة يي تظهر مثل هذه الضيافة الرائعة، لا أستطيع إلا أن أطيع.” ابتسم لي شي وأومأ رأسه، واعتزم الوقوف.
لم يسع يي تشوان سو اظهار ابتسامة ساخرة في هذا الوقت بينما قال إير بو بسخط: “جلالة الملك، اترك هذا الشخص الجاحد وحده”
يي تشويون ساعدته بسرعة. أعطت أوامر إلى التلميذ إلى جوارها قبل أن ترافقه شخصياً.
كان موقف يي تشوان ودودًا للغاية تجاه لي شي. إذا كان شخصًا آخر، فلن يعانوا من حماية لي شي.
بقي لي شي يجلس مع الأوساخ في جميع أنحاء وجهه. نظر إليها وابتسم: “آنسة يي، مضى وقت طويل. “
