جمال بينغ يوكسيا
1059 – جمال بينغ يوكسيا
انحنى العاهل مرة أخيرة قبل أن يطير بعيدا مع سيكونغ توتيان.
في هذا الوقت، كان المزاج في الغرفة حزين قليلا. كان لي شي يجلس هناك في حالة ذهول قبل أن يبتسم ابتسامة ضعيفة ليقول: “أنت على حق، قد أموت في المعركة النهائية في هذا الجيل. هذا سيكون نهايتي، إغلاق الستائر. “
“تماسك” لكمت كتفه وقالت: “دعوة نفسك عجوز في هذا العمر؟ ألا تشعر بالحرج على الإطلاق لقول ذلك؟ “
“أنا أؤمن بفخامتك” تحدث العاهل: “أنا على ثقة بأنك ستتمكن في نهاية المطاف من الوقوف فوق السماوات العالية وتصبح واحدة فقط عبر جميع العصور. “
“لعل النتيجة لا تهم.” ابتسم لي شي: “أنا فقط بحاجة إلى الاستمرار في العمل بجد وسوف أحصل على إجابتي في يوم من الأيام!” مع ذلك، ومض وميض في عينيه مع ارتفاع معنوياته.
التقطت لمحة عن الوحدة قبل أن تختفي بسرعة من عينيه.
“لعل النتيجة لا تهم.” ابتسم لي شي: “أنا فقط بحاجة إلى الاستمرار في العمل بجد وسوف أحصل على إجابتي في يوم من الأيام!” مع ذلك، ومض وميض في عينيه مع ارتفاع معنوياته.
عاد لي شي إلى مسكنه وسرعان ما انتفضت بينغ يوكسيا عليه بينما كانت تضربه بلا رحمة: “كريه الرائحة، لقد تجرأت في الواقع على التحرش بي! شاهد كيف سأتعامل معك “
أدرك العاهل أن لي شي كان دائما يحافظ على مزاج لا يقهر. حتى عندما أصبح عاطفيا، كان يمر بسرعة.
لم يقل العاهل شيئا وسار بهدوء إلى جانب لي شي. ربما كانت هذه هي المرة الأخيرة التي يمكنه فيها السير بجوار سعادته، فرصته الأخيرة لمساعدته.
“إذا كنت تريد أن تعيش من خلال هذا الجيل، هل لديك أي رغبات؟” نظر لي شي في العاهل وسأل: “إذا كنت تريد أي شيء، أخبرني.”
ابتسم لي شي وقال: “لأنني معجب بك.”
في هذا الوقت، جاءت تشن باوجياو وأبلغت لي شي: ” النبيل الشاب، آلهة مي تريد أن أراك.”
“صاحب السعادة، ليس لدي أي أمنيات” هز العاهل بلطف رأسه: “بعد العودة، سوف أقوم بتدريس بعض الشباب والتمتع ببقية سنوات. رغم أنه ليس لدي أحفاد مباشرين، فإن جميع التلاميذ في الوادي هم أطفالي “
لمسه لي شي بلطف وابتسم. أغلق الصندوق ثم نظر إلى مي سويو: “يبدو أن رجلكم القديم يضع الكثير من التفكير في هذا الأمر”
“أنا سعيد لأنك قادر على رؤية الأشياء بوضوح. لا يمكن لأي شخص أن يكون منفتحًا للغاية قبل الموت. ” ابتسم لي شي وكان سعيدًا بإخلاص للعاهل. لملايين السنين، لا يمانع الملوك الالهيين الذين لا يقهرون على دفع أي تكلفة لإطالة أمد حياتهم.
احمرت بينغ يوكسا خجلا بعد سماع كما شعرت أن جسدها أصبح أكثر سخونة. ركلته بشدة وقالت: ” كريهة الرائحة، أنت منحرف!”
انحنى العاهل بشدة نحو لي شي وتحدث: “إذا كان فخامتك سيطلب خدمة مني في المستقبل، فسأنتظر في الوادي السري. “
“ليس هناك سبب، ربما أنا في مزاج جيد اليوم.” لمس لي شي وجهها بلطف. على الرغم من أنها كانت تلبس ملابس الرجال، إلا أنها لم يأخذ من جمالها.
“فليكن هذا وداعنا.” تنهد لي شي بهدوء وربت على ظهر العاهل: ” سأراك لحقا.”
لم يقل العاهل شيئا وسار بهدوء إلى جانب لي شي. ربما كانت هذه هي المرة الأخيرة التي يمكنه فيها السير بجوار سعادته، فرصته الأخيرة لمساعدته.
تكلم العاهل: ” ستعود معي.”
انحنى العاهل مرة أخيرة قبل أن يطير بعيدا مع سيكونغ توتيان.
عندما وصلوا إلى البوابة، أشار العاهل لسيكونغ توتيان. ركض الرجل على الفور وركع.
ومع ذلك، كان شخصا لا يهدأ. كان خائفا من أن يبقى في الوادي لفترة طويلة. هذا الفكر وحده أعطاه صداعا.
تكلم العاهل: ” ستعود معي.”
نظرت إليه وسألته بهدوء: “هل لديك شيء يدور في ذهنك؟” لا تنظر إلى ميلها المعتاد للملابس والمظهر الذكوري والخداع. في بعض الأحيان، كانت أيضًا مهتمة للغاية وتتصرف برقة يصعب وصفها.
بعد سماع هذا، وضع سيكونغ توتيان تعبيرًا مؤلما ونظر بالرثاء في لي شي.
صفع مخرة بينغ يوكسيا وقال: “حسنا، اذهب. إذا كنت تريد أن تسدد لي، يمكنك أن تحملي المحفة خاصتي في المرة القادمة. ” (ستعرفون المعنى من الجملة الأخيرة في الفصول قريبا)
“تماسك” لكمت كتفه وقالت: “دعوة نفسك عجوز في هذا العمر؟ ألا تشعر بالحرج على الإطلاق لقول ذلك؟ “
لم يسع لي شي إلا أن يأنب اللص: “يعتقد العاهل الفاني بأنك تستحق التهيئة، لذلك فهو يريدك من جانبه. هذه هي ثروتك، شيء لا يمكن للناس أن يحلموا به. “
“شكرا لك، أيها السلف… ” انحنى سيكونغ توتيان. لم يكن لديه خيار آخر في هذا الوقت. كان يدرك أيضا أنه كان خلق خارق للعادة. بالنسبة للناس من الوادي السري، لتعلمهم من قبل السلف الفاني كان شرف عظيم، فرصة لمرة واحدة في العمر.
1059 – جمال بينغ يوكسيا
“شكرا لك، أيها السلف… ” انحنى سيكونغ توتيان. لم يكن لديه خيار آخر في هذا الوقت. كان يدرك أيضا أنه كان خلق خارق للعادة. بالنسبة للناس من الوادي السري، لتعلمهم من قبل السلف الفاني كان شرف عظيم، فرصة لمرة واحدة في العمر.
“تماسك” لكمت كتفه وقالت: “دعوة نفسك عجوز في هذا العمر؟ ألا تشعر بالحرج على الإطلاق لقول ذلك؟ “
1059 – جمال بينغ يوكسيا
ومع ذلك، كان شخصا لا يهدأ. كان خائفا من أن يبقى في الوادي لفترة طويلة. هذا الفكر وحده أعطاه صداعا.
أخرجت مي سوياو صندوق وسلمته له: “وجد السلف عنصرا في خزنتنا. طلب مني أن أحضرها لك برسالة ـــ هذا رمز من حسن نية مدرسة النهر الخالدة. “
غادر لي شي المدينة مع العاهل الفاني. سافروا معا لمسافة طويلة قبل أن ينحني العاهل مرة أخرى ليقول: “يا صاحب السعادة، يرجى التوقف”
أجاب لي شي على مهل: “الفتاة الصغيرة، لن نحكم مع وجهة نظرك الضيقة. جمالك وحده لا يستحق انتباهي. حتى أنه يمكن القول إن التحرش من قبلي هو شرفك. “
“أو ربما أنا أحب شخصيتك الصريحة.” ابتسم لي شي على مهل بينما كان يشعر بالعاطفة في الداخل.
توقف لي شي للنظر في العاهل. تنهد في النهاية أمر قائلاً: “حتى إذا رأيت صديقا يخرج من الألف ميل، في النهاية، فستظل بحاجة إلى المشاركة. انتبه لنفسك. “
كانت غاضبة من تهكمه ووضعت يدها على خصرها للرد: ”م***رتي. لهذه السيدة، ليس هذا النبيل الشاب هو الذي لا يهتم بك.”
انحنى العاهل مرة أخيرة قبل أن يطير بعيدا مع سيكونغ توتيان.
لمسه لي شي بلطف وابتسم. أغلق الصندوق ثم نظر إلى مي سويو: “يبدو أن رجلكم القديم يضع الكثير من التفكير في هذا الأمر”
وقف لي شي بهدوء وعيونه مثبتة على العاهل الراحل حتى اختفى في الأفق. في هذا الوقت، تنهد مرة أخرى.
لملايين السنين، كان الفراق شائع بالنسبة له. كان قد أرسل العديد من الأصدقاء بعيدا واعتقد أنه سيكون خدر بعد كل هذا الوقت. ومع ذلك، بقي قلبه عاطفي.
“صاحب السعادة، ليس لدي أي أمنيات” هز العاهل بلطف رأسه: “بعد العودة، سوف أقوم بتدريس بعض الشباب والتمتع ببقية سنوات. رغم أنه ليس لدي أحفاد مباشرين، فإن جميع التلاميذ في الوادي هم أطفالي “
على الرغم من كونه ملفوف في طبقات من النسيج، فإنه لا يزال ينبض بالحياة.
“أنا سعيد لأنك قادر على رؤية الأشياء بوضوح. لا يمكن لأي شخص أن يكون منفتحًا للغاية قبل الموت. ” ابتسم لي شي وكان سعيدًا بإخلاص للعاهل. لملايين السنين، لا يمانع الملوك الالهيين الذين لا يقهرون على دفع أي تكلفة لإطالة أمد حياتهم.
لوح لي شي بأكمامه وقال لتشن باوجياو: “دعيها تأتي”
“إن الوقت رحيم، لكن البشر مليؤون بالعواطف” في النهاية، رثى ورجع إلى المدينة البوذية.
“صاحب السعادة، ليس لدي أي أمنيات” هز العاهل بلطف رأسه: “بعد العودة، سوف أقوم بتدريس بعض الشباب والتمتع ببقية سنوات. رغم أنه ليس لدي أحفاد مباشرين، فإن جميع التلاميذ في الوادي هم أطفالي “
عاد لي شي إلى مسكنه وسرعان ما انتفضت بينغ يوكسيا عليه بينما كانت تضربه بلا رحمة: “كريه الرائحة، لقد تجرأت في الواقع على التحرش بي! شاهد كيف سأتعامل معك “
أخرجت مي سوياو صندوق وسلمته له: “وجد السلف عنصرا في خزنتنا. طلب مني أن أحضرها لك برسالة ـــ هذا رمز من حسن نية مدرسة النهر الخالدة. “
لم يسع لي شي إلا أن يضحك بينما كان يصفع الأرداف ويضغط عليهم: ” الفتاة اللعينة، إذا استمررت في العبث، فسوف أدفعك إلى سرير واجتاح طريقي.”
احمرت بينغ يوكسا خجلا بعد سماع كما شعرت أن جسدها أصبح أكثر سخونة. ركلته بشدة وقالت: ” كريهة الرائحة، أنت منحرف!”
“فليكن هذا وداعنا.” تنهد لي شي بهدوء وربت على ظهر العاهل: ” سأراك لحقا.”
أجاب لي شي على مهل: “الفتاة الصغيرة، لن نحكم مع وجهة نظرك الضيقة. جمالك وحده لا يستحق انتباهي. حتى أنه يمكن القول إن التحرش من قبلي هو شرفك. “
ومع ذلك، كان شخصا لا يهدأ. كان خائفا من أن يبقى في الوادي لفترة طويلة. هذا الفكر وحده أعطاه صداعا.
قال لي شي مبتسما: “مهلا، بينما لا يزال لدي بعض الوقت، أبق هنا. انا معجب بك كثيرا.”
كانت غاضبة من تهكمه ووضعت يدها على خصرها للرد: ”م***رتي. لهذه السيدة، ليس هذا النبيل الشاب هو الذي لا يهتم بك.”
أجاب لي شي على مهل: “الفتاة الصغيرة، لن نحكم مع وجهة نظرك الضيقة. جمالك وحده لا يستحق انتباهي. حتى أنه يمكن القول إن التحرش من قبلي هو شرفك. “
رؤية الفتاة امامه مع مظهرها ترك لي شي يبتسم: ” الفتاة، يجب أن تشكرني. إذا لم أشير إلى أخطائك، فلن تكون قد أنجزت ما هو اليوم. “
قال لي شي مبتسما: “مهلا، بينما لا يزال لدي بعض الوقت، أبق هنا. انا معجب بك كثيرا.”
“همف” ومع ذلك، فإنها لا تزال تعترف سرا بهذا. وبدون مؤشراته، لم يكن بمقدورها استيعاب لوحة القطع السماوية من قصر ريشة الجليد لهذه الدرجة.
قال لي شي مبتسما: “مهلا، بينما لا يزال لدي بعض الوقت، أبق هنا. انا معجب بك كثيرا.”
وقف لي شي بهدوء وعيونه مثبتة على العاهل الراحل حتى اختفى في الأفق. في هذا الوقت، تنهد مرة أخرى.
“إن الوقت رحيم، لكن البشر مليؤون بالعواطف” في النهاية، رثى ورجع إلى المدينة البوذية.
“باه، أخرج هذه الفكرة من رأسك. لن أكون امرأتك، لذا توقف عن أحلام اليقظة” نظرت بغضب إليه: “لدي الكثير من الجمال من حولي لا أستطيع حتى أن استمتع بهم جميعًا.”
أدرك العاهل أن لي شي كان دائما يحافظ على مزاج لا يقهر. حتى عندما أصبح عاطفيا، كان يمر بسرعة.
“لي شي…!” صرت على أسنانها بغضب بعد سماع هذا ونظرت في وجهه.
ضحك لي شي: “أين ذهب عقلك؟ من يقول أي شيء عن أنى أريدك أن تصبح إمرأة؟ يجب أن تفكر في الأمر كثيرًا. انظر، من حيث الشكل، فأنت لا تتطابق مع باوجياو. من حيث ميزات الوجه، فأنت لست أفضل من شوانغيان على الإطلاق. بالإضافة إلى ذلك، من يود أن يتصرف مثل شقي جامح طوال اليوم؟”
“تماسك” لكمت كتفه وقالت: “دعوة نفسك عجوز في هذا العمر؟ ألا تشعر بالحرج على الإطلاق لقول ذلك؟ “
“إذا كنت تريد أن تعيش من خلال هذا الجيل، هل لديك أي رغبات؟” نظر لي شي في العاهل وسأل: “إذا كنت تريد أي شيء، أخبرني.”
“لي شي…!” صرت على أسنانها بغضب بعد سماع هذا ونظرت في وجهه.
رؤية الفتاة امامه مع مظهرها ترك لي شي يبتسم: ” الفتاة، يجب أن تشكرني. إذا لم أشير إلى أخطائك، فلن تكون قد أنجزت ما هو اليوم. “
لوح لي شي بيده بلطف: “حسنا، الفتاة الصغيرة، لن العب معك. لقول الحقيقة، عندما يكون لدي بعض الوقت، يجب أن تكون جيدة وأن تبقى بجانبي. يمكنني أن أعلمك عن التدريب، لا يزال هناك طريق طويل بالنسبة لك لتتعرف على لوحة القطعة السماوية. “
“لماذا أنت لطيفة جدا تجاهي؟” أصبحت فضولية بعض الشيء وحدقت في وجهه. لم يكن الأمر كما لو أنها لم تكن تعرف لي شي. حتى عبقري مثلها لن يدخل في عينيه بالضرورة. بالإضافة إلى ذلك، عرفت أنه من أجل كسب صالح لي شي، يجب على المرء دفع ثمن باهظ.
لوح لي شي بأكمامه وقال لتشن باوجياو: “دعيها تأتي”
نظرت إليه وسألته بهدوء: “هل لديك شيء يدور في ذهنك؟” لا تنظر إلى ميلها المعتاد للملابس والمظهر الذكوري والخداع. في بعض الأحيان، كانت أيضًا مهتمة للغاية وتتصرف برقة يصعب وصفها.
ابتسم لي شي وقال: “لأنني معجب بك.”
احمرت بينغ يوكسا خجلا بعد سماع كما شعرت أن جسدها أصبح أكثر سخونة. ركلته بشدة وقالت: ” كريهة الرائحة، أنت منحرف!”
“لا شيء حقا. ربما أنا الآن عجوز وأصبح عاطفيا قليلا. ” ابتسم لي شي بصوت ضعيف.
“من فضلك، من يصدق هذا الهراء؟” بطبيعة الحال لم تكن تعتقد أن سحرها كان على هذا المستوى. لي شي ببساطة لا يوجد لديه نقص في النساء. عرفت هذا جيدا.
انحنى العاهل بشدة نحو لي شي وتحدث: “إذا كان فخامتك سيطلب خدمة مني في المستقبل، فسأنتظر في الوادي السري. “
“ليس هناك سبب، ربما أنا في مزاج جيد اليوم.” لمس لي شي وجهها بلطف. على الرغم من أنها كانت تلبس ملابس الرجال، إلا أنها لم يأخذ من جمالها.
“لي شي…!” صرت على أسنانها بغضب بعد سماع هذا ونظرت في وجهه.
“أو ربما أنا أحب شخصيتك الصريحة.” ابتسم لي شي على مهل بينما كان يشعر بالعاطفة في الداخل.
إرسال العاهل الفاني بعيداً جعله يتذكر الكثير من الأشياء. تذكره في بينغ يوكسيا ذكره الإمبراطورة الخالدة بينغ يو في ذلك الوقت. هذا جعله عاطفي قليلا. على الرغم من أن الوقت كان عديم الرحمة، فقد تركته مع أشياء كثيرة.
إرسال العاهل الفاني بعيداً جعله يتذكر الكثير من الأشياء. تذكره في بينغ يوكسيا ذكره الإمبراطورة الخالدة بينغ يو في ذلك الوقت. هذا جعله عاطفي قليلا. على الرغم من أن الوقت كان عديم الرحمة، فقد تركته مع أشياء كثيرة.
صفع مخرة بينغ يوكسيا وقال: “حسنا، اذهب. إذا كنت تريد أن تسدد لي، يمكنك أن تحملي المحفة خاصتي في المرة القادمة. ” (ستعرفون المعنى من الجملة الأخيرة في الفصول قريبا)
في هذا الوقت، كان المزاج في الغرفة حزين قليلا. كان لي شي يجلس هناك في حالة ذهول قبل أن يبتسم ابتسامة ضعيفة ليقول: “أنت على حق، قد أموت في المعركة النهائية في هذا الجيل. هذا سيكون نهايتي، إغلاق الستائر. “
نظرت إليه وسألته بهدوء: “هل لديك شيء يدور في ذهنك؟” لا تنظر إلى ميلها المعتاد للملابس والمظهر الذكوري والخداع. في بعض الأحيان، كانت أيضًا مهتمة للغاية وتتصرف برقة يصعب وصفها.
لم يقل العاهل شيئا وسار بهدوء إلى جانب لي شي. ربما كانت هذه هي المرة الأخيرة التي يمكنه فيها السير بجوار سعادته، فرصته الأخيرة لمساعدته.
التقطت لمحة عن الوحدة قبل أن تختفي بسرعة من عينيه.
“لا شيء حقا. ربما أنا الآن عجوز وأصبح عاطفيا قليلا. ” ابتسم لي شي بصوت ضعيف.
قال لي شي مبتسما: “مهلا، بينما لا يزال لدي بعض الوقت، أبق هنا. انا معجب بك كثيرا.”
“تماسك” لكمت كتفه وقالت: “دعوة نفسك عجوز في هذا العمر؟ ألا تشعر بالحرج على الإطلاق لقول ذلك؟ “
أدرك العاهل أن لي شي كان دائما يحافظ على مزاج لا يقهر. حتى عندما أصبح عاطفيا، كان يمر بسرعة.
“باه، أخرج هذه الفكرة من رأسك. لن أكون امرأتك، لذا توقف عن أحلام اليقظة” نظرت بغضب إليه: “لدي الكثير من الجمال من حولي لا أستطيع حتى أن استمتع بهم جميعًا.”
نظر لي شي في وجهها وضحك دون أن يقول أي شيء آخر.
في هذا الوقت، جاءت تشن باوجياو وأبلغت لي شي: ” النبيل الشاب، آلهة مي تريد أن أراك.”
في هذا الوقت، جاءت تشن باوجياو وأبلغت لي شي: ” النبيل الشاب، آلهة مي تريد أن أراك.”
صفع مخرة بينغ يوكسيا وقال: “حسنا، اذهب. إذا كنت تريد أن تسدد لي، يمكنك أن تحملي المحفة خاصتي في المرة القادمة. ” (ستعرفون المعنى من الجملة الأخيرة في الفصول قريبا)
انحنى العاهل مرة أخيرة قبل أن يطير بعيدا مع سيكونغ توتيان.
ضحية بمثل هذا الاحتدام نظرت بشراسة إليه قبل مغادرتها.
لوح لي شي بأكمامه وقال لتشن باوجياو: “دعيها تأتي”
لوح لي شي بأكمامه وقال لتشن باوجياو: “دعيها تأتي”
كانت غاضبة من تهكمه ووضعت يدها على خصرها للرد: ”م***رتي. لهذه السيدة، ليس هذا النبيل الشاب هو الذي لا يهتم بك.”
صفع مخرة بينغ يوكسيا وقال: “حسنا، اذهب. إذا كنت تريد أن تسدد لي، يمكنك أن تحملي المحفة خاصتي في المرة القادمة. ” (ستعرفون المعنى من الجملة الأخيرة في الفصول قريبا)
لحظة في وقت لاحق، تطفو بنسيم عطر. جاءت مي سوياو مع مظهرها المتسامي ورأت لي شي. وأعطته بلطف نعمة مرة أخرى بطريقة لطيفة وهادئة.
“لا شيء حقا. ربما أنا الآن عجوز وأصبح عاطفيا قليلا. ” ابتسم لي شي بصوت ضعيف.
لملايين السنين، كان الفراق شائع بالنسبة له. كان قد أرسل العديد من الأصدقاء بعيدا واعتقد أنه سيكون خدر بعد كل هذا الوقت. ومع ذلك، بقي قلبه عاطفي.
“يجب أن أعترف بأنك أصبحت أكثر وأكثر محبوبة.” لاحظ لي شي سحرها الذي لا مثيل له وضحك: “هذا لا يترك العظم الخالد ليتم التقليل منه. “
“أو ربما أنا أحب شخصيتك الصريحة.” ابتسم لي شي على مهل بينما كان يشعر بالعاطفة في الداخل.
“أن أكون في نعمتك الجيد هو شرف لي” أجابت بهدوء بابتسامة خافتة.
لحظة في وقت لاحق، تطفو بنسيم عطر. جاءت مي سوياو مع مظهرها المتسامي ورأت لي شي. وأعطته بلطف نعمة مرة أخرى بطريقة لطيفة وهادئة.
سألها لي شي: “امضي قدما، ما هي المسألة؟”
انحنى العاهل بشدة نحو لي شي وتحدث: “إذا كان فخامتك سيطلب خدمة مني في المستقبل، فسأنتظر في الوادي السري. “
أخرجت مي سوياو صندوق وسلمته له: “وجد السلف عنصرا في خزنتنا. طلب مني أن أحضرها لك برسالة ـــ هذا رمز من حسن نية مدرسة النهر الخالدة. “
فتح لي شي الصندوق ووجد هالة إمبراطورية قوية في الداخل. كان هناك رداء إمبراطوري مطوي بدقة داخله.
“صاحب السعادة، ليس لدي أي أمنيات” هز العاهل بلطف رأسه: “بعد العودة، سوف أقوم بتدريس بعض الشباب والتمتع ببقية سنوات. رغم أنه ليس لدي أحفاد مباشرين، فإن جميع التلاميذ في الوادي هم أطفالي “
عاد لي شي إلى مسكنه وسرعان ما انتفضت بينغ يوكسيا عليه بينما كانت تضربه بلا رحمة: “كريه الرائحة، لقد تجرأت في الواقع على التحرش بي! شاهد كيف سأتعامل معك “
لمسه لي شي بلطف وابتسم. أغلق الصندوق ثم نظر إلى مي سويو: “يبدو أن رجلكم القديم يضع الكثير من التفكير في هذا الأمر”
“أنا سعيد لأنك قادر على رؤية الأشياء بوضوح. لا يمكن لأي شخص أن يكون منفتحًا للغاية قبل الموت. ” ابتسم لي شي وكان سعيدًا بإخلاص للعاهل. لملايين السنين، لا يمانع الملوك الالهيين الذين لا يقهرون على دفع أي تكلفة لإطالة أمد حياتهم.
هذا الرداء الإمبراطوري ينتمي إلى لي شي. كان يرتديه طوال الوقت في الماضي. في وقت لاحق، تم فقدانه في الخارج ولم يحاول العثور عليه مرة أخرى. كان لأنه كان لديه الكثير من الكنوز؛ إذا كان عليه أن يجد كل واحد، سيبدو الأمر بلا معنى.
