وداع للأبد، السيد الشاب
1035 – وداع للأبد، السيد الشاب
في نهاية المطاف انحنى لي شي رأسه ثم نهض. سار ببطء شديد مع الهواء الرسمي. وراقبه بوديساتفا بهدوء كل خطوة من خطواته.
“سيدي، هل تجرؤ على القتال أم لا!” كان صوت الملك حادا وباردا كحافة النصل.
جلس لي شي بهدوء على الشرفة وشرب في صمت. شاهد الغيوم في السماء وشعر بالريح. كان يقيم هنا لانتظار مجموعة لي شوانغيان لأنهم وضعوا خططا. إذا أرادت الفتيات المجيء إلى الهضبة، فإنه سيبقى في شرفة زهرة المطر لانتظارهم.
بقيت هادئة بينما كانت تتحدث عن الماضي وحافظت على مودرا خاصتها: “لم أنضم إلى البوذية وأدخل جبل الروح للحياة الأبدية. الشيء الوحيد الذي أريده هو السلام في قلبي. “
الملك كان مصمماً وتحدث بشكل رسمي: “أود أن أرى الفنون العليا لـ متملص العصر!”
“أنا أعرف” أومأ لي شي بهدوء: “الحرب كانت دائما قاسية. إذا لم تستطيعي النوم جيدا في الليل، فسوف أشعر دائماً بالذنب. أنا سعيد لأنك قادر على إيجاد السلام على الهضبة. “
“اخترت الهروب… لقد تركتك. ” أجابت بهدوء.
قال بوديساتفا ببطء: “فقط دع الأسباب والتأثيرات السابقة تذهب.”
هز رأسه ردا على ذلك: “لا، يجب أن يكون لديك حياة طبيعية وسعيدة. كان هذا كله بسببي، وكنت الشخص الذي أحضرك إلى عالم القتل. إنها مليئة بالمصير والكرمة والمظالم. كل هذا كان يجب أن يكون مسؤوليتي، كانت يدي ملطخة بالدم. كان يجب علي تحمل كل ذلك. “
في هذا الوقت، بدا أنه مليء بالثقة في تحدي بوذا الشر، لذلك افترض الجميع أنه وجد طريقة لقمعه.
هذه الملاحظة قيلت في مثل هذه السهولة والبساطة الودية التي جعلت الملك يغير تعبيره. مثل هذا الازدراء الصارخ كان مهينا لعباقرة مثله. في رأيه، كانت إهانة مقصودة.
قال بوديساتفا ببطء: “فقط دع الأسباب والتأثيرات السابقة تذهب.”
ومع ذلك، كان هذا بوذا الشر كسول جدا حتى لينظر إليه. كان هذا أكثر إهانة من هزيمته الأخيرة.
ابتسم لي شي وقال: “فقط دعيه يذهب. اترك كل شيء لي، وسوف أذهب إلى النهاية في العالم النهائي حيث سأحصل على إجابتي. “
شرب لي شي ببطء رشفة النبيذ. اليوم، لم يكن في مزاج للعب مع صغير مثل الملك الفاني.
لم تقل بوديساتفا أي شيء من فوق اللوتس الذهبي. كانت هادئة وبعيدة لأنها قطعت علاقاتها مع العالم الدنيوي.
صدم الملك من ضربة الأصابع القادمة. صرخ وأراد استخدام أقوى هجوم له لوقفه. ومع ذلك، كان بطيئا للغاية مقارنة مع هذا الاصبع المهاجم الذي ارتفع في السماء.
“اليوم، سيكون هذا آخر اجتماع لنا، لذا سأخبرك بشيء.” وفي النهاية، تحدثت: “إن المملكة البوذية لديها لورد بوذي جديد”
سلوكه العدواني أوضح للعديد من ما كان عليه أن يفعله.
عباقرة متدربين عاليين كانوا مغرورين وفخورين. كان هذا لأن هذا النوع من العبقرية كان دائما يملك الطريق السلس ولم يذق تقريبا الهزيمة. لذلك، فإن هزيمتهم الأولى ستصبح بسهولة شيطانهم الداخلي. من ذلك فصاعدا، لن يكونوا قادرين على النهوض مرة أخرى.
اخذ لي شي على حين غرة: “هذا في الواقع أمر مثير للدهشة. يجب أن يكون هناك فقط مرشحين للورد البوذي الجديد. واحد هو بوديساتفا المتألق والآخر هو أنت. إذا لم يكن اللورد الجديد واحدا منكما، فعندئذ من يمكن أن يكون؟ “
“قلت، إهدأ.” لم يرغب إمبراطور الجنوب في للعب مع الملك. هو بالصدفة واصل مع إصبعه. ومع ذلك، سحق هذه البادرة البسيطة النجوم في السماء.
فأجابت: “لم أعد إلى المملكة، لذا لم أر اللورد البوذي الجديد. لم أتلق الرسالة إلا من هناك. “
في نهاية المطاف انحنى لي شي رأسه ثم نهض. سار ببطء شديد مع الهواء الرسمي. وراقبه بوديساتفا بهدوء كل خطوة من خطواته.
في نهاية المطاف انحنى لي شي رأسه ثم نهض. سار ببطء شديد مع الهواء الرسمي. وراقبه بوديساتفا بهدوء كل خطوة من خطواته.
“وداعا إلى الأبد، السيد الشاب… ” أعطته نظرة أخيرة قبل أن تغلق عينيها البوذية.
نظر الملك إلى إمبراطور الجنوب. أخذ نفسا عميقا وتحدث بزخم كبير: “إذا أراد متملص العصر أن يعطيني بعض المؤشرات، فأنا على استعداد لاختبار فنونك العليا. “
رفرف قلب لي شي. وفي النهاية عاد إلى النظر إليها وطبع صورتها في ذكرياته بينما كان يتحدث بهدوء: “وداع إلى الأبد، زان إير”
[م.م.ا: ذكر هذا الاسم من قبل عندما كان لي شي في فناء الحجر الجاف عندما تحول القانون العالمي لهذه الفتاة يمكن ان تكون هذا الفتاة حبيبه.]
حتى أن غير المؤيدين له أومأوا برؤوسهم وهمسوا: “إن الملك الفاني لديه بالفعل القدرة على التنافس من أجل إرادة السماء. لا يمانع الهزيمة وسيقف من حيث سقط. طالما بقي على قيد الحياة، هناك دائما أمل في النصر. “
حتى أن غير المؤيدين له أومأوا برؤوسهم وهمسوا: “إن الملك الفاني لديه بالفعل القدرة على التنافس من أجل إرادة السماء. لا يمانع الهزيمة وسيقف من حيث سقط. طالما بقي على قيد الحياة، هناك دائما أمل في النصر. “
مع ذلك، غادر الغرفة وأغلق الأبواب بلطف.
“اليوم، سيكون هذا آخر اجتماع لنا، لذا سأخبرك بشيء.” وفي النهاية، تحدثت: “إن المملكة البوذية لديها لورد بوذي جديد”
قبل أن يعرفها، أصبحت زوايا عينيه مبللة قليلا. الوقت كان غير مهم ملايين السنين كانت مجرد غمضة عين شعرت كما لو كان بالأمس فقط.
كان هناك الكثير من الناس من جانبها، لكن لم يكن كثيرون معه لفترة طويلة مثل بوديساتفا. مهما يكن، ما زال يحترمها. بعد أجيال من المعارك الدامية، لم تكن سهلة وسلمية بالنسبة لها.
لم تقل بوديساتفا أي شيء من فوق اللوتس الذهبي. كانت هادئة وبعيدة لأنها قطعت علاقاتها مع العالم الدنيوي.
عاد مرة أخرى إلى تشو يونتيان وامتزج في الشوارع الصاخبة في المدينة البوذية.
طوال العصور، كانت قد دفعت ثمنا باهظا. إذا أرادت حياة أبدية، لكان لي شي قد بذل كل جهوده لمنحها أمنيتها. ومع ذلك، لم يكن الأبدية هي رغبتها، أرادت فقط راحة البال.
في نهاية المطاف انحنى لي شي رأسه ثم نهض. سار ببطء شديد مع الهواء الرسمي. وراقبه بوديساتفا بهدوء كل خطوة من خطواته.
“وداعا إلى الأبد، السيد الشاب… ” أعطته نظرة أخيرة قبل أن تغلق عينيها البوذية.
“الموت ليس الشيء الأكثر إيلاما. فقط تخليصهم سيجلب السلام. ” تنهد لي شي بهدوء بعد مغادرة الضريح.
لم يستطع وصف عواطفه الحالية. كان قد أرسل بعيدا العديد من الأصدقاء في الماضي. في عينيه، لم يكن الموت أسوأ شيء. جاءت العاطفة التي لا تطاق أكثر من الانفصال، ولا سيما رؤية شخص ما لا يزال على قيد الحياة، إلا أنه لن يكن قادرا على مقابلة بعضهم البعض مرة أخرى!
عاد مرة أخرى إلى تشو يونتيان وامتزج في الشوارع الصاخبة في المدينة البوذية.
” الملك الفاني هنا” صاح عدد قليل من المتدربين على الشرفة بعد رؤية هذا الشخص يسحق الفراغ.
كان هناك الكثير من الألم والانفصال في الماضي. لم يكن يريد أن ينظر إلى الوراء، حتى يتمكن من المضي قدمًا في هذا الطريق الطويل والمتعرج!
في هذه اللحظة، كان يشبه جبلا إلهيا ــــ مهيبا وصامد. كانت عيناه حادتان للغاية، وقادرتان على قطع العالم. كانت الهالة التي انبثقت من جسده سببا للخوف.
كانت شرفة زهرة المطر نزل شهير للغاية في المدينة البوذية. سيبقى العديد من المتدربين البارزين في هذا المكان بعد الوصول.
في هذه اللحظة، كان يشبه جبلا إلهيا ــــ مهيبا وصامد. كانت عيناه حادتان للغاية، وقادرتان على قطع العالم. كانت الهالة التي انبثقت من جسده سببا للخوف.
جلس لي شي بهدوء على الشرفة وشرب في صمت. شاهد الغيوم في السماء وشعر بالريح. كان يقيم هنا لانتظار مجموعة لي شوانغيان لأنهم وضعوا خططا. إذا أرادت الفتيات المجيء إلى الهضبة، فإنه سيبقى في شرفة زهرة المطر لانتظارهم.
“بووم!” رأى الناس في المسافة الملك ينتقدون في الجبل. حطمه بينما استمر الملك في الطيران قبل أن يختفي في الأفق.
اليوم، كان بوذا الشر مشهورا جدا، لذلك عندما كان يشرب مع نفسه، نظر إليه العديد من المتدربين في الشرفة من بعيد. همسوا بهدوء عنه. بالطبع، لم يجرؤ أحد على إزعاجه.
كانت شرفة زهرة المطر نزل شهير للغاية في المدينة البوذية. سيبقى العديد من المتدربين البارزين في هذا المكان بعد الوصول.
[م.م.ا: ذكر هذا الاسم من قبل عندما كان لي شي في فناء الحجر الجاف عندما تحول القانون العالمي لهذه الفتاة يمكن ان تكون هذا الفتاة حبيبه.]
كان لقب سيئ السمعة. إحدى العبارات البوذية يمكن أن تتسبب في انتحار الملك الشاب الجديد لعشيرة نانتيان، لذا من يجرؤ على المجيء والتحدث معه بتهور؟ ماذا لو بدأ بالترنيم، فلن يدركوا حتى كيف ماتوا.
في نهاية المطاف انحنى لي شي رأسه ثم نهض. سار ببطء شديد مع الهواء الرسمي. وراقبه بوديساتفا بهدوء كل خطوة من خطواته.
“بوب!” حطمت قبة السماء عندما وصل شخص له نية معركة واضحة. صدرت بنيته سلاسل من الأضواء تحمل وزن ضخم.
” إله الحرب لا يهزم! لم ينطق أبدا كلمة هزيمة! ” لم يسع مؤيدوه سوى ان يهتفون بصوت عال.
لم يستطع وصف عواطفه الحالية. كان قد أرسل بعيدا العديد من الأصدقاء في الماضي. في عينيه، لم يكن الموت أسوأ شيء. جاءت العاطفة التي لا تطاق أكثر من الانفصال، ولا سيما رؤية شخص ما لا يزال على قيد الحياة، إلا أنه لن يكن قادرا على مقابلة بعضهم البعض مرة أخرى!
” الملك الفاني هنا” صاح عدد قليل من المتدربين على الشرفة بعد رؤية هذا الشخص يسحق الفراغ.
بقيت هادئة بينما كانت تتحدث عن الماضي وحافظت على مودرا خاصتها: “لم أنضم إلى البوذية وأدخل جبل الروح للحياة الأبدية. الشيء الوحيد الذي أريده هو السلام في قلبي. “
مع ذلك، غادر الغرفة وأغلق الأبواب بلطف.
سلوكه العدواني أوضح للعديد من ما كان عليه أن يفعله.
“سيدي، هل تجرؤ على القتال أم لا!” كان صوت الملك حادا وباردا كحافة النصل.
” إله الحرب لا يهزم! لم ينطق أبدا كلمة هزيمة! ” لم يسع مؤيدوه سوى ان يهتفون بصوت عال.
“الموت ليس الشيء الأكثر إيلاما. فقط تخليصهم سيجلب السلام. ” تنهد لي شي بهدوء بعد مغادرة الضريح.
حتى أن غير المؤيدين له أومأوا برؤوسهم وهمسوا: “إن الملك الفاني لديه بالفعل القدرة على التنافس من أجل إرادة السماء. لا يمانع الهزيمة وسيقف من حيث سقط. طالما بقي على قيد الحياة، هناك دائما أمل في النصر. “
“سيكون لدى الملك الفاني طريقة لقمع بوذا الشر بالتأكيد هذه المرة.” علق آخر.
عباقرة متدربين عاليين كانوا مغرورين وفخورين. كان هذا لأن هذا النوع من العبقرية كان دائما يملك الطريق السلس ولم يذق تقريبا الهزيمة. لذلك، فإن هزيمتهم الأولى ستصبح بسهولة شيطانهم الداخلي. من ذلك فصاعدا، لن يكونوا قادرين على النهوض مرة أخرى.
“إمبراطور الجنوب… ” تسبب الظهور المفاجئ لهذا الشخص الناس في الهتاف. الجميع داخل وخارج الشرفة كان مندهشا.
كان هناك الكثير من الأمثلة لهذا على مر العصور. لم يستطع بعض العباقرة الكبار التعامل مع الهزيمة وانتحروا في نهاية المطاف.
“سيكون لدى الملك الفاني طريقة لقمع بوذا الشر بالتأكيد هذه المرة.” علق آخر.
اليوم، كان بوذا الشر مشهورا جدا، لذلك عندما كان يشرب مع نفسه، نظر إليه العديد من المتدربين في الشرفة من بعيد. همسوا بهدوء عنه. بالطبع، لم يجرؤ أحد على إزعاجه.
من سجلاته السابقة، يمكن للآخرين أن يخبروا أنه سيخر عادة المباراة الأولى، لكنه سيعكس المد والجزر في التحدي الثاني ويهزم العدو.
فأجابت: “لم أعد إلى المملكة، لذا لم أر اللورد البوذي الجديد. لم أتلق الرسالة إلا من هناك. “
في هذا الوقت، بدا أنه مليء بالثقة في تحدي بوذا الشر، لذلك افترض الجميع أنه وجد طريقة لقمعه.
سلوكه العدواني أوضح للعديد من ما كان عليه أن يفعله.
حتى أن غير المؤيدين له أومأوا برؤوسهم وهمسوا: “إن الملك الفاني لديه بالفعل القدرة على التنافس من أجل إرادة السماء. لا يمانع الهزيمة وسيقف من حيث سقط. طالما بقي على قيد الحياة، هناك دائما أمل في النصر. “
لم يزعج لي شي حتى أن ينظر إلى الملك الفاني. استمر في صب الشراب الخاص به وغمس مع سلوك مريح.
هذه الملاحظة قيلت في مثل هذه السهولة والبساطة الودية التي جعلت الملك يغير تعبيره. مثل هذا الازدراء الصارخ كان مهينا لعباقرة مثله. في رأيه، كانت إهانة مقصودة.
“سيدي، اخرج وقاتل” وقف الملك الفاني خارج الشرفة وصاح بقسوة. كان صوته هائلاً. كل صدى كلمة كانت مليئة بالسلطة.
في هذه اللحظة، كان يشبه جبلا إلهيا ــــ مهيبا وصامد. كانت عيناه حادتان للغاية، وقادرتان على قطع العالم. كانت الهالة التي انبثقت من جسده سببا للخوف.
ومع ذلك، كان هذا بوذا الشر كسول جدا حتى لينظر إليه. كان هذا أكثر إهانة من هزيمته الأخيرة.
شرب لي شي ببطء رشفة النبيذ. اليوم، لم يكن في مزاج للعب مع صغير مثل الملك الفاني.
حتى أن غير المؤيدين له أومأوا برؤوسهم وهمسوا: “إن الملك الفاني لديه بالفعل القدرة على التنافس من أجل إرادة السماء. لا يمانع الهزيمة وسيقف من حيث سقط. طالما بقي على قيد الحياة، هناك دائما أمل في النصر. “
كان معظم المتدربين يمسكون أنفاسهم بقلق شديد تحسبا لهذه المعركة. ومع ذلك، فقد لاحظوا أن بوذا الشر كان لا يزال هادئا ولم ينظروا حتى إلى الملك الفاني. نظروا إلى بعضهم البعض وشعروا أن هذا بوذا كان مزدريا للغاية.
طوال العصور، كانت قد دفعت ثمنا باهظا. إذا أرادت حياة أبدية، لكان لي شي قد بذل كل جهوده لمنحها أمنيتها. ومع ذلك، لم يكن الأبدية هي رغبتها، أرادت فقط راحة البال.
تحولت شخصية الملك الفاني إلى البرودة. اليوم، كان قادرا على ردع العالم. لم يجرؤ أحد على النظر إليه بازدراء بغض النظر عمن سيكون.
تحولت شخصية الملك الفاني إلى البرودة. اليوم، كان قادرا على ردع العالم. لم يجرؤ أحد على النظر إليه بازدراء بغض النظر عمن سيكون.
شرب لي شي ببطء رشفة النبيذ. اليوم، لم يكن في مزاج للعب مع صغير مثل الملك الفاني.
ومع ذلك، كان هذا بوذا الشر كسول جدا حتى لينظر إليه. كان هذا أكثر إهانة من هزيمته الأخيرة.
نظر الملك إلى إمبراطور الجنوب. أخذ نفسا عميقا وتحدث بزخم كبير: “إذا أراد متملص العصر أن يعطيني بعض المؤشرات، فأنا على استعداد لاختبار فنونك العليا. “
“بوب!” حطمت قبة السماء عندما وصل شخص له نية معركة واضحة. صدرت بنيته سلاسل من الأضواء تحمل وزن ضخم.
“سيدي، هل تجرؤ على القتال أم لا!” كان صوت الملك حادا وباردا كحافة النصل.
في نهاية المطاف انحنى لي شي رأسه ثم نهض. سار ببطء شديد مع الهواء الرسمي. وراقبه بوديساتفا بهدوء كل خطوة من خطواته.
تجاهله لي شي ببساطة. في عينيه، كان الملك حشرة تصرخ امامة عملاق. لم يكن في مزاج للاستماع.
“وداعا إلى الأبد، السيد الشاب… ” أعطته نظرة أخيرة قبل أن تغلق عينيها البوذية.
لم تقل بوديساتفا أي شيء من فوق اللوتس الذهبي. كانت هادئة وبعيدة لأنها قطعت علاقاتها مع العالم الدنيوي.
“إذا كان المعلم المقدس لا يهتم بك، إذن أنصرف إلى الجانب” جاء صوت ضعيف قليلاً. شخص ظهر فجأة في السماء.
بقيت هادئة بينما كانت تتحدث عن الماضي وحافظت على مودرا خاصتها: “لم أنضم إلى البوذية وأدخل جبل الروح للحياة الأبدية. الشيء الوحيد الذي أريده هو السلام في قلبي. “
“سيدي، هل تجرؤ على القتال أم لا!” كان صوت الملك حادا وباردا كحافة النصل.
“إمبراطور الجنوب… ” تسبب الظهور المفاجئ لهذا الشخص الناس في الهتاف. الجميع داخل وخارج الشرفة كان مندهشا.
“متملص العصر من جبل الخيزران.” أي شخص سوف يرتعد بعد رؤية إمبراطور الجنوب.
لم يزعج لي شي حتى أن ينظر إلى الملك الفاني. استمر في صب الشراب الخاص به وغمس مع سلوك مريح.
“سيدي، هل تجرؤ على القتال أم لا!” كان صوت الملك حادا وباردا كحافة النصل.
حتى تعبير الملك الفاني الفخور غرق بعد رؤيته. لم يكن متملص العصر لقبا فارغا. كان الإمبراطور الجنوب يتنافس مع الإمبراطورة لإرادة السماء من قبل. حتى الملك الالهي سيخافون من هذا الوجود بغض النظر عن أي جيل كان.
“بانغ” راقب الحشد بينما كان الملك الفاني منفجرا بواسطة إصبع واحد.
نظر الملك إلى إمبراطور الجنوب. أخذ نفسا عميقا وتحدث بزخم كبير: “إذا أراد متملص العصر أن يعطيني بعض المؤشرات، فأنا على استعداد لاختبار فنونك العليا. “
في هذا الوقت، بدا أنه مليء بالثقة في تحدي بوذا الشر، لذلك افترض الجميع أنه وجد طريقة لقمعه.
“أنا أعرف” أومأ لي شي بهدوء: “الحرب كانت دائما قاسية. إذا لم تستطيعي النوم جيدا في الليل، فسوف أشعر دائماً بالذنب. أنا سعيد لأنك قادر على إيجاد السلام على الهضبة. “
نظر إليه إمبراطور الجنوب وقال باستخفاف: “أنت؟ انتظر حتى يتم الاعتراف بك من قبل إرادة السماء، ثم يمكنك تحدي. من الآن فصاعدا، أنت غير مؤهل. من المؤكد أن الشخص الذي يقف خلفك مؤهل ليحاربني. “
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
لم يزعج لي شي حتى أن ينظر إلى الملك الفاني. استمر في صب الشراب الخاص به وغمس مع سلوك مريح.
هذه الملاحظة قيلت في مثل هذه السهولة والبساطة الودية التي جعلت الملك يغير تعبيره. مثل هذا الازدراء الصارخ كان مهينا لعباقرة مثله. في رأيه، كانت إهانة مقصودة.
“بووم!” رأى الناس في المسافة الملك ينتقدون في الجبل. حطمه بينما استمر الملك في الطيران قبل أن يختفي في الأفق.
الملك كان مصمماً وتحدث بشكل رسمي: “أود أن أرى الفنون العليا لـ متملص العصر!”
بقيت هادئة بينما كانت تتحدث عن الماضي وحافظت على مودرا خاصتها: “لم أنضم إلى البوذية وأدخل جبل الروح للحياة الأبدية. الشيء الوحيد الذي أريده هو السلام في قلبي. “
جلس لي شي بهدوء على الشرفة وشرب في صمت. شاهد الغيوم في السماء وشعر بالريح. كان يقيم هنا لانتظار مجموعة لي شوانغيان لأنهم وضعوا خططا. إذا أرادت الفتيات المجيء إلى الهضبة، فإنه سيبقى في شرفة زهرة المطر لانتظارهم.
“قلت، إهدأ.” لم يرغب إمبراطور الجنوب في للعب مع الملك. هو بالصدفة واصل مع إصبعه. ومع ذلك، سحق هذه البادرة البسيطة النجوم في السماء.
“قلت، إهدأ.” لم يرغب إمبراطور الجنوب في للعب مع الملك. هو بالصدفة واصل مع إصبعه. ومع ذلك، سحق هذه البادرة البسيطة النجوم في السماء.
صدم الملك من ضربة الأصابع القادمة. صرخ وأراد استخدام أقوى هجوم له لوقفه. ومع ذلك، كان بطيئا للغاية مقارنة مع هذا الاصبع المهاجم الذي ارتفع في السماء.
“بوب!” حطمت قبة السماء عندما وصل شخص له نية معركة واضحة. صدرت بنيته سلاسل من الأضواء تحمل وزن ضخم.
حتى أن غير المؤيدين له أومأوا برؤوسهم وهمسوا: “إن الملك الفاني لديه بالفعل القدرة على التنافس من أجل إرادة السماء. لا يمانع الهزيمة وسيقف من حيث سقط. طالما بقي على قيد الحياة، هناك دائما أمل في النصر. “
“بانغ” راقب الحشد بينما كان الملك الفاني منفجرا بواسطة إصبع واحد.
“قلت، إهدأ.” لم يرغب إمبراطور الجنوب في للعب مع الملك. هو بالصدفة واصل مع إصبعه. ومع ذلك، سحق هذه البادرة البسيطة النجوم في السماء.
“بووم!” رأى الناس في المسافة الملك ينتقدون في الجبل. حطمه بينما استمر الملك في الطيران قبل أن يختفي في الأفق.
صدم الملك من ضربة الأصابع القادمة. صرخ وأراد استخدام أقوى هجوم له لوقفه. ومع ذلك، كان بطيئا للغاية مقارنة مع هذا الاصبع المهاجم الذي ارتفع في السماء.
هذا المشهد فاجأ الجميع. كان الملك الفاني من بين أبرز المواهب في هذا الجيل. حتى النموذج الفاضل من الجيل الأخير سيعامله ببعض الاحترام. ومع ذلك، تمكن إصبع واحد فقط من إمبراطور الجنوب من دفعه الى بعد آلاف الأميال!
