سحر الالهة
943 – سحر الالهة
“عيون الأخ لي هي مشرقة مثل المشاعل الإلهية، لا شيء يمكن أن لأي شيء ان يهرب من بصرك.” مي سوياو تحدث بشكل ساحر: “الصعود هذه المرة قد يكون لها علاقة بمدرستي النهر الابدي. جئت على أمل الحصول على توضيح. سيكون مفيدًا جدًا. “
تضمنت كلماتها سحرًا لا يوصف وأناقة. كانوا خارج حدود عالم الدنيوي. كل واحدة من كلماتها وأفعالها المغرية قد تجعل الآخرين يفقدون عقولهم.
حافظت على سحرها الذي لا مثيل له في مواجهة السؤال البائس: “لماذا تعتقد أنني جئت لغرض؟”
“مدرسة النهر الابدي… ” ضاقت عيون لي شي وتأمّل لثانية واحدة. على مدى ملايين السنين الماضية، من ذهب من المدرسة إلى الهضبة، ومن كان يستطيع أن يصعد؟
“الصعود… ” ابتسم لي شي فقط. في عينيه، لم يكن التوضيح الذي خلفه الصعود إلى حد كبير.
تضمنت كلماتها سحرًا لا يوصف وأناقة. كانوا خارج حدود عالم الدنيوي. كل واحدة من كلماتها وأفعالها المغرية قد تجعل الآخرين يفقدون عقولهم.
نظر لي شي ببرود في وجهها: ” الفتاة، لا تجرب هذه الحيلة أمامي. طريقتك جميلة بالفعل، لكن لا تلعب بالنار. إذا استمررت في إغرائي، فسوف أخلع ملابسك! “
لم يكن من السهل على من كان دائما نبلا ولا يمكن الوصول إليه لتقديم مثل هذا التعليق. في الواقع، كانت لديها القدرة على الوصول إلى نالاندا أيضا. ومع ذلك، اختارت لي شي نظرا لثقتها القوية في وجهه!
لم يسع يي تشويون سوى ان تبتسم بسخرية في مثل هذه الكلمات الهجومية. لم يقل أحد من قبل شيئًا من هذا القبيل لـ مي سوياو إلى جانب لي شي.
مي سوياو احمرت خجلا وشعرت بالعجز قليلا في ذهنها بالإضافة إلى إحساس غريب بالهزيمة. على الرغم من أنها لم تكن من النوع التغزلي، إلا أنها ما زالت لديها ثقة كاملة بسحرها. في رأيها، لن يستطيع الكثيرون الهروب من إغرائها.
“هكذا، فإن الرجال القدامى من مدرستك يعرفون من هو على وشك الصعود؟” كشف لي شي ابتسامة باهتة.
ومع ذلك، لم يبدو لي شي غير مهتم على الإطلاق. في عينيه، لم تكن مختلفة عن النساء الأخريات. لم تكن تعرف ما إذا كانت ستشعر بالغضب أو الحزن بسبب ذلك.
“يصعد؟” فوجئت يي تشويون وسأل: “الصعود مثل ما في الأساطير؟”
“أنا لن أخفيها عنك، لقد جئت إلى المنطقة الجنوبية هذه المرة لهضبة الدفن البوذية” أظهرت مي سوياو عن قصد جانبا ضعيفا: “حسب تكهنات شيوخ طائفتي، قد يصعد أحدهم هذه المرة. “
في النهاية، تنهدت بهدوء فقط. حتى تنهدها كان يتحرك بما يكفي لكسب العديد من المتعاطفين معه.
[ستفهمون المعنى قريبا]
لي شي لم يتزحزح. نظر إليها بلا هوادة وسألها مرة أخرى: “الفتاة، لماذا أنت هنا؟”
أومأت مي سوياو قليلا: “نعم، وهذه المرة، قد لا يكون مجرد شخص واحد. قد يكون هناك ثانية وحتى ثالثة. “
“من المفترض أن تكون هذه المسألة سرية، لكن الأخ لي ليس غريبا، لذا من المقبول إخبارك.” على الرغم من أنها فقدت بهدوئها قليلا، استعادت سريعا أسلوبها الذي لا تشوبه شائبة.
“ليس بالضرورة.” مي سوياو أوضحت: “الصعود هو سر الذي ينتمي إلى الهضبة. بالنسبة لبعض الناس، الصعود سهل وصعب في نفس الوقت. هذا يعتمد. “
ابتسم لي شي وقال على مهل: “هل يجب أن أشعر بالفخر بأنك تعاملني بصفتي كأحدك؟ أو، بعبارة أخرى، هل يجب عليّ أن آخذك الى السرير لكي تدفئيه؟ ما رأيك؟”
“من المفترض أن تكون هذه المسألة سرية، لكن الأخ لي ليس غريبا، لذا من المقبول إخبارك.” على الرغم من أنها فقدت بهدوئها قليلا، استعادت سريعا أسلوبها الذي لا تشوبه شائبة.
ابتسمت مي سوياو بابتسامة حين قالت بصوتها الناعم: “الأخ لي، هل يمكنك أن تتجنبني؟” تركت موقفها وقالت: “لقد كنت مندفعة في المرة الأخيرة وأزعجتك. إذا كنت لا تزال غاضباً مني، فعندئذ، سأقبل العقوبة “
[ستفهمون المعنى قريبا]
في هذا الوقت، كانت مسترخية وكان موقف دقيق. سيشعر أي رجل بالشفقة بعد رؤيتها. عندما قال جمالها الأسمى مثلها “سأقبل العقوبة”، سيكون ذلك أكثر من اللازم على أي رجل أن يتحمله. سيتم غزوها على الفور من قبل لها!
“لا تصدق” كان على لي شي أن يمتدح بعد أن رأى لحظة ضعفها: “الفتاة، قد لا تكون موهوبة مثل الإمبراطور الخالد شيو شوي، لكن لديك أسلوبا رائعا. أخشى حتى أن الإمبراطورة لم تكن مطابقة لك عندما كانت صغيرة. “
في النهاية، تنهدت بهدوء فقط. حتى تنهدها كان يتحرك بما يكفي لكسب العديد من المتعاطفين معه.
وقفت مي سوياو وانحنت بعد سماع مديحه: “إن مدحك يمنحني سعادة كبيرة. إنه أكثر من كافٍ بالنسبة لي أن أسمع أنك تقارني مع البطريك. “
“حسنا، الفتاة. وسائلك هي في الواقع رائعة. نظرا لحساسيتك هذه المرة، لن أصعب الأمور عليك. “لوح لي شي بلطف.
مي سوياو احمرت خجلا وشعرت بالعجز قليلا في ذهنها بالإضافة إلى إحساس غريب بالهزيمة. على الرغم من أنها لم تكن من النوع التغزلي، إلا أنها ما زالت لديها ثقة كاملة بسحرها. في رأيها، لن يستطيع الكثيرون الهروب من إغرائها.
لم تكن مي سوياو محرجة على الإطلاق بعد اكتشافه. وقالت بحرية: “نعم، أريد أن أصل إلى معبد نالاندا!” التقت بنظراته وقالت: “كان لدي هذه الفكرة بعد مجيئك اليوم عن طريق الصدفة. يمكننا العمل معا للصعود إلى المعبد “
جلست مرة أخرى واستعادت طبيعتها المتعالية التي سيحبها أي شخص.
“لا تصدق” كان على لي شي أن يمتدح بعد أن رأى لحظة ضعفها: “الفتاة، قد لا تكون موهوبة مثل الإمبراطور الخالد شيو شوي، لكن لديك أسلوبا رائعا. أخشى حتى أن الإمبراطورة لم تكن مطابقة لك عندما كانت صغيرة. “
وقفت مي سوياو وانحنت بعد سماع مديحه: “إن مدحك يمنحني سعادة كبيرة. إنه أكثر من كافٍ بالنسبة لي أن أسمع أنك تقارني مع البطريك. “
“أنا لن أخفيها عنك، لقد جئت إلى المنطقة الجنوبية هذه المرة لهضبة الدفن البوذية” أظهرت مي سوياو عن قصد جانبا ضعيفا: “حسب تكهنات شيوخ طائفتي، قد يصعد أحدهم هذه المرة. “
كانت كلماتها دلالة خفية لأنها تحدث نيابة عن المدرسة بأكملها. سيهبط قلب أي شخص بشكل أسرع بعد الحصول على دعم مدرسة النهر، وهو وجود قوي مع ثلاثة أباطرة. كان دعمه هو نفسه إضافة أجنحة إلى نمر، خاصة بالنسبة للجيل الأصغر. من شأنه فتح طريق من إمكانات غير محدودة!
سألت يي تشويون: “أليس الصعود الأسطوري أكثر صعوبة من أن تصبح إمبراطورا خالدا؟” سمعت عن الصعود من قبل، لكنها تكن تعتقد أنها ستتمكن من رؤيته في هذا الجيل.
“يصعد؟” فوجئت يي تشويون وسأل: “الصعود مثل ما في الأساطير؟”
تعبيرها الحالي يمكن أن يدفع الناس إلى الجنون. تحدثت بهدوء أثناء تنامي سحرها: “ماذا عن أن أذهب معك بدون خجل إلى معبد نالاندا؟”
[ستفهمون المعنى قريبا]
كانت كلماتها دلالة خفية لأنها تحدث نيابة عن المدرسة بأكملها. سيهبط قلب أي شخص بشكل أسرع بعد الحصول على دعم مدرسة النهر، وهو وجود قوي مع ثلاثة أباطرة. كان دعمه هو نفسه إضافة أجنحة إلى نمر، خاصة بالنسبة للجيل الأصغر. من شأنه فتح طريق من إمكانات غير محدودة!
أومأت مي سوياو قليلا: “نعم، وهذه المرة، قد لا يكون مجرد شخص واحد. قد يكون هناك ثانية وحتى ثالثة. “
تضمنت كلماتها سحرًا لا يوصف وأناقة. كانوا خارج حدود عالم الدنيوي. كل واحدة من كلماتها وأفعالها المغرية قد تجعل الآخرين يفقدون عقولهم.
أومأت مي سوياو قليلا: “نعم، وهذه المرة، قد لا يكون مجرد شخص واحد. قد يكون هناك ثانية وحتى ثالثة. “
سألت يي تشويون: “أليس الصعود الأسطوري أكثر صعوبة من أن تصبح إمبراطورا خالدا؟” سمعت عن الصعود من قبل، لكنها تكن تعتقد أنها ستتمكن من رؤيته في هذا الجيل.
“ليس بالضرورة.” مي سوياو أوضحت: “الصعود هو سر الذي ينتمي إلى الهضبة. بالنسبة لبعض الناس، الصعود سهل وصعب في نفس الوقت. هذا يعتمد. “
“أنا لن أخفيها عنك، لقد جئت إلى المنطقة الجنوبية هذه المرة لهضبة الدفن البوذية” أظهرت مي سوياو عن قصد جانبا ضعيفا: “حسب تكهنات شيوخ طائفتي، قد يصعد أحدهم هذه المرة. “
ابتسمت مي سوياو مثل زهرة على استعداد للازدهار. كانت كلماتها مليئة بالإغراءات: “إذا كنت على استعداد، سأقدم لك يد العون. وينطبق نفس الأمر على مدرسة النهر الأبدي! “
لا أحد يفهم أكثر عن الصعود من لي شي. لم يكن مهتما بهذا الأمر، كان أكثر استقطابا بالمسائل الأخرى في الهضبة. نظر إلى مي سوياو ثم سأل: “الفتاة، امضي قدما واترك الباقي. هل سيكتسب الصعود وحده الكثير من انتباهك؟ لقد حصلت على تراث، لذلك لا ينبغي أن يهمك الصعود. “
“هكذا، فإن الرجال القدامى من مدرستك يعرفون من هو على وشك الصعود؟” كشف لي شي ابتسامة باهتة.
ابتسمت مي سوياو مثل زهرة على استعداد للازدهار. كانت كلماتها مليئة بالإغراءات: “إذا كنت على استعداد، سأقدم لك يد العون. وينطبق نفس الأمر على مدرسة النهر الأبدي! “
“عيون الأخ لي هي مشرقة مثل المشاعل الإلهية، لا شيء يمكن أن لأي شيء ان يهرب من بصرك.” مي سوياو تحدث بشكل ساحر: “الصعود هذه المرة قد يكون لها علاقة بمدرستي النهر الابدي. جئت على أمل الحصول على توضيح. سيكون مفيدًا جدًا. “
ابتسمت مي سوياو مثل زهرة على استعداد للازدهار. كانت كلماتها مليئة بالإغراءات: “إذا كنت على استعداد، سأقدم لك يد العون. وينطبق نفس الأمر على مدرسة النهر الأبدي! “
“مدرسة النهر الابدي… ” ضاقت عيون لي شي وتأمّل لثانية واحدة. على مدى ملايين السنين الماضية، من ذهب من المدرسة إلى الهضبة، ومن كان يستطيع أن يصعد؟
حافظت على سحرها الذي لا مثيل له في مواجهة السؤال البائس: “لماذا تعتقد أنني جئت لغرض؟”
“هكذا، فإن الرجال القدامى من مدرستك يعرفون من هو على وشك الصعود؟” كشف لي شي ابتسامة باهتة.
تضمنت كلماتها سحرًا لا يوصف وأناقة. كانوا خارج حدود عالم الدنيوي. كل واحدة من كلماتها وأفعالها المغرية قد تجعل الآخرين يفقدون عقولهم.
هزت مي سويا رأسها: ” الحقيقة تقال، أنا لا أعرف ذلك. يجب على الأخ لي أن يعلم أنه بمجرد دخول شخص ما إلى الهضبة، فهذا هو نفس التخلي عن كل شيء آخر. وبالرغم من أن العديد من الشيوخ في مدرستنا قد دخلوا إلى الهضبة في الملايين من السنين الماضية، إلا أننا لم نتلق أي أخبار عنهم أبدا. “
“أعتقد أن كلمات الشيخ على الصعود هي مجرد تكهنات جامحة. لم يكونوا متأكدين من ذلك” تحدث مي سوياو بجدية: “لأن المسألة هذه المرة ذات أهمية كبيرة، لا بد لي شخصيا من إلقاء نظرة”
جاب لي شي عرضا: “الصعود ليس صفقة كبيرة. لست بحاجة إلى شيء مثل التوضيح وإلا لن أكون في انتظار حتى الآن لمحاولة ذلك. “
“أعتقد أن كلمات الشيخ على الصعود هي مجرد تكهنات جامحة. لم يكونوا متأكدين من ذلك” تحدث مي سوياو بجدية: “لأن المسألة هذه المرة ذات أهمية كبيرة، لا بد لي شخصيا من إلقاء نظرة”
ابتسمت مي سوياو بابتسامة حين قالت بصوتها الناعم: “الأخ لي، هل يمكنك أن تتجنبني؟” تركت موقفها وقالت: “لقد كنت مندفعة في المرة الأخيرة وأزعجتك. إذا كنت لا تزال غاضباً مني، فعندئذ، سأقبل العقوبة “
“الصعود… ” ابتسم لي شي فقط. في عينيه، لم يكن التوضيح الذي خلفه الصعود إلى حد كبير.
لاحظت مي سوياو تعبيره وسألت: “أنت غير مهتم؟”
“أعتقد أن كلمات الشيخ على الصعود هي مجرد تكهنات جامحة. لم يكونوا متأكدين من ذلك” تحدث مي سوياو بجدية: “لأن المسألة هذه المرة ذات أهمية كبيرة، لا بد لي شخصيا من إلقاء نظرة”
لم يسع يي تشويون سوى ان تبتسم بسخرية في مثل هذه الكلمات الهجومية. لم يقل أحد من قبل شيئًا من هذا القبيل لـ مي سوياو إلى جانب لي شي.
جاب لي شي عرضا: “الصعود ليس صفقة كبيرة. لست بحاجة إلى شيء مثل التوضيح وإلا لن أكون في انتظار حتى الآن لمحاولة ذلك. “
سألت مي سويو بهدوء: “أنت لا تريد أن تلقي نظرة على معبد نالاندا؟” عندما تحدثت بهذه الطريقة اللطيفة، سيشعر الجميع بأن جسدهم كله يذوب. حتى الأنهار الجليدية الباردة أو قلب الفولاذ سوف تتلاشى.
“مدرسة النهر الابدي… ” ضاقت عيون لي شي وتأمّل لثانية واحدة. على مدى ملايين السنين الماضية، من ذهب من المدرسة إلى الهضبة، ومن كان يستطيع أن يصعد؟
أومأت مي سوياو قليلا: “نعم، وهذه المرة، قد لا يكون مجرد شخص واحد. قد يكون هناك ثانية وحتى ثالثة. “
لي شي ابتسم. على الرغم من أنها قد تكون مهمة باهظة للآخرين، إلا أن دخول المعبد لم يكن صعبًا بالنسبة له. نظر إلى مي سوياو وسأل: ” الفتاة، يجب أن تقول أنك تريد الصعود إلى المعبد”
وقفت مي سوياو وانحنت بعد سماع مديحه: “إن مدحك يمنحني سعادة كبيرة. إنه أكثر من كافٍ بالنسبة لي أن أسمع أنك تقارني مع البطريك. “
“العمل معا؟” ابتسم لي شي وهز رأسه قائلاً: ” الفتاة، نظرين بازدراء إلي، لي شي. إذا كنت أرغب في الوصول إلى المعبد، فلن أحتاج إلى العمل مع أي شخص. وطالما أنني على استعداد، لا يهم إذا كان المعبد عميقًا مثل المحيط، فلا يزال بإمكاني القدوم والذهاب بحرية! “
لم تكن مي سوياو محرجة على الإطلاق بعد اكتشافه. وقالت بحرية: “نعم، أريد أن أصل إلى معبد نالاندا!” التقت بنظراته وقالت: “كان لدي هذه الفكرة بعد مجيئك اليوم عن طريق الصدفة. يمكننا العمل معا للصعود إلى المعبد “
لا أحد يفهم أكثر عن الصعود من لي شي. لم يكن مهتما بهذا الأمر، كان أكثر استقطابا بالمسائل الأخرى في الهضبة. نظر إلى مي سوياو ثم سأل: “الفتاة، امضي قدما واترك الباقي. هل سيكتسب الصعود وحده الكثير من انتباهك؟ لقد حصلت على تراث، لذلك لا ينبغي أن يهمك الصعود. “
“العمل معا؟” ابتسم لي شي وهز رأسه قائلاً: ” الفتاة، نظرين بازدراء إلي، لي شي. إذا كنت أرغب في الوصول إلى المعبد، فلن أحتاج إلى العمل مع أي شخص. وطالما أنني على استعداد، لا يهم إذا كان المعبد عميقًا مثل المحيط، فلا يزال بإمكاني القدوم والذهاب بحرية! “
لم يسع يي تشويون سوى ان تبتسم بسخرية في مثل هذه الكلمات الهجومية. لم يقل أحد من قبل شيئًا من هذا القبيل لـ مي سوياو إلى جانب لي شي.
“مدرسة النهر الابدي… ” ضاقت عيون لي شي وتأمّل لثانية واحدة. على مدى ملايين السنين الماضية، من ذهب من المدرسة إلى الهضبة، ومن كان يستطيع أن يصعد؟
أي شخص آخر قد يظن أن لي شي كان يتجهم ولم يعرف أي شيء أفضل. كان معبد نالاندا مكانا لم يكن للملوك الالهيين ليخطوا داخله. حتى الإمبراطور الخالد كان يجب أن يكون حذرا، ناهيك عن مجرد صغير!
أخذت مي سوياو نفسا عميقا وابتسمت بينما كانت تنظر في لي شي. كانت ابتسامتها أكثر سحرا من الزهور المزهرة.
أومأت مي سوياو قليلا: “نعم، وهذه المرة، قد لا يكون مجرد شخص واحد. قد يكون هناك ثانية وحتى ثالثة. “
تعبيرها الحالي يمكن أن يدفع الناس إلى الجنون. تحدثت بهدوء أثناء تنامي سحرها: “ماذا عن أن أذهب معك بدون خجل إلى معبد نالاندا؟”
لم يكن من السهل على من كان دائما نبلا ولا يمكن الوصول إليه لتقديم مثل هذا التعليق. في الواقع، كانت لديها القدرة على الوصول إلى نالاندا أيضا. ومع ذلك، اختارت لي شي نظرا لثقتها القوية في وجهه!
هزت مي سويا رأسها: ” الحقيقة تقال، أنا لا أعرف ذلك. يجب على الأخ لي أن يعلم أنه بمجرد دخول شخص ما إلى الهضبة، فهذا هو نفس التخلي عن كل شيء آخر. وبالرغم من أن العديد من الشيوخ في مدرستنا قد دخلوا إلى الهضبة في الملايين من السنين الماضية، إلا أننا لم نتلق أي أخبار عنهم أبدا. “
“اذهب معك؟ الفتاة، أعلم أنه يمكنك الوصول إلى هناك بنفسك. ما الذي في ذلك إذا أخذتك معي؟ ” لم يسع لي شي إلا أن يضحك بعد سماع هذا الاقتراح.
“أعتقد أن كلمات الشيخ على الصعود هي مجرد تكهنات جامحة. لم يكونوا متأكدين من ذلك” تحدث مي سوياو بجدية: “لأن المسألة هذه المرة ذات أهمية كبيرة، لا بد لي شخصيا من إلقاء نظرة”
ابتسمت مي سوياو مثل زهرة على استعداد للازدهار. كانت كلماتها مليئة بالإغراءات: “إذا كنت على استعداد، سأقدم لك يد العون. وينطبق نفس الأمر على مدرسة النهر الأبدي! “
سألت يي تشويون: “أليس الصعود الأسطوري أكثر صعوبة من أن تصبح إمبراطورا خالدا؟” سمعت عن الصعود من قبل، لكنها تكن تعتقد أنها ستتمكن من رؤيته في هذا الجيل.
ابتسم لي شي وقال على مهل: “هل يجب أن أشعر بالفخر بأنك تعاملني بصفتي كأحدك؟ أو، بعبارة أخرى، هل يجب عليّ أن آخذك الى السرير لكي تدفئيه؟ ما رأيك؟”
كانت كلماتها دلالة خفية لأنها تحدث نيابة عن المدرسة بأكملها. سيهبط قلب أي شخص بشكل أسرع بعد الحصول على دعم مدرسة النهر، وهو وجود قوي مع ثلاثة أباطرة. كان دعمه هو نفسه إضافة أجنحة إلى نمر، خاصة بالنسبة للجيل الأصغر. من شأنه فتح طريق من إمكانات غير محدودة!
“ليس بالضرورة.” مي سوياو أوضحت: “الصعود هو سر الذي ينتمي إلى الهضبة. بالنسبة لبعض الناس، الصعود سهل وصعب في نفس الوقت. هذا يعتمد. “
