الحدود الإمبراطورية
1086 – الحدود الإمبراطورية
أدركت مي سوياو أن لي شي عرف الكثير، حتى الأشياء التي لم تكن مطلعة لأسلافها.
في حين أن اندهش الفتيات، كانت باي جيانتشن مذعورة كما بادرت: “الإمبراطور الخالد نو تشان، كان يمتلك الاكمال الكبير للبنية الخالدة… “
كان لدى عالم الشيطان الظلام وكانت الحدود الإمبراطورية تمتلك ‘أسلحة’ إمبراطورية. لم تكن ‘أسلحة’ هنا تشير إلى كنز حياة إمبراطور خالدة أو شيء من هذا القبيل، بل قوات الحدود!
كان للعوالم التسعة اعتقاد معين. عندما كان مستخدم الاكمال الكبير لبنية الخالدة في ذروته، يمكن أن يهاجم الأباطرة الخالدون. الإمبراطور الخالد نو تشان لم يكن فقط في القمة بالفعل، لقد انتهى به المطاف إلى أن أصبح إمبراطورا أيضا!
“دعونا نذهب. على الرغم من أن الذهب الملكي ضروري للجنود الإمبراطوريين، لم يعثر أحد على أي استخدام لهذه المواد للمتدربين، على الأقل في الوقت الراهن. ” ابتسم لي شي وابتعد.
مجرد التفكير في الأمر، يجب أن تكون قوته لا يمكن فهمها.
كان الزخم الإمبراطوري أساس الحدود الإمبراطورية. كانت نفس الطاقة الشريرة في عالم الشيطان والانجذاب البوذي في الهضبة.
“هل هناك وجود في هذا العالم أقوى من الأباطرة الخالدون؟” همست لي شوانغيان في ذهول.
“قتل!” صدت صرخات الحرب على سهل. أطلق جيشان هجوما كبيرا على بعضهما البعض. في غمضة عين، اصطدمت الجيوش واندلعت معركة مدمرة.
هز لي شي رأسه قليلا، وأجاب: “في العوالم التسعة، قد لا يكون هناك وجود أقوى من إمبراطور خالدة. في معركة فردية، كان الأباطرة الخالدون دائما لا يقهرون. حقيقة أن الإمبراطور الخالد نو تشان لم يتمكن من الوصول إلى الجانب الآخر لا يعني بالضرورة أنه لم يكن قويا بما فيه الكفاية.”
بعد سماع هذا، أصبحت الفتيات سعيدات بل متحمسات. جاءوا مع نبيلهم الشاب من أجل التجربة وتوسيع آفاقهم.
” إذن لماذا فشل؟” سألت تشن باوجياو بسرعة. سيكون أي شخص لديه فضول حول سر مثل هذا.
كان لدى عالم الشيطان الظلام وكانت الحدود الإمبراطورية تمتلك ‘أسلحة’ إمبراطورية. لم تكن ‘أسلحة’ هنا تشير إلى كنز حياة إمبراطور خالدة أو شيء من هذا القبيل، بل قوات الحدود!
حتى مي سوياو نظرت في لي شي. على الرغم من أنها كانت السليل الرئيسي لمدرسة نهر الخالدة، لم يكن حتى أسلافها يعرفون هذه المسألة جيدا، ناهيك عن تلاميذهم. نادرا ما تحدث الإمبراطور الخالد نو تشان عن هذا الأمر. في أحسن الأحوال، ترك فقط وراء بضع كلمات. الغالبية كانت تكهنات من قبل الأجيال القادمة.
في هذا الوقت، كان أحد المتدربين يراقب الحدث بأكمله للمرة الأولى في حياته. لاحظ أن الجيش كله كان بداخل، وأنه لا يوجد أحد يحرس المدخل، لذا قام بالتسلل، راغبا في حفر بعض الذهب الملكي أيضا.
أدركت مي سوياو أن لي شي عرف الكثير، حتى الأشياء التي لم تكن مطلعة لأسلافها.
في حين أن اندهش الفتيات، كانت باي جيانتشن مذعورة كما بادرت: “الإمبراطور الخالد نو تشان، كان يمتلك الاكمال الكبير للبنية الخالدة… “
نظرت لي شوانغيان إلى نبيلها الشاب ولم يسعها سوى أن تسأل: “ما هو سبب فشل الإمبراطور في العبور إلى الجانب الآخر؟”
بعد سماع هذا، أصبحت الفتيات سعيدات بل متحمسات. جاءوا مع نبيلهم الشاب من أجل التجربة وتوسيع آفاقهم.
في ذهنها، لم يكن هناك شيء لا يعرفه نبيلها الشاب أو لا يستطع فعله. إذا لم يكن يعلم، فلن يعرف الآخرون بالتأكيد.
نظرت لي شوانغيان إلى نبيلها الشاب ولم يسعها سوى أن تسأل: “ما هو سبب فشل الإمبراطور في العبور إلى الجانب الآخر؟”
“نظرا لوجود الكثير من الشكوك في الجانب الآخر” لم يرد لي شي التحدث عن هذا الأمر. في ذلك الوقت، سأل الإمبراطور الخالد نو تشان على وجه التحديد عن هذا، لكنه لم يكن مستعدا للكشف عن أسراره إلا إذا كان قادرا على حل هذا اللغز.
“قتل!” صدت صرخات الحرب على سهل. أطلق جيشان هجوما كبيرا على بعضهما البعض. في غمضة عين، اصطدمت الجيوش واندلعت معركة مدمرة.
“حسنا، لنذهب إلى الحدود الإمبراطورية. سآخذكم يا رفاق لإلقاء نظرة على مكان معين، وسوف يتحدى بالتأكيد حسكم العام. ” ابتسم لي شي.
بسبب هذا الجو أو ربما الحدود نفسها، فإن الجميع يعتقد أن هذه المنطقة ذات المناظر الخلابة كانت رائعة. أعطى كل ذروة والنهر هالة ملكية وصالحة.
بعد سماع هذا، أصبحت الفتيات سعيدات بل متحمسات. جاءوا مع نبيلهم الشاب من أجل التجربة وتوسيع آفاقهم.
لا أحد يعرف لماذا تم تقسيم هذا العالم الأدنى إلى منطقتين. ما كان غريباً حتى أن الجنود الامبراطوريين والمتدربين المظلمين كانوا موجودين معا في هذا المكان، لكنهم لم يختلطوا أبدا.
حتى مي سوياو شعرت بسعادة غامرة. لم تأتِ مع لي شي للحصول على الكنوز أو قوانين الجدارة. أرادت رؤية عالم لا يمكن الوصول إليه ولا يمكن رؤيته من قبل الآخرين.
بدأ لي شي والفتيات بالتوجه إلى الحدود الإمبراطورية بسرعة فائقة للغاية.
في الواقع، كانت الحروب بين الامبراطوريين هنا على هذا النحو. حدث ذلك في كثير من الأحيان كمنافسات للمناجم.
كانت الحدود الإمبراطورية بالنصف الآخر من العالم الإمبراطوري الشيطاني الأدنى. أخذت كل من الحدود الإمبراطورية وعالم الشيطان نصف الأرض بأكملها.
شاهد لي شي اندفاع الجانب المنتصر في المنجم، ولم يجب. اضطرت مي سوياو للإجابة بدلاً من ذلك: “من أجل مسار البعثة. إذا كان الجنود يريدون الذهاب إلى هناك، فعليهم استخدام الذهب الملكي. الشيء المختلف حول المتدربين المظلمون والجنود الإمبراطوريين هو أن المتدربين المظلمون هم كائنات منفردة. على سبيل المثال، عند الصعود إلى المنصة، لن يشكلوا فرقا. هذا ليس هو الحال بالنسبة للجنود الامبراطوريين. إذا أرادوا البدء بمسار البعثة، فإن الامبراطورية بأكملها ستفعل ذلك. جميع الجنود كانوا يتبعون ملكهم الإمبراطوري، لذا فهم يحتاجون إلى كمية ضخمة من الذهب الملكي.”
لا أحد يعرف لماذا تم تقسيم هذا العالم الأدنى إلى منطقتين. ما كان غريباً حتى أن الجنود الامبراطوريين والمتدربين المظلمين كانوا موجودين معا في هذا المكان، لكنهم لم يختلطوا أبدا.
عند هذه النقطة، دخل الجانب المنتصر عمود المنجم. هذا المنجم يمكن وصفه بأنه مذهل. من الأرض إلى المنطقة التي تقع فيها الأوردة، يمكن العثور على زخم إمبراطوري قوي يرتفع إلى السماء مثل الينبوع. سيعتقد المطمئنين أنه كان يقذف الذهب الخالص.
حدود فصل العالمين. حتى عندما كان الوجودان مختلفان بجانب بعضهما البعض على جانبي الحدود، كانت تلك المسافة الصغيرة هي نفسها بين السماء والأرض.
بعد رؤية هذا، فقد المتدربون الآخرون الذين أرادوا أيضا الاقتراب من المنجم شجاعتهم وسرعان ما تراجعوا عنهم.
أعطت الحدود الإمبراطورية شعورا مختلفا تماما عن عالم الشيطان. كان عالم الشيطان في الواقع مهيبا بمناظر رائعة، ولكنه غارق في الطاقة المظلمة. هذا، بدوره، أدى إلى جو قمعي.
بعد القيام بذلك، سيترك المنتصرون الهجوم على الفور لشخص آخر أثناء الصراخ: “قتل!”
كانت الحدود الإمبراطورية مختلفة. أي شخص دخل داخله سيشعر على الفور بالبطولة والطموح.
كان لدى عالم الشيطان الظلام وكانت الحدود الإمبراطورية تمتلك ‘أسلحة’ إمبراطورية. لم تكن ‘أسلحة’ هنا تشير إلى كنز حياة إمبراطور خالدة أو شيء من هذا القبيل، بل قوات الحدود!
وبغض النظر عما إذا كان أحدهم شخصية كبيرة أو شخصية ثانوية، فبمجرد الوصول إلى الحدود الإمبراطورية، سيشعرون على الفور بزخم حر وغير مقيد يتخلل هذا العالم الشاسع.
غالبية الجنود الامبراطوريين كانوا يرتدون الدروع. لم يكن لديهم طاقة للدم بل قوة دافعة إمبراطورية قوية بدلاً من ذلك. حتى الرجل الصغير سيكون لديه قوة زخم قوي.
“الزخم الإمبراطوري… ” لم يكن بمقدور مي سوياو إلا أن تهمس بعد الشعور بهذا الجو والشعور بالطموح يتصاعد في قلبها.
تراجع الجانب الخاسر في نهاية المطاف. لم يتخلوا عن رفاقهم الذين كان قد امتصاص زخمهم الإمبراطوري حتى الجاف، وبدلا من ذلك حملوهم للفرار.
كان الزخم الإمبراطوري أساس الحدود الإمبراطورية. كانت نفس الطاقة الشريرة في عالم الشيطان والانجذاب البوذي في الهضبة.
كان لدى كل من المتدربون المظلمون والجنود الامبراطوريين بعض التشابه. الأول هو أن الجنود لم يكن لديهم طاقة الدم لكن لديهم حياة أبدية كذلك. والثاني هو أنهم لم يهتموا بالغرباء.
بسبب هذا الجو أو ربما الحدود نفسها، فإن الجميع يعتقد أن هذه المنطقة ذات المناظر الخلابة كانت رائعة. أعطى كل ذروة والنهر هالة ملكية وصالحة.
” إذن لماذا فشل؟” سألت تشن باوجياو بسرعة. سيكون أي شخص لديه فضول حول سر مثل هذا.
كان لدى عالم الشيطان الظلام وكانت الحدود الإمبراطورية تمتلك ‘أسلحة’ إمبراطورية. لم تكن ‘أسلحة’ هنا تشير إلى كنز حياة إمبراطور خالدة أو شيء من هذا القبيل، بل قوات الحدود!
كان الزخم الإمبراطوري أساس الحدود الإمبراطورية. كانت نفس الطاقة الشريرة في عالم الشيطان والانجذاب البوذي في الهضبة.
كان لدى كل من المتدربون المظلمون والجنود الامبراطوريين بعض التشابه. الأول هو أن الجنود لم يكن لديهم طاقة الدم لكن لديهم حياة أبدية كذلك. والثاني هو أنهم لم يهتموا بالغرباء.
ومع ذلك، كان من الأسهل إثارة المتدربون المظلمون لأن العبث مع جندي إمبراطوري واحد كان يتشابه العبث مع أمة بأكملها عند الحدود الإمبراطورية. أي متدرب قوي سيتم دعسه تحت جيوش كبيرة.
ومع ذلك، كان من الأسهل إثارة المتدربون المظلمون لأن العبث مع جندي إمبراطوري واحد كان يتشابه العبث مع أمة بأكملها عند الحدود الإمبراطورية. أي متدرب قوي سيتم دعسه تحت جيوش كبيرة.
“حسنا، لنذهب إلى الحدود الإمبراطورية. سآخذكم يا رفاق لإلقاء نظرة على مكان معين، وسوف يتحدى بالتأكيد حسكم العام. ” ابتسم لي شي.
“قتل!” صدت صرخات الحرب على سهل. أطلق جيشان هجوما كبيرا على بعضهما البعض. في غمضة عين، اصطدمت الجيوش واندلعت معركة مدمرة.
كانت الحدود الإمبراطورية بالنصف الآخر من العالم الإمبراطوري الشيطاني الأدنى. أخذت كل من الحدود الإمبراطورية وعالم الشيطان نصف الأرض بأكملها.
كانت هذه حربا بين إمبراطوريتين من الحدود، مما تسبب في أن يرتعش العالم.
في الواقع، كانت الحروب بين الامبراطوريين هنا على هذا النحو. حدث ذلك في كثير من الأحيان كمنافسات للمناجم.
في مواجهة مثل هذه المعركة، لم يجرؤ المتدربون الأقوياء على الاقتراب. جعلهم الزخم الإمبراطوري القوي وقوة الدم الدموية شرسة.
الجانب المنتصر لم يطاردهم. توجهوا إلى موقع مختلف مع منجم.
غالبية الجنود الامبراطوريين كانوا يرتدون الدروع. لم يكن لديهم طاقة للدم بل قوة دافعة إمبراطورية قوية بدلاً من ذلك. حتى الرجل الصغير سيكون لديه قوة زخم قوي.
في الواقع، كانت الحروب بين الامبراطوريين هنا على هذا النحو. حدث ذلك في كثير من الأحيان كمنافسات للمناجم.
بالنسبة للجنرالات، كانوا أكثر استثنائية. كان زخمهم قويا مثل الإله.
“يمكننا حفر الذهب الملكي أيضا؟” سألت تشن باوجياو بفضول.
“دمدمة!” احتدم الجيشان في هذه المعركة القاسية. ومع ذلك، لا يمكن أن يموت الجنود الإمبراطوريون. مشهد غريب جدا ظهر. بعد أن هزم الجنود الامبراطوريين أعداءهم، استوعبوا على الفور زخمهم الإمبراطوري. عند هذه النقطة، سيصل زخم الضحية المفقود إلى أدنى مستوى له.
كانت الحدود الإمبراطورية بالنصف الآخر من العالم الإمبراطوري الشيطاني الأدنى. أخذت كل من الحدود الإمبراطورية وعالم الشيطان نصف الأرض بأكملها.
بعد القيام بذلك، سيترك المنتصرون الهجوم على الفور لشخص آخر أثناء الصراخ: “قتل!”
حتى مي سوياو نظرت في لي شي. على الرغم من أنها كانت السليل الرئيسي لمدرسة نهر الخالدة، لم يكن حتى أسلافها يعرفون هذه المسألة جيدا، ناهيك عن تلاميذهم. نادرا ما تحدث الإمبراطور الخالد نو تشان عن هذا الأمر. في أحسن الأحوال، ترك فقط وراء بضع كلمات. الغالبية كانت تكهنات من قبل الأجيال القادمة.
تراجع الجانب الخاسر في نهاية المطاف. لم يتخلوا عن رفاقهم الذين كان قد امتصاص زخمهم الإمبراطوري حتى الجاف، وبدلا من ذلك حملوهم للفرار.
في ذهنها، لم يكن هناك شيء لا يعرفه نبيلها الشاب أو لا يستطع فعله. إذا لم يكن يعلم، فلن يعرف الآخرون بالتأكيد.
الجانب المنتصر لم يطاردهم. توجهوا إلى موقع مختلف مع منجم.
أعطت الحدود الإمبراطورية شعورا مختلفا تماما عن عالم الشيطان. كان عالم الشيطان في الواقع مهيبا بمناظر رائعة، ولكنه غارق في الطاقة المظلمة. هذا، بدوره، أدى إلى جو قمعي.
بعد رؤية هذا، تعلم الكثير من الناس أشياء قليلة. كانت معركة الجنود الامبراطوريين مختلفة تمامًا عن معركة المتدربين. علاوة على ذلك، بدا الأمر وكأن الجنود الإمبراطوريين متحدون تماما!
بعد القيام بذلك، سيترك المنتصرون الهجوم على الفور لشخص آخر أثناء الصراخ: “قتل!”
في الواقع، كانت الحروب بين الامبراطوريين هنا على هذا النحو. حدث ذلك في كثير من الأحيان كمنافسات للمناجم.
كانت الحدود الإمبراطورية بالنصف الآخر من العالم الإمبراطوري الشيطاني الأدنى. أخذت كل من الحدود الإمبراطورية وعالم الشيطان نصف الأرض بأكملها.
شهدت تشن باوجياو انسحاب الخاسر وسألت: “هل يرغب الجنود الامبراطوريين في امتصاص زخم أعدائهم ليصبحوا أقوى؟”
“هذه إحدى الطرق. خارج امتصاص الزخم، والآخر هو حفر المناجم. ” أوضح لي شي:” الذهب الملكي هو نوع سحري جدا من الذهب في هذه المناجم. خارج نطاق زخمهم، له استخدامات مهمة أخرى أيضا. “
وبغض النظر عما إذا كان أحدهم شخصية كبيرة أو شخصية ثانوية، فبمجرد الوصول إلى الحدود الإمبراطورية، سيشعرون على الفور بزخم حر وغير مقيد يتخلل هذا العالم الشاسع.
“مثل؟” سألت لي شوانجيان كذلك.
هز لي شي رأسه قليلا، وأجاب: “في العوالم التسعة، قد لا يكون هناك وجود أقوى من إمبراطور خالدة. في معركة فردية، كان الأباطرة الخالدون دائما لا يقهرون. حقيقة أن الإمبراطور الخالد نو تشان لم يتمكن من الوصول إلى الجانب الآخر لا يعني بالضرورة أنه لم يكن قويا بما فيه الكفاية.”
شاهد لي شي اندفاع الجانب المنتصر في المنجم، ولم يجب. اضطرت مي سوياو للإجابة بدلاً من ذلك: “من أجل مسار البعثة. إذا كان الجنود يريدون الذهاب إلى هناك، فعليهم استخدام الذهب الملكي. الشيء المختلف حول المتدربين المظلمون والجنود الإمبراطوريين هو أن المتدربين المظلمون هم كائنات منفردة. على سبيل المثال، عند الصعود إلى المنصة، لن يشكلوا فرقا. هذا ليس هو الحال بالنسبة للجنود الامبراطوريين. إذا أرادوا البدء بمسار البعثة، فإن الامبراطورية بأكملها ستفعل ذلك. جميع الجنود كانوا يتبعون ملكهم الإمبراطوري، لذا فهم يحتاجون إلى كمية ضخمة من الذهب الملكي.”
وبغض النظر عما إذا كان أحدهم شخصية كبيرة أو شخصية ثانوية، فبمجرد الوصول إلى الحدود الإمبراطورية، سيشعرون على الفور بزخم حر وغير مقيد يتخلل هذا العالم الشاسع.
عند هذه النقطة، دخل الجانب المنتصر عمود المنجم. هذا المنجم يمكن وصفه بأنه مذهل. من الأرض إلى المنطقة التي تقع فيها الأوردة، يمكن العثور على زخم إمبراطوري قوي يرتفع إلى السماء مثل الينبوع. سيعتقد المطمئنين أنه كان يقذف الذهب الخالص.
شهدت تشن باوجياو انسحاب الخاسر وسألت: “هل يرغب الجنود الامبراطوريين في امتصاص زخم أعدائهم ليصبحوا أقوى؟”
“يمكننا حفر الذهب الملكي أيضا؟” سألت تشن باوجياو بفضول.
بعد سماع هذا، أصبحت الفتيات سعيدات بل متحمسات. جاءوا مع نبيلهم الشاب من أجل التجربة وتوسيع آفاقهم.
“فقط شاهدوا وستعرفون.” استجاب لي شي مبتسما.
حتى مي سوياو نظرت في لي شي. على الرغم من أنها كانت السليل الرئيسي لمدرسة نهر الخالدة، لم يكن حتى أسلافها يعرفون هذه المسألة جيدا، ناهيك عن تلاميذهم. نادرا ما تحدث الإمبراطور الخالد نو تشان عن هذا الأمر. في أحسن الأحوال، ترك فقط وراء بضع كلمات. الغالبية كانت تكهنات من قبل الأجيال القادمة.
في هذا الوقت، كان أحد المتدربين يراقب الحدث بأكمله للمرة الأولى في حياته. لاحظ أن الجيش كله كان بداخل، وأنه لا يوجد أحد يحرس المدخل، لذا قام بالتسلل، راغبا في حفر بعض الذهب الملكي أيضا.
وبغض النظر عما إذا كان أحدهم شخصية كبيرة أو شخصية ثانوية، فبمجرد الوصول إلى الحدود الإمبراطورية، سيشعرون على الفور بزخم حر وغير مقيد يتخلل هذا العالم الشاسع.
قفز إلى الوريد داخل المنجم. ما جاء بعد ذلك كان انفجار مع صراخ. رأى الجميع هذا المتدرب يتم دفعه للخارج في السماء بسبب زخم فوري. تمزق على الفور إلى قطع وخلق أمطار دموية.
حتى مي سوياو شعرت بسعادة غامرة. لم تأتِ مع لي شي للحصول على الكنوز أو قوانين الجدارة. أرادت رؤية عالم لا يمكن الوصول إليه ولا يمكن رؤيته من قبل الآخرين.
بعد رؤية هذا، فقد المتدربون الآخرون الذين أرادوا أيضا الاقتراب من المنجم شجاعتهم وسرعان ما تراجعوا عنهم.
“الزخم الإمبراطوري… ” لم يكن بمقدور مي سوياو إلا أن تهمس بعد الشعور بهذا الجو والشعور بالطموح يتصاعد في قلبها.
“دعونا نذهب. على الرغم من أن الذهب الملكي ضروري للجنود الإمبراطوريين، لم يعثر أحد على أي استخدام لهذه المواد للمتدربين، على الأقل في الوقت الراهن. ” ابتسم لي شي وابتعد.
في الواقع، كانت الحروب بين الامبراطوريين هنا على هذا النحو. حدث ذلك في كثير من الأحيان كمنافسات للمناجم.
تبعته الفتيات بينما استمروا. رأوا قلعة ضخمة على طول الطريق. لم تكن أقل من مدينة عظيمة في عالم الإمبراطور البشري.
بعد القيام بذلك، سيترك المنتصرون الهجوم على الفور لشخص آخر أثناء الصراخ: “قتل!”
حتى مي سوياو نظرت في لي شي. على الرغم من أنها كانت السليل الرئيسي لمدرسة نهر الخالدة، لم يكن حتى أسلافها يعرفون هذه المسألة جيدا، ناهيك عن تلاميذهم. نادرا ما تحدث الإمبراطور الخالد نو تشان عن هذا الأمر. في أحسن الأحوال، ترك فقط وراء بضع كلمات. الغالبية كانت تكهنات من قبل الأجيال القادمة.
