عاطفة الامبراطور الخالد تشن شيويه
998 – عاطفة الامبراطور الخالد تشن شيويه
كان جسدها لا يزال مسمرا عالياً في السماء. أي شخص سيكون مذهولا امامة هذا المشهد. لم تستطع في نهاية المطاف الهروب من هذا المصير على الرغم من تلقي حماية والدها!
“قعقعة ـــ” حدث شيء لا يصدق بعد سلسلة من الاصوات. في الواقع، حلقت الأسلحة الستة لمطاردة العملات البرونزية الستة على طول الطريق إلى الفضاء!
لم يزعج لي شي النظر في اقتراب إلهة العاصفة. نظر إلى الشخصية المهيبة وراءها وابتسم: “الإمبراطور الخالد تشن شيويه، للأسف، لم تعد في هذا العالم. أنت فقط خيط من المشاعر! “
كان هذا مشهدا غريبا جدا. إذا كانت هذه الأسلحة الإمبراطورية هي الخدم، فإن القطع النقدية كانت عبارة عن سبائك ذهبية وهمية. في اللحظة التي رأوا فيها المال يطير بعيدا، لم يكن للخدم أي خيار سوى القيام بمطاردة فورية.
سقط بند في يد لي شي. وفتحه للإلقاء نظرة قبل النظر إلى الوراء وتنبأ بلطف: “الإمبراطور الخالد تشن شيويه، لقد أنفقت حقا جهودا لا تحصى على ابنتك. يجب أن يقال أن حب الأب كبير مثل الجبل. “
الجميع يعرف أن الأسلحة الإمبراطورية قد ختم عليها. قبل فتحهم، لا يمكن لأحد سرقة هذه الأسلحة. لكن الآن، حتى ابنة إمبراطور لم تستطع السيطرة على أسلحة والدها الستة، وكان بإمكانها فقط أن تراقبهم يتتبعون العملات البرونزية في الفضاء.
“الحيوان الصغير، استمر في الهراء. سألتقطك اليوم واسلخ جلدك، وأمزق أوتارك وأشرب دمك! ” صرخت وهي تخطو خطوات قصيرة نحو لي شي. كانت متأكدة من الفوز ولم تكن خائفة حتى لو جاء ملك إلهي.
كانت هذه الساحرة المكروهة لا تزال ابنة الإمبراطور على كل حال. كانت لا تزال تتمتع بحماية والدها، مما سمح لها بالسيطرة على الآخرين ــــ وهذا ما كان الكثير من الناس يخشون أكثر.
“بووم!” بدون أسلحة إمبراطورية، لا يمكن أن تقارن إلهة العاصفة بالمعلم الغامض.
قطع المعلم إلى أسفل بكلتا يديها وسحق إلهة العاصفة بالهبوط من السماء، مما أدى إلى اندفاعها إلى الأرض. كانت النتيجة فوهة كبيرة مع آثار دمها في كل مكان. من يدري كم من العظام في جسدها قد تحطم؟
هذه الكلمات تخيف الكثير من الناس. كانوا يعلمون أن من كان يحمي إلهة العاصفة لم يكن إمبراطور حقيقي، بل كان مجرد سلسلة من المشاعر خلفها الإمبراطور الخالد تشن شيويه. ومع ذلك، كان هذا الشعور لا يزال مرعبا. حتى الملك الالهي لا يتباهى بقتله.
“أنا شخص كان دائما يحترم الأباطرة الخالدون. من العار أن تكون جاهلة بشكل لا يقارن ” هز المعلم رأسه وسخر بهدوء.
“تذكر، لا تدعني أراها مرة أخرى. خلاف ذلك، حتى لو قمت بتحسين النجوم في السماء إلى الكنوز، فإنها لن تكون قادرة على استرداد حياتها مرة ثانية! ” قال لي شي.
أصبحت المدينة بأكملها ـــ بما في ذلك خبراء الدم ـــ هادئين. ومع ذلك، فمن المحتمل أن قلة قليلة من الناس كانوا يشعرون بالسوء تجاه إلهة العاصفة. ربما كانت قصة مختلفة بالنسبة للجيل الأصغر من عرق الدم، لكن أولئك الذين كانوا من الجيل السابق لم تعجبهم.
ارتعد العالم كله على الفور؛ كثيرون في المدينة سجدوا. لم يستطع بعض الخبراء الوقوف مستقيمين حتى بدون التعرض للقمع. أرادوا ببساطة أن يعبدوا هذه الهالة الإمبراطورية الحقيقية.
هذا صدم المدينة بأكملها. كانت هذه مشاعر الإمبراطور، لكنها كانت في الواقع تتنازل. كيف كان هذا المشهد مدهشا؟
“بووم!” في غمضة عين، ارتفعت هالة إمبراطورية أبدية! وقفت إلهة العاصفة، شخصية مهيبة وراءها!
لقد أصبحت الآن هستيرية. كأميرة إمبراطورية، كانت دائما قادرة على التصرف بشكل هادئ، لذلك كانت الأحداث اليوم أكبر إهانة لحياتها!
هذا الظل القوي وراءها كان لديه زوج عميق من العيون التي كانت قادرة على إلقاء الضوء على جميع الأعمار. تم تثبيت هذا الزوج من العيون عليها، مما يدل على أن الظل سيحميها دائمًا بغض النظر عن عدد السنوات التي مرت بها.
لم يسع احد الاشخاص إلا أن يصرخ: “الإمبراطور الخالد تشن شيويه!” أصبح تلاميذ الدم أكثر حماسًا.
لم يسع لي شي سوى أن يبتسم بعد رؤية هذا. وقف ببطء وقال على مهل: “يا له من عار، كان يمكنك المغادرة اليوم مع حياتك، لكن يبدو أن الموت هو الطريق الوحيد بالنسبة لك الآن.”
“أنا شخص كان دائما يحترم الأباطرة الخالدون. من العار أن تكون جاهلة بشكل لا يقارن ” هز المعلم رأسه وسخر بهدوء.
“الإمبراطور الخالد تشن شيويه، أحد حكام عرق الدم!” بعض خبراء الدم لا يسعهم إلا الركوع.
“قعقعة ـــ” حدث شيء لا يصدق بعد سلسلة من الاصوات. في الواقع، حلقت الأسلحة الستة لمطاردة العملات البرونزية الستة على طول الطريق إلى الفضاء!
وصل الشخص بلطف، ومع صوت، طار الكنز الحقيقي الإمبراطور الخالد الذي كان يقود إلى الفضاء بواسطة القطع النقدية في يده.
لقد أصبحت الآن هستيرية. كأميرة إمبراطورية، كانت دائما قادرة على التصرف بشكل هادئ، لذلك كانت الأحداث اليوم أكبر إهانة لحياتها!
“بووم!” اندلعت هالة لا نهاية لها من الكنز الحقيقي. كل خصلة من هذه الهالة يمكن أن تقطع النجوم في السماء وتمزق نسيج الفضاء!
كانت هذه الساحرة المكروهة لا تزال ابنة الإمبراطور على كل حال. كانت لا تزال تتمتع بحماية والدها، مما سمح لها بالسيطرة على الآخرين ــــ وهذا ما كان الكثير من الناس يخشون أكثر.
ارتعد العالم كله على الفور؛ كثيرون في المدينة سجدوا. لم يستطع بعض الخبراء الوقوف مستقيمين حتى بدون التعرض للقمع. أرادوا ببساطة أن يعبدوا هذه الهالة الإمبراطورية الحقيقية.
هذا صدم المدينة بأكملها. كانت هذه مشاعر الإمبراطور، لكنها كانت في الواقع تتنازل. كيف كان هذا المشهد مدهشا؟
كان الإمبراطور الذي يتحكم في كنزه الخاص أمرا مرعبا. على الرغم من أن هذا لم يكن إمبراطورا حقيقيا، إلا أنه كان لا يزال كافيا لقمع عاهل إلهي!
صرخت إلهة العاصفة: “موت!” غمر السلاح الحقيقي السماوات التسعة وأطلق العنان للهجوم المكاني مباشرة على المعلم.
لكن الآن، كان خطاب لي شي نحو المشاعر عدوانية وعنيفة للغاية.
“تذكر، لا تدعني أراها مرة أخرى. خلاف ذلك، حتى لو قمت بتحسين النجوم في السماء إلى الكنوز، فإنها لن تكون قادرة على استرداد حياتها مرة ثانية! ” قال لي شي.
كان المعلم الغامض مندهش. فتح التابوت الذهبي الخاص به بالكامل وسارت العديد من القطع النقدية. انضموا معا لتشكيل مدينة برونزية عملاقة من أجل وقف الهجوم من الكنز الحقيقي.
الهيئة لم يتكلم مرة أخرى. غادر على الفور مع روح إلهة العاصفة الميتة. من ذلك الحين، لم ير أحد إلهة العاصفة مرة أخرى. اختفت من هذا العالم بدون أثر!
لم يزعج لي شي النظر في اقتراب إلهة العاصفة. نظر إلى الشخصية المهيبة وراءها وابتسم: “الإمبراطور الخالد تشن شيويه، للأسف، لم تعد في هذا العالم. أنت فقط خيط من المشاعر! “
“بووم!” ومع ذلك، حتى هذه المدينة لم تستطع إيقاف قوته. انهارت بالكامل. كانت المدينة والمعلم في مهب بالفضاء. دمه لطخ السماء الزرقاء.
صرخت إلهة العاصفة: “موت!” غمر السلاح الحقيقي السماوات التسعة وأطلق العنان للهجوم المكاني مباشرة على المعلم.
كان هذا الهجوم حقا متعجرف. حتى الملك الإلهي قد يرتعد بعد رؤية هذا الهجوم. على الرغم من أنه لم يكن إبادة سماوية، إلا أنه يمكن أن يقتل عاهل إلهي.
الجميع يمسكون أنفاسهم في هذه اللحظة. حتى الخبراء البشريين الذين أرادوا أن يقفوا مع لي شي أصبحوا صامتين. كان النماذج الفاضلة مجرد حشرات في مواجهة مثل هذه الهالة الإمبراطورية.
قطع المعلم إلى أسفل بكلتا يديها وسحق إلهة العاصفة بالهبوط من السماء، مما أدى إلى اندفاعها إلى الأرض. كانت النتيجة فوهة كبيرة مع آثار دمها في كل مكان. من يدري كم من العظام في جسدها قد تحطم؟
بعد إلقاء المعلم بعيدا، تحركت إلهة العاصفة بسرعة إلى لي شي قبل الصراخ: “لم يجرؤ أحد على التصرف قبلا، ولا حتى الملوك الالهيين!”
على أية حال، شكّل الهيئة بسرعة مودرا وأغلق إلهة العاصفة بحيث هي لا تستطيع ان تخرج كلمة أخرى. استمرت أعينه العميقة في التحديق في لي شي.
كان المعلم الغامض مندهش. فتح التابوت الذهبي الخاص به بالكامل وسارت العديد من القطع النقدية. انضموا معا لتشكيل مدينة برونزية عملاقة من أجل وقف الهجوم من الكنز الحقيقي.
لقد أصبحت الآن هستيرية. كأميرة إمبراطورية، كانت دائما قادرة على التصرف بشكل هادئ، لذلك كانت الأحداث اليوم أكبر إهانة لحياتها!
لم يسع لي شي سوى أن يبتسم بعد رؤية هذا. وقف ببطء وقال على مهل: “يا له من عار، كان يمكنك المغادرة اليوم مع حياتك، لكن يبدو أن الموت هو الطريق الوحيد بالنسبة لك الآن.”
ترك صراخها الهستيري العديد من الناس يرتجفون من الخوف، بما في ذلك الأسلاف. كانوا خائفين من أن غضبها قد يكتسح دون تمييز ويضر بهم في هذه العملية.
سقط بند في يد لي شي. وفتحه للإلقاء نظرة قبل النظر إلى الوراء وتنبأ بلطف: “الإمبراطور الخالد تشن شيويه، لقد أنفقت حقا جهودا لا تحصى على ابنتك. يجب أن يقال أن حب الأب كبير مثل الجبل. “
كانت هذه الساحرة المكروهة لا تزال ابنة الإمبراطور على كل حال. كانت لا تزال تتمتع بحماية والدها، مما سمح لها بالسيطرة على الآخرين ــــ وهذا ما كان الكثير من الناس يخشون أكثر.
سقط بند في يد لي شي. وفتحه للإلقاء نظرة قبل النظر إلى الوراء وتنبأ بلطف: “الإمبراطور الخالد تشن شيويه، لقد أنفقت حقا جهودا لا تحصى على ابنتك. يجب أن يقال أن حب الأب كبير مثل الجبل. “
بعد إلقاء المعلم بعيدا، تحركت إلهة العاصفة بسرعة إلى لي شي قبل الصراخ: “لم يجرؤ أحد على التصرف قبلا، ولا حتى الملوك الالهيين!”
لم يسع لي شي سوى أن يبتسم بعد رؤية هذا. وقف ببطء وقال على مهل: “يا له من عار، كان يمكنك المغادرة اليوم مع حياتك، لكن يبدو أن الموت هو الطريق الوحيد بالنسبة لك الآن.”
“الحيوان الصغير، استمر في الهراء. سألتقطك اليوم واسلخ جلدك، وأمزق أوتارك وأشرب دمك! ” صرخت وهي تخطو خطوات قصيرة نحو لي شي. كانت متأكدة من الفوز ولم تكن خائفة حتى لو جاء ملك إلهي.
“لا!” صرخت إلهة العاصفة لكنها كانت عاجزة عن المقاومة. اخترق السهم جمجمتها وعلقها بالفعل في السماء.
الجميع يمسكون أنفاسهم في هذه اللحظة. حتى الخبراء البشريين الذين أرادوا أن يقفوا مع لي شي أصبحوا صامتين. كان النماذج الفاضلة مجرد حشرات في مواجهة مثل هذه الهالة الإمبراطورية.
لم يزعج لي شي النظر في اقتراب إلهة العاصفة. نظر إلى الشخصية المهيبة وراءها وابتسم: “الإمبراطور الخالد تشن شيويه، للأسف، لم تعد في هذا العالم. أنت فقط خيط من المشاعر! “
تأمل الشخصية المهيبة بعمق. تألقه نابض بين الأبيض والأسود. قد لا يعرف الآخرون ما الذي كان عليه السهم الفضي في يد لي شي، لكن كحالة لإمبراطور، شعرت بردع يهدد الروح من السهم! كان يعرف ما كان عليه! في نفس الوقت، عرف أيضا من كان لي شي!
لم يزعج لي شي النظر في اقتراب إلهة العاصفة. نظر إلى الشخصية المهيبة وراءها وابتسم: “الإمبراطور الخالد تشن شيويه، للأسف، لم تعد في هذا العالم. أنت فقط خيط من المشاعر! “
لم يسع احد الاشخاص إلا أن يصرخ: “الإمبراطور الخالد تشن شيويه!” أصبح تلاميذ الدم أكثر حماسًا.
“ماذا لو كان الأمر مجرد مشاعر، لا يزال بإمكانه سحقك مثل نملة!” ضحكت إلهة العاصفة بشكل هستيري ثم وصلت إلى لي شي.
لقد أصبحت الآن هستيرية. كأميرة إمبراطورية، كانت دائما قادرة على التصرف بشكل هادئ، لذلك كانت الأحداث اليوم أكبر إهانة لحياتها!
“بووم!” بدون أسلحة إمبراطورية، لا يمكن أن تقارن إلهة العاصفة بالمعلم الغامض.
في هذا الوقت، لم تعد يدها ولكن اليد الإمبراطورية. حتى الكون لن يكون قادرا على الفرار من قبضته؛ لا يمكن إلا أن تمزقه.
الجميع يعرف أن الأسلحة الإمبراطورية قد ختم عليها. قبل فتحهم، لا يمكن لأحد سرقة هذه الأسلحة. لكن الآن، حتى ابنة إمبراطور لم تستطع السيطرة على أسلحة والدها الستة، وكان بإمكانها فقط أن تراقبهم يتتبعون العملات البرونزية في الفضاء.
كان لي شي لا يزال يبتسم بينما كانت اليد الإمبراطورية تنحدر. أخرج السهم الفضي لمقابلته وجها لوجه.
حتى الهيئة المهيبة صُدم. استخدم سرعة لا تصدق لخلق فجوة مع لي شي!
لم يزعج لي شي النظر في اقتراب إلهة العاصفة. نظر إلى الشخصية المهيبة وراءها وابتسم: “الإمبراطور الخالد تشن شيويه، للأسف، لم تعد في هذا العالم. أنت فقط خيط من المشاعر! “
لم تعرف إلهة العاصفة ما كان يجري وصرخت على الفور: “ما الأمر؟ اقتله! “
على أية حال، شكّل الهيئة بسرعة مودرا وأغلق إلهة العاصفة بحيث هي لا تستطيع ان تخرج كلمة أخرى. استمرت أعينه العميقة في التحديق في لي شي.
كان لي شي لا يزال يبتسم بينما كانت اليد الإمبراطورية تنحدر. أخرج السهم الفضي لمقابلته وجها لوجه.
“قعقعة ـــ” حدث شيء لا يصدق بعد سلسلة من الاصوات. في الواقع، حلقت الأسلحة الستة لمطاردة العملات البرونزية الستة على طول الطريق إلى الفضاء!
“حتى لو كنت إمبراطورا حقيقيا، فأنا لا أمانع فعلًا في تدميرك” ضحك لي شي وأشار إلى سهمه الفضي مباشرة على الشكل قبل أن يتنهد: “منذ فترة طويلة كانت الأسطورة التي تنطوي على قتل الإمبراطور الخالد الآن؟ “
“الإمبراطور الخالد تشن شيويه، أحد حكام عرق الدم!” بعض خبراء الدم لا يسعهم إلا الركوع.
في هذا الوقت، لم تعد يدها ولكن اليد الإمبراطورية. حتى الكون لن يكون قادرا على الفرار من قبضته؛ لا يمكن إلا أن تمزقه.
هذه الكلمات تخيف الكثير من الناس. كانوا يعلمون أن من كان يحمي إلهة العاصفة لم يكن إمبراطور حقيقي، بل كان مجرد سلسلة من المشاعر خلفها الإمبراطور الخالد تشن شيويه. ومع ذلك، كان هذا الشعور لا يزال مرعبا. حتى الملك الالهي لا يتباهى بقتله.
“بووم!” اندلعت هالة لا نهاية لها من الكنز الحقيقي. كل خصلة من هذه الهالة يمكن أن تقطع النجوم في السماء وتمزق نسيج الفضاء!
لكن الآن، كان خطاب لي شي نحو المشاعر عدوانية وعنيفة للغاية.
تأمل الشخصية المهيبة بعمق. تألقه نابض بين الأبيض والأسود. قد لا يعرف الآخرون ما الذي كان عليه السهم الفضي في يد لي شي، لكن كحالة لإمبراطور، شعرت بردع يهدد الروح من السهم! كان يعرف ما كان عليه! في نفس الوقت، عرف أيضا من كان لي شي!
“قعقعة ـــ” حدث شيء لا يصدق بعد سلسلة من الاصوات. في الواقع، حلقت الأسلحة الستة لمطاردة العملات البرونزية الستة على طول الطريق إلى الفضاء!
“كانت ابنتي جهلة وأساءت لسعادتك” كان هذا الشخص المهيب قادرا على التحدث: “هنا بند، رمز اعتذار لصاحب المعالي لاسترداد حياة ابنتي!”
“تذكر، لا تدعني أراها مرة أخرى. خلاف ذلك، حتى لو قمت بتحسين النجوم في السماء إلى الكنوز، فإنها لن تكون قادرة على استرداد حياتها مرة ثانية! ” قال لي شي.
هذا صدم المدينة بأكملها. كانت هذه مشاعر الإمبراطور، لكنها كانت في الواقع تتنازل. كيف كان هذا المشهد مدهشا؟
سقط بند في يد لي شي. وفتحه للإلقاء نظرة قبل النظر إلى الوراء وتنبأ بلطف: “الإمبراطور الخالد تشن شيويه، لقد أنفقت حقا جهودا لا تحصى على ابنتك. يجب أن يقال أن حب الأب كبير مثل الجبل. “
“بووم!” اندلعت هالة لا نهاية لها من الكنز الحقيقي. كل خصلة من هذه الهالة يمكن أن تقطع النجوم في السماء وتمزق نسيج الفضاء!
لقد أصبحت الآن هستيرية. كأميرة إمبراطورية، كانت دائما قادرة على التصرف بشكل هادئ، لذلك كانت الأحداث اليوم أكبر إهانة لحياتها!
لم تكن المشاعر القادرة على الكلام بمشاعر عادية. يمكن للمرء أن يتخيل بسهولة أن الإمبراطور استخدم وسيلة تتحدى السماء على ابنته. وعلاوة على ذلك، كان يتاجر في البند الأعلى لحياته كذلك!
998 – عاطفة الامبراطور الخالد تشن شيويه
توقفت الهيئة عن الكلام. نظر إلى لي شي، في انتظار إجابة.
كان لي شي لا يزال يبتسم بينما كانت اليد الإمبراطورية تنحدر. أخرج السهم الفضي لمقابلته وجها لوجه.
“خارج حقيقة أنك شاركت في تلك الحرب، يمكنني أن أوفر حياتها. ومع ذلك، يجب تنفيذ العقوبة! ” أجاب لي شي ببطء وإلقاء السهم الفضي!
كان الإمبراطور الذي يتحكم في كنزه الخاص أمرا مرعبا. على الرغم من أن هذا لم يكن إمبراطورا حقيقيا، إلا أنه كان لا يزال كافيا لقمع عاهل إلهي!
“لا!” صرخت إلهة العاصفة لكنها كانت عاجزة عن المقاومة. اخترق السهم جمجمتها وعلقها بالفعل في السماء.
سحبت شخصية مهيبة من الروح ضعيفة للغاية من جسدها. لقد تم تدمير أساس الداو وبقيت هذه الروح الضعيفة فقط. حتى لو استطاعت البقاء على قيد الحياة، أصبحت امرأة عجوز بدون أي قوة.
وصل الشخص بلطف، ومع صوت، طار الكنز الحقيقي الإمبراطور الخالد الذي كان يقود إلى الفضاء بواسطة القطع النقدية في يده.
“تذكر، لا تدعني أراها مرة أخرى. خلاف ذلك، حتى لو قمت بتحسين النجوم في السماء إلى الكنوز، فإنها لن تكون قادرة على استرداد حياتها مرة ثانية! ” قال لي شي.
لم تعرف إلهة العاصفة ما كان يجري وصرخت على الفور: “ما الأمر؟ اقتله! “
الهيئة لم يتكلم مرة أخرى. غادر على الفور مع روح إلهة العاصفة الميتة. من ذلك الحين، لم ير أحد إلهة العاصفة مرة أخرى. اختفت من هذا العالم بدون أثر!
قطع المعلم إلى أسفل بكلتا يديها وسحق إلهة العاصفة بالهبوط من السماء، مما أدى إلى اندفاعها إلى الأرض. كانت النتيجة فوهة كبيرة مع آثار دمها في كل مكان. من يدري كم من العظام في جسدها قد تحطم؟
كان جسدها لا يزال مسمرا عالياً في السماء. أي شخص سيكون مذهولا امامة هذا المشهد. لم تستطع في نهاية المطاف الهروب من هذا المصير على الرغم من تلقي حماية والدها!
لم يجرؤ أحد على الضجيج في المدينة في هذه اللحظة. ارتجفوا وهم ينظرون إلى جسدها المصلوب! لن يكونوا قادرين على نسيان هذا المشهد لبقية حياتهم.
أصبحت المدينة بأكملها ـــ بما في ذلك خبراء الدم ـــ هادئين. ومع ذلك، فمن المحتمل أن قلة قليلة من الناس كانوا يشعرون بالسوء تجاه إلهة العاصفة. ربما كانت قصة مختلفة بالنسبة للجيل الأصغر من عرق الدم، لكن أولئك الذين كانوا من الجيل السابق لم تعجبهم.
